LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-2009, 07:49 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي إلغاء تكليف معلمي الابتدائية بالإشراف على اختبارات المتوسطة والثانوية

إلغاء تكليف معلمي الابتدائية بالإشراف على اختبارات المتوسطة والثانوية


الرياض: محمد آل ماطر

تنطلق اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول لجميع مدارس المملكة للتعليم العام المرحلتين المتوسطة والثانوية يوم السبت 12 من شهر صفر الجاري، وتمتد لأسبوعين متتالين، بينما يبقى طلاب المرحلة الابتدائية على مقاعد الدراسة يتلقون مزيداً من دروس التقوية وتنفذ لهم أنشطة صفية وغير صفية خلال تلك الأسبوعين.
ويعتبر هذا الإجراء الأول على مدى تاريخ وزارة التربية والتعليم، بعد أن اكتمل تطبيق التقويم الشامل لجميع صفوف المرحلة الابتدائية هذا العام، وألغت آلية الوزارة الجديدة بامتداد دراسة المرحلة الابتدائية 18 أسبوعاً تكليف معلميها بمساندة زملائهم بالمرحلتين المتوسطة والثانوية بالإشراف على سير الاختبارات فيها، كما جرت العادة عليه خلال تاريخ الوزارة .
من جانب آخر حددت الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين أمس، موعد بداية اختبارات الفصل الدراسي الأول في الساعة السابعة والنصف صباحاً للمدارس النهارية.
أكد ذلك، في بيان صحفي أمس، مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين الدكتور عبدالعزيز بن محمد الدبيان، موضحاً أنه يجب على جميع مديري المدارس المتوسطة والثانوية الحكومية والأهلية والليلية داخل وخارج الرياض ، تنظيم أيام الاختبار بحيث لا يختبر الطالب في أكثر من مادتين باليوم الواحد ، وتكون مادة التربية الوطنية في موعد الاختبارات التحريرية ، مع الاستعانة بدليل أنظمة وتعليمات الاختبارات لجميع مراحل التعليم العام.
ودعا الدبيان مديري المدارس إلى عقد اجتماع مع المعلمين يوضح فيه لائحة الاختبارات ، وشرح المواد المتعلقة بها الواردة ضمن دليل أنظمة وتعليمات الاختبارات لجميع مراحل التعليم العام،. وتشكيل لجنة للاختبارات في كل مدرسة ويحدد رئيس ونائب رئيس وأعضاء لجان سير الاختبارات بالمدرسة، بالاسم و تحديد مسؤولية وصلاحيات كل عضو وتحديد الشخص المكلف بالحاسب الآلي، وفي حالة زيادة عدد طلاب المدرسة يمكن أن يكلف أكثر من شخص بالحاسب الآلي على أن تحدد مسؤولية كل منهم بالصفوف أو الفصول أو المواد ، ويكون تكليف الأعضاء كتابياً كما نؤكد على أن تدخل الدرجات بالحاسب الآلي (من قبل الشخص المكلف بذلك)، من واقع كشوف درجات المعلمين على أن تكون هذه الكشوف موقعة من قبل معلم المادة ومن ثم تطبع الدرجات وتراجع وتوقع من قبل مدخل الدرجات ومن معلم المادة وتعتمد وتختم من مدير المدرسة ثم تستخرج نسخة وتراجع من واقع أوراق الإجابة.

قديم 29-01-2009, 07:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي



علي سعد الموسى
من وكلاء المدارس لمعالي الوزير
تصر بعض – دواخل – وزارة التربية والتعليم على خلق حالة سخط واستفزاز لمنسوبيها من الداخل أيضاً ببعض قراراتها التي تتجاوز المنطق. أغرب هذه القرارات، ليس بأكثر من قرار الوزارة الأخير بعودة 29 ألف وكيل ووكيلة مدرسة إلى الدوام في العام القادم مطلع الأسبوع الثاني من رمضان، وأغرب منه أيضاً أن تعمد الوزارة نفسها إلى منح هذا العدد الضخم إجازة أسبوعين قبل إجازة الهيئة التدريسية الصيفية.
ما الذي تريده وزارة التربية والتعليم من 30 ألف وكيل ووكيلة مدرسة من العمل في رمضان ومن الإجازة الإجبارية المبكرة ومن ثم العودة المبكرة؟ الجواب يختصره بالأمس سعادة المتحدث باسم الوزارة لهذه الصحيفة وهو يقول: إن على هؤلاء أن يفهموا أن هناك ساعات عمل حتى ولو لم يكن هناك عمل. هذا أغرب تبرير سمعته على الإطلاق وهنا نسوق الأسئلة التالية:
أولاً: ما هو ذنب 29 ألف موظف من فئة وكلاء المدارس وهم يجبرون على بدء الإجازة الصيفية قبل موعدها الرسمي؟ وماذا سيستفيدون من هذه الإجازة وهم يقضونها بين حيطان المنزل طالما أن الإجازة الرسمية لم تبدأ بعد؟ طعم الإجازة الصيفية للمعلم أن يكون مع الجميع، ناهيك عن أن إجازته السنوية حق لا منَّة.
ثانياً: ما هو التبرير المنطقي كي يعود الآلاف من وكلاء المدارس إلى العمل في الأسبوع الثاني من رمضان؟ وإذا كان الهدف هو استقبال ملفات الطلاب الجدد فإن الحجة منقوضة لأن كل مدارسنا بناء على التقويم الدراسي المعلن ستكون مفتوحة لمدة ثلاثة أسابيع بعد نهاية هذا العام الدراسي وبالإمكان إنهاء هذه المهمة خلال هذه الفترة، ناهيك عن أن تسجيل الطلاب الجدد لم يكن قبولاً في جامعة بل مجرد تسجيل في مدارس اعتيادية.
ثالثاً: كيف تغتال الوزارة الموقرة فرحة 29 ألف أسرة سعودية بالإجازة في رمضان المبارك بكل ما للعودة من إنهاء للارتباطات وبكل ما للشهر الكريم من روحانية وخصوصية لم يكن فيها بأبلغ من التفاعل الملكي السامي من خادم الحرمين الشريفين وهو يقرر في آخر – رمضانين – أن تكون الأيام العشرة الأخيرة من رمضان إجازة لكافة موظفي الدولة وأنا هنا أربأ بالوزارة أن تعمل تماماً ذلك النقيض بأن تعيد هؤلاء الآلاف للعمل، بلا عمل، في خصوصية هذا الشهر. أنا هنا أناشد معالي الوزير أن يتدخل للمصلحة العامة، ومن أجل الآلاف المنتسبين للعمل معه كي لا تشوه العلاقة ما بين الطرفين بفعل قرار غير مدروس. وحتى لو كان هناك مبرر، ولو افترضنا وجود عمل، فمازال الوقت مبكراً كي نعيد قراءة إدارة الوقت.



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 10:35 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8