|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو جديد
|
وقفة .. على الاشلاء المتفحمة !! يا ليتني ما رأيت ذلك المشهد .. وما شهت تلك الاشلاء المتفحمة من شباب انتجتهم هذه الامة ! نعم ايها الاخوة انها الحقيقة !! هؤلاء منا ، وان انكرنا فعلتهم ، وشنعنا عليهم فيها . انهم منا ، نحن أ نتجناهم ، وطبخناهم بواقعنا المأساوي . انهم يا امة الاسلام ، نتاج عصر ( الفتنة ) التي تعيشه امتنا !! لقد ذهب شبابنا وقود لافكار ومعارك لم تجر على الامة الا الفساد ! كم كنت تمنيت من قبل الا تؤول الاوضاع الى هذا المشهد المحزن ، الذي يتوجه فيه شاب من شباب المسلمين ، فاذا اول طلقة يوجهها الى رأس جسد يتوضأ في اليوم والليلة خمس مرات لله تعالى ، الى رب اسرة فقير ، يقف حارسا ينتظر اخر الدوام ليذهب الى ابنائه ، يقبلهم ، يشمهم ، يحتضنهم ، قد ارهقته الديون ، وناء بحمل تربية بنات وفتيان ! فاذا هو يقتل على يد مسلم يزعم انه يريد اعزاز الدين ونصرة قضاياه ! انها والله مأساة ان تكون الغاية التي يراها هؤلاء نبيلة يتوسل اليها بقتل الانفس المعصومة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لزوال الدنيا ومن عليها اهون عند الله من اراقة دم رجل مسلم ) ! ان هؤلاء الشباب هم نتاج خطاب ( منفعل ) ، خطاب يصور الواقع بصورة مأساوية ، حتى يخيل لذلك الشاب ان الدنيا مظلمة ، ويغذى بنزعة الانتقام ، والتكفير ، والنيل من العلماء والدعاة ، حتى يشعر بالغربة عن المجتمع ، والانفصال عنه شعوريا ، ثم يتوج ذلك كله بمثل هذه التصرفات التي تفسد اكثر مما تصلح ، بل هي تصرفات يرفضها كل عقل قد استضاء بنور الوحي ، وسار على خطى محمد صلى الله عليه وسلم ! انني احس بضيق وحشرجة في الصدر حين اتذكر تلك الاشلاء المتفحمة . انهم يا سادة لم يأتوا ليسرقوا فيتمتعوا بالمال ! انهم لم يأتوا بسبب ضيق الحال ! انهم ينطقون بالتكبير والهتاف ، وترقب حسن المآل ! أي خطاب وفكر انتج هؤلاء ؟! أي خطاب يحيل ارض الاسلام لتكون مسرحية لعمليات التفجير والاغتيال ؟ أي خطاب لم يع الدرس ولم يفق من سوء الفعال ؟ أي خطاب .. يشق الصف ، ويشجع التفرق والانحلال ! الكون مدرسة اللبيب العاقل ، والله ضرب لنا مثل السابقين للعظة ، فاي عظة قد عرفناها من حال غيرنا ، واي دروس قد استفدناها ممن حولنا ، واي شي سنجني حين يختل الامن ، ويفسد العيش ، فلا يأمن الانسان على نفس ولا على عرض ولا على دين ؟!! وما الحرب الا ما علمتم وذقتم ** وما هو عنها بالحديث المرجم متى تبعثوها تبعثوها كريهة ** وتضر اذا ضريتموها فتضرم فتعرككم عرك الرحى بثفالها ** وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم فتنتج لكم غلمان اشأم كلهم ** كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم فتغلل لكم مالا تغل لاهلها ** قرى بالعراق من قفيز ودرهم قالها زهير ابن ابي سلمي ( الجاهلي ) ولو كان بيننا لوضع اصبعيه في اذنيه ، ونادى باعلى صوته وانشدها ، فلينشدها كل عاقل من امة الاسلام ، يريد السلامة من ( الفتن ) التي اذا بدأت صعب على الناس انهاؤها ، والسلامة منها ! فتن كليل مظلم يندى لها ** منا الجبين فنارها تتضرم ان الشجون كثيرة ، والاحباطات جسيمة ، ومع هذا فانا ننتظر وقفة صادقة : وقفة من عقلاء الامة ، ان يعالجوا الوضع ويتداركوه . وقفة من علماء الامة ان يقوموا بالواجب الشرعي ! وقفة من الحكام ، ان يعوا تجارب الماضي وطرق الاصلاح الشرعية ! وقفة من وسائل الاعلام ، ان تطفئ لهيب النفوس ، ولا تزيد الطين بلة ! وقفة من شباب الاسلام ان يتفكروا فيما يقومون به ، ويلزموا اصول الشرعية وتعاليمها ! واخيرا .. فلربما محنة في طياتها محنة ، ومن رحم الظلام ينبلج الفجر ! وانني احس بعد هذا المخاض ، فكر نير ، سيحيي الامة ان شاء الله تعالى ! اشتدي ازمة تنفرجي ** قد آذن ليلك بالبلج منقول |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو متألق
|
رجي عفو ربه
سلمت اخي الكريم على هذا النقل الرائع الذي مع كل اسف لم يجد صداه المتوقع في منتدانا العزيز لماذا اورد ببالي الكثير من التساؤل وتكون لدي ملايين من علامات الاستفهام اما مواضيع نحاول جاهدين فيها تصحيح اغلب المفاهيم المغلوطة والتعليقات المبتذله والتنظير فيها من واقع عادات وتقاليد تم حشرها في معاني وتعاليم ديننا القويم الذي يدعو الى التسامح والمعاملة الحسنه ورد الاسائه بالاحسان لمن اساء اليك فكيف بمن لم يسيء اليك وكانت يده ممدوه فقط لتصحيح بعض المفاهيم والمعتقدات المغلوطة المبنية بالحوار على منطق العقلانية البعيد عن استجداء العاطفة والذي والله مع كل اسف وجد اعداء الدين ضالتهم في هذه النقطة فانتجو اسلوب الفكر الخطابي المرتكز على تهييج العواطف واعتماد اسلوب الترهيب بعيد عن الترغيب الذي اضفى المزيد من العتمه على مستقبل الامة واعطاء الفرصة للمتربصين بنا الى فتح الابواب على مصراعيها لهم ثم نستجدي ونلوح باسلوب الحوار العقلاني الذي كانو لالامس يحاربوه واليوم يستجدون منه النجاة بما جنته منابرهم وخطيبهم فمتى نتكاتف ونطرح الحقائق بكل مصداقيه بعيد عن الانا ومجارات الاخر ينساب الدمع ألما . ويعتصر الألم قلبي . على القاتل والمقتول . فهم ضحية لداعية جاهل . أو طامع حاقد . أو جشع جبان . أو منافق أجير غادر . أو ظالم جائر . هم ضحايا . وليسوا إلا أدوات لغيرهم . يذهبون فداء لهم ولأفكارهم الضالة المضللة . هم ضحايا لجبن وخيانة وسلبية حكام أضاعوهم وأضاعونا في مقابل مقاعدهم الذهبية . عندما كانت لنا قضية ولنا هدف واضح لم يخرج منا متمرد . ولم يعلن أحدنا العصيان . ولم يبحث أحدنا عن نوع وجودة كسرة الخبز . لأنها كانت تكفينا ونحمد الله عليها واليوم ضاعت القضية . ولم يعد لنا هدف أو غاية . ونئن من وطئت الظلم الجائر . ونرى أرزاقنا يخطفها غيرنا من على أعتاب بيوتنا . وحاصرتنا الهموم من كل نوع ولون وصوب . خارجي وداخلي وديني وإعلامي واقتصادي ومعنوي وتربوي ورياضي . وأمرها الحصار القومي . فلم نعد ندرك معني الولاء للوطن . لأننا ببساطة لا نعرف أين ذلك الوطن . فهل السعودية المرسومة على الخريطة هي وطني أم هي ......؟؟. . وخلاصة الأمر نحن فقدنا كل شيء وجهلنا كل شيء وعجزنا عن كل شيء . فصرنا لا نملك إلا أن نطعن أنفسنا حتى الموت . ونتلذذ بتمزيق أبداننا وأرحامنا . انتقاما من عجزنا . عُدلت بواسطة الغلا; 27-09-2004 الساعة 12:56 AM. |
|
|
|
|
#3 |
|
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة |
تعقيب ..
بسم الله الرحمن الرحيم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.. .أسمح لي أخي( رجي عفو الله )أن أعقب على ما أحسنت في نقله محاولاً في تعقيبي كشف سبب من ألاسباب التي دفعة هؤلاء الشرذمة المنحرفة إلى ما فعلوه ، وهو أنهم وضعوا مقارنة بين العصور التي ضرب الإسلام فيها مشارق الأرض ومغاربه وبين عصرنا الحديث ، لكنهم لم ينصفوا في هذه المقارنة؛ حيث أنهم جعلوا إيجابيات تلك العصور في كفة، وجعلوا سلبيات عصرنا الحاضر في كفة أخرى ، وعندما رجحت الكفة الأولى سعوا ودأبوا لهدم وتقويض أركان هذه الأمة؛ محاولة منهم إعادة الأمجاد الأولى . ولقد قرأت الكثير عن العصر العباسي وما بعده متتبعاً سلبيات تلك العصور، ومقارناً بينها وبين سلبيات عصرنا، وناظراً في إيجابيات كل عصر من العصور، وإيجابيات عصرنا، فوجدت أن كفة العصر الحديث كثيراً ما ترجح بتلك العصور وأننا نعيش في زمنٍ أفضل وأصلح من زمنهم، ولكن التاريخ لم يظهر لنا سوى الحسن من تاريخهم وخبأ السيء فكانت النتيجة . ثم أنك لو راجعت المستويات العلمية لهؤلاء الخوارج لوجدت أن أكثرهم لا يحمل الشهادة الثانوية، بل ربما حتى المتوسطة أو الإبتدائية، وهذا رأس من رؤس المعضلة فهم بقلة تعليمهم أصبحوا آلات بشرية يحركها شخص حاقد أو آخر متظاهر بإسلام أو ساعٍ لسلطة أو غيرهم ...
__________________
بئسا للتواقيع ما كنتُ أعرف أن الموت يصنع هكذا!
رحمك الله يا زوج أختي .. يبكيك الكل |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|