|
من يقوم ( عوجان ) التطوير الإداري ؟؟!
كثيرة هي تلك التسميات والألقاب التي تتردد على مسامعنا دون ان نعرف ماهيتها أو نرى لها اثراً ودوراً داخل المؤسسة التي تنتمي إليها , ومن بين تلك التسميات والوظائف العديدة في إدارتنا التي يبقى دورها سراً غامضاً لايرى أثره , ولا تعرف هويته قسم ( التطوير الإداري ) علماً أن الذي يدير هذا القسم ليس بالرجل المغمور بل هو رجل من أفضل الموجودين داخل إدارة التعليم , وقد حقق نجاحات سابقة في عدة أقسام كان يديرها , وهو إداري ناجح من طراز فريد في تعامله ودماثة أخلاقه وامتلاكه لمواهب متعددة في التأثير على الآخرين ونيل رضاهم وكسب مودتهم والقدرة على إقناعهم . وكنا قد تفاءلنا خيراً بمقدمه , وعقدنا الآمال عليه بأنه سيكون قادراً على أن يحدث نقلة نوعية ونهظةكبيرة في تاريخ الإدارة المتقادم , خصوصاً عندما نلحظ أن الإدارة بحاجة لجرعات كبيرة في مجال التطوير الإداري , والقائم عليه قادر على إعطاء هذه الجرعات , وممتلك للوسيلة والأداة , ولديه المهنية العالية على تطبيقها على أكمل وجه وأتمه , وهذا ما يثير لدي العديد من التساؤلات حول هذا الموضوع , فلو كان مدير هذا القسم غير مؤهل ولا جدير بهذا المنصب , لقلنا أن فاقد الشيء لايعطيه , ولكن أن تكن كل الإمكانات والسبل متاحة ومشجعة على العطاء , وهناك شريحة كبيرة جداً داخل الإدارة وخارجها متعطشة إن لم تكن مقحلة , وبأمس الحاجة إلى هذا الوابل الصيب , فمالذي يمنعهم من أن يجودوا بما لديهم لتأخذ الإدارة زخرفها وتتزين للناظرين ؟؟؟ هل هم بحاجة لأن أذكرهم أن من بين الموظفين ومديري بعض الأقسام منهم بحاجة لأن يعطوا دورة مبدئية في أساسيات التعامل مع البشر ؟؟!!! ألم يأتهم نبأ ذلك القسم الذي أداره ردحاً من الزمن وتناوب عليه ( كريمي الأيادي ) !!! وتنتهي إدارته أخيراً بذلك المسؤول الذي أحرج الإدارة كثيراً وأساء لسمعتها مع كل من يراجع ذلك القسم في غضون أشهر قليلة !!! وأنا أتساءل هنا هل ننتظر من الأخوة في التطوير الإداري دور فاعل بحجم الأخوة القائمين عليه إزاء مثل هذه التجاوزات ؟؟!! وهل هم معنيون بها ؟؟؟!!!
|