عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-01-2009, 09:58 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: بقلب كل من يحبني!!!
المشاركات: 1,174
قوة التقييم: 0
كير is on a distinguished road
من هم بنو إسرائيل ؟؟؟؟؟؟

ان االسؤال الذي يطرح نفسه هل جميع اليهود المعاصرين من نسل يعقوب عليه السلام؟ وهل جميع نسل يعقوب يهود؟ وبلفظ آخر:هل جميع اليهود إسرائيليون؟ وهل جميع الإسرائيليين يهود؟**

الجواب عن السؤالين، هو: لا؛ فأكثر اليهود ليسوا من نسل يعقوب عليه السلام، وكثير من الإسرائيليين ليسوا يهودًا.
وهذا أمر معترف به بين الباحثين، فمثلاً، يهود الخزر الذين تهودوا في القرن الثامن الميلادي، وكانوا قبل ذلك وثنيين، تبلغ نسبتهم قرابة 92% من مجموع عدد اليهود اليوم، كما تشير بعض الإحصاءات، والثمانية في المائة المتبقية ينحدر أكثرهم من السكان الوثنيين البدو في إفريقيا، وآسيا، وحوض البحر المتوسط، ونحن نعرف أن التُبَع "يوسف ذو نواس"، ملك اليمن، الذي تهود:أكره رعيته على اعتناق الديانة اليهودية، وحرق بالنار من رفض منهم.
ولذا فالقول بأن يهود اليوم من نسل يعقوب عليه السلام، كذبة كبرى، لا تجد لها قبولاً عند الباحثين.
ما علاقة يهود اليوم بذلك بنبي الله تعالى إسرائيل، ما علاقة اليهود الذين قدموا إليها من جميع دول العالم وهم ينتمون في الأصل إلى أعراق وأجناس وقوميات شتى لا تربطهم بيعقوب "إسرائيل" أية علاقة قومية أو عرقية:
إنّ المزاعم والادعاءات المزيفة التي صنعتها اليهودية، ومن ثمّ روجّتها الصهيونية المسيحية والصهيونية اليهودية. هي التي أوجدت العلاقة بين يهود اليوم وأبناء إبراهيم عليه السلام. ولكن أنّى تصمد هذه المزاعم والادعاءات أمام حقائق البحث العلمي، والدراسات الموضوعية التاريخية التي كشفت عن زيوف ما تمّ إشاعته وترويجه.يهود اليوم ليسوا ساميين:يرى الكاتب السياسي المصري عبد الرحمن شاكر أنّ ما يزعمه اليهود من وجود صلة لهم بفلسطين غير صحيح, لانتمائهم إلى "الخزر" الوثنيين, حين كان معبودهم في زمن المسيح هو عضو التذكير!.وأضاف: ليس للغزاة من الخزر والذين يشكلون 90 في المائة من يهود العالم, والمسمون باليهود الاشكناز أن يتدخلوا في أمور تتصل بإعادة ترتيب أمور هذه العقائد في تلك البقعة المقدسة لأنهم غزاة غرباء عن هذه الأرض"صحيفة البيان الإماراتية، عدد الجمعة 24 جمادى الآخرة 1421ه ، 22 سبتمبر 2000م.".
إنّ يهود العالم لا يشكلون أمّة منفردة، وأيضاً لم يستطع أن يبرهن علماء اليهود أنّ يهود اليوم يرجعون إلى العبرانيين الذين قدموا فلسطين في الألف الثاني قبل الميلاد. فإنّ اليهود الذي هاجروا إلى فلسطين خلال القرن العشرين وأقاموا دولة إسرائيل، تنتهي أصولهم غالباً إلى الذين اعتنقوا اليهودية فيم بعد، وعلى هذا فليس لهم صلات سلالية أو عنصرية بالإسرائيليين الذين عاشوا في فلسطين زمن التوراة، ثم اختفوا من فلسطين طيلة 18 قرناً مضت."هنري كتن: قضية فلسطين ص32."

إنّ حقائق التاريخ وأبحاث علم أجناس البشر-التي لا يمكن إخفاؤها- تذكر أنّ خروج بني إسرائيل من مصر وضع حداً فاصلاً بين عهد النقاء وعهد اختلاط الدم، أي حصل اختلاط بين بني إسرائيل وغيرهم نتيجة ترحلاتهم السابقة من العراق إلى فلسطين، ومن فلسطين إلى مصر، ثم من مصر إلى فلسطين في زمن إبراهيم عليه السلام، ثم ترحلاتهم من فلسطين إلى مصر في زمن يعقوب عليه السلام، والتي استقروا فيها أزماناً ليست بالقصيرة حتى أكرمهم الله تعالى بموسى عليه السلام الذي نجاهم من ظلم فرعون، وانتقاله من مصر للذهاب إلى الأرض المقدسة التي دخلوها بقيادة يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام.
يقول المؤرّخ الفرنسي غوستاف لوبون:لقد لحق بني إسرائيل عدد من المصريين الساخطين من الأسرى والعبيد، ولمّا جاوز بنو إسرائيل بحر القلزم -البحر الأحمر- بدءوا حياتهم كعشيرة تبدو كأنّها نسل رجل واحد وإن كانت في الحقيقة فاتحة صفوفها لجميع المستعدين لانتحال اسمها،وتقاليدها ومعبوداتها."غوستاف لوبون: اليهود في تاريخ الحضارات الأولى، ترجمة عادل زعيتر، مكتبة عيسى ألبابي الحلبي، القاهرة، 1970، ص23".
وقد ذكر عدد من المؤرخين أنّ كثيراً من يهود اليوم هم من أصول وأعراق أوربية وآسيوية ليست لها علاقة بالجنس السامي الذي ينتسب بنو إسرائيل له.
تقول الباحثة أبكار السقاف:إنّ قسماً كبيراً من يهود اليوم هم من سلالة يهود الخزر، وأصل هؤلاء يرجع إلى القبائل المنغولية التي سكنت وسط آسيا قبل ارتحالها إلى شرق أوربا، ثم تأسيسهم لمملكة الخزر التي انقلبت إلى مملكة يهودية." بتصرف من كتابها: إسرائيل وعقيدة الأرض الموعودة، ص42-44" وتضيف: وأمَا القسم الآخر من اليهود المنتشرين في دول أوربا الغربية لا يمتون بصلة عنصرية، أو صلة دم تاريخية إلى الشعوب السامية التي كانت تسكن فلسطين، إنَهم ينتمون إلى جنسيات مختلفة، اعتنق أسلافها الدين اليهودي."المصدر السابق ص45-46. انظر د.م. دنلوب: تاريخ يهود الخزر،ترجمة الدكتور سهيل زكار، ص135- 137، وانظر أقوال جارودي كتابه:فلسطين أرض الرسالات ص174-175. وانظر صلة اليهود المعاصرين بيهود الخزر، وأصل هؤلاء اليهود:الدكتور عبد الفتاح مقلد الغنيمي: شعوب إسرائيل وخرافة الانتساب للسامية".

وما ذهبت إليه الباحثة المذكورة قد ذكره علماء غربيون، ومن هؤلاء: د.م.دنلوب، واليهودي الروسي الأصل إبراهام بولياك،"ظهرت له مقالة عن تحول الخزر إلى اليهودية عام 1941م، وفي نفس الموضوع صدر له كتاب خازاريا عام 1944م في تل أبيب" الذي نقض بأبحاثه كل المزاعم اليهودية التي تحاول إرجاع يهود اليوم إلى أصول يهود التوراة"القبيلة الثالثة عشرة:آرثر كوستلر ص270-271: الدكتور عبد الفتاح مقلد الغنيمي- مصدر سابق- ص 25"،وماكس مارجليوت، والعلامة لامبروز، الكاتب اليهودي آرثر كوستلر، وعالم الأجناس الشهير لو ثروب ستودارد، والكاتب الفرنسي وليام غاي كار، والمفكر الفرنسي المسلم رجاء جارودي، ونذكر هنا بعض أقوال بعضهم:
يقول ماكس مارجليوت: تكوّن في الموطن الشمالي لنهر الراين أكبر مجموعة يهودية بأوربا، إذ وفد على ذلك المكان جماعة من أسباط العبرانيين الرّحل الذين هجروا فلسطين إثر إحدى هزائمهم واختلطوا في الطريق إلى أوربا بعناصر سورية وأناضولية، وحطّوا رحالهم بالحوض الشمالي لنهر الراين، وبمرور الزمن دخل عدد كبير من سكان هذه المنطقة ديانة الوافدين العبرانيين، وبعد فترة من الزمن تفرع هؤلاء واتجهوا إلى بلدان أخرى، بعضهم استوطن في بولندا، وآخرون في أوربا وآخرون استوطنوا في روسيا.
* يقول العلامة لامبروز: إنّ اليهود المحدثين هم أدنى إلى الجنس الآري منهم إلى الجنس السامي، وهم عبارة عن طائفة دينية تميّزت بميزات اجتماعية واقتصادية، وانضمّ إليها في جميع العصور أشخاص من شتى الأجناس ومن مختلف صنوف البشر، وجاء المتهودّون من جميع الآفاق فمنهم الفلاشا السود سكان الحبشة، ومنهم الألمان ذو السحنة الألمانية،ومنهم التاميل-أي اليهود السود في الهند-، ومنهم الخزر الذين ينتمون للجنس التركي القوقازي، ومن المستحيل أن نتصور أنّ اليهود ذوي الوجه البديع والشعر الأشقر أو الكستنائي ذوي العيون الصافية زرقاء اللون ممن نلقاهم في أوربا الوسطى يمتّون بصلة الدم إلى إسرائيل أرض الميعاد، أو يهود فلسطين القدماء.
وقد تتّبع الكاتب اليهودي آرثر كوستلر في كتابه المسمى "القبيلة الثالثة عشرة"." انظر أقواله ص212،226،252،21، أسماء فاعور: فلسطين والمزاعم اليهودية ص235-241." أصول يهود أوربا الشرقية، ممن يدعون "اشكنازيم" -وهم معظم اليهود- فأرجعها إلى شعب الخزر- الذين تهودوا -"بحر قزوين" الذين لا يمتون بأي صلة لليهود القدماء.
وأما اليهود قليلو العدد الذين عاشوا في فلسطين إبّان الحكم العثماني فقد انحدروا عن اليهود السفارديم المقيمين في أسبانيا 1492م، وأما معظم اليهود الذين عاشوا في الأقطار العربية فأصولهم تعود إمّا إلى العرب، وإّما إلى بربر شمال أفريقيا الذين تهودوا.
وبذلك لا يمكن أن ينتمي أيّ جنس من أجناس يهود اليوم إلى العبرانيين التوراتيين. وبذلك فإنّ يهود العالم اليوم في غالبيتهم الساحقة ينحدرون من الشعب المغولي- شعب الخزر- خاصة وأنَ اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية "الاثنتي عشرة" في التأريخ القديم قد ضاعت آثارهم.
ومن أقواله: "اتفاق الأدلة الأنثروبولوجية مع التاريخ في رفض الاعتقاد الشائع بوجود جنس يهودي منحدر من القبيلة التوراتية" "ص252 من كتابه المذكور"." إنّ الدلائل المعروضة في الأبواب السابقة تدعّم الحجة القوية التي قدمها أولئك المؤرخون المحدثون، سواء منهم النمساويون أو الإسرائيليين أو البولنديون، والذين أثبتوا– مع استقلالهم عن بعضهم- أنّ الغالبية العظمى من اليهود المعاصرين ليسوا من أصل فلسطيني، وإنّما من أصل قوقازي"."ص 226 من كتابه القبيلة الثالثة عشرة"

يقول وليام غاي كار: ونحن نطلق اليوم اسم اليهودي بشكل عام على كل شخص اعتنق يوماً الدين اليهودي. والواقع هو أن الكثيرين من هؤلاء ليسوا ساميين من حيث الأصل العرقي، وذلك أنّ عدداً ضخماً ممن اتخذوا اليهودية ديناً لهم منحدرين من سلالات الهيروديين أو الايدوميين ذوي الدم التركي المنغولي."وليم غاي كار:أحجار على رقعة الشطرنج ص48".

ويقول لو ثروب ستودارد عالم الأجناس الشهير: إن الوثائق الموجودة لدى اليهود أنفسهم تقر بأن 82% من المنتسبين إلى الحركة الصهيونية السياسية هم من الأشكناز المدعوين باليهود، ولكنهم ليسوا ساميين.
ويقول المفكر الفرنسي المسلم رجاء جارودي: إنّ من الخرافات والأساطير التي أسس عليها اليهود دولتهم أسطورة استمرارية الصلة العرقية والتاريخية بين العبرانيين التوراتيين وبين يهود اليوم... ويمكننا القول بأنّ ثلث رعايا مملكة الخزر كانوا من اليهود، إذ اعتنق بيلان ملك الخزر الديانة اليهودية سنة 740م - في عصر خلافة هارون الرشيد- فحذا قسم كبير من رعاياه حذوه، وأن ّشعب الخزر ذوو أصول تركية وروسية ومجرية، وقد شكّل هذا الشعب مملكة كبرى- عرفت بمملكة الخزر- على أرض أوكرانيا الحالية. ويضيف: إنّ أغلبية عظمى 99% من اليهود المعاصرين ليس من أجدادهم أحد وطئت قدماه أرض فلسطين بسبب التحول من ناحية، وبسبب الزيجات المختلفة خلال القرون من ناحية أخرى."انظر أقوال جارودي، الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية ص174-175، محمد عزت الطهطاوي: لماذا نمقت اليهود، ص41-42" وما قاله جارودي حق، فإنّ خروج بني إسرائيل منذ منتصف القرن الثاني الميلادي من فلسطين بعد هجمات الرومان، واختلاطهم بالشعوب الأخرى لمئات السنين التي استمرت حتى منتصف القرن العشرين كان سبب ذلك، بالإضافة إلى دخول شعوب أوربية في اليهودية واختلاط هؤلاء بأولئك.
وقد اعترف يوسف "ملك الخزر" في رسالته إلى الحاخام حسداي بن شبروط- الذي عمل رئيس وزراء لدى خليفة قرطبة-: أنه وكل شعبه قد اعتنقوا اليهودية، وأنَهم ليسوا من أصول سامية، إنَما يرجعون إلى توجرمة حفيد يافث الابن الثالث لنوح عليه السلام وهو الجد الأعلى لكل القبائل التركية."انظر نص رسالة ملك الخزر: القبيلة الثالثة عشرة:آرثر كوستلر ص 82-89، 272".

يقول اللورد موين الوزير المفوّض البريطاني:"إنّ اليهود الحاليين لم يكونوا أحفاد بني إسرائيل القدماء، وليس لهم شرعاً أن يستردّوا الأرض المقدسة أرض فلسطين". صرّح اللورد موين بهذا القول أمام مجلس اللوردات البريطاني في6 يونية سنة 1944م، وفي 9 نوفمبر من نفس السنة تم قتله على يد اثنين من عصابة شتيرن اليهودية عندما كان في زيارة للقاهرة" رجاء جارودي: الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية ص159".

يقول توماس كيمات: الصهيونيين أوربيين، وليس هناك مطلقاً أيّ رباط بيولوجي، أو أنثروبولوجي بين أجداد اليهود في أوربا، وبين قدامى الأسباط العبرانيين.

* الإجماع بين علماء الأنثروبولوجية على أن يهود عصر التوراة هم مجموعة سامية من سلالة البحر المتوسط المعروفة بصفاتها المميزة من سمرة الشعر وتوسط القامة، وطول إلى توسط في الرأس، وأنّه إذا ما قارنّا هذه الصفات بيهود اليوم المعاصرين لا نجد مجتمعا يهودياً واحداً يتمتع بهذه الصفات، ولعل السامريين الموجودين الآن في قرية من قرى نابلس هم المجموعة اليهودية الوحيدة التي حافظت إلى حد كبير على نقاوتها، وذلك بسبب عزلتها عن غيرها من اليهود، وتزاوجهم مع بعضهم، مما يدفعهم إلى الانقراض مع مضى الوقت.
وفى عام 1966م قام أنثروبولوجي بريطاني هو "جميس فنتون" بدراسة على يهود إسرائيل انتهى فيها إلى أنّ 95% من يهود اليوم ليسوا من بني إسرائيل، وإنّما هم أجانب متحولون أو مختلطون.. أي أنّ اليهود يتألفون من دماء مختلفة. وأنّ ما تفعله الصهيونية من محاولات لجعل اليهود شعباً وأمةً وجنساً مستقلاً إنما تقف ضد تيار التاريخ ومبادئ الحرية وتدفع اليهود إلى إيجاد مجتمع ديني متميّز يثير المشاعر ضدّه ويدفع الجميع إلى معاداته" انظر إبراهيم عناني، حقيقة هيكل سليمان وحائط المبكى: مجلة أمواج، الإسكندرية، العدد السابع، يونيه 2001م".وقد أكد الباحث الدكتور عبد الفتاح مقلد الغنيمي أنّ 95 % من يهود إسرائيل وبقية يهود العالم ليسوا من الجنس السامي على الإطلاق، بل ينحدرون من القبائل الخزرية."انظر كتابه: شعوب إسرائيل وخرافة الانتساب للسامية ص25".

وإذا كان معظم يهود اليوم المعاصرين ليست لديهم أية صلة تاريخية وعرقية ببني إسرائيل القدماء أحفاد يعقوب عليه السلام، بل كانوا دخلاء عليهم، فإن الباحثين المؤرخين لليهودية واليهود قد أثبتوا أنّ معظم يهود اليوم يرجعون في أصولهم وجذورهم العرقية إلى قبائل الخزر ذوي الأصول القوقازية، وإلى مجموعات فارسية ورومانية قديمة اعتنقت اليهودية لظروف خاصة. وبيان ذلك أنّ ملك الخزر "بولان" قد دخل في اليهودية ولحقه قسم كبير من أبناء شعبه سنة 740م، ولما تشتت هذه المملكة -ما بين القرن الحادي عشر إلى الثالث عشر- نتيجة هجمات الروس والبيزنطيين والتتار، اضطر أهلها إلى الفرار إلى بولندا، والمجر، وترانسلفانيا، وهناك تقابلوا مع يهود آخرين قادمين من بلاد أخرى، ومن أهل البلاد الأصليين فكّونوا معهم تجمعات يهودية كبرى في وسط وشرق أوربا."انظر كتاب آرثر كوستلرص78-79، إبراهيم عناني ص38-39".
وفي عهد ملك بابل "نبو خذ نصر"، أي في القرن السادس قبل الميلاد، تعرضت مملكتا يهوذا وإسرائيل إلى هجمات من قبل البابليين، أدت إلى تدمير ملك اليهود في فلسطين، وسبى نبو خذ نصر أكثر السكان اليهود إلى بابل وبعد هذا التدمير لليهود، والأسر البابلي لهم استطاعت اليهودية العاهرة "أستير" أن تعيد اليهود إلى مجدهم، إذ تزوجت الملك الفارسي أحشو برش أو قورش "558- 530 ق.م"، وأصبح لها سلطان ونفوذ قوي، لقد أصدر قورش مرسوماً ملكياً يمنح اليهود حق العودة إلى فلسطين وأعان اليهود الراغبين في العودة بالمال والمتاع،"انظر سفر أخبار الأيام الثاني 36:22-23، عزرا 1:1-11،6:3-5، فيليب حتى:تاريخ سورية ولبنان وفلسطين 1/242 ، ول ديورانت، قصة الحضارة المجلد الأول، الجزء الثاني ص 364" على إثر ذلك قام اليهود باضطهاد الفرس وقتل عشرات الألوف منهم، ممّا دفع الكثيرين من الفرس إلى اعتناق اليهودية فراراً من الظلم والبطش اليهودي. وفي بداية العصر المسيحي الأول لأوربا دخل كثير من الرومانيين وغيرهم من أتباع الإمبراطورية الرومانية في الديانة اليهودية، وقد انساح هؤلاء في شرق وغرب أوربا وبعض أطراف آسيا، وقد أكد هذا الأمر المؤرخ اليهودي فيلون." قصة الحضارة ص39-40".

من خلال ما سبق يتبين لمن لديه قليل من عقل أنّه لا يجوز تسمية الكيان الذي أقامه اليهود بمساعدة الغرب الصليبي على أرض فلسطين المسلمة اسم "إسرائيل" لأن في ذلك تزييف التاريخ، وترويج للإشاعات والمزاعم الصهيونية، وتحريف للحقائق لصالح الاستعمارين الصليبي واليهودي.

و الخلاصة ان من يحتل فلسطين الان ليسوا من بني اسرائيل و ليسوا من نسل يعقوب عليه السلام .. و من قتلهم هتلر لم يكونوا اصلا من الساميين ـ ان صح انه قتلهم .. وهذا موضوع اخر ربما نتطرق اليه في مقال اخر .. __________
** المصدر : **الدكتور صالح الرقب .
** آرثر كوستلرص78-79،
** إبراهيم عناني ص38-39".
** صحيفة البيان الإماراتية، عدد الجمعة 24 جمادى الآخرة 1421ه ، 22 سبتمبر 2000م.".
__________________
«الكلمة الرقيقة العذبة لها صدى أكثر رقة وعذوبة»
كير غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 04-01-2009, 10:02 AM   #2
عضو مميز
 
صورة Noor-18 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 143
قوة التقييم: 0
Noor-18 is on a distinguished road
يعطيك العافـيه
Noor-18 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 04-01-2009, 10:02 AM   #3
عضو مميز
 
صورة Noor-18 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 143
قوة التقييم: 0
Noor-18 is on a distinguished road
يعطيك العافـيه
Noor-18 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هتلر .... منهو !!!!!!؟؟؟؟؟؟ كير المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 14 04-01-2009 09:35 AM
ساهم لبقاء إسرائيل !! DNA الرس المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 7 01-01-2009 12:36 AM
ياأمةً ضحكت من ذلها الأمم (إسرائيل تسمح بعبور 30 شاحنه الى غزه ومصر ترفض !!!!) على بابه المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 12 28-12-2008 10:20 PM
جنرالات إسرائيل تسلموا قرار اجتياح غزة.. والعملية تحتاج 15 يوماً عضو متلطم المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 3 27-12-2008 09:42 PM


الساعة الآن +3: 07:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19