|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو متواجد
|
بسم الله الرحمن الرحيم لإبليس اللعين مداخل ينفثُ فيها حبائلَ مكره ، ودسائس فكره .. يحسِّن القبيح ، ويقبِّح الحسن ، يذكي أُوار الفكر ليطيش ! ، أو يُطفئه ليبلى ! ، ينفخُ في جمرة الخلاف ليشعل فتنة الفرقة ! . قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : « إنَّ دين الله وسط بين الغالي فيه والجافي عنه ، والله تعالى ما أمر عباده بأمر إلا اعترض الشيطان فيه بأمرين لا يبالي بأيهما ظفر : إما إفراط فيه ، أو تفريطٌ فيه ». ـ (أضواءٌ من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة) : [1/326]. وانظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام : [3/381] ـ. ومن أسباب الانحراف ذلك الإفراط الذي سببه زيادة الحماس لبعض القضايا ؛ فبعض الشباب يتحمس لبعض ما يطرح في الساحة فيعطيها أكبر من قدرها ، أو ينحرف بها عن مسارها الصحيح . وحينئذ يتخذ موقفا من كل من لم يوافقه على حماسه ! . مثال ذلك : قضيَّة ( انتهاك أرضٍ من أراضي المسلمين ) ؛ فنجد البعض يدفعه حماسه لهذه القضيَّة إلى أن يقدمها على قضيَّة ( العقيدة ) ، أو ينحرف بها عن المسار الصحيح ؛ فيركن إلى علاجٍ غير مشروع لتلك القضية ؛ فيزيد الأمة وهناً على وهن !. ومن ثَمَّ ؛ ينعي على العلماء تقديمهم الاهتمام بالتوحيد على تلك القضيَّة . أو يطلب منهم اتخاذ ـ أو تسويغ ـ ما يراه حلاً لتلك الأزمة، وما هو بحل شرعي. وحين يجد ذلك المتحمس ـ أو ذاك ـ عند داعية من الدعاة الاهتمام المطلوب ، أو التشجيع على ذلك العلاج المرغوب ؛ فإنه يعظِّمه ، ويشيد به ، ويقدِّمه على العلماء الربانيين . فيقلل من شأن العلماء ؛ بل قد يسقطهم ؛ فيصفهم بالضلال أو الفسق وطلب الدنيا . سمعنا ونسمع من يصف « هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعوديَّة » بالمداهنة في دين الله بسبب عدم تأييدها لتفجير بُرجَيْ نيويورك ، حتى قال قائلهم : « إنَّ هؤلاء العلماء ( مرتزقة ) لأنهم لم يؤيدوا ذلك التفجير ، وما فعله المفجِّرون يعد عملاً استشهادياً ، والعمليات الاستشهاديَّة جائزة كما أفتى بذلك الشيخ ( .... ) ... » . انظروا ما أدى إليه حماسه حيثُ جزم بحلِّ تلك العمليات رغم أنها من النوازل العصريَّة ، ثم اندفع يثرِّب على المخالف من غير علم ولا برهان ، بل يصفه بأقبح الأوصاف . فحماسه جعله في حالة غيبوبة حيثُ سارع لقبض أقرب حبلٍ إليه، من غير تمييز بين الجديد والخَلِق . يريد هذا وأشكاله أن يفتي العالم بما يريدون ـ لا بما يقتضيه الشرع ـ ، ويريدون من العالم أن يروي ظمأ عواطفهم ، ويضرب الأوتار أسىً على أحزانهم ! وليست هذه مهمة العالم الرباني ! . مهمة العالم أن يوجِّه ، مهمته أن يعلِّم ، مهمته أن يوضِّح سبيل المهتدين ليُسلك، والضالين ليُحذَر . مهمتُه أن يعرف الداء ؛ ويحسن اختيار الدواء . قال بعض الدعاة واصفاً بعضَ العلماء : « كانوا ينظرون أحوالَ عصرهم برَويَّةٍ ودِقَّةِ نَظَرٍ ، فإذا رأوا شيئاً دخيلاً في عصرهم على دينهم من بدعةٍ أو فريَةٍ أو خُرافَةٍ أو باطلٍ ، نَبَّهوا عليه وحذّروا منه ». وقال ـ أيضاً ـ : « فمهمةُ حَمَلَةِ العلمِ ـ خُلفَاءِ الرُّسُل ـ قائمةٌ على أُسسٍ ثلاثةٍ : الأول : درءُ الغُلُوّ . الثاني : نَقضُ الباطلِ . الثالث : كشفُ الجَهلِ . ». والله أعلم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نينا محمد. |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مبدع
|
اشكر لك اخي هذا الموضوع اللذي جاء بوقته في هذا الزمن اللذي انقسم الناس فيه ملل متعدده وطوائف
لا نعلم من اين اتت ومرة اخري اشكرك علي حسن اختيارك الموضوع |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
مشكور على هالموضوع القيم
فعلا موضوعك اخوي جاء في وقته اللهم احفظ امننا وبلادنا من كل شر |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|