عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-05-2009, 06:20 PM   #1
عضو مميز
 
صورة ZXCV1 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 209
قوة التقييم: 0
ZXCV1 is on a distinguished road
Arrow الوعظ الصحوي وعظ هابط مثل الفن الهابط..!

مشكلة ما زرعته الصحوة كفكر يكمن باختصار في التالي..

ينشأ الفرد بفكر و قيم لا تتزامن مع الحياة بل تتعداها متجهة نحو العمل للآخرة...

ينفصل عن الحياة و ينسى أن العمل للآخرة يجب أن يكون بالدنيا...

الصدق..

العدل...

الأخلاق الحسنة..

حب الخير..



كل هذه أعمال في الدنيا تفيد الفرد و المجتمع في الدنيا و الآخرة و لكن...؟


كم سمعت من خطيب ينادي بالصحوة و يتحدث عن هذه القيم ؟


لن أبالغ و أقول لم أسمع واحدا... و لكن أعرف أن هذه الأعمال ليست هي ما يهم عندهم بقدر ما تهم أعمال أخرى مثل الصلاة و الأذكار و اجتناب المحرمات فقهياُ لا نصياً مثل سماع الأغاني و حلق اللحية... ثم العروج إلى فضل السواك و هيئة المسلم الخارجية...

و لكن هذا النوع من الوعظ بالرغم من أن فاعله يريد الخير به إلا أن أثره سلبياً جداً...!!

فنوعية الفكر الذي زرعه و حصده هذا النوع من الوعظ ركز على علاقة المخلوق مع الخالق فقط...ولم يعطي نفس الأهمية لعلاقة المخلوق مع اخيه المخلوق... !


ما هي المشكلة الناتجة عن هكذا فكر ...؟


انا أقولكم..

الفكر الصحوي لخبط ترتيب الأولويات...

ولم يعزز فكرة عبادة الله عن طريق التعامل مع عباده بقدر ما عزز فكرة عبادة الله عن طريق تأدية العبادات ..



والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من مقاصد بعثته إتمام محاسن الأخلاق , فقال عليه الصلاة والسلام ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

فعلاقة المخلوق مع المخلوق أصبحت تأتي بعد علاقة المخلوق مع الخالق..

و ما الخلل الناتج عن ذلك ؟

انا أقولكم برضو..

الخلل هو في الفكر...و كيف يؤثر على بناء المجتمع و استقامة الحياة ..

فلن تجد فرداً واحداً يفتخر بتركه للصلاة..أو سماعه للأغاني أو حلقه للحيته... مع أن تركه للصلاة و سماعه للأغاني و حلقه للحيته لن يضرنا نحن الخلق ولن يضر الله في شيء...

بالرغم من أن ترك الصلاة و سماع الاغاني و حلق اللحية أمر وارد ولكن لن يستطيع أن يظهره أحد بفخر...بسبب المجتمع لا بسبب التقوى..

و بالمقابل ستجد نصف المجتمع يفاخر في ظلمه لفلان و كذبه على فلان و سوء أخلاقه مع فلان و اخذ حق فلان..

هل تذكرنا الأعمال الحسنة الأربعة التي تفيد بالدنيا و الآخرة...التي وردت في هذا الموضوع ؟

لماذا يستطيع شخص أن يفاخر في عدم تطبيقها...ولا يتسطيع نفس الشخص أن يفاخر بعدم تطبيقه للأعمال الأخرى التي تكون هي عبارة عن علاقة مخلوق مع خالق...تأدية العبادات مثلا..؟

لأن الوعض الصحوي لخبط الأولويات...
و جعل القيم التي هي طريق وصول الإنسان لخالقه في المرتبة الثانية ..
و جعل العبادات التي هي عبارة عن علاقة خالق مع مخلوق في المرتبة الأولى و بدأ يستخدمها في الحكم على أخلاق المخلوق مع المخلوق !!!!

و تناسى أنه، لتحكم على مخلوق يجب أن تنظر لأعماله مع المخلوق...
و لا تستطيع أن تحكم على مخلوق عن طريق أعماله مع الخالق لأن هذا ليس من شأنك...فهذا عمل الخالق و أنت بعملك هذا تتعدى على صلاحياته في محاسبة الناس !

محاسبة الناس بعلاقتهم مع الخالق لم تكن حتى من صلاحيات الرسول الكريم حيث ينبهه و ينبهنا الوحي عن هذه المسألة في سورة الغاشية :
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22)
إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ (23)
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24)
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25)
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26)

و لكن بنفس الوقت نجد في الوحي آيات ترشد النبي على الحكم بين الناس... ففي سورة النساء نجد هذه الآية: إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105)

الحكم يكون بين الناس... أما الحكم على الناس فليس من وظائف الرسول ولا الناس...

الحكم بين الناس فيما تنازعوا فيه..أما الحكم على الناس ليس من صلاحياتنا...

و هنا يزول اللبس في الموضوع في الفرق بين علاقة المخلوق مع المخلوق... و علاقة المخلوق مع الخالق..

فالأية تتحدث عن الدنيا... و عن علاقة المخلوق بالمخلوق...فالخيانة لا تكون إلا في الدنيا ...

أما آيات سورة الغاشية...فتتحدث عن الحكم على علاقة المخلوق بالخالق... و تخبرنا بأن الحساب على الله يوم الإياب...




====
ZXCV1 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 25-05-2009, 07:57 PM   #2
 
صورة فادي الثواب الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
البلد: القصيم / الرس !!
المشاركات: 1,078
قوة التقييم: 0
فادي الثواب is on a distinguished road


وفي المقابل ..
بنو ليبرال .. وأخوانهم بني علمان .. لا شغل لهم إلا سب ومقت أهل الاستقامة ..
وإبطال دور الجمعيات والحلق .. ويفترون عنها بأنها معسكرات لتفريخ الإرهاب ..
فقط هذا ما يدندن حوله أذناب القردة والخنازير ..


لا يوجد تطوير أو سعي إلى الرقي .. أو إصلاح .. في تاريخ أذناب القردة والخنازير ..
يصبحون ويمسون على لعن وشتم الشيخ الفلاني والهيئات وغيرها ..
أين التطوير ؟؟
أين التقدم ؟؟
أين الرقي بالشعوب ؟؟


ولو سعوا إلى التقدم والرقي والتطور .. لربطوا
لربطوا تقدمهم بتبرج وسفور المرأة ..
وأن الشعوب لا تتطور ولا تزدهر إلا إذا نزعت المرأة الغطاء عن وجهها ..
أو إذا قادت المرأة السيارة ..


بالله عليك ِ .. يا zxcv1 ..
هل وجدت تطورا ً عند أذناب القردة والخنازير ..
هاأنت ِ تزورين مراحيضهم .. وتـنـقلين هذا الموضوع ..
هل في مراحيضهم -التي تـنهلين منها بين الفينة والأخرى- هل فيها تطورا ً .. أو سعيا ً إلى التطور ..



أقصى تطوراتهم .. المرأة .. وغطائها .. وقيادتها للسيارة ..
لأن غطاء المرأة وعدم قيادتها .. سبب رئيسي في إغلاق المصانع للسيارات والطائرات ..
-حسب ما يظنون- ومنع التيكنولوجيا !! -زعموا-

لي عودة إن لزم الأمر ..


فادي ,,

__________________


سأختار قوة المنطق ... وسأترك لك منطق القوة

فادي الثواب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-05-2009, 07:59 PM   #3
عضو بارز
 
صورة المشعل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 370
قوة التقييم: 0
المشعل is on a distinguished road
اقول يازينك ساكته
المشعل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-05-2009, 08:01 PM   #4
عضو بارز
 
صورة المشعل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 370
قوة التقييم: 0
المشعل is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فادي الثواب مشاهدة المشاركة


وفي المقابل ..
بنو ليبرال .. وأخوانهم بني علمان .. لا شغل لهم إلا سب ومقت أهل الاستقامة ..
وإبطال دور الجمعيات والحلق .. ويفترون عنها بأنها معسكرات لتفريخ الإرهاب ..
فقط هذا ما يدندن حوله أذناب القردة والخنازير ..


لا يوجد تطوير أو سعي إلى الرقي .. أو إصلاح .. في تاريخ أذناب القردة والخنازير ..
يصبحون ويمسون على لعن وشتم الشيخ الفلاني والهيئات وغيرها ..
أين التطوير ؟؟
أين التقدم ؟؟
أين الرقي بالشعوب ؟؟


ولو سعوا إلى التقدم والرقي والتطور .. لربطوا
لربطوا تقدمهم بتبرج وسفور المرأة ..
وأن الشعوب لا تتطور ولا تزدهر إلا إذا نزعت المرأة الغطاء عن وجهها ..
أو إذا قادت المرأة السيارة ..


بالله عليك ِ .. يا zxcv1 ..
هل وجدت تطورا ً عند أذناب القردة والخنازير ..
هاأنت ِ تزورين مراحيضهم .. وتـنـقلين هذا الموضوع ..
هل في مراحيضهم -التي تـنهلين منها بين الفينة والأخرى- هل فيها تطورا ً .. أو سعيا ً إلى التطور ..



أقصى تطوراتهم .. المرأة .. وغطائها .. وقيادتها للسيارة ..
لأن غطاء المرأة وعدم قيادتها .. سبب رئيسي في إغلاق المصانع للسيارات والطائرات ..
-حسب ما يظنون- ومنع التيكنولوجيا !! -زعموا-

لي عودة إن لزم الأمر ..


فادي ,,

لا فضفوك يا فادي كلام جميل
المشعل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-05-2009, 08:04 PM   #5
عضو بارز
 
صورة المشعل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 370
قوة التقييم: 0
المشعل is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها zxcv1 مشاهدة المشاركة
مشكلة ما زرعته الصحوة كفكر يكمن باختصار في التالي..

ينشأ الفرد بفكر و قيم لا تتزامن مع الحياة بل تتعداها متجهة نحو العمل للآخرة...

ينفصل عن الحياة و ينسى أن العمل للآخرة يجب أن يكون بالدنيا...

الصدق..

العدل...

الأخلاق الحسنة..

حب الخير..



كل هذه أعمال في الدنيا تفيد الفرد و المجتمع في الدنيا و الآخرة و لكن...؟


كم سمعت من خطيب ينادي بالصحوة و يتحدث عن هذه القيم ؟


لن أبالغ و أقول لم أسمع واحدا... و لكن أعرف أن هذه الأعمال ليست هي ما يهم عندهم بقدر ما تهم أعمال أخرى مثل الصلاة و الأذكار و اجتناب المحرمات فقهياُ لا نصياً مثل سماع الأغاني و حلق اللحية... ثم العروج إلى فضل السواك و هيئة المسلم الخارجية...

و لكن هذا النوع من الوعظ بالرغم من أن فاعله يريد الخير به إلا أن أثره سلبياً جداً...!!

فنوعية الفكر الذي زرعه و حصده هذا النوع من الوعظ ركز على علاقة المخلوق مع الخالق فقط...ولم يعطي نفس الأهمية لعلاقة المخلوق مع اخيه المخلوق... !


ما هي المشكلة الناتجة عن هكذا فكر ...؟


انا أقولكم..

الفكر الصحوي لخبط ترتيب الأولويات...

ولم يعزز فكرة عبادة الله عن طريق التعامل مع عباده بقدر ما عزز فكرة عبادة الله عن طريق تأدية العبادات ..



والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من مقاصد بعثته إتمام محاسن الأخلاق , فقال عليه الصلاة والسلام ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

فعلاقة المخلوق مع المخلوق أصبحت تأتي بعد علاقة المخلوق مع الخالق..

و ما الخلل الناتج عن ذلك ؟

انا أقولكم برضو..

الخلل هو في الفكر...و كيف يؤثر على بناء المجتمع و استقامة الحياة ..

فلن تجد فرداً واحداً يفتخر بتركه للصلاة..أو سماعه للأغاني أو حلقه للحيته... مع أن تركه للصلاة و سماعه للأغاني و حلقه للحيته لن يضرنا نحن الخلق ولن يضر الله في شيء...

بالرغم من أن ترك الصلاة و سماع الاغاني و حلق اللحية أمر وارد ولكن لن يستطيع أن يظهره أحد بفخر...بسبب المجتمع لا بسبب التقوى..

و بالمقابل ستجد نصف المجتمع يفاخر في ظلمه لفلان و كذبه على فلان و سوء أخلاقه مع فلان و اخذ حق فلان..

هل تذكرنا الأعمال الحسنة الأربعة التي تفيد بالدنيا و الآخرة...التي وردت في هذا الموضوع ؟

لماذا يستطيع شخص أن يفاخر في عدم تطبيقها...ولا يتسطيع نفس الشخص أن يفاخر بعدم تطبيقه للأعمال الأخرى التي تكون هي عبارة عن علاقة مخلوق مع خالق...تأدية العبادات مثلا..؟

لأن الوعض الصحوي لخبط الأولويات...
و جعل القيم التي هي طريق وصول الإنسان لخالقه في المرتبة الثانية ..
و جعل العبادات التي هي عبارة عن علاقة خالق مع مخلوق في المرتبة الأولى و بدأ يستخدمها في الحكم على أخلاق المخلوق مع المخلوق !!!!

و تناسى أنه، لتحكم على مخلوق يجب أن تنظر لأعماله مع المخلوق...
و لا تستطيع أن تحكم على مخلوق عن طريق أعماله مع الخالق لأن هذا ليس من شأنك...فهذا عمل الخالق و أنت بعملك هذا تتعدى على صلاحياته في محاسبة الناس !

محاسبة الناس بعلاقتهم مع الخالق لم تكن حتى من صلاحيات الرسول الكريم حيث ينبهه و ينبهنا الوحي عن هذه المسألة في سورة الغاشية :
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22)
إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ (23)
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24)
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25)
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26)

و لكن بنفس الوقت نجد في الوحي آيات ترشد النبي على الحكم بين الناس... ففي سورة النساء نجد هذه الآية: إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105)

الحكم يكون بين الناس... أما الحكم على الناس فليس من وظائف الرسول ولا الناس...

الحكم بين الناس فيما تنازعوا فيه..أما الحكم على الناس ليس من صلاحياتنا...

و هنا يزول اللبس في الموضوع في الفرق بين علاقة المخلوق مع المخلوق... و علاقة المخلوق مع الخالق..

فالأية تتحدث عن الدنيا... و عن علاقة المخلوق بالمخلوق...فالخيانة لا تكون إلا في الدنيا ...

أما آيات سورة الغاشية...فتتحدث عن الحكم على علاقة المخلوق بالخالق... و تخبرنا بأن الحساب على الله يوم الإياب...




====
اقول لو تجلسين تتا بعين الطبخات العالمية وطرق تصنيعها اصرفلك ولا اقولك روحي اشتغلي بتنظيف البيت
المشعل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-05-2009, 08:25 PM   #6
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: (( دار الإسلام ))
المشاركات: 1,662
قوة التقييم: 0
السموأل is on a distinguished road
Cool حجج تهافت كالزجاج تخالها (**) حقاً و كلٌ كاسرٌ مكسورِ

[QUOTE=ZXCV1;2758516]مشكلة ما زرعته الصحوة كفكر يكمن باختصار في التالي..

ينشأ الفرد بفكر و قيم لا تتزامن مع الحياة بل تتعداها متجهة نحو العمل للآخرة...

ينفصل عن الحياة و ينسى أن العمل للآخرة يجب أن يكون بالدنيا...

الصدق..

العدل...

الأخلاق الحسنة..

حب الخير..



كل هذه أعمال في الدنيا تفيد الفرد و المجتمع في الدنيا و الآخرة و لكن...؟


كم سمعت من خطيب ينادي بالصحوة و يتحدث عن هذه القيم ؟


لن أبالغ و أقول لم أسمع واحدا... و لكن أعرف أن هذه الأعمال ليست هي ما يهم عندهم بقدر ما تهم أعمال أخرى مثل الصلاة و الأذكار و اجتناب المحرمات فقهياُ لا نصياً مثل سماع الأغاني و حلق اللحية... ثم العروج إلى فضل السواك و هيئة المسلم الخارجية...

و لكن هذا النوع من الوعظ بالرغم من أن فاعله يريد الخير به إلا أن أثره سلبياً جداً...!!

فنوعية الفكر الذي زرعه و حصده هذا النوع من الوعظ ركز على علاقة المخلوق مع الخالق فقط...ولم يعطي نفس الأهمية لعلاقة المخلوق مع اخيه المخلوق... !


ما هي المشكلة الناتجة عن هكذا فكر ...؟


انا أقولكم..

الفكر الصحوي لخبط ترتيب الأولويات...

ولم يعزز فكرة عبادة الله عن طريق التعامل مع عباده بقدر ما عزز فكرة عبادة الله عن طريق تأدية العبادات ..



والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من مقاصد بعثته إتمام محاسن الأخلاق , فقال عليه الصلاة والسلام ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

فعلاقة المخلوق مع المخلوق أصبحت تأتي بعد علاقة المخلوق مع الخالق..

و ما الخلل الناتج عن ذلك ؟

انا أقولكم برضو..

الخلل هو في الفكر...و كيف يؤثر على بناء المجتمع و استقامة الحياة ..

فلن تجد فرداً واحداً يفتخر بتركه للصلاة..أو سماعه للأغاني أو حلقه للحيته... مع أن تركه للصلاة و سماعه للأغاني و حلقه للحيته لن يضرنا نحن الخلق ولن يضر الله في شيء...

بالرغم من أن ترك الصلاة و سماع الاغاني و حلق اللحية أمر وارد ولكن لن يستطيع أن يظهره أحد بفخر...بسبب المجتمع لا بسبب التقوى..

و بالمقابل ستجد نصف المجتمع يفاخر في ظلمه لفلان و كذبه على فلان و سوء أخلاقه مع فلان و اخذ حق فلان..

هل تذكرنا الأعمال الحسنة الأربعة التي تفيد بالدنيا و الآخرة...التي وردت في هذا الموضوع ؟

لماذا يستطيع شخص أن يفاخر في عدم تطبيقها...ولا يتسطيع نفس الشخص أن يفاخر بعدم تطبيقه للأعمال الأخرى التي تكون هي عبارة عن علاقة مخلوق مع خالق...تأدية العبادات مثلا..؟

لأن الوعض الصحوي لخبط الأولويات...
و جعل القيم التي هي طريق وصول الإنسان لخالقه في المرتبة الثانية ..
و جعل العبادات التي هي عبارة عن علاقة خالق مع مخلوق في المرتبة الأولى و بدأ يستخدمها في الحكم على أخلاق المخلوق مع المخلوق !!!!

و تناسى أنه، لتحكم على مخلوق يجب أن تنظر لأعماله مع المخلوق...
و لا تستطيع أن تحكم على مخلوق عن طريق أعماله مع الخالق لأن هذا ليس من شأنك...فهذا عمل الخالق و أنت بعملك هذا تتعدى على صلاحياته في محاسبة الناس !

محاسبة الناس بعلاقتهم مع الخالق لم تكن حتى من صلاحيات الرسول الكريم حيث ينبهه و ينبهنا الوحي عن هذه المسألة في سورة الغاشية :
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22)
إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ (23)
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24)
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25)
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26)

و لكن بنفس الوقت نجد في الوحي آيات ترشد النبي على الحكم بين الناس... ففي سورة النساء نجد هذه الآية: إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105)

الحكم يكون بين الناس... أما الحكم على الناس فليس من وظائف الرسول ولا الناس...

الحكم بين الناس فيما تنازعوا فيه..أما الحكم على الناس ليس من صلاحياتنا...

و هنا يزول اللبس في الموضوع في الفرق بين علاقة المخلوق مع المخلوق... و علاقة المخلوق مع الخالق..

فالأية تتحدث عن الدنيا... و عن علاقة المخلوق بالمخلوق...فالخيانة لا تكون إلا في الدنيا ...

أما آيات سورة الغاشية...فتتحدث عن الحكم على علاقة المخلوق بالخالق... و تخبرنا بأن الحساب على الله يوم الإياب...




====[/QUOTE]



عندما يتم تقييم الصحوة من أشخاص إمتهنوا " الكذب " علانية
سيكون و بلا شك تقييم فاسد لـفساد المُقيم في الأساس .
{ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } !!


الغريب أن بعض أصحاب العقول الخاوية
أصبحوا يفسرون في الإسلام و أهله
بعقول ناقصة العلم و الإدراك نعم ناقصة العلم الشرعي الصحيح


و هذا الطرح يظهر لنا أن صاحبه لا يفقه من العلم الشرعي
أكثر مما يفقه المستشرقون
و هذا دلالة على أن ذاك النبع الفاسد الذي أُبتليت بـه الأمة في وقت من الأوقات أعني به الإستشراق أو الإستخباث بشكل أصح

أصبح يُخرج لنا (( مسوخ )) من أبناء جلدتنا و يتكلمون بلغتنا
لا يفقهون من دينهم إلا أحكام الرخص

لن أطيل لـسخافة الطرح و نتانته رائحته
و مقصده و سذاجة محتواه و سياقه
و لقبح المراد و مقصوده و لهلامة عقل طارحه و واضعه


ما ظهر لي مبدأياً من مخالفة النصوص
له مخالفة صريحة سأضع تحته خط

و في الأخير سأضع رابط يقمع أمثالكم من ببغوات تردد الصحوة
قياماً و قعوداً و على جنوبكم بسبب أنها أظهرت النصوص
بتحريم السينما و الأغاني و المراقص و دور الدعارة
و منع الإختلاط و إفشاء السنة في بلادنا العزيزة
وووو الـخ تحريم الحرام و تحليل الحلال بالنصوص


الصحوة التي أحرقت قلوبا

السموأل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-05-2009, 11:14 PM   #7
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
سؤال :

هل من الخلق الحميد أن يسرق المرء صحوياً كان أم غير صحويّ مقالاً لغيره ، وينسبه لنفسه ؟

مشكلة محرك البحث قوقل أنه يفضح اللصوص !!!
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-05-2009, 01:04 AM   #8
عضو مبدع
 
صورة ورد الجوري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,312
قوة التقييم: 0
ورد الجوري is on a distinguished road
الأخوة ماقصّروا دخلت هنا لأشكرهم جزيل الشكر والعرفان


أما كاتب/ة الموضوع فالله يهديه دائما مواضيعه مكررة بثياب


ملونة ولكن ألوان باهتة بتنا نعرفها ...!!
__________________

خذوا كل عطوري وأعطوني عطرا له رائحة ملاءة أمّ !
ورد الجوري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-05-2009, 01:55 AM   #9
عضو ذهبي
 
صورة عاشق الكيف الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
البلد: وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
المشاركات: 2,454
قوة التقييم: 0
عاشق الكيف is on a distinguished road
تبا للرويبضات
تبا للرويبضات
تبا للرويبضات
هذه الدولة قائمة على الصحوة التي تنالون يابني ليبرال
لولا الله ثم هذه الصحوة المباركة ماقامت لنا قائمة
أيها الظلاميون
عاشق الكيف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-05-2009, 02:00 AM   #10
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
البلد: السعودية
المشاركات: 1,005
قوة التقييم: 0
تحت المجهر is on a distinguished road
لا شك أن الموضوع منقول من غير عزو !!
وهذا مما يتنافى مع الأمانة !!
ومشاركتي تكمن في بيان مصطلح الصحوة الذي غزاه الكاتب
وعند بيان ذلك فلا داعي للرد على هذا الموضوع فالفطر السليمة عند أعضاء هذا المنتدى
المبارك ترد مثل هذا الهراء .
فالصحوة في اللغة : مأخوذة من الصَّحْو ، وهي ترك الباطل .
وتطلق أيضاً هذه المادة " صَحْوٌ " على ذهاب الغيم ، يقال : أصحت السماء ،
بمعنى : انقشع عنها الغيم والسَّحاب ونحوه مما يحجبها .
ويقال : صحا فلان من نومه ؛ أي أفاق .
والصَّحْوَةُ كذلك : بمعنى الإفاقة من الغفلة ، ومن النومة ، ومن الغفوة .


أما في الاصطلاح فإن الصحوة تطلق على معنيين :-

الأول : عودة شباب هذه الأمة إلى دين الله تعالى في جميع أقطار الدنيا ،
وبصورة لم تعهدها الأمة في عصورها المتأخرة

والثـاني : عودة الأمة كلها وإفاقة المسلمين بعامة من غفوة الجهل والفرقة ،
ومن هيمنة البدع والمحدثات والشركيات ، والأفكار والاتجاهات الجاهلية
المستوردة وغير المستوردة ، والإفاقة من سكرة الذلّ والتبعية والهوان .

وليس في هذا الإصطلاح أي خلل بل هو اصطلاح صحيح
كما قاله شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في لقاء الباب المفتوح
وبمفهوم المخالفة فإن من عادى أهل الصحوة فهو في ظلام
كأعداء المله والدين من بنوا ليبرال الذين يطلقون على هذه الصحوة المباركة
بالإرهاب والعنف والرجعية وغير ذلك من المسميات الباطلة ...

وختاماً: أقول لكم يابنوا ليبرال قال الله تعالى :
( لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم
وما تخفي صدورهم أكبر ) وقال تعالى : ( ومكروا مكراً كُباراً )
ولي عودة بإذن الله إن احتاج الأمر إلى ذلك لخوض معركة جديدة .
دمتم بخير
.
.
.
__________________
ما كان لله يبقى .... وما كان لما سواه يزول
تحت المجهر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
فوائــــــــد السجود .. الطامعه للجنان المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 7 13-02-2012 01:58 PM


الساعة الآن +3: 03:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19