عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-04-2009, 03:50 PM   #1
عضو ذهبي
 
صورة فتون الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: شواطئ الشرقية
المشاركات: 2,736
قوة التقييم: 0
فتون is on a distinguished road
Question عـــــــــــــم يبحثون في ثناياها

عَمَّ يَبحثونَ في ثناياها ؟!



أسْرعَ الجَميعُ ـ كِبارًا وصِغارًا ـ نَحوَ ذلكَ الصُّندوقِ ، وأخذَ كلٌّ منهم مَكانَه ، فقد آنَ أوان تناول الجُرْعَةِ الجَديدةِ من ذلكَ السُّم الغريبِ ، سُم لا يُشرَب ولا يُؤكَل ولا يُحقن في الوَريدِ ، إنَّما يتسرَّبُ بهدوءٍ إلى قنواتِ الفكرِ والوجدان ، فيُسمِّمَ الأفكار ويُلوِّث المشاعر !
تَغلغله الهادئ حَماه من مُقاومَةٍ أو انتباهةِ غافلٍ ، وتكرار تناول الجُرعة بانتظام جعلَ طعمه المُر مُستساغا بل ومَطلوبا ..!
'المسلسلات المدبلجة' وحُلَّة جَديدة أكثر قربًا وحَميميَّة : فاللَّهجة معروفة مُحبّبة ، والملامح مألوفة ، والأسماء عربية أصيلة ، وشيء من المعاني الدينيّة غلَّفَ زُجاجة السُّم ببريق خَادِع !
سادَ صَمتٌ يُشبه صَمتنا العربي ، فالكلّ مشغول بمتابعةِ أحداثِ المُسلسَل ، وما آلت إليه أحوال القلوب المُتعبة التي أضناها الهَجر وأرَّقها الحَنين !
والويلُ كلّ الويل لمَن يُحدِث إزعاجا ، أو يُصدر أصواتًا تَعلو فوقَ تلكَ الأصوات المنبعثة من ذلك الصندوق ، فالأحداث غاية في الأهميّة ، والمَشهَد إن فاتَ لا يُعَوَّض ، لذا فليصمت الجَميع ، وليُتابع الجميع بهيام ونشوة !
الغريب في الأمر أن أولئك القوم لم يكونوا من المُدمنين المُنحرفين ، ولا مِمَن اعتادوا اللهو والعَبث ، بَل هُم مِن الأسوياءِ العُقلاء الذين يَحرصون على تربية أبنائهم تربية صَالحة ، فيحثّونَهم على حفظِ كتابِ الله ، ويَسعَون ـ بجدٍ ـ إلى غرسِ العَفافِ في قلوبِ بُنيَّاتهم ، ويواظبونَ على صلاتِهم وصِيامِهم !
ما الأمر إذا ؟! ماذا أصابهم ؟!
كيف غفلوا عمَّا تَنطوي عليه تلكَ المُسلسلات ـ طويلة الأمدِ ـ من فسادٍ ؟!
حيّرني السُّؤال ، فانتهزتُ فرصة التقائي بجَمع مِنهم في جلسةٍ وَدٍ لأستوضحَ الأمر ، ودون كَبير عَناء في اختيارِ المَدخلِ ـ الذي طالما يُؤرِّقنا عندما نُريدُ الحديثَ عن أمرٍ نَظنّه حساسًا أو رُبما يُسبب ضيقًا ـ كان الحوار عَفويًا صريحًا ...
توجهتُ بسؤالي بداية إلى 'إيمان' تلك الفتاة اليافعة التي تبلغ من العمرِ ستة عشر عاما فسألتها : هل تتابعين المُسلسلات المُدبلجة ؟
احمرت وجنتاها وخَفضَت بصرها ، فبادرتها قائلة : لستُ بصدد تَجريمَك ، إنَّه مُجرد حوار صديقات ـ رغم فارق السن .
ابتسَمَت قائلة : سأجيبُ عن جميع أسئلتك ...
- نعم أتابع المُسلسلات المُدبلجة ، لكن التركيَّة منها وليست المكسيكيَّة ..
وكأنها أرادت أن تقول أن المسلسلات التركيَّة أحسن حالا من المكسيكيَّة !
- حسنا .. ولماذا تُتابعينَها ؟
- هي مسلسلات مُتقنة من النَّاحية الفنيَّة ، كما أنها تُرينا الحياة على بساطتها دون تكلّف في رَسمِ أبطالها وبطلاتها ، الأمر الذي يَجعل المُشاهد يَشعر أنَّه قريب منهم ، بعكس ما يحدث في مسلسلاتنا العربيَّة ، حتى بتنا نسأل أنفسنا ـ ونحن نتابع الأحداث ـ : هل هذا يَحدث عِندنا ؟!
أعترف أن المسلسلات المُدبلجة تَطرح أمورًا لا تتناسَب مع عقيدتِنا الإسلاميَّة إلا أنها تُناقش قضايا مهمّة !
استوقفتها سائلة : - ما هي تلك القضايا المُهمَّة التي تناقشها ؟
- الأسرة وأهميَّتها ، وضرورة وجود الحبّ بين أفرادها ، وجمال العلاقات الإنسانيَّة التي نفتقدها !
- برأيكِ هل يستطيع مسلسل تغيير قناعات ما لدى الشَّخص ، هل له هذا التَّأثير بالفعل ؟
- يعتمد ذلك على طبيعة الشَّخص ؛ لكنَّها في جميع الأحوال تَنقل الشَّخص إلى أحداثها فيعيشها بحزنها وفرحها ، ويكون التَّأثير حسب واقع الشخص المُعاش ، والخوف ـ كما تقول والدتي ـ من طول فترة التَّعايش مع أحداثها ...
صَمتت هُنيهة وبَدا عليها مَلامح مَن تاه في دربِ الإجابة ثم قالت مبتسمة : - لا تسأليني أسئلة صَعبة !
فابتسمتُ قائلة : - أجيبي وِفقَ فََهمكِ للأمر ورؤيتكِ الخاصَّة له دون توتر .. اتفقنا ؟
- حسنا اتفقنا ؛ سأبوح لك بأمر : لقد عاهدتُ نفسي مِرارًا ألاَّ أتابع مثل هذه المُسلسلات لأنها مَضيعة للوقتِ ، كما أنَّها تُصيبني بحزنٍ في أكثرِ الأوقاتِ لكن المشكلة تَكمن في التَّشويق !
فأحداث الحلقة تنتهي عند نُقطةٍ حَرجةٍ ، تَشحنُكِ بفضول كبير لمعرفةِ ماذا سَيحدث في الحلقةِ القادمةِ ، وهكذا أظلُّ أترنَّحُ بين فضولي في معرفة ماذا سيَحدث وبين رغبتي في التوقف عن المُتابعة .
- جلّ المشاهد ـ إن لم يكن كلّها ـ فيها تجاوزات شرعيَّة : كشرب الخمرِ ، علاقة الشَّاب بالفتاة الأجنبيَّة عنه ، الانتقام من أجل الفوز بالحبيبة ، ممارسة الفاحشة ، فما هو شعوركِ عِندما تنظرين إليها ؟
- لا أدري بماذا أجيب ! لأن مثل هذه المشاهد غَدَت عاديَّة الوجودِ في مسلسلاتنا العربيَّة ...
على كل حال عندما تظهر مثل هذه المَشاهد أقومُ بتغيير القناة ، وأحيانا أغلِق التلفاز ولا أكمل مُتابعة الحلقة !
- حسنا ؛ لو أخبرتك أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ' كلُّ ابن آدم أصابَ مِنَ الزّنا لا محالة ، فالعين زناها النَّظر ، واليد زناها اللَّمس ، والنَّفس تهوى وتحدِّث ، ويُصدّق ذلك ويكذبه الفَرْج '* فهل هذا يكفي لردعك عن مُتابعة المُسلسل ؟
- سؤال صعب ..!
ثم تابعت : - قد يَردعني هذا فأغيّر القَناة عند ظهور المَشاهد غير اللائِقة ، أمَّا أن أتوقف عن مشاهدة المُسلسل بالكليَّةِ فلا !
أرجو ألا تفهمي من كلامي أنَّني أدافعُ عن مثل هذه المسلسلات !
- أفهمك جيدا ، وأحيّي فيك صدقكِ وصراحتكِ .
إلى هنا انتهى الحديث مع تلك الزَّهرة اليانِعة ، وبدأ حديثٌ آخر مع سيداتٍ في مختلف الأعمار ، كانت حَصيلته أنَّنا في زمنٍ طغت فيه المَّادة على كلِّ شيء حتى وصَلت إلى قلوبِنا ، فصيّرت القلبَ عَضلة جوفاء تضُخ الدِّماءَ دون ماءِ الإحساس إلى أن تحجّر وقسى !
مَشاعرُنا تَحتضر ، وأرواحُنا تَئِن مِن فرطِ ما أصابها من جَفاءٍ ، والفَراغ العاطفي يَفغر فاهُ يريدُ ابتلاعنا ، فنَفرُّ هاربين من قبضةِ فكَّيْهِ إلى مثل هذه المُسلسلات لنعيشَ 'الرومانسيَّة' ولو وَهمًا !
عَجَبًا ..!
مُنذ مَتى كانَ الوَهمُ بَلسمًا ، ومُنذ مَتى كانَ رِزقُ اللهِ يُستَجلب بمَعصيتِهِ ؟!


ألم يحن الاوان لكن نفيق من غفلتنا ونستيقظ من نومنا فريق منا يجرى وراء لقمة العيش والاخر وراء الشهوات والاخر وراء كل جديد وغريب والاخر وراء المسليات والترفيه
والبعض وراء السراب وكأننا مسيرين لا مخيرين الا يكفى ما فات ؟ألم نتعظ مما حدث فى غزة ويحدث فى العراق وأفغانستان

ألم يحن الأوان لنفكر بمنطقية أكثر أن نفكر بمستقبل زاهر وأفضل لنا ولأبناءنا ولأجيالنا القادمة ..........
ألم يحن الوقت لنفكر بطريقة يعمل فيها الفرد للكل والكل للفرد
ألم يحن الوقت لنخرج من تقوقعنا وتدهورنا ورجوعنا إلى الوراء
ألم يحن الأوان لنتحرر من أوهام نعيشها وأحلام لم نستطع تحقيقها
ألم يحن الأوان لنعمل يداً واحدة لشيء أسمى وأعظم وأهم وأكبر
ألم يحن الأوان لنتحرر من عنصريتنا الكامنة وتعصبنا الاعمى ونزعتنا المركزية
ألم يحن الأوان ..

!!! أعتقد ان الاوان قد حن لنستيقظ من غفلتنا
__________________
سلام اذا حان وقت مماتي ... وغطى التراب الطهور رفاتي
وصرت بظلمة قبري وحيدا ... ولا من شفيع سوى حسناتي
فلا تذكروني بسوء فيكفي ... الذي قد جنيت طوال حياتي
فتون غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 05-04-2009, 06:38 PM   #2
عضو خبير
 
صورة @&اميرة الكلمه&@ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: جوهانسبرغ
المشاركات: 5,208
قوة التقييم: 0
@&اميرة الكلمه&@ will become famous soon enough@&اميرة الكلمه&@ will become famous soon enough
كلامك في محله اشكررك
__________________
@&اميرة الكلمه&@ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-04-2009, 08:10 PM   #3
عضو مبدع
 
صورة هادي رغم الضجيج الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
البلد: الرس
المشاركات: 1,317
قوة التقييم: 0
هادي رغم الضجيج is on a distinguished road
عم يبحثون ؟


سؤال صعب
أخشى الإجابة عليه .. لأنها مؤلمة كما هو حال محبي ومتابعي هذه المسلسلات ..


بَل هُم مِن الأسوياءِ العُقلاء الذين يَحرصون على تربية أبنائهم تربية صَالحة ، فيحثّونَهم على حفظِ كتابِ الله ،
ويَسعَون ـ بجدٍ إلى غرسِ العَفافِ في قلوبِ بُنيَّاتهم ، ويواظبونَ على صلاتِهم وصِيامِهم !



نعم وللأسف سمعنا قصص كثير ممن وقعت ابنته في قبضة رجال الهيئة بعد خروجها مع شاب وكيف كانت صدمة الأب
لأنه رباها ويعرفها عفيفة ومن أسرة محافظة ونسي المسكين قنوات العار والدمار التي هدمت مابنى !!

أما عن تغيير القناة .. ربما يحدث ذلك في المرة الأولى
التي تفاجأ بها من تحمل في قلبها حياء وخوف من الله .
وإن عادت للمسلسل ثانية فلن تحرك ساكناً لأنها ستعتاد المشاهد الغير لائقة
ولمخرجوا هذه المسلسلات خطوات ومراحل يستدرجوا بها "ضحايا" وهمهم وضلالهم ..
هو بالفعل كما ذكرت يتسرب بهدوء ..
غزو فكري يمزق جسد الامة ، سيل جارف تنهار معه القيم والأخلاق ،

والمصيبة الأعظم عندما لايشعروا بخطر هذه المسلسلات وتجد ـ المربي ـ إن كان له من اسمه نصيب
يقول لا تشددوا وتعقدوا الأمور البرنامج مافيه شي :: بل غيرتك التي لم يتبقى منها شيء ..
،
إذا كان رب البيت للدف ضارباً :: فشيمة أهل البيت كلهم الرقص



عَجَبًا ..!
مُنذ مَتى كانَ الوَهمُ بَلسمًا ، ومُنذ مَتى كانَ رِزقُ اللهِ يُستَجلب بمَعصيتِهِ ؟!



أحيي فيك غيرتك على الدين التي دفعتك للدعوة والنصح .
في هذا الوقت الذي ربما تخاذل فيه بعض الدعاة وبدأ اليأس يتسرب إليه
بحجة أن الشر كثير والخير قليل .
بل مهما علا الباطل وارتفع وعظم فهو سراب
مصيره إلى زوال ، والله متم نوره ولو كره الكافرون .

دمتِ ودام قلمك على الحق ..
ثبتك الباري على طاعته .
هادي رغم الضجيج غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-04-2009, 09:52 AM   #4
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد: في احضان امي واذا مالكيت امي شغالتنا
المشاركات: 842
قوة التقييم: 0
نصراوي مهبوول is on a distinguished road
مشكوره ع الموضوع القيم
نصراوي مهبوول غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19