عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 16-09-2009, 08:15 PM   #11
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دجه مشاهدة المشاركة
اشكر كل من شارك ووالله ات لم ننتبه لهذه الامور سياتي يوم نرى اكبر من هذه البدع وقد سمعت ان هناك تعميم من الوزارة مبني على فتوى من المفتي فياليت احد ياتي بها هنا ان كان ذلك صحيحا
بارك الله فيك اليوم المساجد يوجد فيها القصاصين والصدى في مكبرات الصوت والتلحين في الدعاء والأدعية التي فيها اعتداء واضح
الله المستعان
اللهم يارب العالمين رد الدين على ما كان عليه
فوالله مثل ما قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : لا يصلح هذا الدين إلا بما صلح به أوله
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 16-09-2009, 09:15 PM   #12
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دجه مشاهدة المشاركة
اشكر كل من شارك ووالله ات لم ننتبه لهذه الامور سياتي يوم نرى اكبر من هذه البدع وقد سمعت ان هناك تعميم من الوزارة مبني على فتوى من المفتي فياليت احد ياتي بها هنا ان كان ذلك صحيحا

أبشر أخي دجه
جاءت الفتوى عاجلة جدا من سماحة الشيخ علامة زمانه الحبر الهزبر السلفي الرسي
أبو خالد 28 (على وزن البابا السادس) .

يندد بالقصص الوعظية والصدى في المساجد والتلحين في الأدعية ، ويضمها جميعا إلى إلى البدع
نسأل الله العفو والعافية .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ }
.


وهذا نص الفتوى ، والحديث في معرض البدع التي أشار إليها السائل دجه
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo

khaled28;2989223
بارك الله فيك اليوم المساجد يوجد فيها القصاصين والصدى في مكبرات الصوت والتلحين في الدعاء والأدعية التي فيها اعتداء واضح
الله المستعان
اللهم يارب العالمين رد الدين على ما كان عليه
فوالله مثل ما قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : لا يصلح هذا الدين إلا بما صلح به أوله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-09-2009, 09:23 PM   #13
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
البلد: مرابض بني رباضة الرباضي -و السبعة أنعام-
المشاركات: 514
قوة التقييم: 0
((سِحر المعاني)) is on a distinguished road
الله أكبر الي يشوف هرجكم يقول الناس كفرت وصارو صوفيه وزنادقه و أن مابوه أحد خير و أن الخير مات مع الصحابه و غيرهم سفله و ضايعين و للنار و بئس المصير أقول أشوا أن الحساب و العقاب بيد الله مهوب بيد خلقه وأن المساجد صارت كنايس يوم حطوا تذكير للناس بالي يقولونه عقب الصلاة


لا و العلامة شيخ اللاسلام مجدد الدين القحطاني
يقول مره لا تعلقونه قدام الناس و مره يقول بدعه

ما يقى إلا يقول أن البردات الي داخل المسجد
فاعلها كافر و أن الحاكم لازم يقطع خشمه نكالا به

الحمد لله أن بوه آل شيخ ناخذ منوه فتاوينا
مهوب شلة ناس تمشيخوا و شككوا الناس بدينها و بمساجدها و بحياتها و بدنياها
((سِحر المعاني)) غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-09-2009, 09:30 PM   #14
عضو اسطوري
 
صورة عساس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
البلد: في آًمِوًآجَ الاحزان
المشاركات: 15,338
قوة التقييم: 34
عساس is just really niceعساس is just really niceعساس is just really niceعساس is just really niceعساس is just really nice
الحقيقه أنا لاارتاح بــ صلاة الا في المسجد العادي الذي لايحمل زخارف وخاربيط ماله داعي
بالعكس الزخارف هذي تشغلك عن الصلاة وتحسسك بملذات الدنيا
انا داخل المسجد اتعبد الله وخشع مو اقلب نظري يمين ويسار بزينة المسجد الفاهره

وشكرا
__________________
رحمك الله الديموو
عساس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-09-2009, 12:07 AM   #15
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منكم وإليكم مشاهدة المشاركة
أبشر أخي دجه
جاءت الفتوى عاجلة جدا من سماحة الشيخ علامة زمانه الحبر الهزبر السلفي الرسي
أبو خالد 28 (على وزن البابا السادس) .

يندد بالقصص الوعظية والصدى في المساجد والتلحين في الأدعية ، ويضمها جميعا إلى إلى البدع
نسأل الله العفو والعافية .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ }
.


وهذا نص الفتوى ، والحديث في معرض البدع التي أشار إليها السائل دجه



وقال شيخ الإسلام في «الفتاوى» (15/24): (وقوله تعالى:إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ عقيب قوله:ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً دليل على أنّ من لم يدعه تضرعاً وخفيةً فهو من المعتدين الذين لا يحبهم) .ا.هـ

قال ابن مسعود : «كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غُيرَت قالوا: غُيرَت السنة» قيل: متى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: «إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة [ وتفقه لغير الدين ] » . رواه الدرامي (1/64) والحاكم (4/514- 515) بسند صحيح .

فمن تلك الأمور المحدثة:
أولا: التغني بالدعاء والتطريب والتلحين وهو أمر مُحدَث ويدل لذلك:
1ـ أنّ الأصل في العبادات المنع والتوقف لقوله  من حديث عائشة: « مَن أحدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَد» رواه البخاري، فليس المنع مقتصراً على أصل العبادة فحسب بل حتى في صفتها ووقتها وعددها وزمنها ومكانها وهيئتها، ولا دليل على صفة التغني بالقنوت فكيف نتعبد الله بما لم يشرع لنا، ولو كان خيراً لسبقونا إليه ونقل إلينا .
2ـ إنّ الأمر بالتغني والترتيل إنما ورد في تلاوة القرآن لما روى البخاري في صحيحة عن أبي هريرة:«ليس مِنا من لم يتغن بالقرآن» فلم يقل: تغن بالدعاء، وإنما بالقرآن، وقال عليه الصلاة والسلام:«زينوا القرآن بأصواتكم» ولم يقل: زينوا الدعاء ...
3ـ ذَكَرَ شيخ الإسلام أنّ إدخال الألحان في الصلوات هي من طريقة النصارى حيث قال في «الفتاوى» (28/611): (وكذلك إدخال الألحان في الصلوات لم يأمر بها المسيح ولا الحواريون ) ا.هـ، وخير شاهد على هذا في العصر الحاضر ما تبثه بعض القنوات والإذاعات من الأدعية البدعية والابتهالات الملحنة .
4ـ أنك لو سألت الخطيب على المنبر هل تتغنى بالدعاء ؟ لقال: لا، ولو سألت المصلي هل يتغنى بالدعاء في سجوده ؟ لقال: لا، ولو سألت المصلي الذي في المسجد ينتظر الصلاة: هل تتغنى بالدعاء ؟ لقال: لا، إذاً فما الذي خَصَّ دعاء القنوت بهذا التغني والتلحين والترتيل الذي نسمعه اليوم دون بقية الحالات ؟؟ فإنّ الشريعة لا تفرق بين المتماثلات ولا تجمع بين المختلفات .(«مذكرة التغني بالقنوت» لماهر القحطاني، بتصرف).
5ـ أنّ التغني والتطريب بالدعاء من أسباب رده وعدم قبوله لأنه اعتداء في الدعاء، قال الكمال بن الهمام الحنفي: (ومما تعارف عليه الناس في هذه الأزمان من التمطيط والمبالغة في الصياح و الإشتهار لتحريرات النغم إظهار للصناعة النغمية لا إقامة العبودية ؛ فإنه لا يقتضي الإجابة بل هو من مقتضيات الرد ... فاستبان أن ذلك من مقتضيات الخيبة والحرمان ) «فيض القدير» للمناوي (1/229). وقال: ولا أرى أنّ تحرير النغم في الدعاء كما يفعله بعض القراء في هذا الزمان يصدر ممن يفهم معنى السؤال والدعاء وما ذاك إلا نوع لعبٍ، فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة أدى سؤاله بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نُسب البتة إلى السخرية واللعب إذ مقام طلب الحاجة هو التضرع لا التغني .ا.هـ
ولك أخي الكريم أن تتأمل وأنت تسمع بعضهم وهو يدعو وكأنه يقرأ القرآن بالمدود والقلقلة والإخفاء والإظهار، حتى إنك ترى بعض المصلين عند سماعه للقنوت لا يفرق بين القرآن وبين الدعاء .


ثانيا : من الأمور المحدثة في الدعاء: السجع:
1ـ فقد كرهه السلف ونهوا عنه، قال ابن عباس رضي الله عنهما لمولاه عكرمة: (انظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب .. ). رواه البخاري.
2ـ وهو أيضا مِن أسباب عدم الإجابة؛ ولذلك قال القرطبي (7/226): (ومنها أن يدعو بما ليس في الكتاب والسنة فيتخير ألفاظاً مفقرة، وكلماتٍ مسجعة قد وجدها في كراريس لا أصل لها ولا معول عليها فيجعلها شعاره، ويترك ما دعا به رسول الله ، وكل هذا يمنع استجابة الدعاء )ا.هـ.



ثالثا : من الأمور المحدثة: الإطالة في الدعاء:
1ـ فقد جاءت السنة في التحذير منه والحثّ على الاقتصار على الجوامع والكوامل من الدعاء وترك الأدعية المطولة، بل فهم السلف الصالح أن التطويل في الدعاء هو نوع من الاعتداء كما جاء في «سنن أبي داوود» أنّ سعد بن أبي وقاص سمع ابنا له يدعو ويقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله  يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء». فإياك أن تكون منهم إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر .صححه الألباني (2/77).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي يستحب الجوامع من الدعاء ويَدَع ما سوى ذلك ) رواه أبو داوود وصححه الألباني(2/77).
وقال عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها: «عليك بجمل الدعاء وجوامعه قولي: اللهم إني أسألك من الخير كلّه عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كلّه عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل» الحديث ..رواه ابن ماجه والبيهقي وصححه الألباني 4047 .
أفلا نستحب يا أُمّةَ محمد ما كان يحبه عليه الصلاة والسلام من الجوامع ؟
أفلا نعمل بوصية رسول الله لعائشة ـ وهي أحب النساء إليه ـ بِجُمَلِ الدعاء ؟
وتأمل أيها اللبيب قولها رضي الله عنها وهي تسأل الرسول عليه الصلاة والسلام فتقول: ( أرأيت إن وافقت ليلة القدر ماذا أقول؟ ) قال: «قولي: اللهم إنكَ عفوٌ تُحب العفو فاعفُ عني». رواه الترمذي: «صحيح الجامع» 4423 .
وإنك لَتَعجَب عندما تسمع بعض الأئمة في قنوتهم وهم يتكلفون الوصف في الدعاء حيث يقول مثلا: (اللهم ارحمنا إذا ثقل منا اللسان، وارتخت منا اليدان، وبردت منا القدمان، ودنا منا الأهل والأصحاب، وشخصت منا الأبصار، وغسلنا المغسلون، وكفننا المكفنون، وصلى علينا المصلون، وحملونا على الأعناق، وارحمنا إذا وضعونا في القبور، وأهالوا علينا التراب، وسمعنا منهم وقع الأقدام، وصرنا في بطون اللحود، ومراتع الدود، وجاءنا الملكان ... الخ ) ويزداد عجبك عندما تسمع بُكاء الناس ونشيجهم وهم يُؤَمِّنُون على هذا الدعاء، بل ويتسابقون على التبكير إلى هذا المسجد والصلاة خلف هذا الإمام، وقد تسمع من بعض الأئمة وهو يدعو على الأعداء فيقول: (اللهم لا تدع لهم طائرة إلا أسقطتها، ولا سفينة إلا أغرقتها، ولا دبابة إلا نسفتها، ولا فرقاطة إلا فجرتها، ولا مدرعة إلا دمرتها، ولا .. ولا.. الخ) وكأنه يُملِي على الله كيف يفعل بالأعداء، بينما كان يكفيه أن يقول اللهم عليك بهم أو اللهم انتقم منهم ونحو ذلك.



رابعا : من الاعتداء في الدعاء أيضا تلك الأدعية التي تحوي في ثناياها ألفاظاً أو جملاً محذورة أو مُوهِمَة ومخالفة للشرع بل في بعضها ما يقدح في التوحيد ويخدش في الإيمان فمن ذلك:
قول بعضهم في الدعاء: (في السماء مُلكك، وفي الأرض سلطانك، وفي البحر عظمتك...).
وقد سُئِلَت اللجنة الدائمة للإفتاء عن هذه العبارة فكان الجواب:
(أما العبارة المذكورة في السؤال فتركها أولى؛ لأن فيها إيهاماً فقد يظن منها البعض تخصيص الملك بالسماء فقط، أو السلطان بالأرض فقط، وهكذا .
وعظمة الله وملكه وسلطانه وقهره عام في جميع خلقه).ا.هـ (26/369).

قول بعضهم: (يا من لا تراه العيون، ولا يصفه الواصفون ...الخ).
جاءت هذه الرواية عند الطبراني وفيها عنعنة هشيم وهو مُدلس، وشيخ الطبراني يعقوب بن اسحاق، قال الهيثمي: لم أعرفه. «السلسلة الضعيفة » (10/128).
* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله (14/143) في جوابه عن حكم مثل هذا الدعاء فقال: (هذه أسجاع غير واردة عن النبي ، وفيما ورد عنه من الأدعية ما هو خير منها من غير تكلف. والجملة الأولى: (يا من لا تراه العيون) إنْ أراد في الآخرة أو مطلقاً فخطأ مخالف لما دَلَّ عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح مِن أنَّ الله تعالى يُرَى في الآخرة، وإنْ أراد في الدنيا فإنَّ الله تعالى يُثنى عليه بالصفات الدالة على الكمال والإثبات لا بالصفات السلبية. والتفصيل في الصفات السلبية بغير ما ورد من ديدن أهل التعطيل. فعليك بالوارد، ودع عنك الجمل الشوارد).ا.هـ.
* وقال العلامة الفوزان عن هذا الدعاء: أما ما ذُكر في السؤال؛ فلم يَرِد في كلام الله وكلام رسوله فيما أعلم؛ فلا ينبغي الدُّعاء به‏.‏ وأيضًا في كلمة‏:‏(لا يصفه الواصفون‏)!‏ نظرٌ ظاهرٌ؛ لأنّ الله سبحانه يُوصف بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله ، وربما يكون هذا اللفظ منقولاً عن نفاة الصِّفات . «المنتقى» (1/49).ا.هـ.

قول بعضهم: (يا من أمره بين الكاف النون).
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «شرح الأربعين النووية» (ص76): (وبهذه المناسبة أَوَد أن أُنبه على كلمة دارجة عند العوام حيث يقولون: (يا من أمره بين الكاف والنون) وهذا غلط عظيم، والصواب: (يا من أمره بعد الكاف والنون) لأن مابين الكاف والنون ليس أمراً، فالأمر لا يتم إلا إذا جاءت الكاف والنون؛ لأن الكاف المضمومة ليست أمراً والنون كذلك، لكن باجتماعهما تكون أمراً).اهـ.

قول بعضهم: (يا فرد يا صمد).
وقد جاء في حديث: «أشهد أنك فرد أحد صمد». قال عنه البيهقي: إسناد الحديث ليس بالقوي. (انظر «الأسماء والصفات» للبيهقي:116،117).
* وقد سئل العلامة الفوزان: هل يوصف الله تعالى بالقِدَم؛ كأن يقول القائل‏:‏ يا قديم‏!‏ ارحمني‏!‏ أو ما أشبه ذلك ‏؟‏ وهل الفرد من أسماء الله تعالى؟‏ أفتوني مأجورين‏.‏
الجواب: ليس من أسماء الله تعالى القديم، وإنما من أسمائه الأول، وكذلك ليس من أسمائه الفرد، وإنما من أسمائه الواحد الأحد؛ فلا يجوز أن يقال‏:‏ يا قديم‏!‏ أو‏:‏ يا فرد‏!‏ ارحمني‏!‏ وإنما يقال‏:‏ يا من هو الأول والآخر والظاهر والباطن‏!‏ يا واحد أحد فرد صمد‏!‏ ارحمني وأهدني‏.‏‏.‏‏.‏ إلى غير ذلك؛ لأن أسماء الله تعالى توقيفية، لا يجوز لأحد أن يثبت شيئًا منها إلا بدليل‏.‏ والله أعلم‏.‏ «المنتقى» (1/27).

قول بعضهم: (اللهم عليك باليهود ومن هاودهم).
قال الفيروز آبادي في «القاموس المحيط» (ص420):المهاودة: الموادعة والمصالحة والممايلة، والهوادة: اللين وما يرجى به الصلاح والرخصة .ا,هـ.
قلت: وهذه من عظيم الرزايا أن يدعو بعضهم بمثل هذا الدعاء ولا يعلم معناه لا من جهة اللغة ولا حكمه وما يترتب عليه من جهة الشرع، وهذه مصيبة البعض أن يردد أدعية لا يفقه معناها إذ قد يترتب عليها لوازم خطيرة لولا أننا حكمنا بجهله لكان للشرع فيه حكم آخر .
* وقد سئل العلامة الفوزان: ما حكم قول بعض خطباء المساجد في نهاية الخطبة: (اللهم عليك باليهود ومن هاودهم). ألا يدخل في ذلك النبي ؟ لأنه قد هاود اليهود ووادعهم، فهل هذا اعتداء في الدعاء؟
ج: نعم، (هاودهم) هذه الكلمة معناها المصالحة، هاود معناه المصالحة، واليهود يجوز الصلح معهم، إذا كان فيه مصلحة للمسلمين، يجوز الصلح معهم كما صالحهم رسول الله  في المدينة، وكما صالح قريشاً في الحديبية، الصلح إذا كان من مصلحة المسلمين فإن الكفار يُصالَحون لأجل مصلحة المسلمين، هذا هو الحقّ، أما كلمة (هادوهم) معناه أنّ الرسول يدخل في هذا، وسبق أني نبهت واحد على هذه اللفظة، لكنه لم يتجنّبها هداه الله.(شريط (4) وجه (ب) من شرح الحموية 4/11/1424هـ).
قلت: بل ويشمل هذا الدعاء كل حُكام المسلمين الذين صالحوا اليهود قديما وحديثا، فتأمل أيها اللبيب .

من صور الاعتداء في الدعاء: الدعاء على عموم الكفار بالهلاك والاستئصال. ويدل لهذا:
* أولا: أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يثبت أنه دعا على عموم الكفار وإنما دعا على قبائل أو أشخاص بأعيانهم، بل لما جاءه ملك الجبال وعرض عليه أن يطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال: «لا، لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً».
بل إنه لما دعا على بعضهم بأسمائهم نزل قوله تعالى: لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ.
وقد روى مسلم في الصحيح عن أبي هريرة قال قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال: «إني لم أبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة».
* ثانياً: أن هذا يخالف مقتضى حكمة الله من بقاء الكفار إلى يوم القيامة، بل إن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، وأيضا سيترتب على هذا تعطيل باب الولاء والبراء، وباب الجهاد .
* ثالثاً: أنه ليس للمسلم أن يدعو بالاستئصال على من أمره الله بأن يبرهم ويقسط إليهم كما قال تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.
بل كيف يستقيم أن يدعو المسلم على زوجته الكتابية بالهلاك مع أن الله تعالى قد أذن له في نكاحها، وامتن عليهما بقوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً؟
أم كيف يستقيم أن يدعو الولد المسلم على والديه بالهلاك إن كانوا كافرين، والله جلّ وعلا يقول عنهما: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً.فإن الدعاء على عموم الكفار يشملهما، فهل هذه هي المصاحبة بالمعروف ؟
* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «شرح كتاب التوحيد» عند: باب قوله تعالى: أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ:
أما الدعاء بالهلاك لعموم الكفار، فإنه محل نظر، ولهذا لم يدع النبي  على قريش بالهلاك، بل قال: «اللهم! عليك بهم، اللهم ! اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»، وهذا دعاء عليهم بالتضييق، والتضييق قد يكون من مصلحة الظالم بحيث يرجع إلى الله عن ظلمه. فالمهم أنَّ الدعاء بالهلاك لجميع الكفار عندي تردد فيه .
* وقال ابن تيمية:(8/336 ): ودعاء نوح على أهل الأرض بالهلاك كان بعد أن أعلمه الله أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن..
* وقال الشيخ الفوزان: المشروع في القنوت وغيره الدعاء على المعتدين من الكفار على المسلمين، لأن النبي  لما قَنَتَ يدعو على الكفار خَصَّ المعتدين منهم ولم يدع على جميعهم فقال: اللهم العن فلاناً وفلاناً والقبيلة الفلانية ولم يعمم الكفار. (مجلة الدعوة العدد 1869ـ 16 رمضان).
* وقد أفتت اللجنة الدائمة (24/275) ما نصه:
وقول الكاتب: (اللهم عليك بالكفار والمشركين واليهود، اللهم لا تبق أحداً منهم في الوجود، اللهم أفنهم فناءك عادا وثمود ). والدعاء بفناء كل الكفار اعتداء في الدعاء؛ لأن الله قدر وجودهم وبقاءهم لحكمة، والله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.ا.هـ .
* وقال معالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية:
( هدي النبي  وهدي الصحابة في دعائهم على الكفار أن يكون دعاءً خاصاً على
المعتدي، على الظالم، على من حارب الإسلام وأهله، كما في دعاء عمر في القنوت: اللهم عليك بكفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن دينك ويقاتلون أولياءك). رواه البيهقي في «السنن» (2/210)، أما الدعاء على اليهود والنصارى جميعاً بالاستئصال، فإنه لا يجوز شرعاً. وهو من الاعتداء في الدعاء ؛ وذلك لأن الله جلّ وعلا أخبرنا أنّ اليهود والنصارى سيبقون إلى زمن خروج المسيح الدجال، فإذا دعا أحد بأن يستأصلهم الله جلّ وعلا الآن قبل نزول المسيح الدجال فهو اعتراضٌ على ما أجرى الله حكمته وقدره الكوني ببقائهم إلى آخر الزمان؛ ولهذا لم يؤثر عن أحد من السلف ولا من أئمة الإسلام أنه دعا بهذا الدعاء العام على اليهود والنصارى، وإنما يدعو بالدعاء الخاص لمن قاتل، لمن حارب، لمن آذى المؤمنين ونحو ذلك) ا.هـ
فانظر أيها الأخ الكريم إلى أدعية الرسول عليه الصلاة والسلام كيف كانت جامعة لخير الدنيا والآخرة وانظر قبل ذلك إلى أدعية القرآن العظيمة ثم انظر إلى ما أحدثه كثير من الأئمة ـ هداهم الله ـ من الأدعية الطويلة والوقوف الطويل يتغنى بالدعاء، ويتكلف السجع، ويرفع الصوت، وقد سئم الناس طول الانتظار فقد أعياهم التعب وطول القيام حتى إن بعضهم يهِمُّ بالانصراف أكثر من مرة، ألا يخشى هؤلاء أن يدخلوا تحت حديث المصطفى : «يا أيها الناس إن منكم منفرين» متفق عليه .
وإنك لَتَعجَب عندما ترى بعد هذا كله التسجيلات الإسلامية والمؤسسات الإعلامية والشركات الإنتاجية كيف تتسابق وتتهافت على تسجيل هذه الأدعية وتتفنن في إخراجها لذلك القاريء وتخرجها في إصدارات خاصة (دعاء الختمة لفلان ..أو جزء تبارك و عم مع الدعاء....) وهكذا، فإلى الله المشتكى .

كتبه
محمد بن أحمد الفيفي
عضو الدعوة بوزارة الشؤون الإسلامية
الرياض28/8/1426هـ



وبالنسبة للصدى خذ هذا الرابط فيه لقاء الباب المفتوح للشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى
واستمع إلى السؤال الثالث عند الدقيقة الرابعة وخمس وثلاثين ثانية
binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



أرجو أن لا تتسرع حتى تتعلم السنة ومنهج السنة
يُـــقـــضَـــى عـــلـــى الـــمـــرء فـــي أيـــام مـــحـــنـــتـــه - - - حـــتـــى يـــرى حـــســـنا مـــا لـــيـــس بـــالـــحـــســن
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-09-2009, 12:16 AM   #16
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منكم وإليكم مشاهدة المشاركة
أبشر أخي دجه
جاءت الفتوى عاجلة جدا من سماحة الشيخ علامة زمانه الحبر الهزبر السلفي الرسي
أبو خالد 28 (على وزن البابا السادس) .

يندد بالقصص الوعظية والصدى في المساجد والتلحين في الأدعية ، ويضمها جميعا إلى إلى البدع
نسأل الله العفو والعافية .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ }
.


وهذا نص الفتوى ، والحديث في معرض البدع التي أشار إليها السائل دجه

قال مالك: ( وإني لأكره القصص في المساجد )
وقال: ( وقد قال تميم الداري لعمر بن الخطاب: دعني أدع الله وأقص وأذكر الناس
فقال عمر: لا. فأعاد عليه. فقال: أنت تريد أن تقول: أنا تميم الداري ، فاعرفوني ) .
قال مالك: ( ولا أرى أن يجلس إليهم , وإن القصص لبدعة )
قال: ( وليس على الناس أن يستقبلوهم كالخطيب )
قال: ( وكان ابن المسيب وغيره يتخلفون والقاص يقص )
قال مالك: ( ونهيت ابا قدامة أن يقوم بعد الصلاة فيقول: افعلوا كذا وكذا )
قال سالم: ( وكان ابن عمر يلفى خارجاً من المسجد, فيقول: ما أخرجني إلا صوت قاصكم هذا )
من كتاب تحذير الخواص ( ص195 )

قال إدريس الخولاني: ( لأن أرى في ناحية المسجد ناراً تتأجج أحب من أرى قاصاً يقص )
قال علماؤنا رحمهم الله: لم يقص في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمان أبو بكر ولا زمان عمر. حتى ظهرت الفتنة, فظهرت القصص ) .
فلما دخل علي رضي الله عنه المسجد, أخرج القصاص من المسجد, وقال: ( لا يقص في مسجدنا )
وجاء ابن عمر رضي الله عنهما إلى مجلسه من المسجد, فوجد قاصاً يقص, فوجه إلى صاحب الشرطة أن أخرجه من المسجد, فأخرجه )
قال أبو التياح: ( قلت للحسن: إمامنا يقص فيجتمع الرجال والنساء, فيرفعون أصواتهم بالدعاء!
قال الحسن: رفع الصوت بالدعاء بدعة ( الدعاء الجماعي ) والقصص بدعة ) .
وقيل لابن سيرين: ( لو قصصت على إخوانك ؟ فقال: فقد قيل: لا يتكلم على الناس إلا أمير أو مأمور أو أحمق, ولست بأمير, ولا مأمور, وأكره أن أكون الثالث )
وقال ضمرة : ( رأيت سياراً أبا الحكم يستاك على باب المسجد, وقاص يقص في المسجد, فقيل له: يا أبا الحكم ! إن الناس ينظرون إليك قال : إني في خير مما هم فيه , أنا في سنة وهم في بدعة )
من كتاب الحوادث والبدع ( ص109 ) .
وإذا أردت الإطلاع أكثر انظر كتاب العلامة ابن وضاح القرطبي رحمه الله تعالى ( البدعة ) وانظر باب ( ما جاء في القصاصين )


أما بالنسبة لكلامك الذي تسخر فيه مني بقولك : سماحة الشيخ علامة زمانه الحبر الهزبر السلفي الرسي
أبو خالد 28 (على وزن البابا السادس) .
الحمد لله أنني لا أرد على مثل هذه التفاهات
العلم قال الله قال رسوله - - - قال الصحابة ليس بالتمويهِ
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة - - - بين الصحابة وبين رأي فقيهِ
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-09-2009, 10:39 PM   #17
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
وقال شيخ الإسلام في «الفتاوى» (15/24): (وقوله تعالى:إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ عقيب قوله:ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً دليل على أنّ من لم يدعه تضرعاً وخفيةً فهو من المعتدين الذين لا يحبهم) .ا.هـ

قال ابن مسعود : «كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غُيرَت قالوا: غُيرَت السنة» قيل: متى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: «إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة [ وتفقه لغير الدين ] » . رواه الدرامي (1/64) والحاكم (4/514- 515) بسند صحيح .

فمن تلك الأمور المحدثة:
أولا: التغني بالدعاء والتطريب والتلحين وهو أمر مُحدَث ويدل لذلك:
1ـ أنّ الأصل في العبادات المنع والتوقف لقوله  من حديث عائشة: « مَن أحدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَد» رواه البخاري، فليس المنع مقتصراً على أصل العبادة فحسب بل حتى في صفتها ووقتها وعددها وزمنها ومكانها وهيئتها، ولا دليل على صفة التغني بالقنوت فكيف نتعبد الله بما لم يشرع لنا، ولو كان خيراً لسبقونا إليه ونقل إلينا .
2ـ إنّ الأمر بالتغني والترتيل إنما ورد في تلاوة القرآن لما روى البخاري في صحيحة عن أبي هريرة:«ليس مِنا من لم يتغن بالقرآن» فلم يقل: تغن بالدعاء، وإنما بالقرآن، وقال عليه الصلاة والسلام:«زينوا القرآن بأصواتكم» ولم يقل: زينوا الدعاء ...
3ـ ذَكَرَ شيخ الإسلام أنّ إدخال الألحان في الصلوات هي من طريقة النصارى حيث قال في «الفتاوى» (28/611): (وكذلك إدخال الألحان في الصلوات لم يأمر بها المسيح ولا الحواريون ) ا.هـ، وخير شاهد على هذا في العصر الحاضر ما تبثه بعض القنوات والإذاعات من الأدعية البدعية والابتهالات الملحنة .
4ـ أنك لو سألت الخطيب على المنبر هل تتغنى بالدعاء ؟ لقال: لا، ولو سألت المصلي هل يتغنى بالدعاء في سجوده ؟ لقال: لا، ولو سألت المصلي الذي في المسجد ينتظر الصلاة: هل تتغنى بالدعاء ؟ لقال: لا، إذاً فما الذي خَصَّ دعاء القنوت بهذا التغني والتلحين والترتيل الذي نسمعه اليوم دون بقية الحالات ؟؟ فإنّ الشريعة لا تفرق بين المتماثلات ولا تجمع بين المختلفات .(«مذكرة التغني بالقنوت» لماهر القحطاني، بتصرف).
5ـ أنّ التغني والتطريب بالدعاء من أسباب رده وعدم قبوله لأنه اعتداء في الدعاء، قال الكمال بن الهمام الحنفي: (ومما تعارف عليه الناس في هذه الأزمان من التمطيط والمبالغة في الصياح و الإشتهار لتحريرات النغم إظهار للصناعة النغمية لا إقامة العبودية ؛ فإنه لا يقتضي الإجابة بل هو من مقتضيات الرد ... فاستبان أن ذلك من مقتضيات الخيبة والحرمان ) «فيض القدير» للمناوي (1/229). وقال: ولا أرى أنّ تحرير النغم في الدعاء كما يفعله بعض القراء في هذا الزمان يصدر ممن يفهم معنى السؤال والدعاء وما ذاك إلا نوع لعبٍ، فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة أدى سؤاله بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نُسب البتة إلى السخرية واللعب إذ مقام طلب الحاجة هو التضرع لا التغني .ا.هـ
ولك أخي الكريم أن تتأمل وأنت تسمع بعضهم وهو يدعو وكأنه يقرأ القرآن بالمدود والقلقلة والإخفاء والإظهار، حتى إنك ترى بعض المصلين عند سماعه للقنوت لا يفرق بين القرآن وبين الدعاء .


ثانيا : من الأمور المحدثة في الدعاء: السجع:
1ـ فقد كرهه السلف ونهوا عنه، قال ابن عباس رضي الله عنهما لمولاه عكرمة: (انظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب .. ). رواه البخاري.
2ـ وهو أيضا مِن أسباب عدم الإجابة؛ ولذلك قال القرطبي (7/226): (ومنها أن يدعو بما ليس في الكتاب والسنة فيتخير ألفاظاً مفقرة، وكلماتٍ مسجعة قد وجدها في كراريس لا أصل لها ولا معول عليها فيجعلها شعاره، ويترك ما دعا به رسول الله ، وكل هذا يمنع استجابة الدعاء )ا.هـ.



ثالثا : من الأمور المحدثة: الإطالة في الدعاء:
1ـ فقد جاءت السنة في التحذير منه والحثّ على الاقتصار على الجوامع والكوامل من الدعاء وترك الأدعية المطولة، بل فهم السلف الصالح أن التطويل في الدعاء هو نوع من الاعتداء كما جاء في «سنن أبي داوود» أنّ سعد بن أبي وقاص سمع ابنا له يدعو ويقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله  يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء». فإياك أن تكون منهم إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر .صححه الألباني (2/77).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي يستحب الجوامع من الدعاء ويَدَع ما سوى ذلك ) رواه أبو داوود وصححه الألباني(2/77).
وقال عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها: «عليك بجمل الدعاء وجوامعه قولي: اللهم إني أسألك من الخير كلّه عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كلّه عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل» الحديث ..رواه ابن ماجه والبيهقي وصححه الألباني 4047 .
أفلا نستحب يا أُمّةَ محمد ما كان يحبه عليه الصلاة والسلام من الجوامع ؟
أفلا نعمل بوصية رسول الله لعائشة ـ وهي أحب النساء إليه ـ بِجُمَلِ الدعاء ؟
وتأمل أيها اللبيب قولها رضي الله عنها وهي تسأل الرسول عليه الصلاة والسلام فتقول: ( أرأيت إن وافقت ليلة القدر ماذا أقول؟ ) قال: «قولي: اللهم إنكَ عفوٌ تُحب العفو فاعفُ عني». رواه الترمذي: «صحيح الجامع» 4423 .
وإنك لَتَعجَب عندما تسمع بعض الأئمة في قنوتهم وهم يتكلفون الوصف في الدعاء حيث يقول مثلا: (اللهم ارحمنا إذا ثقل منا اللسان، وارتخت منا اليدان، وبردت منا القدمان، ودنا منا الأهل والأصحاب، وشخصت منا الأبصار، وغسلنا المغسلون، وكفننا المكفنون، وصلى علينا المصلون، وحملونا على الأعناق، وارحمنا إذا وضعونا في القبور، وأهالوا علينا التراب، وسمعنا منهم وقع الأقدام، وصرنا في بطون اللحود، ومراتع الدود، وجاءنا الملكان ... الخ ) ويزداد عجبك عندما تسمع بُكاء الناس ونشيجهم وهم يُؤَمِّنُون على هذا الدعاء، بل ويتسابقون على التبكير إلى هذا المسجد والصلاة خلف هذا الإمام، وقد تسمع من بعض الأئمة وهو يدعو على الأعداء فيقول: (اللهم لا تدع لهم طائرة إلا أسقطتها، ولا سفينة إلا أغرقتها، ولا دبابة إلا نسفتها، ولا فرقاطة إلا فجرتها، ولا مدرعة إلا دمرتها، ولا .. ولا.. الخ) وكأنه يُملِي على الله كيف يفعل بالأعداء، بينما كان يكفيه أن يقول اللهم عليك بهم أو اللهم انتقم منهم ونحو ذلك.



رابعا : من الاعتداء في الدعاء أيضا تلك الأدعية التي تحوي في ثناياها ألفاظاً أو جملاً محذورة أو مُوهِمَة ومخالفة للشرع بل في بعضها ما يقدح في التوحيد ويخدش في الإيمان فمن ذلك:
قول بعضهم في الدعاء: (في السماء مُلكك، وفي الأرض سلطانك، وفي البحر عظمتك...).
وقد سُئِلَت اللجنة الدائمة للإفتاء عن هذه العبارة فكان الجواب:
(أما العبارة المذكورة في السؤال فتركها أولى؛ لأن فيها إيهاماً فقد يظن منها البعض تخصيص الملك بالسماء فقط، أو السلطان بالأرض فقط، وهكذا .
وعظمة الله وملكه وسلطانه وقهره عام في جميع خلقه).ا.هـ (26/369).

قول بعضهم: (يا من لا تراه العيون، ولا يصفه الواصفون ...الخ).
جاءت هذه الرواية عند الطبراني وفيها عنعنة هشيم وهو مُدلس، وشيخ الطبراني يعقوب بن اسحاق، قال الهيثمي: لم أعرفه. «السلسلة الضعيفة » (10/128).
* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله (14/143) في جوابه عن حكم مثل هذا الدعاء فقال: (هذه أسجاع غير واردة عن النبي ، وفيما ورد عنه من الأدعية ما هو خير منها من غير تكلف. والجملة الأولى: (يا من لا تراه العيون) إنْ أراد في الآخرة أو مطلقاً فخطأ مخالف لما دَلَّ عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح مِن أنَّ الله تعالى يُرَى في الآخرة، وإنْ أراد في الدنيا فإنَّ الله تعالى يُثنى عليه بالصفات الدالة على الكمال والإثبات لا بالصفات السلبية. والتفصيل في الصفات السلبية بغير ما ورد من ديدن أهل التعطيل. فعليك بالوارد، ودع عنك الجمل الشوارد).ا.هـ.
* وقال العلامة الفوزان عن هذا الدعاء: أما ما ذُكر في السؤال؛ فلم يَرِد في كلام الله وكلام رسوله فيما أعلم؛ فلا ينبغي الدُّعاء به‏.‏ وأيضًا في كلمة‏:‏(لا يصفه الواصفون‏)!‏ نظرٌ ظاهرٌ؛ لأنّ الله سبحانه يُوصف بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله ، وربما يكون هذا اللفظ منقولاً عن نفاة الصِّفات . «المنتقى» (1/49).ا.هـ.

قول بعضهم: (يا من أمره بين الكاف النون).
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «شرح الأربعين النووية» (ص76): (وبهذه المناسبة أَوَد أن أُنبه على كلمة دارجة عند العوام حيث يقولون: (يا من أمره بين الكاف والنون) وهذا غلط عظيم، والصواب: (يا من أمره بعد الكاف والنون) لأن مابين الكاف والنون ليس أمراً، فالأمر لا يتم إلا إذا جاءت الكاف والنون؛ لأن الكاف المضمومة ليست أمراً والنون كذلك، لكن باجتماعهما تكون أمراً).اهـ.

قول بعضهم: (يا فرد يا صمد).
وقد جاء في حديث: «أشهد أنك فرد أحد صمد». قال عنه البيهقي: إسناد الحديث ليس بالقوي. (انظر «الأسماء والصفات» للبيهقي:116،117).
* وقد سئل العلامة الفوزان: هل يوصف الله تعالى بالقِدَم؛ كأن يقول القائل‏:‏ يا قديم‏!‏ ارحمني‏!‏ أو ما أشبه ذلك ‏؟‏ وهل الفرد من أسماء الله تعالى؟‏ أفتوني مأجورين‏.‏
الجواب: ليس من أسماء الله تعالى القديم، وإنما من أسمائه الأول، وكذلك ليس من أسمائه الفرد، وإنما من أسمائه الواحد الأحد؛ فلا يجوز أن يقال‏:‏ يا قديم‏!‏ أو‏:‏ يا فرد‏!‏ ارحمني‏!‏ وإنما يقال‏:‏ يا من هو الأول والآخر والظاهر والباطن‏!‏ يا واحد أحد فرد صمد‏!‏ ارحمني وأهدني‏.‏‏.‏‏.‏ إلى غير ذلك؛ لأن أسماء الله تعالى توقيفية، لا يجوز لأحد أن يثبت شيئًا منها إلا بدليل‏.‏ والله أعلم‏.‏ «المنتقى» (1/27).

قول بعضهم: (اللهم عليك باليهود ومن هاودهم).
قال الفيروز آبادي في «القاموس المحيط» (ص420):المهاودة: الموادعة والمصالحة والممايلة، والهوادة: اللين وما يرجى به الصلاح والرخصة .ا,هـ.
قلت: وهذه من عظيم الرزايا أن يدعو بعضهم بمثل هذا الدعاء ولا يعلم معناه لا من جهة اللغة ولا حكمه وما يترتب عليه من جهة الشرع، وهذه مصيبة البعض أن يردد أدعية لا يفقه معناها إذ قد يترتب عليها لوازم خطيرة لولا أننا حكمنا بجهله لكان للشرع فيه حكم آخر .
* وقد سئل العلامة الفوزان: ما حكم قول بعض خطباء المساجد في نهاية الخطبة: (اللهم عليك باليهود ومن هاودهم). ألا يدخل في ذلك النبي ؟ لأنه قد هاود اليهود ووادعهم، فهل هذا اعتداء في الدعاء؟
ج: نعم، (هاودهم) هذه الكلمة معناها المصالحة، هاود معناه المصالحة، واليهود يجوز الصلح معهم، إذا كان فيه مصلحة للمسلمين، يجوز الصلح معهم كما صالحهم رسول الله  في المدينة، وكما صالح قريشاً في الحديبية، الصلح إذا كان من مصلحة المسلمين فإن الكفار يُصالَحون لأجل مصلحة المسلمين، هذا هو الحقّ، أما كلمة (هادوهم) معناه أنّ الرسول يدخل في هذا، وسبق أني نبهت واحد على هذه اللفظة، لكنه لم يتجنّبها هداه الله.(شريط (4) وجه (ب) من شرح الحموية 4/11/1424هـ).
قلت: بل ويشمل هذا الدعاء كل حُكام المسلمين الذين صالحوا اليهود قديما وحديثا، فتأمل أيها اللبيب .

من صور الاعتداء في الدعاء: الدعاء على عموم الكفار بالهلاك والاستئصال. ويدل لهذا:
* أولا: أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يثبت أنه دعا على عموم الكفار وإنما دعا على قبائل أو أشخاص بأعيانهم، بل لما جاءه ملك الجبال وعرض عليه أن يطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال: «لا، لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً».
بل إنه لما دعا على بعضهم بأسمائهم نزل قوله تعالى: لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ.
وقد روى مسلم في الصحيح عن أبي هريرة قال قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال: «إني لم أبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة».
* ثانياً: أن هذا يخالف مقتضى حكمة الله من بقاء الكفار إلى يوم القيامة، بل إن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، وأيضا سيترتب على هذا تعطيل باب الولاء والبراء، وباب الجهاد .
* ثالثاً: أنه ليس للمسلم أن يدعو بالاستئصال على من أمره الله بأن يبرهم ويقسط إليهم كما قال تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.
بل كيف يستقيم أن يدعو المسلم على زوجته الكتابية بالهلاك مع أن الله تعالى قد أذن له في نكاحها، وامتن عليهما بقوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً؟
أم كيف يستقيم أن يدعو الولد المسلم على والديه بالهلاك إن كانوا كافرين، والله جلّ وعلا يقول عنهما: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً.فإن الدعاء على عموم الكفار يشملهما، فهل هذه هي المصاحبة بالمعروف ؟
* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «شرح كتاب التوحيد» عند: باب قوله تعالى: أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ:
أما الدعاء بالهلاك لعموم الكفار، فإنه محل نظر، ولهذا لم يدع النبي  على قريش بالهلاك، بل قال: «اللهم! عليك بهم، اللهم ! اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»، وهذا دعاء عليهم بالتضييق، والتضييق قد يكون من مصلحة الظالم بحيث يرجع إلى الله عن ظلمه. فالمهم أنَّ الدعاء بالهلاك لجميع الكفار عندي تردد فيه .
* وقال ابن تيمية:(8/336 ): ودعاء نوح على أهل الأرض بالهلاك كان بعد أن أعلمه الله أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن..
* وقال الشيخ الفوزان: المشروع في القنوت وغيره الدعاء على المعتدين من الكفار على المسلمين، لأن النبي  لما قَنَتَ يدعو على الكفار خَصَّ المعتدين منهم ولم يدع على جميعهم فقال: اللهم العن فلاناً وفلاناً والقبيلة الفلانية ولم يعمم الكفار. (مجلة الدعوة العدد 1869ـ 16 رمضان).
* وقد أفتت اللجنة الدائمة (24/275) ما نصه:
وقول الكاتب: (اللهم عليك بالكفار والمشركين واليهود، اللهم لا تبق أحداً منهم في الوجود، اللهم أفنهم فناءك عادا وثمود ). والدعاء بفناء كل الكفار اعتداء في الدعاء؛ لأن الله قدر وجودهم وبقاءهم لحكمة، والله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.ا.هـ .
* وقال معالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية:
( هدي النبي  وهدي الصحابة في دعائهم على الكفار أن يكون دعاءً خاصاً على
المعتدي، على الظالم، على من حارب الإسلام وأهله، كما في دعاء عمر في القنوت: اللهم عليك بكفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن دينك ويقاتلون أولياءك). رواه البيهقي في «السنن» (2/210)، أما الدعاء على اليهود والنصارى جميعاً بالاستئصال، فإنه لا يجوز شرعاً. وهو من الاعتداء في الدعاء ؛ وذلك لأن الله جلّ وعلا أخبرنا أنّ اليهود والنصارى سيبقون إلى زمن خروج المسيح الدجال، فإذا دعا أحد بأن يستأصلهم الله جلّ وعلا الآن قبل نزول المسيح الدجال فهو اعتراضٌ على ما أجرى الله حكمته وقدره الكوني ببقائهم إلى آخر الزمان؛ ولهذا لم يؤثر عن أحد من السلف ولا من أئمة الإسلام أنه دعا بهذا الدعاء العام على اليهود والنصارى، وإنما يدعو بالدعاء الخاص لمن قاتل، لمن حارب، لمن آذى المؤمنين ونحو ذلك) ا.هـ
فانظر أيها الأخ الكريم إلى أدعية الرسول عليه الصلاة والسلام كيف كانت جامعة لخير الدنيا والآخرة وانظر قبل ذلك إلى أدعية القرآن العظيمة ثم انظر إلى ما أحدثه كثير من الأئمة ـ هداهم الله ـ من الأدعية الطويلة والوقوف الطويل يتغنى بالدعاء، ويتكلف السجع، ويرفع الصوت، وقد سئم الناس طول الانتظار فقد أعياهم التعب وطول القيام حتى إن بعضهم يهِمُّ بالانصراف أكثر من مرة، ألا يخشى هؤلاء أن يدخلوا تحت حديث المصطفى : «يا أيها الناس إن منكم منفرين» متفق عليه .
وإنك لَتَعجَب عندما ترى بعد هذا كله التسجيلات الإسلامية والمؤسسات الإعلامية والشركات الإنتاجية كيف تتسابق وتتهافت على تسجيل هذه الأدعية وتتفنن في إخراجها لذلك القاريء وتخرجها في إصدارات خاصة (دعاء الختمة لفلان ..أو جزء تبارك و عم مع الدعاء....) وهكذا، فإلى الله المشتكى .

كتبه
محمد بن أحمد الفيفي
عضو الدعوة بوزارة الشؤون الإسلامية
الرياض28/8/1426هـ



وبالنسبة للصدى خذ هذا الرابط فيه لقاء الباب المفتوح للشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى
واستمع إلى السؤال الثالث عند الدقيقة الرابعة وخمس وثلاثين ثانية
binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



أرجو أن لا تتسرع حتى تتعلم السنة ومنهج السنة
يُـــقـــضَـــى عـــلـــى الـــمـــرء فـــي أيـــام مـــحـــنـــتـــه - - - حـــتـــى يـــرى حـــســـنا مـــا لـــيـــس بـــالـــحـــســن
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
قال مالك: ( وإني لأكره القصص في المساجد )
وقال: ( وقد قال تميم الداري لعمر بن الخطاب: دعني أدع الله وأقص وأذكر الناس
فقال عمر: لا. فأعاد عليه. فقال: أنت تريد أن تقول: أنا تميم الداري ، فاعرفوني ) .
قال مالك: ( ولا أرى أن يجلس إليهم , وإن القصص لبدعة )
قال: ( وليس على الناس أن يستقبلوهم كالخطيب )
قال: ( وكان ابن المسيب وغيره يتخلفون والقاص يقص )
قال مالك: ( ونهيت ابا قدامة أن يقوم بعد الصلاة فيقول: افعلوا كذا وكذا )
قال سالم: ( وكان ابن عمر يلفى خارجاً من المسجد, فيقول: ما أخرجني إلا صوت قاصكم هذا )
من كتاب تحذير الخواص ( ص195 )

قال إدريس الخولاني: ( لأن أرى في ناحية المسجد ناراً تتأجج أحب من أرى قاصاً يقص )
قال علماؤنا رحمهم الله: لم يقص في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمان أبو بكر ولا زمان عمر. حتى ظهرت الفتنة, فظهرت القصص ) .
فلما دخل علي رضي الله عنه المسجد, أخرج القصاص من المسجد, وقال: ( لا يقص في مسجدنا )
وجاء ابن عمر رضي الله عنهما إلى مجلسه من المسجد, فوجد قاصاً يقص, فوجه إلى صاحب الشرطة أن أخرجه من المسجد, فأخرجه )
قال أبو التياح: ( قلت للحسن: إمامنا يقص فيجتمع الرجال والنساء, فيرفعون أصواتهم بالدعاء!
قال الحسن: رفع الصوت بالدعاء بدعة ( الدعاء الجماعي ) والقصص بدعة ) .
وقيل لابن سيرين: ( لو قصصت على إخوانك ؟ فقال: فقد قيل: لا يتكلم على الناس إلا أمير أو مأمور أو أحمق, ولست بأمير, ولا مأمور, وأكره أن أكون الثالث )
وقال ضمرة : ( رأيت سياراً أبا الحكم يستاك على باب المسجد, وقاص يقص في المسجد, فقيل له: يا أبا الحكم ! إن الناس ينظرون إليك قال : إني في خير مما هم فيه , أنا في سنة وهم في بدعة )
من كتاب الحوادث والبدع ( ص109 ) .
وإذا أردت الإطلاع أكثر انظر كتاب العلامة ابن وضاح القرطبي رحمه الله تعالى ( البدعة ) وانظر باب ( ما جاء في القصاصين )


أما بالنسبة لكلامك الذي تسخر فيه مني بقولك : سماحة الشيخ علامة زمانه الحبر الهزبر السلفي الرسي
أبو خالد 28 (على وزن البابا السادس) .
الحمد لله أنني لا أرد على مثل هذه التفاهات
العلم قال الله قال رسوله - - - قال الصحابة ليس بالتمويهِ
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة - - - بين الصحابة وبين رأي فقيهِ



يا حبك يا أبو خالد للنسخ واللصق وإيراد الفتاوى والأقوال ، والتي 90% منها لا صلة له بالموضوع .
وإليك مناقشة سريعة مدعمة بفتاوى أوردت بعضها ،

أولا / مسألة وضع الملصقات في المساجد
عجبا ما المشكلة في وضع ملصقات الأذكار بمكان في المسجد لا يشوش على المصلين ، أليست تذكر غافلا ؟؟؟ أليست تعلم جاهلا بهذه الأوراد ؟؟؟ أم تحسب أن الناس جميعا صاروا على درجة كبيرة من الحفظ والعلم ، فلا يحتاجون ذكرى .

مفتي السعودية يوجه بإزالة لوحات الأذكار من مقدمة المساجد



وجه عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة السعودية بإزالة لوحات الأذكار الشرعية المعلقة في مقدمة المساجد ووضعها في مؤخرته ، وذلك نظراً لما يشكله وجودها هناك من إشـغال وتشـويش على المصلين.

وذكرت جريدة "عكاظ" أن وزارة الشئون الإسلامية قد أكدت على ذلك التوجيه من مفتي السعودية بإصدار تعاميم لمراقبي المساجد بإزالة تلك اللوحات فوراً من مقدمة المسجد إلى مؤخرته



ماحكم الملصقات المعلقة في المساجد وفيها معقبات الصلاة ويقرأ منها المصلي بعد الصلاة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصلُ في الأذكار التي تُقال دبر الصلاة والتي سميتها بمعقبات الصلاة أن يقولها كل مصلٍ من حفظه لأن ذلك أعون على التدبر وأدعى للخشوع وهو الموافق لعمل الصدر الأول، ولكن من لم يكن يحفظها أو بعضها فلا بأس من أن يقرأها من ورقةٍ أو نحوها، وهذه الملصقات التي توضع على جدران المسجد وتوجد فيها هذه الأذكار لتذكر المصلين بها وليقرأها منها من لم يحفظها لا نرى مانعاً منها البتة لما فيها من المصلحة الراجحة والحث على العبادة والذكر فوضعها مشروع إذا كان بهذا القصد، شريطةَ أن توضع في أماكن لا تُلهي المصلين في أثناء صلاتهم ولا تشوش عليهم، وانظر الفتوى رقم: 34043، والفتوى رقم: 98661.



رقـم الفتوى : 34043
عنوان الفتوى : حكم تعليق الملصقات في المسجد
تاريخ الفتوى : 29 ربيع الثاني 1424 / 30-06-2003
السؤال
ما حكم تعليق الملصقات من صور وأخبار ودعوة إلى الحزبية وإعلانات، وغيرها من أنواع الملصقات في المسجد؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا حرج في أن يعمل في المسجد كل ما كان فيه مصلحة للإسلام والمسلمين، فقد كان المسجد -كما قال الشيخ البسام في شرح بلوغ المرام-: في العهد الأول مكان التدريس وتجهيز الجيوش، وكان الخلفاء يبشرون فيه بالفتوحات، وكان حسان ينشد فيه الشعر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري عن سعيد بن المسيب قال: مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال: كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك.
وبناء على هذا.. فإنه لا حرج في تعليق أخبار تهم المسلمين وتبشرهم أو تبين لهم مآسي إخوانهم المنكوبين في العالم، وأما الصور فيمنع وضعها وإلصاقها بجدار المسجد ما لم تدع إليها الحاجة، لأن وجود الصور يمنع دخول الملائكة، وهو من سنن النصارى.
ففي الصحيحين من حديث أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب ولا صورة.
وفي الصحيحين أيضاً من حديث عائشة: أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير، فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله.
وراجع حكم التصوير في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 29711، 10888، 1935، 9755.
والله أعلم.



ثانيا / مسألة تركيب أجهزة الصدى في المساجد

لا يختلف اثنان إذا كان في الصدى تكرار للكلمات بحيث يردد الحروف ‘ فهذا لايجوز
أما إذا كان لتحسين الصوت ، فليس في ذلك ما يدعو إلى التبديع بارك الله فيك ، وهذه فتوى الشيخ ابن عثيمين التي أحلت عليها :

حكم تركيب أجهزة صدى الصوت في المساجد
انتشر في المساجد في السنوات الأخيرة تركيب جهاز يسمى جهاز ترديد الصدى يضاف إلى مكبر الصوت لتضخيمه وترديد صداه في جنبات المسجد فما حكم تركيب هذا الجهاز ؟.
الحمد لله
" إذا كان لا يحصل من جهاز ترديد الصدى إلا تحسين الصوت داخل المسجد فلا بأس به ؛ أما إذا كان يحصل منه ترديد الحروف فحرام ؛ لأنه يلزم منه زيادة حرف أو حرفين في التلاوة , فيغير كلام الله تعالى عما أنزل عليه , قال في كتاب "الإقناع" : " وكره أحمد قراءة الألحان وقال : وهي بدعة . فإن حصل معها تغيير نظم القرآن وجعل الحركات حروفاً حرم " انتهى كلامه .
وأما إذا كان الصوت يخرج عن المسجد من فوق المنارة فإن كان ليس حوله مساجد يشوش عليهم أو مساكن يتأذى أهلها بالصوت فأرجو أن لا يكون بذلك حرج , وأما إذا كان حوله مساجد يشوش عليهم أو مساكن يتأذى أهلها بالصوت فلا يرفعه من فوق المنارة لما في ذلك من أذية الآخرين والتشويش عليهم , وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قَالَ : اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ فَكَشَفَ السِّتْرَ وَقَالَ : ( أَلا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَلا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ أَوْ قَالَ فِي الصَّلاةِ ) أخرجه أبو داود ، ونحوه عن البياضي فروة بن عمرو رواه مالك في الموطأ , قال ابن عبد البر : حديث البياضي وأبي سعيد ثابتان صحيحان . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس لأحد أن يجهر بالقراءة بحيث يؤذي غيره كالمصلين " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (15/160)

لا بأس به يعني مباح .

وفريبا من ذلك فتوى الشيخ عبد الكريم الخضير :

حكم الصدى الموجود داخل المساجد، وهل له حكم الترجيع؟

السؤال: ما حكم الصدى الموجود داخل المساجد؟ ولو قيل: إن هذا الصدى له حكم الترجيع؟

الجواب:
الصدى الأصل في الكلام أن يكون بدون آلات، هذا الأصل فيه لاسيما في مواطن العبادة؛ لأن العبادة المفترض فيها أن تكون على ضوء ما جاء عنه -صلى الله عليه وسلم- لكن دعت الحاجة إلى وجود أمثال هذه الآلات التي تُكَبِّر الصوت وتُبَلِّغ الصوت إلى من بَعُد كمن قرب فَيُقْتَصَرُ عليها بقدر الحاجة، ولا ينبغي أن يزاد على قدر الحاجة، فإذا كان الصوت يُسْمِع الناس بوضوح لا ينبغي أن يزاد عليه بحيث يزعج الناس، وأحياناً يبالغ بعض الناس في استخدام هذه المكبرات، وهي متفاوتة في أقيامها، كما أنها متفاوتة في أدائها، فبعضهم يرفع على هذه المكبرات بحيث يزعج الناس إزعاجاً لا يحتمله أكثرهم، ومعلوم أن رفع الصوت خلاف الأصل، وهناك أمم أهلكت بالصيحات، فينبغي أن يكون الصوت بالقدر المبلغ لا يزيد على ذلك.
والصوت في الجملة رفعه ليس بممدحة، كما قال الله -جل وعلا-: {إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}[(19) سورة لقمان] هي التي ترفع أصواتها، لكن إذا دعت الحاجة إلى تبليغ الصلاة، ولئلا يكون خفض الصوت سبباً في بطلان صلاة بعض المصلين؛ لأنهم لا يعرفون متى يرفع الإمام؟ ومتى يسجد؟ ومتى يركع؟ ومتى يسلم؟ فإن هذه يُشْرَعُ اتخاذها، وقد أفتى به أهل العلم، لكن لكونها على خلاف الأصل يقتصر فيها على قدر الحاجة.
وأما الصدى المصاحب لهذه الأصوات فلا شك أنه خلاف الأولى، فإذا ترتب عليه تكرار وترديد الكلام يشوش على المصلين وجعل العامي لا يدري هل هذا الترتيل أو هذا الترديد من الآلة نفسها أو من القارئ؟ فإنه حينئذ يمنع.
أولاً: لعدم الحاجة الداعية إليه، وهذه الآلات جملة إنما أبيح استعمالها في العبادات، إنما هو للحاجة، فالحاجة تقدر بقدرها، ولا ينبغي أن يزاد عليها، أما إلحاق هذا الصدى بالترجيع فالترجيع لم يرد في الصلاة إنما ورد في الآذان(1) جاء الترجيع في قراءة أوائل سورة الفتح(2) لكنه خارج الصلاة، على أن من أهل العلم من لا يرى الترجيع أصلاً، ويقول: إن الترجيع الذي حصل إنما هو بسبب اضطراب الدابة(3) فالنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ سورة الفتح وهو على دابته، فنظراً لاضطرابها في مشيها حصل مثل هذا التردد أو الترديد والترجيع في الكلام، فلا ينبغي أن يعتمد هذا أصل ومبرر لوجود مثل هذه الآلات، وهذه الآلات فيها شيء من المبالغة لتحسين الأصوات والداعي إليها، والعلم عند الله -سبحانه وتعالى-، وإن كان هذا داخل النيات، إنما هو تحسين صوت الإمام، نعم إذا كان القصد منه ليكون القرآن المسموع بواسطة هذه الآلات أوقع في النفوس فقد جاء الأمر بتزيين القرآن بالأصوات، لكن يبقى أن هذه الآلات على خلاف الأصل، فينبغي أن يقتصر على قدر الحاجة منها.
____________________________________________
(1) أخرجه مسلم: (379) من حديث أبي محذورة -رضي الله عنه-.
(2) أخرجه البخاري: (4281) ومسلم: (794) من حديث عبد الله بن مغفل -رضي الله عنه-.
(3) فتح الباري: (8/584) و(13/515).

خلااااااااااااااف الأولى وليس بدعة .


ثالثا / مسألة التلحين في الدعاء
نص القرآن الكريم على تحريم الاعتداء في الدعاء ، كما تفضلت ،
لكن على أي أساس جعلت الترنم في الدعاء بدعة ؟؟؟؟

إليك هذه الفتوى :
ما حكم تحسين الصوت بالدعاء في الوتر، وهل ينكر وجزاكم الله خيراً؟
الشيخ عبد الرحمن البراك

الجواب:
الحمد لله، الأصل إخفاء الدعاء كما قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين) [الأعراف: 55]، وقال سبحانه وتعالى عن نبيه زكريا –عليه السلام-: (إذ نادى ربه نداء خفياً) [مريم: 3]، ويشرع رفع الصوت بالدعاء من الإمام كما في القنوت، ومن الخطيب في خطبة الجمعة وغيرها. ولم ترد في إلقاء الدعاء صفة معينة، بل كل يدعو بحسب ما يتفق له، والأصوات مختلفة فلا يضيق ما وسعه الله، وأما تلحين الدعاء الذي يصيره من جنس الغناء فلا ريب أنه منكر، كالذي يفعله الرافضة والصوفية، وأما ما يسمى بالترنم فإنه جائز لايؤمر به ولا ينهى عنه، ولا ينبغي التشدد بإنكار ما ليس بمنكر، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

لا ينبغي التشدد بالإنكار ، إلا إذا كنت رأيت إماما يلحن كتلحين الرافضة والصوفية ؟؟؟؟

رابعا / مسألة القصص الوعظي

ما المانع من أن يورد الخطيب أو المحاضر بعض القصص المؤثرة ، شريطة أن تخلو من الكذب .
أما أن تقول : إن القصص ليست منهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ، فأين أنت مما ورد في القرآن الكريم من القصص الكثيرة ؟
ألم تقرأ قوله تعالى : "نحن نقص عليك أحسن القصص "
وأين أنت مما ورد من القصص النبوي ، ومن ذلك :
1 - قصة الخصومة بين العمرين.

2 - قصة الثلاثة العظماء الذين أخرجهم الجوع.

3 - حديث أم زرع.

4 - قصة أبي هريرة والشيطان.



أخيرا أقول لك :
لو أنك كتبت عن المنكرات التي نراها هنا وهناك
أين أنت من منكرات الأفراح ؟
أين أنت من منكرات الأسواق ؟
أين أنت من جرائم الفضائيات ؟

عجبي ثم عجبي تترك هذه وتتجه إلى أشياء أشد ما يقال عنها إنها مباحة .

أبو خالد :
ثق بأن ما جاء مخالفا لسنة رسول الله صلى اللهىعليه وسلم ، فلن نتهاون في التحذير منه وبذل المستطاع في نبذه .
أما ما لم يكن مخالفا ، فالأمر في ذلك واسع .



أخي الكريم :
اتق الله ولا تحجر واسعا .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2009, 08:58 AM   #18
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منكم وإليكم مشاهدة المشاركة
يا حبك يا أبو خالد للنسخ واللصق وإيراد الفتاوى والأقوال ، والتي 90% منها لا صلة له بالموضوع .
وإليك مناقشة سريعة مدعمة بفتاوى أوردت بعضها ،

أولا / مسألة وضع الملصقات في المساجد
عجبا ما المشكلة في وضع ملصقات الأذكار بمكان في المسجد لا يشوش على المصلين ، أليست تذكر غافلا ؟؟؟ أليست تعلم جاهلا بهذه الأوراد ؟؟؟ أم تحسب أن الناس جميعا صاروا على درجة كبيرة من الحفظ والعلم ، فلا يحتاجون ذكرى .

مفتي السعودية يوجه بإزالة لوحات الأذكار من مقدمة المساجد



وجه عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة السعودية بإزالة لوحات الأذكار الشرعية المعلقة في مقدمة المساجد ووضعها في مؤخرته ، وذلك نظراً لما يشكله وجودها هناك من إشـغال وتشـويش على المصلين.

وذكرت جريدة "عكاظ" أن وزارة الشئون الإسلامية قد أكدت على ذلك التوجيه من مفتي السعودية بإصدار تعاميم لمراقبي المساجد بإزالة تلك اللوحات فوراً من مقدمة المسجد إلى مؤخرته



ماحكم الملصقات المعلقة في المساجد وفيها معقبات الصلاة ويقرأ منها المصلي بعد الصلاة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصلُ في الأذكار التي تُقال دبر الصلاة والتي سميتها بمعقبات الصلاة أن يقولها كل مصلٍ من حفظه لأن ذلك أعون على التدبر وأدعى للخشوع وهو الموافق لعمل الصدر الأول، ولكن من لم يكن يحفظها أو بعضها فلا بأس من أن يقرأها من ورقةٍ أو نحوها، وهذه الملصقات التي توضع على جدران المسجد وتوجد فيها هذه الأذكار لتذكر المصلين بها وليقرأها منها من لم يحفظها لا نرى مانعاً منها البتة لما فيها من المصلحة الراجحة والحث على العبادة والذكر فوضعها مشروع إذا كان بهذا القصد، شريطةَ أن توضع في أماكن لا تُلهي المصلين في أثناء صلاتهم ولا تشوش عليهم، وانظر الفتوى رقم: 34043، والفتوى رقم: 98661.



رقـم الفتوى : 34043
عنوان الفتوى : حكم تعليق الملصقات في المسجد
تاريخ الفتوى : 29 ربيع الثاني 1424 / 30-06-2003
السؤال
ما حكم تعليق الملصقات من صور وأخبار ودعوة إلى الحزبية وإعلانات، وغيرها من أنواع الملصقات في المسجد؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا حرج في أن يعمل في المسجد كل ما كان فيه مصلحة للإسلام والمسلمين، فقد كان المسجد -كما قال الشيخ البسام في شرح بلوغ المرام-: في العهد الأول مكان التدريس وتجهيز الجيوش، وكان الخلفاء يبشرون فيه بالفتوحات، وكان حسان ينشد فيه الشعر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري عن سعيد بن المسيب قال: مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال: كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك.
وبناء على هذا.. فإنه لا حرج في تعليق أخبار تهم المسلمين وتبشرهم أو تبين لهم مآسي إخوانهم المنكوبين في العالم، وأما الصور فيمنع وضعها وإلصاقها بجدار المسجد ما لم تدع إليها الحاجة، لأن وجود الصور يمنع دخول الملائكة، وهو من سنن النصارى.
ففي الصحيحين من حديث أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب ولا صورة.
وفي الصحيحين أيضاً من حديث عائشة: أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير، فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله.
وراجع حكم التصوير في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 29711، 10888، 1935، 9755.
والله أعلم.



ثانيا / مسألة تركيب أجهزة الصدى في المساجد

لا يختلف اثنان إذا كان في الصدى تكرار للكلمات بحيث يردد الحروف ‘ فهذا لايجوز
أما إذا كان لتحسين الصوت ، فليس في ذلك ما يدعو إلى التبديع بارك الله فيك ، وهذه فتوى الشيخ ابن عثيمين التي أحلت عليها :

حكم تركيب أجهزة صدى الصوت في المساجد
انتشر في المساجد في السنوات الأخيرة تركيب جهاز يسمى جهاز ترديد الصدى يضاف إلى مكبر الصوت لتضخيمه وترديد صداه في جنبات المسجد فما حكم تركيب هذا الجهاز ؟.
الحمد لله
" إذا كان لا يحصل من جهاز ترديد الصدى إلا تحسين الصوت داخل المسجد فلا بأس به ؛ أما إذا كان يحصل منه ترديد الحروف فحرام ؛ لأنه يلزم منه زيادة حرف أو حرفين في التلاوة , فيغير كلام الله تعالى عما أنزل عليه , قال في كتاب "الإقناع" : " وكره أحمد قراءة الألحان وقال : وهي بدعة . فإن حصل معها تغيير نظم القرآن وجعل الحركات حروفاً حرم " انتهى كلامه .
وأما إذا كان الصوت يخرج عن المسجد من فوق المنارة فإن كان ليس حوله مساجد يشوش عليهم أو مساكن يتأذى أهلها بالصوت فأرجو أن لا يكون بذلك حرج , وأما إذا كان حوله مساجد يشوش عليهم أو مساكن يتأذى أهلها بالصوت فلا يرفعه من فوق المنارة لما في ذلك من أذية الآخرين والتشويش عليهم , وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قَالَ : اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ فَكَشَفَ السِّتْرَ وَقَالَ : ( أَلا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَلا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ أَوْ قَالَ فِي الصَّلاةِ ) أخرجه أبو داود ، ونحوه عن البياضي فروة بن عمرو رواه مالك في الموطأ , قال ابن عبد البر : حديث البياضي وأبي سعيد ثابتان صحيحان . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس لأحد أن يجهر بالقراءة بحيث يؤذي غيره كالمصلين " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (15/160)

لا بأس به يعني مباح .

وفريبا من ذلك فتوى الشيخ عبد الكريم الخضير :

حكم الصدى الموجود داخل المساجد، وهل له حكم الترجيع؟

السؤال: ما حكم الصدى الموجود داخل المساجد؟ ولو قيل: إن هذا الصدى له حكم الترجيع؟

الجواب:
الصدى الأصل في الكلام أن يكون بدون آلات، هذا الأصل فيه لاسيما في مواطن العبادة؛ لأن العبادة المفترض فيها أن تكون على ضوء ما جاء عنه -صلى الله عليه وسلم- لكن دعت الحاجة إلى وجود أمثال هذه الآلات التي تُكَبِّر الصوت وتُبَلِّغ الصوت إلى من بَعُد كمن قرب فَيُقْتَصَرُ عليها بقدر الحاجة، ولا ينبغي أن يزاد على قدر الحاجة، فإذا كان الصوت يُسْمِع الناس بوضوح لا ينبغي أن يزاد عليه بحيث يزعج الناس، وأحياناً يبالغ بعض الناس في استخدام هذه المكبرات، وهي متفاوتة في أقيامها، كما أنها متفاوتة في أدائها، فبعضهم يرفع على هذه المكبرات بحيث يزعج الناس إزعاجاً لا يحتمله أكثرهم، ومعلوم أن رفع الصوت خلاف الأصل، وهناك أمم أهلكت بالصيحات، فينبغي أن يكون الصوت بالقدر المبلغ لا يزيد على ذلك.
والصوت في الجملة رفعه ليس بممدحة، كما قال الله -جل وعلا-: {إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}[(19) سورة لقمان] هي التي ترفع أصواتها، لكن إذا دعت الحاجة إلى تبليغ الصلاة، ولئلا يكون خفض الصوت سبباً في بطلان صلاة بعض المصلين؛ لأنهم لا يعرفون متى يرفع الإمام؟ ومتى يسجد؟ ومتى يركع؟ ومتى يسلم؟ فإن هذه يُشْرَعُ اتخاذها، وقد أفتى به أهل العلم، لكن لكونها على خلاف الأصل يقتصر فيها على قدر الحاجة.
وأما الصدى المصاحب لهذه الأصوات فلا شك أنه خلاف الأولى، فإذا ترتب عليه تكرار وترديد الكلام يشوش على المصلين وجعل العامي لا يدري هل هذا الترتيل أو هذا الترديد من الآلة نفسها أو من القارئ؟ فإنه حينئذ يمنع.
أولاً: لعدم الحاجة الداعية إليه، وهذه الآلات جملة إنما أبيح استعمالها في العبادات، إنما هو للحاجة، فالحاجة تقدر بقدرها، ولا ينبغي أن يزاد عليها، أما إلحاق هذا الصدى بالترجيع فالترجيع لم يرد في الصلاة إنما ورد في الآذان(1) جاء الترجيع في قراءة أوائل سورة الفتح(2) لكنه خارج الصلاة، على أن من أهل العلم من لا يرى الترجيع أصلاً، ويقول: إن الترجيع الذي حصل إنما هو بسبب اضطراب الدابة(3) فالنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ سورة الفتح وهو على دابته، فنظراً لاضطرابها في مشيها حصل مثل هذا التردد أو الترديد والترجيع في الكلام، فلا ينبغي أن يعتمد هذا أصل ومبرر لوجود مثل هذه الآلات، وهذه الآلات فيها شيء من المبالغة لتحسين الأصوات والداعي إليها، والعلم عند الله -سبحانه وتعالى-، وإن كان هذا داخل النيات، إنما هو تحسين صوت الإمام، نعم إذا كان القصد منه ليكون القرآن المسموع بواسطة هذه الآلات أوقع في النفوس فقد جاء الأمر بتزيين القرآن بالأصوات، لكن يبقى أن هذه الآلات على خلاف الأصل، فينبغي أن يقتصر على قدر الحاجة منها.
____________________________________________
(1) أخرجه مسلم: (379) من حديث أبي محذورة -رضي الله عنه-.
(2) أخرجه البخاري: (4281) ومسلم: (794) من حديث عبد الله بن مغفل -رضي الله عنه-.
(3) فتح الباري: (8/584) و(13/515).

خلااااااااااااااف الأولى وليس بدعة .


ثالثا / مسألة التلحين في الدعاء
نص القرآن الكريم على تحريم الاعتداء في الدعاء ، كما تفضلت ،
لكن على أي أساس جعلت الترنم في الدعاء بدعة ؟؟؟؟

إليك هذه الفتوى :
ما حكم تحسين الصوت بالدعاء في الوتر، وهل ينكر وجزاكم الله خيراً؟
الشيخ عبد الرحمن البراك

الجواب:
الحمد لله، الأصل إخفاء الدعاء كما قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين) [الأعراف: 55]، وقال سبحانه وتعالى عن نبيه زكريا –عليه السلام-: (إذ نادى ربه نداء خفياً) [مريم: 3]، ويشرع رفع الصوت بالدعاء من الإمام كما في القنوت، ومن الخطيب في خطبة الجمعة وغيرها. ولم ترد في إلقاء الدعاء صفة معينة، بل كل يدعو بحسب ما يتفق له، والأصوات مختلفة فلا يضيق ما وسعه الله، وأما تلحين الدعاء الذي يصيره من جنس الغناء فلا ريب أنه منكر، كالذي يفعله الرافضة والصوفية، وأما ما يسمى بالترنم فإنه جائز لايؤمر به ولا ينهى عنه، ولا ينبغي التشدد بإنكار ما ليس بمنكر، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

لا ينبغي التشدد بالإنكار ، إلا إذا كنت رأيت إماما يلحن كتلحين الرافضة والصوفية ؟؟؟؟

رابعا / مسألة القصص الوعظي

ما المانع من أن يورد الخطيب أو المحاضر بعض القصص المؤثرة ، شريطة أن تخلو من الكذب .
أما أن تقول : إن القصص ليست منهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ، فأين أنت مما ورد في القرآن الكريم من القصص الكثيرة ؟
ألم تقرأ قوله تعالى : "نحن نقص عليك أحسن القصص "
وأين أنت مما ورد من القصص النبوي ، ومن ذلك :
1 - قصة الخصومة بين العمرين.

2 - قصة الثلاثة العظماء الذين أخرجهم الجوع.

3 - حديث أم زرع.

4 - قصة أبي هريرة والشيطان.



أخيرا أقول لك :
لو أنك كتبت عن المنكرات التي نراها هنا وهناك
أين أنت من منكرات الأفراح ؟
أين أنت من منكرات الأسواق ؟
أين أنت من جرائم الفضائيات ؟

عجبي ثم عجبي تترك هذه وتتجه إلى أشياء أشد ما يقال عنها إنها مباحة .

أبو خالد :
ثق بأن ما جاء مخالفا لسنة رسول الله صلى اللهىعليه وسلم ، فلن نتهاون في التحذير منه وبذل المستطاع في نبذه .
أما ما لم يكن مخالفا ، فالأمر في ذلك واسع .



أخي الكريم :
اتق الله ولا تحجر واسعا .


أولا فتوى الملصقات للشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى ليست لي بل هي من وضع صاحب الموضوع بارك الله فيه
ثم الفتوى التي بعدها للشيخ ماهر بن ظافر القحطاني وفقه الله لما يحبه ويرضاه
ويكفيك الحجة التي قالها حفظه الله ورعاه :
الرابع / أن المقتضي لوضعها مستقرة على هذا النحو في زمن السلف قائم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر عهد السلف من حصول الغفلة والنسيان وأنه كان يصلي الأعراب أو الصغار الذين لم يتعلمو ا بعد الأذكار ولم يكن هناك مانعا كما في عهد عثمان بني المسجد من الساج و مع ذلك لم يكونوا يكتبون مثل ذلك ويعلقوه في المساجد وقد كانت من قبل تكتب المعلقات في العهد الجاهلي من الشعر في الكعبة فعندهم قدرة على صنع مثل ذلك فلم يصنعوه وهذا يدل على أنه سنة تركية كما أوضح شيخ الإسلام ضابطها 0بل كانوا يقتصرون على الجهر بالذكر ومن ذلك يتعلم بالناس فأين تعليقهم لمثل هذا العمل الذي ينسبونه اليوم للخير فوالله كل عمل يظن أنه من الخير لم يدل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الشر فشر الأمر كما أخبر محدثاتها0

ةكما قال الشيخ العلامة سماحة المفتي حفظه الله تعالى في الفتوى التي نقلتها لنا أنت :
وجه عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة السعودية بإزالة لوحات الأذكار الشرعية المعلقة في مقدمة المساجد ووضعها في مؤخرته ، وذلك نظراً لما يشكله وجودها هناك من إشـغال وتشـويش على المصلين.

وذكرت جريدة "عكاظ" أن وزارة الشئون الإسلامية قد أكدت على ذلك التوجيه من مفتي السعودية بإصدار تعاميم لمراقبي المساجد بإزالة تلك اللوحات فوراً من مقدمة المسجد إلى مؤخرته .


لا إشكال هنا

ولكن مداخلتي عن القصاصين والتلحين في الدعاء والصدى
الصدى فتوى ابن عثيمين واضحة رحمه الله تعالى إذا كان يكرر الحرف فإنه محرم
وهذا هو الصدى الذي أقصده
لم أتكلم عن ما يحسن الصوت يحسن الصوت غير الصدى أنا أتكلم عن الصدى الذي يكرر الصوت
وأذكر أن الشيخ الفاضل أبو عمر بارك الله فيه قال لنا أن الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى عندما أتى إلى الرس في مسجد حمود غزاي لتخريج طلاب حلقة تحفيظ القرآن عندما كان في قصر البلي في العشاء ذكر هذا الأمر وقال أن الصدى الذي يكرر الصوت حرام

ثم آتي إلى الدعاء والتلحين والأدعية التي فيها اعتداء صريح وواضح

بالنسبة للتلحين والتطريب ووضع الدعاء كالقرآن
ألم يبلغك العلم في قاعدة عند العلماء : الأصل في الأمور الدنيوية الحل إلا ما قام الدليل على تحريمه والأصل في الأمور الدينية الشرعية التحريم إلا ما قام الدليل على تحليله
الرد الذي وضعته أنا للشيخ الفيفي غفر الله له واضح جلي
أنا ما رحت أنسخ وألصق بل أنا أعرف هذا الأمر من أكثر من ثلاثة أعوام والفتوى موجودة عندي ولا أذهب للبحث عن ما يؤيد كلامي لأني ولله الحمد أتعلم ثم أذكر أما ما أجهله لا أبت فيه مطلقا

أتيتني بهذه الفتوى :
ثالثا / مسألة التلحين في الدعاء
نص القرآن الكريم على تحريم الاعتداء في الدعاء ، كما تفضلت ،
لكن على أي أساس جعلت الترنم في الدعاء بدعة ؟؟؟؟

إليك هذه الفتوى :
ما حكم تحسين الصوت بالدعاء في الوتر، وهل ينكر وجزاكم الله خيراً؟
الشيخ عبد الرحمن البراك

الجواب:
الحمد لله، الأصل إخفاء الدعاء كما قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين) [الأعراف: 55]، وقال سبحانه وتعالى عن نبيه زكريا –عليه السلام-: (إذ نادى ربه نداء خفياً) [مريم: 3]، ويشرع رفع الصوت بالدعاء من الإمام كما في القنوت، ومن الخطيب في خطبة الجمعة وغيرها. ولم ترد في إلقاء الدعاء صفة معينة، بل كل يدعو بحسب ما يتفق له، والأصوات مختلفة فلا يضيق ما وسعه الله، وأما تلحين الدعاء الذي يصيره من جنس الغناء فلا ريب أنه منكر، كالذي يفعله الرافضة والصوفية، وأما ما يسمى بالترنم فإنه جائز لايؤمر به ولا ينهى عنه، ولا ينبغي التشدد بإنكار ما ليس بمنكر، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

لا ينبغي التشدد بالإنكار ، إلا إذا كنت رأيت إماما يلحن كتلحين الرافضة والصوفية ؟؟؟؟


الله المستعان
لنعد إلى القاعدة : الأصل في الأمور الدنيوية التحليل إلا ما قام الدليل على تحريمه والأصل في الأمور الشرعية التحريم إلا ما قام الدليل على تحليله

قال تعالى : أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً [المزّمِّل : 4]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زينوا القرآن بأصواتكم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يتغن بالقرآن .
وقوله صلى الله عليه وسلم : تغنوا بالقران وتعاهدوه، فوالذي نفس محمد بيده أنه لأشد تفلتاً من صدور الرجال من الإبل من عقله .
هل ذُكِرَ التلحين والتغني في غير القرآن ؟
هل تم ذكره في الأذكار ؟
هل تم ذكره في الدعاء ؟
وتذكر القاعدة جيدا
واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
واقرأ شرح هذا الحديث العظيم للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله ورعاه وهو شرح قيم جدا أنصح بقراءته
http://www.taimiah.org/Display.asp?p...=nawa-0005.htm
واعلم أن النهي الوارد ليس فقط في الاتيان بعبادة جديدة وإنما حتى في التغيير في عبادة وإدخال أمر لم يكن على عهده صلى الله عليه وسلم
فوالله ما ترك الصحابة شيئا إلا نقلوه لنا عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
لم ينقل لنا في السنة أنه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أنه لحن وتغنى في الدعاء كما كان يفعل في قراءة القرآن
ثم أريد منك نرى أخرى أن تقرأ ما ذكره الشيخ الفيفي بارك الله فيه
1ـ أنّ الأصل في العبادات المنع والتوقف لقوله  من حديث عائشة: « مَن أحدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَد» رواه البخاري، فليس المنع مقتصراً على أصل العبادة فحسب بل حتى في صفتها ووقتها وعددها وزمنها ومكانها وهيئتها، ولا دليل على صفة التغني بالقنوت فكيف نتعبد الله بما لم يشرع لنا، ولو كان خيراً لسبقونا إليه ونقل إلينا .
هل تظن أن هناك أمرا في الشرع فعله الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخبرنا به الصحابة الكرام رضي الله عنهم ؟
هل نُقِلَ عن أحد الصحابة التغني والتلحين في الدعاء ؟
لا أعلم هل قرأت كلام شيخ الإسلام ابن تيمية جيدا ؟ :
ـ ذَكَرَ شيخ الإسلام أنّ إدخال الألحان في الصلوات هي من طريقة النصارى حيث قال في «الفتاوى» (28/611): (وكذلك إدخال الألحان في الصلوات لم يأمر بها المسيح ولا الحواريون ) ا.هـ
ثم ألم يقنعك هذا المثل الذي ضربه الشيخ ماهر حفظه الله ؟ :
ـ أنك لو سألت الخطيب على المنبر هل تتغنى بالدعاء ؟ لقال: لا، ولو سألت المصلي هل يتغنى بالدعاء في سجوده ؟ لقال: لا، ولو سألت المصلي الذي في المسجد ينتظر الصلاة: هل تتغنى بالدعاء ؟ لقال: لا، إذاً فما الذي خَصَّ دعاء القنوت بهذا التغني والتلحين والترتيل الذي نسمعه اليوم دون بقية الحالات ؟؟ فإنّ الشريعة لا تفرق بين المتماثلات ولا تجمع بين المختلفات .(«مذكرة التغني بالقنوت» لماهر القحطاني، بتصرف).
وحتى تتأكد أن هذا ليس كلامهم فقط اقرأ من تكلم فيه من قبلهم :
ـ أنّ التغني والتطريب بالدعاء من أسباب رده وعدم قبوله لأنه اعتداء في الدعاء، قال الكمال بن الهمام الحنفي: (ومما تعارف عليه الناس في هذه الأزمان من التمطيط والمبالغة في الصياح و الإشتهار لتحريرات النغم إظهار للصناعة النغمية لا إقامة العبودية ؛ فإنه لا يقتضي الإجابة بل هو من مقتضيات الرد ... فاستبان أن ذلك من مقتضيات الخيبة والحرمان ) «فيض القدير» للمناوي (1/229). وقال: ولا أرى أنّ تحرير النغم في الدعاء كما يفعله بعض القراء في هذا الزمان يصدر ممن يفهم معنى السؤال والدعاء وما ذاك إلا نوع لعبٍ، فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة أدى سؤاله بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نُسب البتة إلى السخرية واللعب إذ مقام طلب الحاجة هو التضرع لا التغني .ا.هـ
ضع هذا في اعتبارك :
لو أتاك ( شحاذ على ما نسمي ) وبدأ يسئلك من مالك وهو يلحن كما في تلحين كثير من أئمة المساجد هداهم الله
لله يـــا مـــحـــســـنـــيــن أعطونـــــــــــي ممـــــــــــا أعطااكم الله
يقول هذه الجملة بتلحين
أسألك بالله هل ستقول نعم فقير يسئل أم تنسبه كما قال الكمال بن الهمام رحمه الله : فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة أدى سؤاله بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نُسب البتة إلى السخرية واللعب إذ مقام طلب الحاجة هو التضرع لا التغني .
هل تؤيد سؤال الله تعالى بالتغني ؟؟؟
القرآن عبادة والدعاء عبادة لكن ليس القرآن كالدعاء
الدليل الوارد لدينا أن التلحين والترتيل اللائق يكون في القرآن
فكيف تم وضعه في الدعاء ؟
وأكرر عد إلى القاعدة : الأصل في الأمور الدنيوية الحل إلا ما قام الدليل على تحريمه والأصل في الأمور الدينية التحريم إلا ما قام الدليل على تحليله .

وأما ما ذكره الشيخ البراك غفر الله لنا وله : ولم ترد في إلقاء الدعاء صفة معينة .
فيرجع إلى القاعدة السابقة وتذكر الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد . متفق عليه .
ولمسلم : مـــــن عـــــمـــــل عـــــمـــــلا لـــــيـــــس عـــــلـــــيـــــه أمـــــرنـــــا فـــــهـــــو رد .
رواية مسلم رحمه الله تعالى توضح الحديث أكثر أن العمل إذا لم يكن على أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام أي لم يكن على صفته وقدره ووقته فهو رد .



أما مسألة القصص
أنا لم أتطرق إلى قصص الوحي التي من الكتاب والسنة وتتبعها قصص الصحابة الذي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعهم
لأنها قصص فيها الخير والكفاية
بل أتكلم عن من أراد وعظ الناس وتذكيرهم بالقصص التي من غير الكتاب والسنة
وأظن أنك لم تستمع إلى فتوى الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى :
http://www.alrassxp.com/uploaded2/22604/01252277854.zip

هل قرأت منهج علماء السنة مع القصاصين أم أنك رددت بدون قراءة ؟؟
قال مالك: ( ولا أرى أن يجلس إليهم , وإن القصص لبدعة )
قال: ( وليس على الناس أن يستقبلوهم كالخطيب )
قال: ( وكان ابن المسيب وغيره يتخلفون والقاص يقص )
قال مالك: ( ونهيت ابا قدامة أن يقوم بعد الصلاة فيقول: افعلوا كذا وكذا )
قال سالم: ( وكان ابن عمر يلفى خارجاً من المسجد, فيقول: ما أخرجني إلا صوت قاصكم هذا )
من كتاب تحذير الخواص ( ص195 )
وقال ضمرة : ( رأيت سياراً أبا الحكم يستاك على باب المسجد, وقاص يقص في المسجد, فقيل له: يا أبا الحكم ! إن الناس ينظرون إليك قال : إني في خير مما هم فيه , أنا في سنة وهم في بدعة )
من كتاب الحوادث والبدع ( ص109 ) .

وحتى تتأكد أن القصص التي في الكتاب والسنة ليست هي المقصود اقرأ هذا الأثر الذي ذكره ابن وضاح القرطبي رحمه الله تعالى في كتابه ( البدعة )
حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ قالَ: حَدَّثَنا مُوسى بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مَهْدِيٍّ عن إسْحَاقَ بنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ المَسْجِدَ الحَرَامَ وَعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ، فَقَالَ للذي يقوده: امشِ بي حتى تَقِفَ بِي عليه. فلمّا وَقَفَ تلى الآيات التي في سورة مريم ثم قال: اتلُ كِتَابَ الله يا ابن عُمير، واذْكُر ذِكرَ الله، وَإِيَّاكَ والبِدَعَ في دِينِ الله.
وإليك فتوى الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى :
وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
س12: لقد ذكر السلف القصاص وذموهم, فما هي طريقتهم, و ما موقفنا تجاههم ؟
الجواب: حذر السلف رحمهم الله من القصاص لأنهم في الغالب لا يتوخن في كلامهم ما يؤثر على الناس من القصص و التي لم تصح , ولا يعتمدون على الدليل الصحيح , ولا يعنون في تعليم الناس أحكام دينهم و أمور عقيدتهم , لأنهم ليس عندهم فقه ) .....كتاب ( الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص224) .

أسأل الله تعالى التوفيق والسداد فيما قلته وما كان صوابا فمن الله سبحانه وما كان خطئا فمني ومن الشيطان وأستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2009, 02:14 PM   #19
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 587
قوة التقييم: 0
دجه is on a distinguished road
اجزم ان التساهل بمثل هذه الامور سيجر الى اكبر منه فالخير كله في لتباع من سلف
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
دجه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2009, 03:27 PM   #20
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دجه مشاهدة المشاركة
اجزم ان التساهل بمثل هذه الامور سيجر الى اكبر منه فالخير كله في لتباع من سلف
صدقت بارك الله فيك
وكـــــل خـــــيـــــر فـــــي اتـــــبـــــاع مـــــن ســـــلـــــف - - - وكـــــل شـــــر فـــــي اتـــــبـــــاع مـــــن خـــــلـــــف
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وصايا مهمة لعامة الأمة,,,,محاضرة قيمة جداًً السحب الوابلة المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 8 06-08-2010 04:38 PM
التدخيــــن عند الفتيااات..ظاهرة..تستحق النقاااش (ابو فيصل) المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 7 11-06-2009 07:59 PM
سم بكتيريا «البوتيولينيوم» يتسبب في مضاعفات خطيرة تؤدي إلى شلل عضلات التنفس والب باتو- المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 5 24-03-2009 11:43 PM
ظاهرة غريبة ... عاشق البحر منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 13 30-08-2008 06:42 AM


الساعة الآن +3: 07:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19