LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2009, 07:32 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الجنرال x
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الجنرال x
 
 

إحصائية العضو







افتراضي ثقافة الموت ؟ أم ثقافة حياة ؟؟

إستغرب كثيرا من بعض الأفراد في المجتمع

الذين يصرون على حرماننا من الاسمتاع بالحياة

الحياة أيها السادة والسيدات جميلة وممتعة لمن اتقى الله في كل حركاته وكلماته وسكناته

لماذا يصر البعض على نشر ثقافة الموت والاستعداد للموت بدلا من نشر ثقافة الحياة

حياة كل منا تعني له الشيء الكثير فعليه واجبات شرعية وهنالك محظورات دينية

أنظر للحياة فأجد فيها الكثير والكثير لنتعلمه ونعمله قبل الممات

كم تمنيت يوما أن اسمع خطيب الجمعة يحث المسلمين على شحذ همم أبنائهم لدراسة الطب مثلا

أو الهندسة بكل تخصصاتها وأفرعها أو دراسة علم الأرض وثرواتها أو الصيدلة والكيمياء الدوائية

متى سيدرك علماؤنا ومشائخنا أهمية البحوث العلمية التطبيقية

يبدو لي من نظرة سريعة إلى واقعنا المعاصر أن ثقافتنا الإجتماعية تزرع فينا " نفسيا "

ثقافة ما بعد الموت ومفهوم الموت والاستعداد له

هل ولدنا لنموت ؟؟؟

أليس من حقنا ان نستمتع بالحياة ونساهم فيها باعمال مفيدة للبشرية جمعاء

الموت حق وأت لا محالة لا ينكر هذا عاقل

لكن الحياة جميلة وممتعة ومثيرة بكل مباهجها و متعتها

تذكرت إثناء كتابة هذه الكلمات تعبيرا مجازيا لدينا لا أدري مدى صحته

فإذا ضحك الانسان كثيرا أو استغرق في الضحك يستغفر ربه وكأنه ارتكب إثما أو ذنبا

و .... دمتم بخير
رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 07:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ارض الجليد
نهر العطاء العذب
 

إحصائية العضو








افتراضي

“إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، و أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً “
شاكرة لك.



















التوقيع

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 11:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

يُقال عند العوام

[ عادة حليمة لعادتها القديمة ]


و يقول خير القائلين بعد رب العالمين
{ أكثروا من ذكر هادم اللذات }
رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 11:38 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي


أتمنى أن تقرأ المقالة بتمعن جيد
و أتمنى أن لا نجد منك ما وجدناه مسبقاً
و لعلى البعد قد عدل من طينتنا
و أنار قلوبنا و أزاح عن بعضنا
حواجز الجمود



بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر الموت.. حياة القلوب:


إن ذكر الموت واحدٌ من أنفع أدوية القلوب وأسباب حياتها وصلاحها؛ ولهذا المعنى العظيم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوصي أمته بالإكثار من ذكر الموت: "أكثروا ذكر هاذم اللذات".

وقد وعى السلف - رضي الله عنهم - وصية نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فجعلوا الموت أمام أعينهم، فقصرت آمالهم، وصلحت أعمالهم وقلوبهم. انظر إلى الربيع بن خثيم - رضي الله عنه - وهو من هو صلاحًا وعلمًا وزهدًا يقول: [لو غفل قلبي عن ذكر الموت ساعة واحدة لفسد قلبي.]

إن الحقيقة التي لا مراء فيها أن الموت حتم لازم، لا تمنع منه حصانة القلاع، ولا ارتفاع الأسوار، ولا يحول دونه الحجَّاب، ولا ترده الأبواب. (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ)[النساء: 78]. ولا يحتاج الموت إلى مقدمات ولا إلى استئذان، فإن الأمر لحظة، فقد يدخل النَّفَسُ ولا يخرج، وقد يخرج ولا يدخل: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)[آل عمران: 185]. (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ)[الأعراف: 34].

وإن كل يوم يمر من حياتنا فإنه يقربنا من آجالنا ولقاء ربنا، فمن كانت الأيام والليالي مطاياه سارت به، وإن لم يسر!

نسير إلى الآجال في كل لحظة....

وأيامنا تطــوى وهـنَّ مـراحــلُو *** لـــم أرَ مثـــل المـوتِ حقًّا كأنَّه...

إذا ما تخطتـه الأمــاني باطــــلُ *** وما أقبح التفريط في زمن الصبــــا.

فكيف و الشَّيْبُ للرأس شاعــــــلُ *** ترحلْ من الدنيا بـزادٍ من التقــــى

فعمــرك أيَّــام وهــنَّ قــلائـــلُ

لقد دخلت فاطمة - رضي الله عنها - على أبيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه، فقالت: واكرْباه.. فقال لها الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "يا بنية! إنه قد حضر بأبيك ما ليس الله بتارك منه أحدًا... ".

بعد قليل يمسك اللسان، ويزول العرفان، وتنشر الأكفان، ويُفارَقُ الإخوان، ونُنقل إلى الأموات، وتصف علينا اللبنات، ألا فلنذكر هاذم اللذات ومفرق الجماعات ومنغص الشهوات، وقاطع الأمنيات، وميتم البنين والبنات، حريٌ بالعبد أن يكثر من ذكر الموت، فإن ذلك يدفعه إلى الصالحات وترك المنكرات، حذرًا مما هو مقبل عليه من أهوال الموت والسكرات. إن كثرة ذكر الموت ينبه العبد من غفلته، وهذا هو عين المطلوب:

تنبه قبل المــوت إن كنت تعقـلُ. فعما قليل للمقـابـر تُنقـــــلُ

وتمسي رهينًا في القبورِ وتنثنــي *** لــدى جدث تحت الثرى تتجندل

فريدًا وحيدًا في الترابِ وإنمـــا *** قرينُ الفتى في القبر ما كان يعملُ

وما يفعل الجسم الوسيم إذا ثــوى *** وصار ضجيع القبر يعلوه جَنْــدلُ

وبطنٍ بدا فيه الردى ثم لو تــرى *** دقيق الثرى في مقـلةٍ يتهــرولُ

أعيناي جــودا بالدمـوع عليكما *** فحزني على نفسي أحق وأجمـــلُ

أيــا مـدعي حُبي هلمَّ بنـــا إذا *** بكى الناس نبكي للفــراق ونَهْمـَلُ

دعي اللهو نفسي واذكري حفرة البلى ***وكيـــف بنا دود المقابر يفعــلُ

إلى الله أشكو لا إلى الناس حالتــي *** إذا صِرْتُ في قبـري وحيـدًا أُمَلْمَلُ

إننا حين ندعو أنفسنا والناس من حولنا إلى الإكثار من ذكر الموت فليس ذلك بسبب اليأس من الحياة أو التشاؤم، لكنه التذكير بالكأس الذي لابد لكل منَّا أن يشربه وهو عنه غافل لاهٍ. فإن الموت إذا نزل بساحة العبد نسي ما كان فيه من اللذة والنعيم: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) (الشعراء: 205-207) قرأ بعض السلف هذه الآيات فبكى وقال: إذا جاء الموت لم يغن عن العبد ما كان فيه من اللذة والنعيم.

ولهذا وجدنا السلف يتواصون بالإكثار من ذكر الموت واستحضاره، مع أنهم فتحوا مشارق الأرض ومغاربها، وسادوا الدنيا بطاعة الله، وجاءهم الموت فكانوا أفرح بقدومه من الأم بقدوم ولدها الغائب. فوجدنا منهم من يقول وهو على فراش الموت: "واطرَبَاه!! غدًا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه".

وآخر يقول: "مرحبًا بالموت؟ زائر مُغبٍّ (قليل الزيارة) جاء على فاقة".
وآخر يقول: "اللهم إني إليك لمشتاق". ولا عجب فإن العبد إذا كان على فراش الموت بُشر إما بجنة وإما بنار، فإن العبد يموت على ما عاش عليه، والخواتيم مواريث الأعمال.
نسأل الله حُسنَ الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار.
رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 11:56 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سحاب الشمال
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية سحاب الشمال
 
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنرال X

إستغرب كثيرا من بعض الأفراد في المجتمع



الذين يصرون على حرماننا من الاسمتاع بالحياة

الحياة أيها السادة والسيدات جميلة وممتعة لمن اتقى الله في كل حركاته وكلماته وسكناته

لماذا يصر البعض على نشر ثقافة الموت والاستعداد للموت بدلا من نشر ثقافة الحياة

حياة كل منا تعني له الشيء الكثير فعليه واجبات شرعية وهنالك محظورات دينية

أنظر للحياة فأجد فيها الكثير والكثير لنتعلمه ونعمله قبل الممات

كم تمنيت يوما أن اسمع خطيب الجمعة يحث المسلمين على شحذ همم أبنائهم لدراسة الطب مثلا

أو الهندسة بكل تخصصاتها وأفرعها أو دراسة علم الأرض وثرواتها أو الصيدلة والكيمياء الدوائية

متى سيدرك علماؤنا ومشائخنا أهمية البحوث العلمية التطبيقية

يبدو لي من نظرة سريعة إلى واقعنا المعاصر أن ثقافتنا الإجتماعية تزرع فينا " نفسيا "

ثقافة ما بعد الموت ومفهوم الموت والاستعداد له

هل ولدنا لنموت ؟؟؟

أليس من حقنا ان نستمتع بالحياة ونساهم فيها باعمال مفيدة للبشرية جمعاء

الموت حق وأت لا محالة لا ينكر هذا عاقل

لكن الحياة جميلة وممتعة ومثيرة بكل مباهجها و متعتها

تذكرت إثناء كتابة هذه الكلمات تعبيرا مجازيا لدينا لا أدري مدى صحته

فإذا ضحك الانسان كثيرا أو استغرق في الضحك يستغفر ربه وكأنه ارتكب إثما أو ذنبا


و .... دمتم بخير
إن ضاق صدرك وصار الوضع به رجه . ... عليك باللي اهــــموم العبد يفرجــــها
وإن صار وقتك صعيب ومرتكز عجه ... ضحكك بوجه الليالي السود يزعحها
اقهر بلاوي الدهر بالضحك والسجه ..... وأضرب برجلك دوروب الطوال واسهجها


















التوقيع

‎‎

‎ يارب علمني كيف اسعد اكبر عدد من الناس علمني كيف ابعث الامل في قلب كل يائس وارسم الضحكات علي شفتي كل حزين وامسح الدموع من كل العيون الباكيه ..واكون قرة عين الجاهلين وازرع محبة الناس لى والكون كلة واجعلنى نورا دئما فى وجهة الظالمين ولا تتركنى حزين مسجون فى همومى وابعثى فى روح المحبة للمحبين والمخلصين على صراطك المستقيم..اللهم امين ..


آخر تعديل سحاب الشمال يوم 07-03-2009 في 12:00 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 04:01 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الجنرال x
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الجنرال x
 
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن ناصر


أتمنى أن تقرأ المقالة بتمعن جيد
و أتمنى أن لا نجد منك ما وجدناه مسبقاً
و لعلى البعد قد عدل من طينتنا
و أنار قلوبنا و أزاح عن بعضنا
حواجز الجمود



بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر الموت.. حياة القلوب:


إن ذكر الموت واحدٌ من أنفع أدوية القلوب وأسباب حياتها وصلاحها؛ ولهذا المعنى العظيم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوصي أمته بالإكثار من ذكر الموت: "أكثروا ذكر هاذم اللذات".

وقد وعى السلف - رضي الله عنهم - وصية نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فجعلوا الموت أمام أعينهم، فقصرت آمالهم، وصلحت أعمالهم وقلوبهم. انظر إلى الربيع بن خثيم - رضي الله عنه - وهو من هو صلاحًا وعلمًا وزهدًا يقول: [لو غفل قلبي عن ذكر الموت ساعة واحدة لفسد قلبي.]

إن الحقيقة التي لا مراء فيها أن الموت حتم لازم، لا تمنع منه حصانة القلاع، ولا ارتفاع الأسوار، ولا يحول دونه الحجَّاب، ولا ترده الأبواب. (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ)[النساء: 78]. ولا يحتاج الموت إلى مقدمات ولا إلى استئذان، فإن الأمر لحظة، فقد يدخل النَّفَسُ ولا يخرج، وقد يخرج ولا يدخل: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)[آل عمران: 185]. (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ)[الأعراف: 34].

وإن كل يوم يمر من حياتنا فإنه يقربنا من آجالنا ولقاء ربنا، فمن كانت الأيام والليالي مطاياه سارت به، وإن لم يسر!

نسير إلى الآجال في كل لحظة....

وأيامنا تطــوى وهـنَّ مـراحــلُو *** لـــم أرَ مثـــل المـوتِ حقًّا كأنَّه...

إذا ما تخطتـه الأمــاني باطــــلُ *** وما أقبح التفريط في زمن الصبــــا.

فكيف و الشَّيْبُ للرأس شاعــــــلُ *** ترحلْ من الدنيا بـزادٍ من التقــــى

فعمــرك أيَّــام وهــنَّ قــلائـــلُ

لقد دخلت فاطمة - رضي الله عنها - على أبيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه، فقالت: واكرْباه.. فقال لها الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "يا بنية! إنه قد حضر بأبيك ما ليس الله بتارك منه أحدًا... ".

بعد قليل يمسك اللسان، ويزول العرفان، وتنشر الأكفان، ويُفارَقُ الإخوان، ونُنقل إلى الأموات، وتصف علينا اللبنات، ألا فلنذكر هاذم اللذات ومفرق الجماعات ومنغص الشهوات، وقاطع الأمنيات، وميتم البنين والبنات، حريٌ بالعبد أن يكثر من ذكر الموت، فإن ذلك يدفعه إلى الصالحات وترك المنكرات، حذرًا مما هو مقبل عليه من أهوال الموت والسكرات. إن كثرة ذكر الموت ينبه العبد من غفلته، وهذا هو عين المطلوب:

تنبه قبل المــوت إن كنت تعقـلُ. فعما قليل للمقـابـر تُنقـــــلُ

وتمسي رهينًا في القبورِ وتنثنــي *** لــدى جدث تحت الثرى تتجندل

فريدًا وحيدًا في الترابِ وإنمـــا *** قرينُ الفتى في القبر ما كان يعملُ

وما يفعل الجسم الوسيم إذا ثــوى *** وصار ضجيع القبر يعلوه جَنْــدلُ

وبطنٍ بدا فيه الردى ثم لو تــرى *** دقيق الثرى في مقـلةٍ يتهــرولُ

أعيناي جــودا بالدمـوع عليكما *** فحزني على نفسي أحق وأجمـــلُ

أيــا مـدعي حُبي هلمَّ بنـــا إذا *** بكى الناس نبكي للفــراق ونَهْمـَلُ

دعي اللهو نفسي واذكري حفرة البلى ***وكيـــف بنا دود المقابر يفعــلُ

إلى الله أشكو لا إلى الناس حالتــي *** إذا صِرْتُ في قبـري وحيـدًا أُمَلْمَلُ

إننا حين ندعو أنفسنا والناس من حولنا إلى الإكثار من ذكر الموت فليس ذلك بسبب اليأس من الحياة أو التشاؤم، لكنه التذكير بالكأس الذي لابد لكل منَّا أن يشربه وهو عنه غافل لاهٍ. فإن الموت إذا نزل بساحة العبد نسي ما كان فيه من اللذة والنعيم: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) (الشعراء: 205-207) قرأ بعض السلف هذه الآيات فبكى وقال: إذا جاء الموت لم يغن عن العبد ما كان فيه من اللذة والنعيم.

ولهذا وجدنا السلف يتواصون بالإكثار من ذكر الموت واستحضاره، مع أنهم فتحوا مشارق الأرض ومغاربها، وسادوا الدنيا بطاعة الله، وجاءهم الموت فكانوا أفرح بقدومه من الأم بقدوم ولدها الغائب. فوجدنا منهم من يقول وهو على فراش الموت: "واطرَبَاه!! غدًا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه".

وآخر يقول: "مرحبًا بالموت؟ زائر مُغبٍّ (قليل الزيارة) جاء على فاقة".
وآخر يقول: "اللهم إني إليك لمشتاق". ولا عجب فإن العبد إذا كان على فراش الموت بُشر إما بجنة وإما بنار، فإن العبد يموت على ما عاش عليه، والخواتيم مواريث الأعمال.
نسأل الله حُسنَ الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار.
حسنا قرأت عزيزي محمد بن ناصر

ثم ماذا ؟؟
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 04:47 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
رجل المستحيل
ابن القيم الاكس بي
 

إحصائية العضو







افتراضي

ثقافة الموت جزء لا يتجزأ عن ثقافة الحياة , لأن مَن وعى جيداً ثقافة الموت تقلب بنعيم الحياة بين فلاح ونجاح ,لذلك ثقافة الموت والحياة عينان في رأس واحد هو الإسلام .

وليس هناك أي تعارض في حياة المسلم السوي بين السعادة ومعرفة ثقافة الموت لأنك إذا علمت هذه الثقافة عرفت قيمة الحياة وثقافتها الحقيقية , وكل هذا لا يتعارض أبداً مع الطموح والمستقبل والبناء والإعمار والترفيه المباح والإستئناس إلخ , لأن كل ما تفعله ليس إلا بذوراً تزرعها في أرض الحياة ( ثقافة الحياة ) لتجني ثمارها في أرض الميعاد ( ثقافة الموت ) .إذن لا تعارض إطلاقاً إذا كانت على ضوء شريعتنا الإسلامية .

و ياليت شعري إذا كان المسافر ( المبتعث بميعاد محدد ) للخارج ( يجب ) عليه أن يحمل ( ثقافة الإبتعاث ) بكل ما فيها , ليكون على بينة من أمره في طريقة ومآله ليعلم ويعمل ( الفاني الدنيوي ) , أليس من باب أولى أن الإنسان المسلم الذي ( سيبعث بلا ميعاد ) أن يعرف ( ثقافة الموت ) لسفره الحقيقي ( الأبدي الآخروي ) لكي يعلم ويعمل , بل ويُذكر بها بين الفينة والآخرى لأن الذكرى تنفع المؤمنين

وأخيراً ..(
شتان بين من أطال أمله بالحياة الدنيا ومَن قصرها , فمن قصر الأمل تجده من خيرة البشر بالحياة وإعمارها على أي مستوى , والعكس تماماً لمن أطال الأمل فهو بطيئ باستغلال فرص الحياة وبطيئ في نشاطه الإبداعي ومسوفٌ في أموره الدنيوية والآخروية ) .




تحياتي


هسمة 1
شكراً لك أخي الجنرال على إتاحة الفرصة لنا برؤية هذا الموضوع .

همسة 2 :
أخي مجازف لا حرمك الله أجر هذه الكلمات النيرات في دهاليز الظلام . فكم هي مفيدة جداً .


















التوقيع

قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
آخر تعديل رجل المستحيل يوم 07-03-2009 في 04:54 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 05:04 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية جنون العاطفة
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

موضوع رآئع الجنرآل

لقلبكـ أكليل من الورد

قبل فترهـ قدمت لي نصيحه [ لا تقرأي الكتب الدينيه الفكريه فـ تصبحين تعيسه .!]
[ولا تقرأي كتب عبد الله القصيمي فيحدث لكـِ تشويش عقائدي ..]

كلآم سليم ..
نحن شعب يقدس قآل الشيخ ولا يهتم بقال الله تعالى .!
وللآسف هذا بسبب ابتعاد الناس عن القرآن ...
،،
،،
التذكير بالموت شيء جميل يجدد قلب الأنسان المسلم ويثبته على الدين السليم
لكن المشكله نوع التذكير وعلى ماذا تقوم أساسياته .!

أحترآمي ومودتي
جنــوـون العاطفة ...



















التوقيع

يآ أمي جاوزت العشرين فَ دعي الهم ونآمي .!
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 05:23 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
رجل المستحيل
ابن القيم الاكس بي
 

إحصائية العضو







افتراضي

عفوا ..
تعديل بهمستي الثانية , ذكرت مجازف والأخ الفاضل محمد بن ناصر
وعذراً على الخطأ لأحبتي



















التوقيع

قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 06:47 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنرال X

حسنا قرأت عزيزي محمد بن ناصر

ثم ماذا ؟؟
لا أعتقد أنك قرأت
ولو أنك قرأت
لما قلت لنـا [ ثم ماذا ]

::

رجل المستحيل
ربطتني
بمن هو أعلى مني
و هذا شرفٌ لشخصي المسكين
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:26 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8