عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 18-09-2009, 11:41 PM   #21
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road


أولا فتوى الملصقات للشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى ليست لي بل هي من وضع صاحب الموضوع بارك الله فيه
ثم الفتوى التي بعدها للشيخ ماهر بن ظافر القحطاني وفقه الله لما يحبه ويرضاه
ويكفيك الحجة التي قالها حفظه الله ورعاه :
الرابع / أن المقتضي لوضعها مستقرة على هذا النحو في زمن السلف قائم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر عهد السلف من حصول الغفلة والنسيان وأنه كان يصلي الأعراب أو الصغار الذين لم يتعلمو ا بعد الأذكار ولم يكن هناك مانعا كما في عهد عثمان بني المسجد من الساج و مع ذلك لم يكونوا يكتبون مثل ذلك ويعلقوه في المساجد وقد كانت من قبل تكتب المعلقات في العهد الجاهلي من الشعر في الكعبة فعندهم قدرة على صنع مثل ذلك فلم يصنعوه وهذا يدل على أنه سنة تركية كما أوضح شيخ الإسلام ضابطها 0بل كانوا يقتصرون على الجهر بالذكر ومن ذلك يتعلم بالناس فأين تعليقهم لمثل هذا العمل الذي ينسبونه اليوم للخير فوالله كل عمل يظن أنه من الخير لم يدل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الشر فشر الأمر كما أخبر محدثاتها0

ةكما قال الشيخ العلامة سماحة المفتي حفظه الله تعالى في الفتوى التي نقلتها لنا أنت :
وجه عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة السعودية بإزالة لوحات الأذكار الشرعية المعلقة في مقدمة المساجد ووضعها في مؤخرته ، وذلك نظراً لما يشكله وجودها هناك من إشـغال وتشـويش على المصلين.

وذكرت جريدة "عكاظ" أن وزارة الشئون الإسلامية قد أكدت على ذلك التوجيه من مفتي السعودية بإصدار تعاميم لمراقبي المساجد بإزالة تلك اللوحات فوراً من مقدمة المسجد إلى مؤخرته .


لا إشكال هنا


إذا بموجب الفتاوى السابقة اتفقنا على جواز تعليق الأذكار ، ولكن في مكان لا يشوش على المصلين ،
أما الحجة التي أورد الشيخ ماهر فتردها فتوى الشيخ عبد العزيز والشيخ البسام ، وهم من كبار العلماء .
وليته لم يغمز هذا العمل بأنه شر حتى يسأل كبار العلماء .


ولكن مداخلتي عن القصاصين والتلحين في الدعاء والصدى
الصدى فتوى ابن عثيمين واضحة رحمه الله تعالى إذا كان يكرر الحرف فإنه محرم
وهذا هو الصدى الذي أقصده
لم أتكلم عن ما يحسن الصوت يحسن الصوت غير الصدى أنا أتكلم عن الصدى الذي يكرر الصوت
وأذكر أن الشيخ الفاضل أبو عمر بارك الله فيه قال لنا أن الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى عندما أتى إلى الرس في مسجد حمود غزاي لتخريج طلاب حلقة تحفيظ القرآن عندما كان في قصر البلي في العشاء ذكر هذا الأمر وقال أن الصدى الذي يكرر الصوت حرام


ما يحتاج تذكر السالفة هذي بارك الله فيك ، لأن الفتوى السابقة للشيخ ابن عثيمين نصت على جواز الصدى إذا كان الغرض منه تحسين الصوت ، شريطة ألا يكون فيه تكرار للحروف ، والملاحظ في عموم المساجد أن الصدى فقط لتحسين الأصوات .

وعلى طاري السالفة ، كان الأجدر أن تعطي كل شخص ما يستحقه ، فلا تقول الشيخ الفاضل أبو عمر ، وتقول حمود غزاي ، يا أخي إن كنت لا تعلم فالشيخ حمود غزاي أستاذ في العقيدة ، وهو من طلاب فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .

أيضا على طاري السالفة تذكرت أن الشيخ رحمه الله كان يحضر حفلات تخريج الحفاظ ، وكان الصدى عالبا نوعا ما ولم ينكر ذلك ، بل كان يصلي بالناس وقتها والصدى مفتوح .
وأظن الحفل مسجل وموجود إن حبيت تقارن الصدى في ذلك اليوم مع الصدى في هذه الأيام .


أما مسألة القصص ، فإني أتعجب منك أخي أبي خالد بارك الله فيك ، أقول لك قال الله قال رسوله ، وتقول قال فلان وفلان .


أرجو ألا يغيب عن ذهنك أن القصة إحدى أبرع اﻷساليب البﻼغية التي حفل بها القرآن الكريم ، حتى أن القصص الحق كان منهجا للقرآن الكريم في دعوته وذلك في قوله تعالى " إن هذا لهو القصص الحق " سورة آل عمران . و " نحن نقص عليك أحسن القصص " سورة يوسف ، بل لقد سميت إحدى سور القرآن الكريم بالقصص .

كما أن القصص النبوي تزخر به كتب السيرة .


نعم لقد وردت آثارا كثيرة عن السلف في ذم الوعاظ والقصاص ومرادهم بذلك طائفة من الوعاظ كان يغلب عليهم الجهل ومخالفة السنة وحكاية الأحاديث الموضوعة والأخبار المنكرة وإشاعة البدعة وإشغال الناس بالغرائب , قال الإمام أحمد بن حنبل : " ما أحوج الناس إلى قاص صدوق لأنهم يذكرون الموت وعذاب القبر.وفال: ما أنفعهم للعامة لولا أن عامة ما يحدثون به كذب " .

أخي الكريم :
كثير من الناس من يتأثر تأثرا كبيرا بالقصص الحقيقية ، وأقول الحقيقية أو الواقعية ، أما المكذوبة فلا مجال لإيرادها في خطبة أو محاضرة ، ولو كان على سبيل الوعظ ، وهذا الذي نهى عنه علماؤنا رحمهم الله .

ولعل هذا هو ما أراده الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ، وانظر إلى فتواه الأخرى :


أيضا فتوى أخرى للعلامة صالح الفوزان بخصوص الدعوة بالقصص :

ما رأي فضيلتكم في من يغمز بالدعاة و يقول أنهم أشغلوا الناس بالقصص التي لا فائدة منها واشغلوهم عن العلم و يقول أن هؤلاء القصاص الذين أنكر عليهم الصحابة هل هذا صحيح؟

نعم الذي يدعو إلى الله يكون بعلم يدعو إلى الله بعلم ويبين الأحكام الشرعية وأمور العقيدة ويبين للناس ما يجهلون من أحكام دينهم أما الاقتصار على القصص في الدعوة فهذا ليس من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قليل الفائدة لكن لو أنه أحياناً يأتي بقصة مناسبة وصحيحة للمحاضرة أو للكلمة لا بأس أما أنه يجعل كل كلامه في القصص فهذا يدخل في القصاص الذين حذر منهم السلف.



وإليك بعض كلام أهل العلم عن المسألة :

أولاً :
قصص الحكمة الثابتة في الكتاب والسنة الصحيحة ووقائع الناس وتجاربهم من أنفع أساليب الدعوة والإرشاد ، وقد استخدمها القرآن في نحو ثلث آياته ، كان المقصود منها أخذ العظة والعبرة ، كما قال عز وجل : ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) يوسف/111.

يقول العلامة السعدي رحمه الله :
" ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ ) أي : قصص الأنبياء والرسل مع قومهم ، ( عِبْرَةٌ لأولِي الألْبَابِ ) أي : يعتبرون بها ، أهل الخير وأهل الشر ، وأنَّ مَن فعل مثل فعلهم ناله ما نالهم من كرامة أو إهانة ، ويعتبرون بها أيضاً ما لله من صفات الكمال والحكمة العظيمة ، وأنه الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له .
وقوله : ( مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى ) أي : ما كان هذا القرآن الذي قص الله به عليكم من أنباء الغيب ما قص من الأحاديث المفتراة المختلقة ، ( وَلَكِنْ ) كان ( تصديق الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ) من الكتب السابقة ، يوافقها ويشهد لها بالصحة ، ( وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ ) يحتاج إليه العباد من أصول الدين وفروعه ، ومن الأدلة والبراهين . ( وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) فإنهم - بسبب ما يحصل لهم به من العلم بالحق وإيثاره - يحصل لهم الهدى ، وبما يحصل لهم من الثواب العاجل والآجل تحصل لهم الرحمة " انتهى.
" تيسير الكريم الرحمن " (ص/407)


بل أمر الله عز وجل نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم بالتذكير بقصص القرآن ، واستعمالها في تبليغ رسالته ، فقال عز وجل : ( فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) الأعراف/176.

يقول ابن جرير الطبري رحمه الله :
" يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : فاقصص ، يا محمد ، هذا القصص ، الذي اقتصصته عليك ... على قومك من قريش ، ومَنْ قِبَلَك من يهود بني إسرائيل ، ليتفكروا في ذلك ، فيعتبروا وينيبوا إلى طاعتنا ، لئلا يحلّ بهم مثل الذي حلّ بمن قبلهم من النّقم والمثلات ، ويتدبَّره اليهود من بني إسرائيل ، فيعلموا حقيقةَ أمرك وصحَّة نبوّتك " انتهى.
" جامع البيان " (13/274)

وفي مقدمة " التحرير والتنوير " (1/63-69) ذكر فصلا نافعاً في فوائد القصص القرآني لمن أراد الاستفادة منها .

كما أن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام استعمل هذا الأسلوب الحكيم في سرد القصص النافعة المفيدة ، وخير شاهد على ذلك تلك الأحاديث الكثيرة التي تشتمل على قصص السابقين.
يقول الدكتور سعيد القحطاني :
" القصص الحكيم من الكتاب أو من السنة من الأساليب المهمة في الدعوة إلى الله عزّ وجلّ ؛ لما فيه من شحذ ذهن المدعو ؛ ولهذا استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته ، ففي هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم : ( غزا نبي من الأنبياء ، فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ...) ، وهذا يوضح للداعية أهمية استخدام أسلوب القصص في دعوته إلى الله عزّ وجلّ " انتهى.
" فقه الدعوة في صحيح البخاري " (3/381) (ترقيم الشاملة) ، وينظر (3/66) .


ثانياً :
نوصي الدعاة ألا يقتصروا في أساليب الوعظ والتدريس على القصص ، كيلا ينشغل المستمعون بالقصة عن المقصد ، ولئلا تنصرف قلوبهم إلى الاستمتاع بالقصص عن الاستفادة من الموعظة ، بل الواجب تأصيل الأمر التربوي والدعوي من خلال أدلته الثابتة بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، على ما هو معروف في أصول الفقه ، ومنهج الاستدلال ، ثم تذكر القصة للعبرة ، وبيان التطبيق العملي ، وشد انتباه السامع إلى معايشة المعنى واقعياً ، فلا تكون القصة بذاتها مصدراً للاستدلال والتشريع .

قال ابن الجوزي رحمه الله : " ذُم القُصَّاصُ لأن الغالب منهم الاتساع بذكر القَصَصِ دون ذكر العلم المفيد ، ثم غالبُهم يُخَلِّط فيما يورده ، وربما اعتمد على ما أكثره محال " انتهى .
"تلبيس إبليس" (134) .

قال أحمد : " القَصَّاص الذي يُذَكِّر الجنة والنار والتخويف ، وله نية وصدق الحديث ، فأما هؤلاء الذين أحدثوا من وضع الأخبار والأحاديث فلا أراه " انتهى .
"الآداب الشرعية" لابن مفلح (2/85) .


ثالثاً :
لتحقيق الغاية من القصص في الدعوة إلى الله ، والتأثير في قلوب الناس ، لا بد من توفر بعض الميزات في هذه القصص ، كي تقع في القلوب الموقع الصحيح ، فمن ذلك :

" 1- أن يتحرّى الواعظ الصدق فيما ينقله من قصص وأخبار ؛ فإن الواقعية والمعقولية في ذكر القصص لعامة الناس طريقان سريعان للتقبل والعمل ، ليس على الأمد القريب فحسب ؛ بل حتى البعيد أيضاً ، وانظر إلى وصف الله تعالى قصصه في القرآن بقوله : ( إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ )، متأملاً أثرها الخالد إلى يوم القيامة .
وعليه : فمن الخطأ أن ينظر الواعظ ما سيحصل بين يديه من التأثر بما لم يثق فيه من القصص المؤثرة ، مقابل أن يهمل مصداقيته المستقبلية في وعظه .
وليس هذا فحسب ؛ بل إن الواعظ حتى لو تأكد من صدق قصته أو خبره ، لكنه إن رأى أن فيها من الغرائب ما لا يصدقه عامة الناس ، فالأولى ألا يحدث بها ، حتى لا تنعدم ثقة الناس فيه وفي علمه ، ولقد كان سلف الأمة يفرون من غرائب الأخبار ، ومن ذلك قول أيوب السختياني رحمه الله : إِنَّمَا نَفِرُّ أَوْ نَفْرَقُ مِنْ تِلْكَ الْغَرَائِبِ . كما أورد ذلك عنه مسلم في صحيحه ؛ بل كانوا يقرنونها بالمناكير من الأحاديث ، ومن ذلك قول الترمذي رحمه الله : زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَثِيرُ الْغَرَائِبِ وَالْمَنَاكِيرِ .

2- الحوار ، ويشمل الحوار الشفهي أو الحوار النفسي الذي يشف ما في نفس بعض أطراف القصة بدون ما يتفوه به ، ليصف في بعض المشاعر والخلجات ، وهذا من أكثر ما يؤثر في النفس.

3- التركيز على المواطن المؤثرة ، وذكر بعض التفاصيل التي تكمل المشهد في ذهن المتلقي من دون إيراد الجزئيات التي ربما ندّت بعقل المستمع عن المطلوب .

4- جودة البدء ، وإحكام النهاية ، فإن في البداية تشويقاً وجذباً ، وفي النهاية عنصر المفاجأة ، وعنصر الاتعاظ ، من هنا قال الله تعالى في آخر سورة يوسف : ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )

5- أن يراوح الداعية بين قصص السابقين والمعاصرين ، فإنه لا يشك أحدنا أن حكايات السلف رحمهم الله في زهدهم وورعهم وتعاملهم مع الله تعالى وخلْقِه فيها من كنوز الوعظ والتذكير ما تطرب له القلوب ، وتهتز لها المشاعر ، ولكن لما كان في المجتمع فئة تستبعد الوصول إلى حالهم ، كان على الواعظ أن يذكر صفحات مضيئة من أحوال الأتقياء والعاملين المخلصين في هذا الزمان ، حتى يقْرُبَ المثال ، ويُتصور التطبيق .

6- أن يوثق الداعية قصته بذكر مرجعها ، أو سندها ، ولو كانت من قصص المعاصرين ، لتزيد ثقة الناس فيه .

إذا توفرت هذه المرتكزات في قصصنا ، ستترك بإذن الله تعالى أثراً كبيراً في نفوس الناس ، فكم قصة غيرت حياة إنسان ، وكم قصة تركت من الأثر ما لم تتركه كثير من المحاضرات والكتب " .
انتهى باختصار من كلام الدكتور فيصل الحليبي





أما مسألة الترنم في الدعاء ، فلا ينبغي أن تحجر واسعا ،
وقد أفتى الشيخ البراك ـ وهو من هو ـ في جواز المسألة ، وأما ما ذكرته عن شيخ الإسلام ، فقد منعه الشيخ البراك أيضا ، ونهى عن التلحين كتلحين الرافضة والصوفية والنصارى .

أما حجة الشيخ ماهر فيرد عليها ببساطة ، وهل الشيخ ماهر أو أبو خالد 28 أو غيرهما يقرأ ويرتل الفاتحة وما تيسر من القرآن في الصلاة السرية ، كما يرتلها في الصلاة الجهرية !!! فكذلك الأدعية في السجود ونحوه .


وأخيرا أختم بفتوى لفضيلة الشيخ خالد المصلح حول هذه النقطة :
السؤال:
فضيلة الشيخ خالد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم ترتيل الدعاء، سواء في القنوت في الصلاة، أو خارجها ؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد..
فإجابة عن سؤالك نقول:

الترتيل المأمور به هو ترتيل القرآن العظيم، قال الله تعالى: ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً)(المزمل: من الآية4) وهو أن يقرأه العبد بتأن وتثبت وتمهل؛ ليتمكن من تدبر معانيه، وهذا مشروع في كل ما يحتاج إلى تدبر وتفهم، فلا حرج في ترتيل الدعاء على هذا المعنى، فالترتيل ليس خاصا بالقرآن، بل هو مطلوب في كل ما يحتاج إلى تأمل وتدبر وفهم وفكر، ولذلك أمر به بعض أهل العلم في قراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، يقول السيوطي في ألفيته:
ورتل الحديث واعقد مجلسا *** يوما بأسبوع للملإ إتسا

وقد اقترن الترتيل في فهم كثير من الناس بتحسين الصوت بالقراءة والتغني بها، والذي يظهر أن بينهما فرقا، فالترتيل هم التمهل والتأني في القراءة، وأما التغني فهو تحسين الصوت بالقراءة، وقد جاء الأمر به عند تلاوة القرآن في أحاديث عديدة، منها ما رواه البخاري (7525) من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ليس مِنَّا من لم يتغن بالقرآن "، وعلة ذلك أن التغني وتحسين الصوت والترنم في القراءة من أسباب الإقبال عليها والإنصات لها، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (9/72): "ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم؛ لأن للتطريب تأثيراً في رقة القلب وإجراء الدمع".

وأما التغني بالقراءة في غير تلاوة القرآن الكريم، كقراءة الحديث، ودعاء القنوت ونحو ذلك، فللعلماء فيها قولان:

الأول: أن تحسين الصوت والتغني خاص بالقرآن فقط، فلا يكون في الدعاء؛ لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم.

الثاني: أن ذلك لا بأس به؛ إذ مقصود التحسين حضور القلب وتأثره، وهذا مطلوب في قراءة غير القرآن، كالدعاء وقراءة الحديث، ولكن ينبغي ألا يكون ذلك التحسين مما يشتبه بالقرآن، حتى يلتبس على السامع، هل هو قرآن أو غيره؟

والذي يظهر أن الأمر في ذلك واسع، فلو حسن المرء صوته في دعاء القنوت أو غيره، فإن ذلك جائز، وذلك لما في التحسين من مصلحة حضور القلب، وأما كونه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، فالتعليل به للمنع لا يستقيم من كل وجه؛ لأن عدم النقل ليس نقلا للعدم، والله أعلم.

أخوكم/ د.خالد المصلح

22/9/1428هـ
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 19-09-2009, 01:20 AM   #22
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: (( دار الإسلام ))
المشاركات: 1,662
قوة التقييم: 0
السموأل is on a distinguished road
Cool

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
دجه وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه من تشوف توقيع هذا الرجل قل الحمد لله على نعمة السنة ومنهج السلف الصالح
وضع كلام لسيد قطب الذي قدح في بعض الصحابة وقال بوحدة الوجود وتكلم في نبي الله الكليم موسى عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة وأتم التسليم
يبدو أن تبديع الناس عندك " بريال "

خذ هذا المقطع الصوتي لأبن باز رحمه الله
و هو يُسأل عن كتب الشهيد سيد قطب و يقول :

أنها [ مفيدة و فيها خير كثير ] .. ألخ



فهل ستكون أحرص على الأمة
من عالمها أبن باز رحمه الله ؟

لا أظن ,, هداك الله


و هذا النص الكتابي للفتوى الصوتية للشيخ



سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال ببرنامج فتاوى نور على الدرب
---------

أرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بابداء رأيكم حول مؤلفات أبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي وسيد قطب ؟

كلها كتب مفيدة ، كتب هؤلاء الثلاث (غير واضح) كلها كتب مفيدة فيها خير كثير ولا تخلو من بعض الأغلاط كل يؤخذ (غير واضح) من قوله ويترك ، ليسوا معصومين ، وطالب العلم إذا تأملها عرف مافيها من الأخطاء ومافيها من الحق (غير واضح) وهم رحمهم الله قد اجتهدوا في الخير ودعوا إلى الخير وصبروا على المشقة في ذلك وهم يحرصون (غير واضح) كتبهم خير كثير ولكن ليس معصومون ولاغيرهم من العلماء ، بالنسبة للرسل عليهم الصلاة والسلام يبلغون عن الله والرسل عصمهم الله (غير واضح) ، أما العلماء ، كل عالم (غير واضح) ، لكن بحمدالله صوابهم أكثر (غير واضح) نفعوا الناس ، يقول مالك -رحمه الله- ابن أنس (غير واضح) مامنا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ، والمؤمن يطلب العلم هكذا المؤمنة تطلب العلم ، وكل واحد يتفقه في الدين ويتبصر (غير واضح) يقرأ القرآن يقرأ السنة يعتني حتى يعرف الحق بأدلته وحتى يعرف الغلط إن غلط العالم ، ولا يجوز أن يقال هذا فلان العالم الجليل يؤخذ قوله كله دون نظر ، بل لابد من النظر (غيرواضح) يتم عرضها على الأدلة الشرعية (غير واضح .. تابع التسجيل المرفق)
السموأل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 09:49 AM   #23
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
يقول صلى الله عليه وسلم : فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة .
فلما دخل علي رضي الله عنه المسجد, أخرج القصاص من المسجد, وقال: ( لا يقص في مسجدنا )
وجاء ابن عمر رضي الله عنهما إلى مجلسه من المسجد, فوجد قاصاً يقص, فوجه إلى صاحب الشرطة أن أخرجه من المسجد, فأخرجه )
حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ قالَ: حَدَّثَنا مُوسى بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مَهْدِيٍّ عن إسْحَاقَ بنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ المَسْجِدَ الحَرَامَ وَعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ، فَقَالَ للذي يقوده: امشِ بي حتى تَقِفَ بِي عليه. فلمّا وَقَفَ تلى الآيات التي في سورة مريم ثم قال: اتلُ كِتَابَ الله يا ابن عُمير، واذْكُر ذِكرَ الله، وَإِيَّاكَ والبِدَعَ في دِينِ الله.

علي وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم وأرضاهم هذا منهجهم مع القصاصين
ويكفي لمن يتبع الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح في فهم الكتاب والسنة أن يقرأ هذه الأثار
فلو أتيت بألف كتاب والله لن تغني عن هذه الأثار شيئا
وأنا هنا أقصد من اتخذ القصص منهجا وترك الشرع
أو جعل الشرع تبعا ولم يجعله ابتداءاً

والتلحين في الدعاء يكفي القاهدة التي استنبطها أهل العلم من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
عد إلى الحديث : مــــــــــا لــــــــــــيــــــــــــس مــــــــــــنــــــــــــه
الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الترتيل والتلحين في القرآن
فهل لديك دليل على أن الدعاء أتى فيه الترتيل ؟
الدعاء عبادة
قراءة القرآن عبادة
مجرد القراءة عبادة
الأحاديث النبوية هل يوجد عالم قال أن مجرد قرائتها دون الحفظ والتعلم والتفقه يعتبر عبادة ؟
لذلك لو لحن في قرائتها ليحفظها لم يكن هناك بأس لأن مجرد قرائتها ليست عبادة كالقرآن
ثم إن التلحين عندما يكون في الأحاديث للمساعدة في الحفظ
أما الدعاء فهو عبادة وإدخال التلحين إليه يحتاج إلى دليل
فأين الدليل في تلحين وترتيل وتطريب الدعاء ؟
ثم أسألك بالله عد إلى ما ذكره الشيخ الكمال بن الهمام الحنفي رحمه الله :
فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة أدى سؤاله بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نُسب البتة إلى السخرية واللعب إذ مقام طلب الحاجة هو التضرع لا التغني .ا.هـ

هذا الذي نسبه الشيخ إلى السخرية بسبب تلحينه بسؤاله الناس
هل يليق بنا أن نسأل الله بالتلحين نفسه في دعائنا ؟
هل هذا المقام يليق بالله ؟
أنت ذكرت لي فتوى الشيخ البراك والشيخ المصلح
وأنا أذكر لك قاعدة في الأصول ذكر الألباني رحمه الله تعالى أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال بها
الأصل في العبادات التحريم إلا ما قام الدليل على تحليله
والأصل في الأمور الدنيوية الإباحة إلا ما قام الدليل على تحريمه
القرآن ورد فيه التلحين
فهل ورد التلحين في الدعاء ؟
لا تقل لا تحجر واسعا
أجب هل ورد أم لا ؟


ثم السموأل
أرجو أن تبحث في أي عام ذكر ابن باز رحمه الله تعالى الفتوى الصوتية
ثم خذ كلام ابن باز عن احد كتب سيد قطب ( كتب وشخصيات ) الذي سب فيه معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما وأرضاهما :
http://www.alrassxp.com/uploaded2/22604/01253342135.zip

الشيخ رحمه الله تعالى وغفر له عندما علم ما في كتب سيد قطب استمع إلى كلامه

بل وصلت الجرأة عند سيد أن تكلم في نبي الله موسى عليه السلام :
قال في كتابه " التصوير الفني في القرآن " ص200: (( لنأخذ موسى إنه مثال للزعيم المندفع العصبي المزاج)).
وقال إنه يوم تحولت العصا إلى حية لم يثبت ثبات الرجال !! التصوير الفني

قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله معلقاً على هذا الكلام: (( الاستهزاء بالأنبياء ردَّة مستقلة )). ( من شريط أقوال العلماء في مؤلفات سيد قطب: تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض).


وإن كنت تريد أكثر لتعرف سيد قطب على حقيقته فلا مانع لدي من وضع الكثير من الطوام والمقالات التي تبين أنه رجل ضائع في العلم الشرعي
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 01:04 PM   #24
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
أرجو من الإخوة الكرام التفضّل علينا بتعريف علمي للقصّ المنهي عنه قبل المناقشة ؛ لأنني ألمس أن كل طرف ينطلق في نقاشه من فهم خاص للمصطلح ، وكثير من الخلافات منشأها عدم الاتفاق على تعريف لمصطلح الموضوع .

وفق الله الجميع للخير ، ونفع بهم
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 01:59 PM   #25
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
يقول صلى الله عليه وسلم : فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة .
فلما دخل علي رضي الله عنه المسجد, أخرج القصاص من المسجد, وقال: ( لا يقص في مسجدنا )
وجاء ابن عمر رضي الله عنهما إلى مجلسه من المسجد, فوجد قاصاً يقص, فوجه إلى صاحب الشرطة أن أخرجه من المسجد, فأخرجه )
حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ قالَ: حَدَّثَنا مُوسى بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مَهْدِيٍّ عن إسْحَاقَ بنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ المَسْجِدَ الحَرَامَ وَعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ، فَقَالَ للذي يقوده: امشِ بي حتى تَقِفَ بِي عليه. فلمّا وَقَفَ تلى الآيات التي في سورة مريم ثم قال: اتلُ كِتَابَ الله يا ابن عُمير، واذْكُر ذِكرَ الله، وَإِيَّاكَ والبِدَعَ في دِينِ الله.

علي وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم وأرضاهم هذا منهجهم مع القصاصين
ويكفي لمن يتبع الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح في فهم الكتاب والسنة أن يقرأ هذه الأثار
فلو أتيت بألف كتاب والله لن تغني عن هذه الأثار شيئا
وأنا هنا أقصد من اتخذ القصص منهجا وترك الشرع
أو جعل الشرع تبعا ولم يجعله ابتداءاً
أنا ما أدري وش شتبي يا أبو خالد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

قلنا لك إن القصص منهج قرآني ، والقرأن مليء بالقصص ، وكذا السنة النبوية ،

تقوم وتذكر لي أقوال السلف عن القُصاص ، وقلت لك :
لقد وردت آثارا كثيرة عن السلف في ذم الوعاظ والقصاص ومرادهم بذلك طائفة من الوعاظ كان يغلب عليهم الجهل ومخالفة السنة وحكاية الأحاديث الموضوعة والأخبار المنكرة وإشاعة البدعة وإشغال الناس بالغرائب , قال الإمام أحمد بن حنبل : " ما أحوج الناس إلى قاص صدوق لأنهم يذكرون الموت وعذاب القبر.وفال: ما أنفعهم للعامة لولا أن عامة ما يحدثون به كذب " .

جبنا لك فتوى من الشيخ صالح الفوزان ، ولا مانع من نسخها ، لأنه يبدو أنك لا تقرأ الردود :

ما رأي فضيلتكم في من يغمز بالدعاة و يقول أنهم أشغلوا الناس بالقصص التي لا فائدة منها واشغلوهم عن العلم و يقول أن هؤلاء القصاص الذين أنكر عليهم الصحابة هل هذا صحيح؟

نعم الذي يدعو إلى الله يكون بعلم يدعو إلى الله بعلم ويبين الأحكام الشرعية وأمور العقيدة ويبين للناس ما يجهلون من أحكام دينهم أما الاقتصار على القصص في الدعوة فهذا ليس من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قليل الفائدة لكن لو أنه أحياناً يأتي بقصة مناسبة وصحيحة للمحاضرة أو للكلمة لا بأس أما أنه يجعل كل كلامه في القصص فهذا يدخل في القصاص الذين حذر منهم السلف.


والله إن أمرك لعجيب !!!
مرة تستدل بفتوى الشيخ صالح على تحريم القصص ، ومرة لا تعترف بفتوى الشيخ في أنه لا بأس منها إذا كانت صحيحة مناسبة .





[/quote]
والتلحين في الدعاء يكفي القاهدة التي استنبطها أهل العلم من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
عد إلى الحديث : مــــــــــا لــــــــــــيــــــــــــس مــــــــــــنــــــــــــه
الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الترتيل والتلحين في القرآن
فهل لديك دليل على أن الدعاء أتى فيه الترتيل ؟
الدعاء عبادة
قراءة القرآن عبادة
مجرد القراءة عبادة
الأحاديث النبوية هل يوجد عالم قال أن مجرد قرائتها دون الحفظ والتعلم والتفقه يعتبر عبادة ؟
لذلك لو لحن في قرائتها ليحفظها لم يكن هناك بأس لأن مجرد قرائتها ليست عبادة كالقرآن
ثم إن التلحين عندما يكون في الأحاديث للمساعدة في الحفظ
أما الدعاء فهو عبادة وإدخال التلحين إليه يحتاج إلى دليل
فأين الدليل في تلحين وترتيل وتطريب الدعاء ؟
ثم أسألك بالله عد إلى ما ذكره الشيخ الكمال بن الهمام الحنفي رحمه الله :
فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة أدى سؤاله بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نُسب البتة إلى السخرية واللعب إذ مقام طلب الحاجة هو التضرع لا التغني .ا.هـ

هذا الذي نسبه الشيخ إلى السخرية بسبب تلحينه بسؤاله الناس
هل يليق بنا أن نسأل الله بالتلحين نفسه في دعائنا ؟
هل هذا المقام يليق بالله ؟
أنت ذكرت لي فتوى الشيخ البراك والشيخ المصلح
وأنا أذكر لك قاعدة في الأصول ذكر الألباني رحمه الله تعالى أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال بها
الأصل في العبادات التحريم إلا ما قام الدليل على تحليله
والأصل في الأمور الدنيوية الإباحة إلا ما قام الدليل على تحريمه
القرآن ورد فيه التلحين
فهل ورد التلحين في الدعاء ؟
لا تقل لا تحجر واسعا
أجب هل ورد أم لا ؟

[/quote]
أقول لك ما قاله الشيخ خالد المصلح :
والذي يظهر أن الأمر في ذلك واسع، فلو حسن المرء صوته في دعاء القنوت أو غيره، فإن ذلك جائز، وذلك لما في التحسين من مصلحة حضور القلب، وأما كونه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، فالتعليل به للمنع لا يستقيم من كل وجه؛ لأن عدم النقل ليس نقلا للعدم، والله أعلم.

ثم إليك هذا البحث من أحد طلبة العلم ، علك تجد فيه جوابا شافيا إن كنت تبحث عنه :

بسم الله الرحمن الرحيم
جاءني الكثير من الإخوة يشتكون من حصول فتنة في بعض مساجد جدة في موضوع ترتيل الدعاء وتجويده
حيث أن البعض يصف هذاالفعل بأنه بدعة ومنكر ومخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم واستحسنه آخرون
فطلبوا مني أن أحرر لهم جوابا في هذه المسألة فأجبتهم الى ذلك طالبا للثواب راغبا الى الله في التوفيق للصواب
إنه على كل شئ قدير وبالإجابة جدير.
بسم الله
الحمد لله.
أولا:هذه المسألة البحث فيها بحث أصولي حيث أنه لايوجد مع أحد الفريقين دليل صحيح صريح يكون فصلا في مورد النزاع يصار اليه لأن كيفيات الأداء أمور صوتية والأمور الصوتية لايمكن أن تنقل إلا بالمشافهة والتلقي والأمور الصوتية خاضعة لثقافات الناس وأماكنهم وأعراقهم المختلفة ,فالشخص الفارسي إذا قرأ القرآن او دعاالله تعالى
فإنه سيدعوه بالكيفية التي تتوائم مع لهجته ولحون أهل بلده والصيني كذلك والأفريقي كذلك والنجدي واليماني
والمصري كل حسب الصوتيات التي تناسب لغته وطبيعته ولا يمكن أن نحمل الناس على كيفية صوتية معينة في الأداء
ثانيا:فإن قال قائل :
اليست العبادات توقيفية ؟قلنا بلى .
ولكن هذه العبادات إما أن تكون في نفسها مقيدة وإما أن تكون مطلقة من حيثيات دون أخرى وإما أن تكون مطلقة
وسأضرب أمثلة :
الأول:الصلاة في كيفيتها توقيفية يعني نصلي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي كما ورد في الحديث
لكن في نفس هذه الصلاة التوقيفية أمور مطلقة كقراءة ما تيسر من القرآن غير الفاتحة وكالدعاء في السجود
على المشهور .
الثاني:الدعاء بين الأذان والإقامة مشروعية الدعاء واستحبابه توقيفي أي أنه أتانا بحكم شرعي لكن بم ندعو؟ الأمر مطلق فندعوا بما شئنا .
وهل دعاء القنوت او الدعاء عموما هل هو عبادة ؟
قلنا :نعم .إذن توقيفي .لكن ما معنى كون الدعاء توقيفي ؟
هل معنى ذلك لزوم أن يكون الدعاء من الوارد أم يدعو الإنسان بما شاء .للإنسان أن يدعو بما شاء والأفضل أن يدعو
بالمأثور ففيه الخير والبركة ,لكن هل كيفية أداء الدعاء توقيفية ؟لا أقول هل الدعاء توقيفي لا يزاد عليه ؟فهذا مختلف فيه ,وأنا اميل الىان الدعاء داخل الصلاة توقيفي وأما في قنوت الوتر فيدعو بالمأثور ثم يجتهد في الأدعية الطيبة بالضوابط المعلومة. بخلاف الدعاء خارج الصلاة .
ثالثا:ولكن كيفية أداء الدعاء مطلقة وليست مقيدة فالنبي صلى الله عليه وسلم ندبنا الى الدعاء ولم يبين لنا بأي كيفية أداء نؤديه والقاعدة الفقهية التي ذكرها ابن تيمية رحمه الله تعالى (أن ما أطلقه الشارع يحمل على إطلاقه ولا يجوز تقييده
بقيد)فالمسافر له أن يقصر ويفطر ما دام أن اسم السفر لايزال معه فلم يقيد بمدة أو بمسافة .
وسأضرب مثالا آخر :المسح علىالخفين عبادة والعبادة توقيفية ؟
فهل من البدعة أن ألبس خفا مزركشا ومزخرفا وملونا بدعوى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلبس الا خف جلدي
لونه بني أو اسود .لا أعتقد أن عاقلا يقول به.وهل أمسح اليمنى باليمنى أولا ثم اليسرى باليسرى ثانيا أم في نفس الوقت لم يبين ولا يستطيع أحد أن يدعي ما هو الأصل وما هو العارض,على الأصل.
فلا فرق بين ان يزين الإنسان كلامه ودعاءه بصوت شجي وبين ان يزين خفه بألوان متعددة أو يمسح بكيفية معينة..
:وكلا الأمرين عبادة
رابعا:وأنا أقول بأن الذين يقيدون الدعاء بأن يكون بغير ترتيل وتجويد هم على خطر عظيم حيث أنهم
ادعوا أن الدعاء بغير ترتيل سنة وليس معهم شئ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أمر يرجعون اليه
اللهم الا أمرين :
1-التحكم المحض .
2-التحسس المفرط من الصوفية والشيعة لأنهم يرتلون أدعيتهم .
ونحن لا نقول بأن ترتيل الدعاء سنة وإنما نقول بأنه مستحب لأنه يؤدي الى مستحب وهو تحريك القلوب والتخشع
وهذا أحرى في الإجابة وقبول الدعاء .
وهنا أمر آخر :
بعضهم قد يقول :الأصل هو أن يكون الدعاء من غير ترتيل !
ونقول هذا أصل ليس بأصيل بل أن العرب كانوا يجودون ويرتلون أشعارهم .
وقد أجمع أهل اللغة على أن كل ما في القرآن في كيفية الأداء موجود في اللغة العربية وليس كل ما في العربية موجود في القرآن .
خامسا:بعضهم يقول لم ينقل عن الصحابة أنهم كانوا يرتلون الدعاء وهذا مما تعم به البلوى فنقول سبحان الله الترتيل
أمر صوتي لا سبيل لمعرفته الا بالتلقي والمشافهة وهذه الصلاة نقلت الينا أداء وصوتا خلف عن سلف .
سادسا:أجمع علماء القراءة أن الاستعاذة ليست من القرآن وعلى الرغم من ذلك لم يختلفوا في استحباب تجويدها وترتيلها ,والدعاء ليس من القرآن فماالفرق بينه وبين الاستعاذة في شموله استحباب ترتيله كما الاستعاذة فهذا قياس
جلي مع نفي الفارق.
سابعا:قال بعضهم لماذا لا ترتلون الدعاء في خطبة الجمعة مثل ما ترتلون دعاء صلاةالتراويح والجواب :
أجمع العقلاء أن الجزء له حكم الكل فلما كانت الخطبة تبقى بأسلوب معين ناسب ذلك الدعاء ولما كانت الصلاة مرتلة
ناسب ذلك أن يكون الدعاء مرتلا لإنه جزء منها والجزء له حكم الكل .ومن خالف في ذلك فإنما يتهم عقله بالسفه.
ثامنا:قال الشيخ السعدي:
وكل حكم دائر مع علته .................وهي التي قد أوجبت لشرعته.
وهنا السؤال:
لماذا نرتل ونتغنى بالقرآن ونجوده؟أو بعبارة أخرى ما هي العلة من أمر النبي لنا بالتغني بالقرآن وتحسين الصوت به؟
الجواب :للأسباب التالية :
1-تعظيما للقرآن 2-إيضاحا للفظ 3-تزيينا له فيقع لذيذا مستحسنا في أذن السامع فيحصل الخشوع والتدبر .
إذن :
ألا ترون أن هذه العلل موجودة في ترتيلنا للدعاء :
فنحن نريد أن نعظم الدعاء لإنه خطاب مع الله وأن نوضح اللفظ به وأن نزينه فيقع لذيذا مستحسنا في أذن السامع
فيحصل الخشوع والتدبر والبكاء .
تاسعا:المشكلة بل المعضلة أن الذين أثاروا هذه القضية مع العلم أنها لم توجد في كتب الفقه المطولة حظهم ضعيف
جدا في علوم الآلة والمنطق والأصول فقاموا بالتالي:
1-تستطيح قواعد أهل السنة والجماعة .
2-تطبيق القواعد وتنزيلها بشكل خاطئ.
3-يحتجون برأي عالم أو أكثر من المعاصرين ويقولون اتبعو العلماء ,وهذه من الأعاجيب فإن علماء الأمة كثر
وليس فقط زيد وعمرو ثم أنك إذا قلدت أحدا من العلماء فقلده لكن لا تلزم أحدا بتقليدك فإن علم المقلد لا يسمى علما
إلا مجازا فحسب وعلم المقلد لا يكون حجة على مقلد آخر فكيف يكون حجة على مجتهد.!!!
فنصيحتي لهؤلاء ألا يقحموا أنفسهم في بحوث علمية بهذه الضخامة تحتاج لشخص متضلع في علم الأصول وأنا أعرف
أن بضاعتهم من هذاالفن شبه منعدمة .
عاشرا:أن العلماء الذين يرون بأن ترتيل الدعاء بدعة يقصدون التكلف والمبالغة في التغني والتطريب وهذا بدعة ليس في الدعاء فحسب بل حتى في قراءة القرآن .فليس هذا محل بحثنا لأنه محل اتفاق.
وإنما أعني بذلك أن يرتل القرآن أو الدعاء بخشوع وحلاوة وطلاوة وترسل وتجويد .
الحادي عشر:يقول العلماء (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب)
وفعلا :موضوع الترتيل والتجويد لا يرجع فيه الى قوم لايدرون شيئا عن هذاالعلم البحر الواسع فليتهم غطوا عيبهم بالسكوت .
جاء في كتاب(أصول تدريس التجويد)للشيخ حسني شيخ عثمان ص321(وينبغي للمؤذن أن يترسل ويتمهل في الأذان
ويدرج الإقامة ويحدرها كما ينبغي للمؤذن ان يجود الأذان والإقامة فيطبق في تجويد الأذان ما يطبق في تجويد القرآن
سواء بسواء)ثم قال(كما ينبغي إخراج كل حرف من مخرجه مع مراعاة الصفات لكل حرف وتحقيق المدود وفي مقدار المدود في الأذان خلاف بين المذاهب وأطول مدسمحوا به خمس الفات (عشر حركات)وقيل سبع الفات (اربع عشرة حركة))
وتكلم عن تجويد التلبية والأذكار والتشهد والتسميع والتحميد .فليرجع اليه.
الثاني عشر:أخرج النسائي والدارقطني وحسنه الأرناؤوط في تحقيقه لزاد المعاد (ان الني صلى الله عليه وسلم
كان اذا انصرف من وتره قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات والثالثة يجهر بها ويمد بها صوته يقول رب الملائكة والروح)
أليس هذا تجويد للذكر أو ليس الدعاء ضرب من ضروب ذكر الله تعالى .
والقدوس مد عارض للسكون والملائكة مد متصل والروح مد عارض للسكون .مدهاالنبي صلى الله عليه وسلم ,كما يمد في القرآن الكريم.
الثالث عشر:هلا نظرتم الى مقاصد الشريعة ما الذي يحقق المصلحة المرجوة من الدعاء أن تدعو بطريقة تدعو الى السآمة
والملل وكأنك تحدث صاحبك ,أم أن تدعو بطريقة تدعو الى التواضع والتخشع والتحزن والبكاء تستدر بها دموع القساة
الذين يفرحون فرحا شديدا اذا بكت أعينهم خوفا من الله ورجاء فضله وتدعو بطريقة تخاطب بها مولاك وخالقك.
ارجع الى فطرتك السليمة وعقلك وعلمك وستعرف أيها ذين الأمرين يحقق (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
وصلى الله وسلم على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه/ أبوالفضل وليد بن محمد المصباحي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 02:16 PM   #26
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة
أرجو من الإخوة الكرام التفضّل علينا بتعريف علمي للقصّ المنهي عنه قبل المناقشة ؛ لأنني ألمس أن كل طرف ينطلق في نقاشه من فهم خاص للمصطلح ، وكثير من الخلافات منشأها عدم الاتفاق على تعريف لمصطلح الموضوع .

وفق الله الجميع للخير ، ونفع بهم
.
حياك الله أخي الفاضل أبا أسامة
ما جاء من نهي العلماء عن القصص المراد به
طائفة من الوعاظ كان يغلب عليهم الجهل ومخالفة السنة
وحكاية الأحاديث الموضوعة والأخبار المنكرة وإشاعة البدعة وإشغال الناس بالغرائب .

أما القصص الصحيحة المؤترة ، سواء وردت في القرآن والسنة أم كانت معاصرة
، فلا تدخل في هذا ، وللإخوة مراجعة ماكتب سابقا .

أما الذين يدندنون بتبديع القصص في الخطب والمحاضرات ،
فالله أعلم بمرادهم ، ويبدو أنهم يلمزون إلى النيل من بعض العلماء والدعاة
الذين يذكرون القصص في محاضراتهم وخطبهم .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 03:40 PM   #27
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: (( دار الإسلام ))
المشاركات: 1,662
قوة التقييم: 0
السموأل is on a distinguished road
Cool

لم أجد في ردك ما يكذب أو يبطل كلام العلامة أبن باز رحمه الله
و لا أظن الشيخ رحمه الله تراجع عن تزكية الشهيد سيد و تعديله
و إلا لأوضح ذلك في بيان و لتم حذفها من موقع أبن باز الرسمي

و كما قلت لن تكون أحرص على السنة و أهلها
و محاربة البدعة وأهلها من العلامة أبن باز

لذا فأقوالك في مقابل العلامة تضرب بعرض الحائط

المقطع الصوتي لأبن باز رحمه الله
و هو يُسأل عن كتب الشهيد سيد قطب و يقول :

أنها [ مفيدة و فيها خير كثير ] .. ألخ




و هذا رابط أخر للفتوى الصوتية في موقع الشيخ العلامة أبن باز رحمه الله

السموأل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 03:53 PM   #28
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: (( دار الإسلام ))
المشاركات: 1,662
قوة التقييم: 0
السموأل is on a distinguished road
Cool يبدو أن آل الشيخ غير معتبر عند فرقة السلفية !!

آل الشيخ

مفتى المملكة العربية السعودية - حفظه الله -

في محاظرة بتاريخ
24/6/1426هـ


[الرجل له جهاد تعلمون أنه استشهد أو قتل شهيدا رحمه الله
وله كتب كان فيها أخطاء فتراجع عنها ]

هذا رابط المحاضرة كامل

http://www.al-daawah.net/suond/saif1...tawheed/6th.rm


و هذا الرابط للجزيئة التي تحدث بها عن الشهيد سيد قطب


http://www.islamgold.com/rmdata/154_2.rm




السموأل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 04:08 PM   #29
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منكم وإليكم مشاهدة المشاركة
أنا ما أدري وش شتبي يا أبو خالد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

قلنا لك إن القصص منهج قرآني ، والقرأن مليء بالقصص ، وكذا السنة النبوية ،

تقوم وتذكر لي أقوال السلف عن القُصاص ، وقلت لك :
لقد وردت آثارا كثيرة عن السلف في ذم الوعاظ والقصاص ومرادهم بذلك طائفة من الوعاظ كان يغلب عليهم الجهل ومخالفة السنة وحكاية الأحاديث الموضوعة والأخبار المنكرة وإشاعة البدعة وإشغال الناس بالغرائب , قال الإمام أحمد بن حنبل : " ما أحوج الناس إلى قاص صدوق لأنهم يذكرون الموت وعذاب القبر.وفال: ما أنفعهم للعامة لولا أن عامة ما يحدثون به كذب " .

جبنا لك فتوى من الشيخ صالح الفوزان ، ولا مانع من نسخها ، لأنه يبدو أنك لا تقرأ الردود :

ما رأي فضيلتكم في من يغمز بالدعاة و يقول أنهم أشغلوا الناس بالقصص التي لا فائدة منها واشغلوهم عن العلم و يقول أن هؤلاء القصاص الذين أنكر عليهم الصحابة هل هذا صحيح؟

نعم الذي يدعو إلى الله يكون بعلم يدعو إلى الله بعلم ويبين الأحكام الشرعية وأمور العقيدة ويبين للناس ما يجهلون من أحكام دينهم أما الاقتصار على القصص في الدعوة فهذا ليس من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قليل الفائدة لكن لو أنه أحياناً يأتي بقصة مناسبة وصحيحة للمحاضرة أو للكلمة لا بأس أما أنه يجعل كل كلامه في القصص فهذا يدخل في القصاص الذين حذر منهم السلف.


والله إن أمرك لعجيب !!!
مرة تستدل بفتوى الشيخ صالح على تحريم القصص ، ومرة لا تعترف بفتوى الشيخ في أنه لا بأس منها إذا كانت صحيحة مناسبة .




والتلحين في الدعاء يكفي القاهدة التي استنبطها أهل العلم من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
عد إلى الحديث : مــــــــــا لــــــــــــيــــــــــــس مــــــــــــنــــــــــــه
الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الترتيل والتلحين في القرآن
فهل لديك دليل على أن الدعاء أتى فيه الترتيل ؟
الدعاء عبادة
قراءة القرآن عبادة
مجرد القراءة عبادة
الأحاديث النبوية هل يوجد عالم قال أن مجرد قرائتها دون الحفظ والتعلم والتفقه يعتبر عبادة ؟
لذلك لو لحن في قرائتها ليحفظها لم يكن هناك بأس لأن مجرد قرائتها ليست عبادة كالقرآن
ثم إن التلحين عندما يكون في الأحاديث للمساعدة في الحفظ
أما الدعاء فهو عبادة وإدخال التلحين إليه يحتاج إلى دليل
فأين الدليل في تلحين وترتيل وتطريب الدعاء ؟
ثم أسألك بالله عد إلى ما ذكره الشيخ الكمال بن الهمام الحنفي رحمه الله :
فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة أدى سؤاله بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نُسب البتة إلى السخرية واللعب إذ مقام طلب الحاجة هو التضرع لا التغني .ا.هـ

هذا الذي نسبه الشيخ إلى السخرية بسبب تلحينه بسؤاله الناس
هل يليق بنا أن نسأل الله بالتلحين نفسه في دعائنا ؟
هل هذا المقام يليق بالله ؟
أنت ذكرت لي فتوى الشيخ البراك والشيخ المصلح
وأنا أذكر لك قاعدة في الأصول ذكر الألباني رحمه الله تعالى أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال بها
الأصل في العبادات التحريم إلا ما قام الدليل على تحليله
والأصل في الأمور الدنيوية الإباحة إلا ما قام الدليل على تحريمه
القرآن ورد فيه التلحين
فهل ورد التلحين في الدعاء ؟
لا تقل لا تحجر واسعا
أجب هل ورد أم لا ؟

[/quote]
أقول لك ما قاله الشيخ خالد المصلح :
والذي يظهر أن الأمر في ذلك واسع، فلو حسن المرء صوته في دعاء القنوت أو غيره، فإن ذلك جائز، وذلك لما في التحسين من مصلحة حضور القلب، وأما كونه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، فالتعليل به للمنع لا يستقيم من كل وجه؛ لأن عدم النقل ليس نقلا للعدم، والله أعلم.

ثم إليك هذا البحث من أحد طلبة العلم ، علك تجد فيه جوابا شافيا إن كنت تبحث عنه :

بسم الله الرحمن الرحيم
جاءني الكثير من الإخوة يشتكون من حصول فتنة في بعض مساجد جدة في موضوع ترتيل الدعاء وتجويده
حيث أن البعض يصف هذاالفعل بأنه بدعة ومنكر ومخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم واستحسنه آخرون
فطلبوا مني أن أحرر لهم جوابا في هذه المسألة فأجبتهم الى ذلك طالبا للثواب راغبا الى الله في التوفيق للصواب
إنه على كل شئ قدير وبالإجابة جدير.
بسم الله
الحمد لله.
أولا:هذه المسألة البحث فيها بحث أصولي حيث أنه لايوجد مع أحد الفريقين دليل صحيح صريح يكون فصلا في مورد النزاع يصار اليه لأن كيفيات الأداء أمور صوتية والأمور الصوتية لايمكن أن تنقل إلا بالمشافهة والتلقي والأمور الصوتية خاضعة لثقافات الناس وأماكنهم وأعراقهم المختلفة ,فالشخص الفارسي إذا قرأ القرآن او دعاالله تعالى
فإنه سيدعوه بالكيفية التي تتوائم مع لهجته ولحون أهل بلده والصيني كذلك والأفريقي كذلك والنجدي واليماني
والمصري كل حسب الصوتيات التي تناسب لغته وطبيعته ولا يمكن أن نحمل الناس على كيفية صوتية معينة في الأداء
ثانيا:فإن قال قائل :
اليست العبادات توقيفية ؟قلنا بلى .
ولكن هذه العبادات إما أن تكون في نفسها مقيدة وإما أن تكون مطلقة من حيثيات دون أخرى وإما أن تكون مطلقة
وسأضرب أمثلة :
الأول:الصلاة في كيفيتها توقيفية يعني نصلي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي كما ورد في الحديث
لكن في نفس هذه الصلاة التوقيفية أمور مطلقة كقراءة ما تيسر من القرآن غير الفاتحة وكالدعاء في السجود
على المشهور .
الثاني:الدعاء بين الأذان والإقامة مشروعية الدعاء واستحبابه توقيفي أي أنه أتانا بحكم شرعي لكن بم ندعو؟ الأمر مطلق فندعوا بما شئنا .
وهل دعاء القنوت او الدعاء عموما هل هو عبادة ؟
قلنا :نعم .إذن توقيفي .لكن ما معنى كون الدعاء توقيفي ؟
هل معنى ذلك لزوم أن يكون الدعاء من الوارد أم يدعو الإنسان بما شاء .للإنسان أن يدعو بما شاء والأفضل أن يدعو
بالمأثور ففيه الخير والبركة ,لكن هل كيفية أداء الدعاء توقيفية ؟لا أقول هل الدعاء توقيفي لا يزاد عليه ؟فهذا مختلف فيه ,وأنا اميل الىان الدعاء داخل الصلاة توقيفي وأما في قنوت الوتر فيدعو بالمأثور ثم يجتهد في الأدعية الطيبة بالضوابط المعلومة. بخلاف الدعاء خارج الصلاة .
ثالثا:ولكن كيفية أداء الدعاء مطلقة وليست مقيدة فالنبي صلى الله عليه وسلم ندبنا الى الدعاء ولم يبين لنا بأي كيفية أداء نؤديه والقاعدة الفقهية التي ذكرها ابن تيمية رحمه الله تعالى (أن ما أطلقه الشارع يحمل على إطلاقه ولا يجوز تقييده
بقيد)فالمسافر له أن يقصر ويفطر ما دام أن اسم السفر لايزال معه فلم يقيد بمدة أو بمسافة .
وسأضرب مثالا آخر :المسح علىالخفين عبادة والعبادة توقيفية ؟
فهل من البدعة أن ألبس خفا مزركشا ومزخرفا وملونا بدعوى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلبس الا خف جلدي
لونه بني أو اسود .لا أعتقد أن عاقلا يقول به.وهل أمسح اليمنى باليمنى أولا ثم اليسرى باليسرى ثانيا أم في نفس الوقت لم يبين ولا يستطيع أحد أن يدعي ما هو الأصل وما هو العارض,على الأصل.
فلا فرق بين ان يزين الإنسان كلامه ودعاءه بصوت شجي وبين ان يزين خفه بألوان متعددة أو يمسح بكيفية معينة..
:وكلا الأمرين عبادة
رابعا:وأنا أقول بأن الذين يقيدون الدعاء بأن يكون بغير ترتيل وتجويد هم على خطر عظيم حيث أنهم
ادعوا أن الدعاء بغير ترتيل سنة وليس معهم شئ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أمر يرجعون اليه
اللهم الا أمرين :
1-التحكم المحض .
2-التحسس المفرط من الصوفية والشيعة لأنهم يرتلون أدعيتهم .
ونحن لا نقول بأن ترتيل الدعاء سنة وإنما نقول بأنه مستحب لأنه يؤدي الى مستحب وهو تحريك القلوب والتخشع
وهذا أحرى في الإجابة وقبول الدعاء .
وهنا أمر آخر :
بعضهم قد يقول :الأصل هو أن يكون الدعاء من غير ترتيل !
ونقول هذا أصل ليس بأصيل بل أن العرب كانوا يجودون ويرتلون أشعارهم .
وقد أجمع أهل اللغة على أن كل ما في القرآن في كيفية الأداء موجود في اللغة العربية وليس كل ما في العربية موجود في القرآن .
خامسا:بعضهم يقول لم ينقل عن الصحابة أنهم كانوا يرتلون الدعاء وهذا مما تعم به البلوى فنقول سبحان الله الترتيل
أمر صوتي لا سبيل لمعرفته الا بالتلقي والمشافهة وهذه الصلاة نقلت الينا أداء وصوتا خلف عن سلف .
سادسا:أجمع علماء القراءة أن الاستعاذة ليست من القرآن وعلى الرغم من ذلك لم يختلفوا في استحباب تجويدها وترتيلها ,والدعاء ليس من القرآن فماالفرق بينه وبين الاستعاذة في شموله استحباب ترتيله كما الاستعاذة فهذا قياس
جلي مع نفي الفارق.
سابعا:قال بعضهم لماذا لا ترتلون الدعاء في خطبة الجمعة مثل ما ترتلون دعاء صلاةالتراويح والجواب :
أجمع العقلاء أن الجزء له حكم الكل فلما كانت الخطبة تبقى بأسلوب معين ناسب ذلك الدعاء ولما كانت الصلاة مرتلة
ناسب ذلك أن يكون الدعاء مرتلا لإنه جزء منها والجزء له حكم الكل .ومن خالف في ذلك فإنما يتهم عقله بالسفه.
ثامنا:قال الشيخ السعدي:
وكل حكم دائر مع علته .................وهي التي قد أوجبت لشرعته.
وهنا السؤال:
لماذا نرتل ونتغنى بالقرآن ونجوده؟أو بعبارة أخرى ما هي العلة من أمر النبي لنا بالتغني بالقرآن وتحسين الصوت به؟
الجواب :للأسباب التالية :
1-تعظيما للقرآن 2-إيضاحا للفظ 3-تزيينا له فيقع لذيذا مستحسنا في أذن السامع فيحصل الخشوع والتدبر .
إذن :
ألا ترون أن هذه العلل موجودة في ترتيلنا للدعاء :
فنحن نريد أن نعظم الدعاء لإنه خطاب مع الله وأن نوضح اللفظ به وأن نزينه فيقع لذيذا مستحسنا في أذن السامع
فيحصل الخشوع والتدبر والبكاء .
تاسعا:المشكلة بل المعضلة أن الذين أثاروا هذه القضية مع العلم أنها لم توجد في كتب الفقه المطولة حظهم ضعيف
جدا في علوم الآلة والمنطق والأصول فقاموا بالتالي:
1-تستطيح قواعد أهل السنة والجماعة .
2-تطبيق القواعد وتنزيلها بشكل خاطئ.
3-يحتجون برأي عالم أو أكثر من المعاصرين ويقولون اتبعو العلماء ,وهذه من الأعاجيب فإن علماء الأمة كثر
وليس فقط زيد وعمرو ثم أنك إذا قلدت أحدا من العلماء فقلده لكن لا تلزم أحدا بتقليدك فإن علم المقلد لا يسمى علما
إلا مجازا فحسب وعلم المقلد لا يكون حجة على مقلد آخر فكيف يكون حجة على مجتهد.!!!
فنصيحتي لهؤلاء ألا يقحموا أنفسهم في بحوث علمية بهذه الضخامة تحتاج لشخص متضلع في علم الأصول وأنا أعرف
أن بضاعتهم من هذاالفن شبه منعدمة .
عاشرا:أن العلماء الذين يرون بأن ترتيل الدعاء بدعة يقصدون التكلف والمبالغة في التغني والتطريب وهذا بدعة ليس في الدعاء فحسب بل حتى في قراءة القرآن .فليس هذا محل بحثنا لأنه محل اتفاق.
وإنما أعني بذلك أن يرتل القرآن أو الدعاء بخشوع وحلاوة وطلاوة وترسل وتجويد .
الحادي عشر:يقول العلماء (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب)
وفعلا :موضوع الترتيل والتجويد لا يرجع فيه الى قوم لايدرون شيئا عن هذاالعلم البحر الواسع فليتهم غطوا عيبهم بالسكوت .
جاء في كتاب(أصول تدريس التجويد)للشيخ حسني شيخ عثمان ص321(وينبغي للمؤذن أن يترسل ويتمهل في الأذان
ويدرج الإقامة ويحدرها كما ينبغي للمؤذن ان يجود الأذان والإقامة فيطبق في تجويد الأذان ما يطبق في تجويد القرآن
سواء بسواء)ثم قال(كما ينبغي إخراج كل حرف من مخرجه مع مراعاة الصفات لكل حرف وتحقيق المدود وفي مقدار المدود في الأذان خلاف بين المذاهب وأطول مدسمحوا به خمس الفات (عشر حركات)وقيل سبع الفات (اربع عشرة حركة))
وتكلم عن تجويد التلبية والأذكار والتشهد والتسميع والتحميد .فليرجع اليه.
الثاني عشر:أخرج النسائي والدارقطني وحسنه الأرناؤوط في تحقيقه لزاد المعاد (ان الني صلى الله عليه وسلم
كان اذا انصرف من وتره قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات والثالثة يجهر بها ويمد بها صوته يقول رب الملائكة والروح)
أليس هذا تجويد للذكر أو ليس الدعاء ضرب من ضروب ذكر الله تعالى .
والقدوس مد عارض للسكون والملائكة مد متصل والروح مد عارض للسكون .مدهاالنبي صلى الله عليه وسلم ,كما يمد في القرآن الكريم.
الثالث عشر:هلا نظرتم الى مقاصد الشريعة ما الذي يحقق المصلحة المرجوة من الدعاء أن تدعو بطريقة تدعو الى السآمة
والملل وكأنك تحدث صاحبك ,أم أن تدعو بطريقة تدعو الى التواضع والتخشع والتحزن والبكاء تستدر بها دموع القساة
الذين يفرحون فرحا شديدا اذا بكت أعينهم خوفا من الله ورجاء فضله وتدعو بطريقة تخاطب بها مولاك وخالقك.
ارجع الى فطرتك السليمة وعقلك وعلمك وستعرف أيها ذين الأمرين يحقق (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
وصلى الله وسلم على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه/ أبوالفضل وليد بن محمد المصباحي
[/QUOTE]



لتوضيح فتوى الشيخ صالح حفظه الله تعالى خذ هذا الرابط من موقعه
فتوى صوتية :
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...x?PageID=11681
وهذه فتوى أخرى للشيخ صالح حفظه الله في القصاص حتى تتيقن أن مقصد الشيخ القصص الثابتة في الكتاب والسنة وأنه لا يرى جواز غير الكتاب والسنة
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...x?PageID=13520

ثم عد إلى الفتوى التي أنت نقلتها عن الشيخ صالح حفظه الله تعالى وركز في قوله حفظه الله :
لكن لو أنه أحياناً يأتي بقصة مناسبة وصحيحة للمحاضرة أو للكلمة لا بأس .

وهذا الذي انا ذكرته أن يجعل الشرع ابتداءً ويأتي بالقصة على سبيل ضرب المثال فهذا لا بأس به وأما أن يأتي بالقصص ابتداءً ولا يذكر الشرع أو يأتي بالشرع تبعا فهذا المذموم
والمقصود من كلام السلف وتحذيرهم من أراد أن يعظ الناس بغير الكتاب والسنة
وعد إلى فتوى الشيخ صالح الصوتية واستمع إلى السؤال :
فضيلة الشيخ هل إيراد القصص أيا كانت على سبيل الدعوة من منهج السلف الصالح أو يقتصر الانسان على القصص التي وردت في الكتاب والسنة فقط ؟
وأظن أنك استمعت إلى الإجابة منه حفظه الله تعالى

أنا أتكلم عن الوعظ لا أتكلم عن القصة البسيطة التي تكون تبعا في علم شرعي وقد ضربت المثال بالصبر أن يوفيه الشرع والأدلة ثم لا بأس أن يأتي بقصة بسيطة تبعا


وأما مسألة التلحين في الدعاء فلا أزال عند قولي
التلحين في القرآن ورد به الدليل
قراءة القرآن عبادة ورد الدليل فيها بالتلحين والتغني بالوجه اللائق بكتاب الله
والدعاء عبادة فأين الدليل الوارد في تلحينه ؟
ولا أزال عند القاعدة الأصولية
وهذا البحث يكفي القاعدة ردا عليه فأين الدليل ؟
العبادة نعم توقيفية فلم ترد صفة في معينة في الدعاء ولكن ورد التحذير من الاعتداء
أي يجب أن نجتنب في هذه العبادة الاعتداء في الدعاء
وتخير ما شئت من الأدعية
وضرب صاحب البحث بالصلاة مثالا
فأقول نعم الصلاة توقيفية وفي نفس الصلاة تقرأ ما تيسر وتدعو بما تيسر
ولكن هل تلحن في الدعاء في الصلاة بغير القرآن ؟
التلحين ورد في القرآن فقط
فهل يجوز تجاوز الدليل وأن نلحن في غير القرآن في الصلاة وغيرها ؟
أعود إلى القاعدة
الأصل في العبادات التحريم إلا ما ورد الدليل على تحليله
فأين الدليل ؟
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 05:33 PM   #30
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
[QUOTE=abo khaled28;2997761]ذ

لتوضيح فتوى الشيخ صالح حفظه الله تعالى خذ هذا الرابط من موقعه
فتوى صوتية :
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...x?PageID=11681
وهذه فتوى أخرى للشيخ صالح حفظه الله في القصاص حتى تتيقن أن مقصد الشيخ القصص الثابتة في الكتاب والسنة وأنه لا يرى جواز غير الكتاب والسنة
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...x?PageID=13520

ثم عد إلى الفتوى التي أنت نقلتها عن الشيخ صالح حفظه الله تعالى وركز في قوله حفظه الله :
لكن لو أنه أحياناً يأتي بقصة مناسبة وصحيحة للمحاضرة أو للكلمة لا بأس .

وهذا الذي انا ذكرته أن يجعل الشرع ابتداءً ويأتي بالقصة على سبيل ضرب المثال فهذا لا بأس به وأما أن يأتي بالقصص ابتداءً ولا يذكر الشرع أو يأتي بالشرع تبعا فهذا المذموم
والمقصود من كلام السلف وتحذيرهم من أراد أن يعظ الناس بغير الكتاب والسنة
وعد إلى فتوى الشيخ صالح الصوتية واستمع إلى السؤال :
فضيلة الشيخ هل إيراد القصص أيا كانت على سبيل الدعوة من منهج السلف الصالح أو يقتصر الانسان على القصص التي وردت في الكتاب والسنة فقط ؟
وأظن أنك استمعت إلى الإجابة منه حفظه الله تعالى

أنا أتكلم عن الوعظ لا أتكلم عن القصة البسيطة التي تكون تبعا في علم شرعي وقد ضربت المثال بالصبر أن يوفيه الشرع والأدلة ثم لا بأس أن يأتي بقصة بسيطة تبعا



للأسف تبين أن تتنصل من أقوالك ، ألست تقول في كلام سابق لك :
أما مسألة القصص
أنا لم أتطرق إلى قصص الوحي التي من الكتاب والسنة وتتبعها قصص الصحابة الذي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعهم
لأنها قصص فيها الخير والكفاية
بل أتكلم عن من أراد وعظ الناس وتذكيرهم بالقصص التي من غير الكتاب والسنة


ثم تأتي تقول لا بأس بالقصة البسيطة (ما أدري ما معنى بسيطة) !!!!



أما الترنم في الدعاء فالجواب السابق يكفي للرد عليك .


أخيرا :
أرجو أن تبتعد عن المكابرة يا أبا خالد ، ولا تحمل نفسك الحكم بالتبديع .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وصايا مهمة لعامة الأمة,,,,محاضرة قيمة جداًً السحب الوابلة المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 8 06-08-2010 04:38 PM
التدخيــــن عند الفتيااات..ظاهرة..تستحق النقاااش (ابو فيصل) المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 7 11-06-2009 07:59 PM
سم بكتيريا «البوتيولينيوم» يتسبب في مضاعفات خطيرة تؤدي إلى شلل عضلات التنفس والب باتو- المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 5 24-03-2009 11:43 PM
ظاهرة غريبة ... عاشق البحر منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 13 30-08-2008 06:42 AM


الساعة الآن +3: 11:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19