عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-07-2009, 02:03 AM   #1
عضو بارز
 
صورة الطخطبوط الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
البلد: .. مدري !!
المشاركات: 545
قوة التقييم: 0
الطخطبوط is on a distinguished road
للمثقفين >[ مــعــاويــة آفــضــل مــلــوكـ الأمــة ]< وكان الحق معه .. ,, !!

~ ,’ [ بسم الله الرحمن الرحيم ] ’, ~

أولاً وقبل قراءة الموضوع :

لنضع هذه النقاط أمام أعيننا .. ولنعتبرها ركيزة لهذا الموضوع

1 - آغلب من يسب معاوية هم من الشيعة .. تقرباً لآل البيت

2 - الحذر من الجرأة على الصحابة أو سبهم أو محاسبتهم على ما حدث آيام الفتنة

3 - الصحابة دائماً همهم جمع الكلمة وتوحيد صف المسلمين

4 - الخلاف بين المسلمين لم يكن مذهبياً ولا دينياً بل كان خلاف عصبياً بحتاً

5 - الموضوع لم يأت من فراغ ونسأل الله أن ينفع به



!][*][ الـهــدف ][*][!

الكثير منا يجهل قدر ومكانة معاويه بن أبي سفيان رضي الله عنه ويظلمونه بسبب الفتنة

التي وقعت بينه وبين أمير المؤمنين الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..

و معاوية ما أراد الحكم ولا اعترض على إمامة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

بل طالب بتسليمه قتلة عثمان ثم يدخل في طاعته بعد ذلك، وكان الحق مع علي في هذا الأمر

كما قال بذلك أهل السنة والجماعه دون خلاف

وقد لهث الكثير ممن استهوته الشياطين بالطعن في معاوية رضي الله عنه

وإن لم يطعن قلل من شأنه بأن يسمه بأنه من مسلمة الفتح وأنه من الطلقاء إلى غيرها من الأمور ..

حتى وصل بالبعض منهم إلى أن يتوقف في شأنه و يعرضه على ميزان الجرح والتعديل ..

وهدف هذا الموضوع ليس إلا " توضيح الصوره لا أكثر "


!][*][ فضل معاويه وبعض مواقفه ][*][!


قال ابن كثير:

وقد ورد من غير وجه: أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له :

هل تنازع علياً أم أنت مثله ؟

فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل وأحق بالأمر مني ..

~

ونقل ابن كثير أيضاً عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال :

لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي فقالت له امرأته: أتبكيه وقد قاتلته ؟

فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم

~

و أخرج الإمام أحمد عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال :

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم علّم معاوية االكتاب وقه العذاب "

~

وثبت في سنن الترمذي بسند صحيح من حديث عبدالرحمن بن عميره

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية: ( اللهم اجعله هادياً مهدياً واهد به )

~

قال ابن عساكر :

وأصح ما روى في فضل معاوية حديث أبي جمرة عن ابن عباس أنه كان كاتب النبي عليه الصلاة والسلام منذ أسلم

نقله ابن كثير في البداية والنهاية

~

وكان محمود السيرة في الأمة أثنى عليه بعض الصحابة وامتدحه خيار التابعين ...

وشهدوا له بالدين والعلم، والعدل والحلم، وسائر خصال الخير


~

فعن عمر بن الخطاب قال لما ولاّه الشام : ( لا تذكروا معاوية إلا بخير )

~

وعن علي أنه قال بعد رجوعه من صفين :

( أيها الناس لاتكرهوا إمارة معاوية فإنكم لو فقدتموه رأيتم الرؤوس تندر عن كواهلها كأنها الحنظل )

~

وعن ابن عمر أنه قال:

ما رأيت بعد رسول الله أسود * من معاوية فقيل ولا أبوك ؟ قال:

أبي عمر - رحمه الله - خير من معاوية وكان معاوية أسود منه

* أسود _ من السيادة وسمى السيد سيداً لأنه يسود سواد الناس

~

وعن ابن عباس قال : ( ما رأيت رجلاً كان أخلق بالملك من معاويـــة )

~

وفي صحيح البخاري أنه قيل لابن عباس :

هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة قال : إنه فقيه

~

وعن عبدالله بن الزبير أنه قال: لله در ابن هند ( يعني معاوية ) إنا كنا لنفرقه _نخافه _

وما الليث على براثنه بأجرأ منه فيتفارق لنا وإن كنا لنخدعه وما ابن ليلة من أهل الأرض بأدهى منه

فيتخادع لنا والله لوددت أنا مُتّعنا به مادام في هذا الجبل حجر وأشار إلى أبي قبيــس


~‎

و قد سئل عبد الله بن المبارك أيهما أفضل : معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز ؟ فقال :

و الله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة

صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : سمع الله لمن حمده فقال معاوية : ربنا ولك الحمد

فما بعد هذا ؟

~

وعن قتادة قال: ( لو أصبحتم في مثل عمل معاوية لقال أكثركم هذا المهدي )

~

وعن مجاهد أنه قال : ( لو رأيتم معاوية لقلتم هذا المهدي )

~

وعن الزهري قال : ( عمل معاوية بسيرة عمر بن الخطاب سنين لا يخرم منها شيئاً )

~

وعن الأعمش أنه ذكر عنده عمر بن عبدالعزيز وعدله فقال :

( فكيف لو أدركتم معاويه ؟ قالوا : يا أبا محمد يعني في حلمه ؟ قال : لا والله ألا بل في عدله )

~

وسئل المعافى معاوية أفضل أو عمر بن عبدالعزيز ؟ فقال :

( كان معاوية أفضل من ستمائه مثل عمر بن عبدالعزيز )

~

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وغيره : سئل المعافى بن عمار :

أيهما أفضل معاوية أم عمر بن عبد العزيز؟

فغضب وقال للسائل : أتجعل رجلاً من الصحابة مثل رجل من التابعين ؟

معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(دعوا لي أصحابي وأصهاري فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)

وكذا قال الفضيل بن عتيبة

~

وقال سعيد بن يعقوب الطالقاني : سمعت عبد الله بن المبارك يقول :

تراب في أنف معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز

~

عن الزهري قال : سألت سعيد بن المسيب عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي :

اسمع يا زهري من مات محباً لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وشهد للعشرة بالجنة

وترحم على معاوية كان حقاً على الله أن لا يناقشه الحساب


~

وقال أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي :

معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه

~

وقال بعض السلف : بينما أنا على جبل الشام إذ سمعت هاتفا يقول: من أبغض الصديق فذاك زنديق

ومن أبغض عمر فإلى جهنم زمر ومن أبغض عثمان فذاك خصمه الرحمن ومن أبغض عليا فذاك خصمه النبي

ومن أبغض معاوية سحبته الزبانية إلى جهنم الحامية يرمى به في الحامية الهاوية


~

قال الذهبي:

وخلف معاوية خلق كثير يحبونه ويتغالون فيه ويفضلونه

إما قد ملكهم بالكرم والحلم والعطاء وإما قد ولدوا في الشام على حبه وتربى أولادهم على ذلك


~

يقول ابن قدامة المقدسي:

« ومعاوية خال المؤمنين وكاتب وحي الله، وأحد خلفاء المسلمين رضي الله تعالى عنهم »

~

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة

وهو أول الملوك، كان ملكه ملكاً ورحمة


~

وقال:

فلم يكن من ملوك المسلمين خير من معاوية

ولا كان الناس في زمان ملك من الملوك خيراً منهم في زمان معاوية


~

وقال ابن كثير في ترجمة معاوية :

وأجمعت الرعايا على بيعته في سنة إحدى وأربعين ..

فلم يزل مستقلاً بالأمر في هذه المدة إلى هذه السنة التي كانت فيها وفاته

والجهاد في بلاد العدو قائم وكلمة الله عالية والغنائم ترد إليه من أطراف الأرض

والمسلمون معه في راحة وعدل وصفح وعفو


~

وقال ابن أبي العز الحنفي:

« وأول ملوك المسلمين معاوية وهو خير ملوك المسلمين »
~

وقال الذهبي في ترجمته: « أمير المؤمنين ملك الإسلام ».‎

~

وقال: « ومعاوية من خيار الملوك، الذين غلب عدلهم على ظلمهــم »

~

حدث معاوية - رضي الله عنه- عن النبي وكتب له مرات يسيرة وحدث أيضاً

عن أخته أم حبيبة وعن أبي بكر وعمر

روى عنه: ابن عباس وسعيد بن المسيب وأبو صالح السمان وأبو إدريس الخولاني

وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وسعيد المقبري وخالد بن معدان وهمام بن منبه

وعبد الله بن عامر المقرئ والقاسم أبو عبد الرحمن وعمير بن هانئ وعبادة بن نُسَي

وسالم بن عبد الله ومحمد بن سيرين ووالد عمرو بن شعيب وخلق سواهم .

وحدث عنه من الصحابة أيضاً: جرير بن عبد الله وأبو سعيد والنعمان بن بشير وابن الزبير

~

أخرج ابن كثير عن يونس بن ميسر الزاهد - و هو أحد شيوخ الإمام الأوزاعي - قال :

رأيت معاوية في سوق دمشق و هو مردف وراءه وصيفاً و عليه قميص مرقوع الجيب و يسير في أسواق دمشق

~

يصر ابن خلدون في اعتبار معاوية من الخلفاء الراشدين فقد قال :

إن دولة معاوية و أخباره كان ينبغي أن تلحق بدول الخلفاء الراشدين و أخبارهم

فهو تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة


~

اعتبر معاوية رمزًا للدهاء والسياسة وكانت العرب تضرب به المثل في ذلك

و لعلّ أشهرها مصطلح شعرة معاوية وهو كناية عن حسن السياسة أو الدبلوماسية

في المصطلحات الحديثة ولذلك كان يقول:

( لو أنّ بيني وبين الناس شعرة ما أنقطعت كانوا إذا مدّوها أرخيتها وإذا أرخوها مددتها )



!][*][ موقف معاوية في الفتنة ][*][!

هذا الجزئ توضيح بسيط لموقف معاوية رضي الله عنه في الفتنة

وأنه على الحق لم يحد ولم يبغ ولم ينحرف عن الطريق الصحيح

" سرد تاريخي مبسط "

عندما ولي معاوية الشام كانت سياسته مع رعيته من أفضل السياسات وكانت رعيته تحبه ويحبُّهم

قال قبيصة بن جابر : " ما رأيت أحداً أعظم حلماً ولا أكثر سؤدداً ولا أبعد أناة ولا ألين مخرجاً ولا أرحب باعاً

بالمعروف من معاوية "
وقال بعضهم : " أسمع رجل معاوية كلاماً سيئاً شديداً فقيل له لو سطوت عليه ؟ فقال:

إني لأستحي من الله أن يضيقَ حلمي عن ذنب أحد رعيتي "
وفي رواية قال له رجل: يا أمير المؤمنين ما أحلمك ؟

فقال : إني لأستحي أن يكون جرم أحد أعظم من حلمي لذلك استجابوا له عندما أراد المطالبة بدم عثمان وبايعوه

على ذلك ووثقوا له أن يبذلوا في ذلك أنفسهم وأموالهم أو يدركوا بثأره أو ينفي الله أرواحهم قبل ذلك

معاوية ما أراد الحكم ولا اعترض على إمامة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بل طالب بتسليمه قتلة عثمان

ثم يدخل في طاعته بعد ذلك فقد أورد الذهبي في ( السير ) عن يعلى بن عبيد عن أبيه قال :

" جاء بو مسلم الخولاني وناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع علياً أم أنت مثله ؟ فقال معاوية :

لا واللـه إني لأعلم أن علياً أفضل مني وإنه لأحق بالأمر مني ولكن ألستم تعلمون أنّ عثمان قتل مظلومـا

وأنا ابن عمه وإنمـا أطلب بدم عثمان فأتوه فقولوا له فليدفـع إليّ قتلة عثمـان وأسلّم لـهُ فأتوْا علياً

فكلّموه بذلك فلم يدفعهم إليه " طالمـا أكّد معـاوية ذلك بقولـه : " ما قاتلت علياً إلا في أمر عثمان "


وهذا هو ما يؤكده عليّ ومن مصادر الشيعة الاثني عشرية أنفسهم فقد أورد الشريف الرضي في كتاب

نهج البلاغة في خطبة لعليّ قوله : " وبدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد

ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه

من دم عثمان ونحن منه براء "
فهذا عليّ يؤكد أن الخلاف بينه وبين معاوية هو مقتل عثمان وليس من أجل الخلافة

أو التحكم في رقاب المسلمين كما يدعي غلاة الرافضة و يقرر أن عثمان وشيعته هم أهل إسلام

وإيمان ولكن القضية اجتهادية كل يرى نفسه على الحق في مسألة عثمان

أما قولهم بأن معاوية أرغم المسلمين بالقوة والقهر على بيعة ابنه الفاسق شارب الخمر يزيد فهذا من الكذب الظاهر

فإن معاوية لم يرغم النّاس على بيعة ابنه يزيد ولكنه عزم على الأخذ بعقد ولاية عهده ليزيد وتم له ذلك

فقد بايع النّاس ليزيد بولاية العهد ولم يتخلّف إلا الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وتوفيّ معاوية ولم

يرغمهم على البيعة أما أن يزيد فاسق شارب للخمر فهذا كذب أيضاً وندع محمد بن عليّ بن أبي طالب

رضي الله عنه يجيب على هذا الإدعاء لأنّه أقام عند يزيد وهو أدرى به قال ابن كثير في البداية :

" لما رجع أهل المدينة من عند يزيد مشى عبد الله بن مطيع وأصحابه إلى محمد بن الحنفية فأرادوه

على خلع يزيد فأبى عليهم فقال ابن مطيع: إن يزيد يشرب الخمر ويترك الصلاة ويتعدّى حكم الكتاب

فقال لهم : ما رأيت منه ما تذكرون وقد حضرته وأقمت عنده فرأيته مواظباً على الصلاة متحرياً للخير

يسأل عن الفقه ملازماً للسنة قالوا: فإن ذلك كان منه تصنّعاً لك

فقال: وما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر إليّ الخشوع ؟ أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر؟

فلئن كان أطلعكم على ذلك إنكم لشركاؤه وإن لم يكن أطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا

قالوا: إنّه عندنا لحق وإنّ لم يكن رأيناه فقال لهم أبى اللـه ذلك علـى أهل الشهادة

فقال {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف:86] ولست من أمركم في شيء

قالوا: فلعلك تكره أن يتولى الأمر غيرك فنحن نولّيك أمرنا

قال: ما استحل القتال على ما تريدونني عليه تابعاً ولا متبوعاً

فقالوا: فقد قاتلت مع أبيك قال: جيئوني بمثل أبي أقاتل على مثل ما قاتل عليه

فقالوا: فمر ابنيك أبا القاسم والقاسم بالقتال معنا قال: لو أمرتهما قاتلت

قالوا: فقم معنا مقاماً نحض النّاس فيه على القتال

قال: سبحان الله !! آمر النّاس بما لا أفعله ولا أرضاه إذاً ما نصحت لله في عباده

قالوا: إذاً نكرهك

قال: إذا آمر النّاس بتقوى الله ولا يرضون المخلوق بسخط الخالق وخرج إلى مكة "



قد قلنا أن معاوية لم يقاتل علي إلاّ في أمر عثمان وقد رأى أنّه ولي دم عثمان وهو أحد أقربائه

واستند إلى النصوص النبوية التي تبين وتظهر أن عثمان يقتل مظلوماً ويصف الخارجين عليه بالمنافقين

إشارة إلى ما رواه الترمذي وابن ماجة عن عائشة قالت :

" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يا عثمان ! إن ولاّك الله هذا الأمر يوماً فأَرادكَ المنافقون

أن تخْلع قميصك الذي قمَّصَكَ الله، فلا تخلعه »
يقول ذلك ثلاث مرات " وقد شهد كعب بن مرة أمام جيش معاوية

بذلك فقال: " لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت

ـ أي ما قمت بالقتال بجانب معاوية للقصاص من قتلة عثمان ـ وذكر الفتن فقرّ بها فمر رجل مقنع في ثوب فقال:

هذا يومئذ على الهدى فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان فأقبلت عليه بوجهه فقلت: هذا ؟ قال: نعم

وأيضاً عن عبد الله بن شقيق بن مرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

« تهيج على الأرض فتن كصياصي البقر » فمر رجل متقنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

« هذا وأصحابه يومئذ على الحق » فقمت إليه فكشفت قناعه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم;

فقلت يا رسول الله هو هذا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : « هو هذا » قال: فإذا بعثمان بن عفان

وقد رأى معاوية وأنصاره أنّهم على الحق بناء على ذلك، وأنّهم على الهدى وخصوصاً عندما نعلم أن المنافقين

الثائرين على عثمان كانوا في جيش علي فاعتبروهم على ضلال فاستحلّوا قتالهم متأولين

إضافة إلى أن أنصار معاوية يقولون لا يمكننا أن نبايع إلاّ من يعدل علينا ولا يظلمنا ونحن إذا بايعنا علياً

ظلمنا عسكره كما ظلم عثمان وعلي عاجز عن العدل علينا وليس علينا أن نبايع عاجزاً عن العدل علينا

ويقولون أيضاً أن جيش علي فيه قتلة عثمان وهم ظلمة يريدون الإعتداء علينا كما اعتدوا على عثمان

فنحن نقاتلهم دفعاً لصيالهم علينا وعلى ذلك فقتالهم جائز ولم نبدأهم بالقتال ولكنهم بدءونا بالقتال


و كان معاوية يقاتل في ظنه دفاعاً عن الحق و عن دم عثمان المهدور و لم يكن ممن تأخذه العزة بالإثم

فعندما قتل عثمان و بويع علي كتب معاوية إلى علي أنّ عثمان ابن عمي قد قتل ظلماً و أنا وكيله و الله يقول:

{وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء:33]

فأرسل إليّ قتلة عثمان أقتص منهم و كان علي يستمهله في الأمر حتى يتمكن ويفعل ذلك

ثم يطلب علي من معاوية أن يسلمه الشام فيأبى معاوية ذلك حتى يسلمه القتلة و أبى أن يبايع علياً هو و أهل الشام

فكان أن جعل الله لمعاوية سلطاناً و جعله منصوراً كما وعد

و لم يعترض معاوية و لا أحد من المسلمين على أحقية علي بالخلافة و إنما أقصر بعضهم عن بيعته

لرغبتهم في أن يثأر من قتلة عثمان أولاً كما أسلفنا من قبل و كان طريقهم الحق و الاجتهاد

و لم يكونو في محاربتهم لغرض دنيوي أو لإيثار باطل أو لاستشعار حقد كما قد يتوهمه متوهم

و ينزع اليه ملحد و إنّما اختلف اجتهادهم في الحق و قد روى البخاري:

«إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَ إِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ»

و من المسلم عند كل من اطلع على مذهب الإمامية يعلم أنّهم يكفرون معاوية لقتاله علياً

و لكن الثابت أن الحسن بن علي ـ وهو من الأئمة المعصومين عنـدهـم ـ قد صالح معـاوية و بايعـه علـى الخـلافة

فهل صـالح الحسن ( المعصوم ) كافر و سلّم له بالخـلافة؟! أم أصلـح بين فئتـين مسلمتين كمـا

قـال النـبي صلى الله عليه وسلم: « ابـني هـذا سيـد و لعـل اللـه يصـلح به بين فئتين من المسلمين »

روى الترمذي في فضائل معاوية أنّه لما تولى أمر النّاس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه

فقالوا كيف يتولى معاوية و في النّاس من هو خير مثل الحسن و الحسين

قال عمير و هو أحد الصحابة :

" لا تذكروه إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « اللّهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به »

~

اللهم اجمعنا برسولك صلى الله عليه وسلم وآله الطاهرين وأصحابه الغر الميامين في جناتك جنات النعيم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الطخطبوط غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 02-07-2009, 02:19 AM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 793
قوة التقييم: 0
السحب الوابلة is on a distinguished road



أحسنت أخي الكريم وجزاك الله خيراً على هذا الموضوع القيم في الذب عن هذا الصحابي الجليل,,

وهذه والله عقيدتنا التي تأمرنا بالترضي عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والترحم عليهم ومحبتهم

وذكرهم بالجميل والإمساك عما شجر بينهم وأنهم أفضل هذه الأمة وأبرها قلوبا وأزكاها عملا وأعلاها منزلة

خلاف لماتقوله الرافضة وأذنابهم من الطعن في هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه وأرضاه

,,,


__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
السحب الوابلة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-07-2009, 08:02 AM   #3
عضو بارز
 
صورة شبابي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 540
قوة التقييم: 0
شبابي is on a distinguished road
رضي الله عنهم وارضاهم واجمعنا بهم في جناتك يارب
__________________
شبابي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-07-2009, 12:05 PM   #4
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 545
قوة التقييم: 0
نهر الخير is on a distinguished road
جزاك الله خير
وهذي المواضيع المفيدة فعلا
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
نهر الخير غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
[ من هو الإمام محمد بن عبد الوهاب ] دعوته وسيرته ... رســــاوي محبوب المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 3 25-12-2008 12:56 AM


الساعة الآن +3: 11:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19