عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 05-04-2009, 12:53 AM   #31
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 175
قوة التقييم: 0
zx555 is on a distinguished road
موضوع جيد ولكنك بالغتي في التحريم لأنه فيه خلاف بين العلماء وليس هذا صلب ردي وإنما هو انه رحمة للشاب الذي تشتد عليه الشهوة فأين يفرغها وهو لم يتزوج و حتى لم يفكر في الزواج نظراً لصعوبته التي لا تخغى على الجميع .
والأمر المهم انك نقلت آيات وكأنها نزلت خاصة لمن يعمل هذا العمل وهذا لاشك خطأ كبير ...
فالآيات التي استدليتي بها جميعها تخاطب المشركين والكفار.....
فكيف تسوقينها لمسلمين موحدين يصلون ويصومون ...... !!!
والآيات :
( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (5)
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6) )

وكذلك الآيات .....
( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (29)
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30)
وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31)
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (32)
أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33)
لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (34) )

كما أثبتت تجارب شباب نعيش معهم كانوا يفعلون تلك الفعلة بشكل شبه نصف أسبوعي او أكثر ولم يصابوا بضعف او عجز او حتى أدنى قصور بل قوتهم الآن كاملة وأعمارهم فوق 45 سنه ومتزوجين لهم فوق 20 سنه وأنجبوا أطفال كغيرهم ... !!!
ارجوا ان يتسع صدرك لردي ويكون النقاش بالموضوع نفسه
وتقبلي تحياتي
zx555 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 05-04-2009, 02:15 AM   #32
عضو ذهبي
 
صورة صلاتي سر سعادتي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: الـــــرس
المشاركات: 3,845
قوة التقييم: 0
صلاتي سر سعادتي is on a distinguished road
حكم العاده السريه لشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها zx555 مشاهدة المشاركة
موضوع جيد ولكنك بالغتي في التحريم لأنه فيه خلاف بين العلماء وليس هذا صلب ردي وإنما هو انه رحمة للشاب الذي تشتد عليه الشهوة فأين يفرغها وهو لم يتزوج و حتى لم يفكر في الزواج نظراً لصعوبته التي لا تخغى على الجميع .
والأمر المهم انك نقلت آيات وكأنها نزلت خاصة لمن يعمل هذا العمل وهذا لاشك خطأ كبير ...
فالآيات التي استدليتي بها جميعها تخاطب المشركين والكفار.....
فكيف تسوقينها لمسلمين موحدين يصلون ويصومون ...... !!!
والآيات :
( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (5)
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6) )
وكذلك الآيات .....
( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (29)
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30)
وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31)
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (32)
أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33)
لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (34) )
كما أثبتت تجارب شباب نعيش معهم كانوا يفعلون تلك الفعلة بشكل شبه نصف أسبوعي او أكثر ولم يصابوا بضعف او عجز او حتى أدنى قصور بل قوتهم الآن كاملة وأعمارهم فوق 45 سنه ومتزوجين لهم فوق 20 سنه وأنجبوا أطفال كغيرهم ... !!!
ارجوا ان يتسع صدرك لردي ويكون النقاش بالموضوع نفسه
وتقبلي تحياتي
حكم العاده السريه لشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
السؤال:
إذا أراق الرجل الأعزب منيه مع نفسه فهل يعتبر ذلك زنا ؟ وما حكم ذلك ؟

الجواب:
هذا يسمى عند بعض الناس العادة السرية، ويسمى جلد عميرة، ويسمى الاستمناء . والذي عليه جمهور أهل العلم تحريمه، وهو الصواب؛ لأن الله جل وعلا قال - لما ذكر المؤمنين وصفاتهم -: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ *إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ *فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ *}[المؤمنون] .
والعادي هو الظالم المتعدي لحدود الله؛ فأخبر سبحانه أن من تجاوز جماع الزوجة وجماع السُّرِّيَّة[1] فإنه عادٍ . ولاشك أن الاستمناء خارج عن ذلك .
ولهذا استنبط العلماء من هذه الآية الكريمة تحريم هذه العادة السرية؛ وهي الاستمناء باليد، يعني إخراج المني بيده عند تحرك الشهوة، فلايجوز له هذا العمل وفيه مضار كثيرة قالها الأطباء، بل ألَّف بعض أهل العلم في ذلك مؤلفاً جمع فيه المضار لهذه العادة السرية. فالواجب عليك أيها السائل أن تحذر ذلك، وأن تبتعد عن هذه العادة ففيها من المضار الكثيرة ما لا يخفى؛ ولأنها عادة تخالف ظاهر كتاب الله العزيز، وتخالف ما أباح الله لعباده، فيجب اجتنابها والحذر منها، وينبغي لمن اشتدت فيه الشهوة وخاف على نفسه أن يبادر بالزواج، فإن لم يتيسر ذلك فَلْيَصُمْ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَـاءٌ" [2] ولم يقل: فمن لم يستطع فليخرج منيه بيده أو: فليستمن؛ بل قال: "وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أمرين:
أحدهما: المبادرة بالزواج لمن قدر .
الثاني: الاستعانة بالصوم لمن عجز عن النكاح؛ لأن الصوم يضعف مجاري الشيطان. فينبغي لك يا عبد الله أن تتأدب بالآداب الشرعية، وأن تجتهد في إحصان نفسك بالزواج الشرعي حتى ولو بالاستدانة أو القرض، فإن الله سبحانه سوف يوفي عنك؛ فإن الزواج عمل صالح وصاحبه مُعان كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُمْ: الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ، وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ"[3].


ـــــــــــــــــ
[1]وهي الأَمَة التي يعاشرها مولاها معاشرة الزوجات.
[2]البخاري (1905، 5065، 5066)، ومسلم (1400).
[3]أحمد (2/251، 437)، والترمذي (1655) وقال: « حديث حسن »، والنسائي (3218)، وابن ماجه (2518)، وابن حبان (4030)، والحاكم 2/160، 217 (2678، 2859) وصححه ووافقه الذهبي
__________________
اللهم اغفر لوآلدي وارحمهمآ وأعفو عنهمآ ,
وأغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما ينقىء الثوب
الأبيض من الدنس .
اَمين ..اَمين..أمين
صلاتي سر سعادتي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-04-2009, 02:30 AM   #33
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,106
قوة التقييم: 0
لورنس الصغير is on a distinguished road
جزاك الله خير..
لورنس الصغير غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-04-2009, 10:48 AM   #34
عضو متألق
 
صورة هلالـي وراسـي عالــي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 860
قوة التقييم: 0
هلالـي وراسـي عالــي is on a distinguished road
جزاك الله الف خيررر

طرح رائع وجميل
__________________
هلالـي وراسـي عالــي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-04-2009, 02:39 PM   #35
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 779
قوة التقييم: 0
ssss is on a distinguished road
اللهم اهد شباب المسلمين آمين


طرح رائع وموضوع في غاية الجمال
ssss غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-04-2009, 12:32 AM   #36
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 175
قوة التقييم: 0
zx555 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها <<عاشقة الجنان>> مشاهدة المشاركة
حكم العاده السريه لشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
السؤال:
إذا أراق الرجل الأعزب منيه مع نفسه فهل يعتبر ذلك زنا ؟ وما حكم ذلك ؟

الجواب:
هذا يسمى عند بعض الناس العادة السرية، ويسمى جلد عميرة، ويسمى الاستمناء . والذي عليه جمهور أهل العلم تحريمه، وهو الصواب؛ لأن الله جل وعلا قال - لما ذكر المؤمنين وصفاتهم -: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ *إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ *فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ *}[المؤمنون] .
والعادي هو الظالم المتعدي لحدود الله؛ فأخبر سبحانه أن من تجاوز جماع الزوجة وجماع السُّرِّيَّة[1] فإنه عادٍ . ولاشك أن الاستمناء خارج عن ذلك .
ولهذا استنبط العلماء من هذه الآية الكريمة تحريم هذه العادة السرية؛ وهي الاستمناء باليد، يعني إخراج المني بيده عند تحرك الشهوة، فلايجوز له هذا العمل وفيه مضار كثيرة قالها الأطباء، بل ألَّف بعض أهل العلم في ذلك مؤلفاً جمع فيه المضار لهذه العادة السرية. فالواجب عليك أيها السائل أن تحذر ذلك، وأن تبتعد عن هذه العادة ففيها من المضار الكثيرة ما لا يخفى؛ ولأنها عادة تخالف ظاهر كتاب الله العزيز، وتخالف ما أباح الله لعباده، فيجب اجتنابها والحذر منها، وينبغي لمن اشتدت فيه الشهوة وخاف على نفسه أن يبادر بالزواج، فإن لم يتيسر ذلك فَلْيَصُمْ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَـاءٌ" [2] ولم يقل: فمن لم يستطع فليخرج منيه بيده أو: فليستمن؛ بل قال: "وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أمرين:
أحدهما: المبادرة بالزواج لمن قدر .
الثاني: الاستعانة بالصوم لمن عجز عن النكاح؛ لأن الصوم يضعف مجاري الشيطان. فينبغي لك يا عبد الله أن تتأدب بالآداب الشرعية، وأن تجتهد في إحصان نفسك بالزواج الشرعي حتى ولو بالاستدانة أو القرض، فإن الله سبحانه سوف يوفي عنك؛ فإن الزواج عمل صالح وصاحبه مُعان كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُمْ: الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ، وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ"[3].


ـــــــــــــــــ
[1]وهي الأَمَة التي يعاشرها مولاها معاشرة الزوجات.
[2]البخاري (1905، 5065، 5066)، ومسلم (1400).
[3]أحمد (2/251، 437)، والترمذي (1655) وقال: « حديث حسن »، والنسائي (3218)، وابن ماجه (2518)، وابن حبان (4030)، والحاكم 2/160، 217 (2678، 2859) وصححه ووافقه الذهبي
اما الحديث الذي سقتيه (لعن الله ناكح يده )
فهذا الحديث الذي ذكرته لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال العجلوني في كشف الخفاء: لا أصل له.
وقال علي القاري في كتابه (الأسرار المرفوعة): لا أصل له، صرح به الرهاوي، وقد ورد الحديث بلفظ آخر: "ملعون من نكح يده" وهو ضعيف أيضاً.
وورد بلفظ: "سبعة لا ينظر الله إليهم...فذكر الحديث وفيه: "والناكح يده" أورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وضعفه الألباني في إرواء الغليل.
وقال العجلوني في ( كشف الخفاء ) ( 2/431 ) : ناكح اليد ملعون . قال الرهاوي في حاشية المنار : لا أصل له .
وراجع السلسلة الضعيفة للعلامة الألباني رحمه الله تعالي ( حديث 319 ) .
كما وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه اعتبر المني فضلة من فضلات الجسم ، فجاز اخراجه كالفصد ، وهذا ما ذهب اليه وأيّده ابن حزم ، وقيّد فقهاء الحنابلة الجواز بأمرين : الأول خشية الوقوع في الزنى ، والثاني عدم استطاعة الزواج .
ويمكن الأخذ برأي الإمام أحمد في حالات الثوران الغريزة وخشية الوقوع في الحرام ، كشاب يتعلم أو يعمل غريباً عن وطنه ، وأسباب الإغراء أمامه كثيرة ، ويخشى على نفسه الحرام ، فلا حرج عليه أن يلجأ الى هذه الوسيلة ليطفئ بها ثوران الغريزة ، على ألا يسرف بها ويتخذها عادة .

حكم الاستمناء عند الائمة الاربعة :
: لاِسْتِمْنَاءِ الرَّجُل بِيَدِهِ حَالاَتٌ :

الْحَالَةُ الأُْولَى : الاِسْتِمْنَاءُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ :-اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ اسْتِمْنَاءِ الرَّجُل بِيَدِهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ وَالْحَنَفِيَّةُ فِي قَوْلٍ إِلَى أَنَّ الاِسْتِمْنَاءَ مُحَرَّمٌ ؛ لِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى : { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الْمَذْهَبِ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ وَعَطَاءٌ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ، وَقَيَّدَ الْحَنَفِيَّةُ الْكَرَاهَةَ بِالتَّحْرِيمِ حَيْثُ صَرَّحُوا بِأَنَّهُ مَكْرُوهٌ تَحْرِيمًا، وَقَال أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ نَقَلَهَا ابْنُ مَنْصُورٍ: لاَ يُعْجِبُنِي بِلاَ ضَرُورَةٍ .

الْحَالَةُ الثَّانِيَةُ: الاِسْتِمْنَاءُ لِخَوْفِ الزِّنَا : - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الاِسْتِمْنَاءِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ إِلَى أَنَّ مَنِ اسْتَمْنَى فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَعَبَّرَ الْحَنَفِيَّةُ عَنْ هَذَا الْمَطْلَبِ بِقَوْلِهِمُ : الرَّجَاءُ أَلاَّ يُعَاقَبَ .

قَال الْمِرْدَاوِيُّ: لَوْ قِيل بِوُجُوبِهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لَكَانَ له وَجْهٌ كَالْمُضْطَرِّ ، بَل أَوْلَى لأَِنَّهُ أَخَفُّ، وَعَنْ أَحْمَدَ: يُكْرَهُ .

قَال مُجَاهِدٌ: كَانُوا يَأْمُرُونَ فِ
تْيَانَهُمْ أَنْ يَسْتَغْنُوا بِالاِسْتِمْنَاءِ .

وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ إِلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ وَلَوْ خَافَ الزِّنَا ؛ لأَِنَّ الْفَرْجَ مَعَ إِبَاحَتِهِ بِالْعَقْدِ لَمْ يُبَحْ بِالضَّرُورَةِ ، فَهُنَا أَوْلَى ، وَقَدْ جَعَل الشَّارِعُ الصَّوْمَ بَدَلاً مِنَ النِّكَاحِ، وَالاِحْتِلاَمُ مُزِيلٌ لِشِدَّةِ الشَّبَقِ، مُفَتِّرٌ لِلشَّهْوَةِ .

وَهَذَا مَا يُؤْخَذُ مِنْ عِبَارَاتِ الشَّافِعِيَّةِ حَيْثُ يُحَرِّمُونَ الاِسْتِمْنَاءَ إِلاَّ إِذَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا لِدَفْعِ الزِّنَا .

الْحَالَةُ الثَّالِثَةُ: الاِسْتِمْنَاءُ عِنْدَ تَعَيُّنِهِ طَرِيقًا لِدَفْعِ الزِّنَا :

- ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى جَوَازِ الاِسْتِمْنَاءِ إِذَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا لِلْخَلاَصِ بِهِ مِنَ الزِّنَا .

وَصَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّ اسْتِمْنَاءَ الشَّخْصِ بِيَدِهِ حَرَامٌ، خَشِيَ الزِّنَا أَمْ لاَ، لَكِنْ إِذَا لَمْ يَنْدَفِعْ عَنْهُ الزِّنَا إِلاَّ بِالاِسْتِمْنَاءِ قَدَّمَهُ عَلَى الزِّنَا ارْتِكَابًا لأَِخَفِّ الْمَفْسَدَتَيْنِ. انتهى.

وننبه السائل إلى أن هذه العادة لا تعالج مشكلة الشهوة كما يتوهم البعض، وإنما العلاج لمن لا يقدر على الزواج، يكون بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصوم مع حفظ السمع والبصر واختيار الرفقة الصالحة.

والله أعلم.
الرابط
ط*ظƒظ… ط§ظ„ط§ط³طھظ†ظ…ط§ط، "ط§ظ„ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ط³ط±ظٹط©"ظپظٹ ظ…ط°ط§ظ‡ط¨ ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط©

كلام الدكتور طارق الحبيب عن العادة السرية وانها لم يثبت لها مضار الا اشياء بسيطة ...
ويمكن الاستماع على الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=qyo7H...eature=related

أما استدلالك بالآيات الكريمات .....
(فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ ) فترجع الإشارة في قوله وراء ذلك إلى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) فاليد ليست من ذلك .
اما الصيام فيكون في النهار وماذا يفعل الشباب بالليل ؟؟؟
zx555 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-04-2009, 12:57 AM   #37
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 27
قوة التقييم: 0
*واثق الخطوة* is on a distinguished road
جزاك الله خير
*واثق الخطوة* غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-04-2009, 01:24 AM   #38
عضو ذهبي
 
صورة صلاتي سر سعادتي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: الـــــرس
المشاركات: 3,845
قوة التقييم: 0
صلاتي سر سعادتي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها zx555 مشاهدة المشاركة
اما الحديث الذي سقتيه (لعن الله ناكح يده )
فهذا الحديث الذي ذكرته لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال العجلوني في كشف الخفاء: لا أصل له.
وقال علي القاري في كتابه (الأسرار المرفوعة): لا أصل له، صرح به الرهاوي، وقد ورد الحديث بلفظ آخر: "ملعون من نكح يده" وهو ضعيف أيضاً.
وورد بلفظ: "سبعة لا ينظر الله إليهم...فذكر الحديث وفيه: "والناكح يده" أورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وضعفه الألباني في إرواء الغليل.
وقال العجلوني في ( كشف الخفاء ) ( 2/431 ) : ناكح اليد ملعون . قال الرهاوي في حاشية المنار : لا أصل له .
وراجع السلسلة الضعيفة للعلامة الألباني رحمه الله تعالي ( حديث 319 ) .
كما وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه اعتبر المني فضلة من فضلات الجسم ، فجاز اخراجه كالفصد ، وهذا ما ذهب اليه وأيّده ابن حزم ، وقيّد فقهاء الحنابلة الجواز بأمرين : الأول خشية الوقوع في الزنى ، والثاني عدم استطاعة الزواج .
ويمكن الأخذ برأي الإمام أحمد في حالات الثوران الغريزة وخشية الوقوع في الحرام ، كشاب يتعلم أو يعمل غريباً عن وطنه ، وأسباب الإغراء أمامه كثيرة ، ويخشى على نفسه الحرام ، فلا حرج عليه أن يلجأ الى هذه الوسيلة ليطفئ بها ثوران الغريزة ، على ألا يسرف بها ويتخذها عادة .

حكم الاستمناء عند الائمة الاربعة :
: لاِسْتِمْنَاءِ الرَّجُل بِيَدِهِ حَالاَتٌ :

الْحَالَةُ الأُْولَى : الاِسْتِمْنَاءُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ :-اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ اسْتِمْنَاءِ الرَّجُل بِيَدِهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ وَالْحَنَفِيَّةُ فِي قَوْلٍ إِلَى أَنَّ الاِسْتِمْنَاءَ مُحَرَّمٌ ؛ لِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى : { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الْمَذْهَبِ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ وَعَطَاءٌ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ، وَقَيَّدَ الْحَنَفِيَّةُ الْكَرَاهَةَ بِالتَّحْرِيمِ حَيْثُ صَرَّحُوا بِأَنَّهُ مَكْرُوهٌ تَحْرِيمًا، وَقَال أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ نَقَلَهَا ابْنُ مَنْصُورٍ: لاَ يُعْجِبُنِي بِلاَ ضَرُورَةٍ .

الْحَالَةُ الثَّانِيَةُ: الاِسْتِمْنَاءُ لِخَوْفِ الزِّنَا : - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الاِسْتِمْنَاءِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ إِلَى أَنَّ مَنِ اسْتَمْنَى فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَعَبَّرَ الْحَنَفِيَّةُ عَنْ هَذَا الْمَطْلَبِ بِقَوْلِهِمُ : الرَّجَاءُ أَلاَّ يُعَاقَبَ .

قَال الْمِرْدَاوِيُّ: لَوْ قِيل بِوُجُوبِهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لَكَانَ له وَجْهٌ كَالْمُضْطَرِّ ، بَل أَوْلَى لأَِنَّهُ أَخَفُّ، وَعَنْ أَحْمَدَ: يُكْرَهُ .

قَال مُجَاهِدٌ: كَانُوا يَأْمُرُونَ فِ
تْيَانَهُمْ أَنْ يَسْتَغْنُوا بِالاِسْتِمْنَاءِ .

وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ إِلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ وَلَوْ خَافَ الزِّنَا ؛ لأَِنَّ الْفَرْجَ مَعَ إِبَاحَتِهِ بِالْعَقْدِ لَمْ يُبَحْ بِالضَّرُورَةِ ، فَهُنَا أَوْلَى ، وَقَدْ جَعَل الشَّارِعُ الصَّوْمَ بَدَلاً مِنَ النِّكَاحِ، وَالاِحْتِلاَمُ مُزِيلٌ لِشِدَّةِ الشَّبَقِ، مُفَتِّرٌ لِلشَّهْوَةِ .

وَهَذَا مَا يُؤْخَذُ مِنْ عِبَارَاتِ الشَّافِعِيَّةِ حَيْثُ يُحَرِّمُونَ الاِسْتِمْنَاءَ إِلاَّ إِذَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا لِدَفْعِ الزِّنَا .

الْحَالَةُ الثَّالِثَةُ: الاِسْتِمْنَاءُ عِنْدَ تَعَيُّنِهِ طَرِيقًا لِدَفْعِ الزِّنَا :

- ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى جَوَازِ الاِسْتِمْنَاءِ إِذَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا لِلْخَلاَصِ بِهِ مِنَ الزِّنَا .

وَصَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّ اسْتِمْنَاءَ الشَّخْصِ بِيَدِهِ حَرَامٌ، خَشِيَ الزِّنَا أَمْ لاَ، لَكِنْ إِذَا لَمْ يَنْدَفِعْ عَنْهُ الزِّنَا إِلاَّ بِالاِسْتِمْنَاءِ قَدَّمَهُ عَلَى الزِّنَا ارْتِكَابًا لأَِخَفِّ الْمَفْسَدَتَيْنِ. انتهى.

وننبه السائل إلى أن هذه العادة لا تعالج مشكلة الشهوة كما يتوهم البعض، وإنما العلاج لمن لا يقدر على الزواج، يكون بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصوم مع حفظ السمع والبصر واختيار الرفقة الصالحة.

والله أعلم.
الرابط
ط*ظƒظ… ط§ظ„ط§ط³طھظ†ظ…ط§ط، "ط§ظ„ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„ط³ط±ظٹط©"ظپظٹ ظ…ط°ط§ظ‡ط¨ ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط©

كلام الدكتور طارق الحبيب عن العادة السرية وانها لم يثبت لها مضار الا اشياء بسيطة ...
ويمكن الاستماع على الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=qyo7H...eature=related

أما استدلالك بالآيات الكريمات .....
(فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ ) فترجع الإشارة في قوله وراء ذلك إلى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) فاليد ليست من ذلك .
اما الصيام فيكون في النهار وماذا يفعل الشباب بالليل ؟؟؟
: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَـاءٌ" [2] ولم يقل: فمن لم يستطع فليخرج منيه بيده أو: فليستمن؛ بل قال: "وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أمرين:
أحدهما: المبادرة بالزواج لمن قدر .
الثاني: الاستعانة بالصوم لمن عجز عن النكاح؛ لأن الصوم يضعف مجاري الشيطان. فينبغي لك يا عبد الله أن تتأدب بالآداب الشرعية، وأن تجتهد في إحصان نفسك بالزواج الشرعي حتى ولو بالاستدانة أو القرض، فإن الله سبحانه سوف يوفي عنك؛ فإن الزواج عمل صالح وصاحبه مُعان كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُمْ: الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ، وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ"[3].
الآدله هذه لست انا من كتبها وأنما فتوى الشيخ العلامه عبد العزيز لبن باز رحمه الله رحمه واسعه ...
__________________
اللهم اغفر لوآلدي وارحمهمآ وأعفو عنهمآ ,
وأغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما ينقىء الثوب
الأبيض من الدنس .
اَمين ..اَمين..أمين
صلاتي سر سعادتي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-04-2009, 02:31 AM   #39
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
وقفتان لأخي الغالي : إكسات 55
[ سألني أحد الأحبة عن أمرين عبر الرسائل , فأحببت أن تعم الفائدة , والمسألتان هما :

* كلام الدكتور طارق الحبيب عن العادة السرية وانها لم يثبت لها مضار الا اشياء بسيطة ...
ويمكن الاستماع على الرابط
* (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ ) فترجع الإشارة في قوله وراء ذلك إلى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) فاليد ليست من ذلك .
اما الصيام فيكون في النهار وماذا يفعل الشباب بالليل ؟؟؟

فتمت الإجابة على ضوء المسألتين الماضيتين . مع خالص شكري لك أخي الغالي ] .

الجواب باختصار :


والنتيجة في المسألتين : أن الدكتور يرى التحريم وذكر ضرراً نفسياً خطيراً , أما من وجهة نظر صحية فهناك الكثير ممن رأى الأضرار الصحية , فالدكتور تكلم من رؤية نفسية ,والغريب أنه ذكر ضرراً , لو لم يكن هناك إلا هو لكفى .
المسألة الثانية : أن فاعل العادة السرية يدخل بالآية المذكورة كما أثبت ذلك المفسر القرآن العالم الشنقيطي .
والجزء الثاني من هذه المسألة :قولك ماذا يفعل بالليل ؟!! , حُق لك يا صديقي أن تضع إستفهامات بل وأضف عليها إشارات تعجب , لأن العلة ياصديقي ليست بذات الصوم , بل لفوائد وآثار الصوم عليه نهاراً و ليلاً .وهذه هي الحكمة بقول رسولنا الكريم ( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَـاءٌ ) وإلا ما لرابط بين ذلك إذا لم يكن هذا ( يُراجع أقرب شرح للحديث )


الجواب بالتفصيل :

المسألة الأولى :شاهدت المقطع مع تكلمته لأن هناك رابع وخامس , فرأيت أنه لا داعي لمناقشة مسألة المضار لأن الرجل قالها من رؤية نفسية ولكنه بالحقيقة أثبت مضارها بذكر شروطها , ولم لم يأتي إلا بما قال ممن يأتون عيادته بسبب هذا لكفى , وهذا أولاً .
ثانياً : غيره كثير أثبتوا ضررها من وجهة نظر صحية .
ثالثا : وهو الأهم , أن الفكرة تكمن في حلالها من تحريمها , والدكتور النفساني : طارق الحبيب , يرى التشديد في تحريمها , بل حتى عن الضرورة وضع لها ضوابط . والآن مع كلامه من المقطع المدرج من الفاضل وتكملته . يقول طارق الحبيب في برنامج إضاءات :

أرى أن العادة السرية محرمة تماما وحتى عند الضرورة إن لم تضبط بضوابط [ أما الكلام القادم فهو بتصرف من كلامه .. ]

......... ثم ذكر [ أباح العلماء عند الضرورة , أرى الآن الضرورة هي الأكثر ... , إذا ما صار إسثناء هالضرورة .... , إذا جاء شاب وقال مضطر مضطر , أدع شباب المسلمين يمارسونها ... .

ثم ذكر الضوابط بتصرف [ أن الشروط تؤدي إلى متعتة مستقبلية ]

1. أن لا تُصحب بخيال لأن هذا الخيال قد تعجز بنت الناس أن تحققه لهذا الشاب إلخ .........
2. أن تكون بأقلِ خيال ممكن أو بخيال معدوم .
3. أن لا تمارس إلا عند إشتداد الرغبة .
4. ألا تمارس بأماكن استرخاء بالسرير أو أمام الدش أو غيره , بل تكون في حمام , حتى يرتبط شرطياً هذه الممارسة بالحمام , وبنت الناس بالمستقبل بالفراش , الخيال له خيال معين .... في بعيادتي عنده إشكاليات كبيرة أخذوا فتوى الضرورة وطبقوها , ثم جاء لا يستطيع أن يجد المتعة مع زوجته [ ثم قال ] أقول من هذا المنبر أن هذه الفتوى بإطلاقها تضر الأمة لا تنفعها حتى لو قالوا عند الضرورة . أقول أنها محرمة إلا عند الضرورة وأضيف على كلام سادتي وعلماء الشريعة أن الضرورة تضبط بضوابط أخرى إضافية ...... .

المصدر برنامج إضاءات مع التصرف .


المسألة الثانية :

(فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ ) فترجع الإشارة في قوله وراء ذلك إلى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) فاليد ليست من ذلك .
اما الصيام فيكون في النهار وماذا يفعل الشباب بالليل ؟؟؟

فنترك الإجابة على هذا لأهل العالم , خاصة أهل التفسير منهم , فأضع هذا المقطع للعالم القرآن الشنقيطي من كتابه أضواء البيان :
ذكر مسائل كثيرة حول هذه الآية , من ضمنها هذه المسألة :

المسألة الثالثة: اعلم أنه لا شك في أن آية {قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ} هذه التي هي {فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ} تدل بعمومها على منع الاستمناء باليد المعروف، بجلد عميرة، ويقال له الخضخضة، لأن من تلذذ بيده حتى أنزل منيه بذلك، قد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة المذكورة هنا، وفي سورة سأل سائل وقد ذكر ابن كثير: أن الشافعي ومن تبعه استدلوا بهذه الآية، على منع الاستمناء باليد. وقال القرطبي: قال محمد بن عبد الحكم: سمعت حرملة بن عبد العزيز، قال: سألت مالكاً عن الرجل يجلد عميرة فتلا هذه الآية {وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ} إلى قوله {ٱلْعَادُونَ}.
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: الذي يظهر لي أن استدلال مالك، والشافعي وغيرهما من أهل العلم بهذه الآية الكريمة، على منع جلد عميرة الذي هو الاستمناء باليد استدلال صحيح بكتاب الله، يدل عليه ظاهر القرآن، ولم يرد شيء يعارضه من كتاب ولا سنة، وما روي عن الإمام أحمد مع علمه، وجلالته وورعه من إباحة جلد عميرة مستدلاً على ذلك بالقياس قائلاً: هو إخراج فضلة من البدن تدعو الضرورة إلى إخراجها فجاز، قياساً على الفصد والحجامة، كما قال في ذلك بعض الشعراء: ـ إذا حللت بواد لا أنيس به فاجلد عميرة لا عار ولا حرج

فهو خلاف الصواب، وإن كان قائله في المنزلة المعروفة التي هو بها، لأنه قياس يخالف ظاهر عموم القرآن، والقياس إن كان كذلك رد بالقادح المسمى فساد الاعتبار، كما أوضحناه في هذا الكتاب المبارك مراراً وذكرنا فيه قول صاحب مراقي السعود: والخلف للنص أو إجماع دعا فساد الاعتبار كل من وعى

فالله جل وعلا قال: {وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ} ولم يستثن من ذلك ألبتة إلا النوعين المذكورين، في قوله تعالى: {إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ} وصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج، عن الزوجة، والمملوكة فقط ثم جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين، دالة على المنع هي قوله {فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ} وهذا العموم لا شك أنه يتناول بظاهره، ناكح يده، وظاهر عموم القرآن، لا يجوز العدول عنه، إلا لدليل من كتاب أو سنة، يجب الرجوع إليه. أما القياس المخالف له فهو فاسد الاعتبار، كما أوضحنا، والعلم عند الله تعالى.
وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية، بعد أن ذكر بعض من حرم جلد عميرة، واستدلالهم بالآية ما نصه: وقد استأنسوا بحديث رواه الإمام الحسن بن عرفة في جزئة المشهور، حيث قال: حدثني علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن أنس بن مالك، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال «سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العاملين ويدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده، والفاعل والمفعول، ومدمن الخمر، والضارب والديه، حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره» ا هـ.
ثم قال ابن كثير: هذا حديث غريب وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته والله أعلم. انتهى منه ولكنه على ضعفه يشهد له في نكاح اليد ظاهر القرآن في الجملة، لدلالته على منع ذلك، وإنما قيل للاستمناء باليد: جلد عميرة، لأنهم يكنون بعميرة عن الذكر.
لطيفة: قد ذكر في نوادر المغفلين، أن مغفلاً كانت أمه تملك جارية تسمى عميرة فضربتها مرة، فصاحب الجارية، فسمع قوم صياحها، فجاؤوا وقالوا ما هذا الصياح؟ فقال لهم ذلك المغفل: لا بأس تلك أمي كانت تجلد عميرة.




شكر خاص :
للفاضل إكسات , والفاضلة الغيورة : عاشقة الجنان , أسأل الله أن يجمعنا أجمعين في الفردوس الأعلى

تحياتي للجميع
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .

آخر من قام بالتعديل رجل المستحيل; بتاريخ 06-04-2009 الساعة 02:41 AM.
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-04-2009, 02:40 AM   #40
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
رابط قيم من كاتم العبرات بالمنتدى وهي عبارة عن دراسة كاملة :

الانتصار على العادة السرية
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الانتصار على العادة السرية كاتم العبرات المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 0 26-12-2008 09:22 PM
كيف أتوب ؟ ابو راشد(الــرس) المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 1 23-10-2008 09:04 PM


الساعة الآن +3: 09:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19