منتديات الرس اكس بي  

العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى التربية والتعليم

الملاحظات

منتدى التربية والتعليم لكل المواضيع المتعلقة بالتعليم وتبادل الخبرات التربوية وأخبار المدارس في محافظة الرس.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2004, 03:06 AM   #1
ابن الرس
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 35
معدل تقييم المستوى: 0
ابن الرس is on a distinguished road
افتراضي إلى من يعي معنى الطموح !!!

في الحقيقة هذه رسالة من أحدى القريبات التي تشكو من الحال التي وصلت إليها كلية التربية في محافظة الرس ،، وأحبت أن أنشرها في هذا المنتدى ليعرف الجميع حقيقة هذه الكلية وما يدور فيها ، عسى أن تكون الصراحة والمكاشفة في جميع أمورنا سبيلاً إلى الرقي بأحوال مجتمنا ؟؟؟

إلى من يعي معنى الطموح,إلى من يعرف ماهية التعليم,إلى كل من تتطلع للارتقاء بمستواها التعليمي,إليك أخيه هاأنا أمسك بالقلم ومرارة الألم تعتصر قلبي وزفرات من العبرات تجتاحني حزناً على ضياع ذلك الحلم الذي اصطدم بمرارة الواقع,أحبتي سأسرد لكم قصتي بالكامل وسأترك لكم حرية التعليق.أنا طالبة في الفرقة الثانية في قسم اللغة الإنجليزية،كنت أحلم منذ الصغر بقسم اللغة الإنجليزية,وقد كرست كل وقتي لتعلم اللغة,كنت أقضي العطلة بين الكتب,الهث وراءها,كنت شعلة نشاط لا تهدأ,أتعلم وأتعلم وأتطلع بحرارة وشوق كبيرين لتحقيق حلمي,وبعد جهد كبير ومشوار طويل, تحقق الحلم,فلم يأتي علي يوم سعيد مثل ذلك اليوم الذي اخبروني فيه أني قبلت بقسم اللغة الإنجليزية,كانت فرحتي لا توصف,كنت أقول في نفسي هذا أول المشوار وسأواصل المسير لأحقق طموحي,ذلك الطموح القوي الذي يتأجج بداخلي منذ أول يوم وطأت قدماي فيه تلك الكلية,كنت أطمح للدراسات العليا,كان إحساس عظيم ينتابني ويقول لي أنت قادرة على ذلك ولم لا؟وقد كنت ولازلت بشهادة الجميع متفوقة في اللغة.معاناتي أحبتي بدأت منذ السنة الأولى حيث صدمت بتلك المناهج وعدم تدرجها,كانت لا تتناسب مع طالبة متخرجة من الثانوية العامة,بل كانت تتطلب طالبة متخرجة من ثانوية في الولايات المتحدة أو بريطانيا,حتى تتأقلم مع صعوبة المواد,كانت مواد دسمة،وللحق لم تكن لها تلك الفائدة الكبيرة في زيادة حصيلتي العلمية,فقررت أن لا أعتمد عليها في تعلم اللغة ولذلك داومت على اقتناء الكتب من المكتبات المختلفة,ولكني تكيفت مع المواد لأني أملك إرادة قوية ولا أعرف الفشل في حياتي . مرت السنة الأولى وكانت تقديراتي فيها جيدة جدا,ولم اكن آبه حين ذاك لأنها السنة الأولى ولأنها لا تحسب في مجموعي النهائي,فاعتبرتها تجربة,وتلتها السنة الثانية,كانت سنة مخيبة للآمال,قاتلة للطموح,بدأت وكانت بدايتها لا تبشر بالخير,فتخيلوا معي كان عددنا يزيد عن التسعين في قاعة لا تكاد تكفي سوى لستين طالبة أو اقل؟؟فعند دخولنا للكلية نلهث ونتسابق للحصول على مقعد مناسب,مما حدا ببعض الطالبات بكتابته أسمائهن على الكراسي لحجزها,وقد كنت أتألم لهذا الوضع,فالمكان مزدحم لدرجة نحس أن أرواحنا تكاد تخرج من أجسادنا,وحين نريد الخروج يذهب نصف وقت الاستراحة ونحن نزحزح الكراسي,وكأننا في سجن (غوانتنامو)والحق لله أننا كرهنا الخروج خاصة أننا نتلقى عبارات التهزئ وننعت بالاستهتار لو تأخرنا ولو لدقيقة بل يصل الأمر لطردنا من المحاضرة,فلذلك نكتفي غالبا بالجلوس وابتساماتنا الشاحبة تعكس معنى الحزن الذي نحسه بسبب وضعنا الكئيب,منتظرين وقت الظهر بفارغ الصبر حتى نريح أرجلنا ونمددها.وقد كنا نبتهج بقدوم محاضرة الحضارة الإسلامية ذلك ان معلمة المادة تنقلنا لقاعة أخرى لأنها على حد قولها لا تستطيع الشرح في قاعتنا الضيقة,فننتقل لقاعة أوسع ما نلبث أن ندخلها حتى تعلو محيانا علامات الارتياح,فهي واسعة تمكننا من الإنصات للأستاذة بانسجام كبير وكنا دائما نتمنى لو أن تلك القاعة لنا,لكنه حلم لا يتعدى الساعة وهو وقت المحاضرة,ومن ثم نعود لسجننا مرة أخرى,وقد عرضنا معاناتنا لرئيسة القسم ولكن لا حياة لمن تنادي,فالجميع لا يأبه بحالنا.ويا ليت المعاناة وقفت عند هذا الحد,بل كنا نتلقى محاضراتنا على يد طالبات مثلنا!!فلكم أن تتخيلوا جميع أستاذاتنا (اعني قسم اللغة الإنجليزية) حاصلات فقط على شهادة البكالوريوس!وبتقديرات متفاوتة ويا ليتهن يعرفن قدر أنفسهن , فهن يعاملننا بأتفه الأساليب وكأننا طالبات ابتدائي أو متوسط ! تدخل الواحدة منهن المحاضرة وهي متنرفزة وتبدأ بإلقاء عبارات التهزئ التي تصل إلى حد التجريح,والمصيبة الأكبر هي طريقة نطقهن للغة فواحدة تتحدث باللهجة البريطانية وتخلطها بالأمريكية والثانية لا تعرف القراءة والثالثة لم اشهدها منذ بدابة العام تكتب كلمة على السبورة لضعفها في الإملاء ناهيك عن طريقة نطقها الخاطئة للكلمات وعلاوة على ذلك نفسيتها المتعبة حتى أننا نصفها بالجنون فسرعان ما تبدأ بالصراخ حين دخولها القاعة وتضرب بكشف الحضور على الطاولة , لذ فالهم يجتاحنا منذ الصباح إن كان جدولنا يتضمن محاضرتها وندعو الله ان يصبرنا على الساعة التي سنقضيها معها وللعلم أن هذه الأستاذة تقديرها ليس بالممتاز ولكن (إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة بأني كامل). ومن المضحك المبكي أنه لو أخطأت واحدة في نطق كلمة يصب عليها جام الغضب وكأن اللغة (قرآن) محرم الخطأ فيه!!وواحدة من أستاذاتنا الفاضلات لديها ثقة عميا وغرور جامح مع أنها تخطئ أثناء شرحها في أتفه النقاط وحين نصحح لها خطؤها تغضب وترد باستهزاء that is good you are not sleeping ولسان حالنا يقول رحم الله امرئ عرف قدر نفسه!وقد اكتشفنا مؤخرا ان هذه الأستاذة قد أعادت سنة من سنوات دراستها فما رأيكم؟والمضحك في الأمر أن رئيسة القسم نفسها شهدت بضعفهن في اللغة وذلك حين سألتنا عن كيفية نطق كلمة obviousوعلقت قائلة أنه حتى المعلمات لا يجدن نطقها.أعزائي كنا نتوقع أن نجد دكتورا أو دكتورة نتتلمذ على يديهما ولكن محال فلا يوجد غير المعلمات الطالبات اللاتي تخرجن على أيدي معلمات مصريات ولا يخفى على الجميع أسلوب المعلمة المصرية في الشرح والمعاملة!!! هذا بالإضافة إلى أنهن درسن المناهج باختصار. وأتت الامتحانات وكنت أعاني من ضغط نفسي كبير وقتها فلم أكن بحالة صحية جيدة ولكني كنت مؤمنة بأن إرادتي القوية وقبلها توكلي على الله ستساعدان على اجتياز الصعوبات,واجتهدت وتعبت وسهرت,كانت ساعات نومي لا تتعدى الست ساعات وكنت أتحمل وأردد أن لكل مجتهد نصيب ولن يذهب تعبي سدى.كانت المادة الأولى التي امتحنتها هي مادة الأدب الإنجليزي , ويا لقبح هذه المادة , مادة عقيمة ليس لها فائدة من الناحية الثقافية بالنسبة لي ، ذلك ان الأدب الإنجليزي لم يكن أدب جم , قصص وروايات ومقالات تافهة , يخيل لك أن من كتبها لا يتعدى عمره الخمس سنوات,وزيادة على ذلك منهجنا يخوض في أمور دينية مسيحية يتعرض فيها الأدباء لقصص الأنبياء بتحريف وتشويه للإسلام وقد كنت دائما أتسأل لم تدرس مادة كهذه في كلياتنا؟ سيما أننا ندرس الشعر,الدراما,القصة,كلا على حدة.أتراها وضعت بقصد التنصير؟بالتأكيد نعم فهذا التبرير المنطقي الوحيد الذي توصلت له.لقد كنت في صراع مع نفسي وأنا استذكرها عقلي يرفضها بل ويستحقرها ولسان حالي يقول يا لتفاهة العقول,لكني تحملت وجلست أدرسها أسبوع كاملا فقد كانت دسمة وتتناول الأدباء في كل القرون.دخلت الامتحان وكنت خائفة كزميلاتي فهي مادة تبعث الرعب في نفوسنا,حين رأيت الأسئلة تملكني الخوف حاولت أن أهدى من روع نفسي,وخرجت من الامتحان ولم تكن إجاباتي قدر دراستي.ثم تلاه الامتحان الذي بعده,إلى أن انتهت الامتحانات,وحان وقت النتائج,ذلك اليوم الكئيب,مازلت أتذكره بكل لحظاته,وأحداثه لا تغيب عن ذهني لحظة.ذلك اليوم ذهلت حين رأيت أني رسبت في الأدب الإنجليزي,كانت المرة الأولى التي أرسب فيها طوال مشواري التعليمي,كان يوم رهيب تلقيت فيه صفعة مدوية كفيلة بجعلي إنسانة فاقدة لمعنى الحياة كيف لا؟وأنا أرى حلمي ينهار أمام عيني,أجهشت في بكاء مرير,واعتزلت العالم أجمع,كنت أتلقى عبارات المواساة من أهلي الذين لم يصدقوا ما حدث كنت ألمح في أعينهم مدى حزنهم وذهولهم,ولكن حزني كان أكبر من ذلك كله,وبتشجيع من أهلي ذهبت للكلية بغية مراجعة دفتر الإجابة الخاص بتلك المادة ولكني فوجئت بالرفض فلديهم تعميم بعدم فتحت الدفتر حتى لو كانت الطالبة مظلومة فهي آخر اهتمامات وزارة التربية والتعليم وكل قراراتهم ضد الطالبات وكأننا تسببنا قي مقتل آبائهم؟علما بأن أي طالبة لديها واسطة,أو أي طالبة تدفع مبلغ ألف وخمسمائة ريال لإدارة الكلية يفتح دفترها!! يا للعار أ رأيتم مثل هذه المهازل؟ أ رأيتم كيف يغتالون الآمال؟كيف أصبحنا لعبة بأيدي إدارة الكلية؟التي تكرمت فقط بمراجعة درجات الكنترول ولكن ما الفائدة؟أريد أن تراجع إجابتي أريد أن أعرف ماذا حصل بالضبط؟ومما زاد حزني أن تقديراتي في المواد الأخرى لم تكن متوقعة,فقد كنت واثقة من صحة إجاباتي لكنها لم تعجب الأستاذات لأني أكتب من فهمي ولا أتقيد بالكتب لأن الكلام فيها كثير ولغتها معقدة التركيب مع أن المضمون واحد,لكن المعلمات يرفضن ذلك فليس لديهن الوقت لقراءة إجاباتي!فهن ضد الإبداع يردنني أن احفظ الكتاب عن ظهر قلب حتى يسهل عليهن التصحيح.وأنا في تصوري الشخصي أن سياسة الحفظ تكون في الابتدائي وغيرها من المراحل أما في الكلية فيترك المجال للطالبة للإبداع وممارسة هوايتها وإطلاق العنان لقلمها هذا ما كنت أحسبه ولكني نسيت أني في كلية الرس قاتلة الطموح ومقبرة المواهب.والحديث يطول عن مهازل الكلية (ويضيق صدري بها ولا ينطلق لساني). وفي النهاية يئست واستسلمت للأمر,في تلك الأيام العصبية ذقت طعم الحزن الحقيقي.كم هو مؤلم ذلك الشعور,حين تحب شيئا وتسعى جاهد لنيله والآمال تملأ فؤادك ولكنك تصدم بمرارة الواقع وتمسي جريح الفؤاد مكسور النفس,أحقيقة ما حدث لي؟أتراه القدر المؤلم الذي أصابني أم هو طموحي الذي لا يتناسب مع كليتنا المعدمة؟أم هي عادة الأحلام تذهب دائما أدراج الرياح ولا تبقي لنا سوى التأوه والحزن. ذرفت الدمع,حزنت,تألمت,شكيت ولم يزل بداخلي عطب,لكن برغم ذلك كله أجد في نفسي بصيصاً من الأمل يؤنسها وسأحاول جاهدة إيقاظ طموحي واستعادة إرادتي وسيظل ما حدث عالق في ذهني راجية من الله ان يكون دافعا لي لأحقق الحلم,وأدعو المولى أن يحقق كبرى أحلامي وآمالي وأن يزيح الهم عني وعن كل مسلم.ونصيحة مني لأخواتي خريجات الثانوية العامة بعدم التسجيل في كليتنا المتخلفة خصوصا من تريد قسم اللغة الإنجليزية ، وأعزي نفسي وأخواتي الطالبات بكليتي المعدمة.ومني لعميدة كليتنا الغافلة اصدق الأماني بقضاء عطلة جميلة بين شواطئ الإسكندرية والغردقة!!!!!!!
ابن الرس غير متواجد حالياً  
قديم 25-06-2004, 03:39 AM   #2
الراوي
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0
الراوي is on a distinguished road
افتراضي

أخيتي الفاضلة ،، لقد لمست جرحاً قد نزف منه الكثير قبلك ، فالحقيقة أنه من كثرة ما نسمع من القصص عن ما يدور في هذه الكلية أصابنا الدوار والإحباط ، فما ذنب بناتنا أن يقتل طموحهن وإبداعهن بهذه الصورة .
وأرجوا أن لا تيئسي أخيتي وتوكلي على الله فهو ناصر المظلومين .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الراوي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir