|
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو مبدع
|
الـــــــــتـــــــوبـــــــــــة،،،،،،،،،
الحمد لله غافر الذنب, وقابل التوب, شديد العقاب, والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين, وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعد:
فإن من أعظم نعم الله عز وجل على العباد أن فتح باب التوبة, وجعله فجرا جديدا تبدأ معه رحلة العودة بقلوب منكسرة, ودموع منسكبة, وجباه خاضعة. قال الله جل وعلا :{نبىء عبادي أنى أنا الغفور الرحيم }[الحجر:49]. وقال الله عز وجل:{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}[البقرة:222]. وقال تعالى حاثا على التوبة والرجوع والأوبة:{وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون}[النور:31]. وصح عنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام مسلم أنه قال:((إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل, حتى تطلع الشمس من مغربها)). ونبى الرحمة الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقول:((يا أيها الناس,نوبوا إلى الله واستغفروه,فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة))[رواة مسلم]. وفضل الله عز وجل على التائب العائد عظيم, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((التائب من الذنب كمن لاذنب له))[رواه ابن ماجه والطبراني]. فجد ـ أيها المسلم ـ في التوبة وسارع إليها,فليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى, ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد, وهب من الغفلة, واعلم أن خير أيامك يوم العودة إلى الله عز وجل , فاصدق في ذلك السير وليهنك حديث الرسول صلى الله عله وسلم:(( لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة, فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها,فأتى شجرة فاضطجع في ظلها, وقد أيس من راحلته,فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده,فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك, أخطأ من شدة الفرح))[رواه مسلم]. قال يحيى بن معاذ ـ رضي الله عنه ـ : ((من أعظم الاغترار عندي: التمادي في الذنوب مع رجاء العفو من غير ندامة, وتوقع القرب من الله تعالى بغير طاعة, وانتظار زرع الجنة ببذر النار, وطلب دار المطيعين بالمعاصي, وانتظار الجزاء بغير عمل, والتمني على الله عز وجل مع الإفراط, ومن أحب الجنة انقطع عن الشهوات, ومن خاف النار انصرف عن السيئات)). وقال الحسن البصري:(( إن قوما ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة, يقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي, وكذب, لو أحسن الظن لأحسن العمل)). وقال رحمه الله: (( إن المؤمن قوام على نفسه,يحاسب نفسه لله عز وجل,وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا, وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة. إن المؤمنين قوم أوثقهم القرآن, وحال بينهم وبين هلكتهم , إن المؤمن أسير في الدنيا, يسعى في فكاك رقبته,لا يأمن شيئا حتى يلقى الله عز وجل , يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وبصره ولسانه وجوارحه)). فحري بالمسلم أن يقف مع نفسه وقفة محاسبة ومراجعة, فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت.والإنسان لا يخلو من حالين, فإن كان محسنا ازداد إحسانا, وإن كان مقصرا ندم وتاب, قال الله تعالى:{ يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد}[الحشر:18]. قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: ((أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا,وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم )). اللهم أطل أعمارنا, ومد آجالنا في حسن طاعتك والبعد عن معصيتك, واجعلنا ممن طال عمره وحسن عمله, يا أرحم الراحمين إنك ولي ذلك والقادر عليه, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مشارك
|
يرفع.............
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
|
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الهام عن التوبة
ونسأل الله ان يتقبل توبتنا مع حلول هذا الشهر الكريم 00 |
|
|
|
|
#4 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|