عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-05-2005, 03:17 AM   #101
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
Mooona is on a distinguished road
بنت الإسلام

بنت الإسلام :

دعينا نناقش مسألة معينة ثم ننتقل إلى المسألة الأخرى ، و أول المسائل التي أريد أن أناقشها معكِ هي ما يتعلق بالقرآن الكريم ، هل هو محرف أم لا .

أعرف بأنكِ لا تقولين بأن القرآن الكريم محرف و لكن المشكلة أن روايات التحريف موجودة في كتبكم و بأسانيد صحيحة ، فماذا نفعل بها ؟

أنتم إلتزمتم بصحة كتابي البخاري و مسلم و روايات التحريف موجودة فيها و ذلك يعني أنها روايات صحيحة .

المشكلة الأخرى أننا لا نستطيع أن نقول أن تلك الآيات دالة على نسخ التلاوة

مثلاً

لا نستطيع أن نقول أن آية الرجم كانت مما نزل من القرآن ثم نسخت فأمر النبي بإزالتها من المصاحف لأن قول عمر بن الخطاب : " لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله لكتبتُها " يدل على أنها كانت موجودة في كتاب الله و لم تنسخ ألا أن خوف عمر بن الخطاب من الناس منعه من كتابتها في المصحف .

كما أن جواب أُبيّ بن كعب بنعم ، لما سأله عمر عن إثبات لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب في المصحف ، دال بوضوح على أنها من القرآن ، ولم تُنسخ تلاوتها ، و إلا لما جاز إثباتها في المصحف .


وقول أبي الدرداء : " ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستزلّوني عن شيء سمعته من رسول الله " ظاهر في أن ( وما خلق الذكر والأنثى ) ليست من القرآن المنزل على النبي ، وإنما هو شيء أثبته القوم من عند أنفسهم .


أحاديث التحريف عندكم تدل على أن التحريف وقع بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فكيف نقول أنها دالة على نسخ التلاوة ! ؟


أنظري إلى هذه الرواية التي تقول أن عثمان بن عفان قام بتغيير المصاحف وانظري إلى الآية كيف تغيرت

أخرج عن حميدة بنت أبي يونس ، قالت : قرأ عليَّ أبي وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة « إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلموا تسليماً وعلى الذين يصَلّون في الصفوف الأُوَل ». قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف

راجعي الإتقان في علوم القرآن 2 / 53

و أنظري إلى هذه الرواية التي يرويها مسلم في صحيحه عن عائشة ، أنها قالت : ( كان فيما أُنزل من القرآن عَشر رضعات معلومات ُحرِّمن ) ثم نُسخن بـ ( خمس معلومات) ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وهن فيما يُقرأ من القرآن

و في هناك روايات تقول : أن عائشة قالت : (لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها ).

صحيح مسلم 2 / 1075 كتاب الرضاع _ سنن إبن ماجة 1 /625

و كانت عائشة بنت أبو بكر تأمر بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت عائشة رضي الله عنها أن يراها ويدخل عليها وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها

http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=zad5334

أين ذهبت هذه الآية هل هي موجودة في القرآن الذي عندكِ ؟


ثم أن تلك الآيات المزعومة أسلوبها ركيك جداً و لا يصلح بأن نقول أنه من القرآن الكريم حتى و إن كانت مما نسخ .


نحن و إن كانت هناك روايات فإننا أولاً نبحث في سند الرواية و إذا كان سندها صحيح نبحث إذا كانت هذه الرواية يمكن أن نقول أنها تدل على نسخ التلاوة و إذا لم يمكن طرحنا هذه الرواية لأنها تخالف القرآن الكريم

أما أنتم تعانون من مشكلة وجود هذه الروايات في كتبكم الصحيحة و أمامكم أمران ، إمام أن تعتقدوا بصحة تلك الروايات فتكونوا ممن يقول بتحريف القرآن الكريم و بالتالي تكفرون أنفسكم ، و إما أن تعترفوا بعدم صحة كل ما في تلك الكتب فينتهي الأمر .



كلمات علماء الشيعة في نفي التحريف

طلبتِ أقوال علمائنا في نفي التحريف و هذا أمر غريب ، لأنكِ عندما بحثتِ عن علماء الشيعة الذين يقولون بالتحريف لا بد أن يصادفكِ أقوال العلماء الذين يقولون بعدم التحريف ، إلا إذا كنتِ قد نقلتِ تلك الأقوال بشكل أعمى من أحد الذين يعادون الشيعة .

ليست مشكلة سأنقل لكِ بعض الأقوال :


1 _ الشيخ الصدوق

يقول الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي ، الملقّب بالصدوق ـ المتوفّى سنة 381 ـ : « إعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله على نبيّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي الناس ، ليس باكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشر سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة . ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب . وما روي ـ من ثواب قراءة كلّ سورة من القرآن ، وثواب من ختم القرآن كلّه ، وجواز قراءة سورتين في ركعة والنهي عن القران بين سورتين في ركعة فريضة ـ تصديق لما في قلناه في أمر القرآن ، وأن مبلغه ما في أيدي الناس . وكذلك ما روي من النهي عن قراءة القرآن كله في ليلة واحدة ، وأنه لا يجوز أن يختم القرآن في أقل من ثلاثة أيام تصديق لما قلناه أيضاً .
بل تقول : إنه قدر نزل من الوحي الذي ليس من القرآن ما لو جمع إلى القرآن لكان مبلغه مقدار سبع عشرة ألف آية ، وذلك مثل ... كلّه وحي ليس بقرآن ، ولو كان قرآناً لكان مقروناً به وموصولاً إليه غير مفصول عنه كما قال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لمّا جمعه ، فلما جاء به فقال لهم : هذه كتاب الله ربكم كما أنزل على نبيكم لم يزد فيه حرف ولم ينقص منه حرف فقالوا : لا حاجة لنا فيه ، عندنا مثل الذي عندك ، فانصرف وهو يقول : فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون . وقال الصادق عليه السلام : القرآن واحد ، نزل من عند واحد ، على نبي واحد ، وإنما الإختلاف من جهة الرواة ... »

رسالة الإعتقادات ، المطبوعة مع شرح الباب الحادي عشر ص 93 .


2 - الشيخ المفيد :

ويقول الشيخ محمد بن محمد بن النعمان ، الملقّب بالمفيد ، البغدادي ـ المتوفّى سنة 413 ـ : « وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، ولا من آية ، ولا من سورة ، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تأويله ، وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز .
وعندي أنّ هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب »

أوائل المقالات في المذاهب المختارات : 55 ـ 56 .

3 - الشريف المرتضى

ويقول الشريف المرتضى على بن الحسين الموسوي ، الملقّب بعلم الهدى ـ المتوفّى سنة 436 ـ : « إنّ العلم بصحّة نقل القرآن كالعلم بالبدان ، والحوادث الكبار ، والوقائع الوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، واشعار العرب المسطورة ، فإنّ العناية اشتدّت والدواعي توفّرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى حدّ لم يبلغه في ما ذكرناه ، لأنّ القرآن معجزة النبوّة ، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينيّة ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد ؟! » .
وقال : « إنّ العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحّة نقله كالعلم بجملته ، وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورةً من الكتب المصنّفة ككتابي سيبويه والمزني ، فإنّ أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها ، حتى لو أنّ مدخلاً أدخل في كتاب سيبويه باباً في النحو ليس من الكتاب لعرف وميزّ ، وعلم أنّه ملحق وليس في أصل الكتاب ، وكذلك القول في كتاب المزني ، ومعلوم أن العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء » .
وقال : « إنّ القرآن كان على عهد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مجموعاً مؤلّفاً على ما هو عليه الآن ... » .
« واستدلّ على ذلك بأنّ القرآن كان يدرّس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان ، حتى عيّن على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنّه كان يعرض على النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ويتلى عليه ، وأنّ جماعة من الصحابة مثل عبدالله بن مسعود واُبيّ بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عدّة ختمات .
كل ذلك يدلّ بأدنى تأمّل على أنّه كان مجموعاً مرتّباً غير مبتورٍ ولا مبثوت » .
« وذكر أنّ من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتدّ بخلافهم ، فإنّ الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث ، نقلوا أخباراً ضعيفة ظنّوا بصحّتها ، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحّته »

نقل هذا في مجمع البيان 1 : 15 ، عن المسائل الطرابلسيات للسيد المرتضى .

ولقد عرف واشتهر هذا الرأي عن الشريف المرتضى حتى ذكر ذلك عنه كبار علماء أهل السنّة ، وأضافوا أنّه كان يكفّر من قال بتحريف القرآن ، فقد نقل ابن حجر العسقلاني عن ابن حزم قوله فيه : « كان من كبار المعتزلة الدعاة ، وكان إمامياً ، لكنّه يكفّر من زعم أنّ القرآن بدّل أو زيد فيه ، أو نقص منه ، وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي أبو يعلى الطوسي »

لسان الميزان 4 : 224 ، ولا يخفى ما فيه الخلط والغلط .



4 _ الشيخ الطوسي :


ويقول الشيخ محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي ، الملقّب بشيخ الطائفة ـ المتوفّى سنة 460 ـ في مقدّمة تفسيره : «والمقصود من هذا الكتاب علم معانيه وفنون أغراضه ، وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه فممّا لا يليق به أيضاً ، لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى ـ رحمة الله تعالى ـ وهو الظاهر من الروايات .
غير أنّه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصّة والعامّة بنقصان كثير من آي القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً ، والأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنّه يمكن تأويلها ، ولو صحّت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفّتين ، فإنّ ذلك معلوم صحّته لا يعترضه أحد من الامّة ولا يدفعه »

التبيان في تفسير القرآن 1 : 3


هذه أقوال بعض العلماء السابقين و إذا أردتِ المزيد أتينا لكِ بذلك ، نحن في أتم الإستعداد .
Mooona غير متصل  

 
قديم(ـة) 30-05-2005, 07:42 AM   #102
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,513
قوة التقييم: 0
بنت الإسلام is on a distinguished road
Mooona

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Mooona
دعينا نناقش مسألة معينة ثم ننتقل إلى المسألة الأخرى ، و أول المسائل التي أريد أن أناقشها معكِ هي ما يتعلق بالقرآن الكريم ، هل هو محرف أم لا .
حسناً وكما تريدين...
لـــــــــــكــــــــــن
أستميحك عذراً لمدة سبعة عشر يوماً
وهذا لأن إختباراتي ستنتهي عندها..... ونعم لا تتعجبي بأنني أشارك بالمنتدى طيلة الأيام الفائتة وأمتنع الآن بشكل مؤقت عن الرد في حوارنا
وذلك لأننا في مناقشة شرعية علمية ويجب التأني بها والتأكد قبل كتابة أي حرف لأن الله تعالى سيسألنا عن حوارنا هذا وماإذا كنا أدينا الأمانة في التبليغ الصحيح لسنة نبية صلى الله عليه وسلم
وفي الحقيقة أنا إختباراتي ستبدأ من يوم الأربعاء القادم ولم يتبقى لي إلا الوقت اليسير للمذاكرة
فأرجو قبول العذر كما أرجو من الله أن يقبل دعائي بهدايتك للطريق المستقيم*
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الإسلام غير متصل  
قديم(ـة) 30-05-2005, 08:57 AM   #103
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
Mooona is on a distinguished road
بنت الإسلام

هدانا الله و إياكِ إلى الصراط المستقيم

و أنا كذلك لا أجد الوقت الكافي للكتابة في هذا المنتدى بسبب ظروف الإمتحانات

موعدنا بعد سبعة عشر يوماً إن شاء الله
Mooona غير متصل  
قديم(ـة) 30-05-2005, 11:50 AM   #104
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 78
قوة التقييم: 0
أسايرها تعاندني is on a distinguished road
مونا ...

سؤالين فقط وأرجو الاجابة عليهما بكل صراحة :

ماحكم المتعة ؟و ماحكم وطء الزوجة في دبرها ؟ ( في مذهبكم )
أسايرها تعاندني غير متصل  
قديم(ـة) 01-06-2005, 10:11 AM   #105
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
Mooona is on a distinguished road
زواج المتعة

كما تريد يا أسايرها تعاندني

زواج المتعة زواج مشروع و الدليل على شرعيته قوله تعالى : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة )

و قبل أن أكمل أحب أن أوضح لكم أمراً مهماً و هو إن أي طعن في هذا النكاح يعتبر طعن في الله و رسولة و الصحابة الذين قاموا به ، إذا قلتم أن زواج المتعة زنا فذلك يعني أنكم تقولون أن الله و رسوله أحلا الزنا و يعني أن الصحابة الذين تزوجوا بهذه الطريقة زناة و أبنائهم الذين ولدوا نتيجة هذا الزواج هم أبناء زنا حيث أن الروايات تقول أن هذا الزواج كان محللاً في زمان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أبو بكر و جزء من زمن عمر بن الخطاب الذي أصدر حكم التحريم .

أنتم تقولون أن الحكم نسخ و لكن الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم توفي و لم ينسخ هذا الحكم و عمر بن الخطاب هو الذي قام بالتحريم و لا يمكن لأي إنسان سواء كان عمر بن الخطاب أو أي شخص من أهل البيت و الأئمة الطاهرين أن ينسخ أحكام الله فقد سُد باب نسخ الأحكام بوفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم .


لنرى ماذا تقول الروايات

أخرج البخاري في صحيحه عن مطرّف عن عمران بن حصين ، قال: تمتَّعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فنزل القرآن ، قال رجل برأيه ما شاء (و المقصود بارجل هو عمر بن الخطاب)
راجع صحيح البخاري ج1 ص468

و تقول الروايات أن عمر بن الخطاب قال : متعتان كانتا علي عهد رسول الله انهى عنهما واعاقب عليهما : متعة النساء ، ومتعة الحج

راجع مسند أحمد ج3 ص325 - المغني لابن قدامة ج7 ص572 - المحلي لابن حزم ج7ص107 و غيره

و هناك روايات أخرى تقول أن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال : كنا ‏‏ نستمتع ‏ ‏بالقبضة ‏ ‏من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأبي بكر ‏ ‏حتى نهى عنه ‏ ‏عمر ‏ ‏في شأن ‏ ‏عمرو بن حريث

راجع صحيح مسلم ج4 ص131 - السنن الكبري للبيهقي ج7 ص237 - تهذيب التهذيب لابن حجر ج10 ص331 - فتح الباري لابن حجر ج9 ص173


قال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص108 : فصل في أوليات عمر
هو أول من سُمِّي أمير المؤمنين، وأول من كتب التاريخ من الهجرة، وأول من اتّخذ بيت المال، وأولمن سَنَّ قيام شهر رمضان، وأول من عسَّ بالليل، وأول من عاقب على الهجاء، وأول من ضرب في الخمر ثمانين، وأول من حرَّم المتعة


ثم أنكم حرمتم زواج المتعة و اخترعتم زواجات أخرى مثل الزواج بنية الطلاق و المسيار و العرفي و غيره


و مرة واحدة سأرد على ما سألتني إياه بنت الإسلام حول هذا الموضوع

اقتباس:

حسناً إذاّ جاوبيني يامنى على سؤال هرب منه جميع الشيعة
وأرجو أن لاتقولي لي بأن هذا الكلام مفترى عليكم .. فلقد أقر به كثير كثير من الشيعة
سؤالي هو :
كيف تقبلون بفتوى التمتع بالرضيعة ؟وهل تقبلينها أنت ؟
وأرجو أيضا أن تجيبيني على التالي :
إذا كنت ترفضينها ، فبماذا ستردين على من أفتى بجوازها ؟
وإذا كنت تقبلينها فهل توافقين على أن يتمتع أحد بإبنتك أو أختك الرضيعة ؟
وأين الموجب للتمتع بالرضيعة ؟
وكيف تكون صيغة الموافقة منها ؟
أرجو أن تكوني أشجع من جميع الشيعة وأن تجيبي على الأسئلة ؟
زواج المتعة هو مثل الزواج الدائم لا يختلف عنه إلا في أمور قليلة ، والمسألة المشار إليها هي :

مسألة 12- لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، دواماً كان النكاح أو منقطعاً ، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة...الخ

يعني المسألة في بيان حدود الإستمتاعات الممكنة للزوج إذا كانت الزوجة صغيرة و لا يوجد حد لعمر الزوجة فيمكن أن تكون رضيعة .

و أنتم علمائكم يقولون بجواز نكاح الرضيعة :

يقول إبن قدامة في المغنى ج9 ص159

(فأما الصغيرة التي لا يوطأ مثلها فظاهر كلام الخرقي تحريم قبلتها ومباشرتها لشهوة قبل استبرائها وهو ظاهر كلام احمد وفي أكثر الروايات عنه قال تستبرأ وان كانت في المهد ، وروي عنه أنه قال إن كانت صغيرة بأي شيء تسبترأ إذا كانت رضيعة ؟ وقال في رواية أخرى تستبرأ بحيضة إذا كانت ممن تحيض و إلا بثلاثة أشهر إن كانت ممن توطأ و تحبل فظاهر أنه لا يجب استبراؤها ولا تحرم مباشرتها وهذا اختيار ابن أبي موسى وقول مالك وهو الصحيح لان سبب الاباحة متحقق وليس على تحريمها دليل ..... )



وقال في ج9ص 210

(ولو تزوج كبيرة وصغيرة ولم يدخل بالكبيرة حتى أرضعت الصغيرة في الحولين حرمت عليه الكبيرة وثبت نكاح الصغيرة، وان كان دخل بالكبيرة حرمتا عليه جميعا، ويرجع بنصف مهر الصغيرة على الكبيرة. نص أحمد على هذا كله).

وقال في ج 9 ص214

(وان أرضعت بنت الكبيرة الصغيرة، فالحكم في التحريم والفسخ حكم ما لو أرضعتها الكبيرة؛ لأنها صارت جدتها، والرجوع بالصداق على المرضعة التي أفسدت النكاح، وان أرضعتها أم الكبيرة انفسخ نكاحهما معا؛ لأنهما صارتا أختين، فان كان لم يدخل بالكبيرة فله أن ينكح من شاء منهما …الخ).


ليس الرضيعة فقط حتى الرضيع :

يذكر النووي حكم الزوج الرضيع ـ من لم يمض من عمره سنتان ـ إن أرضعته زوجته البالغة بلبنها، قال في ج 6 ص 436:

(وكذا لو أرضعت المطلقة الصغير الذي نكحته بغير لبن الزوج انفسخ النكاح، ولا تحرم هي على المطلق. ولو كان تحته صغيرة، فأرضعتها أمة لـه قد وطئها بلبن غيره، بطل نكاح الصغيرة، وحرمتا أبدا. ولو كان تحت زيد كبيرة، وتحت عمرو صغيرة، فطلق كل واحد زوجته ونكح زوجة الآخر، ثم أرضعت الكبيرة الصغيرة واللبن لغيرهما، حرمت الكبيرة عليهما أبدا؛ لأنها أم زوجتهما، فإن كانا دخلا بالكبيرة، حرمت الصغيرة عليهما أبدا وإلا، فلا تحرم عليهما، ولا ينفسخ نكاحها …إلخ).


http://www.islamweb.net/ver2/library..._no=15&ID=5488


جاوبيني يا بنت الإسلام إذا كان عندكِ أخ رضيع أو إبن هل تقبلين أن يتزوج من مرأة كبيرة ؟

و هل تقبلين لبنتكِ أو أختكِ الرضيعة أن يتزوجها رجل زواج دائم ؟

آخر من قام بالتعديل Mooona; بتاريخ 01-06-2005 الساعة 10:16 AM.
Mooona غير متصل  
قديم(ـة) 01-06-2005, 11:43 AM   #106
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
Mooona is on a distinguished road
وطء الزوجة في دبرها

بالنسبة لهذا الموضوع فقد إختلف العلماء بعضهم قال يجوز مع كراهة شديدة بشرط إذن الزوجة ، و البعض قال أن ذلك محرم . و هذا أمر لم تنفرد به الشيعة الإمامية فالإمام مالك بن أنس يبيح ذالك أنظر إلى كتابة الموطأ باب النكاح .
Mooona غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2005, 08:09 AM   #107
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
Mooona is on a distinguished road
أسايرها تعاندني

إذا كان عندك أسئلة في تلك النقاط تفضل و أنا سأحاول الإجابة عليها


و أحب أن أوضح نقطة صغيرة

مسائل الزواج مسائل فقهية و لا يحق لكم أن تكفروا أحداً من المسلمين لأنه يختلف معكم في مسألة فقهية
Mooona غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2005, 11:12 AM   #108
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: الرياض
المشاركات: 978
قوة التقييم: 0
الهاوي is on a distinguished road
أتمنى لو كان النقاش بين الجميع هنا مرتبا ومنظما بدلا من خلط الأوراق ،ومزج المسائل بعضها ببعض مما يجعلها تتداخل ويضيع بعضها داخل بعض ،وياحبذا لو كان الذي يناقش الأخت منى شخصا واحدا سواء كان رجلا أم امرأة أفضل من وجهة نظري ،وللجميع تحياتي .
الهاوي غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2005, 02:42 PM   #109
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
Mooona is on a distinguished road
الطير المهاجر

نحن الآن نناقش مسألة تحريف القرآن الكريم مع بنت الإسلام و الآن بنت الإسلام مشغولة بالإمتحانات كما تقول لذلك أجبت على أسئلة العضو أسايرها تعاندني ، و لكن بعد عودة بنت الإسلام للنقاش سوف نناقش المسائل مسألة مسألة و لن ننتقل إلى مسألة جديدة حتى ننتهي من المسألة الحالية .

أعتقد أن هذا أفضل من مناقشة المسائل جميعها دفعة واحدة .
Mooona غير متصل  
قديم(ـة) 06-06-2005, 08:02 PM   #110
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 78
قوة التقييم: 0
أسايرها تعاندني is on a distinguished road
تعريف نكاح المتعة لغة :


المتعة من مادة "مَتعَ "، ومتعَ به أي انتفع، و"المتاع" السلعة. وهو أيضاً المنفعة وما تمتعت به، والاسم المتعة، و"المتعة" بضم الميم، وحكي كسرها: اسم للمتمتع به كالمتاع، وأن تتزوج امرأة تتمتع بها أياماً، ثم تخلي سبيلها.

وعلى هذا فمادة "مَتعَ " تدور على معنى التلذذ والانتفاع. ولما كان نكاح المتعة مؤقت ولا يقصد به ديمومة النكاح واستمراره، بل مجرد التلذذ والانتفاع وإرواء الغريزة الجنسية، سمي هذا النوع من النكاح بنكاح متعة.

ثانياً: تعريف نكاح المتعة اصطلاحاً:

عرفه الشيخ محمد الحامد بقوله: "نكاح المتعة هو أن ينكح الرجل المرأة بشيء من المال مدة معينة، ينتهي النكاح بانتهائها من غير طلاق، وليس فيه وجوب نفقة ولا سكنى، وعلى المرأة إستبراء رحمها بحيضتين، ولا توارث يجري بينهما، إن مات أحدهما قبل انتهاء النكاح".

وأورد القرطبي تعريفاً قريبا من ذلك. فقال:"لم يختلف العلماء من السلف والخلف أن المتعة نكاح إلى أجل لا ميراث فيه، والفرقة تقع عند انقضاء الأجل من غير طلاق".

وأركان هذا النكاح عند الشيعة الإمامية هي: الصيغة والزوجة والمهر والأجل.

ولا يشترطون الولي ولا الشهود.

حكم نكاح المتعة:

أجمع الفقهاء على تحريم نكاح المتعة، ولم يخالف في ذلك إلا الروافض.

وتحريم نكاح المتعة ثابت بالكتاب والسنة والإجماع والمعقول.

أولا: دليل التحريم من الكتاب:

قال تعالى:{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} (المؤمنون:5-7).

وجه الدلالة من الآية: ما قالت به السيدة عائشة رضي الله عنها حين سألت عن نكاح المتعة فقالت: بيني وبينكم كتاب الله وقرأت الآية وقالت: فمن ابتغى وراء ما زوجه الله أو ملكه فقد عدا.

والمرأة المستمتع بها في نكاح التأقيت "ليست زوجة ولا مملوكة". أما كونها غير مملوكة فواضح. وأما الدليل على كونها غير زوجة: فهو انتفاء لوازم الزوجية عنها، كالميراث والعدة والطلاق والنفقة ونحو ذلك. فلو كانت زوجة لورثت واعتدت ووقع عليها الطلاق ووجبت لها النفقة. فلما انتفت عنها لوازم الزوجية، علمنا أنها ليست بزوجة، لأن نفي اللازم يقتضي نفي الملزوم بإجماع العقلاء.

فتبين بذلك أن مبتغي نكاح المتعة من العادين المجاوزين ما أحل الله إلى ما حرم.

ثانياً: دليل التحريم من السنة:

نكاح المتعة هذا من غريب الشريعة الإسلامية كما يقول ابن العربي فإنه أبيح ثم حرم ثم أبيح ثم حرم إلى يوم القيامة. ولذلك يقول الشافعي: "ليس شيء في الإسلام أُحل ثم حرم ثم أُحل ثم حرم إلا المتعة".

فنكاح المتعة أباحه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل خيبر لعزوبة بالناس كانت شديدة، ولكثرة أسفارهم وقلة صبرهم عن النساء، ثم حرمت زمن خيبر، ثم أبيحت عام الفتح، ثم نهي عنها إلى يوم القيامة. والدليل على إباحتها قبل خيبر ثم تحريمها فيه ما رواه البخاري في صحيحه أن علياً قال لابن عباس رضي الله عنهما: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر" (رواه البخاري). وكلمة "نهى" هنا تدل على أنه كان مباحاً قبل خيبر ثم نهي عنه في خيبر.

والدليل على إباحتها مرة ثانية عام الفتح ثم تحريمها على وجه التأبيد: حديث الربيع بن سبره الجهني أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في فتح مكة فقال: "يا أيها الناس، إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع بالنساء، وإن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً" (رواه مسلم).

ونلاحظ في قوله صلى الله عليه وسلم: "إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع بالنساء" أن هذا الإذن سبقه تحريم، أي أنها تكرر نسخها، حرمت في خيبر ثم أبيحت في الفتح ثم حرمت، ولذلك يقول ابن العربي: "أما هذا الباب- يعني باب نكاح المتعة- فقد ثبت على غاية البيان ونهاية الإتقان في الناسخ والمنسوخ والأحكام، وهو من غريب الشريعة، فإنه تداوله النسخ مرتين ثم حرم". وقال ابن برهان الدين: "والحاصل أن نكاح المتعة كان مباحا ثم نسخ يوم خيبر، ثم أبيح يوم الفتح، ثم نسخ أيام الفتح، واستمر تحريمه إلى يوم القيامة".

والأحاديث في تحريم النكاح متعددة ومشهورة، حتى قال ابن رشد: "وأما نكاح المتعة فقد تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريمه".

ثالثا: آراء الفقهاء في تحريم نكاح المتعة:

مذهب الحنفية:

يصرح الحنفية بأن نكاح المتعة باطل، وهو أن يقول الرجل لامرأة: أتمتع بك كذا مدة بكذا من المال. وقالوا: إنه ثبت النسخ بإجماع الصحابة رضي الله عنهم. وأما ابن عباس رضي الله عنهما، فقد صح رجوعه إلى قولهم، فتقرر الإجماع.

مذهب المالكية:

قال الدسوقي في حاشيته: "قال المازري: قد تقرر الإجماع على منعه- أي نكاح المتعة- ولم يخالف فيه إلا طائفة من المبتدعة، وما حكي عن ابن عباس من أنه كان يقول بجوازه فقد رجع عنه".

مذهب الشافعية:

يعتبره الشافعية من أنواع الأنكحة المحرمة، وعرفوه بقولهم: نكاح المتعة هو أن يقول: زوجتك ابنتي يوماً أو شهراً.

وقالوا: إنه لا يجوز هذا النكاح، واستدلوا على ذلل بحديث علي رضي الله عنه السابق -وهو تحريم الرسول صلى الله عليه وسلم للمتعة زمن خيبر وقالوا إنه عقد يجوز مطلقاً فلم يصح مؤقتة كالبيع، وإنه نكاح لا يتعلق به الطلاق والظهار والإرث وعدة الوفاة، فكان باطلا كسائر الأنكحة الباطلة.

مذهب الحنابلة:

يعتبر الحنابلة نكاح المتعة مرتبط بشرط فاسد، يفسد النكاح من أصله وهو شرط التأقيت، وقالوا إن النكاح بهذا التأقيت باطل، ولأنه لم يتعلق به أحكام من الطلاق وغيره، فكان باطلاً كسائر الأنكحة الباطلة.
أسايرها تعاندني غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19