قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 
 


 
 

عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى القصص والروايات

الإشعارات

منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية.


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 30-08-2004, 11:33 PM   #1
أديب مبدع
 
الصورة الرمزية لـ الفرزدق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,705
قوة التقييم: 8 الفرزدق is on a distinguished road

(أساهي) قصة حب يابانية

أساهي
لم يكن أساهي يغفل عن ياسو ولو للحظة
وجهها الصغير المدور وابتسامتها الهادئة والدفء الذي يفيض من عينيها العسليتين
يحاول أن يضمها بعينيه كأنما يخشى علي قدميها الناعمتين، كان يود أن يبذل لهما جفونه وأهدابه، وحتى وهي غائبة عنه كان يتمثلها قريبة منه رائحتها الصنوبرية تعبق في الفضاء المحيط به،
هواية التصوير الفوتوغرافي منحت حياتهما متعة لا توصف كان يصورها ويتصورها في قلب كل مشهد يصوره وكذلك هي، أساهي التي لا تزال تعقص جديلتيها إلى اليوم كأنما ترفض أن تغادر طفولتها
في الاستديو الخاص بهما توجد ذكريات كثيرة من شقاوة الصبا وألوان النضوج وأحلام العاشقين الجميلين في أيام قادمة تضمهما في حنايا وردية الملمس والرائحة.
في ذلك الصباح الكئيب داهم أساهي صوت شقيقه يطلب النجدة لأجل والدته
لم يكن لديه الوقت ليفرغ الآنية الملأى بمواد التصوير هرع نحو الشارع لينطلق نحو والدته.
عندما دلفت ياسو إلى الاستديو كانت تشعر بدفء أساهي في المكان استغربت كيف لا يكون هنا ودفؤه هنا! لم تبال كثيرا سحبت الآنية من الرف وهي تجهل أنها ملأى فانسكبت عليها مواد التصوير
صرخت بألم وملامحها تنمحي تحت تأثير ماء كمهل الجحيم يذيب كل شيء
لحظات والجوار ينقلها إلى مشفى قريب وهي مغشي عليها.
يعود أساهي إلى الاستديو يستغرب الفوضى يتساءل يشرح له الجوار ما حدث!
يلطم رأسه وينطلق في ردهات المشفى يوقفه الطبيب عند الباب الذي يحجزه عن جسد ياسو المكدود. يتساءل في مرارة والطبيب يقول له: تشوه وجهها وأجزاء من جسدها وفقدت حاسة البصر
ياسو عمياء لم يكن يصدق خرج من المشفى لا يلوي على شيء خرج وهو ينوح دما

ياسو
ياسو لم تكن تتصور للحظة أن حبيبها المقدام سيغادرها بهدوء وهي راقدة بين الحياة والموت بسبب خطأ ارتكبه بحقها، تحمد الله على نعمة البصر وكل مرة تمر بالمشفى الذي خرجت منه مبصرة تنظر بود أليه بعد أن كانت قد فقدت الأمل ، ولكن الوغد الذي غادرها في تلك الحال لا تجد له مسوغا واحدا
تحاول تبرير موقفه تبحث عنه وهي تكاد لا تصدق أنها كانت تحبه كل هذا الحب؟
ولكن هيهات لا أصدقاؤه ولا أهله يملكون أي عنوان منذ يوم الحادثة وها قد مرت سنتان لا ربما ثلاث أو أكثر
ياسو لم تنقطع عن المقهى الذي كانت تجتمع فيه إلى أساهي عصر كل يوم اثنين، كانت تداوم هناك وتحاول أن تسبغ على أساهي أثواب البراءة والطيبة ولكنها تفشل ذلك أن جرمه في تركها أقسى من تسببه فيما جرى لها
تتأسف ياسو على أيام كانت تقضي الساعات من أجل صورة جديدة تسعد أساهي
في عصر يوم بارد كانت المفاجأة التي أراحت صدر ياسو قالت ياسو وهي تشكر الله ربي أشكرك على انتقامك من هذا النذل، نعم كان أساهي يخل وهو يلبس على عينيه نظارة سوداء ويحمل بيده عصا طويلة يتحسس بها طريقه.
لم تكن ياسو تظن أنها ستفرح في يوم من الأيام إذ ترى كفيفا ،فكيف بحبيبها الذي غدا بلا عينين أنبل الحواس.كانت تشعر بانتقام السماء! وكانت منتشية شامتة وهي تخرج من المقهى بهدوء وشماتة.
ولكن ياسو لم تكن تعلم إنها ترى أساهي في هذه الحال من خلال عينيه الذين جاد بهما لحبيبته وخرج من حياتها.
__________________
صباحاً .. اشتريت مفكرة للعام الجديد ..ومساءا أحرقت مفكرتي ..فاغفروا لي إن نسيت مواعيدي معكم .. إني بحاجة إلى موعد مع نفسي .. ولن أخلف موعدي مع ذاتي بأي ثمن.. فأنا التي اخترت منذ البداية أن أخسر العالم كله.. على أمل أن أريح نفسي

غادة السمان

عُدلت بواسطة الفرزدق; 30-08-2004 الساعة 11:35 PM.
الفرزدق غير متصل  
قديم 05-09-2004, 11:44 PM   #2
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 10
قوة التقييم: 0 سليم is on a distinguished road

Question

السلام عليكموش القصه هذي
سليم غير متصل  
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن +3: 07:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46