LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-2004, 11:20 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قوقل
عضو بارز
 

إحصائية العضو







Post مأساة سجينة سعودية وبناتها الأربع ! بين وحشة السجن وشبح التشرد

يا أيّها القارئُ العزيز ُ هل أجدُ لديكَ من الوقتِ ما يسمحُ بأن أتشاجى عندكَ ، وأبثّكَ شيئاً من الوجدِ الذي برّحَ بفؤادي ، فقد تبذّرَ الهمُّ في جوانبي وأذكتْ لواعجهُ نارَ الحُزن ِ والأسى ؟! .
يا صديقي هذه قصّة ٌ أخطّها على عجل ٍ كما ابتدأتْ عجْلى ، أكتبُها مُختزلاً لها في أسطر ٍ رثّةٍ وحروفٍ خجلى ، ولا أدري هل يقضي ذلك حقّها منّي ، أم سأسألُ عنها يومَ العرض ِ والمحشر ِ ؟ ، فهي من بواقع ِ الدهر ِ وفواجع ِ الدّنيا ، عندما غابَ عن وجهِ الأرض ِ أربابُ النخوةِ وفنِيَ أهلُ المعروفِ ، وصارتْ مغبرّة ً قبيحة ً ، أنّى توجّهتَ ببصركَ فيها ألفيتَ عُددَ الكرم ِ ولا كريمَ ! ، وأبصرتَ شِعارَ النخوةِ ولا شهمَ ! ، كأنّما عطلتْ عن أهل ِ الإحسان ِ ومباذيل ِ المعروفِ ، إلا بقيّة ً باقية ً يحفظ ُ اللهُ بها الأرضَ كما تحفظ ُ النجومُ السماءَ .

فصولُ هذه القصّةِ تبدأ من عائل ٍ رُزقَ صُبابة ً من العيش ِ ، يحيى بما قُسمَ لهُ في كفافٍ وعفافٍ ، لهُ من البناتِ أربعٌ ، يتهادينَ غادياتٍ ورائحاتٍ ، في غفلةٍ عن طبع ِ الدّنيا وغِيَر ِ الأيّام ِ - كعادةِ الصغير ِ يجدُ العيشَ حلواً عذباً لمّا يتكدّرْ بعدُ بمغنصّاتِ الحياةِ - ، كأنّما خُلقتْ وجوههنَّ من اللجين ِ المُذابِ نُضرة ً بهاءً ، وسُكبَ فيهنَّ الصبحُ هدوءاً وإشراقاً ، وتمّمَ اللهُ لهُ النّعمى بابن ٍ خديج ٍ ، رُزقهُ على حالةٍ من الضيق ِ والعنتِ ، فشكرَ نعمة َ اللهِ عليهِ وحمِدَ حالهُ ، فالنُّعمى لا تُكفرُ وإن نقصتْ عِدّتها ، والنّفسُ ترتعُ في جميل ِ أفضالِ المولى وتُحيطُ بها مِننهُ ، فما زالَ – سبحانهُ – يُحسنُ ويزيدُ ، ونحنُ نُنكرُ ونُسيءُ ! .

كانَ صاحبُنا على قلّةِ يسارهِ من ذوي المروءاتِ ، نديَّ الراحةِ ، سخيَّ الطبع ِ ، كريمَ الخُلق ِ ، ينوءُ بحمل ٍ يعجز ُ عن مثلهِ مفاريدُ الرّجال ِ ، صُنعاً للمعروفِ وفعلاً للخير ِ ، يهتشُّ للبذل ِ ويهتزُّ للسخاءِ ، ويسعى في حاجةِ ذي الحاجةِ ، ويأسو البائسَ ، ويُبقي لنفسهِ وأهلهِ ما يمسحُ عنهُ وعنهم سُبّة َ النّاس ِ وقالة َ البشر ِ .

وهو وأهلهُ في بحبوحةٍ من العيش ِ على قلّةِ ذاتِ اليدِ ، وبُلهنيةٍ من العافيةِ على ضيق ِ في المعيشةِ ، يتفيأونَ ظلالَ الراحةِ ، ويتقلّبونَ في أعطافِ الرّضا ، يتمثّلُ في ذلكَ كلّهِ بكفافِ المُصطفى – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ – دونَ أن يضيّعَ من يقوتُ ، ويرتسمُ هديَ ذوي المروءاتِ ، فهو نُجعة ُ المكارم ِ وغيثُ المعروفِ .

ثمَّ في أيّام ٍ نحسِاتٍ مُباغتةٍ ، فجِئهُ القدرُ بالغُرم ِ يُحيطُ بهِ من حولِهِ ، وتسوّرتْ عليها النّكبة ُ وأحاطَ بهِ البلاءُ من كلِّ جانبٍ ، ولزِمهُ أهلُ الحقِّ والدَّين ِ وأسلموهُ – بعدَ مطالبةٍ منهم وعجز ٍ منهُ عن السدادِ - إلى حيثُ أودعَ في قعر ِ مُظلمةٍ ، استُطيرَ فيها لبّهُ روعاً وخوفاً ، سجيناً في حالةٍ من الوجوم ِ والدهشةِ ما كان يرجو أن تصيبهُ أبداً .

لم يستدنْ صاحبُنا لحاجتهِ بل لآخرينَ ، ولم يأكلْ مالَ النّاس ِ ويعتشْ بهِ ، وإنّما كانَ ساعياً بوجههِ ووجاهتهِ ، يتحمّلُ عن النّاس ِ ويسُدُّ الحاجة َ ، ويُعينُ الملهوفَ والمنكوبَ ، وعلِمَ اللهُ أنَّ غُنمَ ما غرمهُ كانَ لآخرينَ ، ولم يكنْ لهُ في الأمر ِ إلا المشيُ في حاجةِ المُسلم ِ .

وفي مثل ِ خفقةِ القلبِ ورجع ِ الصدى وإغفاءةِ الوسنان ِ بُدّلتْ أهلهُ حالاً أخرى ، وخلتْ حياتُهم من حُلل ِ النّعمى ، ومسّهم قرصُ الضُّرِّ ، وبأسُ الحِرمان ِ ، وتنكّرَ لهم النّاسُ بعدَ سنةٍ من سجن ِ كاسبِهم ، وانفضَّ عنهم السامرُ والمؤنسُ انفضاضَ المُشيّع ِ عن المقبور ِ بعدَ دفنهِ ، ولم يلفوا إلا شامتاً أو معيّراً أو طالباً لحقٍّ .

رُحماكَ يا ربِّ ! ، ما أسرعَ غِيركَ ، وما أكثرَ ابتلائكَ ، فبعدَ العافيةِ والسعةِ والرّخاءِ ، ينزلُ البلاءُ وتضيقُ الفسيحة ُ ، ويُكِبُّ الدهرُ عليهم ، ويعركُهم عركَ الأديم ِ ، ويطحنهم طحنَ الرّحى ، وإذا بها تستردُّ ما أعارتْ ، وتسترجعُ ما أعطتْ ! .

كم كابدتْ تلكَ الأمُّ الرئومُ وبناتِها من العنتِ ما تنوءُ عن مثلهِ الراسياتُ ، وما يعجزُ عنهُ الصناديدُ الأبطالُ ، فالهمُّ قد تشعّثَ بهم بينَ بيتٍ يبحثُ عن أجرةٍ مُستحقّةٍ ولا مالَ لديها ! ، وفواتيرَ أهلكتْ المتنَ وهدّتِ القِوى وآذنتْ بقطع ِ التيّار ِ عنهم ، وصِغار ٍ يتضاغونَ جوعاً ، ويتجاوبونَ صِياحاً ، ويكتنزونَ حُرقة ً ولوعة ً على أبيهم الحبيس ِ وأمّهم الوالهةِ الحرّى ، دعْ ما تُعانيهِ هيَ من همِّ المرض ِ والعلّةِ التي بُليتْ بها في صغيرِها الوليدِ .

لقد جعلتها صروفُ الزمان ِ تميدُ من شدّةِ ما يعتورُها من الهمِّ ويعتادُها من الغمِّ ، يكادُ يقضي عليها الأسى لولا تجلّدُها ، ويوشكُ أنْ تهلِكَ من كتم ِ الحاجةِ ومُداراةِ الأمر ِ ، لولا أن ربطَ اللهُ على قلبِها ، وألهمها الصبرَ والسلوانَ ، وتُشبلُ على أطفالِها في عطفٍ بيدٍ حانيةٍ ، وتمسحُ بالأخرى ما تحدّرَ من دمعتِها .

وما كانتْ لتمُدَّ يدَ الحاجةِ ، أو تُبديَ مستورَ العُسرةِ ، فهي عفّة ٌ صبورٌ ، تجلّدتْ للحوادثِ وصبرتْ على النكباتِ احتساباً ، ولفرطِ صيانتِها لماءِ وجهِها لم يدر ِ أحدٌ من جيرانِها بما تُكابدُ وتُعاني ، حتّى جلَّ أمرُها عن العتابِ ، وأعيى على الرّاقي ، وبلغَ الحِزامُ الطُبيين ِ ، فألجأتْها الظروفُ المُحيطة ُ بها سوءاً وكدراً ، إلى أن تبثَّ شكواها وشجنها إلى زوج ِ صديق ٍ لهم ، فجاءتها تمشي على استحياءٍ في متوع ِ النّهار ِ واشتدادِ الحرِّ ، تنتفضُ انتفاضة َ المحموم ِ وتنظرُ بطرفٍ ساج ٍ ، وإذا الحُجبُ تتهتّكُ عن حالةٍ من الحرج ِ والبؤس ِ عظيمةٍ ، تعيشُ وبناتُها على 500 ريال ٍ تأتيهم من مُشاركةٍ لها في مدرسةٍ مُجاورةٍ ، وهذا المالُ لا يُغطي شيئاً من حاجةِ الصّغار ِ ، دعْ ما يحتاجُ لهُ البيتُ من مصاريفَ تُديرُ شئونهُ وتُقيمُ أودهُ ، وعلى رأس ِ ذلكَ إيجارُ البيتُ الذي يتربّصُ بهم على رأس ِ كلِّ سنةٍ كتربّص ِ الأجل ِ ، وينتفضنَ للطارق ِ رُعباً ، خوفاً من أن يكونَ صاحبَ البيتِ يطلبُ مُستحقّهُ .

وفاجأتْ تلكَ المرأة ُ صديقتها بانفضاض ِ أهل ِ زوجِها عنها ! ، فقد تغيّروا عليها ، وتنكّروا لها ، وضربتِ القطيعة ُ بينهم بسور ٍ لا بابَ لهُ ، فهم منذ ستةِ أشهر ٍ لا يعلمونَ عنها ولا تعلمُ عنهم ، وتراشقوا بالتُهم ِ وتبادلوا المُدابرة َ .

وهمُ الآنَ يرتقبونَ متى تُسفرُ غُمّتهم ، وتزولُ عنهم هذه الغمرة ُ من غمراتِ المكروهِ ، ويتحيّنونَ الكِرامَ علّهم يجدونَ لجِراحهم آسياً ، فقد ضاقتْ بهم الأرضُ بما رحبُتْ ، وضاقت عليهم أنفسُهم ، ولم يجدوا ملجأ من ملاجئِ الدّنيا يلوذونَ بهِ ، وأناخوا حالهم وبثّوا شكواهم إلى العليم ِ بالسرِّ والنّجوى .

ولا زالتْ دمعاتُ هذه الأسرةِ تهمي ، وجِراحُها تتغوّرُ ، ويمضي اليومُ وصِنوهُ ليزيدَ في قصّةِ بؤسِهم فصلاً جديداً ، ولا يكادُ يُشعلُ ألماً حتّى يصلهُ بآخرَ ، كحِلق ِ السلسلةِ يتّصلُ بعضهُ ببعض ٍ ويتماسكُ كلّما ازدادَ طولاً .

لعمرُ اللهِ إنّها هي السجينة ُ والمفئودة ُ ، لا زوجُها ، إنّها هيَ من تُعاني الوحشة َ والألمَ ، وهي التي تبتئسُ بصنيعةِ الأخلاءِ ، بعد أن أبدلوا الصلة َ جفاءً ، والسؤالَ قطيعة ً ، ولم يكلفوا عناءَ الوقوفِ على حالِها وبنيها ! .

أهكذا يكونُ حقُّ الأخوةِ ، وواجبُ الصّداقةِ ، وردُّ المعروفِ ، في نوازل ِ الأحداثِ ، وبوائق ِ الزمن ِ ! .

أهكذا تُردُّ الكرائمُ ، ويُعانُ في العظائم ِ ! .

أهكذا تعرى امرأة ٌ أسيرة ٌ كسيرة ٌ عن قائم ٍ بحقِّ زوجِها ، وساع ٍ في فكاكِ رقبتِهِ ورقبةِ بناتِها من شبح ِ التشرّدِ وكابوس ِ الضياع ِ ! .

ألا تجدُ العفّة ُ الحُرّة ُ الرزانُ من يأسو كلِمها ويرقعُ ثلمها ، في الوقتِ الذي نرى فيهِ كرائمَ الأموال ِ ونجائبَ الأعطياتِ تُساقُ إلى أرذل ِ الخلق ِ من المُجّان ِ والفُسّاقِ ، في حفلاتٍ صاخبةٍ وعُري فاضح ٍ ، يُؤذنُ بخرابِ الأرض ِ واستحقاق ِ اللعنةِ والعذابِ ! .

ولشدَّ ما يؤسيكَ ويؤلمُكَ – يا قارئي الشجيِّ - هذه الحالُ القاتمُ الذي وصلَ لها بعضُ المسلمينَ ، إذ يشقُّ عليهم بذلُ المعروفِ ونشرُ البرِّ على الموقوفينَ في أقبيةِ السجون ِ في قضايا لا تُخلُّ بشرفٍ أو نزاهةٍ ، وإنّما هو الدَّينُ أو الغُرمُ ، وبخاصّةٍ بعدَ انتشار ِ السرطان ِ القاتل ِ " التقسيطِ " ، هذا الداءُ الوبيلُ ، قاتلهُ اللهُ من أمر ٍ أقضَّ مضاجعَ الأسر ِ وشتّتَ شملَ البيوتاتِ ! ، وانظرْ كيف شقَّ عليهم كذلكَ وصلُ ذويهم من الأهل ِ المكلومينَ بهم ، بينما نرى المئينَ والآلافَ تُبدّدُ في نشر ِ نعيٍّ أو تأبين ٍ لبائدٍ هالكٍ ، أو بثِّ تهنئةٍ لفرح ٍ يوشكُ أن يصيرَ ترحاً ، أو إذكاءِ فتنةٍ عبرَ إعلان ٍ عن مغن ٍ ساقطٍ ، أو حفلةٍ ماجنةٍ ، ثُمَّ تقلّبُ بصركَ ، وتبحثُ في خبايا هذه الأمّةِ العريضةِ عن الآسي والحاني ، فلا تجدُ إلا قليلاً منهم .

يا أيّها السادة ُ الكِرامُ ، يا سراة َ المُجتمع ِ وسادة َ المعروفِ ، يا معادنَ الوفاءِ ومآرزَ البرِّ ، يا أساة َ البائسينَ ومفازَ المقترينَ : دونُكم البابُ الرّحبُ الفسيحُ من أبوابِ الجنّةِ ، ومعينُ الخير ِ الذي لا ينضبُ ولا يفنى ، إنّهُ الصدقة ُ والبرُّ ، صونوا بمالكم وجوهَ الأسيراتِ الحسيراتِ عن أن يبذلنها لمن لا يخشى اللهَ ولا يتقهِ ، وأحسنوا إلى من باتَ ضجيعاً للهمِّ بسجنهِ في نفسهِ وأسرتهِ ، وامسحوا دمعَ اليتامى ، وأنينَ الثكالى ، وتوجّعَ المحرومينَ ، وادّخروا لكم عندَ اللهِ ما يكونُ لكم حِجاباً من النّار ِ ، ولَشِقُّ تمرةٍ من طيّبِ كسبِ أحدُكم ، هي في الميزان ِ كجبل ِ أحدٍ زنة ً وثواباً ، وقوموا بما يُضاهي شرفكم ، ويقومُ بمجدكم ، ويُضارعُ الرّجاءَ فيكم .

وقبلَ أن ألقيَ بالقلم ِ مُختتماً ، هذا شكرٌ لصُنّاع ِ الخير ِ وباذلي المال ِ ، في سبيل ِ إعتاق ِ الرقابِ وإطلاق ِ سراح ِ السجناءِ المُعسرينَ ، من الذين جفاهم الأدنونَ والأبعدونَ ، واحتمى منهم الصاحبُ والقريبُ قبلَ الغريبِ ، فهيّا اللهُ لهم إخواناً لم يُزاحموهم في رحم ٍ ، أو يُشاركوهم في نسبٍ ، أذالوا لهم أموالهم ، ووطئوا لهم أكنافهم ، ويأتي على رأس ِ هذا الأمر ِ والمقدّمُ فيهِ الأميرُ المُحسنُ : عبدُ العزيزِ بنُ فهدٍ ، ذو اليدِ البيضاءِ ، والساعي في إطلاق ِ السجناءِ بدفع ِ الدياتِ ، ولا تزالُ لهُ نفحاتٌ من المعروفِ مُتعاقبة ٌ ، وكذلكَ يتصلُ الشكرُ إلى اللجنةِ الوطنيّةِ لإغاثةِ السجناءِ وأسرِهم ، نظيرَ جهودِهم الزاكيةِ ، فهم كالزهرةِ العبِقةِ الفوّاحةِ في الأرض ِ القفر ِ اليبابِ ، ويمتدُّ الشكرُ والتقديرُ للوجهاءِ والسراةِ من آل ِ الجميح ِ ، والرّاجحيِّ ، وبلشرف ، وبادحدح ، والسبيعيِّ ، وآخرينَ لا نعلمُ عنهم ولكنَّ اللهُ يعلمهم ، من الذين سنّوا للنّاس ِ الكرمَ ، وفجّروا ينابيعَ العطاءِ والصِلاتِ ، شكراً لهم على غياثِهم لإخوانِنا المسجونينَ وإعانتِهم ، ولرعايتِهم أسرَهم ، وقيامِهم بحقِّ أبناءهم .

ولا يزالُ في الأمر ِ متسعٌ ، خاصّة ً في شهر ِ الخير ِ والعِبادةِ ، ما هذه الأسرة ُ إلا عينة ٌ من عشراتِ الألوفِ الذين تضجُّ بهم السجونُ ، فقدّموا من الزكاةِ وصنوفِ الصدقةِ لهم ، وخفّفوا عنهم وطأة َ الحبس ِ ومسَّ البؤس ِ ، وبابُ الجنّةِ كبيرٌ واسعٌ ، ومن أعطى فإنَّ اللهَ أكثرُ وأنعمُ ، لا ينسى البرَّ ولا يُبلي أجرَ صاحبهِ ، وما تقدّموا لأنفسكم من خير ٍ تجدوهُ عندَ اللهِ ، هو خيراً وأعظمَ أجراً .

أدامَ اللهُ لكم سوابغ َ النّعم ِ ، وظاهرَ عليكم مِننهُ وآلاءهُ المُترادفة َ .


تموتُ النّفوسُ بأوصابها ********* ولم تدر ِ عوّادها ما بهـا

وما أنصفتْ مهجة ٌ تشتكي ********* أذاها إلى غير ِ أحبابها

منقول



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:43 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8