LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-07-2009, 03:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نبض مشارك
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو








Exclamation ▁▂▃▅▆▇☀二يــــــــاأهل البيت قد ناقوس الخطر二☀▇▆▅▃▂▁






لامكان للأساءة هنا


لقد كنتـ!!




نعم...كنتِ تطيرين ..!



عجباً



وعجباً



وعجباً



ضحايا يافعه



وهدم للأنسانيه



قسوة حيوانيه



فمن أين أبدأ حديث اليوم ياأبي!!



أعيش في جور وبؤس في ذل
في ملحمــــــة أســـــريه
ضياع ياأبي وحرمان من أبسط أحتياج لي



أبي!! لقد كنت أطير..واليوم ياأبي جعلت مني رقماً صعباً في دورالرعايات و ضحايا العنف

كنت رصاصة غاشمه ,,هوت ببرائتي فقتلت أحلامي وشبابي


كان لي غـــــــد ياأبي!!

غدٌ ينتظـــرني





وبعـــــــد؛؛

فالمفهوم الشرعي للإساءة ضد الطفل ينطلق من حقوق الطفل وحرياته،
فأي انتقاص من الحقوق التي كفلتها الشرائع السماوية للطفل، يعتبر إساءة إليه وعدوانًا موجهًا له،
فله الحق الأصيل في الحياة والبقاء والنماء، وحقه في الانتساب إلى والديه وحقه في الحصول على اسم وجنسية،
وحقه في الرعاية الصحية، وحقه في المعاملة الحانية، وحقه في اللعب والاستمتاع بطفولته
الى غيرها من الحقوق.

أما في المجال القانوني؛ فأنه يعني التعسف و سوء استخدام السلطة أو الحق.
فالأب له ولاية وسلطة على ابنه؛ لأنه يرعاه ويعمل على تنشئته وتربيته حتى يصبح راشدًا مسئولاً عن نفسه، ثم عن غيره عندما يتزوج وينجب.
والمعلم له سلطة على تلاميذه إذ يعلمهم،
ورئيس العمل له سلطة على العاملين معه لأنه يدير العمل ويشرف عليه ويكون مسئولاً عن إكماله وإتمامه على النحو الصحيح.
ويفترض أن كل صاحب ولاية أو سلطة يباشر ولايته أو يتولى سلطته
" حسب القواعد التي يُنظمها القانون أو يتركها للعُرف والذي يعتمد في جزء كبير منه على الشرائع السماوية التي يدين بها المجتمع"
وهذا يعني أن الوالد له ولايته وسلطته، وينبغي أن يمارس هذه الولاية وتلك السلطة حسب القواعد الاجتماعية والأخلاقية،
أما إن كانت ولايته خارج نطاق هذه القواعد، فإنه يكون في هذه الحالة مسيئًا سلطته أو متعسفًا في استخدامها، وبالتالي مُرتكبًا لجريمة "العنف ضدالأطفال".

وبصفة عامة
فإن أي تعريف لمفهوم العنف ضد الأطفال ينبغي أن يشمل كل وجهات النظر سواء (الشرعية أوالقانونية أوالطبية أوالنفسية معاً)
حتى يساعد على وضع السياسات الصحية واتخاذ القرارات الصائبة لمواجهة المشكلة
على أن يشمل الجهد المبذول في مواجهة المشكلة (الشق التوعوي والشق التشخيصي وكذلك الشق العلاجي أو التأهيلي).
وعلينا أن نتذكر دائمًا!!! أن المشكلة كثيرًا ما تتحد في الحد الفاصل والدقيق بين السلوك الذي يدخل في باب حق التأديب,
الذي يمنح للآباء والمربيين والمشرفين القائمين على تربية الطفل من ناحية وبين السلوك الذي يعتبر عنفًا أو إهانة أو إساءة للطفل من الناحية الأخرى.

وسنسعى هنا بواجب أضافاتنا

الى أن نشير
للعلاج والإرشاد النفسي الارتقائي الشفائي الذي يهدف إلى أن يجعل الطفل يعيش مع والده الخبرة السابقة نفسها، والتي كانت صارمة على أن تتم في إطار مختلف تمامًا بعد تعديل اتجاهات الوالد، وترميم خبرة الطفل الوجدانية؛ حيث يمثل الوالد هنا قاعدة للأمن والأمان بعد أن كان مصدرًا للخوف والتهديد.





أنتظركم



















التوقيع



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت ، صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، و صلاة الضّحى ، و نوم على وتر "

المحاضرة التي بدلت حياتي ★★★★★
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 03:14 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نبض مشارك
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو








افتراضي



كان بأمكاني البحث حول أسباب و سبل الأرشادات والعلاج النفسي والوقائي وأضافتها في نهاية العمل
لكن ماأجمل أن تكون بأضافاتكم النابعة من ثقافاتكم البيئيه والنفسيه والواقعيه

فلنتناول كفوف بعض ولندلي؛آملاً أن تكون درساً للجميع



















التوقيع



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت ، صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، و صلاة الضّحى ، و نوم على وتر "

المحاضرة التي بدلت حياتي ★★★★★
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 03:45 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو حسن 2000
عضو بارز
 
الصورة الرمزية أبو حسن 2000
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اول شي صراحة هذا الموضوع حساس وانتشر بشكل ملحووظ في فترة من الزمن وبعدها بدت الناس تتطور لكن في ناس للحين متمسكة بالمخ المحجُر والنظام القديم للتربية يعني مايحس انه يربي ولده او بنته ويبي يطلعه صح الا بالضرب يااخي فيه مية وسيلة للتربية غير التربية بهالطريقة ياما ناس وناس تربت بطرق مدروسة وصاروا من اعالي الناس لكن هذا برأيي الشخصي انه يرجع لتربية الأب كيف هو تربى هل هو تربى ببيئة راقية أو بيئة من الطراز القديم من ناحية التربية لا الأخلاق والعادات
فاأنا أنصح جميع الأباء أو المقبلين على الزواج بقراءة هذه المواضيع والتثقف فيها حتى مايكبر عياله ويظلمهم معه


وفي الأخير شكرا لك اخوي وعزيزي نبض مشارك

ترى كتبت الرد على عجل لكن لي عوودة



















التوقيع


عندما تشعر انك انسان مهم وتتحمل مسؤولية كبيره..عندما تَحاط وحدك بمجموعة من المهندسين ...انت تشرح لهم ... وهم يستفسرون ...ثم تنهال عليك امواج المديح منهم..
عندها قل : أقسم لنفسي انها البداية !
سبحان الله وبحمده... سبحان الله العظيم

رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 05:01 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نبض مشارك
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن 2000

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اول شي صراحة هذا الموضوع حساس وانتشر بشكل ملحووظ في فترة من الزمن وبعدها بدت الناس تتطور لكن في ناس للحين متمسكة بالمخ المحجُر والنظام القديم للتربية يعني مايحس انه يربي ولده او بنته ويبي يطلعه صح الا بالضرب يااخي فيه مية وسيلة للتربية غير التربية بهالطريقة ياما ناس وناس تربت بطرق مدروسة وصاروا من اعالي الناس لكن هذا برأيي الشخصي انه يرجع لتربية الأب كيف هو تربى هل هو تربى ببيئة راقية أو بيئة من الطراز القديم من ناحية التربية لا الأخلاق والعادات
فاأنا أنصح جميع الأباء أو المقبلين على الزواج بقراءة هذه المواضيع والتثقف فيها حتى مايكبر عياله ويظلمهم معه


وفي الأخير شكرا لك اخوي وعزيزي نبض مشارك

ترى كتبت الرد على عجل لكن لي عوودة
هلابك ياحبيبي ياشيخ هذا أحسن رد ماأحلا منه طالع سيدا بلا تنميق وأصطناع :)؛؛
شف ياعزيزي اللي أنا أطالعه بالصحف موب تربيه هذا أجرام
وحوش ياأبوحسن أنا طارت عيني من محجرها شئ لايمكن تصوره
يعني لو أب مع ولد أخوه عقلناه
لكن أب يسوي بأولاده قطعه من دمه كما يعمل بالمجرمين!!
ياأخي والله حتى المجرمين مانسوي فيهم كذا
الدين رأفه حتى بمرتكبين الجرم
أنا لما أقرأ أمثال القصص هذه أتخيل أن الأب مدمن أو معتوه بعقله
لكن أتفاجئ أنه معلم أو ضابط لكنه مطلق أو متزوج بأخرى
تتوقع هذي الأسباب منطقيه
وأنا معك ياأبوحسن فعلاً هناك عقول متحجره الى الأن تعيش روتين التربيه المتوارثه
قلة القراءه والأطلاع والتقليل من قيمة الدورات التوعويه المقامه للزوجان
أسباب أخرى لاتقل أهميه عن كون الأب مع زوجه أخرى أو مطلق
لاأدري من أين أتوجه لكن أقول بأندى وألطف العبارات
هؤلاء أطفال
ورعية سيسأل عنها يوم القيامه
والله يلطف بحال هالمساكين اللي ماأحد يدري عنهم
فيه صور كثيره يمكن ماتتعدى قصصها جدران البيوت
هناك آلاف الأسر اللي تعاني لايعلم بها ألا الله
والسبب أب متحجر أب فاشل في حياته أب لايحمل صفه من صفات الأنسانيه
لايقدر معنى للحياة سوى شهوانيته
نفسي من هالمنبر أوجه كم من الرسائل أليه
لكن أحس بعجز لأن هذا الأب يحتاج لترقيع نفسي قبل كل شئ ثم توعيه أسريه ثم تربويه

أنا طرحت الموضوع على أمل أن أجد من يحمل نفس الشعور الذي لدي
من زمان وأنا معلن عن تنزيل الموضوع لكن كل يوم أهون أحس يد وحده ماتصفق




















التوقيع



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت ، صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، و صلاة الضّحى ، و نوم على وتر "

المحاضرة التي بدلت حياتي ★★★★★
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 08:14 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية @&اميرة الكلمه&@
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

موضوعك مهمم جدااا وعلى فكره انت نبض المنتدى اسم على مسمى مشاء الله تبارك الله
اول اسباب العنف الاسري بنظري هوو مجموعة رواسب ووعقد داخل نفسية الاب يكون هوو متربى على السوط والخيزراانه والسلاسل وعلى باله هذى اول طريقه تعلم الرجوله
تصدق لو اقولك ان فيه ابااء يعذبون عيالهم بحرمانهم من الاكل ؟؟؟
يقوولك عامله مثل البهيمه ويطلع رجال
ااي رجال الى تترسب فيه العقد والرواسب يناظر للناس بنظرة الحقوود والحاسد ووده يقتللهم كللهم واوللهم عياله

من خطوات العلاج تتوسع مدارك الشخص واعترافه بينه ووبين نفسه انو هذاا خطاء فادح وطريقه عقيمه في التربيه تكره اطفاله فيه
واتوقع انو مع الاسف قلليل جداا الى يعترفون با اخطائهم النفسيه وعيووبهم الشخصيه
اتوقع لو هالاشخاص محروومين من نعمة الاطفال كان قدروو هاااا
برضوو المجتمع نساء ورجالا بحاجة دووررات مكثفه في الطريقه السليمه في تربية الابناء
اكرر شكرري على هييك موضوع مهم
معااافاااااااا



















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 10:04 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نبض مشارك
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو








Thumbs up


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رساويه في الرياض

موضوعك مهمم جدااا وعلى فكره انت نبض المنتدى اسم على مسمى مشاء الله تبارك الله
اول اسباب العنف الاسري بنظري هوو مجموعة رواسب ووعقد داخل نفسية الاب يكون هوو متربى على السوط والخيزراانه والسلاسل وعلى باله هذى اول طريقه تعلم الرجوله
تصدق لو اقولك ان فيه ابااء يعذبون عيالهم بحرمانهم من الاكل ؟؟؟
يقوولك عامله مثل البهيمه ويطلع رجال
ااي رجال الى تترسب فيه العقد والرواسب يناظر للناس بنظرة الحقوود والحاسد ووده يقتللهم كللهم واوللهم عياله

من خطوات العلاج تتوسع مدارك الشخص واعترافه بينه ووبين نفسه انو هذاا خطاء فادح وطريقه عقيمه في التربيه تكره اطفاله فيه
واتوقع انو مع الاسف قلليل جداا الى يعترفون با اخطائهم النفسيه وعيووبهم الشخصيه
اتوقع لو هالاشخاص محروومين من نعمة الاطفال كان قدروو هاااا
برضوو المجتمع نساء ورجالا بحاجة دووررات مكثفه في الطريقه السليمه في تربية الابناء
اكرر شكرري على هييك موضوع مهم
معااافاااااااا
هلابك أختي ؛؛
الله يرضى عليك تسلمين شهادتك وسام على صدري
ماتواجدنا بالمنتدى ألا لهذا الهدف

كلنا متفقين على أن التربيه لدى أغلب الأباء أصبحت شئ متوارث
نعم وأصدقك حين قلتِ أن هناك حرمان من الأكل مادام أن هذه الصور الأجراميه معروضة أمامي فلما لا
وصور الحرمان كثيرها ابسطها أن يستخدم السوط واللي والعصا في التأديب
وأكثرها أذى وحرمان أن أحرم من أمي أو من أخوتي أومن مدرستي أومن الأستمتاع بطفولتي كبقية الأطفال
وكلها لاشك تترك أثر نفسي قد لاتظهر بوادره ألا متأخره
ومنها تنشئ معظم الأمراض النفسيه كالأكتئاب الحاد والأنطواء والتوحد والعدوانية و الوسوسة القهريه
وأمراض عضويه كالسكري المبكر والضغط ومشاكل الهضم وتجلط الدم في المخ ووووووو
وكثير من الحالات النفسيه كالتئتئة وهي حالة نفسيه شائعه وكذا التبول اللاإرادي والبكاء دون سبب
حالات كثيره الحقيقه
يبقى أن أعرف الى أي مدى ستصل الأمور!! والى اي حد يمكن ايقافها!!

قرأت قبل كتابة الموضوع في أحد المقابلات أنه تم أستقبال 35حاله عنف في مستشفى الملك فيصل بالرياض
وأنه تم تحويل أغلبها ألى مراكز صحيه مختلفه على أنها حالات مرضيه مستعصيه لصغار سن تخيلي؟؟!!
وهذا لا يعني أن تلك النسبة تعكس حجم المشكلة لا!,
لأن هناك مستشفيات ومراكز صحية استقبلت حالات مماثلة .
و هناك حالات لا تلجأ إلى المستشفيات لأسباب لاتخفى عليك، وهذه على فكره لم ترصد بشكل إحصائي على مستوى المملكة


كل الغرابة أن يحدث هذا في بلد ليس آمن فقط بل هو قائم بسياسته على منهج سماوي محفوظ وهدي نبوي كريم!!!

فأين الدول الأخرى منا أذا كانت نسبة العنف بل أقول نسبة الأجرام والتوحش بالمملكه تقارب
25.3%من الأذى الجسدي أغلبها مصحوبة بأذى نفسي
فالله المستعان يابلد الأسلام والسلام....

شكرا عزيزتي رساويه لتواصلك الأخوي والحسي معي أتمنى أن أراك عن قرب بمواضيع أخرى ؛؛؛


















التوقيع



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت ، صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، و صلاة الضّحى ، و نوم على وتر "

المحاضرة التي بدلت حياتي ★★★★★
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 10:12 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عاشق البحر
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عاشق البحر
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

جزاك الله خير ع التنبيه .. جعله الله في ميزان حسناتك ..
الله يحفظ أبناء المسلمين من كل مكرووه ..


















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 10:29 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نبض مشارك
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق البحر

جزاك الله خير ع التنبيه .. جعله الله في ميزان حسناتك ..
الله يحفظ أبناء المسلمين من كل مكرووه ..
هلا والله يالله حيه؛؛
يعني عقب هالتعب مايستحق الموضوع أضافة كم سطرين من ينبوع ثقافتك ياعزيزي عاشق
اللهم آمين وأياك مرورك عذب كأسمك أنتظرك بأقرب رد آخر
....


















التوقيع



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت ، صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، و صلاة الضّحى ، و نوم على وتر "

المحاضرة التي بدلت حياتي ★★★★★
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 11:44 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أروى ،
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أروى ،
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

احس من اشد اسباب العنف ... تدخين الاب وتناول مخدرات >>مع اني احس مابينهن فرق !

وتعويده منذ الصغر على القسووووه ... وبعضهم يعتبر التربيه كذا لازم به عنف الله لايبلانا


>>مستعجله قبل لايقطع الاتصال المملوح

....

والله يجزاك خير على الموضوع .. وشووقرن



















التوقيع

وماتوفيقي إلا بالله

رد مع اقتباس
قديم 14-07-2009, 07:34 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ارض الجليد
نهر العطاء العذب
 

إحصائية العضو








افتراضي مقال أعجبني و أحببت إضافتة


وماذا بعد «البريئة» غصون؟!!
العنف الأسري ضد الأطفال يدفعهم للجريمة والإرهاب!
د. يوسف بن أحمد الرميح ٭

بدأت وللأسف يظهر لنا بعض من تشوهاتنا الاجتماعية والأسرية على السطح في الآونة الأخيرة والمتمثلة في العنف الأسري الموجه ضد الأطفال. وما المأساة التي تعرضت لها الطفلة غصون التي ماتت تحت التعذيب وقبلها رهف التي تعرضت لعنف شديد وغيرهما من الأطفال الا مثال على ذلك.

يعد العنف الأسري من اخطر مشكلات مجتمعاتنا المعاصرة ولكن المأساة تتمركز في ان العنف ضد الطفل يعد في عالم الظلام، حيث لا يعرف الكثير حتى اقرب الاقرباء عن الآباء الذين نزعت الرحمة والشفقة من قلوبهم وزرعت حقداً وكرهاً للأطفال.

ان للطفل في الشريعة الإسلامية العظيمة حقوقاً واضحة معروفة اتى بها الشرع المطهر لحفظ كرامة الطفل وصونها وضمان نموه نفسياً واجتماعياً وجسدياً بالشكل الطبيعي. وضمنت المواثيق والمعاهدات الدولية عدة حقوق للطفل وضمنت احترام آدمية الطفلة والحفاظ عليه.

مأساة العنف ضد الطفل ان الطفل لا يشتكي ولا يهرب ولا يقاوم فهو ضحية سهلة وميسرة في اي وقت يشعر الوالد في الرغبة في العنف او في حالة الانفعال او الغصب.

والعنف ضد الأطفال لا يعلن ولا يعلم منه اكثر من 10٪ منه بينما 90٪ منه يظل في الكتمان داخل المنازل، هذا نتاج إحدى الدراسات الغربية وأما في مجتمعنا العربي الذي تركز على مفهوم الأسرة والسلطة الوالدية فلا يعرف بالضبط كم نسبة العنف ضد الطفل.

ان من اصعب الامور في الحياة وجود ضحية متوافرة دائماً فهذا يوفر نافذة سهلة لاخراج افرازات الحياة المعاصرة والصعبة على الكثير، فتخرج على شكل عنف شديد ضد الطفل خاصة انه لن يبلغ الشرطة او الاقرباء انما يشكو ضعفه وقلة حيلته وهو انه لرب العالمين القادر على ان ينصر هذا الطفل الضعيف من هذا الوالد الجبار الظالم.

وفي دراسة لكاتب هذه السطور حول العنف ضد الطفل تنشر قريبا - إن شاء الله - تبين ان عددا لا بأس به من أطفالنا يتعرضون للعنف من قبل الوالد خاصة، هذا العنف يأخذ عدة صور لعل اكثرها شيوعاً للاسف الضرب على مختلف انحاء الجسد، يليه العنف والضغط النفسي والتحقير ويليه منع الطفل من حقوقه في الترفيه واللعب والتسلية.

عندما يشطح اب شاذ للعنف ضد احد أطفاله فإنه وبهذا الفعل يدفع الطفل للجريمة والانحراف والعنف. وعندما يمارس العنف ضد الطفل فإنه يهرب للشارع، حيث ان هذا الطفل لم يجد الدفئ والحماية في منزل الأسرة وهو يحاول البحث عنها في الشارع وللاسف يجد من يلتقطه سريعاً ويلتصق هذا الصغير بالآخر الغريب حيث انه وبسبب صغر السن يحتاج لمصدر حماية، يحتاج لصدر حنون ويد تمسح رأسه. وهنا تستغل طفلوته بأبشع صورة حيث يستغل الطفل في التسول من قبل ضعاف النفوس ويستغل في السرقة لحساب الآخرين ويستغل في الشذوذ الجنسي وفي بيع وتوزيع المخدرات وغيرها من الجرائم، وقد يكون من يلتقط هذا الصغير من الشارع لديه فكر ارهابي وفكر ضال وهنا نحن نفقد احد فلذات اكبادنا واحد اعمدة الوطن في المستقبل لان يكون مجرماً أو ارهابياً.

اذن العنف الأسري ضد الطفل قد يدفعه للجريمة والارهاب والعنف. كذلك عندما يمارس العنف ضد الطفل فإنه يختزن هذه الصور والوقائع الشاذة في عقله الباطن ودائماً ما يفكر فيها ويتصورها ويسترجعها ويتألم. ففي كل مرة يتذكر العنف المدوي عليه يهرب من هذه الذكريات الأليمة في معاقرة الخمور والمخدرات فقط لينسى تلك المواقف والمشاهد المحزنة والاليمة.

الوالد الشاذ الذي يمارس العنف على ابنه الصغير او ابنته انما يؤسس فعلياً لمجرم في المستقبل فهذا الطفل هو مشروع قاتل او مجرم في المستقبل وذلك لان عقله الصغير ملئ بالعنف والحقد والكراهية ولذا لا يستغرب ان يهرب للمخدرات اولاً لينسى ماضيه القاسي ثم يتحول للقتل والعنف.

وهنا لي كمتخصص في علوم الاجرام والجريمة اقولها للجميع إن هناك اموراً يجب معرفتها وعقلها قبل الاتجاه للعنف ضد الأطفال لعل اهمها اننا كآباء نعطي اشارات خاطئة وغير مفهومة للطفل مثلاً عندما يعمد احد الوالدين لاسلوب عقابي ويعمد الوالد الآخر لاسلوب مخالف تماماً وايضاً عندما يعمد الاب الى عدة اساليب متضاربة في العقاب فيوم يضرب وآخر يؤنب وثالث يهمل هنا لا يعرف الابن ماذا سيلاقيه بسبب خطأ ما. وخطورة العنف للطفل تعادل خطورة الاهمال للطفل فكلاهما مصدر خطر محدق بالطفل، وكلاهما يدفعان الطفل نحو الشارع ونحو الالتصاق بأصدقاء السوء ونحو الجريمة والعنف والانحراف بكل انواعه.

وحتى يكون الضبط او التأديب نافعاً فهناك عدد من القواعد الذهبية وهي ان يكون التأديب صادراً من قلب شخص محب بعيداً عن الحقد والكره، وبعيداً عن الغضب وبعد استيعاب المبررات. إن من المآسي ان تكتشف بعدما عاقبت طفلاً انه مظلوم او انك مخطئ بهذا العقاب، اذاً يجب قبل العقاب التأكد من الخطأ وسماع مبررات الطفل لهذا الخطأ الذي ارتكبه. كذلك يجب ان تكون كمية العقاب مساوية او مقاربة للخطأ فالخطأ الكبير عقابه كبير والصغير صغير ونوعية العقاب موضوع في غاية الاهمية فلا يقتصر العقاب على الضرب فقط ولكن ان يحرم الطفل من لعبة او رحلة او زيارة او غيرها هي اكبر اثراً ويدوم تأثيرها لفترة اطول بكثير من الضرب حيث إن الضرب وقتي يشفي الوالد ولا يفيد الابن. كذلك يجب مراعاة الوقت بين الخطأ والعقاب فكلما طال الوقت بينهما نسي الطفل الخطأ وتذكر العقاب ويجب الربط بين الخطأ والعقاب وان تكون المدة الزمنية بينهما قصيرة ليكون اثرها اكبر.

في الختام اتمنى فعلاً وجود جهات حكومية او اهلية او خيرية فاعلة تتولى حماية الأطفال من قساوة بعض الآباء الذين نزعت الرحمة من قلوبهم ويكون اكبر همهم تصفية حسابات بواسطة ذلك الطفل المسكين يجب ان يبعد الطفل عن تصفية الحسابات بين الآباء والامهات ويجب ان يضمن له نمو نفسي وجسدي واجتماعي يفرض بقوة النظام ويجب علينا جميعاً كمجتمع حماية الأطفال ورعايتهم خاصة وان ديننا حث على الاهتمام بالطفل فهم اولاً وآخراً للعقلاء المؤمنين زينة الحياة الدنيا كذلك ادعو ان نبتعد كمجتمع فاضل طيب عن تشغيل الأطفال..

الطفل الصغير يجب ان يأخذ حظه من التعليم ويجب عدم اجباره على العمل مبكراً لانه في هذا اهمال للدراسة وتضييع وبكل اسف لمستقبل هذا الطفل الواعد لنفسه وأسرته ومجتمعه ووطنه. وادعو الله ان يكون في موت الطفلة غصون التي انتقلت للدار الآخرة تشكو الى الله الواحد الاحد ظلم البشر خاصة اقرب الاقرباء اليها وتشكو اليه تعالى ايضاً اهمالنا وانشغالنا نحن جميعاً كمجتمع عنها وعن قضيتها وعن امثالها لتكون حياة لنا جميعاً لنهتم بحماية الأطفال امثالها ورهف وغيرهما وان يحاسب كل من يثبت عليه عنف ضدهم حساباً عسيراً. ولله الأمر من قبل ومن بعد.



















التوقيع

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 06:02 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8