عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 01-01-2009, 10:10 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 123
قوة التقييم: 0
*العزيز بالله تعالى* is on a distinguished road
أيُ عزة ! .. مابين غزوة الخندق ! .. وخندق غزة ! !

في زمنِ الضّعف والانكسار ، وحينما يشتدّ على الأمّة القصفُ و الحصار، حين تدلهمّ الخطوب ، وتشتدّ الكروب ، وتضطرب القلوب ، حتى يُـقال : متى نصر الله؟ حينها يبحث المؤمن عما يؤنسه ، وبنصر الله يطمئنه ! .

ما أشبهَ الليلةَ بالبارحة !! لئن عانى المسلمون مع الحبيب صلى الله عليه وسلم أول الأمر معاناةً شديدةً من حصار الكافرين ، فكثير من المسلمين اليوم يذوقون صنوفاً من التضييق والحصار من قِـــبل الكافرين وعملائهم .

قلّــب طرفك أنحاء أرض الله تعالى الواسعة ، تجد آلاماً مبرحة ، وأزماتٍ خانقة ، كان أحدُ أسبابها الرئيسة قيامَ الكافرين المعاصرين بمثل ما قام به إخوانهم السابقون من حصار شديدٍ على المسلمين وأراضيهم ، فمن حصار عسكري إلى حصار سياسي إلى آخرَ معيشيٍ واقتصادي بل إلى قصف بالطائرات وهدم للبنايات .

عندها : يبحث المؤمن عما يفيء إليه من ظلالٍ وارفةٍ ظليلة ٍ من الطمأنينة والهدى والثبات فلا يجد إلا كتاب الله تعالى وسيرة رسوله الأكرم عليهِ اللهُ صلّى وسلّم .

لئن حاصروا اليوم فقد حاصروا بالأمس ، ولئن تعاقد اليهود مع المنافقين سلفاً فهاهم يتعاهدون خلفاً ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .

والسؤال الذي يطرح نفسه :
هل يا ترى سينتهي أمر الدين والعقيدة عند أرض استـحلت أو مدينة قصفت أو حقوق انتهكت ؟
هل سيحقق العدو أهدافَــه؟ من كسر إرادة المحاصَرِين ونشر اليأس بين المسلمين ؟ و تركيع المؤمنين ؟


معاذ الله : فمهما ادلهمت الخطوب واشتدت الكروب فالعاقبة للمتقين و إننا نجزم إن شاء الله تعالى بأن العدو لن يحقق شيئاً من ذلك، بل سيرتدُ على أعقابه خاسراً الدنيا والآخرة، وكما خرج الرسول  ومن معه منتصرين، وازداد عدد المسلمين والمؤيدين ، وانتصر الإسلام، فالله تعالى لن يضيّــع عباده المؤمنين ، والشدائد لا تؤثر في عزائم أصحاب المبادئ والإيمان والقيم الإسلامية بل تزيدهم إيماناً وقوة بنصر الله تعالى .

أي شدةٍ أعظم من غزوة الخندق والتي تتكرر صورها اليوم هنا وهناك ! ولا وصف أصدق من وصف القرآن الكريم :
( إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدًا ) إن هذا الوصف وربي ليس ببعيد عن إخواننا المسلمين المضطهدين اليوم في غزة الصامدة وفلسطين المحتلة .


قال حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه : رأيتُنا ليلة الأحزاب ونحن قعود وأبو سفيان ومن معه من المشركين فوقنا ، وقريظةُ يهود ، أسفلَ منا ، نخافهم على ذرارينا، وما أتت علينا ليلة قط أشدَ ظلمةً ولا أشدَ ريحا منها ، ما يستطيع أحدنا أن يرى إصبعه ، ولم يكن معي جَُنَّة من العدو ولا من البرد إلا كساء امرأتي لا يجاوز ركبتي ! ).
تحزب الأحزاب كفاراً و يهوداً ومنافقين على المسلمين؛ لقمع الدعوة واستئصال خضرائها، فجاؤوا بجيش عظيم عرمرم، فتهيب الناس ذلك الجيش وأحسوا بالخطر وكثرت الأراجيف .

وكانت هذه الجموع بلاء شديدا للمؤمنين، هزّت قلوبهم، ومحّصت نفوسهم، واختبرت إيمانهم، فكان من جراء ذلك أن ظهر النفاق، وتكلم الذين في قلوبهم مرض، ( وَإِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا ) حاولت بعض القبائل الاستئذان من النبي بالرجوع إلى المدينة لبيوتهم؛ وبزعمهم أنها عورة، (وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا) .

وقد صد الله تعالى جموع الأحزاب بفضله ثم بما أشار به سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه بحفر الخندق، فقال: يا رسول الله، إنا كنا بأرض فارس إذا حُوصرنا خندقنا، فأمر صحابته رضوان الله عليهم بالحفر، وقسم العمل والمهام، وشارك هو عليه الصلاة والسلام في الحفر، وبادر الصحابة إلى العمل مسرورين مبتهجين مع ما فيهم من ضعف وفقر، وكانوا يرددون: لئن قعدنـا والنبي يعملُ فذاك منا العمل المضلَّلُ
وكان صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم إن العيش عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة)).


وأثناء حفر الخندق وقعت آيات عظيمات؛ كمضاعفة الطعام وحصول البركة فيه، وكرؤيا بشائر بتمكين هذا الدين، مع شدة الموقف وهول الحدث ، روى أحمد والنسائي بسند حسن عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: لما كان حين أمرنا رسول الله بحفر الخندق عَرضت لنا في بعض الخندق صخرة لا تأخذ فيها المعاول، فاشتكينا إلى رسول الله ، فجاءنا فأخذ المِعول فقال: ((بسم الله))، فضرب ضربة فيها فكسَر ثلثها، وقال: ((الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة))، ثم ضرب الثانية، فقطع الثلث الثاني وقال: ((الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن أبيض))، ثم ضربها الثالثة فقال: ((الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة)).

الله أكبر، مربوطٌ على بطنِه الحجرين ، و على بطونِ أصحابهِ حجرٌ حجر ، ولا يجدون ما يسد حاجتهم من الطعام ، ومحاصرون من كل جهة ، ولا يأمنُ الواحد على نفسه عند الذهاب والإياب ، ومع ذلك يوعدون بهذه الوعود ويصدّقه المؤمنون، إنه الإيمان الذي يتجاوز حواجبَ الغيب فيجعلُها كأنها شهادة.

أي تفاؤل أعظم من هذا التفاؤل ! إنه التفاؤل الإيجابي الذي يقود إلى العمل والتضحية، ذلك السلوك الذي نصنع به مجدنا، ونرفع به رؤوسنا، فهو نورٌ وقتَ شدةِ الظلمات، ومخرجٌ وقتَ اشتدادِ الأزمات، ومتنفسٌ وقتَ ضيقِ الكربات، فيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فَرَجاً ومخرجاً . وهكذا فلنكن نحن .

فلنكن متفائلين بنصر الله ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) .

وفي خِضَمّ هذه الابتلاءات وفي قلبِ الحِصارات جاءَ نصر الله من فوقِ سبع سموات،( وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ) . وتفرّق الأحزاب، وعادَت قريش كما عادَت غطفان لم ينالوا خيرًا، وخنس المنافقون ، كما انقلَب اليهودُ بخيانَتِهم وخَيبتهم،حتى قال صلى الله عليه وسلم : ( الآن نغزوهم ولا يغزونا) .

ولما رجع المدينة ووضَع السلاحَ ليغتسل مِن وعثاءِ تلك المرابطة جاءه جبريل عليه السلام وقال: إنّ الملائكةَ لم تضع أسلحَتَها، وأمرَه بالمسير إلى بني قُريظة من يهود ، فسار إليهم وحاصَرهم، ثم أنزلهم على حُكمِ سيِّد الأوس سعدِ بن معاذ رضي الله عنه، فلم تأخذه في الله لومَةُ لائم، وحكم فيهم بحكم الله بقتلِ مقاتِلَتِهم وسبي ذراريهم، فضُربت أعناقُ الخَوَنة ، وانتصَرَ الله لدينه وأوليائِه، وهذا النصر هو مآل المتّقين الصابرين الذين لا تثنِيهم الشّدائد عن دينهم، ولا تزعزِعُهم الفِتَن عن اليقين بربهم .فا للهم ألحق خلف اليهود المعتدين اليوم بسلفهم الهالكين بالأمس .

( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) .

يخطيء من يظنّ أن الأمة لا خير فيها ولا نخوة ، بل أثبتت الأحداث والأزمات أن محاولات الأعداء هنا وهناك لوأد الأخوة الإسلامية وإماتة الغيرة الإيمانية وقتل الروح الجهادية قد باءت بالفشل عند أول أزمة خانقة تمر بالمسلمين في أي مكان لتجد إخوانهم تحترق قلوبهم نصرةً للمستضعفين وبغضاً للمعتدين .

( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) .يريد المسلمون فقط إتاحة الفرصة لهم لنصرة إخوانهم من المظلومين والمكلومين ، فهلاّ سُــــــــمح لهم بذا ك !

إن اللغة الوحيدة التي يفقُهها اليهود وأذنابهم , هي لغةُ القوةِ والتحدي, فماذا نفعتنا المفاوضات والحوارات طيلة عقود ماضية ؟ هيهات أن يتنازلوا عن مترٍ واحد, أو يتزحزحوا عن شبرٍ واحد إلا بالحربِ والمكيدة. إنها النفسيةُ اليهوديةُ المريضة, المجبولةُ على العنادِ, والمكرِ, والتي لا يمكنُ ترويضُها إلا بمطارق من حديد, وسياطٍ من لهب !
فا للهم هيئ لهم يداً من الحق حاصدة .


ما كان شيء ليجري إلا بأمر الله تعالى وحكمه ، وقد حكم : أن أمره نافد ودينه منصور وعدوه مقهور ، شاء من شاء وأبى من أبى ( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ) .

نصيحتنا لأنفسنا وإخواننا المضطهدين في كل مكان يتلخص في التالي :
أولاً : الصبر والتقوى: "وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً )) .

ثانياً : اغتنام هذا الظرف بمراجعة الحال ومحاسبة النفس والاجتهاد في تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى والتوكل عليه وحده ، والالتجاء إليه سبحانه ، ولزوم أحكام الدين على منهج سلفنا الصالح .

ثالثاً : الحذر من التنازع والتفرق : (( وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ )) .

رابعاً : الحذر من مكائد الأعداء والمنافقين .

خامساً : واجب على الجميع شعوبا وحكومات إعداد العدة للجهاد في سبيل الله تعالى والدعوة إليه وهما طريقا النصر والتمكين الجهاد الذي حاول الأعداء كثيراً تشويه صورته الشرعية الصحيحة فخابوا وخسروا فهو ماض إلى يوم القيامة بعز عزيز أو بذل ذليل لا تئده قوات العالم بأسرها؛ ولو اجتمعوا .

سادساً: على عموم المسلمين شعوبا وحكومات واجب القيام بحقوق الأخوة الإسلامية ، ونصرة المستضعفين قدر الاستطاعة ، وعدم خذلانهم ، قال عليه الصلاة والسلام : ( ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته)

فالدعاء والقنوت لهم بالنصرة أمر لا يسوغ تركه ، والتبرع لهم بالدم والمال حسب المستطاع واجب فعله عن طريق الجمعيات الرسمية والجهات الخيرية المعروفة كالندوة العالمية للشباب الإسلامي والتي دعت مأجورة للتبرع وفتحت حسابا للتبرعات وكذا هيئةِ الإغاثة .


إن الطريقَ إلى النصر إخواني لا يكونُ إلا بالعودةِ الجادةِ إلى الإسلامِ, عقيدةً, وشريعة, ومنهجَ حياة, الطريقُ إلى النصر حين تعادُ إلى القرآن هيبتُه, ومكانتُه,

الطريق إلى النصر حين يصلح كل فرد منا نفسه وأهله ومن يعول ومن ثم تصلح الأمة .

في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ , حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ, فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ , يَا عَبْدَ اللَّهِ , هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ , إِلَّا الغرقد فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ )) .



اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك المؤمنين .
اللهم قد قلت وقولك الحق مخاطباً بني إسرائيل ( وإن عدتم عدنا )
إي إن عدتم للفساد عدنا لعذابكم
وتسليط عبادنا عليكم ، وإحلال الذل بكم ،
اللهم إنهم قد عادوا للفساد والإفساد كما أخبرت
وعلوا علوا كبيرا كما ذكرت ،
اللهم فعد عليهم بالعقوبة العاجلة كما توعدت
وانصر عبادك كما وعدت
اللهم سلط عليهم عبادا أولي بأس شديد يجوسون خلالهم
واجعلهم غنيمةً للمؤمنين .
اللهم أهلك اليهود المعتدين
وأرنا فيهم ما يفرح قلوبنا ويسعد نفوسنا .



ليلة الجمعة 5/ 1/ 1430 هــ .
*العزيز بالله تعالى* غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
1000سؤال + 1000 جواب فى الاسلام كاتم العبرات المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 3 27-05-2011 05:13 PM
1000سؤال + 1000 جواب فى الاسلام كاتم العبرات المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 6 14-02-2009 12:53 PM
.. موسوعة تاريخية >>>إرضاء لرغبة أحد الأعضاء .. ابو جود المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 16 30-10-2008 10:51 AM
المغفرة والغفران مابين الناس بواسطة رمضان ابوبراهيم 19 المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 0 22-08-2008 08:18 PM


SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.