LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2004, 08:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي أجيبوني : هل حصل لكم مثل هذا ؟؟؟؟؟

هل حصل لكم مثل هذا ؟

قال مَنْ أثقُ به :

جرّبتُ الدنيا فوجدتُ أنّ أعظم أسباب الغنى وأسرع الطرق لنماء الأموال وإكثارها إنما هو الإنفاق منها في سبل الخير ، وهذا من أعجب الأشياء ؛ لأنّ كلّ شيء ينقص مع الأخذ منه إلا المال الصالح عند المرء الصالح إذا أنفق منه في سبيل الله ، ولا سيّما على الوالدين والأقربين ، بشرطين :
الأوّل : أن يصحب الإنفاق إخلاص لله عزّ وجلّ ؛ بأن يبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة ، لا الرياء والسمعة .
والشرط الآخر : أن يؤمن إيماناً لا يخالطه أدنى شكّ بأنّ الله وعده وعداً لا يتخلّف بأنه سيخلفه عليه عاجلاً غير آجل ، كما قال تعالى : ( قل إنّ ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) .

ثم قال أيضاً :

لقد أصبح هذا ركيزة لا تقبل التزحزح في حياتي ‘ فأنا أحرص على بذل المال وأنا على يقين لا تشوبه شائبة بأنّ الله ليس سيرجع لي مثل مالي الذي بذلته فحسب ، بل إنه سيضاعف لي في العوض عشر مرات في أسرع وقت ؛ لأنني أتعامل مع أكرم الأكرمين ربّ العالمين ، وإنني لأرى أن ما عند الله أقرب لي مما في خزانتي أو حسابي في البنك ، ولذلك فإنّك تجد أنّ أكثر أيامي سعادة هو اليوم الذي أساعد فيه أحداً ؛ لأنّ قلبي قد وعى حتى الثمالة وآمن حتى درجة اليقين بما رواه الرسول صلى الله عليه وسلّم : ( إنّ الله قال لي أنْـفِـقْ أُنْـفِـقْ عليك ) .

ثمّ قال :

لو ذكرت بعض القصص التي حدثت لي وسمعها الناس لما تردّدَ أحدٌ في المسابقة إلى بذل المال في مجالات الخير .... وإنني أستحي من ربي أن أقول صراحة : إنني أخشى أن تكون نفسي ما عادت ترضى عن عوض الله إن قلّ عن عشرة أضعاف ما أنفقته .

ثم ذكر القصة التالية :

قبل أيّام كتب إليّ أحد أقاربي رسالة بالجوال عن حاجته إلى مبلغ يعادل عشرات الآلاف قرضاً حسناً ، ومثله يفرح مثلي أن يهبه ما يريد ، لا أن يقرضه ، وكانت حاجته إلى المبلغ ملحّة جداً وعاجلة ، ولكن لم يكن في ذلك اليوم في حسابي ذلك المبلغ ، فكتبت إليه : سيصلك المبلغ غداً بإذن الله .
وأصابني همّ كبير كيف أدبّر المبلغ ؟ وظللت أفكر من أين آتي بالمال ؟ وضاق صدري ، وصرتُ أقلّبُ الأمور ، وأتساءل في نفسي : أأقترض من فلان أم من فلان ؟ وأنا عازم على أن أوفي بوعدي له بحول الله وقوّته وأن أوفر له ما طلب هبةً لوجه الله تعالى ، وليست قرضاً .

ثم أضاف :

وبينما أنا غارق في أفكاري ، لا أدري كيف أفعل ؟ جاءتني رسالة أخرى بالجوّال ، وكانت في هذه المرّة من البنك ، وهي إشعار منهم بدخول مئة ألف ريال في حسابي .
وأقسم المتحدّث أنّ هذا هو الذي حدث ، وليست مما يدعيه بعض الناس ويزعمون أنه من الكرامات لهم ‘ بل هذا ما حصل فعلاً ، فأصبحت الأرض الفسيحة لا تسعني من الفرح بعد أن كانت أضيقَ عليَّ من سمّ الخياط ، وكانت حالي قبله وبعده كما قال الشاعر :

وكم معدمٍ حطّتْ ببلبكَ رحلُــــهُ وقد ضاقتِ الدنيا عليه من العسرِ
فعادَ وهذا الكونُ رغمَ اتساعه كَسَمِّ الخياطِ لم يسَعْ فرحةَ اليسرِ

ولم يقف فضل ربي عند هذا الحدّ ، بل لم يمضِ أسبوعٌ على تحويلي المبلغ إليه حتى جاءني من الله عوضٌ خمسة أضعاف ما دفعته .

ثم قال : أزيدكم ؟
لا بأس ...... لكن أخشى أن تظنوني مُبالغاً !!!! أتريدون أن أقسم لكم أنّه جاءتني في اليوم نفسه الذي حوّلت فيه المبلغ جاءتني مكالمةٌ هاتفيةٌ تعرض مشروعاً نصيبي فيه عشرون ضعفاً لما دفعته اليوم أتسلمها بعد ثلاثة أشهر فقط إن شاء الله دون أن يكلفني ذلك المشروع سوى مكالمات هاتفية ، وزارني شخص آخر في اليوم نفسه يعرض عليَّ أن أشرف على مشروع تجاريّ عندهم راتبه الشهريّ يعادل نصف ما دفعته بالتمام والكمال . وأنا أقول لكم ذلك من باب التحدث بنعمة الله والدعوة إلى الثقة بموعود الله بالخلف ، ووعد الله لا يتخلّف ؛ لأنه الله مالك السموات والأرض ، وهو من لو أعطى الدنيا وما فيها لإنسان لا ينقص مما عنده إلا كما لو غمس أحدنا إبرة في بحر ثم أخرجها ، فهل ينقص البحر شيئاً ..... انتهى كلامه .

وأقول :

إنّ ما تحدث به المتحدث أعلاه حقٌّ لا يخالطه شك عندي ، وإنه لشيء مجرّبٌ ، ولو حدثتكم بما رأته عيناي ، ووعاه عقلي ، لاحتجت إلى صفحات وصفحات .
بل إنني على ثقة بأن كلّ واحد منكم قد حصل له مثلما حصل للمتحدث ، أليس كذلك ؟
وحتى من لم يحصل له شيء من ذلك أدعوه إلى أن يجرّب ، ولكن عليه أن لا ينسى الشرطين المذكورين أعلاه أبداً . ولئن كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول : من قال حين ينزل مكاناً : ( أعوذ بكلمات الله من شرّ ما خلق ) ، ولدغته عقرب أو حيّة فعليّ ديته ‘ فإني أقول : من أنفق في سبيل الله مالاً قاصداً بذلك وجه الله والدار الآخر وموقناً يقيناً لا يخالطه ريبة ولا شكّ بأنّ الله سيخلفه عليه ، ولم يأته العوض من الله فإني على استعداد أن أغرم ما دفعه . لكن لا تنسوا الشرطين .
وأخيراً : هل حصل لكم مثل ما حصل لصاحبنا ؟
أجيبوني بارك الله فيكم .



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 07-10-2004, 09:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الزاحف
Guest
 

إحصائية العضو






افتراضي

الله اكبر

صدقت والله يا اخي

واتمنى ان يبادر كل متهاون بالزكاة والصدقات الى فعلها

فما نقص مال من صدقة

جزاك الله الف خير اخي

تمنياتي لك بالتوفيق

قديم 07-10-2004, 11:02 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

(36) وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (37)



















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

قديم 08-10-2004, 12:27 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
غلاامي**
عضو بارز
 

إحصائية العضو







Thumbs up

لك كل الشكر اخي ..
لطر ح الموضوع الشيق الذي اسدل البعض عليه
الستار بعذر الانشغال الدنيوي....

فمااعظم الصدقه على الفرد وعلى ماله...
فانا انظم لمن جرب وراى عظم اثرها والى من سيستمر بالتجربه
بعون الله عز وجل......



غلاامي**



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر تعديل غلاامي** يوم 08-10-2004 في 12:35 AM.
قديم 08-10-2004, 01:41 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ســـلــمــان
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

الاخ ابو أسامه

أخي ان في احسان النيه وحب الخير والعمل بما أمر الله واجتنب نواهيه

بركة ينزلها الله علي عبده

والايمان بالقضاء والقدر وبتقسيم الارزاق والتسليم بذلك له عضيم الاثر في حياتنا

فكيثير منا يجد نفسه محتاجا ولكن برهة او لحضات او يوم او يومين ويأتيه الفرج من عند الله

فشخص يعطيه مبلغا من المال بدون مقابل

او امه تكون راضية بما يفعل فتكافئه مكافئة جزيله وكذلك الاب

واذا كان راشدا يوفقه الله بالبيع والشراء علي وجه حسن وبربح لم يتوقعه

نعم الارزاق مفروغ منها ومقسمه بين العباد ولكن يجب علينا عمل السبب

وقد مر بي موقف كنت انا المحتاج فيه ولم اطلب من احد

وفجأة اتاني مالم اكن اتوقعه

واشكر لك طرح هذا الموضوع اللذي يشجع علي عمل الخير



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 09-10-2004, 11:56 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جسران
عضو بارز
 

إحصائية العضو








افتراضي

قال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم).

نعم، انه تعالى لا يحتاج إلينا، ولا لأحد من خلقه، وإن ما نملك من شيء فهو من فضله ورزقه. ودعوته لنا إلى الإنفاق في صالحنا . وليطمئن كل منفق أن المال الذي ينفق منه لن ينقص، بل سيبارك الله فيه ، نعم الإنفاق انما هو منطلق كل خير وبركة .

نشكرك يا دكتور على ما كتبته ،ونسأل الله أن يجعله فى ميزان حسناتك يوم تلقاه ، وان يرحم الله والديك ويجمعنا بهم وإياك فى الفردوس الأعلى من الجنة ،،،
قديم 10-10-2004, 11:10 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي أشكركم ، وأزيدكم .

أشكر كل من قرأ مشاركتي .
وأخصّ بالشكر من علّق عليها : ( الزاحف ، سالم الصقيه ، غلا أمي ، سلمان ، وجـــــســـــــران ) .
وأما ما أزيدكم به فهو :
(( حدثني أبو أسامة " غيري " قال :
ورث أخ مصريّ من أبيه اثني عشر ألف جنيه ، فقال : الحمد لك يا ربي ، وقد تصدقت لوجهك الكريم بألفين منها .
وبعد مدة يسيرة بارك الله في ماله ، فقال : يا رب لوجهك الكريم تنازلت للفقراء عن ربع مالي .
وبعدها بزمن قليل فتح الله عليه من بركاته ، وزاد ماله كثيراً ، فقال : يا رب لوجهك الكريم تنازلت للفقراء عن ثلث مالي .
ثم بعد أشهر قليلة تضاعف ماله أضعافاً مضاعفة ، فقال : يا رب لوجهك الكريم تنازلت للفقراء والمحتاجين عن نصف مالي .
وكأنه كان يتبارى في الجود مع الجواد الكريم ، ولكن الله أكرم من عباده ، ففتح له كنوز الدنيا ، فقال : يا رب لوجهك الكريم تنازلت للفقراء عن ثلثي مالي .
وهكذا كان هو يجود بمال الله الذي بين يديه ، والله يغدق عليه من حيث لا يحتسب .
وفي هذه الأيام اكتفى بعشر ما يأتيه وصار يتصدق بالباقي .
قال أبو أسامة " غيري " : صليت معه صلاة الجمعة في مسجده الجامع ، فوقف بعد الصلاة ، وخاطب الناس قائلاً : مَــنْ عنده حاجة عامة للمسلمين فليجلس في المسجد أسمع له ، ومن له حاجة خاصة فلينتقل إلى مجلس بيتي .
فجلس في المسجد حوالي الخمسين ، وجلست معهم أستمع إليهم وإليه ، فإذا بهم كل واحد يعرض مشروعاً خيريّاً ، وهو يوافق على تمويله حتى انتهوا .
ثم ذهبت معه إلى بيته فإذا هو قد اصتك بأكثر من مئتي شخص ، كل واحد منهم يعرض حاجته وهو يلبيها .))
ويقول أبو أسامة العايد : (( حدثني نادر النوري من الكويت أنّ الشيخ عبدالله علي المطوّع أحد أكبر تجار الكويت قد أوقف ثلث ماله لله ، ويذكر الشيخ عبدالله أن الثلث الموقوف ينمو أكثر من ثلثيه الباقيين )) .
ويقول أبو أسامة العايد أيضاً : (( كنت مع الشيخ سليمان الراجحي صباح يوم الأحد قبل الماضي نتفرج على جامعهم الجديد الكبير الفخم ، فسألته : كم كلّفك من ريال يا أبا صالح ؟ فقال : ما كلفني ولا ريال واحد ، قلت : معقول ؟ كيف ذلك ؟ فقال : هو مال الله لا مالي . فقلت له : سيسألك الأمير سلمان الليلة عن هذا عندما يفتتح الجامع ، فقال : سأقول له ما قلت لك " للعلم الجامع كلّف ثلاثة وستين مليوناً " )) .
تقبّل الله من كلّ منفق ، وأعظم له الأجر .



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:27 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8