LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2004, 05:19 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
!!بحر الكتمان!!
صحفي بجريدة الوطن
 

إحصائية العضو








افتراضي عصابات" الإرهاب.. والمواجهة الشاملة..!

هنا لا يمكن تحجيم الحالة.. أو الموقف أو فصل الأحداث، بالتأكيد هناك عمل سيء يدار في الظلام بطريقة إجرامية خبيثة بلا موقف أو مبدأ، أو عرف.. هناك تنظيم تشكل يفقد بعض خيوطه ويحاول البقاء وإحداث بعض الهزات الأمنية.. وهناك أطراف مستفيدة من هذا الذي يحدث على المدى القصير والقصير جداً فقط، قبل أن تتكشف هناك أناس أو شباب أو شلة أعدوا أنفسهم وتنظيمهم لمثل هذه المرحلة أو تم إعدادهم لها وها هم اليوم ينفذون أعمالاً مريعة لبث الرعب وأفكار الجريمة بطريقة العصابات المستأجرة، أعمارهم في عملية الخبر الأخيرة لم تتجاوز التاسعة عشرة باستثناء قائد العملية الإرهابية بكل أبعاده والذي يبلغ سبعة وعشرين عاماً. من أين يأتي تمويلهم؟ من يمدهم بالأفكار والسلاح ويغرر بهم على هذا النحو البليد تحت مبررات غريبة وعجيبة تقدم تارة في قالب إسلامي أو مرة أخرى إصلاحي أو ما يسمى "بالمعارضة".. وهنا يكمن السؤال الكبير...؟!
أما عصابات الإرهاب الجديدة ودورها المشبوه فهي تخدم كل من لديه حقد أو غيرة أو عداوة لهذا الوطن فمنها تنبعث رائحة مؤامرة، لا بد أن نتجاوزها نحو مستقبل أكثر إشراقاً، أكثر تسامحاً، وعملاً للفوز بالتحدي لبناء وطن طموح ينمو باتجاه الأمام والمستقبل والعالم، للدور الذي يليق به.
الأهم الآن مع النجاح الأمني الكبير ميدانياً أن يتطور الدور الأمني في مكافحة إمدادات الإرهاب إلى إعلان قانون شامل للأمن الوطني يسمح بملاحقة المشبوهين والمفقودين والمحتوين لهم والمتعاونين معهم مادياً ومعنوياً لضمان تجفيف كل مصادر الإرهاب الآن وفي المستقبل.
يضاف إلى ذلك دور بالغ الأهمية يتمثل في وعي المجتمع ودقة الملاحظة لأي تحركات مريبة.. كما دور الأسرة في التبليغ عن أبنائها من المفقودين والغائبين حتى يمكن حفظ الدماء وحماية ذويهم الذين قد يكونون ضحية أبنائهم دون قصد .. بل قد تكون فرصة لحماية الأبناء من الانتحار والموت في سبيل الطاغوت..!!
لم يعد مقبولاً أن نقف عند حدود حادث عارض أو غريب وحسب.. نحن نتجاوز الصدمة بعد أن مر وقت مثقل بالجراح والدم والعنف والقتل والتدمير لكل المعاني الجميلة في حياتنا من نوايانا الحسنة إلى قمة مكتسباتنا الحضارية والتنموية، إلى التشويه لصباحات الوطن باسم الدين أو الإصلاح، ونشاز واضح ومريب لحديث وتطبيل المعارضة الغبية والبليدة في اللغة، المتعطشة للتآمر ضد حياتنا اليومية.. ضد الوطن في قيمته الأسمى والأشمل.
الأهم هو بتر كل امدادات هذا العنف ومبرراته، وكشف عورته، اجتثاثه والعمل على تجفيف منابعه في الداخل والخارج..
نحو رفض تام وإلغاء أي تبرير لفكر يقود ويحرض على العنف، ويرفض التسامح وتقبل الآخر، لأنه حين يقبل تبرير الكراهية والعنف فإن القتل لن يتوقف، والضحية القادمة مجهولة الهوية والديانة والانتماء..

@@ تلويحة وطن
في صباح وطن أجمل.. تأتي عصابات الإرهاب في تشكيلها الجديد.. مثل طحالب تتسلق على شجرة عريقة ممتدة إلى اللانهاية، جذورها تصل إلى أعماق جوف الأرض وجذوعها تعانق هامة السماء.. وتلك الطحالب العابرة بكل عنفها ورخاوة عظامها تحاول أن تهز ولو ورقة في جذع هذه الشجرة العملاقة الراسخة التي تسمى الوطن، تحاول إلحاق بعض الضرر بها ولكل منتم لها ومعتز بهذا الشموخ وتلك القوة.

قديم 17-07-2004, 05:35 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
!!بحر الكتمان!!
صحفي بجريدة الوطن
 

إحصائية العضو








افتراضي العنوووووووسه

وقع خلاف شديد، ولفترة طويلة، بين أب وابنه، بسبب تنافسهما على الزواج من خادمة أندونيسية، تعمل لدى أحد أقاربهما. بدأ الخلاف، حسب جريدة الوطن، عندما فاتح الأب ( 65عاماً) ابنه ( 33عاماً) برغبته في الزواج من الخادمة. عندها جنَّ جنون الابن الذي كشف بأنه يريدها له. ولم يحسم الأمر، سوى الخادمة، والتي اختارت، بعد جلسة صلح، اقترحها قريبهما، الزواج من الأب.
ربما أتفهم رغبة الأب في الزواج من أختنا الاندونيسية (والتي أتت للعمل وليس للزواج)، لأنه كبير في العمر، وأرمل منذ عشر سنوات. لكن، لماذا يقدم الشاب، الذي لم يتزوج من قبل، على هذه الخطوة؟!!
جوابي على هذا السؤال، يؤرقني، لأنه يعطي مؤشراً سلبياً لمحدودية الخيارات لدى شبابنا الراغب في الزواج. هذه الخيارات، حين يحسبها الشاب، فإنه سيجد نفسه أمام معضلة كبيرة: مبالغة في المهر، إسراف غيرمبرر في حفلة الزواج، مطالبات لا يمكن تحقيقها لأهل البنت، وللبنت نفسها. وبعد الزواج، ينفتح صنبور المصاريف ولا ينغلق.
إن ظاهرة مؤرقة، مثل ظاهرة العنوسة، لدى الشباب والشابات، لن يحلها الصمت السلبي الكبير. سيحلها برامج، مثل البرامج الخيرية للزواج الجماعي، والذي لا نشهدها هنا إلا نادراً. نحن فالحون في تصدير خيراتنا للخارج، تاركين شبابنا يبحثون عمن كتب الله لهن أن يتغربن للعمل خارج بلادهن، وخارج فقرهن، في حين أن وطن هؤلاء الشباب، يزخر بشابات عانسات.



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:32 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8