عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-08-2004, 08:51 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
قنبلة يفجرها أحد أبناء الرس في صحيفة الوطن!!!!!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا شخصيا من الأشخاص الذين يؤمنون بأن قضية تغطية المراة لوجهها مختلف فيه بين العلماء..بمعنى أني لا أجعل
تغطية وجه ويدين مولّيتي من الثوابت التي لا مجال للخوض فيها"دينيا"..فأن هذا الموضوع يخضع للعادات والتقاليد"عندي وعند الكثير من أبناء مجتمعي المحافظ" أكثر منه للمعتقدات الدينية..وأقرب مثال على ذلك هو أفغانستان بعد سقوط طالبان عندما أستمرت النساء هناك على أرتداء الحجاب..بالرغم من سماح الدولة الأفغانية بالكشف عنه..
ومن أراد الأستزادة فعليك بقراءة كتابي "حجاب المرأة المسلمة" للشيخين الألباني وابن عثيمين رحمهما الله رحمة واسعة..
وتسميتي لهذا الموضوع بالقنبلة...ليس لأنه موضوع لم يناقش من قبل ولكن أن يصرّح به أحد أبناء مدينة الرس..فهذا هو مصدر الغرابة..
لا أريد الأطالة ونأتي الآن الى المقال الذي نشرته صحيفة الوطن في يوم الجمعة 27 من شهر جمادى الثانية..

العــجمي
v
V
v
V
V
سأورد هنا بعض الأدلة الفقهية والآراء التفسيرية في جواز كشف الوجه والكفين ردا على مقالة أحمد محمد الجعفري المنشورة يوم الاثنين 23 /6 /1425 هـ في "الوطن" عدد ( 1410 ):
1- تفسير ابن عباس رضي الله عنه للآية الكريمة (( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)) أي: الوجه والكفان يؤيده قول عائشة وأنس وابن عمر رضي الله عنهم ونفس هذا التفسير فسره بعض التابعين: عكرمة وسعيد بن جبير وعطاء وقتاده وهذه الأقوال أوردها السيوطي في "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" وقد رجّح المفسرون: الطبري والرازي والقرطبي والبيضاوي وغيرهم قول ابن عباس رضي الله عنه بل إن القرطبي قال(أجمع المسلمون على أن السوءتين عورة من الرجل والمرأة وأن المرأة كلها عورة إلا وجهها ويديها على خلافٍ في ذلك) كما نقل الشوكاني في" فتح القدير"
2-ذكر النووي في "المجموع": عورة المرأة الحرة جميع بدنها إلا الوجه والكفين وبه قال مع الشافعي مالك وأبو حنيفة والأوزاعي وأبو ثور وطائفةٌ ورواية عن أحمد.وقال أبو حنيفة والثوري والمزني:قدماها أيضا ليستا بعورة. و قال أحمد: جميع بدنها إلا وجهها فقط. وابن قدامة الحنبلي في كتابه "المُغني" يقول: لأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع والشراء والكفين للأخذ والإعطاء) وهو مذهب داود الظاهري والهادي والقاسم وأبي العباس كما في "نيل الأوطار" أما ابن حزم فيستثني الوجه والكفين من العورة كما في "المحلى". و لا صحة لقول:إن هذا في الصلاة فقط!! فأقوال الأئمة صريحة وعامة في هذه المسألة:خاصةً أن الآية الكريمة هي في بيان ما يجب على المرأة أن تستره وما يجوز أن تكشفه ولم تتطرق الآية للصلاة!! و قد بيّن الألباني ذلك في كتابه"جلباب المرأة المسلمة".
3-قال الألباني في كتابه السابق ( فـثبت أن الوجه ليس بعورة يجب ستره وهو مذهب أكثر العلماء كما قال ابن رشد في "البداية"ومنهم أبو حنيفة ومالك والشافعي ورواية عن أحمد كما في "المجموع"و حكاه الطحاوي في "شرح المعاني"عن صاحبيّ أبي حنيفة أيضاً وجزم في "المهمات"من كتب الشافعية أنه الصواب كما ذكره الشربيني في "الإقناع")
4-قال الألباني في نفس الكتاب: (من عجائب بعض المتأخرين من الحنفية وغيرهم أنهم قيدوا مذهب الأئمة فقالوا"بشرط أمن الفتنة"ثم غلا أحدُ المعاصرين فنسب هذا الشرط إلى الأئمة أنفسهم! والشرط باطل يقيناً لأنه استدراك على ال،له ففتنة النساء لم تحدث فيما بعد حتى نوجد لها حكماً خاصا لم يكن من قبل بل إنها كانت في عهد التشريع) ثم استدل بحديث البخاري عن الفضل بن العباس والمرأة الخثعمية وتكرارهما النظر إلى بعضهما والرسول صلى الله عليه وسلم يقلب وجه الفضل عن وجهها ثلاثاً ومع ذلك لم يأمر المرأةَ أن تستر وجهها وقد ردّ الألبانيُّ قولَ ابن حجر إن المرأة كانت مُحرِمة رداً علمياً دقيقاً. ثم أورد في الهامش كلام ابن بطال:في الحديث الأمر بغض البصر خشية الفتنة ومقتضاه أنه إذا أُمنِت الفتنة لم يمتنع. لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحول وجه الفضل حتى أدمن النظر إليه لإعجابه بها فخشي الفتنة عليه.
خالد صالح القثامي - الرس
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  

 
قديم(ـة) 14-08-2004, 09:21 AM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 414
قوة التقييم: 0
قوقل is on a distinguished road
Thumbs up

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخي العجمي2003
وانا بدوري اوافقك الرأي فيما تقول والله اعلم

يُرفع الى الاعلى
للفائدة والأستفادة






قوقل
قوقل غير متصل  
قديم(ـة) 14-08-2004, 09:57 AM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
البلد: في مملكتي الحبيبة
المشاركات: 681
قوة التقييم: 0
أبوعبدالمجيد is on a distinguished road
أخي العجمي2003

اشكرك على طرحم ونقلك مثل هذا الموضوع ولا تستغرب أخي الكريم أن يكتب في الصحف واحد من ابناء هذا المنطقة بهذه الكتابات وخصوصا عن الحجاب

ألم تسمع بالوسطيين وهم بكثره في منطقة القصيم وللأسف أن يكون منبع انتشار هذا المذهب في المنطقة المحافظة التي يضرب بها المثل في جميع مناطق المملكة من حيث التدين المحافظة والتمسك بالدين والله لا تستغرب أن تكون هذه المجموعة التي ضهرت في منطقتنا وتدعي الوسطية أن يكون لها افكار تستغرب منها ولم تعرف في اسلافنا وربما انا اقول ربما ان يكون هذا الشخص المدعو القثامي واحد منهم والله أعلم بنيته



لكن كل ما أقول علينا بالرجوع في كل أمور ديننا للكتاب والسنة وترك مايؤولونه خلق الله


نسأل الله العافية

تحياتي لك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبوعبدالمجيد غير متصل  
قديم(ـة) 16-08-2004, 11:12 AM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
تعقيباً على القثامي والقويفلي
علينا ألا نتشبث بكلام الرجال الذين تعلقوا بعادات أهل بلدهم
في يوم الأحد 22/6/1425هـ قرأت في "الوطن" بعدد 1409 كلمة بعنوان (أيضاً المذهب الحنبلي لم يذكر أن الوجه والكفين من العورة التي يجب سترها) تعليقاً على ليلى الأحدب بقلم خالد بن صالح القثامي كما قرأت في ذات الصفحة والتاريخ والعدد أيضاً تعقيباً آخر بعنوان: (إن كان الحنابلة يرون عدم جواز كشف الوجه فمن حقنا اتباع أئمة مذهبنا) بقلم طلال القويفلي، ولقد حاد الأخ القثامي في كلمته حيث تشبث بكلام الرجال الذين تعلقوا بما ألفوه من عادات أهل بلدهم دون دليل راجح من الكتاب والسنة. وقد رد العلماء رحمهم الله على مثلهم وأمثالهم، قال الحافظ بن كثير وقد نص عليه الإمام أحمد فقال: الزينة الظاهرة الثياب وكل شيء منها عورة حتى الظفر وقال السبكي من أئمة الشافعية إن الأقرب إلى منع الأصحاب أن وجهها وكفيها عورة في النظر لا في الصلاة. قال الحافظ بن حجر العسقلاني ذكر في فتح الباري ج8، في تفسير قوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) أي يغطين وجهوهن، ثم ذكر رواية عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النساء المهاجرات الأول لما أنزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) شققن مروطهن فاختمرن بها، وكذلك قالت في نساء الأنصار رضي الله تعالى عن الجميع، وقال فضيلة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رئيس المحاكم الشرعية والشؤون الدينية وهو من أكابر علماء قطر رحمه الله رحمة واسعة، قال في رده على محاضرة عيد الجميد في قوله تعالى: (قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) إلى آخر الآية فهذا والله الخطاب اللطيف والتهذيب الظريف يأمر الله جميع نساء المؤمنين الحرائر العفيفات بأن يدنين عليهن من جلابيبهن - والجلباب هو الملحفة الواسعة التي تشبه الرداء بحيث تغطي جميع بدنها ولا تبقي سوى عينها التي تبصر بها الطريق ويعلم الناس بأنها حرة من الحرائر المصونات فيحترمن لذلك وهذا معنى أن يُعرفن فلا يؤذين ثم بعد كلام طويل قال: وقد أكثر هذا المحاضر من ترديد الكلام البارد في شأن ستر المرأة وجهها وزعم أنه ينتج النقص في عقلها وهو الناقص لا محالة فإن ستر المرأة وجهها كان معروفاً في زمن الصحابة رضوان الله عليهم.
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب الإماء المملوكات إذا خمرن وجوههن ويقول لا تتشبهن بالحرائر مما يدل على أن الحرائر زمن الصحابة رضي الله عنهم قد تعودن ستر وجوههن بالخمار فمنهن من تستعمل النقاب ومنهن من تستعمل البرقع ثم بعد كلام قال وقالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: كنا في سفر الحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نكشف وجوهنا في الخلاء فإذا مر بنا أحد من الرجال سدلت إحدانا خمارها على وجهها. وقال فضيلة الشيخ عبدالله الأنصاري مدير إدارة إحياء التراث الإسلامي بقطر رحمه الله لما سئل عن عورة المرأة بالنسبة للرجل: أما عورة المرأة بالنسبة للرجل فجميع بدنها عورة على الصحيح وهو مذهب الشافعية والحنابلة وقد نص الإمام أحمد رحمه الله على ذلك بقوله: "كل شيء من المرأة عورة حتى الظفر" وقال فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد رحمه الله تعالى: بعد نصيحة طويلة منه قال: "ثم أمر الله سبحانه جميع نساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن على محاسنهن من الشعر والوجه وغير ذلك حتى يعرفن بالعفة فلا يفتتن ولا يفتن غيرهن فيؤذيهن ثم أتى بكلام طويل بهذا الصدد.
ولفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين بحث طويل في وجوب ستر المرأة وجهها واستدلاله بأحد عشر دليلاً فليراجعه من شاء في كتبه.
أما تعقيب القويفلي على الأحدب فهو في محله ويشكر عليه.
حامد محمد عبدالله العبادي
المدرس بالمسجد الحرام سابقاً - مكة المكرمة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
قديم(ـة) 16-08-2004, 11:49 AM   #5
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
البلد: في مملكتي الحبيبة
المشاركات: 681
قوة التقييم: 0
أبوعبدالمجيد is on a distinguished road
جزاك الله خير ياالعجمي2003
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبوعبدالمجيد غير متصل  
قديم(ـة) 16-08-2004, 01:36 PM   #6
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
شكراً أخي العجمي..

قد أثريتنا بالحوار بين هذين الرأيين...
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
قديم(ـة) 18-08-2004, 11:18 AM   #7
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
قوقل
حومدي
الفرزدق

أشكر لكم مروركم وتعليقاتكم..

العـجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
قديم(ـة) 18-08-2004, 02:06 PM   #8
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690
قوة التقييم: 0
الشدادي نت is on a distinguished road
شكر خاص للعجمي
الشدادي نت غير متصل  
قديم(ـة) 18-08-2004, 07:21 PM   #9
مؤسس الرس اكس بي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2000
البلد: الرس
المشاركات: 259,533
قوة التقييم: 277
عبد العزيز الدبيان will become famous soon enough
أدلة المبيحين لكشف الوجه والرد عليها



أولا: يستدلون بآية سورة النور ((ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)) وأن ابن عباس قد فسرها بأنها الوجه والكفان.
ويرد عليهم أن ابن مسعود قد قال- في تفسير هذه الآية-: ((إلا ما ظهر منها)) بأن المقصود هو الرداء والثياب، وقال بقول ابن مسعود - رضي الله عنه- الحسن، وابن سيرين، وأبو الجوزاء، وإبراهيم النخعي، وغيرهم. وقال ابن كثير في تفسيرها: أي لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه. وهذا الذي رجحه الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان حيث قال- رحمه الله-: إن قول من قال في معنى: ((ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)) هو أن المراد بالزينة الوجه والكفان مثلا، !توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها: كالحلي والحلل، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر، ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه.

ثانيا: يستدلون بحديث أسماء- رضي الله عنها .
فعن عائشة- رضي الله عنها- أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقال: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصح أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه " ويرد عليهم بأن هذا الحديث ضعيف جدا كما قال بذلك أهل العلم، وهو مرسل؟ لأن خالد بن دريك لم يدرك عائشة- رضي الله عنها- فالسند منقطع... ورد سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ عبدالعزيز ابن باز- حفظه الله ورعاه- هذا الحديث بخمسة أوجه حيثما قال سماحته:

1- إن الراوي عن عائشة يسمى خالد بن دريك لم يلق عائشة فالحديث منقطع، والحديث المنقطع لا يحتج به لضعفه.
2- إن في إسناده رجلا يقال له سعيد بن بشير وهو ضعيف لا يحتج بروايته.
3- إن قتادة الذي روى عن خالد روى بالعنعنة وهو مدلس يروي عن المجاهيل ونحوهم ويخفي ذلك فإذا لم يصرح بالسماع صارت روايته ضعيفة.
4- إن الحديث ليس فيه التصريح أن هذا كان بعد الحجاب، فيحتمل أنه كان قبل الحجاب.
5- إن أسماء هي زوج الزبير بن العوام، وهي أخت عائشة بنت الصديق وامرأة من خيرة النساء دينا وعقلا، فكيف يليف بها أن تدخل على النبي- صلى الله عليه وسلم- وهي امرأة صالحة في ثياب رقاق مكشوفة الوجه والكفين وزيادة على ذلك ثياب رقيقة وهي التي ترى عورتها منها فلا يظن بأسماء أن تدخل على النبي- صلى الله عليه وسلم- بمثل هذه الحال في ثياب رقيقة ترى من ورائها عورتها فيعرض عنها النبي- صلى الله عليه وسلم- ويقول لها عليك أن تستري كل شيء إلا الوجه والكفين.

معنى هذا أنها دخلت على النبي- صلى الله عليه وسلم- وهي مكشوفة أشياء أخرى من الرأس أو الصدر أو الساقين أو ما شابه ذلك، وهذا الوجه الخامس يظهر من تأمل المتن فيكون المتن بهذا المعنى منكر لا يليق أن يقع في أسماء- رضي الله عنها-.
ثالثا: يستدلون بحديث سفعاء الخدين الذي رواه جابر بن عبدالله عن النبي- صلى الله عليه وسلم- عندما قال: "تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقال لم يا رسول الله؟ قال: "لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرون العشير" إلخ. الحديث، والحديث صحيح أخرجه النسائي.
ويرد عليهم بما ذكره الشيخ المحدث مصطفى العدوي- حفظه الله- في كتابه (الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين) في ص (40): والصواب أنها (امرأة من سفلة النساء) كما روى ذلك ابن أبي شيبة والنسائي، وفي رواية لابن أبي شيبة (امرأة ليست من علية النساء) ثم ذكر ثمانية أوجه كلها تدل على أن الرواية الصحيحة هي (امرأة من سفلة النساء) ثم قال وفقه الله في ص (41): فعلى هذا فقوله: (امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين) أي ليست من علية النساء بل من سفلتهم، وهي سوداء، هذا القول يشعر ويشير إشارة قوية إلى أن المرأة كانت من الإماء وليست من الحرائر، وعليه فلا دليل في هذا لمن استدل به على جواز كشف المرأة، إذ أنه يغتفر في حق الإماء ما لا يغتفر في حق الحرائر... وقد فسر سفعاء الخدين بأنها جريئة ذات جسارة ورعونة وقلة احتشام.



رابعا: يستدلون بقصة الخثعمية التي جاءت تستفتي النبي- صلى الله عليه وسلم- فطفق الفضيل ينظر إليها وأعجبه حسنها فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم- والفضل ينظر إليها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظير إليها... إلخ، فقالوا: لو كان كشف الوجه محرما لأمر النبي- صلى الله عليه وسلم- المرأة أن تغطي وجهها.
ويرد عليهم أن المرأة كانت محرمة، والمحرمة لا يجب عليها أن تغطي وجهها إلا إذا احتاجت عند مرور الرجال مثلا كما جاء عن عائشة - رضي الله عنها- في حجة الوداع (كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع الرسول- صلى الله عليه وسلم- فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزناه كشفناه) ويرد عليهم أيضا بما قاله الشيخ حمود التويجري- رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- في كتابه "الصارم المشهور على أهل التبرك والسفور". ص (232): وأما حديث ابن عباس- رضي الله عنهما- أن ابن عباس- رضي الله عنه- لم يصرح في حديثه بأن المرأة كانت سافرة بوجهها. إلى أن قال- رحمه الله تعالى- وغاية ما فيه ذكر أن المرأة كانت وضيئة؟ وفي الرواية الأخرى حسناء فيحتمل أنه أراد حسن قوامها وقدها ووضاءة ما ظهر في أطرافها.

خامسا: يستدلون بنهي النبي- صلى الله عليه وسلم- أن تنتقب المرأة وأن تلبس القفازين في الإحرام.
ويرد عليهم أن نهي النبي- صلى الله عليه وسلم- في الإحرام فقط، فدل ذلك على أن النساء كن في عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- يسترن وجوههن وأيديهن عن الرجال الأجانب بعد نزول آيات الحجاب، ومع هذا كله فالواجب على المرأة أن تستر وجهها إذا حاذاها الرجال كما كانت تفعل عائشة وأمهات المؤمنين عندما كانت إحداهن تغطي وجهها وهي محرمة عند المرور بين الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: هذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك بمقتضى ستر وجوههن وأيديهن.

سادسا: يستدلون بقصة الواهبة التي جاءت إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- لتهب نفسها فنظر إليها الرسول- صلى الله عليه وسلم- فصعد النظر إليها... إل.
ويرد عليهم أن هذه المرأة جاءت تعرض نفسها ليتزوجها النبي- صلى الله محليه وسلم- ولذلك كشفت وجهها ليراها النبي- صلى الله عليه وسلم- لأنه أمر الخاطب أن ينظر إلى مخطوبته، بل هذا دليل عليهم كما قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله-: وفيه جواز تأمل محاسن المرأة لإرادة تزويجها. أي أنه يجوز للخاطب أن ينظر إلى مخطوبته بقدر ما يسمح له من الوجه والكفين أما غيره فلا يجوز. والصحيح أنها كانت محجبة، وإنما نظر إلى حسن قوامها وقدها وبدنها وطولها أو قعرها مع تسترها.

وقبل أن أشرع في ذكر الأدلة التي تأمر المرأة المسلمة بستر جميع بدنها بما فيه الوجه والكفان أود أن أذكر القارئ الحبيب أن النساء كن على عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- يكشفن وجوههن حتى نزلت آيات الحجاب التي تأمرهن بتغطية سائر "الجسد لقول عائشة أم المؤمنين- رضي الله عنها في قصة الإفك إن صفوان بن المعطل السلمي عرفني حين رآني، وكان قد رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي. فلا يستبعد أن تكون جميع الأحاديث التي استدل بها أولئك قبل نزول آيات الحجاب منسوخة بالآيات والأحاديث التي سنذكرها إن شاء الله، خاصة أن آيات الحجاب قد نزلت في السنة الخامسة للهجرة، كما قال ابن كثير- رحمه الله-.

شكرا لكم --- ولي عودة أخرى إن شاء الله
__________________

بعض الأحيان
لنعرف الصواب يجب أن نرى العلة
عبد العزيز الدبيان غير متصل  
قديم(ـة) 19-08-2004, 03:14 PM   #10
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
قوله تعالى {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}
قال بعض المفسرين الخمار هو رداء الرأس والجيب هو أعلى الصدر أو مكان لبس القلادة وتفسيرهم للآية هو إضفاء الخمار على الجيب مروراً بجانبي الرأس والأذنين مما يعني جواز كشف المرأة وجهها .

هذا أحد أدلة المبيحين كشف المرأة وجهها , راجياً من الإخوة إن علموا نسخ هذه الآية أو تفسيراً مغايراً إثراء الموضوع به..
شاكراً للأخ العجمي هذا الموضوع وللأخ المشرف العام إضافته القيّمة..
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19