قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 
 


 

   

أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس

على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور
حفل تخريج الدفعة الحادية عشرة
من حفظة كتاب الله تعالى


عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية

الإشعارات

المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط.


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 25-05-2004, 07:38 AM   #1
عضو متواجد
 
الصورة الرمزية لـ كلمة حق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
البلد: في بلاد الله الواسعة
المشاركات: 36
قوة التقييم: 0 كلمة حق

Post عزمت عليكم لتدخلنها ?

من خطب الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .

فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروا نعمته عليكم بهذا الدين الإسلامي الذي أكمله الله لعباده وأتم به عليهم النعمة وشرع على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أفضل خلقه شريعة كاملة في نظامها وتنظيمها كاملة في العبادات والحقوق والمعاملات كاملة في السياسة والتدبير والولايات جعل الله الولاية فيها فرض كفاية سواء كانت من باب الحكم بين الناس كالقضاء أم من باب تنفيذ الأحكام الشرعية كالإمارة والسلطان فقال الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )(النساء: من الآية59) إن أولي الأمر من المسلمين طائفتان من الناس اولاهما أولاهما وهم العلماء الذين يبينون ما أنزل الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الذين يقولون بقول الله ورسوله فأولئك تجب طاعتهم فيما أمروا به من طاعة الله ورسوله إذا كان ذلك مما أوجبه الله ورسوله وإلا فله حكم أمر الله ورسوله أما الطائفة الثانية فهم الأمراء وهم في الواقع منفذون لأمر الله ورسوله الذي يبلغهم من أولي العلم فهؤلاء هم أولي الأمر من المسلمين وقد أمر الله تعالى بطاعتهم ولكنها ولكنه جعلها تابعة لطاعته وطاعة رسوله ألم تروا كيف قال الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) (النساء: من الآية59) ولم يقل وأطيعوا إلى وأطيعوا أولي الأمر منكم لأن طاعة أولي الأمر ليست مستقلة ولكنها تابعة لطاعة الله ورسوله ولهذا إذا أمر أولوا الأمر بما يخالف أمر الله ورسوله فليس لهم سمع ولا طاعة في هذا الأمر لأن شرط الله أوثق وقضاء الله أحق كح ومن أجل هذا ومن أجل صلاح الأمة وفلاحها وانتظام سيرها ومنهاجها كان لا بد من ولاة الأمور لا بد من ولاة الأمور الذين يصلحون الناس وينظمونهم فإن لم يكن فسد الناس ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمّروا عليهم أحدهم) وقال: ( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم) فأوجب النبي صلى الله عليه وسلم التأمير في السفر مع إنه اجتماع عارض غير مستقر فكيف بالاجتماع الدائم المستقر ولقد جاءت الشريعة الإسلامية الكاملة التي أوجبت الولاية وجعلتها فرض كفاية ليقوم الناس بالقسط جاءت بواجبات على الولاة وواجبات على الرعية وألزمت كل واحد منهما بالقيام بهذه الواجبات ليستتب الأمن ويحل النظام والتآزر بين الحكام والمحكومين أما حقوق الولاة على الرعية فهي النصح لهم والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة بسلوك أقرب الطرق إلى توجيههم وإرشادهم كح وألا يتخذ من خطئهم إذا أخطأوا وهم معرضون للخطأ كغيرهم من بني آدم ولكن لا ينبغي أبدا أن نتخذ من خطئهم سلما للقدح فيهم ولنشر عيوبهم بين الناس فإن هذا يوجب التنفير منهم وكراهتهم وكراهة ما يقومون به من أعمال وإن كانت حقا ويوجب التمرد عليهم وعدم السمع والطاعة في ذلك وفي ذلك يتفكك المجتمع وتحدث الفوضى والفساد ولكن لا يعني ذلك أن نقوم بنصحهم فإن الواجب علينا نصيحتهم بل إن نصيحتهم من دين الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (الدين النصيحة ثلاثا قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) فبدأ بنصيحة الأئمة قبل نصيحة عامة الناس لأن الأئمة إذا صلحوا صلحت الرعية نسأل الله أن يصلح ولاة أمورنا وأن يصلح بطانتهم ومن حقوق الولاة على رعيتهم السمع والطاعة بامتثال ما أمروا به وترك ما نهوا عنه ما لم يكن في ذلك مخالفة لشريعة الله فإن كان ذلك فإن كان في ذلك مخالفة لشريعة الله فلا سمع لهم ولا طاعة بل تجب معصيتهم إذا أمروا بمعصية الله لأن طاعة الله فوق طاعتهم ولأن سلطان الله فوق سلطانهم ولأنهم لا يغنون عنك شيئا يوم القيامة إذا خالفت أمر الله من أجل أوامرهم فمن أمرك بمعصية مهما كانت منزلته فإنه لا سمع له ولا طاعة بل تجب معصيته لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وفي الصحيحين عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ( بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار فلما خرجوا غضب عليهم في شيء فقال لهم: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن تطيعوني قالوا: بلى قال : فاجمعوا لي حطبا فجمعوا له ثم دعا بنار فأضرمها فيه ثم قال: عزمت عليكم لتدخلنها فقال: لهم شاب منهم إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا إنما الطاعة في المعروف ) يعني صلى الله عليه وسلم أنهم لو دخلوا النار لكانوا قتلوا أنفسهم بالنار ومن قتل نفسه بنار فإنه يعذب بها في نار جهنم وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أومر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله قال: (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان ) أيها المسلمون إن من طاعة ولاة الأمور التي أمر الله بها أن يتمشى المؤمن على قواعد على قواعد وأنظمة حكومته المرسومة إذا لم تخالف الشريعة فمن تمشى على هذه الأنظمة وعلى هذه القواعد كان مطيعا لله ورسوله ومثابا على عمله ومن خالف ذلك كان عاصيا لله ورسوله وآثما بذلك وقد ظن بعض الناس أن الإنسان لا تلزمه طاعة ولاة الأمور إلا إذا كانت إلا إذا كان ما أمروا به مأمورا به من قبل الشرع ولكن هذا خلاف الواقع خلاف ما دلت عليه الشريعة لأن ما أمر به ولاة الأمور ينقسم إلى ثلاثة أقسام القسم الأول أن يكون مما أمر الله به وحينئذ يتأكد فعله من وجهين الوجه الأول أن الله أمر به والوجه الثاني أن ولاة الأمور أمروا به وقد أمرنا بطاعتهم القسم الثاني أن يأمروا بشيء محرم فهذا لا تجوز طاعتهم فيه بل يجب رد أمرهم وتجب معصيتهم في ذلك ولا يحل لأحد أن يخضع لهم في معصية الله لأن الله يوم القيامة سوف يحاسبه على ما أمره به لا على ما أمر به على ما أمره به الناس أما القسم الثالث فهو ما أمر به ولاة الأمور مما لم يأمر به الشرع ولم ينه عنه الشرع ولكنه من المصلحة فهذا هو الذي أمرنا بطاعة ولاة الأمور فيه ومن المعلوم أن المصلحة لا تتقدر بتقدير كل إنسان بحسبه لأن الناس يختلفون في تقدير المصلحة فإذا رأى ولي الأمر المصلحة في شيء فأمر به فإن الواجب طاعته في ذلك إذا لم يكن من معصية الله ومن المعلوم أننا لو قلنا إنه لا يلزمنا طاعة ولاة الأمور إلا فيما أمر الله به عينا لكان؛ لكان ولاة الأمور وغيرهم من الناس على حد سواء أيها المسلمون إن الواجب علينا أن نكون أمة واحدة وألا ننازع ولاة الأمور ما جعله الله لهم وأن نتمشى مع الأنظمة التي نظموها إذا لم تخالف الشريعة أما حقوق الرعية على ولاتهم فالمسؤولية على ولاة الأمور كبيرة ليس السلطان الذي يجعله الله عز وجل قدرا لشخص من الناس سلطانا شرعيا يفعل فيه ما يشاء في عباد الله ولكن الذي جعل الله له السلطان قدرا يلزمه أن يقوم بأمر الله شرعا فالأمر خطير والمسؤولية عظيمة على الولاة وليس المراد بالولاية أن يبسط الإنسان سلطته وأن ينال المرتبة إنما المقصود بها أن يتحمل مسؤولية عظيمة تتركز على إقامة الحق بين الخلق بنصر دين الله وإصلاح عباد الله دينيا ودنيويا فيجب على الولاة صغارا أو كبارا إخلاص النية لله عز وجل والاستعانة به في جميع أمورهم على ما حملهم من هذه الأمانة أما إخلاص النية لله فأن ينوي بذلك فأن ينوي بذلك تنفيذ أمر الله عز وجل بأن يكون خليفة ل بأن يكون خليفة في أرض الله على عباد الله وأن ينوي بذلك إصلاح عباد الله وتقويمهم على دين الله مهما أمكنه ولا يجوز له أن ينوي بذلك العلو على الخلق والسيطرة عليهم بحق أو بغير حق وإن على ولاة الأمور أن يطبقوا أحكام الله سبحانه بحسب استطاعهم على الشريف والوضيع والقريب والبعيد وألا يحابوا شريفا لشرفه ولا قريبا لقربه متمشين في ذلك على ما رسمه لهم نبيهم صلى الله عليه وسلم حيث قال معلنا ومقسما وهو البار الصادق بدون قسم: ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) فمن قام بذلك من ولاة الأمور على هذا الأساس كان مطيعا لله ورسوله مؤديا لأمانته نائلا لثواب الله ورضا الخلق عنه فأن الله يحب المقسطين قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ) رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم : (أهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط موفق ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال) رواه مسلم أيها المسلمون اتقوا الله عز وجل وقوموا بما أوجب الله عليكم لنفسه وما أوجبه عليكم لولاة الأمور وما أوجبه عليكم لعامة الناس حتى ييسر الله لكم ولاة صالحين يقودونكم بكتاب الله وينفذون فيكم أحكام الله ورسوله اللهم إنا نسألك أن تصلح لنا ولاة أمورنا اللهم أصلح لنا ولاة أمورنا اللهم أصلح لنا ولاة أمورنا صغيرهم وكبيرهم اللهم هيئ لهم بطانة صالحة تدلهم على الخير وترغبهم وفيه وتبين لهم الشر وتحذرهم منه اللهم من كان من بطانتهم غير صالح ولا مصلح فأبدله بخير منه يا رب فأبدلهم بخير منه يا رب العالمين قال الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء:59) بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم .

ومن أراد الزيادة على هذا الرابط http://www.binothaimeen.com/modules....ticle&sid=4451
كلمة حق غير متصل  
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن +3: 12:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46