عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 19-09-2009, 06:01 PM   #31
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: (( دار الإسلام ))
المشاركات: 1,662
قوة التقييم: 0
السموأل is on a distinguished road
حتى لا أطيل معك لأنني و كما أسلفت لك
أنت ممن لا يُكثر النقاش معه لأنك ستترك الفتوى إذا لم تناسب هواك و ستترك علمائك الذين لا تقتبس إلا منهم إذا خالفوا شهوتك و هواك
و ستحرف معنى الفتوى إذا عارضت أقوالك

و قد جربتك و جربك غير و هم كثر
و ظهر عوارك بهذا الامر و إنفضح
بل قد تتجرأ أن ترمي بالتبديع و إخراج الناس من السنة و الجماعة إذا لم يعجبك أقوالهم كما فعلت معي
و سأثبت أنك بدعت الشيخ صالح الفوزان
إن شاء الله و أعلم أنك ستأتي و تنبذ كلام الفوزان
و تتأول أقواله كما أولت من قبل أقواله و أقوال غيره

بما أنك بالإقتباس
هذا أخرجتني من دائرة أهل السنة والجماعة
لأنني أقتبست كلام الشهيد سيد قطب
و هو كلام لو تأمله العقلاء لعلم عظيم المعنى



اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
دجه وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه من تشوف توقيع هذا الرجل قل الحمد لله على نعمة السنة ومنهج السلف الصالح
وضع كلام لسيد قطب الذي قدح في بعض الصحابة وقال بوحدة الوجود وتكلم في نبي الله الكليم موسى عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة وأتم التسليم

هذا الشيخ صالح الفوزان حفظه الله يقتبس من كتاب ظلال القرآن
للشيخ الشهيد عند أهل السنة و الجماعة
" الكافر المرتد المبتدع عند فرقة السلفية "







فهل أصبحا السموأل و الشيخ صالح الفوزان
مبتدعان خارجان عن مذهب أهل السنة و الجماعة
لأنهما أقتبسا من ظلال القرآن !!


مالكم كيف تحكمون ؟


إنتهى كلامي هنا و ليعذرنا الإخوان على الإطاله


سبحانك اللهم و بحمد أشهد أن لا إله أستغفرك وأتوب إليك
السموأل غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 19-09-2009, 06:07 PM   #32
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
[quote=منكم وإليكم;2997843]
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
ذ

لتوضيح فتوى الشيخ صالح حفظه الله تعالى خذ هذا الرابط من موقعه
فتوى صوتية :
http://www.alfawzan.ws/alfawzan/fata...x?pageid=11681
وهذه فتوى أخرى للشيخ صالح حفظه الله في القصاص حتى تتيقن أن مقصد الشيخ القصص الثابتة في الكتاب والسنة وأنه لا يرى جواز غير الكتاب والسنة
http://www.alfawzan.ws/alfawzan/fata...x?pageid=13520

ثم عد إلى الفتوى التي أنت نقلتها عن الشيخ صالح حفظه الله تعالى وركز في قوله حفظه الله :
لكن لو أنه أحياناً يأتي بقصة مناسبة وصحيحة للمحاضرة أو للكلمة لا بأس .

وهذا الذي انا ذكرته أن يجعل الشرع ابتداءً ويأتي بالقصة على سبيل ضرب المثال فهذا لا بأس به وأما أن يأتي بالقصص ابتداءً ولا يذكر الشرع أو يأتي بالشرع تبعا فهذا المذموم
والمقصود من كلام السلف وتحذيرهم من أراد أن يعظ الناس بغير الكتاب والسنة
وعد إلى فتوى الشيخ صالح الصوتية واستمع إلى السؤال :
فضيلة الشيخ هل إيراد القصص أيا كانت على سبيل الدعوة من منهج السلف الصالح أو يقتصر الانسان على القصص التي وردت في الكتاب والسنة فقط ؟
وأظن أنك استمعت إلى الإجابة منه حفظه الله تعالى

أنا أتكلم عن الوعظ لا أتكلم عن القصة البسيطة التي تكون تبعا في علم شرعي وقد ضربت المثال بالصبر أن يوفيه الشرع والأدلة ثم لا بأس أن يأتي بقصة بسيطة تبعا



للأسف تبين أن تتنصل من أقوالك ، ألست تقول في كلام سابق لك :
أما مسألة القصص
أنا لم أتطرق إلى قصص الوحي التي من الكتاب والسنة وتتبعها قصص الصحابة الذي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعهم
لأنها قصص فيها الخير والكفاية
بل أتكلم عن من أراد وعظ الناس وتذكيرهم بالقصص التي من غير الكتاب والسنة


ثم تأتي تقول لا بأس بالقصة البسيطة (ما أدري ما معنى بسيطة) !!!!



أما الترنم في الدعاء فالجواب السابق يكفي للرد عليك .


أخيرا :
أرجو أن تبتعد عن المكابرة يا أبا خالد ، ولا تحمل نفسك الحكم بالتبديع .
أين التنصل ؟؟
القصة البسيطة التي أقصدها أن يأتي بقصة بعد ذكر الشرع فهذا لا بأس به
وذكرت لك مثالا الصبر
استوفى العلم الشرعي في الصبر وتعريفه وجزاء الصابرين وصبر الأنبياء عليهم السلام
ثم بعد ذلك قال كمثل رجل كافح وكانت الدنيا صعبة عليه وصبر لوجه الله وتمسك بدين الله فوفقه الله
فهذه قصة ذكرها تبعا ولكن شيء بسيط لا يدخل تحت التحذير الوارد عن السلف
واجمع بين الفتاوى الصوتية للشيخ صالح حفظه الله تعالى وستعلم أن هذا ما يقصده
إذا كانت تبعا لا بأس
أما الموعظة فلا وعظ إلا بالوحي

وأما مسألة التلحين والتغني في الدعاء فأنا على الحديث الشريف : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد . متفق عليه
ولمسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .
والقاهدة الشرعية : الأصل في العبادات التحريم إلا ما ورد الدليل بتحليله .
التغني والتلحين اللائق ورد في القرآن
فأين ورد في الدعاء ؟
وأنا أذكرك أن هذا ديدن أهل البدع وأسأل الله أن لا تكون منهم
يعتقدون ثم يبحثون عن الدليل فلذلك تجد عندهم التأويل والقول على الله بغير علم والقياس الباطل
أما السني المتبع لمنهج السلف الصالح فإنه يقرأ الدليل ثم يعتقد
العلم قال الله قال رسوله - - - قال الصحابة هم أولي العرفانِ
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة - - - بين الصحابة وبين رأي فلان

ثم أريد تذكيرك بآية من كتاب الله غاية في الأهمية
وهي قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً .
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن رجلا من اليهود سأله قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤنها لو نزلت علينا معشر يهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال هي آية: ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا))* فقال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم يخطب بعرفة.

اكتمل الدين في عهده صلى الله عليه وسلم
فهل إدخال الألحان والتغني في الدعاء من كمال الدين أم من نقصه ؟
أترك لك الإجابة
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-09-2009, 09:48 PM   #33
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة
أرجو من الإخوة الكرام التفضّل علينا بتعريف علمي للقصّ المنهي عنه قبل المناقشة ؛ لأنني ألمس أن كل طرف ينطلق في نقاشه من فهم خاص للمصطلح ، وكثير من الخلافات منشأها عدم الاتفاق على تعريف لمصطلح الموضوع .

وفق الله الجميع للخير ، ونفع بهم
.
أخي العزيز أبا خالد : أنتظر تعريفك للمصطلح .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-09-2009, 06:40 AM   #34
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة
أخي العزيز أبا خالد : أنتظر تعريفك للمصطلح .
أبشر بارك الله فيك
سبب تأخيري في الرد كان التثبت أولا
فأنا أعتبر نفسي من طلاب العلم المبتدئين فلذلك لا أستطيع أن أتيك بتعريف من إنشائي
وجدت كلاما طيبا لكتاب ابن الجوزي رحمه الله تعالى ( القصاص والمذكرين ) ولكن موجود عندي بصيغة PDF أي لا أستطيع قراءته بالورد حتى أنسخ بل يجب علي أن أكتب ما هو موجود في الكتاب بتحقيق الدكتور محمد بن لطفي الصباغ :
نبذة عن تاريخ القصاص وأثرهم في الحديث ورأي العلماء فيهم :
القصص والقصاص :
1- القص في ( اللغة ) : القطع والتتبع ووإيراد الخبر المقصوص .
وقصَّ الشعروالصوف : قطعه . والقصّ : أخذ الشعر بالمقص .
وأصل القص الفطع
وأصل القصّ : فعل القاصّ إذا قصّ القصص .
ويقال : قصصت الشيء إذا تتبعت أثره شيئا بعد شيء ، ومنه قوله تعالى : ( وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ) أي تتبعي أثره .
والقصة : الخبر وهو القصص . وقص علي خبره يقصه قصا وقصصا : أورده .
والقصص : ( بالفتح ) الخبر المقصوص وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه .
والقصّ ( في الاستعمال ) : هو فن مخاطبة العامة ووعظهم بالاعتماد على القصة . والمقصد من القصص - في الأصل - مقصد ديني طيب إذ في إيراد القصة موعظة وعبرة .
ومن أجل ذلك نرى القرآن الكريم يقص علينا أخبار الأمم السابقة .
قال تعالى : ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ ) وقال سبحانه : ( وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ) .
والقصة سلاح فعال ، إذا أحسن الانسان استعماله استطاع أن يحقق كثيرا من الخير والصلاح . . لأن النفس ترتاح لسماع القصة ، وتتأثر بالمغزى الذي تحويه .
إن القصص الذي يكون في خدمة العقيدة - إن جانب الكذب - سلاح من أسلحة الخير ، ولقد قال بعض أهل العلم : القصص جند من جند الله .
والإنسان بفطرته ميال إلى القصة لما يرى في سماعها من الأنس والمتعة ، فإذا استطاع الداعية أن يستخدم هذه الأداة الممتازة ضمن دائرة الإسلام ولمصلحة الدين والخلق كان القصص محمودا وطيبا . ونحن اليوم في أشد الحاجة إلى وجود القصة الهادفة بالإطار الفني المتعارف عليه .
وهناك قصص جيدة تخدم قضية الدين والخلق ولكننا نريد الإكثار منها .
والقاصّ - كما قال ابن الجوزي - : هو الذي يتبع القصة الماضية بالحكاية عنها والشرح لها . وذلك القصص . وهو في الغالب مستعمل فيما يروى أخبار الماضيين .
ويحاول ابن الجوزي في كتاب ( القصاص والمذكرين ) أن يفرق بين القصص والوعظ والتذكير تفريقا يرفع من شأن الوعظ والتذكير ويحط من القصص ، فيقول في تعريف التذكير : إنه تعريف الخلق نعم الله عز وجل عليهم وحثهم على شكره وتحذيرهم من مخالفته . ويقول في تعريف الوعظ : إنه تخويف يرق له القلب .
ويقول : إن القصص مذموم ، والتذكير والعظ محمودان .
ثم قال بعد أن عرف القصص :
( وهذا لا يذم لنفسه لأن في إيراد أخبار السالفين عبرة لمعتبر وعظة لمزدجر . . وإنما كره بعض السلف القصص لأحد ستة أشياء )
ثم أوردها وتتلخص فيما ياتي :
(1) لأن القصص بدعو لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
(2) لندرة صحة أخبار المتقدمين
(3) لأن القصص يشغل عن قراءة القرآن ورواية الحديث والتفقه في الدين
(4) لأن في القرآن والسنة من العظة ما يكفي عن غيره مما لم يصح
(5) لأن القصص في واقعة أفسد قلوب العوام
(6) لأن معظم القصاص لا يتحرون الصواب

أكتفي بما ذكرته من كتاب ابن الجوزي ( القصاص والمذكرين ) وهذا الكلام فيه اقتباس من كلام ابن الجوزي والذي يظهر لي والله أعلم أنه من المحقق نفسه
ومن أراد الكتاب ليقرأه فليحمله من هنا
حمل للشاملة ولأول مرة على النت «القصاص والمذكرين» للإمام ابن الجوزي - ملتقى أهل الحديث
في هذا الكتاب آثار عدة في ذم القصاصين
واقرأوا لماذا بدعوهم الصحابة والتابعين
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-09-2009, 10:23 AM   #35
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
بعد إذنك أبا أسامة /
أولا : غريبة كتبت الموضوع الساعة 6:40 صباحا
أما صليت العيد ؟
ألا يعلم سماحتكم بأنها سنة مؤكدة ؟

عموما نرجع إلى موضوعك :

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة


أبشر بارك الله فيك
سبب تأخيري في الرد كان التثبت أولا
فأنا أعتبر نفسي من طلاب العلم المبتدئين فلذلك لا أستطيع أن أتيك بتعريف من إنشائي

من الغريب جدا أنك تبدع ، قبل أن تعرف مفهوم القص المنهي عنه !!!


وجدت كلاما طيبا لكتاب ابن الجوزي رحمه الله تعالى ( القصاص والمذكرين ) ولكن موجود عندي بصيغة pdf أي لا أستطيع قراءته بالورد حتى أنسخ بل يجب علي أن أكتب ما هو موجود في الكتاب بتحقيق الدكتور محمد بن لطفي الصباغ :
نبذة عن تاريخ القصاص وأثرهم في الحديث ورأي العلماء فيهم :
القصص والقصاص :
1- القص في ( اللغة ) : القطع والتتبع ووإيراد الخبر المقصوص .
وقصَّ الشعروالصوف : قطعه . والقصّ : أخذ الشعر بالمقص .
وأصل القص الفطع
وأصل القصّ : فعل القاصّ إذا قصّ القصص .
ويقال : قصصت الشيء إذا تتبعت أثره شيئا بعد شيء ، ومنه قوله تعالى : ( وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ) أي تتبعي أثره .
والقصة : الخبر وهو القصص . وقص علي خبره يقصه قصا وقصصا : أورده .
والقصص : ( بالفتح ) الخبر المقصوص وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه .
والقصّ ( في الاستعمال ) : هو فن مخاطبة العامة ووعظهم بالاعتماد على القصة . والمقصد من القصص - في الأصل - مقصد ديني طيب إذ في إيراد القصة موعظة وعبرة .
ومن أجل ذلك نرى القرآن الكريم يقص علينا أخبار الأمم السابقة .
قال تعالى : ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ ) وقال سبحانه : ( وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ) .
والقصة سلاح فعال ، إذا أحسن الانسان استعماله استطاع أن يحقق كثيرا من الخير والصلاح . . لأن النفس ترتاح لسماع القصة ، وتتأثر بالمغزى الذي تحويه .
إن القصص الذي يكون في خدمة العقيدة - إن جانب الكذب - سلاح من أسلحة الخير ، ولقد قال بعض أهل العلم : القصص جند من جند الله .
والإنسان بفطرته ميال إلى القصة لما يرى في سماعها من الأنس والمتعة ، فإذا استطاع الداعية أن يستخدم هذه الأداة الممتازة ضمن دائرة الإسلام ولمصلحة الدين والخلق كان القصص محمودا وطيبا . ونحن اليوم في أشد الحاجة إلى وجود القصة الهادفة بالإطار الفني المتعارف عليه .
وهناك قصص جيدة تخدم قضية الدين والخلق ولكننا نريد الإكثار منها .
والقاصّ - كما قال ابن الجوزي - : هو الذي يتبع القصة الماضية بالحكاية عنها والشرح لها . وذلك القصص . وهو في الغالب مستعمل فيما يروى أخبار الماضيين .
ويحاول ابن الجوزي في كتاب ( القصاص والمذكرين ) أن يفرق بين القصص والوعظ والتذكير تفريقا يرفع من شأن الوعظ والتذكير ويحط من القصص ، فيقول في تعريف التذكير : إنه تعريف الخلق نعم الله عز وجل عليهم وحثهم على شكره وتحذيرهم من مخالفته . ويقول في تعريف الوعظ : إنه تخويف يرق له القلب .
ويقول : إن القصص مذموم ، والتذكير والعظ محمودان .
ثم قال بعد أن عرف القصص :
( وهذا لا يذم لنفسه لأن في إيراد أخبار السالفين عبرة لمعتبر وعظة لمزدجر
. . وإنما كره بعض السلف القصص لأحد ستة أشياء )
ثم أوردها وتتلخص فيما ياتي :
(1) لأن القصص بدعو لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
(2) لندرة صحة أخبار المتقدمين
(3) لأن القصص يشغل عن قراءة القرآن ورواية الحديث والتفقه في الدين
(4) لأن في القرآن والسنة من العظة ما يكفي عن غيره مما لم يصح
(5) لأن القصص في واقعة أفسد قلوب العوام
(6) لأن معظم القصاص لا يتحرون الصواب

أكتفي بما ذكرته من كتاب ابن الجوزي ( القصاص والمذكرين ) وهذا الكلام فيه اقتباس من كلام ابن الجوزي والذي يظهر لي والله أعلم أنه من المحقق نفسه
ومن أراد الكتاب ليقرأه فليحمله من هنا
حمل للشاملة ولأول مرة على النت «القصاص والمذكرين» للإمام ابن الجوزي - ملتقى أهل الحديث
في هذا الكتاب آثار عدة في ذم القصاصين
واقرأوا لماذا بدعوهم الصحابة والتابعين

أشكرك : يكفي ما خط بالأحمر لبيان حكم إيراد القصص .


ومن جملة ما قاله في باب ذكر تلبيسه على الوعاظ والقصاص :

" ..... أن قوماً منهم كانوا يضعون أحاديث الترغيب والترهيب ولَبَّس عليهم إبليس : بأننا نقصد حث الناس على الخير وكفهم عن الشر ، وهذا إفتيات منهم على الشريعة لأنها عندهم على هذا الفعل ناقصة تحتاج إلى تتمة ، ثم نسوا قوله –صلى الله عليه وسلم- : " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " (متفق عليه) ومن ذلك أنهم تلمحوا ما يزعج النفوس ويطرب القلوب فنوَّعوا فيه الكلام فتراهم ينشدون الأشعار الرائقة الغزلية في العشق.



لاحظ معنى القص المنهي عنه عند السلف ينجلي في كلام ابن الجوزي السابق ، وهو ما أشرت إليه سابقا ، وليس تعريفا إنشائيا كما زعمت .



ونخلص من هذا لما يلي :
أن القصص التي يوردها العلماء والدعاة جائزة ، إذا كانت صحيحة ، بل إنها قد تستحسن ، لما لها من تأثير قوي لدى السامعين ، وإنت القصة معاصرة لم ترد في الكتاب والسنة

مع خالص شكرنا لأبي أسامة .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-09-2009, 02:47 PM   #36
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
طلب التعريف فوضعت التعريف الذي ذكر في الكتاب
وأما مسألة التبديع فقلت لك أنا على رأي الصحابة وعلماء السنة من بعدهم
وفتوى الشيخ صالح حفظه الله تعالى واضحة ولا أظن فيها غموض
ووجدت كلاما طيبا للشيخ سعد الطويل ذكره في جريدة الوطن
وإليك هذا الكلام



ذم القصاصين

كتب:سالم بن سعد الطويل


القصاص هو الذي يسرد القصص ويكثر منها فتراه يسرد قصة تلو قصة معرضا عن القرآن الكريم والسنة النبوية وغافلا عن قوله تعالى: «فذكر بالقرآن من يخاف وعيد» سورة «ق» (45) وقوله تعالى: «فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا» سورة الفرقان (52) أي جاهدهم بالقرآن.
وقوله تعالى: «اتل ما أوحي إليك من الكتاب» سورة العنكبوت (45) وقوله تعالى: «إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين. وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين» سورة النمل ( 91ـ90).

أخي القارئ اعلم رحمني الله وإياك ان الإكثار من القصص أمر محدث ما أنز الله به من سلطان!!

أخرج ابن أبي شيبة والمروزي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «لم يقص - بضم الياء وفتح القاف - على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد أبي بكر ولا عهد عمر ولا عهد عثمان إنما كان القصص حيث كانت الفتنة) موارد الظمان صفحة (58) وذكره السيوطي في تحذير الخواص صفحة (245).

عزيزي القارئ ما الذي يجعل هؤلاء القصاص يستبدلون الذي ادنى بالذي هو خير؟
فأقول: لا شك ان الدوافع كثيرة من أهمها:

1- عجزهم شبه التام عن الاستدلال بآيات القرآن والاحاديث الصحيحة فتراهم اما لا يحفظونها او لا يعرفون كيف يستدلون بها!!
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن مثل هؤلاء: «اعيتهم الاحاديث أن يحفظوها....» شرح الالكائي لأصول السنة (139/1) والدارمي (47/1).
فالقرآن عظيم وثقيل قال تعالى: «إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً» سورة المزمل (5) فهؤلاء القصاص لا يستطيعونه اذ لابد من حفظه وتلاوته تلاوة صحيحة مع الاستدلال به استدلالاً مستقيماً وليس كذلك القصص فلو قدم فيها اواخر او اضاف او حذف او حرف فيها وكذب فمن ذا الذي سيحاسبه على ذلك؟!

2- رغبة القصاص في الشهرة وصرف وجوه الناس إليه!!
قال تميم الدارمي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: «دعنى ادع الله وأقص واذكر الناس. فقال عمر: لا. فأعاد عليه فقال: أنت تريد أن تقول ان تميم الدارمي فاعرفوني!! ذكره الطرطوخي ص(109) قال ابوالفضل العراقي، فانظر توقف عمر في اذنه في حق رجل من الصحابة يعني تميماً الدارمي الذين كل واحد منهم عدل مؤتمن واين مثل تميم في التابعين ومن بعدهم؟ ا.هـ
تحذير الخواص ص223

3- نزولاً من القصاصين عند رغبة العوام والجمهور اذ النفوس الضعيفة تحب القصص والحكايات بينما يستثقلون المواعظ والزواجر ومعرفة الاوامر والنواهي والحلال والحرام فلما كان القصاص يعجبهم كثيراً تجميع الناس وكثرة المستمعين وجدوا من المناسب الاكثار من القصص وذكر الغرائب!!
اخرج الامام احمد في الزهد عن ابي المليح قال: ذكر ميمون القصاص فقال: «لا يخطئ القاص ثلاثاً: إما ان يسمن قوله بما يهزل دينه واما ان يعجب بنفسه واما ان يأمر بما لا يفعل «ذكره السيوطي في تحذير الخواص ص (252ـ251).

4- ومن اكبر اسباب ظهور القصاص تزيين الشيطان لهذا الأسلوب فتجدهم ينقلون كل ما هو غريب ولو كان باطلاً من اجل الاثارة فلا يتورعون عن الكذب بل هم من اكذب الناس!!
ذكر السيوطي في كتابه تحذير الخواص من اكاذيب القصاص ص265 قال: قال الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى: «اكذب الناس القصاص والسؤال» - بضم السين وفتح الهمزة مشددة - أي الذين يسألون الناس اموالهم فيخترعون القصص ليتصدقوا عليهم.


اما مفاسد القصاصين فكثيرة منها:

(1) انهم بقصصهم وحكاياتهم يصدون الناس عن الكتاب والسنة تلاوة وتفقها واتعاظا واهتداء.

(2) تعويد عامة الناس على الكذب وعدم التثبت والمبالغات والخيالات الزائفة.

(3) يصرفون وجوه الناس اليهم دون العلماء العاملين والهداة المهتدين فتجد العامة يجلسون للقصاصين ويزهدون بالائمة الاعلام.

(4) اغترار كثير من الناس بالقصاصين فيظن انهم من اهل العلم والفقه والفتوى فيسألهم ويستفتيهم فربما افتوا بغير علم فضلوا واضلوا.

(5) روايتهم للاحاديث الموضوعة والباطلة والضعيفة وهذا من الكبائر لو كانوا يعقلون.

(6) يصرفون الناس عن قصص القرآن والتي هي احسن القصص قال تعالى «نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن» سورة يوسف (3).

ـ7 ومن اكبر المفاسد روايتهم لقصص الانبياء فيكيلون فيها كيل بعير من الزيادات والاضافات حتى يصفوهم بما لا يليق بهم صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين.

ـ8 روايتهم للفتن التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم والنيل منهم وتنقصهم مع ان الواجب الامساك عما جرى بين الصحابة.

والخلاصة:
ان القصاصين قد اساءوا الى الاسلام وخطرهم كبير على المسلمين والواجب علينا التمسك بالكتاب والسنة وصرف الناس الى علماء الهدى والعلم النافع ونحذر من القصاص ونحذر منهم.
والله اسأل ان يوفق المسلمين لما فيه خيرهم وصلاحهم.هم.
تاريخ النشر: الاثنين 3/7/2006

جريدة الوطن



وأنا أعود واقول الوعظ بالكتاب والسنة فقط
ومن وعظ بغيرهما فهذه بدعة
والدليل أنه لم ينقل أن الصحابة وعظوا بغير الكتاب والسنة بل ثبت أنهم بدعوا القصاص ويكفي أثر عبدالله بن عباس رضي الله عنه الذي ذكرته لك
وإليك اقتباسا من مقال في موقع فتوى وهو بعنوان : تــحــذيــر الــخــواص من فــتــنــة الــقــصــاص :



قال محقق (تحذير الخواص):القصص في الاستعمال من مخاطبة العامة بالاعتماد على القصّة ..وقد أشار ابن الجوزي إلى هذا فقال (فالقاص هو الذي يُتبع القصة الماضية بالحكاية عنها والشرح لها )، فقلت : وشرٍّ منها الحكايات الجديدة والإشاعات ، وأخبار وسائل الإعلام ، والشعر والتمثيل والفكاهة .

روى ابن ماجة بسند حسن عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : (لم يكن القصص في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا زمن أبي بكر ولا زمن عمر )، ورواه أحمد والطبراني عن السائب بن يزيد بنحوه ، وفي رواية عن ابن عمر : (إنما كان القصص حيث كانت الفتنة )
وروى الطبراني بسند جيد عن عمرو بن دينار أن تميماً الدّاريّ استأذن عمر في القصص فأبى أن يأذن له (مرتين )، وفي الثالثة قال له (إن شئت ) وأشار أنه الذبح .
وروى الطبراني عن خباب بن الأرت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن بني إسرائيل لمّا هلكوا قصّوا )).

يقول الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة "ج/3" وأقول: ومن الممكن أن يقال : إن سبب هلاكهم اهتمام وعَّاظهم بالقصص والحكايات دون الفقه والعلم النافع الذي يعرِّف الناس بدينهم فيحملهم ذلك على العمل الصالح لمَّا فعلوا ذلك هلكوا وهذا شأن كثير من قصَّاص زماننا الذين جل كلامهم في وعظهم الاسرائيليات والرقائق والصوفيات نسأل الله العافية.

وروى الطبراني عن عمر بن زرارة قال : وقف علىّ عبد الله بن مسعود وأنا أقص فقال : (يا عمرو ، لقد ابتدعت بدعة ضلالة ، أو أنك أهدى من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه )، قال عمرو : فلقد رأيتهم تفرقوا عني حتى رأيت مكاني ما فيه أحد .

وأخرج عبد بن حميد في تفسيره عن قيس بن سعد قال : جاء ابن عباس حتى قام على عبيد بن عمير وهو يقصّ ، فقال له : ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ﴾(مريم:41) ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ﴾ (مريم:54) ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ﴾ (مريم:56) ذكّر بأيام الله ، واثن على من أثنى الله عليه ).

وأخرج المروزي عن سالم أن ابن عمر كان يُلقَى خارجاً من المسجد فيقول :" ما أخرجني إلا صوت قاصكم هذا ".

وأخرج ابن أبي شيبة عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين قوله : (القصص أمر محدث أحدثه هذا الخلق من الخوارج ).

وأخرج أحمد في (الزهد) عن أبي المليح قال ذكر ميمون القُصّاص فقال : (لا يخطئ القاصّ ثلاثاً : إما أن يسمن قوله بما يهزل دينه ، وإما أن يُعجب بنفسه ، وإما أن يأمر بما لا يفعل ).

وقال ابن الحاج في (المدخل) : (مجلس العلم الذي يُذكر فيه الحلال والحرام واتّباع السلف رضي الله عنهم ، لا مجالس القُصّاص فإن ذلك بدعة ، وقد سئل مالك رحمه الله تعالى عن الجلوس إلى القُصّاص ، فقال : (ما أرى أن يجلس إليهم وإن القَصص لبدعة ) .

وروى عن يحيى بن يحيى ( عالم الأندلس في عصره ) : سمعت مالكاً يكره القَصص فقيل له : يا أبا عبد الله فإن تكره مثل هذا فعلام كان يجتمع من مضى ؟ قال : (على الفقه ).

وفي تاريخ ابن جرير في حوادث سنة 279 : نودي في بغداد : ألاّ يقعد على الطريق ولا في المسجد الجامع ينهى الناس عن الاجتماع إلى قاص ويُمنع القصاص من القعود ) اهـ .

وختم الحافظ العراقي كتابه : (الباعث على الخلاص من حوادث القصاص ) بقوله : (فيجب على ولاة أمور المسلمين منع هؤلاء من الكلام مع الناس).

وذكر الحافظ ابن الجوزي في أول (كتاب القصاص والمذكرين ) من أسباب كراهية السلف القصص :
(1) أنهم إذا رأوا ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكروه .
(2) أن القصص لأخبار المتقدمين يندر صحته .
(3) أنه يشغل عما هو أهم من تدير القرآن ورواية الحديث والتفقه في الدين .
(4) أن في القرآن والسنة من العظة ما يغني عن غيره ممّا لا يُتيقن صحته .
(5) أن عموم القصاص لا يتحرون الصواب .
(6) اغترار العوام [وأشباههم من المثقفين والمفكرين والحركية] بما يسمعون من القصاص فلا ينكرون ما يقولون ، ويخرجون من عندهم فيقولون : قال العالم فالعالم عند العوام من صعد المنبر .
(7) أن القصاص يأخذون الحديث شبراً [بلا تمحيص] فيجعلونه ذراعاً.
قال محقق (تحذير الخواص ) – في مقدمته :
(يتمثل تأثير القصاص السيئ على العامة في أن حقيقة الإسلام قد شوهت في أذهانهم فاعتقدوا البدعة سنة والسنة بدعة ، وأصبحت الأكاذيب عندهم ممزوجة بنصوص الدّين الثابتة ...فكان العوام ودعاة الابتداع أبداً معارضين لكل مصلح صادق من الدعاة والعلماء ...وآثر فريق من العلماء المسالمة فسكتوا خوفاً من القصاص وسلطانهم [على العامة]وإيثاراً للعافية ...وترى القُصّاص رغبة في قبول السامعين لهم يسارعون في ابتغاء مرضاة العامة أكثر من حرصهم على تقويمهم وتعليمهم وأضحى القاص كالمغني [والممثل والمهرّج ] لا همّ له إلا إطراب السامعين . إن هؤلاء القصاص قوم مهمتهم الكلام وغايتهم أن يستحوذ على إعجاب السامعين ).

فتوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
السؤال/ لقد ذكر السلف القصَّاص وذموهم فما هي طريقتهم وما موقفنا تجاههم؟
الجواب/حذَّر السلف – رحمهم الله- من القصَّاص لأنهم في الغالب يتوخون في كلامهم ما يؤثر على الناس من القصص والآثار التي لم تصح ولا يعتمدون على الدليل الصحيح ولا يعنون في تعليم الناس أحكام دينهم وأمور عقيدتهم لأنهم ليس عندهم فقه ويمثلهم في وقتنا الحاضر جماعة التبليغ بمنهجهم المعروف مع ما عندهم من تصوف وخرافة وكذلك هم في الغالب يعتمدون على نصوص الوعيد فيقنِّطون الناس من رحمة الله تعالى " أهـ من كتاب الأجوبة المفيدة ص/109

قال الدكتور محمد الصبَّاغ في كتابه " تاريخ القصاص" نقلاً من محقق كتاب " المذكرة والتذكير والذكر" ص/30 بتصرف :
" وقد يظن ظان أن موضوع إفساد القصَّاص لم يعد موجوداً الآن وإنما هو أمر تاريخي بحت لا يتصل اليوم بواقع الحياة والناس وهذا ظن خاطئ بعيد عن الصواب ذلك لأن هؤلاء القصَّاص ما زالوا مع الأسف موجودين بأسماء أخرى يعيثون في الأرض فساداً ولئن كان المخادعون الدجالون يظهرون تحت عنوان ( القصَّاص) فيما مضى فإنهم يظهرون في أيامنا هذه تحت عنوان ( الداعية) و(الموجه) و( المربي) و ( الأستاذ) و ( الكاتب) و ( المفكر) ... وما إلى ذلك من الألقاب الرنَّانة ويبدو أن المجاملة التي ليست في محلها ساهمت في تأخير كشف حقيقة هذا النَّفر ...
فما يزال كثير من الناس لا يعرفون هؤلاء القوم على حقيقتهم ويخلطون بين هؤلاء الجهال وبين الدعاة إلى الله الواعين الصادقين " أهـ

والواقع أن دعاة القصص والشعر والفكاهة والتهريج والتّهييج – وهم أشهر وأكثر الدعاة اليوم عفا الله عنا وعنهم – حوّلوا الموعظة بل وخطبة الجمعة المفروضة إلى ما يشبه برامج (ما يطلبه المستمعون ) في الإذاعات العربية لرغبة الأغلبية في الهزل ورغبتهم عن الجد فقدم القصاص لعامة الناس ما يرضيهم - لا ما ينفعهم مما شُرعت الموعظة لتحقيقه في مقابل شهرتهم و إذاعة صيتهم والإقبال على مجالسهم ، مما يذكّر بقول الله تعالى عن الضالين والمضلين من الإنس والجن : ﴿ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ (الأنعام:128) جنبنا الله وإياهم مصيرهم ، وردنا وردهم إلى منهاج النبوة في الدين والدعوة – رداً جميلاً .

وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله وخاتم رسله نبينا محمد
وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته.
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-09-2009, 03:34 PM   #37
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها السموأل مشاهدة المشاركة
حتى لا أطيل معك لأنني و كما أسلفت لك
أنت ممن لا يُكثر النقاش معه لأنك ستترك الفتوى إذا لم تناسب هواك و ستترك علمائك الذين لا تقتبس إلا منهم إذا خالفوا شهوتك و هواك
و ستحرف معنى الفتوى إذا عارضت أقوالك

و قد جربتك و جربك غير و هم كثر
و ظهر عوارك بهذا الامر و إنفضح
بل قد تتجرأ أن ترمي بالتبديع و إخراج الناس من السنة و الجماعة إذا لم يعجبك أقوالهم كما فعلت معي
و سأثبت أنك بدعت الشيخ صالح الفوزان
إن شاء الله و أعلم أنك ستأتي و تنبذ كلام الفوزان
و تتأول أقواله كما أولت من قبل أقواله و أقوال غيره

بما أنك بالإقتباس
هذا أخرجتني من دائرة أهل السنة والجماعة
لأنني أقتبست كلام الشهيد سيد قطب
و هو كلام لو تأمله العقلاء لعلم عظيم المعنى






هذا الشيخ صالح الفوزان حفظه الله يقتبس من كتاب ظلال القرآن
للشيخ الشهيد عند أهل السنة و الجماعة
" الكافر المرتد المبتدع عند فرقة السلفية "







فهل أصبحا السموأل و الشيخ صالح الفوزان
مبتدعان خارجان عن مذهب أهل السنة و الجماعة
لأنهما أقتبسا من ظلال القرآن !!


مالكم كيف تحكمون ؟


إنتهى كلامي هنا و ليعذرنا الإخوان على الإطاله


سبحانك اللهم و بحمد أشهد أن لا إله أستغفرك وأتوب إليك

أولا أنا ما كفرت سيد قطب
ثانيا الشيخ صالح حفظه الله عالم وإذا استشهد فهو يستشهد في نقطة تكون واضحة كما فيما وضعته أنت
فهو اعتبره أديبا وليس عالما بالشرع
بل كلامه في الشرع له أمور لولا العذر بجهله لحكم عليه بالردة كما قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى :

س: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر، بيد أنه جاء بتخفيفه عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالي بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟

ج: هذا كلام باطل - والعياذ بالله - رغم أنه يردده كثيرمن الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم ، ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سيد قطب (في ظلال القرآن)، يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد - والعياذ بالله- هذا إلحاد واتهام للإسلام ، ولولا العذر بالجــــهل، لأن هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا فالكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمداً ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، وقد وجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم ، لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه ،فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو فإنه يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، وما يكون بالجهل ،بل يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.
فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمداً فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة - والعياذ بالله - فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية ومستمر ما وجد الجهاد في سبيل الله ، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله - عز وجل - وذلك حكم الله - جل وعلا – ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد ، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ بل يصرح برد الباطل، و يبطل الباطل. هذا حكم الله - سبحانه وتعالى - فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاءوا أم أبوا ، نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.
قال العلماء في تعريف الرق: هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أنه حق. وجعل أحكام التسري أحكام الزواج ، ولو لم يكن هناك رق شرعي لما أباح به الفروج ، نعم هناك رق غير شرعي وهو استعباد الأحرار وهذا قد حرمه الله وتوعد عليه ، وذلك مثل استرقاق أمريكا للأفريقين فترة من الزمن حتى خلصهم أحد رؤساء أمريكا.
المرجع كتاب: الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة.


من كتاب : الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة
لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان رقم السؤال 130 صـ : 161 - 162 - 163 - 164

وفي مقدمة الكتاب إذن الشيخ لجامع الفتاوى أن يطبعها في كتاب حيث يقول حفظه الله ورعاه :
الحمد لله وبعد :
فقد أذنت ااشيخ : محمد بن فهد الحصين بطباعة ما جمعه لي من الإجابات التي أجبت عليها خلال الدروس والمحاضرات عن أسئلة الحضور مما يختص بالمشاكل المعاصرة والفتن الحاضرة رجاء أن ينفع الله بقدر ما فيها من الصواب ويعفو عن ما فيها من خطأ او تقصير .
فهي إسهام قليل بحل المشاكل المعاصرة ودفع الشبهات التي يروج لها أصحاب الأفكار المنحرفة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
كتــــبه
صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
7 / 1 / 1425 هـ



ثم بالنسبة لما ذكرت في هذا الكتاب
نعم استشهد الشيخ صالح حفظه الله ورعاه بكلام لسيد قطب رحمه الله ( وأنا أقول رحمه الله لأنه مات مسلما فلم يقل أحد بكفره مع أنه وقع في الكفر ولكن نحسن الظن به ونقول أنه جاهل كما بين الشيخ صالح في الفتوى )
حملت كتاب الشيخ حفظه الله الطبعة الثالثة عام 1407 هـ
وكان هذا الكتاب في الأساس رسالة تقدم بها للحصول على شهادة الماجستير بإشراف الشيخ الفاضل العلامة عبدالرزاق عفيفي رحمه الله وغفر له
الكتاب هذه الطبعة الثالثة عام 1407 هـ
وكلامه في الفتوى كان بعد ذلك واقرأ بنفسك أنه أذن للشيخ سعد بنشر الكتاب في تاريخ 7 / 1 / 1425 هـ
هنا يرد احتمالان
الأول أن الشيخ لم يكن عنده علم بما في كتب سيد الباقية من بدع وضلالات
لأنه قال في فتوى في نفس الكتاب :

س: نحن مجموعة من الطلاب ندرس في المرحلة الأخيرة من الثانوية ويوجد عندنا مدرس يوصي الطلاب وينصحهم بقراءة كتب سيد قطب ويذكر أسماءها لهم في الفصول ثم أخذ يشنع على أحد المشايخ الذين ردوا على سيد قطب ويذكر اسمه للطلاب في الفصول ويقول هذا لاهم له إلا سيد قطب يتتبع زلاته وهو ماذا فعل مع المبتدعة وهم حوله؟

ج: هذا كلامٌ فارغ لاقيمة له ، ولماذا لايوصي الطلاب بقراءة كتب السلف الصالح ؟ التي هي أنفع وأحسن وأغزر علماً وفائدة لماذا لم يوص الطلاب بقراءة كتب أهل العلم من الأئمة وأتباعهم؟ وفيها الخير لوكان ناصحاً للطلاب ، أما تخصيصه قراءة كتب فلان فقط ، فهذا يدل على أنه صاحب هوى ، كونك تخصص شخصاً من المتأخرين والمعاصرين وتقول لهم: اقرأوا كتبه هذا يدل على أنك صاحب هوى مع هذا الشخص ، إن كان قصدك أن الطلاب يستفيدون ! فلماذا لاتوصيهم بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وكتب الإمام ابن القيم وكتب الإمام محمد بن عبدالوهاب ؟ كتب أئمة الدعوة التي فيها العلم وفيها الخير وفيها معرفة التوحيد والشرك ، ومعرفة العبادات ومعرفة الأحكام الفقهية لماذا لاتوصيهم بهذا ؟ ونحن إذا قرأنا كتب سيد قطب أو غيرها ماذا نستفيد ؟

هل نستفيد معرفة التوحيد؟

هل نستفيد معرفة الشرك؟

هل نستفيد معرفة العبادات؟

هل نستفيد معرفة أحكام المعاملات والفقه؟

لا أظن أننا نستفيد منها هذه النوعيات العظيمة من العلم بل نستفيد منها الحماس الفارغ والتكفير لعموم المسلمين والأفكار الثورية، فالناصح يوصي الطلاب بقراءة الكتب المفيدة لهم في عقيدتهم وفي عباداتهم وفي معاملاتهم هذا هو الناصح.

رقم السؤال في الكتاب 129 صـ 160


الاحتمال الأول أنه لم يكن على علم بما فيه من الطوام والبدع
والاحتمال الثاني كما ذكرت لك مسبقا أن الشيخ عالم واستشهد بأمور لا تعارض الشرع لأنه يفرق بين كلام وكلام ولأنه يعلم الخطأ من الصواب والله تعالى أعلى وأعلم
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-09-2009, 09:13 PM   #38
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
طلب التعريف فوضعت التعريف الذي ذكر في الكتاب
وأما مسألة التبديع فقلت لك أنا على رأي الصحابة وعلماء السنة من بعدهم
وفتوى الشيخ صالح حفظه الله تعالى واضحة ولا أظن فيها غموض
ووجدت كلاما طيبا للشيخ سعد الطويل ذكره في جريدة الوطن
وإليك هذا الكلام



ذم القصاصين

كتب:سالم بن سعد الطويل


القصاص هو الذي يسرد القصص ويكثر منها فتراه يسرد قصة تلو قصة معرضا عن القرآن الكريم والسنة النبوية وغافلا عن قوله تعالى: «فذكر بالقرآن من يخاف وعيد» سورة «ق» (45) وقوله تعالى: «فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا» سورة الفرقان (52) أي جاهدهم بالقرآن.
وقوله تعالى: «اتل ما أوحي إليك من الكتاب» سورة العنكبوت (45) وقوله تعالى: «إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين. وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين» سورة النمل ( 91ـ90).

أخي القارئ اعلم رحمني الله وإياك ان الإكثار من القصص أمر محدث ما أنز الله به من سلطان!!

أخرج ابن أبي شيبة والمروزي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «لم يقص - بضم الياء وفتح القاف - على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد أبي بكر ولا عهد عمر ولا عهد عثمان إنما كان القصص حيث كانت الفتنة) موارد الظمان صفحة (58) وذكره السيوطي في تحذير الخواص صفحة (245).

عزيزي القارئ ما الذي يجعل هؤلاء القصاص يستبدلون الذي ادنى بالذي هو خير؟
فأقول: لا شك ان الدوافع كثيرة من أهمها:

1- عجزهم شبه التام عن الاستدلال بآيات القرآن والاحاديث الصحيحة فتراهم اما لا يحفظونها او لا يعرفون كيف يستدلون بها!!
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن مثل هؤلاء: «اعيتهم الاحاديث أن يحفظوها....» شرح الالكائي لأصول السنة (139/1) والدارمي (47/1).
فالقرآن عظيم وثقيل قال تعالى: «إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً» سورة المزمل (5) فهؤلاء القصاص لا يستطيعونه اذ لابد من حفظه وتلاوته تلاوة صحيحة مع الاستدلال به استدلالاً مستقيماً وليس كذلك القصص فلو قدم فيها اواخر او اضاف او حذف او حرف فيها وكذب فمن ذا الذي سيحاسبه على ذلك؟!

2- رغبة القصاص في الشهرة وصرف وجوه الناس إليه!!
قال تميم الدارمي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: «دعنى ادع الله وأقص واذكر الناس. فقال عمر: لا. فأعاد عليه فقال: أنت تريد أن تقول ان تميم الدارمي فاعرفوني!! ذكره الطرطوخي ص(109) قال ابوالفضل العراقي، فانظر توقف عمر في اذنه في حق رجل من الصحابة يعني تميماً الدارمي الذين كل واحد منهم عدل مؤتمن واين مثل تميم في التابعين ومن بعدهم؟ ا.هـ
تحذير الخواص ص223

3- نزولاً من القصاصين عند رغبة العوام والجمهور اذ النفوس الضعيفة تحب القصص والحكايات بينما يستثقلون المواعظ والزواجر ومعرفة الاوامر والنواهي والحلال والحرام فلما كان القصاص يعجبهم كثيراً تجميع الناس وكثرة المستمعين وجدوا من المناسب الاكثار من القصص وذكر الغرائب!!
اخرج الامام احمد في الزهد عن ابي المليح قال: ذكر ميمون القصاص فقال: «لا يخطئ القاص ثلاثاً: إما ان يسمن قوله بما يهزل دينه واما ان يعجب بنفسه واما ان يأمر بما لا يفعل «ذكره السيوطي في تحذير الخواص ص (252ـ251).

4- ومن اكبر اسباب ظهور القصاص تزيين الشيطان لهذا الأسلوب فتجدهم ينقلون كل ما هو غريب ولو كان باطلاً من اجل الاثارة فلا يتورعون عن الكذب بل هم من اكذب الناس!!
ذكر السيوطي في كتابه تحذير الخواص من اكاذيب القصاص ص265 قال: قال الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى: «اكذب الناس القصاص والسؤال» - بضم السين وفتح الهمزة مشددة - أي الذين يسألون الناس اموالهم فيخترعون القصص ليتصدقوا عليهم.


اما مفاسد القصاصين فكثيرة منها:

(1) انهم بقصصهم وحكاياتهم يصدون الناس عن الكتاب والسنة تلاوة وتفقها واتعاظا واهتداء.

(2) تعويد عامة الناس على الكذب وعدم التثبت والمبالغات والخيالات الزائفة.

(3) يصرفون وجوه الناس اليهم دون العلماء العاملين والهداة المهتدين فتجد العامة يجلسون للقصاصين ويزهدون بالائمة الاعلام.

(4) اغترار كثير من الناس بالقصاصين فيظن انهم من اهل العلم والفقه والفتوى فيسألهم ويستفتيهم فربما افتوا بغير علم فضلوا واضلوا.

(5) روايتهم للاحاديث الموضوعة والباطلة والضعيفة وهذا من الكبائر لو كانوا يعقلون.

(6) يصرفون الناس عن قصص القرآن والتي هي احسن القصص قال تعالى «نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن» سورة يوسف (3).

ـ7 ومن اكبر المفاسد روايتهم لقصص الانبياء فيكيلون فيها كيل بعير من الزيادات والاضافات حتى يصفوهم بما لا يليق بهم صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين.

ـ8 روايتهم للفتن التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم والنيل منهم وتنقصهم مع ان الواجب الامساك عما جرى بين الصحابة.

والخلاصة:
ان القصاصين قد اساءوا الى الاسلام وخطرهم كبير على المسلمين والواجب علينا التمسك بالكتاب والسنة وصرف الناس الى علماء الهدى والعلم النافع ونحذر من القصاص ونحذر منهم.
والله اسأل ان يوفق المسلمين لما فيه خيرهم وصلاحهم.هم.
تاريخ النشر: الاثنين 3/7/2006

جريدة الوطن



وأنا أعود واقول الوعظ بالكتاب والسنة فقط
ومن وعظ بغيرهما فهذه بدعة
والدليل أنه لم ينقل أن الصحابة وعظوا بغير الكتاب والسنة بل ثبت أنهم بدعوا القصاص ويكفي أثر عبدالله بن عباس رضي الله عنه الذي ذكرته لك
وإليك اقتباسا من مقال في موقع فتوى وهو بعنوان : تــحــذيــر الــخــواص من فــتــنــة الــقــصــاص :



قال محقق (تحذير الخواص):القصص في الاستعمال من مخاطبة العامة بالاعتماد على القصّة ..وقد أشار ابن الجوزي إلى هذا فقال (فالقاص هو الذي يُتبع القصة الماضية بالحكاية عنها والشرح لها )، فقلت : وشرٍّ منها الحكايات الجديدة والإشاعات ، وأخبار وسائل الإعلام ، والشعر والتمثيل والفكاهة .

روى ابن ماجة بسند حسن عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : (لم يكن القصص في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا زمن أبي بكر ولا زمن عمر )، ورواه أحمد والطبراني عن السائب بن يزيد بنحوه ، وفي رواية عن ابن عمر : (إنما كان القصص حيث كانت الفتنة )
وروى الطبراني بسند جيد عن عمرو بن دينار أن تميماً الدّاريّ استأذن عمر في القصص فأبى أن يأذن له (مرتين )، وفي الثالثة قال له (إن شئت ) وأشار أنه الذبح .
وروى الطبراني عن خباب بن الأرت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن بني إسرائيل لمّا هلكوا قصّوا )).

يقول الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة "ج/3" وأقول: ومن الممكن أن يقال : إن سبب هلاكهم اهتمام وعَّاظهم بالقصص والحكايات دون الفقه والعلم النافع الذي يعرِّف الناس بدينهم فيحملهم ذلك على العمل الصالح لمَّا فعلوا ذلك هلكوا وهذا شأن كثير من قصَّاص زماننا الذين جل كلامهم في وعظهم الاسرائيليات والرقائق والصوفيات نسأل الله العافية.

وروى الطبراني عن عمر بن زرارة قال : وقف علىّ عبد الله بن مسعود وأنا أقص فقال : (يا عمرو ، لقد ابتدعت بدعة ضلالة ، أو أنك أهدى من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه )، قال عمرو : فلقد رأيتهم تفرقوا عني حتى رأيت مكاني ما فيه أحد .

وأخرج عبد بن حميد في تفسيره عن قيس بن سعد قال : جاء ابن عباس حتى قام على عبيد بن عمير وهو يقصّ ، فقال له : ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ﴾(مريم:41) ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ﴾ (مريم:54) ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ﴾ (مريم:56) ذكّر بأيام الله ، واثن على من أثنى الله عليه ).

وأخرج المروزي عن سالم أن ابن عمر كان يُلقَى خارجاً من المسجد فيقول :" ما أخرجني إلا صوت قاصكم هذا ".

وأخرج ابن أبي شيبة عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين قوله : (القصص أمر محدث أحدثه هذا الخلق من الخوارج ).

وأخرج أحمد في (الزهد) عن أبي المليح قال ذكر ميمون القُصّاص فقال : (لا يخطئ القاصّ ثلاثاً : إما أن يسمن قوله بما يهزل دينه ، وإما أن يُعجب بنفسه ، وإما أن يأمر بما لا يفعل ).

وقال ابن الحاج في (المدخل) : (مجلس العلم الذي يُذكر فيه الحلال والحرام واتّباع السلف رضي الله عنهم ، لا مجالس القُصّاص فإن ذلك بدعة ، وقد سئل مالك رحمه الله تعالى عن الجلوس إلى القُصّاص ، فقال : (ما أرى أن يجلس إليهم وإن القَصص لبدعة ) .

وروى عن يحيى بن يحيى ( عالم الأندلس في عصره ) : سمعت مالكاً يكره القَصص فقيل له : يا أبا عبد الله فإن تكره مثل هذا فعلام كان يجتمع من مضى ؟ قال : (على الفقه ).

وفي تاريخ ابن جرير في حوادث سنة 279 : نودي في بغداد : ألاّ يقعد على الطريق ولا في المسجد الجامع ينهى الناس عن الاجتماع إلى قاص ويُمنع القصاص من القعود ) اهـ .

وختم الحافظ العراقي كتابه : (الباعث على الخلاص من حوادث القصاص ) بقوله : (فيجب على ولاة أمور المسلمين منع هؤلاء من الكلام مع الناس).

وذكر الحافظ ابن الجوزي في أول (كتاب القصاص والمذكرين ) من أسباب كراهية السلف القصص :
(1) أنهم إذا رأوا ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكروه .
(2) أن القصص لأخبار المتقدمين يندر صحته .
(3) أنه يشغل عما هو أهم من تدير القرآن ورواية الحديث والتفقه في الدين .
(4) أن في القرآن والسنة من العظة ما يغني عن غيره ممّا لا يُتيقن صحته .
(5) أن عموم القصاص لا يتحرون الصواب .
(6) اغترار العوام [وأشباههم من المثقفين والمفكرين والحركية] بما يسمعون من القصاص فلا ينكرون ما يقولون ، ويخرجون من عندهم فيقولون : قال العالم فالعالم عند العوام من صعد المنبر .
(7) أن القصاص يأخذون الحديث شبراً [بلا تمحيص] فيجعلونه ذراعاً.
قال محقق (تحذير الخواص ) – في مقدمته :
(يتمثل تأثير القصاص السيئ على العامة في أن حقيقة الإسلام قد شوهت في أذهانهم فاعتقدوا البدعة سنة والسنة بدعة ، وأصبحت الأكاذيب عندهم ممزوجة بنصوص الدّين الثابتة ...فكان العوام ودعاة الابتداع أبداً معارضين لكل مصلح صادق من الدعاة والعلماء ...وآثر فريق من العلماء المسالمة فسكتوا خوفاً من القصاص وسلطانهم [على العامة]وإيثاراً للعافية ...وترى القُصّاص رغبة في قبول السامعين لهم يسارعون في ابتغاء مرضاة العامة أكثر من حرصهم على تقويمهم وتعليمهم وأضحى القاص كالمغني [والممثل والمهرّج ] لا همّ له إلا إطراب السامعين . إن هؤلاء القصاص قوم مهمتهم الكلام وغايتهم أن يستحوذ على إعجاب السامعين ).

فتوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
السؤال/ لقد ذكر السلف القصَّاص وذموهم فما هي طريقتهم وما موقفنا تجاههم؟
الجواب/حذَّر السلف – رحمهم الله- من القصَّاص لأنهم في الغالب يتوخون في كلامهم ما يؤثر على الناس من القصص والآثار التي لم تصح ولا يعتمدون على الدليل الصحيح ولا يعنون في تعليم الناس أحكام دينهم وأمور عقيدتهم لأنهم ليس عندهم فقه ويمثلهم في وقتنا الحاضر جماعة التبليغ بمنهجهم المعروف مع ما عندهم من تصوف وخرافة وكذلك هم في الغالب يعتمدون على نصوص الوعيد فيقنِّطون الناس من رحمة الله تعالى " أهـ من كتاب الأجوبة المفيدة ص/109

قال الدكتور محمد الصبَّاغ في كتابه " تاريخ القصاص" نقلاً من محقق كتاب " المذكرة والتذكير والذكر" ص/30 بتصرف :
" وقد يظن ظان أن موضوع إفساد القصَّاص لم يعد موجوداً الآن وإنما هو أمر تاريخي بحت لا يتصل اليوم بواقع الحياة والناس وهذا ظن خاطئ بعيد عن الصواب ذلك لأن هؤلاء القصَّاص ما زالوا مع الأسف موجودين بأسماء أخرى يعيثون في الأرض فساداً ولئن كان المخادعون الدجالون يظهرون تحت عنوان ( القصَّاص) فيما مضى فإنهم يظهرون في أيامنا هذه تحت عنوان ( الداعية) و(الموجه) و( المربي) و ( الأستاذ) و ( الكاتب) و ( المفكر) ... وما إلى ذلك من الألقاب الرنَّانة ويبدو أن المجاملة التي ليست في محلها ساهمت في تأخير كشف حقيقة هذا النَّفر ...
فما يزال كثير من الناس لا يعرفون هؤلاء القوم على حقيقتهم ويخلطون بين هؤلاء الجهال وبين الدعاة إلى الله الواعين الصادقين " أهـ

والواقع أن دعاة القصص والشعر والفكاهة والتهريج والتّهييج – وهم أشهر وأكثر الدعاة اليوم عفا الله عنا وعنهم – حوّلوا الموعظة بل وخطبة الجمعة المفروضة إلى ما يشبه برامج (ما يطلبه المستمعون ) في الإذاعات العربية لرغبة الأغلبية في الهزل ورغبتهم عن الجد فقدم القصاص لعامة الناس ما يرضيهم - لا ما ينفعهم مما شُرعت الموعظة لتحقيقه في مقابل شهرتهم و إذاعة صيتهم والإقبال على مجالسهم ، مما يذكّر بقول الله تعالى عن الضالين والمضلين من الإنس والجن : ﴿ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ (الأنعام:128) جنبنا الله وإياهم مصيرهم ، وردنا وردهم إلى منهاج النبوة في الدين والدعوة – رداً جميلاً .

وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله وخاتم رسله نبينا محمد
وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته.

الله يعينك على نفسك
هذا اللي أقول .


يا أخي خلاص لا تكثر النسخ واللصق الأمر واضح وضوح الشمس من نقولك أنت وليس مما ذكرته فحسب
بعدين كتب ابن الجوزي مليئة بالقصص ، وإن أحببت ذكرت لك أمثلة .



أخيرا أقول مثل ما قلت سابقا :
ونخلص من هذا لما يلي :
أن القصص التي يوردها العلماء والدعاة للعظة والعبرة جائزة ، إذا كانت صحيحة ، بل إنها قد تستحسن ، لما لها من تأثير قوي لدى السامعين ، وإن كانت القصة معاصرة لم ترد في الكتاب والسنة .
أما القصص الكاذبة وإن كانت على سبيل الوعظ ، فليست المرادة هنا .

وهذا الإمام أحمد يقول :

" القصَّاص الذي يذُكَّر الجنة والنار والتخويف ، وله نية وصدق الحديث ،
فأما هؤلاء الذين أحدثوا من وضع الأخبار والأحاديث فلا أراه " انتهى .
"الآداب الشرعية" لابن مفلح ( 85 / 2) .

__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-09-2009, 09:26 PM   #39
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
أولا أنا ما كفرت سيد قطب
ثانيا الشيخ صالح حفظه الله عالم وإذا استشهد فهو يستشهد في نقطة تكون واضحة كما فيما وضعته أنت
فهو اعتبره أديبا وليس عالما بالشرع
بل كلامه في الشرع له أمور لولا العذر بجهله لحكم عليه بالردة كما قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى :

س: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر، بيد أنه جاء بتخفيفه عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالي بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟

ج: هذا كلام باطل - والعياذ بالله - رغم أنه يردده كثيرمن الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم ، ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سيد قطب (في ظلال القرآن)، يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد - والعياذ بالله- هذا إلحاد واتهام للإسلام ، ولولا العذر بالجــــهل، لأن هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا فالكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمداً ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، وقد وجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم ، لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه ،فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو فإنه يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، وما يكون بالجهل ،بل يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.
فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمداً فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة - والعياذ بالله - فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية ومستمر ما وجد الجهاد في سبيل الله ، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله - عز وجل - وذلك حكم الله - جل وعلا – ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد ، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ بل يصرح برد الباطل، و يبطل الباطل. هذا حكم الله - سبحانه وتعالى - فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاءوا أم أبوا ، نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.
قال العلماء في تعريف الرق: هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أنه حق. وجعل أحكام التسري أحكام الزواج ، ولو لم يكن هناك رق شرعي لما أباح به الفروج ، نعم هناك رق غير شرعي وهو استعباد الأحرار وهذا قد حرمه الله وتوعد عليه ، وذلك مثل استرقاق أمريكا للأفريقين فترة من الزمن حتى خلصهم أحد رؤساء أمريكا.
المرجع كتاب: الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة.


من كتاب : الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة
لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان رقم السؤال 130 صـ : 161 - 162 - 163 - 164

وفي مقدمة الكتاب إذن الشيخ لجامع الفتاوى أن يطبعها في كتاب حيث يقول حفظه الله ورعاه :
الحمد لله وبعد :
فقد أذنت ااشيخ : محمد بن فهد الحصين بطباعة ما جمعه لي من الإجابات التي أجبت عليها خلال الدروس والمحاضرات عن أسئلة الحضور مما يختص بالمشاكل المعاصرة والفتن الحاضرة رجاء أن ينفع الله بقدر ما فيها من الصواب ويعفو عن ما فيها من خطأ او تقصير .
فهي إسهام قليل بحل المشاكل المعاصرة ودفع الشبهات التي يروج لها أصحاب الأفكار المنحرفة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
كتــــبه
صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
7 / 1 / 1425 هـ



ثم بالنسبة لما ذكرت في هذا الكتاب
نعم استشهد الشيخ صالح حفظه الله ورعاه بكلام لسيد قطب رحمه الله ( وأنا أقول رحمه الله لأنه مات مسلما فلم يقل أحد بكفره مع أنه وقع في الكفر ولكن نحسن الظن به ونقول أنه جاهل كما بين الشيخ صالح في الفتوى )
حملت كتاب الشيخ حفظه الله الطبعة الثالثة عام 1407 هـ
وكان هذا الكتاب في الأساس رسالة تقدم بها للحصول على شهادة الماجستير بإشراف الشيخ الفاضل العلامة عبدالرزاق عفيفي رحمه الله وغفر له
الكتاب هذه الطبعة الثالثة عام 1407 هـ
وكلامه في الفتوى كان بعد ذلك واقرأ بنفسك أنه أذن للشيخ سعد بنشر الكتاب في تاريخ 7 / 1 / 1425 هـ
هنا يرد احتمالان
الأول أن الشيخ لم يكن عنده علم بما في كتب سيد الباقية من بدع وضلالات
لأنه قال في فتوى في نفس الكتاب :

س: نحن مجموعة من الطلاب ندرس في المرحلة الأخيرة من الثانوية ويوجد عندنا مدرس يوصي الطلاب وينصحهم بقراءة كتب سيد قطب ويذكر أسماءها لهم في الفصول ثم أخذ يشنع على أحد المشايخ الذين ردوا على سيد قطب ويذكر اسمه للطلاب في الفصول ويقول هذا لاهم له إلا سيد قطب يتتبع زلاته وهو ماذا فعل مع المبتدعة وهم حوله؟

ج: هذا كلامٌ فارغ لاقيمة له ، ولماذا لايوصي الطلاب بقراءة كتب السلف الصالح ؟ التي هي أنفع وأحسن وأغزر علماً وفائدة لماذا لم يوص الطلاب بقراءة كتب أهل العلم من الأئمة وأتباعهم؟ وفيها الخير لوكان ناصحاً للطلاب ، أما تخصيصه قراءة كتب فلان فقط ، فهذا يدل على أنه صاحب هوى ، كونك تخصص شخصاً من المتأخرين والمعاصرين وتقول لهم: اقرأوا كتبه هذا يدل على أنك صاحب هوى مع هذا الشخص ، إن كان قصدك أن الطلاب يستفيدون ! فلماذا لاتوصيهم بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وكتب الإمام ابن القيم وكتب الإمام محمد بن عبدالوهاب ؟ كتب أئمة الدعوة التي فيها العلم وفيها الخير وفيها معرفة التوحيد والشرك ، ومعرفة العبادات ومعرفة الأحكام الفقهية لماذا لاتوصيهم بهذا ؟ ونحن إذا قرأنا كتب سيد قطب أو غيرها ماذا نستفيد ؟

هل نستفيد معرفة التوحيد؟

هل نستفيد معرفة الشرك؟

هل نستفيد معرفة العبادات؟

هل نستفيد معرفة أحكام المعاملات والفقه؟

لا أظن أننا نستفيد منها هذه النوعيات العظيمة من العلم بل نستفيد منها الحماس الفارغ والتكفير لعموم المسلمين والأفكار الثورية، فالناصح يوصي الطلاب بقراءة الكتب المفيدة لهم في عقيدتهم وفي عباداتهم وفي معاملاتهم هذا هو الناصح.

رقم السؤال في الكتاب 129 صـ 160


الاحتمال الأول أنه لم يكن على علم بما فيه من الطوام والبدع
والاحتمال الثاني كما ذكرت لك مسبقا أن الشيخ عالم واستشهد بأمور لا تعارض الشرع لأنه يفرق بين كلام وكلام ولأنه يعلم الخطأ من الصواب والله تعالى أعلى وأعلم

أفضى سيد إلى ما قدم
ليتك تشتغل بعيوبك عن عيوب غيرك ، وتدع الخلق للخالق ،


واسمع إلى كلام سماحة الشيخ عبد الرحمن الدوسري رحمه الله ، لما فرغ من محاضرة له ، انبرى أحد السائلين المتحذلقين معترضاً على الشيخ الدوسري في استشهاده بكلام سيد قطب، مع أنه حليق لا لحية له!!

فكان جواب الشيخ الدوسري قوياً صاعقاً حيث قال:

(إذا كان الشهيد سيد قطب بلا شعر في لحيته، فهو صاحب إحساس وشعور، وإيمان ويقين، وعزة وكرامة، وغيرة على الإسلام والمسلمين، قدَّم روحه فداءً لدينه، واستشهد في سبيل الله طلباً لمرضاته، وطمعاً في جنته، وقال قولته المشهورة حين ساوموه ليرجع عن موقفه: "لماذا أسترحم؟ إن سُجِنتُ بحقٍ، فأنا أرضى حُكم الحق، وإن سُجِنتُ بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل، إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفاً يقر فيه حكم طاغية"، هذا هو سيد قطب، فأين أصحاب الشَعْر بلا شعور من مواقف الرجال) انتهى
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-09-2009, 10:04 PM   #40
عضو ذهبي
 
صورة الجنرال x الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 2,075
قوة التقييم: 0
الجنرال x is on a distinguished road
يعتبر الماء الثقيل من أهم ركائز الصناعات النووية، حيث يلعب دورا هاما في تبريد المفاعلات النووية وتنظيم سير التفاعلات الذرية فيها.
يعود اكتشاف الماء الثقيل إلى عام 1932 عندما لوحظ اختلاف طيف هذا الماء عن طيف الماء العادي، وقد بينت التجارب التي أجريت لاحقا وجود ثلاثة نظائر للهيدروجين وهي :

1- الهيدروجين الأحادي والذي تحتوي ذرته على إلكترون واحد وبروتون واحد ولا يوجد فيه نيوترونات وعدده الذري واحد ووزنه الذري واحد ويعرف أوكسيد هذا الهيدروجين بالماء الخفيف h2o

2- الهيدروجين الثنائي ( الديوتيريوم 2 ) والذي تحتوي ذرته على إلكترون واحد وبروتون واحد ونيوترون واحد وعدده الذري واحد ووزنه الذري اثنين ويعرف أكسيده بالماء الثقيل الثنائي d2o .
3- الهيدروجين الثلاثي ( التريتيوم 3 ) والذي تحتوي ذرته على إلكترون واحد وبروتون واحد ونيوترونيين وعدده الذري واحد ووزنه الذري ثلاثة ويعرف أكسيده بالماء الثقيل الثلاثي t2o .
وتحتوي البحار والمحيطات في العالم على نسب قليلة جدا من الديوتيريوم والتريتيوم، قد تبلغ 1 غم لكل 30 ألف غرام من ماء البحر، كما يوجد الماء الثقيل في الغاز الطبيعي وفي طبقات الجو العليا وبنسب قليلة أيضا.
إن أول استخدام للماء الثقيل يعود إلى العقد الرابع من القرن الماضي في مشروع مانهاتن الأمريكي الشهير والخاص لإنتاج القنبلة النووية وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث تبين للباحثين ما يمتلكه الماء الثقيل من مميزات فيزيائية وكيميائية هامة جدا، فهو عامل تبريد ممتاز ومنظم للتفاعلات النووية ولا يمتص النيوترونات الموجودة في قلب المفاعل النووي لكون نواة الهيدروجين به تحتوي على نيوترون، وهذا يكسبه ميزة التحكم بالتفاعلات النووية المتسلسلة داخل قضبان الوقود النووي.
يتم إنتاج الماء الثقيل d2o بعدة طرق من أهمها:
1 التقطير الجزئي للماء، والذي يعتمد على الفارق الضئيل في درجة الغليان لنظائر الهيدروجين، وقد استخدمت هذه الطريقة في مشروع مانهاتن الأمريكي.
2 التحليل الكهربائي للماء، ويكون ذلك في خلايا خاصة للتحليل الكهربائي، ويصنع المهبط من الفولاذ ويفصل بحواجز خاصة عن المهبط لتفادي اختلاط الهيدروجين مع الأوكسجين.
3 التبادل الأيوني بين الهيدروجين والماء، ويتم ذلك في أبراج امتصاص متعاكسة خاصة حيث يتم تمرير تيار من ماء البحر من أعلى البرج الى أسفله، وفي نفس الوقت يتم تمرير تيار معاكس من غاز الهيدروجين من أسفل البرج إلى أعلاه، ويعمل الهيدروجين الصاعد على امتصاص الديوتيريوم الموجود في مياه البحار.
4 تقطير الهيدروجين، ويكون ذلك في برج تقطير أولي وآخر ثانوي وعلى درجة حرارة تبلغ 250 درجة سيليسيوس تحت الصفر، يتم في هذه الطريقة فصل نظير الديوتيريوم 2 عن الهيدروجين العادي.
5 تقطير الأمونيا، ويتم على درجة تبلغ 175 درجة سيليسيوس تحت الصفر، حيث يتجمع مركب الأمونيا nh3 الخفيف في أعلى برج التقطير، بينما يتجمع المركب الثقيل nd3 في أسفل البرج، ويتم التعامل لاحقا مع المركب nd3 لزيادة تركيزه.
6 معالجة الغاز الطبيعي، حيث يتم في هذه الطريقة إعادة تركيب الغاز الطبيعي، ويكون ذلك عن طريق تمرير مخلوط من الغاز الطبيعي وبخار الماء في أبراج خاصة تحتوي على عوامل مساعدة، ويتكون نتيجة ذلك مخلوط من غاز الهيدروجين يحتوي على كل من ( h2 + hd + d2 ) يتم تقطير الناتج وأكسدته للحصول على الديوتيريوم.
إن امتلاك أي دولة لتكنولوجيا إنتاج الماء الثقيل يعتبر خطوة هامة نحو استغلال الطاقة النووية في المجال السلمي أو العسكري، كما يعتبر ذلك جواز سفر لتلك الدولة للدخول في عضوية نادي الدول النووية.




أسف يبدو اني أخطأت في قص الموضوع ولصقه
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً


العلم قوة
الجنرال x غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وصايا مهمة لعامة الأمة,,,,محاضرة قيمة جداًً السحب الوابلة المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 8 06-08-2010 04:38 PM
التدخيــــن عند الفتيااات..ظاهرة..تستحق النقاااش (ابو فيصل) المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 7 11-06-2009 07:59 PM
سم بكتيريا «البوتيولينيوم» يتسبب في مضاعفات خطيرة تؤدي إلى شلل عضلات التنفس والب باتو- المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 5 24-03-2009 11:43 PM
ظاهرة غريبة ... عاشق البحر منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 13 30-08-2008 06:42 AM


الساعة الآن +3: 09:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19