عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-05-2005, 07:14 AM   #91
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
Mooona is on a distinguished road
بنت الإسلام

أولاً سأكتب لكم عن تحريف القرآن الكريم

نحن الشيعة لا نعتقد أن القرآن الكريم محرف و إذا كنتِ قد بحثتِ عمن يقول بتحريف القرآن من علمائنا لا بد أنكِ قرأتِ أن الكثير من العلماء لا يقول بذلك و لكنكِ أخذتِ رأي عدد قليل من الأشخاص و عممتيه على جميع الشيعة الإمامية أتباع أهل البيت عليهم السلام ، لماذا تتجاهلين بقية الآراء مع أنها الآراء الأقوى و تتهميننا برأي أحد العلماء بالرغم من أن العلماء الآخرين ردوا عليه ؟!

تارة تتهموننا بأن قرآننا يختلف عن قرآن بقية المسلمين و تارة أخرى تتهموننا أننا نقول بتحريف القرآن و أحياناً أن عندنا سورة لا أعرف من أين أتت و الإتهام سهل و لكن الإتيان بالدليل على صحة هذه التهم هو الصعب ، هذه الإتهامات الكاذبة لا يصدقها إلا السذج من الناس أما المثقفين فهم لا يصدقون شيئاً لا يوجد دليل على صحته .

ثم أنكم تعتقدون بصحة كل ما جاء في كتابي البخاري و مسلم ، و لا أعتقد أنكم قرأتم لك ما جاء في هذين الكتابين ، لأنكم لو قرأتم لوجدتم روايات تدل على تحريف القرآن الكريم و ينسب القول بالتحريف إلى الصحابة و قلت لكِ فيما سبق إذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجر.


الأحاديث الدالة على تحريف القرآن عند أهل السنة :

طبعاً ما راح أذكر كل الأدلة لأنها كثيرة

1 - روايات تدل على ذهاب سور من القرآن :

ومن ذلك ما أخرجه مسلم وغيره عن أبي الأسود، قال: بعث أبو موسى الأشعري إلى قرَّاء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقرَّاؤهم، فاتلوه ولا يطولَنَّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنّا كنا نقرأ سورة، كنا نشبِّهها في الطول والشدة ببراءة، فأُنسيتها غير أني حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. وكنا نقرأ سورة كنا نشبّهها بإحدى المسبِّحات فأُنسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لمَ تقـولون مـا لا تفعلون، فتُكتب شهادةً في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة .

صحيح مسلم ج2 ص 726

2 - روايات تدل على نقصان بعض السور :

روايات تدل على نقصان سورة الأحزاب :

ما رواه الحافظ السيوطي ، بقوله : أخرج عبد الرزاق في المصنّف ، والطيالسي ، وسعيد بن منصور ، وعبدالله بن أحمد في زوائد المسند ، وابن منيع والنسائي ، والدار قطني في الأفراد ، وابن المنذر ، وابن الأنباري في المصاحف ، والحاكم ـ وصحّحه ـ وابن مردويه ، والضياء في المختارة : عن زرّ ، قال : قال لي اُبيّ بن كعب : كيف تقرأ سورة الأحزاب ـ أو كم تعدّها ـ ؟ . قلت : ثلاثاً وسبعين آية . فقال اُبي : قد رأيتها وإنّها لتعادل سورة البقرة وأكثر من سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتّة نكالاً من الله والله عزيز حكيم فرفع منها ما رفع

الدرّ المنثور ج5 ص 179


نقصان سورة براءة

و منها ما رواه الحافظ السيوطي بقوله : أخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه ، عن حذيفة ، قال : التي تسمّون سورة التوبة هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحداً إلاّ نالت منه ، ولا تقرأون ممّا كنّا نقرأ إلاّ ربعها

الدرّ المنثور ج3 ص 208

3 - روايات تدل على ذهاب آيات من القرآن الكرم :

آية الرجم :

أخرج البخاري ومسلم ـ واللفظ له ـ والترمذي وأبو داود وابن ماجة ومالك وأحمد والحاكم والبيهقي والهيثمي وغيرهم، عن عبد الله بن عباس، قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله قد بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجْم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجَم رسول الله ورجَمْنا بعـده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ...

وفي رواية أبي داود، قال: وأيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتُها


وفي رواية الموطأ، قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، يقول قـائل : لا نجد حدَّين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وآله ورجمنا، والذي نفسي بيده لولا يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله» لكتبتها: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ، فإنا قد قرأناها .

وأخرج الحاكم عن أبي أمامة أن خالته أخبرته، قالت: لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وآله آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة



صحيح البخاري ج 8 ص208 _ صحيح مسلم ج 3 ص 1317

آية أخرى : ورد ذكرها في حديث طويل أخرجه البخاري عن ابن عباس، أن عمر قال: ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: أن لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم

صحيح البخاري ج 8ص210

آية أخرى ذكرناها في ما سبق :

و هي قوله: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.

أخرج أحمد وغيره عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى عمر رحمه الله يسأله، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى، هل يرى عليه من البؤس، ثم قال له عمر: كم مالك ؟ قال: أربعون من الإبل. قال ابن عباس: قلت: صدق الله ورسوله: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تـاب . فقال عمر: مـا هذا ؟ قلت: هكذا أقرأنيها أُبيّ. قال: فمُرْ بنا إليه. قال: فجاء إلى أُبي، فقال: ما يقول هذا ؟ قال أُبي: هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وآله. قال: أفأثبتُها في المصحف ؟ قال: نعم


4 - روايات تدل على سقوط بعض كلمات القرآن الكريم أو زيادتها :


ومن ذلك ما أخرجه البخاري أن أبا الدرداء سأل علقمة (راوي الحديث)، قال: كيف كان عبد الله يقرأ (والليل إذا يغشى * والنـهار إذا تجلى ) . قلت: والذكر والأنثى . قال: ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستزلوني عن شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله .

صحيح البخاري ج5 ص31

وفي رواية أخرى: فقرأت (والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * والذكر والأنثى ) . قال: أقرأنيها النبي صلى الله عليه وآله فاه إلى فيَّ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يَردُّوني .

صحيح البخاري ج 5 ص 35



ومنه ما أخرجه الحاكم وغيره عن علي رضي الله عنه، أنه قرأ:

والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر

المستدرك ج 2ص534 وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. الدر المنثور ج 8ص621. تفسير الطبري ج 30ص187 وزاد: وإنه فيه: إلى آخر الدهر.


وأخرج مسلم وغيره عن أبي يونس مولى عائشة، أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً، وقالت: إذا بلغتَ هذه الآية فآذنِّي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) . فلما بلغتُها آذنتُها، فأملَتْ عليَّ: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين. قالت عائشة: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله

صحيح مسلم ج1ص437


5 - سور ليست من القرآن الكريم :

ومن ذلك ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، عن عبد الرحمن بن يزيد، قـال: كان عبد الله ـ يعني ابن مسعود ـ يَحُكّ المعوذتين من مصاحفه ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله


مسند أحمد بن حنبل ج 5ص 129 ـ 130


هل نكفر عبد الله بن مسعود لأنه يقول بتحريف القرآن و أنتم تقولون أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : مَن أحبّ أن يقرأ القرآن غضاً كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد يعني ابن مسعود

و بخصوص الروايات الواردة في كتبكم التي يقال أنها صحيحة إما أن تقروا بتلك الروايات و بذلك تعترفوا بأنكم تعتقدون بتحريف القرآن و إما أن تعترفوا أن تلك الكتب تحتوي على الصحيح و الضعيف و غيرة


سورة الولاية :

في الحقيقة أنا لا أعرف سورة الولاية و إنما أعرف آية الولاية و هي قوله تعالى : ( إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون )

أعتقد أن هذه الآية موجودة في قرآنكم ، أليس كذلك ؟؟

و الأمر الأهم هو أننا نعتقد أن القرآن الكريم قد جمع على يد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ليس على يد أبو بكر أو عمر أو عثمان . و هناك أدلة كثيرة على ذلك ، أذكرها لكم إذا طلبتم .

آخر من قام بالتعديل Mooona; بتاريخ 26-05-2005 الساعة 08:55 AM.
Mooona غير متصل  

 
قديم(ـة) 26-05-2005, 07:34 AM   #92
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
Mooona is on a distinguished road
بنت الإسلام

اقتباس:
كلامك هذا يدينكم..
أخبرينا يامنى لماذا إذاً الشيعة لا يسمون الآن أبنائهم ( أبوبكر أو عمر أو عثمان أو حتى سلمان)؟
حقيقة لماذا هم لايتسمون بها الآن؟؟؟
اذا كانت ليس لها علاقة بالحب والكره.. !

من قال لكِ أننا لا نسمي هذه الأسماء ؟

في هذا الزمان لم أسمع أن أحد الشيعة إسمه أبو بكر أو عمر و لكن يوجد عثمان و سلمان

عثمان والد صديقتي و سلمان هو جد أبناء خالتي

و لكن في أزمان سابقة كان يوجد شيعة أسمهم عمر و لا أعرف إذا كان يوجد أبو بكر

ثم إننا نرى أن هناك أسماء أجمل من هذه الأسماء فلماذا لا نسمي أبنائنا بها ؟؟! نحن أحرار في ذلك

عندنا محمد و علي و حسن و حسين ثم نذهب و نسمي أبو بكر ؟! أنظري إلى الفرق أليست تلك الأسماء أجمل من هذا الإسم ؟

حتى أنتم السنة من النادر جداً جداً أن تسموا هذا الإسم حتى عمر أرى أنكم قليلاً ما تسمون أبنائكم بهذا الإسم
و أكثر أسمائكم محمد و خالد و فيصل


أرجو إغلاق هذه النقطة لأنها لا يمكن أن تثبت من خلالها العقائد
Mooona غير متصل  
قديم(ـة) 26-05-2005, 04:27 PM   #93
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 78
قوة التقييم: 0
أسايرها تعاندني is on a distinguished road
مونا ...

سؤالين فقط وأرجو الاجابة عليهما بكل صراحة :

ماحكم المتعة ؟و ماحكم وطء الزوجة في دبرها ؟ ( في مذهبكم )
أسايرها تعاندني غير متصل  
قديم(ـة) 27-05-2005, 05:16 PM   #94
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
مــنــى
لا أعلم هل أنتِ قد قبلتي محاورتي من أجل إثبات من منا يسلك المذهب الصحيح لإتباعه ..أم
أن المقصد هو المجادلة فقط والتمسك الأعمى بالمعتقدات وإن كانت خاطئة!!!
إنني الآن أحاورك بكل صدق وشفافيه ولا أريد التراشق معكِ بكلمات لاتدل إلا على العناد الطفولي الذي يبعد كل البعد عن التفكير والمنطق السليم
فنحن جميعاً ولدنا بهذه الحياة بأمر وحكمة من الله تعالى .. فأنا ألفيت نفسي بنت سنية عند أهل وعائلة تتبع مذهب أهل السنة والجماعة ..مثل ماأنتِ وجدتِ نفسك قد نشأتِ تحت ظل أسرة شيعية ومن البديهي أن تكوني فتاة شيعية كما هم أهلك وذويك..
لكن ألا تعلمي كم هو عظيم أجر من يولد وهو على الكفر والشرك أو على المذهب الخاطىء ثم بإرادته يتبرىء من ماهو عليه ويتبع الحق الذي أنزله الله على عبادة ويهجر كل ماهو محرم ويخالف أهله وقبيلته وعشيرته ويتحمل الأذى والغربة .. من أجل عقيدة صحيحة سنها الله على عبادة..
ألا تعلمي بأن حاله سيكون أفضل بكثير من الناس الذين ُخلقوا وهم على الملة الصحيحة..وبأنه يشابه في حاله حال المهاجرين الأوائل من الصحابة رضوان الله عليهم.. وهم الذين قد بادروا لتصحيح عقيدتهم وتخلوا عن كل ماهو جميل بحياتهم من أجل إعلاء كلمة الله تعالى والعمل بها
مــنــى
... لو أثبتي لي بأن مذهبك هو المذهب الحق وبأن مذهبنا نحن ياأهل السنة والجماعة مذهب باطل..
فأنا سأعلنها وأمام الجميع بأنني سأتبع المذهب الحق والذي نزل على محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والتسليم..
لـــــــــذا
هل أنتِ تنظرين للأمر كما أنظر أم لا؟
لأنك إذا كنت لا تنظرين للأمر هكذا وأن الأمر لايعدوا جدل عقيم..فأرجو منكِ أن توفري علي وعليك عناء المتابعة في هذا الحوار الذي عندها لن يجدي نفعاً..
أما إذا كان الهدف هو البحث عن حقيقة الأمور والتثبت منها ..فأهلاً وسهلاً بكِ في حوار صريح مباشر لا يتخلله أي كذب أو خداع...
^
^
هـذه كانت كلمة صادرة من القلب فأرجو أن تجد صداها في قلبك يـــا مـنـى...*
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أما بالنسبة لردي على كلامك فهو كالتالي:
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
نحن الشيعة لا نعتقد أن القرآن الكريم محرف و إذا كنتِ قد بحثتِ عمن يقول بتحريف القرآن من علمائنا لا بد أنكِ قرأتِ أن الكثير من العلماء لا يقول بذلك و لكنكِ أخذتِ رأي عدد قليل من الأشخاص و عممتيه على جميع الشيعة الإمامية أتباع أهل البيت عليهم السلام ، لماذا تتجاهلين بقية الآراء مع أنها الآراء الأقوى و تتهميننا برأي أحد العلماء بالرغم من أن العلماء الآخرين ردوا عليه ؟!
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
تارة تتهموننا بأن قرآننا يختلف عن قرآن بقية المسلمين و تارة أخرى تتهموننا أننا نقول بتحريف القرآن و أحياناً أن عندنا سورة لا أعرف من أين أتت و الإتهام سهل و لكن الإتيان بالدليل على صحة هذه التهم هو الصعب ، هذه الإتهامات الكاذبة لا يصدقها إلا السذج من الناس أما المثقفين فهم لا يصدقون شيئاً لا يوجد دليل على صحته .
نحن لم نتهمكم بتحريف القرآن ولكننا نقول واقع قد أثبته وقاله علمائكم ... ولقد أثبتُ لكِ ذلك من قبل يامنى بالأدله القاطعة سواء كانت من كتبكم أو من أفواه علمائكم وهم يقرون بتحريف القرآن..(وتستطيعين الرجوع لردودي السابقة عليكِ للتأكد) ..
لـذا لاتنكري .......
أما بقولك أن بعض علمائكم لا يقول أن القرآن محرف فأثبتي لنا ذلك بالأدلة ..ومن هم هؤلاء العلماء وأين ردودهم على من قال بأن القرآن محرف...
ومن ثـــــــــــــــــم:
أخبريني رجاء ماحكم من يزعم بتحريف القرآن في مذهبكم ... لأنك ذكرتِ فيما سبق برد من ردودك من قبل بإنهم ( إجتهدوا و أخطأوا ).. لذا ماذا حكم عليهم علمائكم وهل كفروهم أم ماذا؟>> هذا سؤال أنتظر الإجابة عليه
^
^
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
ثم أنكم تعتقدون بصحة كل ما جاء في كتابي البخاري و مسلم ، و لا أعتقد أنكم قرأتم لك ما جاء في هذين الكتابين ، لأنكم لو قرأتم لوجدتم روايات تدل على تحريف القرآن الكريم و ينسب القول بالتحريف إلى الصحابة و قلت لكِ فيما سبق إذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجر.
في البداية أريد أن أذكرك بأننا ياأهل السنة لا نعصم أحد من الخطأ إلا بدليل من الله تعالى ..عكسكم أنتم مع الأئمة
و بالنسبة لما ذكرتي عن كتابي البخاري ومسلم
فنعم نحن نعتقد بصحة كل ماجاء في كتابي البخاري ومسلم ..لأنهم رواة عدل
وأما عن الروايات التي تعتقدين أنتِ بأنها تدل على تحريف القرآن فهي لها تفسير عندنا وتفسيرها ينفي تحريف القرآن الكريم
وبالمناسبة أنا رددت على المثل الذي كتبته لي فيما سبق
وهاأنا سأعيد كتابة ردي عليكِ فيه:
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بنت الإسلام
وبالنسبة للمثل الذي إستشهدتي به..فإعلمي إنه لا ينطبق علينا لأننا والحمدلله نسير على الطريق المستقيم كتاب الله الكريم وسنة النبي المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم..
^
^
يــــــــتـــــــــبــــــــــع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الإسلام غير متصل  
قديم(ـة) 27-05-2005, 05:48 PM   #95
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
الأحاديث الدالة على تحريف القرآن عند أهل السنة :

طبعاً ما راح أذكر كل الأدلة لأنها كثيرة

1 - روايات تدل على ذهاب سور من القرآن :

ومن ذلك ما أخرجه مسلم وغيره عن أبي الأسود، قال: بعث أبو موسى الأشعري إلى قرَّاء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقرَّاؤهم، فاتلوه ولا يطولَنَّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنّا كنا نقرأ سورة، كنا نشبِّهها في الطول والشدة ببراءة، فأُنسيتها غير أني حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. وكنا نقرأ سورة كنا نشبّهها بإحدى المسبِّحات فأُنسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لمَ تقـولون مـا لا تفعلون، فتُكتب شهادةً في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة .

صحيح مسلم ج2 ص 726

2 - روايات تدل على نقصان بعض السور :

روايات تدل على نقصان سورة الأحزاب :

ما رواه الحافظ السيوطي ، بقوله : أخرج عبد الرزاق في المصنّف ، والطيالسي ، وسعيد بن منصور ، وعبدالله بن أحمد في زوائد المسند ، وابن منيع والنسائي ، والدار قطني في الأفراد ، وابن المنذر ، وابن الأنباري في المصاحف ، والحاكم ـ وصحّحه ـ وابن مردويه ، والضياء في المختارة : عن زرّ ، قال : قال لي اُبيّ بن كعب : كيف تقرأ سورة الأحزاب ـ أو كم تعدّها ـ ؟ . قلت : ثلاثاً وسبعين آية . فقال اُبي : قد رأيتها وإنّها لتعادل سورة البقرة وأكثر من سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتّة نكالاً من الله والله عزيز حكيم فرفع منها ما رفع

الدرّ المنثور ج5 ص 179


نقصان سورة براءة

و منها ما رواه الحافظ السيوطي بقوله : أخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه ، عن حذيفة ، قال : التي تسمّون سورة التوبة هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحداً إلاّ نالت منه ، ولا تقرأون ممّا كنّا نقرأ إلاّ ربعها

الدرّ المنثور ج3 ص 208

3 - روايات تدل على ذهاب آيات من القرآن الكرم :

آية الرجم :

أخرج البخاري ومسلم ـ واللفظ له ـ والترمذي وأبو داود وابن ماجة ومالك وأحمد والحاكم والبيهقي والهيثمي وغيرهم، عن عبد الله بن عباس، قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله قد بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجْم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجَم رسول الله ورجَمْنا بعـده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ...

وفي رواية أبي داود، قال: وأيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتُها


وفي رواية الموطأ، قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، يقول قـائل : لا نجد حدَّين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وآله ورجمنا، والذي نفسي بيده لولا يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله» لكتبتها: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ، فإنا قد قرأناها .

وأخرج الحاكم عن أبي أمامة أن خالته أخبرته، قالت: لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وآله آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة



صحيح البخاري ج 8 ص208 _ صحيح مسلم ج 3 ص 1317

آية أخرى : ورد ذكرها في حديث طويل أخرجه البخاري عن ابن عباس، أن عمر قال: ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: أن لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم

صحيح البخاري ج 8ص210

آية أخرى ذكرناها في ما سبق :

و هي قوله: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.

أخرج أحمد وغيره عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى عمر رحمه الله يسأله، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى، هل يرى عليه من البؤس، ثم قال له عمر: كم مالك ؟ قال: أربعون من الإبل. قال ابن عباس: قلت: صدق الله ورسوله: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تـاب . فقال عمر: مـا هذا ؟ قلت: هكذا أقرأنيها أُبيّ. قال: فمُرْ بنا إليه. قال: فجاء إلى أُبي، فقال: ما يقول هذا ؟ قال أُبي: هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وآله. قال: أفأثبتُها في المصحف ؟ قال: نعم


4 - روايات تدل على سقوط بعض كلمات القرآن الكريم أو زيادتها :


ومن ذلك ما أخرجه البخاري أن أبا الدرداء سأل علقمة (راوي الحديث)، قال: كيف كان عبد الله يقرأ (والليل إذا يغشى * والنـهار إذا تجلى ) . قلت: والذكر والأنثى . قال: ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستزلوني عن شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله .

صحيح البخاري ج5 ص31

وفي رواية أخرى: فقرأت (والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * والذكر والأنثى ) . قال: أقرأنيها النبي صلى الله عليه وآله فاه إلى فيَّ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يَردُّوني .

صحيح البخاري ج 5 ص 35



ومنه ما أخرجه الحاكم وغيره عن علي رضي الله عنه، أنه قرأ:

والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر

المستدرك ج 2ص534 وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. الدر المنثور ج 8ص621. تفسير الطبري ج 30ص187 وزاد: وإنه فيه: إلى آخر الدهر.


وأخرج مسلم وغيره عن أبي يونس مولى عائشة، أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً، وقالت: إذا بلغتَ هذه الآية فآذنِّي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) . فلما بلغتُها آذنتُها، فأملَتْ عليَّ: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين. قالت عائشة: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله

صحيح مسلم ج1ص437


5 - سور ليست من القرآن الكريم :

ومن ذلك ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، عن عبد الرحمن بن يزيد، قـال: كان عبد الله ـ يعني ابن مسعود ـ يَحُكّ المعوذتين من مصاحفه ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله


مسند أحمد بن حنبل ج 5ص 129 ـ 130


هل نكفر عبد الله بن مسعود لأنه يقول بتحريف القرآن و أنتم تقولون أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : مَن أحبّ أن يقرأ القرآن غضاً كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد يعني ابن مسعود

و بخصوص الروايات الواردة في كتبكم التي يقال أنها صحيحة إما أن تقروا بتلك الروايات و بذلك تعترفوا بأنكم تعتقدون بتحريف القرآن و إما أن تعترفوا أن تلك الكتب تحتوي على الصحيح و الضعيف و غيرة
نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر
جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا .
-------------------------------------------------------
روايات فـي كتب أهل السنة يستغلها الشيعة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن :


وقبل أن نذكر هذه الروايات نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن :

( أ ) أحكام القرآن عند أهل السنة ( انظر مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236 ) :

من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا .

النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :

1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .

2 - ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :
أ ) قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل) وقال تعالى
( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة) وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .


وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .

ب) وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وأنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلىالله عليه وسلم ، وقد قال الله عزل وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )

(ج) النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

الضرب الأول : ما نسخ تلاوته وحكمه معاً .

الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته .
الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه (الاتقان في علوم القرآن للسيوطي - النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه
ص 700.
).


أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنه ، وقد اثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي وكتاب اكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .


أخي المسلم لقد أتهم أية الله العظمي الخوئي وهو أحد مراجع الشيعه أهل السنه إتهاماً باطلاً فلقد قال " ان القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والاسقاط"

وقال أيضاً " ان القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لانهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " (البيان في تفسير القرآن ص205 -ملاحظة مهمة : أخي المسلم ان علماء الشيعة ينقسمون إلى قسمين قسماً انكر التحريف وآمن بنسخ التلاوة وقسماً أقر بالتحريف وانكر نسخ التلاوة ، فإذا كان الامر كذلك والنسخ عند الخوئي وأمثاله تحريف فجميع علماء الشيعة يقولون بالتحريف).

أخي المسلم ها هو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر الى اتهام أهل السنه بالطعن في القرآن لانهم أجازوا نسخ التلاوة .

ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعه فنقول ان نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ :

1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .


2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.

4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

5 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .

أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعناً على أهل السنه لأن فيها أما نسخ تلاوة أو قراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى (ملاحظة مهمة : أخي المسلم بالرغم من أن السيوطي رحمه الله في كتابه الاتقان يضع الروايات تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه فإن الخوئي يأخذ هذه الروايات ويقول إن السيوطي كان يطعن بالقرآن).
^
^
الرواية الثالثة :


" بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ، قد قرأوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها ، غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن(البيان ص 204) .

وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 719) .

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .


1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع (مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة ).

2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب (الناسخ والمنسوخ ص 34).


3 - أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة) .

***********************


^
^
يــــــــتـــــــــبــــــــــع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الإسلام غير متصل  
قديم(ـة) 27-05-2005, 06:51 PM   #96
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
تــتــمــه لـمـا سـبـق...



الرواية السادسة :

وروى زر . قال : قال أبي بن كعب يازر : " كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." . إلخ




أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 204) .
وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 718).
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :


1 - الشيخ ابو علي الطبرسي :
إذ قال : ... ثالثا ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابياً قال له كم تقرأون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة


البقرة
(مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة) .



2 - أبو جعفر الطوسي :
إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة ).


***********************



الرواية الأولى :

روى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل اليه آية الرجم ، فرجم رسول الله e ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم" ، أو : إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم " .
وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنه بحذف آية الرجم (البيان ص 203).
وأوردها السيوطي في كتابة الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه(الاتقان جـ2 ص 718) .


ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " ان آية الرجم " الشيخ والشيخه إذا زنيا " هي



آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :

1 - الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :
إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم (مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة).
2 - ابو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
إذ قال النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخه إذا زنيا " (التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وايضاً ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة ) .
3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئة الثامنة ) :

إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله " (الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت).
4 - محمد علي :
إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم (لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الاعلمي ) .


5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها (الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت) .

6 - محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها (مرآة العقول ج 23 ص 267).



وأيضاً الشطر الثاني من الرواية قوله تعالى " ولاترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم "

فإن هذه الآية مما نسخت تلاوته وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان مانسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 720) .
***********************
الرواية الخامسة عشرة :

حدثنا قبصة بن عقبة ... عن ابراهيم بن علقمه قال : " دخلت في نفر من اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فاتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا : نعم . قال : فأيكم ؟ فاشاروا الي ، فقال : اقرأ ، فقرأت : " والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى " قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وانا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا " .

أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (اكذوبة التحريف ص 46 ).
وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والانثى"(- انظر كتاب صفحات في علوم القراءات لابي طاهر عبد القيوم السندي ص 90 المكتبة الامدادية) ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد (انظر الاتقان للسيوطي جـ1 ص 240) .


وقد قال المفسر الشيعي الكبير ابو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن ابي طالب (ع) وابن مسعود وابي الدرداء وابن عباس " والنهار اذا تجلى وخلق الذكر والأنثى " بغير "ما" ، وروى ذلك عن ابي عبد الله عليه السلام .
وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير انه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءات شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .

^
^
الرواية الرابعة عشرة :


عن عروة قال : كان مكتوب في مصحف عائشة " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر...." .

أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (اكذوبة التحريف ص 43 ).





ونقول ان " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :

1 - علي بن ابراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " (تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة).



2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات

" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين "
(تفسير البرهان جـ1 ص 230 ايه 238 البقرة ).


3 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع) انه قرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ( تفسير الصافي جـ1 ص 269 ايه 238 البقرة).

4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر قال : قلت له الصلاة الوسطى فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) (تفسير العياشي جـ1 آية 238 البقرة).



***********************
الرواية السابعة عشرة :
عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله .
أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه اكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (اكذوبة التحريف ص 48) .
والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :
1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله لم يأذن بهما .
2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .


3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان
4 - كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكن يظن أنهما من القرآن .

***********************
^
^
جميع ماسبق رد على بعض الشبه التي أوردتيها والتي تقول بأن أهل السنة والجماعة يقولون بتحرق القرآن
أمـــــــــــــــــا
الرد الثاني على من ادعى أن أهل السنة يقولون بتحريف القرآن:






أهل السنة والجماعة والقرآن الكريم

نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر
جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا .

أهل السنة والقرآن الكريم
أجمع أهل السنة والمسلمون جميعا على صيانة كتاب الله عز وجل من التحريف والزيادة والنقص فهو محفوظ بحفظ الله له قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }( الحجر : آية 9 ) ولا يوجد في كتب أهل السنة المعتمدة رواية واحدة صحيحة تخالف هذا وقد ذكر مفسروا أهل السنة عند قوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} أن القرآن محفوظ من أي تغيير أو تبديل أو تحريف انظر القرطبي : " جامع أحكام القرآن "، النسفي : " مدارك التنزيل"، " تفسير الخازن " ، " تفسير ابن كثير "، البيضاوي : " أنوار التنزيل " ، الألوسي " روح المعاني" ، صديق خان " فتح البيان " ، الشنقيطي " أضواء البيان" وغيرهم من المفسرين .



وصرح كبار علماء السنة أن من اعتقد أن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد خرج من دين الاسلام .

وهذه العقيدة عند أهل السنة من الشهرة والتواتر بحيث أنها لاتحتاج الى من يقيم أدلة عليها بل هذه العقيدة من المتواترات عند المسلمين .



قال القاضي عياض - رحمه الله : ( وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعه الدفتان من أول { الحمد لله رب العالمين } الى آخر { قل أعوذ برب الناس } أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأن جميع مافيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه وأجمع على أنه ليس من القرآن عامداً لكل هذا أنه كافر ( الشفاء : (ص 1102 - 1103) .


عياض بن موسى بن عمرون اليحصبي السبتي أبو الفضل عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته من مصنفاته " الشفاء " ، " مشارق الأنوار " ، "الالماع" وغيرها ، توفي بمراكش سنة 544هـ وكان مولده عام 476هـ أنظر في ترجمته : الضبي : "بغية الملتمس" : ص 437 ، النباهي : "تاريخ قضاة الأندلس " : ص 101






وينقل القاضي عياض عن أبي عثمان الحداد أنه قال : (جميع من ينتحل التوحيد متفقون على أن الجحد لحرف من التنزيل كفر ) ( الشفاء : (ص 1102 - 1103).


قال ابن قدامة : ( ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفاً متفقاً عليه أنه كافر ) (ابن قدامة : " لمعة الاعتقاد " ص 19) .







عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ثم الدمشقي أبو محمد موفق الدين من كبار أئمة السنة وفقهاء الأمة له تصانيف منها : "المغني" ، و " فضائل الصحابة " و " القدر" وغيرها . توفى بدمشق سنة 620هـ ، وكان مولده في جماعيل ( من قرى نابلس بفلسطين ) سنة 541 . أنظر : " مختصر طبقات الحنابلة " ص 45-47، وانظر : " الأعلام " (4/191-192)


قال البغدادي : ( وأكفروا - أي أهل السنة - من زعم من الرافضة أن لا حجة اليوم في القرآن والسنة لدعواه أن الصحابة غيروا بعض القرآن وحرفوا بعضه ) (الفرق بين الفرق " ص 315 دار الآفاق الجديدة - بيروت ) .

ويقول القاضي أبو يعلي: ( والقرآن ما غير ولا بدل ولا نقص منه ولا زيد فيه خلافاً للرافضة القائلين أن القرآن قد غير وبدل وخولف بين نظمه وترتيبه - ثم قال- إن القرآن جمع بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم وأجمعوا عليه ولم ينكر منكر ولا رد أحد من الصحابة ذلك ولا طعن فيه ولو كان مغيراً مبدلاً لوجب أن ينقل عن أحد من الصحابة أنه طعن فيه ، لأن مثل هذا لايجوز أن ينكتم في مستقر العادة .. ولانه لو كان مغيراً ومبدلاً لوجب على علي رضي الله عنه أن يبينه ويصلحه ويبين للناس بياناً عاماً أنه أصلح ما كان مغيراً فلما لم يفعل ذلك بل كان يقرأه ويستعمله دل على أنه غير مبدل ولا مغير ( المعتمد في أصول الدين ص 258)) .

محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء أبو يعلي عالم عصره في الأصول والفروع من تصانيفه " الأحكام السلطانية " ولد عام 380هـ وتوفي عام 458هـ " طبقات الحنابلة " : (2/193 -230)، " الاعلام " : (6/331)



ويقول ابن حزم : ( القول بأن بين اللوحين تبديلا كفر صريح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) (" الفصل في الملل والنحل " : 40).


قال الفخر الرازي عند قوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }، وإنا نحفظ ذلك الذكر من التحريف والزيادة والنقصان - إلى أن قال : إن أحداً لو حاول تغيير حرف أو نقطة لقال له أهل الدنيا هذا كذب وتغيير لكلام الله حتى أن الشيخ المهيب لو اتفق له لحن أو هفوة في حرف من كتاب الله تعالى لقال له الصبيان أخطأت أيها الشيخ وصوابه كذا وكذا .. واعلم أنه لم يتفق لشيء من الكتب مثل هذا الحفظ فإنه لا كتاب إلا وقد دخله التصحيف والتحريف والتغيير إما في الكثير منه أو في القليل ، وبقاء هذا الكتاب مصوناً من جميع جهات التحريف مع أن دواعي الملاحدة واليهود والنصارى متوفرة على إبطاله وإفساده من أعظم المعجزات (" مفاتيح الغيب " : (19/160-161)).



ويقول ابن حزم - في الجواب عن احتجاج النصارى بدعوى الروافض تحريف القرآن - ( وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ) (" الفصل " 2/80) .




ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية : ( وكذلك - أي في الحكم بتكفيره - من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لاخلاف في كفرهم)( " الصارم المسلول " دار الكتب العلمية - بيروت : ص 586).

وبعد : فالشواهد في هذا المجال لاتحصى كثرة وهي موجودة في مواضعها في كتب التفسير وعلوم القرآن والحديث والعقيدة والأصول وغيرها.







^


^
يــــــــتـــــــــبــــــــــع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل بنت الإسلام; بتاريخ 27-05-2005 الساعة 11:17 PM.
بنت الإسلام غير متصل  
قديم(ـة) 27-05-2005, 07:05 PM   #97
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
الرد الثالث على من ادعى أن أهل السنة يقولون بتحريف القرآن:

عقيدة أهل السنة والجماعة في القرآن الكريم
نقلا عن كتاب الثوابت الأساسية في الإسلام للشيخ الفاضل عبد الرحمن عبد الخالق جزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا.



الأصل الأول من أصول الإسلام: القرآن الكريم



القرآن الكريم كتاب الله المنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم آخر رسل الله إلى أهل الأرض، وهو الذي تحدى الله به العرب البلغاء أن يأتوا بسورة من مثل سوره فعجزوا وكان ذلك من أكبر الأدلة على أنه من عند الله، وليس من عند البشر، لأن البشر لا يعجز بعضهم أن يأتي بما يأتي به بعضهم، فما من شاعر إلا وعورض بمثله وأشعر منه، ولا من خطيب إلا وجاء من هو أخطب منه، ولا عالم إلا إذا قد جاء من يفوقه. وكذلك الشأن في كل ما يحسنه البشر يستحيل أن يأتي أحد منهم بما يعجز البشر كلهم في كل عصورهم. قال الله تعالى متحدياً المكذبين برسالة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم: {وإن كنتم في شك مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين* فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين} (البقرة:23-24) وهذا الكتاب الكريم مع بيان الرسـول صلى الله عليه وسلم هما مصدرا التشريع قال الله تعالى: {وأنزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} (النحل:89) وقال فيه أيضاً: {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم، وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً، فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم، فإن الله غفور رحيم} (المائدة:3) وهذا الكتاب الكريم أنزله الله موضحاً ومبيناً به السبيل إليه، فهو بصيرة وفرقان، يفرق بين الشرك والتوحيد، والحق والباطل، وما أحله الله وما حرّمه، وما يرضاه الله وما يسخطه، وفرق الله به أيضاً بين أوليائه وأعدائه، وأوضح سبيل كل فريق منهم، وقد جعله الله ميسراً سهلاً للتذكر والاعتبار والتعلم فقال سبحانه وتعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} (القمر:17).. وقال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} (ص:29) وقال تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} (محمد:24).. وقال: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً} (النساء:82) وقد حذر الله سبحانه وتعالى من الإعراض عنه.. قال تعالى: {كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق، وقـد آتيناك من لدنا ذكراً، من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملاً} (طه:99-101) وقال تعالى في شأن إعراض المنافقين عنه: {وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً} (النساء:61) وقد أمر الله نبيه الكريم أن يحكم كتاب الله في الصغير والكبير.. قال تعالى: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب، ومهيمناً عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق، لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة، ولكن ليبلوكم في ما آتاكم، فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. وأن احكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيراً من الناس لفاسقون، أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون} (المائدة:48-49) ولما كان القرآن الكريم بهذه المثابة والمنزلة فإن الله سبحانه وتعالى أتم نعمته على أمة الإسلام بأن كفل له الحفظ والرفعة والمجد، فلا تناله يد بتحريف أو تبديل أو نقص أو زيادة، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر:9).. وقال: {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} (فصلت:41-42) فهو كتاب ممتنع على التغيير والتبديل... وفي الحديث الصحيح: [وأنزلت عليه كتاباً لا يغسله الماء] (رواه مسلم).. فلو اجتمعت بحار الأرض على محو القـرآن من الأرض لما حصل ذلك، ولو اجتمع كل جبابرة الأرض وكفارها وفجارها على أن يبدلوا القرآن ما استطاعوا ذلك.

وهذه القضية أعني حفظ القـرآن وبقاءه وأنه مصدر الحكم والتشريع هي قضية الإسلام الأولى والكبرى.
^
^
وأخيراً بالنسبة بما يتعلق في
فاقرئي الآتي هداك الله



^
^
يــــــــتـــــــــبــــــــــع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الإسلام غير متصل  
قديم(ـة) 27-05-2005, 07:08 PM   #98
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
الـصـحـيـحـيـن




صحيح البخاري وصحيح مسلم أصح الكتب بعد القرآن الكريم بإجماع المسلمين



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد الأمين وآله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فقد كثر التشكيك في سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أعداء الإسلام من المستشرقين، ثم من الشيعة الرافضة ومن يقلدهم. ولسوء معتقدهم كان الطعن والتشكيك مركزاً على أصح كتب السنة النبوية فوجب البيان دفاعاً عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي هي جزء من الوحي كما في قوله تعالى: ( وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى )[النجم:3] * ( إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى )[النجم:4].

وللاختصار ننقل إجماع أهل المذاهب الإسلامية على أصح كتب السنة النبوية، ثم نرد على بعض الشبهات إن شاء الله تعالى.

قال السيد الحافظ محمد بن إبراهيم الوزير -رحمه الله- في كتابه تنقيح الأنظار (ص:44-45): «قلت: والوجه في هذا عند أهل الحديث هو تلقي الأمة للصحيحين بالقبول، ولا شك أنه وجه ترجيح».

وقال السيد محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني - رحمه الله - في كتابه إجابة السائل شرح بغية الآمل (ص:424)، طبعة مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى (1406هـ- 1986م) قوله: «في مثل ما أخرجه البخاري... إلخ، أي أنه يرجح ما اشتهر بالصحة من كتب الحديث: كالبخاري، ومسلم على غيرهما لتلقي الأمة لهما بالقبول»اهـ.

ويقول الإمام الشوكاني -رحمه الله- في كتابه الشهير نيل الأوطار، الطبعة القديمة (1/12): «واعلم أن ما كان من الأحاديث في الصحيحين أو في أحدهما جاز الاحتجاج به من دون بحث؛ لأنهما التزما الصحة، وتلقت ما فيهما الأمة بالقبول».

ويقول البنوري الحنفي في مقدمته لكتاب فيض الباري على صحيح البخاري، نشر دار المعرفة (1/57) للعلامة محمد أنور الكشميري رحمه الله: « واعلم أنه انعقد الإجماع على صحة البخاري ومسلم ».

ويقول العلامة أبو الحسن الندوي عليه رحمة الله في مقدمة كتاب لامع الدراري، نشر المكتبة الإمدادية عام (1395هـ) (1/10):

« وليس اتفاق الأمة وعلمائها على أصحية البخاري وفضله على سائر الكتب مجرد اتفاق ومصادفة، ولا عن تواطؤ ومؤامرة، وقد أعاذ الله هذه الأمة التي اختارها لحمل دينه وتبليغ رسالته من أن تكون فريسة غفلة وغباوة، وأن تجتمع على الضلال، بل كان ذلك إلهاماً من الله...».

ويقول الحافظ العيني - رحمه الله - في كتابه عمدة القاري شرح صحيح البخاري، طبعة دار الفكر (1/5):

« الثانية: اتفق علماء الشرق والغرب على أنه ليس بعد كتاب الله تعالى أصح من صحيحي البخاري ومسلم ».

ويقول أحمد ولي الله الدهلوي الحنفي -رحمه الله- في كتابه حجة الله البالغة (1/414)، طبعة مكتبة الكوثر الرياض، الطبعة الأولى (1420هـ-1999م):

« أما الصحيحان فقد اتفق المحدثون على أن جميع ما فيهما من المتصل المرفوع صحيح بالقطع، وأنهما متواتران إلى مصنفيهما، وأن كل من يهون أمرهما فهو مبتدع متبع غير سبيل المؤمنين».

وقال القاضي عياض المالكي -رحمه الله- في كتابه مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/5)، طبع المكتبة العتيقة تونس، ودار التراث القاهرة:

« الأمهات الثلاث الجامعة لصحيح الآثار، التي أجمع على تقديمها في الأعصار، وقبلها العلماء في سائر الأمصار، كتب الأئمة الثلاثة الموطأ.. والجامع الصحيح لأبي عبد الله البخاري، والمسند الصحيح لأبي الحسين مسلم بن الحجاج»اهـ باختصار. وفي الموطأ تفصيل محله كتب المصطلح، وسيأتي كلام للسخاوي عن الموطأ.

وقد ذكر السيوطي الشافعي -رحمه الله- في التدريب، الطبعة الثانية (1415هـ) بيروت، تحقيق نظر الفاريابي. مكتبة الكوثر (1/131) قول الحافظ أبي نصر السجزي:

« أجمع الفقهاء وغيرهم أن رجلاً لو حلف بالطلاق أن جميع صحيح البخاري صحيح قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا شك فيه؛ لم يحنث».

ونقل السخاوي -رحمه الله- في فتح المغيث، الطبعة الأولى لمكتبة السنة لعام (1415هـ) (1/58) وما بعدها حكاية ابن الصلاح الإجماع على قبول الصحيحين، وقال (ص:59): «ولفظ الأستاذ أبي إسحاق الإسفرائيني: أهل الصنعة مجمعون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بصحة أصولها ومتونها، ولا يحصل الخلاف فيها بحال، وإن حصل فذاك اختلاف في طرقها ورواتها، قال: فمن خالف حكمه خبراً منها وليس له تأويل سائغ نقضنا حكمه؛ لأن هذه الأخبار تلقتها الأمة بالقبول».

وقال العلائي الشافعي -رحمه الله- في كتابه النقد الصحيح: «إن الأئمة اتفقت على أن كل ما أسنده البخاري أو مسلم في كتابيهما الصحيحين فهو صحيح لا ينظر فيه» نقلاً من مقدمة الجمع بين الصحيحين للإشبيلي تحقيق حمد الغماس.

وقال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في النزهة، نشر مكتبة جدة (ص:26): «وتلقى العلماء كتابيهما بالقبول».

وفي إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري للقسطلاني -رحمه الله- طبع دار الفكر، وبهامشه شرح النووي لصحيح مسلم (1/20):

« وقد اتفقت الأمة على تلقي الصحيحين بالقبول ».

وقال الإمام النووي -رحمه الله- في مقدمة شرح مسلم (ص:24)، الطبعة الأولى لعام (1422هـ- 2001م)، نشر مكتبة العلم- مصر «اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول».

وقال السخاوي في فتح المغيث (1/59-60) ناقلاً قول إمام الحرمين الجويني: «فإنه قال: لإجماع المسلمين على صحتهما، وكذا هو في كلام ابن طاهر وغيره ولا شك -كما قال عطاء- أن ما أجمعت عليه الأمة أقوى من الإسناد، ونحوه قول شيخنا: الإجماع على القول بصحة الخبر أقوى في إفادة العلم من مجرد كثرة الطرق، وكذا من القرائن المحتفة التي صرح غير واحد بإفادتها العلم لاسيما وقد انظم إلى هذا التلقي والاحتفاف بالقرائن، وهي جلالة قدر مصنفيهما ورسوخ قدمهما في العلم وتقدمهما في المعرفة والصناعة، وجودة تمييز الصحيح من غيره، وبلوغهما أعلى المراتب في الاجتهاد والإمامة في وقتهما»اهـ.

وقال ابن النجار الحنبلي -رحمه الله- في كتابه شرح الكوكب المنير، طبعة مكتبة العبيكان لعام (1413هـ- 1993م) المجلد (4/650-651):

« ويرجح الشيخان أي ما اتفق البخاري ومسلم على روايته في كتابيهما على ما في كتب غيرهما من المحدثين؛ لأنهما أصح الكتب بعد القرآن،لاتفاق الأمة على تلقيهما بالقبول» اهـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (20/321): «الذي اتفق عليه أهل العلم أنه ليس هناك بعد القرآن أصح من كتاب البخاري ومسلم».

ويقول صديق حسن خان -رحمه الله- عن صحيح البخاري في مقدمة كتابه عون الباري لحل أدلة البخاري، المطبعة العربية الحديثة: (1/12):

« ومن أعظم الكتب المصنفة في الإسلام وأصحها بعد كتاب الله العزيز العلام، بإجماع سلف الأمة وأئمتها الكرام» وانظر (ص:14).

ويقول حمزة محمد قاسم في كتابه منار القاري في شرح مختصر البخاري، نشر مكتبة البيان، ومكتبة المؤيد (1/21):

« وقد أجمع علماء الإسلام على تلقي هذا الكتاب الصحيح بالقبول» يعني: صحيح البخاري.

وقال عز الدين محمد بن إبراهيم الزيدي -رحمه الله- في مقدمة كتاب العلوم، الشهير بأمالي أحمد بن عيسى، الطبعة الأولى (1401 هـ-1981م)، طبع على نفقة السيد يوسف بن السيد محمد المؤيد الحسني (1/6-7) في مدح الأمالي حينما ذكر البخاري ومسلماً:

« وكتابه مثل كتابيهما تقدماً ورتبة».اهـ وفي هذا تصريح منه بعلو مكانة الصحيحين.

وانظر الفلك الدوار (ص:185).

وقال السيد الزيدي الحافظ إسحاق بن يوسف بن الإمام المتوكل على الله -رحمه الله- في رسالته المسماة الوجه الحسن. نشر مكتبة دار التراث الطبعة الأولى (1411هـ-1990م) (ص:49):

« واعلم علماً جازماً وحكماً حتماً أن سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم محفوظة كما حفظ الذكر؛ إذ هي من الذكر، وقد حفظها الله في صدور الحفاظ كما حفظ القرآن.... حتى وقع الإجماع على أنها كتب السنة المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والإجماع في ذلك من سائر الفرق قطعي».

وقال السيد (ص:62-63) عن جميع كتب الحديث:

« قلت: إنما الإجماع واقع على أن هذه من أصح كتب المسانيد لا أن كل ما فيها لا نزاع فيه ولا كلام لأهل الحديث، فكم قد تكلموا على حديث – سيما في غير الصحيحين- وبينوا وجه الضعف فيه... وأقلها مأخذاً على مؤلفه الصحيحان»ا.هـ

والمآخذ نحو ما ذكره ابن الوزير في تنقيح الأنظار (ص:55):

« ولكنها اعتراضات لطيفة في مشكلات اصطلحوا عليها، أكثرها من علم العلل التي لا يقدح بها الفقهاء وأهل الأصول».

وقال أحمد بن يحيى المرتضى الزيدي -رحمه الله- في كتابه منهاج الوصول إلى معيار العقول، طبعة دار الحكمة اليمانية، بتحقيق الدكتور أحمد المأخذي الطبعة الأولى (1412هـ-1992م) (ص:853):

« ورجحوا أيضاً الخبر المنقول عن أيّ الكتب المصححة مثل البخاري ومسلم على الخبر المنقول عن غيرهما».

وقال ابن بهران الزيدي -رحمه الله- في كتاب الكافل في الباب العاشر وهو باب الترجيح «ويرجح المشهور، ومرسل التابعي، ومثل البخاري ومسلم على غيرهما».

انظر مجموعة المتون الهامة (ص:328)، منشورات مكتبة اليمن الكبرى- صنعاء.

وقال السخاوي في فتح المغيث (1/28): «وقول الشافعي رحمه الله: ما على ظهر الأرض كتاب في العلم بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك، كان قبل وجوده» أي: قبل وجود صحيح البخاري.

وعلى هذا حمله ابن الصلاح وغيره من الشافعية، انظر: تدريب الراوي (1/96) الطبعة السابقة، وانظر هدي الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر (ص: 14)، الطبعة الأولى، دار الحديث (1419هـ-1998م).

رد الكلام المنسوب إلى الإمام الهادي:

وقال السيد إسحاق في رسالته السابقة (ص:69-70):

« فإن قلت: فقد روي عن الهادي يحيى بن الحسين شيء في البخاري. قلت: هي رواية مغمورة مجهولة، لا أراها تصح عنه لقرب العهد بين خروج الهادي إلى اليمن ووفاة البخاري، ويبعد انتشار كتابه حتى بلغ اليمن في تلك المدة، ويكون عليه الاعتماد بين المسلمين. والحال أنه إنما ظهر وانتشر عن الفربري، فكل روايات من أسند البخاري إليه وهو في العصر الذي خرج فيه الهادي إلى اليمن، ومع ذلك فقد ذكر الإمام القاسم بن محمد أن تلك الرواية إن صحت عن الهادي فهي متأولة بما هو المعروف من مذهبه من عدم قبول الرواية عن جماعة من الصحابة!! وهذا تأويل حسن إن صح شيء من ذلك! و إلا فما أظنه يصح....وهذا تأويل الإمام القاسم بما يؤيد عندك أن كتب الأحاديث متلقاة بالقبول عند أهل البيت عليهم السلام، فكيف لا وهم حفظة السنة والكتاب!»اهـ.

ولتأكيد أن هذا الكلام لا يصح عن الهادي ننقل هنا كلام الدكتور عبد الله قاسم الوشلي، فإنه قال في كتابه علوم الحديث في اليمن الطبعة الأولى لعام (1419هـ) في (ص:108):

« وأول ما عرف صحيح البخاري في اليمن عن طريق الحافظ أبي زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الفاشاني المروزي، المتوفى سنة واحد وسبعين وثلاثمائة هجرية (371هـ)عن الفربري عن البخاري، وذلك عندما وصل المروزي إلى ذمار» اهـ. والكلام يحتاج إلى تأمل أكثر.

ومن المعلوم أن الهادي توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين هجرية(298هـ) كما في التحف شرح الزلف (ص:179)، الطبعة الثالثة لعام (1417هـ)، نشر مكتبة بدر.

تعقيب: ومذهب الهادي في عدم قبول رواية جماعة من الصحابة مردود؛ لإجماع المسلمين عامة على عدالة الصحابة، وأهل البيت على قبول روايتهم.

قال ابن الصلاح في كتابه مقدمة في علوم الحديث، طبع دار الكتب العلمية بيروت لعام (1398هـ) (ص:146):

« للصحابة بأسرهم خصيصة وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، بل ذلك أمر مفروغ منه لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة وإجماع من يعتد به في الإجماع من الأمة....ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ومن لابس الفتن منهم، فكذلك بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع».

وقال الإمام عبد الله بن حمزة العلوي الزيدي في كتاب الشافي نشر مكتبة اليمن الكبرى، الطبعة الأولى (1406هـ) (ص:2/138):

« إنا لا ننكر ما صحت روايته بطريق أحد من الصحابة رضي الله عنهم، سواء كان أبو هريرة أو غيره،إنما الشأن في صحة السند، وكون الخبر غير مخالف للأصول على حد لا يمكن تأويله».

وفي كتاب الجوهرة للشيخ أحمد بن محمد الرصاص الزيدي: «أن الفتنة لما وقعت في الصحابة كان بعضهم يحدث عن بعض، ويسند الرجل إلى من يخالفه، كما يسند الرجل إلى من يوالفه من غير نكير، وكذلك الفقهاء بأسرهم...» انظر العواصم لابن الوزير، طبع مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية (1412هـ) (2/408).

بل قال الإمام المنصور بالله في المجموع المنصوري كما في العواصم (1/377)، والعلم الشامخ، نشر مكتبة دار البيان (1/374):

«إنه لا يسأل عن عدالة ثلاثة قرون، وإن ذلك معلوم أو معروف لأهل الفقه».

وقال السيد إسحاق في رسالته الوجه الحسن (ص:59-60): «إن أهل البيت مذهبهم قبول روايتهم فيما يتعلق بالديانات...» اهـ. بل الصحيح قبولها إطلاقا.

رد على شبهة العرض على القرآن:

يقول الإمام الشوكاني في إرشاد الفحول الطبعة الأولى (1421هـ)، تحقيق محمد صبحي حلاق (ص:147ـ152):

«البحث الثاني: اعلم أنه قد اتفق من يعتد به من أهل العلم على أن السنة المطهرة مستقلة بتشريع الأحكام، وأنها كالقرآن في تحليل الحلال وتحريم الحرام، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه) أي: أوتيت القرآن وأوتيت مثله من السنة التي لم ينطق بها القرآن، وذلك كتحريم لحوم الحمر الأهلية، وتحريم كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير، وغير ذلك مما لا يأتي عليه الحصر. وأما ما يروى عن ثوبان في الأمر بعرض الأحاديث على القرآن فقال يحيى بن معين: إنه موضوع، وضعته الزنادقة، وقال الشافعي: ما رواه أحد ممن يثبت حديثه صغير ولا كبير. وقال ابن عبد البر في كتاب جامع العلم: قال عبد الرحمن بن مهدي: الزنادقة والخوارج وضعوا حديث: (ما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فإن وافق كتاب الله فأنا قلته وإن خالف لم أقله).... والحاصل أن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة دينية ولا يخالف في ذلك إلا من لا حظ له في دين الإسلام»ا.هـ

ونقل القرطبي رحمه الله في مقدمة كتابه الجامع لأحكام القرآن الطبعة الثانية (1416هـ) لدار الحديث بالقاهرة قول الإمام الخطابي رحمه الله في هذا الحديث: «حديث باطل لا أصل له». ونقل محققا الكتاب قول الإمام البيهقي رحمه الله: «هذا الحديث باطل لا يصح وهو ينعكس على نفسه بالبطلان».

وختاماً: ليس هناك كتاب معصوم من الخطأ إلا القرآن الكريم، ومراد العلماء في حكايات الإجماع أن الصحيحين أصح الكتب بعد القرآن، وأن الخطأ فيهما إن وجد أندر من النادر.

^
^
يــــــــتـــــــــبــــــــــع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الإسلام غير متصل  
قديم(ـة) 27-05-2005, 08:12 PM   #99
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
و بخصوص الروايات الواردة في كتبكم التي يقال أنها صحيحة إما أن تقروا بتلك الروايات و بذلك تعترفوا بأنكم تعتقدون بتحريف القرآن و إما أن تعترفوا أن تلك الكتب تحتوي على الصحيح و الضعيف و غيرة
أعتقد الآن إنني أجبت على هذه النقطة فيما سبق وبالتالي:
نحن ياأهل السنة والجماعة نؤمن بأن قرأننا الكريم الذي بين أيدينا كامل ليس فيه أي نقصان ولا زياده محفوظ بأمر الله تعالى..
وهذا معاكس لحال الشيعة ... وأنتِ تقولين بأن هناك من علمائكم أنكر تحريف القرآن
لذا أكرر وأعيد سؤالي التالي:
أخبريني رجاء ماحكم من يزعم بتحريف القرآن في مذهبكم ... لأنك ذكرتِ فيما سبق برد من ردودك من قبل بإنهم ( إجتهدوا و أخطأوا ).. لذا ماذا حكم عليهم علمائكم وهل كفروهم أم ماذا؟
^
^
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
سورة الولاية :

في الحقيقة أنا لا أعرف سورة الولاية و إنما أعرف آية الولاية و هي قوله تعالى : ( إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون )

أعتقد أن هذه الآية موجودة في قرآنكم ، أليس كذلك ؟؟
هل حقاً لا تعرفين بوجود سورة الولاية في مذهبكم يامنى؟
إذاً إعلمي بأن هناك من يدعي في مذهبكم بوجود نقص بالقرآن الكريم وذلك في سورة كاملة اسمها سورة الولاية وأطلعي على الرابط التالي رجاءً:
ولا أعلم لما لم يخبروك علمائك بوجود هذه السورة ولما أنكروها كما أنكروا من قبل زواج عمر بام كلثوم رضي الله عن الجميع
وها أنتِ قد شاهدتي الأدلة بنفسك و من كتبكم نفسها بثبوت هذا الزواج وحصوله...!!!
^
^
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
و الأمر الأهم هو أننا نعتقد أن القرآن الكريم قد جمع على يد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ليس على يد أبو بكر أو عمر أو عثمان . و هناك أدلة كثيرة على ذلك ، أذكرها لكم إذا طلبتم .
أعلمي هداكِ الله بأن:
إن الحفظ كان العلاقة الأولى بين المسلمين وبين كتاب ربهم وكان الحفظ له وسيلة واحدة ضرورية يعتمد عليها ، هى السماع . وهكذا وصل إلينا القرآن ، من بداية نزوله إلى نهايته .
وأول سماع فى حفظ القرآن كان من جبريل عليه السلام الذى وصفه الله بالأمين .
وأول سامع كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمع القرآن كله مرات من جبريل .
وثانى مُسَمِّع كان هو عليه الصلاة والسلام بعد سماعه القرآن من جبريل .
أما ثانى سامع للقرآن فهم كُتَّابُ الوحى ، سمعوه من النبى عليه الصلاة والسلام فور سماعه القرآن من جبريل ؛ لأنه كان إذا نزل الوحى ، وفرغ من تلقى ما أنزله الله إليه دعا كُتَّابَ الوحى فأملى على مسامعهم ما نزل فيقومون بكتابته على الفور .
ثم يشيع عن طريق السماع لا الكتابة ما نزل من القرآن بين المؤمنين ، إما من فم الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو من أفواه كتاب الوحى .
وقد يسَّر الله تعالى لحفظ القرآن واستمرار حفظه كما أنزله لله ، أوثق الطرق وأعلاها قدرًا فكان صلى الله عليه وسلم يقرؤه على جبريل فى كل عام مرة فى شهر رمضان المعظم . ثم فى العام الذى لقى فيه ربه تَمَّ عرض القرآن تلاوة على جبريل مرتين . زيادة فى التثبت والتوثيق .
وفى هذه الفترة (فترة حياة النبى) لم يكن للقراء مرجع سوى المحفوظ فى صدر النبى عليه الصلاة والسلام ، وهو الأصل الذى يُرجع إليه عند التنازع ، أما ما كان مكتوبًا فى الرقاع والورق فلم يكن مما يرجع إليه الناس ، مع صحته وصوابه .
وكذلك فى عهدى الشيخين أبى بكر وعمر رضى الله عنهما كان الاعتماد على الحفظ فى الصدور هو المعول عليه دون الكتابة ؛ لأنها كانت مفرقة ، ولم تكن مجموعة .
وكانت حظوظ الصحابة ، من حفظ القرآن متفاوتة ، فكان منهم من يحفظ القدر اليسير ، ومنهم من يحفظ القدر الكثير ، ومنهم من يحفظ القرآن كله . وهم جمع كثيرون مات منهم فى موقعة اليمامة فى خلافة أبى بكر سبعون حافظًا للقرآن ، وكانوا يسمون حفظة القرآن ب " القُرَّاء " .
ولا يقدح فى ذلك أن بعض الروايات تذهب إلى أن الذين حفظوا القرآن كله من الصحابة كانوا أربعة أو سبعة ، وقد وردت بعض هذه الروايات فى صحيحى البخارى ومسلم لأن ما ورد فيهما له توجيه خاص ، هو أنهم حفظوا القرآن كله وعرضوا حفظهم على رسول الله تلاوة عليه فأقرهم على حفظهم ، وليس معناه أنهم هم الوحيدون الذين حفظوا القرآن من الصحابة .
أول جمع للقرآن الكريم
لم يجمع القرآن فى مصحف فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم ، ولا فى صدر خلافة أبى بكر رضى الله عنه ، وكان حفظه كما أنزل الله فى الصدور هو المتبع .
وفى هذه الأثناء كان القرآن مكتوبًا فى رقاع متفرقًا . هذه الرقاع وغيرها التى كتب فيها القرآن إملاء من فم النبى صلى الله عليه وسلم ، ظلت كما هى لم يطرأ عليها أى تغيير من أى نوع .
ولما قتل سبعون رجلاً من حُفَّاظِه دعت الحاجة إلى جمع ما كتب مفرقًا فى مصحف واحد فى منتصف خلافة أبى بكر باقتراح من عمر رضى الله عنهما .
وبعد وفاة أبى بكر تسلم المصحف عمر بن الخطاب ، وبعد وفاته ظل المصحف فى حوزة ابنته أم المؤمنين حفصة رضى الله عنها.
وفى هذه الفترة كان حفظ القرآن فى الصدور هو المتبع كذلك .
وانضم إلى حُفَّاظه من الصحابة بعد انتقال النبى عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى ، التابعون من الطبقة الأولى ، وكانت علاقتهم بكتاب الله هى الحفظ بتفاوت حظوظهم فيه قلة وكثرة ، وحفظًا للقرآن كله ، وممن اشتهر منهم بحفظ القرآن كله التابعى الكبير الحسن البصرى رضى الله عنه وآخرون .
كان هذا أول جمع للقرآن ، والذى تم فيه هو جمع الوثائق التى كتبها كتبة الوحى فى حضرة رسول الله ، بمعنى تنسيق وثائق كل سورة مرتبة آياتها على نسق نزولها ، ولا معنى لهذا الجمع إلا ما ذكرناه ، وإطلاق وصف المصحف عليه إطلاق مجازى صرف . والقصد منه أن يكون مرجعًا موثوقًا به عند اختلاف الحفاظ .
ومما يجب التنبيه إليه مرات أن الجمع فى هذه المرحلة لم يضف شيئًا أو يحذفه من تلك الوثائق الخطية ، التى تم تدوينها فى حياة النبى عليه الصلاة والسلام إملاءً منه على كتبة وحيه الأمناء الصادقين .
مرحلة الجمع الثانية
كانت هذه المرحلة فى خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه وكان حافظًا للقرآن كله كما ورد فى الروايات الصحيحة . والسبب الرئيسى فى اللجوء إلى هذا الجمع فى هذه المرحلة هو اختلاف الناس وتعصبهم لبعض القراءات ، إلى حد الافتخار بقراءة على قراءة أخرى ، وشيوع بعض القراءات غير الصحيحة .
وهذا ما حمل حذيفة بن اليمان على أن يفزع إلى أمير المؤمنين عثمان ابن عفان ، ويهيب به أن يدرك الأمة قبل أن تتفرق حول القرآن كما تفرق اليهود والنصارى حول أسفارهم المقدسة . فنهض رضى الله عنه للقيام بجمع القرآن فى " مصحف " يجمع الناس حول أداء واحد متضمنًا الصلاحية للقراءات الأخرى الصحيحة ، وندب لهذه المهمة الجليلة رجلاً من الأنصار (زيد بن ثابت) وثلاثة من قريش : عبد الله بن الزبير ، سعد بن أبى وقاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وزيد بن ثابت هذا كان هو رئيس الفريق الذى ندبه عثمان رضى الله عنه لهذه المهمة الجليلة؛ لأنه أى زيد بن ثابت قد تحققت فيه مؤهلات أربعة للقيام بهذه المسئولية وهى :
كان من كتبة الوحى فى الفترة المدنية .
كان حافظًا متقنًا للقرآن سماعًا مباشرًا من فم رسول الله .
كان هو الوحيد الذى حضر العرضة الأخيرة للقرآن من النبى عليه الصلاة والسلام على جبريل عليه السلام .
كان هو الذى جمع القرآن فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه .
منهج الجمع فى هذه المرحلة
وقد تم الجمع فى هذه المرحلة على منهج دقيق وحكيم للغاية قوامه أمران :
الأول : المصحف الذى تم تنسيقه فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه ، وقد تقدم أن مكوّنات هذا المصحف هى الوثائق الخطية التى سجلها كتبة الوحى فى حضرة النبى عليه صلى الله عليه وسلم سماعًا مباشرًا منه .
فكان لا يُقبل شئ فى مرحلة الجمع الثانى ليس له وجود فى تلك الوثائق التى أقرها النبى عليه الصلاة والسلام .
الثانى : أن تكون الآية أو الآيات محفوظة حفظًا مطابقًا لما فى مصحف أبى بكر عند رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأقل . فلا يكفى حفظ الرجل الواحد ، ولا يكفى وجودها فى مصحف أبى بكر ، بل لابد من الأمرين معًا :
1- وجودها فى مصحف أبى بكر .
2- ثم سماعها من حافظين ، أى شاهدين ، وقد استثنى من هذا الشرط أبو خزيمة الأنصارى ، حيث قام حفظه مقام حفظ رجلين فى آية واحدة لم توجد محفوظة إلا عند أبى خزيمة ، وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين عدلين .
قام هذا الفريق ، وفق هذا المنهج المحكم ، بنسخ القرآن ،لأول مرة ، فى مصحف واحد ، وقد أجمع عليه جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعارض عثمان منهم أحدًا ، حتى عبد الله بن مسعود ، وكان له مصحف خاص كتبه لنفسه ، لم يعترض على المصحف "الجماعى" الذى دعا إلى كتابته عثمان رضى الله عنه ، ثم تلقت الأمة هذا العمل الجليل بالرضا والقبول ، فى جميع الأقطار والعصور .
ونسخ من مصحف عثمان ، الذى سمى " المصحف الإمام " بضعة مصاحف ، أرسل كل مصحف منها إلى قطر من أقطار الإسلام ، مثل الكوفة والحجاز ، وبقى المصحف الأم فى حوزة عثمان رضى الله عنه ، ثم عمد عثمان إلى كل ماعدا " المصحف الإمام " من مصاحف الأفراد المخالفة أدنى مخالفة للمصحف الإمام ، ومنها مصحف الصحابى الجليل ابن مسعود وأمر بحرقها أو استبعادها ؛ لأنها كانت تحتوى على قراءات غير صحيحة ، وبعضها كان يُدخل بعض عبارات تفسيرية فى صلب الآيات أو فى أواخرها .
الفرق بين الجمعين
من نافلة القول ، أن نعيد ما سبق ذكره ، من أن أصل الجمعين اللذين حدثا فى خلافتى أبى بكر وعثمان رضى الله عنهما كان واحدًا ، هو الوثائق الخطية التى حررت فى حضرة النبى صلى الله عليه وسلم إملاءً من فمه الطاهر على كتبة الوحى ، ثم تلاوتهاعليه وإقرارها كما تليت عليه هذه الوثائق لم تدخل عليها أية تعديلات ، وهى التى نراها الآن فى المصحف الشريف المتداول بين المسلمين .
وكان الهدف من الجمع الأول فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه هو جمع تلك الوثائق المتفرقة فى مكان واحد منسقة السور والآيات ، دون نقلها فى مصحف حقيقى جامع لها . فهذا الجمع بلغة العصر مشروع جمع لا جمع حقيقى فى الواقع .
ولهذا عبَّر عنه أحد العلماء بأنه أشبه ما يكون بأوراق وجدت متفرقة فى بيت النبى فربطت بخيط واحد ، مانع لها من التفرق مرة أخرى .
أما الجمع فى خلافة عثمان رضى الله عنه فكان نسخًا ونقلاً لما فى الوثائق الخطية ، التى حررت فى حياة النبى عليه الصلاة والسلام وأقرها بعد تلاوتها عليه ، وجمعها فى مصحف واحد فى مكان واحد . وإذا شبهنا الوثائق الأولى بقصاصات ورقية مسطر عليها كلام ، كان الجمع فى خلافة عثمان هو نسخ ذلك الكلام المفرق فى القصاصات فى دفتر واحد .
أما الهدف من الجمع فى خلافة عثمان فكان من أجل الأمور الآتية :
1- توحيد المصحف الجماعى واستبعاد مصاحف الأفراد لأنها لم تسلم من الخلل . وقد تم ذلك على خير وجه .
2- القضاء على القراءات غير الصحيحة ، وجمع الناس على القراءات الصحيحة ، التى قرأ بها النبى عليه الصلاة والسلام فى العرضة الأخيرة على جبريل فى العام الذى توفى فيه .
3- حماية الأمة من التفرق حول كتاب ربها . والقضاء على التعصب لقراءة بعض القراء على قراءة قراء آخرين .
وفى جميع الأزمنة فإن القرآن يؤخذ سماعًا من حُفَّاظ مجودين متقنين ، ولا يؤخذ عن طريق القراءة من المصحف ؛ لإن الحفظ من المصحف عرضة لكثير من الأخطاء ، فالسماع هو الأصل فى تلقى القرآن وحفظه . لأن اللسان يحكى ما تسمعه الأذن ، لذلك نزل القرآن ملفوظًا ليسمع ولم ينزل مطبوعًا ليُقرأ .
فالفرق بين الجمعين حاصل من وجهين :
الوجه الأول : جمع أبى بكر رضى الله عنه كان تنسيقًا للوثائق الخطية التى حررت فى حياة النبى عليه الصلاة والسلام على صورتها الأولى حسب ترتيب النزول سورًا وآيات .
وجمع عثمان رضى الله عنه كان نقلاً جديدًا لما هو مسطور فى الوثائق الخطية فى كتاب جديد ، أطلق عليه " المصحف الإمام " .
أما الوجه الثانى فهو من حيث الهدف من الجمع وهو فى جمع أبى بكر كان حفظ الوثائق النبوية المفرقة فى نسق واحد مضمومًا بعضها إلى بعض ، منسقة فيه السور والآيات كما هى فى الوثائق ، لتكون مرجعًا حافظًا لآيات الذكر الحكيم .
وهو فى جمع عثمان ، جمع الأمة على القراءات الصحيحة التى قرأها النبى صلى الله عليه وسلم فى العرضة الأخيرة على جبريل عليه السلام .
أما المتون (النصوص) التى نزل بها الوحى الأمين فظلت على صورتها الأولى ، التى حررت بها فى حياة النبى عليه الصلاة والسلام .
فالجمعان البكرى والعثمانى لم يُدْخِِِِِلا على رسم الآيات ولا نطقها أى تعديل أو تغيير أو تبديل ، وفى كل الأماكن والعصور واكب حفظ القرآن تدوينه فى المصاحف ، وبقى السماع هو الوسيلة الوحيدة لحفظ القرآن على مدى العصورحتى الآن وإلى يوم الدين.
*وهذا العرض الذى ُقدم لتدوين القرآن يظهر من خلاله الحقائق الآتية :
1- إن تدوين متون القرآن (نصوصه) تم منذ فجر أول سورة نزلت بل أول آية من القرآن ، وكان كلما نزل نجم من القرآن أملاه عليه الصلاة والسلام على كاتب الوحى فدونه سماعًا منه لتوه ، ولم يلق عليه الصلاة والسلام ربه إلا والقرآن كله مدون فى الرقاع وما أشبهها من وسائل التسجيل . وهذا هو الجمع الأول للقرآن وإن لم يذكر فى كتب المصنفين إلا نادرًا .
2- إن هذا التدوين أو الجمع المبكر للقرآن كان وما يزال هو الأصل الثابت الذى قامت على أساسه كل المصاحف فيما بعد ، حتى عصرنا الحالى .
- إن الفترة النبوية التى سبقت جمع القرآن فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه ، لم تكن فترة إهمال للقرآن ، كما يزعم بعض خصوم القرآن من المبشرين والمستشرقين والملحدين بل العكس هو الصحيح ، كانت فترة عناية شديدة بالقرآن. اعتمدوا فيها على ركيزتين بالغتى الأهمية :
الأولى : السماع من الحفظة المتقنين لحفظ القرآن وتلاوته .
الثانية : الحفظ المتقن فى الصدور .
والسماع والحفظ هما أقدم الوسائل لحفظ وتلاوة كتاب الله العزيز . وسيظلان هكذا إلى يوم الدين .
- إن القرآن منذ أول آية نزلت منه ، حتى اكتمل وحيه لم تمر عليه لحظة وهو غائب عن المسلمين ، أو المسلمون غائبون عنه ، بل كان ملازمًا لهم ملازمة الروح للجسد .

^
^
يــــــــتـــــــــبــــــــــع

__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الإسلام غير متصل  
قديم(ـة) 27-05-2005, 09:55 PM   #100
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
من قال لكِ أننا لا نسمي هذه الأسماء ؟

في هذا الزمان لم أسمع أن أحد الشيعة إسمه أبو بكر أو عمر و لكن يوجد عثمان و سلمان

عثمان والد صديقتي و سلمان هو جد أبناء خالتي

و لكن في أزمان سابقة كان يوجد شيعة أسمهم عمر و لا أعرف إذا كان يوجد أبو بكر

ثم إننا نرى أن هناك أسماء أجمل من هذه الأسماء فلماذا لا نسمي أبنائنا بها ؟؟! نحن أحرار في ذلك

عندنا محمد و علي و حسن و حسين ثم نذهب و نسمي أبو بكر ؟! أنظري إلى الفرق أليست تلك الأسماء أجمل من هذا الإسم ؟

حتى أنتم السنة من النادر جداً جداً أن تسموا هذا الإسم حتى عمر أرى أنكم قليلاً ما تسمون أبنائكم بهذا الإسم
و أكثر أسمائكم محمد و خالد و فيصل


أرجو إغلاق هذه النقطة لأنها لا يمكن أن تثبت من خلالها العقائد
حسناً وكما تريدين سنغلق هذه النقطة ولكن تبريرك ليس بمقنع وهذا للأسباب التالية:
1- نحن نسمي بكثرة اسم عمر وليس كما تقولين
2- اسم أبو بكر واسم عمر أفضل وأجمل بكثير من بعض الأسماء التي تسمونها وقولك هذا ليس إلا تبرير واهي ... ودليل على أنك لم تجدي الإجابة الشافية لسؤالي عن سبب تسمية آل البيت باسم أبوبكر و عمر إلا إنهم فعلاً يحبونهم كما نحبهم نحن << وقد ذكرت لك أدلة من كتبكم في( احترام و حب الائمة الاوائل مثل علي وولداه لابي بكر )
3- .............. لن أكمل بناء على طلبك بإغلاق هذه النقطة من الحوار*
^
^
مـــــــــنـــــــى
عـنـدي مجموعة من الأسئلة وياحبذا تجيبين عليها لأنني أريد أن أعرف ردكم أيها الشيعة عليها..وذلك لأعلم من منا على حق......!
س1: نفس السؤال الذي سئلته لك من قبل وهو:
ماحكم من يزعم بتحريف القرآن في مذهبكم ... لأنك ذكرتِ فيما سبق برد من ردودك من قبل بإنهم ( إجتهدوا و أخطأوا ).. لذا ماذا حكم عليهم علمائكم وهل كفروهم أم ماذا؟
س2: يروي صاحب كتاب (نهج البلاغة)_وهو كتاب معتمد عند الشيعة_ أن عياً رضي الله عنه استعفى من الخلافة وقال(دعوني واتمسوا غيري)!<<نهج البلاغة , ص136 وانظر ص366-367 , وص
322
وهذا يدل على بطلان مذهب الشيعة, إذ كيف يستعقى منها, وتنصيبه إماماً وخليفة أمر فرض من الله لازم_عندكم_ كان يطالب به أبابكر_كما تزعمون_؟
س3: يزعم الشيعة أن فاطمة رضي الله عنها بَضعة المصطفى صلى الله عليه وسلم قد أهينت في زمن أبي بكر رضي الله عنه وكسر ضلعها, وهمّ بحرق بيتها وإسقاط جنينها الذي أسموه المحسن!
والسؤال: أين علي رضي الله عنه عن هذا كله؟ّ ولماذا لم يأخذ بحقها, وهو الشجاع الكرار؟؟
س4:ذكر الكليني في كتاب الكافي(أن الأئمة يعلمون متى يموتون, وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)<<أصول الكافي للكليني(1/258) ,وكتاب:الفصول المهمة للحر العاملي,(ص155)
ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار)حديثاً يقول(لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً)<<(43/364)
.فإذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي,فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب, فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه, فإن لم يتجنبه مات منتحراً, لأنه يعلم أن الطعام مسموم! فيكون قاتلاً لنفسه, وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار! فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟
س5:لماذا لم يتكلم علي رضي الله عنه عندما طلب الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته أن يكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده أبداً, وهو الشجاع الذي لا يخشى إلا الله؟! وهو يعلم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس؟؟
س6: أليست الشيعة تقول بأن معظم روايات الكافي ضعيفة؟! وليس لدينا إلا القرآن.فكيف يدعون بعد هذا_كذباً و زوراً_أن التفسير الإلهي للقرآن موجود في كتاب معظم رواياته ضعيفة باعترافهم؟
س7:العبودية لا تكون إلا لله وحده, ويقول سبحانه وتعالى(بل لله فاعبد){الزمر:66}
فلماذا يتسمى الشيعة بعبد الحسين, وعبد علي, وعبد الزهراء, وعبد الإمام؟ولماذا لم يسمي الأئمة أبنائهم بعبد علي وعبد الزهراء؟ وهل يصح أن يكون معنى عبدالحسين(خادم الحسين) بعد استشهاد الحسين رضوان الله عليه؟ وهل يعقل أنه يقدم له الطعام والشراب ويصب له ماء الوضوء في قبره!!! حتى يصير خادماً له..؟؟
س8: لقد أجمع أهل السنة والجماعة، والشيعة بجميع فرقهم على أنعلي بن أبي طالب رضي الله عنه شجاع لايشق له غبار، وأنه لايخاف في الله لومة لائم. وهذه الشجاعة لم تنقطع لحظة واحدة من بداية حياته حتى قتل على يد ابن ملجم. والشيعة كما هو معلوم يعلنون أن علي بن أبي طالب هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وسلم بلا فصل.فهل توقفت شجاعة علي رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى بايع أبا بكر الصديق رضي الله عنه؟! ثم بايع بعده مباشرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟! ثم بايع بعده مباشرة ذا النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه؟! فهل عجز رضي الله عنه ـ وحاشاه من ذلك ـ أن يصعد منبر رسول الله صلى الله عليه وسلمولو مرة واحدة في خلافة أحد الثلاثة ويعلنها مدوية بأن الخلافة قد اغتصبت منه؟! وأنه هو الأحق بها لأنه الوصي؟! لماذا لم يفعل هذا ويطالب بحقه وهو من هو شجاعة وإقدامًا؟! ومعه كثير من الناصرين المحبين؟!
وهذا نفس السؤال ولكن بصيغة أخرى
إذا كان علي رضي الله عنه يعلم أنه خليفة من الله منصوص عليه, فلماذا بايع أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم؟؟فان قلتم: انه عاجزاً, فالعاجز لا يصلح للإمامة, لأنها لا تكون إلا للقادر على أعبائها..وإن قلتم: كان مستطيعاً ولكنه لم يفعل, فهذه خيانة,والخائن لايصلح إماما! ولا يؤتمن على الرعية.ـ وحاشاه من كل ذلك ـ فما جوابكم إن كان لكم جواب صحيح..؟
س9:يزعم الشيعة أن مهديهم إذا ظهر فإنه سيحكم بحكم آل داود!
فأين شريعة محمد صلى الله عليه وسلم الناسخه للشرائع السابقة؟!
س10: لماذا لم يلطم النبي صلى الله عليه وسلم عندما مات ابنه إبراهيم؟!
ولماذا لم يلطم علي رضي الله عنه عندما توفيت فاطمة رضي الله عنها؟!
س11: يقول الشيعة : إن البكاء على الحسين مستحب!
فهل هذا الاستحباب مبني علي دليل أم على هوى؟! وإذا كان على دليل فأين هو؟!
ولماذا لم يفعل ذلك أحد من أئمة أهل البيت الذين تزعمون أنكم أتباعهم؟!
س12: يعتقد الشيعة أن علي بن أبي طالب أفضل من ابنه الحسين, فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تبكون عليه في ذكرى مقتله كبكائكم على ابنه؟! ثم ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل منهما؟ فلماذا لا تبكون عليه أشد من بكائكم السابق؟!
س13: كثير من علماء الشيعة وخصوصاً في إيران لا يعرفون اللغة العربية, فهم عُجُم الألسنة.
فكيف يستنبطون الأحكام من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟! مع العلم أن المعرفة بالعربية هي أحد ضرورات العالم.
س14:لو كان مجتمع الصحابة كما يصفه الشيعة مجتمعًا متباغضًا يحسد بعضه بعضًا، ويحاول كلٌ من أفراده الفوز بالخلافة، مجتمعًا لم يبق على الإيمان من أهله إلا نفر قليل، لم نجد الإسلام قد وصل إلى ما وصل إليه من حيث الفتوحات الكثيرة، واعتناق آلاف البشر له في زمن الصحابة رضي الله عنهم.
س15:هل يعقل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم فشل في اختيار أصحابه، في مقابل نجاح الخميني في ذلك؟!
س16:بينما نجد الشيعة يتقربون إلى الله بسب كبار الصحابة، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون الثلاثة : أبوبكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم،
لماذا لا نجد سنيًا واحدًا يسب واحدًا من آل البيت! بل يتقربون إلى الله بحبهم.

وهذا ما لم يستطع الشيعة إنكاره، ولو بالكذب.
س17:إذا كان لعلي وولديه رضوان الله عليهم كل تلك الخوارق التي ترويها كتب الشيعة، وهم ينفعونهم الآن وهم أموات ـ كما يزعمون ـ
فلماذا لم ينفعوا أنفسهم وهم أحياء؟!
فقد وجدنا عليًا رضي الله عنه لم يستقر له أمر الخلافة، ثم مات مقتولاً، ووجدنا الحسن كذلك يضطر للتنازل عن الخلافة لمعاوية، ووجدنا الحسين يتعرض للتضييق ثم للقتل ولم يحصل له مبتغاه.. وهكذا من بعدهم!
فأين تلك الخوارق التي كانت عندهم؟!
س18: لقد وجدنا عليًا رضي الله عنه لم يكفر خصومه، حتى الخوارج الذين حاربوه وآذوه وكفروه. فما بال الشيعة لا يقتدون به؟! وهم الذين يكفرون خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، بل وزوجاته أمهات المؤمنين؟!
س19:لماذا نجد كثيرًا من الشيعة يقعون في الحسن بن علي رضي الله عنهما ويذمونه وذريته، رغم أنه أحد أئمتهم، ومن أهل البيت؟
س20:يزعم الشيعة أن معرفة الأئمة شرط لصحة الإيمان، فما قولهم فيمن مات قبل اكتمال الأئمة الإثني عشر؟! وما الجواب إذا كان الميت إماماً؟
س21:يزعم الشيعة أن الإمام لا يكون إلا بالغاً<< (الفصول المختارة)للمفيد,ص112-112
ثم تناقضوا فادعوا إمامة محمد بن علي الملقب «بالجواد» حيث لم يبلغ الحلم عند وفاة والده علي«الرضا».
س22:ماهو ردك على التالي:
يقال للشيعة الذين يزعمون أن الله قد أمد في عمر «مهديهم المنتظر» مئات السنين، لحاجة الخلق بل والكون كله إليه!: لو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد في أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم!
س23:هل تمتع الأئمة؟!

ومن هم أبناؤهم من المتعة؟!
^
^
مـــــــــنـــــــى
أجيبي على هذه الأسئلة التي لم أجد لها إجابة وافية ومقنعة في مذهبكم...
أجيبي عليها إذا كنتِ أنتِ كشيعية تستطيعين وتملكين الأجوبة لها حتى نرى إذا كان مذهبك صحيح!
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الإسلام غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19