عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 15-08-2009, 02:39 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
البلد: السعودية
المشاركات: 1,005
قوة التقييم: 0
تحت المجهر is on a distinguished road
إلى كل عريس ............ تفضل بالدخول

إن من بشائر الخير في هذه الإجازة الصيفية ما رأيناه من إقبال الكثير من شبابنا على الزواج ، فبارك الله لكل عروسين وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
ومشاركة مني في توطين أسباب السعادة لبيت أسري هانئ أود المشاركة في بعض التوجيهات التي تستمد من هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وذلك من عدة مواقف :

الموقف الأول :

سألت عائشة رضي الله عنها : ماذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته عندكِ؟ فأجابت رضي الله عنها :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَلْيَنَ الناس، وأكرم الناس. كان رجلاً من رجالكم؛ إلا انه كان ضحَّاكًا بسَّامًا، كان يكون في مهنة أهله: يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويخدم نفسه. فإذا حضرت الصلاة خرج إليها".

الموقف الثاني :

يجلس النبي صلى الله عيه وسلم في بيت عائشة، يتبادلان الحديث في جوٍّ هاديٍ مفعمٍ بالمودة.. فلم يفجأهم إلا طَرَقات الباب، وإذا هو خادم أمِّ المؤمنين زينب بنت جحش يحمل بين يديه طعامًا صنعته زينب للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فتحركت في قلب عائشة غيْرتها، واضطرب في كوامنها ما تجده كلُّ امرأةٍ بفطرتها وغريزتها تجاه ضرَّتِها، فأخذت الصفحة من يد الخادم فضربتها بحجرٍ فكسرتها نصفين، وتناثر الطعام يمينًا وشمالاً!!
فماذا صنع نبيُّنا وقدوتنا - صلى الله عله وسلم - أمام هذا المنظر؟ هل اعتبر هذا التصرُّف قضيةً تقلِّل من هيبته وتخلخل قِوَامته؟ أم تراه أسمع زوجته سلسلةً من كلمات العقاب وعبارات التوبيخ؟ أم تراه توعَّدها بالهجران ؟
كلا.. كلا؛ لم يقل حينها شيئًا من ذلك، إنما تعامل مع هذا الخطأ بالأسلوب الأَمْثَل الذي ليس فوقه علاج، راعى في المرأة نفسيَّتها وسبب خطئها
جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم يجمع بيده الكريمة الطعام من هنا وهنا، وهو يقول: ((غارَتْ أمُّكم.. غارَتْ أمُّكم.. ))، ثم وضع الطعام في صفحة عائشة السليمة، وأهداها للخادم، وأبقى الصفحة المكسورة عند عائشة! وهكذا انتهت المشكلة وعُولِج الخطأ بكلِّ هدوء !!

الموقف الثالث :

ينشب خلافٌ بينها وبين المصطفى صلى الله عليه وسلم ، حيث قالت وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي وَمِنِّي فاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا فَلَمَّا دَخَلَ تَنَاوَلَهَا لِيَلْطِمَهَا وَقَالَ لاَ أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَحْجُزُهُ وإذا بعائشة التي كانت تراجع النبيَّ صلى الله عليه وسلم تلوذ بالذي كانت تراجعه، وتحتمي خلف ظهره، ورسولنا صلى الله عيه وسلم يمنع أبا بكرٍ من ابنته، ويهدئ غضبه، ويسكن نفسه، حتى خرج أبو بكر رضي الله عنه من عندهم مغضبًا، فالتفت أكرم الخَلْق، ومَنْ أَسَرَ القلوب بخُلُقه إلى عائشة وقال لها ممازِحًا ومخفِّفًا: ((يا عائشة، كيف رأيتِني أنقذتُكِ من الرجل؟!))!!!
فما كان من عائشة إلا أن استحيَتْ، وذهب ما كان من مراجعتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

الموقف الرابع:

أن عائشة رضي الله عنه أرادت أن تنظر إلى صبيان الحبشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عائشة تعالي فانظري فجئت فوضعت خدي على منكب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي أما شبعت قالت فجعلت أقول لا لأنظر منزلتي عنده
ولقد رأيته يُرَاوِحَ بين قدميه ، يعني من طول القيام .

الموقف الخامس:

عن أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها قالت: ( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من عندي، فأغلقت دونه الباب، فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له، فقال: { أقسمت إلا فتحتيه } فقلت له: تذهب لأزواجك في ليلتي هذه، قال:
{ ما فعلت ولكن وجدت حقناً من بولي } ).

أحبتي :

هذا الخُلُق النبوي وهذه العِشْرَة المحمَّدية تحمل في طيَّاتها رسالةً إلى كلِّ مَنْ أساء فَهْم القِوامة، واختصرها في التَّعالي الأجوف، والأوامر الفضَّة والقسوة الحادة.

اعلم أيها الزوج المبارك:

أن بيت المودة لا يُبنى على أعمدة الفضاضة وسقف الجفاء، وإنما يُشاد بالكلمة الطيبة، والخُلُق الحسن، والإعذار الدائم.

تذكر أيها الزوج المبارك:

أن امرأتك أمانةً في عنقكَ، أخذتَها من أهلها بأمان الله، واستحللتَ فرجها بكلمة الله؛ فاتَّقِ الله في ضعفها، وأحسن عشرتها، واستكمل حقوقها، ولا تكلِّفها العمل بما هو فوق وسعها.

وتذكر:

أن إكرام المرأة عنوان مروءة الرجل ، وأن إهانتها وظلمها برهانٌ على خِسَّة الخُلُق، وسفالة الرجولة

أيها الزوج المبارك:

اجعل هدي نبيِّكَ مع أهله نبراسًا لك في حياتكَ؛ إذا كرهتَ من أهلكَ خُلُقًا فتذكر الصفات الإيجابية فيهم، ولا تنسَ أن كلَّ مخلوقٍ طُبِعَ على النقص، وأن الكمال مُحال.
تعامل مع أخطاء أهلكَ بسماحةٍ ويُسْر، وعالِج الأمور بهدوءٍ واتِّزان، واجعل أمام عينيكَ دائمًا وصيةَ نبيِّكَ وحبيبكَ صلى الله عليه وسلم حين قال: (اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْراً ؛ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ ، وَإنَّ أعْوَجَ مَا في الضِّلَعِ أعْلاهُ ، فَإنْ ذَهَبتَ تُقيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَإنْ تَرَكْتَهُ ، لَمْ يَزَلْ أعْوجَ ، فَاسْتَوصُوا بالنِّساءِ)

اللهم وفق كل عروسين وبارك لهما وعليهما واجمع بينهما في خير

محبكم / تحت المجهر







__________________
ما كان لله يبقى .... وما كان لما سواه يزول
تحت المجهر غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 15-08-2009, 03:33 PM   #2
مشرف المنتدى الدعوي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الرس
المشاركات: 11,074
قوة التقييم: 27
سابح ضد تيار will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تحت المجهر مشاهدة المشاركة
إن من بشائر الخير في هذه الإجازة الصيفية ما رأيناه من إقبال الكثير من شبابنا على الزواج ، فبارك الله لكل عروسين وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
ومشاركة مني في توطين أسباب السعادة لبيت أسري هانئ أود المشاركة في بعض التوجيهات التي تستمد من هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وذلك من عدة مواقف :

الموقف الأول :

سألت عائشة رضي الله عنها : ماذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته عندكِ؟ فأجابت رضي الله عنها :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَلْيَنَ الناس، وأكرم الناس. كان رجلاً من رجالكم؛ إلا انه كان ضحَّاكًا بسَّامًا، كان يكون في مهنة أهله: يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويخدم نفسه. فإذا حضرت الصلاة خرج إليها".

الموقف الثاني :

يجلس النبي صلى الله عيه وسلم في بيت عائشة، يتبادلان الحديث في جوٍّ هاديٍ مفعمٍ بالمودة.. فلم يفجأهم إلا طَرَقات الباب، وإذا هو خادم أمِّ المؤمنين زينب بنت جحش يحمل بين يديه طعامًا صنعته زينب للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فتحركت في قلب عائشة غيْرتها، واضطرب في كوامنها ما تجده كلُّ امرأةٍ بفطرتها وغريزتها تجاه ضرَّتِها، فأخذت الصفحة من يد الخادم فضربتها بحجرٍ فكسرتها نصفين، وتناثر الطعام يمينًا وشمالاً!!
فماذا صنع نبيُّنا وقدوتنا - صلى الله عله وسلم - أمام هذا المنظر؟ هل اعتبر هذا التصرُّف قضيةً تقلِّل من هيبته وتخلخل قِوَامته؟ أم تراه أسمع زوجته سلسلةً من كلمات العقاب وعبارات التوبيخ؟ أم تراه توعَّدها بالهجران ؟
كلا.. كلا؛ لم يقل حينها شيئًا من ذلك، إنما تعامل مع هذا الخطأ بالأسلوب الأَمْثَل الذي ليس فوقه علاج، راعى في المرأة نفسيَّتها وسبب خطئها
جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم يجمع بيده الكريمة الطعام من هنا وهنا، وهو يقول: ((غارَتْ أمُّكم.. غارَتْ أمُّكم.. ))، ثم وضع الطعام في صفحة عائشة السليمة، وأهداها للخادم، وأبقى الصفحة المكسورة عند عائشة! وهكذا انتهت المشكلة وعُولِج الخطأ بكلِّ هدوء !!

الموقف الثالث :

ينشب خلافٌ بينها وبين المصطفى صلى الله عليه وسلم ، حيث قالت وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي وَمِنِّي فاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا فَلَمَّا دَخَلَ تَنَاوَلَهَا لِيَلْطِمَهَا وَقَالَ لاَ أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَحْجُزُهُ وإذا بعائشة التي كانت تراجع النبيَّ صلى الله عليه وسلم تلوذ بالذي كانت تراجعه، وتحتمي خلف ظهره، ورسولنا صلى الله عيه وسلم يمنع أبا بكرٍ من ابنته، ويهدئ غضبه، ويسكن نفسه، حتى خرج أبو بكر رضي الله عنه من عندهم مغضبًا، فالتفت أكرم الخَلْق، ومَنْ أَسَرَ القلوب بخُلُقه إلى عائشة وقال لها ممازِحًا ومخفِّفًا: ((يا عائشة، كيف رأيتِني أنقذتُكِ من الرجل؟!))!!!
فما كان من عائشة إلا أن استحيَتْ، وذهب ما كان من مراجعتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

الموقف الرابع:

أن عائشة رضي الله عنه أرادت أن تنظر إلى صبيان الحبشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عائشة تعالي فانظري فجئت فوضعت خدي على منكب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي أما شبعت قالت فجعلت أقول لا لأنظر منزلتي عنده
ولقد رأيته يُرَاوِحَ بين قدميه ، يعني من طول القيام .

الموقف الخامس:

عن أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها قالت: ( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من عندي، فأغلقت دونه الباب، فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له، فقال: { أقسمت إلا فتحتيه } فقلت له: تذهب لأزواجك في ليلتي هذه، قال:
{ ما فعلت ولكن وجدت حقناً من بولي } ).

أحبتي :

هذا الخُلُق النبوي وهذه العِشْرَة المحمَّدية تحمل في طيَّاتها رسالةً إلى كلِّ مَنْ أساء فَهْم القِوامة، واختصرها في التَّعالي الأجوف، والأوامر الفضَّة والقسوة الحادة.

اعلم أيها الزوج المبارك:

أن بيت المودة لا يُبنى على أعمدة الفضاضة وسقف الجفاء، وإنما يُشاد بالكلمة الطيبة، والخُلُق الحسن، والإعذار الدائم.

تذكر أيها الزوج المبارك:

أن امرأتك أمانةً في عنقكَ، أخذتَها من أهلها بأمان الله، واستحللتَ فرجها بكلمة الله؛ فاتَّقِ الله في ضعفها، وأحسن عشرتها، واستكمل حقوقها، ولا تكلِّفها العمل بما هو فوق وسعها.

وتذكر:

أن إكرام المرأة عنوان مروءة الرجل ، وأن إهانتها وظلمها برهانٌ على خِسَّة الخُلُق، وسفالة الرجولة

أيها الزوج المبارك:

اجعل هدي نبيِّكَ مع أهله نبراسًا لك في حياتكَ؛ إذا كرهتَ من أهلكَ خُلُقًا فتذكر الصفات الإيجابية فيهم، ولا تنسَ أن كلَّ مخلوقٍ طُبِعَ على النقص، وأن الكمال مُحال.
تعامل مع أخطاء أهلكَ بسماحةٍ ويُسْر، وعالِج الأمور بهدوءٍ واتِّزان، واجعل أمام عينيكَ دائمًا وصيةَ نبيِّكَ وحبيبكَ صلى الله عليه وسلم حين قال: (اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْراً ؛ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ ، وَإنَّ أعْوَجَ مَا في الضِّلَعِ أعْلاهُ ، فَإنْ ذَهَبتَ تُقيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَإنْ تَرَكْتَهُ ، لَمْ يَزَلْ أعْوجَ ، فَاسْتَوصُوا بالنِّساءِ)

اللهم وفق كل عروسين وبارك لهما وعليهما واجمع بينهما في خير

محبكم / تحت المجهر








ماشاء الله تبارك الله

سيرة عطرة ومواقف خالدة مهمة لكل زوجين في بداية حياتهم

جزاك الله كل الخير ونفع بما قلت وكتبت

وننتظر جديدك
__________________
تاريخ 1437/12/17. هو تقاعدي المبكر. حيث قضيت عشرين سنة بالتعليم عشر سنوات مدير. وعشر. سنوات معلم فالحمد. الله الذي يسر. أمري وأكرمني
سابح ضد تيار غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الآن مقاطع صوتية من إنشاد مجموعة وصال الإنشادية (( الرساوية ))** تفضل بالدخول أبوسندس منتدى الصور و هواة التصوير و الكمبيوتر و التقنية 8 12-12-2008 03:35 PM
هكذا الازواج (( زوج قاعد يــغازل زوجـته )) بقصيده ..تفضل بالدخول ؟؟!1 ولد الحاسب المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 18 09-10-2008 09:24 PM
هل تريد سعة الرزق وطول العمر وحسن الخاتمة؟ تفضل بالدخول. أبو غريب المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 5 08-10-2008 01:36 AM
هل تريد أن ترى الشيطان ... تفضل بالدخول أميرة الزهور المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 2 27-09-2008 05:33 AM


SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.