LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2009, 02:22 PM   رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
مهااااوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية مهااااوي
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

ليتك يا أخ لزام تأخذ دورة في أسلوب الإلقاء والكتابة قبل تكتب أي حرف

من صاحب اول رد عاقل على موضوعك
وهو الفاضل نادر حرار
بارك الله فيه وزاده من نعيمه


اللي يقرا موضوعك ويقرأ ردودك يا أخ لزام مايصدق انك متزوج وكبير ولك أولاد
للأسف

.

.
رد مع اقتباس
قديم 09-04-2009, 04:17 PM   رقم المشاركة : 72
معلومات العضو
ام الغااااالين
مشرفة منتدى الأسرة و المنتدى النسائي
 
الصورة الرمزية ام الغااااالين
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

ياناس وسعو صدوركم ماحد ياخذ غير نصيبه اللي مكتوب له والارزاق بيد الله سبحانه وتعالى

ومافيه داعي لتجريح بعضكم لبعض وبدون فايده

تقبلو مروري



















التوقيع

يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 11:17 AM   رقم المشاركة : 73
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







Thumbs up جزالك الله الف خير أخب لزام

وهذه خطبة سابقة للشيخ حمود غزاي

((عباد الله:شريعة الإسلام,وسعت كل شيء رحمةً وعلما ,اعتنت بالإنسان روحا وجسدا ,وعقلاً وفكرا,ومظهراً ومخبرا,بتوازان لامثيل له ولانظير تعجِزُ دساتيرالأمم وقوانين المنظمات,أن تجد له مثيلا.
ومن مظاهر العناية بهذا الإنسان حرصها على توجيه غرائزهِ توجيهاً صحيحا فدعته إلى مايضمن له الإستقرار النفسي والجسدي وقالت :من استطاع منكم البآة فليتزوج وقالت لولي البنت في المقابل :إذأتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.فياترى هل استجاب الشباب إلى هذا النداء؟ هل استجاب الأباء إلى هذه الدعوة الكريمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟هل تفاعل المجتمع المسلم مع هذه الأوامر النبوية ففعَّلها اجتماعيا وإعلاميا؟ هذه بعض الأسئلة على هامش هذه القضية!! أما الإجابة فأتركها إلى لغة الأرقام التي فجعتني وأنا أرقب ارتفاعَ مؤشِرِها عاماً بعد عام ...انا لله وإنا اليه راجعون!!العانسات من البنات في هذه البلاد فقط التي يبلغ سُكانهُُا ستةَ عشرَ أو ثمانيةَ عشرَ مليون نسمة العانسات من البنات فقط يقترب من سقف المليونين عانسه!!!إنه رقمٌ يخيفُ العقلاء,والغيورين على مستقبل هذه الأمة.إن كل متأملَ يُدركُ أن هذا الرقمَ ليس رقماً حسابياً مجردا بل يعني مليونينَ معاناةٍ نفسية!!إنه يعني مليونينَ مشكلةٍ في المجتمع!! إنه يعني مليونينَ ملفٍ شآئكٍ على طاولة الأزمات الإجتماعية!! إذ كنت يأ خي تنامُ مِلأَ جفنيك فنصفُ هذا العدد من العانسات لا ينام من الهم والقلق على المستقبل! أما سمعت بتلك العانس التي توهمت انها متزوجة فذهبت إلى موبيليا الأطفال مع سائقها واشترت غرفة نوم للأطفال كاملة وأثثتها ولما سئلت قالت وهي تبكي تخيلت أن لدي طفلا!!بل اسمع ماتقوله أخرى وارحم بكائها : كلما نظرتُ الى عقارب الساعة ،رأيتها تقفز قفزا، أدركتُ أن دورانَها دورانُ عمري، شعرت برغبة جارفة بان تعود إلى الوراء قليلا، رأفة باحتراقي في صمت وانهزامي في يأس….. إلى الثلاثين يعدو عمري مسرعا، وبالأمس اكتشفت على مفرقي نذيرا الكبر.. أول شعرة بيضاء.. انتزعتها على الفور بيد مرتعشة، كمن ُيخبِّئُ عارا، وحدَّقتُ في المرآة مذهولةً.. ثم أجهشت في البكاء!وصدق الشاعر عندم قال:
والهم يخترمُ الجسيمَ نحافةً ويُشيبُ ناصيةَ الصبي ويُهرمُ
وهذه اخرى تقول : ابلغ من العمر 30 سنة، خريجة جامعية أعمل موظفة، وفي الفترة المسائية اذهب الى النادي الصحي لتضييع الوقت، حتى أتهربَ من مشكلتي ونظرةِ الناسِ تُجاهي وكأنني
مجرمه، لماذا كل هذا يا مجتمع ؟ ارحمونا قليلا!!….. فأنا مثلُ غيري انسانةٌ متحجبة أخافُ الله سبحانه وتعالى وهذا قدَرَي ونصيبي أنْ اجلس في البيت بلا زواج، ولكن الله سبحانه وتعالى دائما يحثُنا على الأخذ بالأسباب…... والمشكلة هنا ان والدي اهتم كثيرا بتزويج أبنائه من الذكور وهم لا يتعدون 22 سنة وتركنا نحن البنات، هنا اوجه السؤال: .. هل الفتاة تشعر بنفس شعور الشاب خلال هذه الفترة ؟ (( أي الحاجة الى الزوج والاستقرار النفسي والطمأنينة والراحة )) ام ان هذه الخاصية جعلها الله سبحانه وتعالى فقط في الذكور دون الاناث!! .. وما سبب انحراف الكثير من الفتيات عن المسار الصحيح وأنتم تعلمون ما أقصد؟ أريدكم ان تجيبوا عن هذا السؤال، ولكن اسمحوا لي بالإجابة عن هذا السؤال من وجهة نظر انسانة تعاني من الوحدة (( عانس )) من غير زوج، وقد أوشكت ان تقع في المصيبة ولكن الله تعالى حفظها من ذلك .. أجيب فأقول ان المرأة يجب ان تصرف طاقتها في الحلال كما هو شأن الشاب، فإنها اما ان تبحث عن مصرف لهذه الطاقة ( مع سخط الله عليها طبعا )، او انها تصبر وتحتسب الأجر والثواب عند الله تعالى، ولكن!! المغريات هذه الأيام كثيرة، وكثيرة جدا…... اذا لماذا نحن نريد المحافظة على أولادنا من الذكور فقط دون الإناث فكم من شاب تقدم لخطبتي ولكن والدي يرفضهم لأسباب تافهة (( هذا ليس من مستوانا .. هذا من قبيلة ثانية .. هذا لم يكمل تعليمه .. هذا والده كان فعل كذا وكذا .. ما ارتاح له .. هذا وهذا وهذا وذاك .. الخ )) وفي النهاية انا التي أتعذب، أرجوكم اخبروا والدي بما أعاني .. انه قد يجهل أنني أعاني من مشكلة كبيرة .. قد يدفع ثمنها في النهاية، ولا ألوم والدي وحده لأن هناك أباء ليس لديهم علم بما تحتاجه الفتاة، وجل تفكيرهم بان الشاب هو المحتاج فقط، أنني ألوم المجتمع بأسرة، أنكم تهتمون كثيرا بأبنائكم الذكور دون الإناث، يجب على المجتمع تصحيح هذا المسار .. ونحن البنات أيضا بشرٌ مِثلُكم، وقد وصاكم الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته في حجة الوداع، بالنساء خيرا .. لأنهن امانه لديكم، وهن أضعف منكم….. هذه قصتي كتبتها لك بصورة مباشرة او غير مباشرة، ولكنكم تعلمون ما أقصد من هذه الرسالة، تعلمون ما أعاني من أمور نفسية واجتماعية كبيرة، وقبل ان اختتم رسالتي أذكركم بأن الله امر الرجل بان يمتع المرأة لأنها تحتاج الى الرجل، وان النساء خلقن للرجال، والرجال خلقهم الله للنساء.. واعلموا ايها الاباء أن (( العنوسة قاتلة )) أما الرسالة القاتلة فهي تلك الرسالة التي نشرتها جريدة المدينة على صفحاتها وكم هي مؤلمةٌ ومحزنةٌ وذاتُ عِبر لمن أراد أن يذكَّر أو يخشى تقول الرسالة: : أنا فتاة في الخامسة والثلاثين من عمري، ولي أربع شقيقات ولم تتزوج منا واحده حتى الآن بسبب أن أبي سامحه الله يرفض كل من يتقدم لنا من أجل الاستحواذ على مرتباتنا، وقبل فترة وجيزة توفيت إحدى شقيقاتي، وفي أثناء خروج الروح نظرت إلى أبي نظرة ما زالت مسجلة في ذاكرتي حتى الآن حيث قالت له: قل: آمين يا أبي، فقال لها: آمين، فقالت له: حرمك الله من رائحة الجنة كما حرمتني من الزواج، وأنا الآن حائرة بسبب ذهول أبي واضطرابه وندمه الشديد بعد وفاة شقيقتي حيث أنه بدأ يفكر جدياً في أمر زواجنا، وأنا بودي أن أسأل عن نوع الكفارة التي يلتزم بها أبي حيال الذنب الذي عمله في حق شقيقتي ونحن كذلك حيث أن أبي أصبح لا ينام الليل والنهار سبب حزنه مما جعلني أخاف على صحته التي لم تعد تحتمل كل ذلك الألم. أنقذونا ماذا نفعل؟ وماذا يفعل أبي لإنقاذِ نفسَه من غضب الله؟
عباد الله :و فى الوقت الذى تعانى فيه المجتمعات الإسلامية من أزمة العنوسة والاتجاه الملحوظ لارتفاع سن الزواج بين الجنسين نجد الأمم المتحدة تعلن الحرب على الزواج المبكر وتعده عنفاً موجهًا ضد المرأة وفعلاً مذموماً ينبغى القضاء عليه نهائياً وفى ذات الوقت يتم التأكيد على حق النساء فى إشباع احتياجاتهن الجنسية بالصورة التى يرونها وفى الوقت الذى تقتضيه الحاجة بغض النظر عن المرحلة العمرية التى يمرون بها.سبحانك هذا بهتان عظيم!! ترىالأمم المتحدة أن الزواج المبكر يعيق تعليم المرأة وعملها ومن ثم فعليها أن تقدم تعليمها وعملها على الزواج فالمادة "93" من التقرير العالمى للمراة والذى عقد فى العاصمة الصينية بكين العام 1995 وتعقد له مؤتمرات تقييمية دورية تنص تلك المادةعلى أن الزواج المبكر والأمومة المبكرة للشابات يمكن أن يحد بدرجة كبيرة من فرص التعليم والعمل ومن المرجح أن تيرك أثراً ضاراً طويل الأجل على حياتهن وحياة اطفالهن, وتطالب الأمم المتحدة بتكثيف الجهد من أجل القضاء على الزواج المبكر فالمادة 107/أ من وثيقة بكين تطالب بالتركيز بصورة خاصة على البرامج الموجهة إلى كل من الرجل والمراة والتى تؤكد على القضاء على الزواج المبكر.فأيهما أرحم ياترى للإنسان شريعة الإسلام التي احترمت الإنسان,ووظفت غريزته توظيفاً صحيا نفسيا؟ أم قراراتُ الأمم المتحدة التي تجعل من الإنسان السوي حيواناً شهوانيا؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً* وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً*فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقا*أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً )
بارك الله لي ولكم في القرآ ن الكريم,ونفعني وإياكم بما فيه من الأيات والذكر الحكيم,قلتُ الذي سمعتموه فإن كان صواباً فمن الله وإن كان غيرَ ذلك فمن نفسي والشيطان,أستغفر الله تعالى منه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية
الحمد لله.. الحمد لله على إحسانه,حمدا يليق بجلاله وسلطانه,ويعترف بفضله وامتنانه,وأشهد أن لإله الاالله وحده لا شريك له نعظيما لشأنه,وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه,صلى الله عليه وعلى آله وصحبه,وسلم تسليما كثيرا.أما بعد : فهذه رسالة مختصرةً موجزةً أوجهها إلى الأب..إليك أنت فأنت المسئول الأولُ في صناعة هذه الظاهرة عندما تخليت عن مسئولية القِوامة وجعلتها في يد زوجتك الضعيفةَ عقلا وعلماً وإدراكا, هل تعلم أيها الأب المبارك أن الله سائلك عن بُنيتكَ أوبنياتك!! وكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته. .. إن المرأة الشابةَ كالوردةِ تماما … تصيرُ جميلةً في الخامسةَ عشرَ، ويزدادُ جمالهُا وأناقتُها في سنِ العشرينَ .. ، وتكون جذابةً أنيقةً من العشرينَ الى الثلاثينَ … ثم تذبلُ قليلاً .. قليلاً حتى يذهبَ جمالهُا وأناقتُها فتجِّفُ وتهلكُ كالوردةِ تماما, تقول الدكتورة فوزية الدريع : البنتُ غيُر المتزوجةِ في عُمُرٍ متقدم تعيشُ ألم العنوسة في كل دقيقة ولكن هناك لحظات وأوقات يكون فيها الوجع
أكبر، مثل :
- زواج صديقة أخرى لها وإحساسها بأنها باقية وحدها والقطار يأخذ الجميع إلا هي.- مولد طفل جديد في العائلة يحرك أمومتها ويشعرها بالحرمان.
- حيضٌ كلَ شهر إنذار أحمر يقول لها : بويضة ودعت هذا الشهر أيضا بلا زوج بلا جنين، بلا إخصاب.
- ذكرى يوم ميلادها وهو يضيف كل عام سنةً جديدةً كالمطرقة على إحساسها تخبرها بأنها أكبر وهذا يعني أنها أقل حظا في الزواج.
- الإعلام العصري بندواته وأبحاثه وأفكاره وبحسن نية يطارد البنت غير المتزوجة ويعرض مشكلتها طبعا، النية الصافية في طرح الموضوع هي وراء ذلك لكن البنت تتعب نفسيا وهي تفتح مجلة لترى موضوع العنوسة، تضغط زر الراديو في سيارتها لتسمع رأيا في العنوسة، التلفزيون والندوات – كلها مرايا تخبرها بوجعها.
وإذا كان الأباء يتحملون جزأً من المسئولية,فإن الإعلام الذي شغل هذه الأيام بقيادة المرأة للسيارة,واخراجها من بيتها للعمل مطالب بمعالجة هذه القضية,وطرح الحلول لها.عجباً لهذا الإعلام يناقش قضايا ثانوية ويترك قضايا رئيسه كالعنوسة,والطلاق وغيرها.وثمة مسئولية أخرى تقع على العلماء والدعاة وأئمة المساجد في التصدي لهذا الشبح الخطير، شبح العنوسة,إن مجتمعنا محافظ في دينه وقيمه، ولا تستطيع الفتاة مفاتحة والديها عن الزواج، وهذا أمر طبيعي ، ولا مانع إذا علمت الفتاة بتقدم أحد الخطاب لها وهو على دين وخلق أن تشعر والديها برغبتها فيه، أما إذا كان الوالد أو الولي من طبعه الرفض، ورد الخطاب فعند ذلك تستشير الفتاة من تثق بعلمه وتقواه من المشايخ لأخذ التوجيه المناسب، وربما يتاح التوسط بطريقة سليمة وشرعية، وليس بعيب أن تخطب الفتاة لنفسها لاسيما إذا كانت كبيرة ومميزة، ولها القدرة على التمييز، ولها في أم المؤمنين خديجة- رضي الله عنها- أسوة حسنة حينما عرضت نفسها على خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم لما أيقنت من نزاهته وخلقه وأمانته.
وطرف آخر يتحمل المسئولية أيضا :إنهم رجال التربية والإجتماع وعلم النفس فأين علماء الاجتماع ليبحثوا ويدرسوا الأسباب التي تجعل الرجل يتجاوز الحدود ويتزوج من المشرق أو المغرب,وماهي آثار ذلك في المستقبل؟ أين علماء النفس ليشرحوا لاويحللوا الأسباب التي تجعل العنوسة تحطم رقماً قياسيا في مجتمعنا لهم أن يجيبوا على أسئلتنا :لماذا المرأة ترفض التعدد؟لماذا تقبل بالعنوسة؟وماهي الحلول لذلك؟
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هوعصمت أمرنا ودنيانا التي فيها معاشنا واجعل الحياة ))

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:16 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8