عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 20-09-2009, 11:00 PM   #41
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منكم وإليكم مشاهدة المشاركة
أفضى سيد إلى ما قدم
ليتك تشتغل بعيوبك عن عيوب غيرك ، وتدع الخلق للخالق ،


واسمع إلى كلام سماحة الشيخ عبد الرحمن الدوسري رحمه الله ، لما فرغ من محاضرة له ، انبرى أحد السائلين المتحذلقين معترضاً على الشيخ الدوسري في استشهاده بكلام سيد قطب، مع أنه حليق لا لحية له!!

فكان جواب الشيخ الدوسري قوياً صاعقاً حيث قال:

(إذا كان الشهيد سيد قطب بلا شعر في لحيته، فهو صاحب إحساس وشعور، وإيمان ويقين، وعزة وكرامة، وغيرة على الإسلام والمسلمين، قدَّم روحه فداءً لدينه، واستشهد في سبيل الله طلباً لمرضاته، وطمعاً في جنته، وقال قولته المشهورة حين ساوموه ليرجع عن موقفه: "لماذا أسترحم؟ إن سُجِنتُ بحقٍ، فأنا أرضى حُكم الحق، وإن سُجِنتُ بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل، إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفاً يقر فيه حكم طاغية"، هذا هو سيد قطب، فأين أصحاب الشَعْر بلا شعور من مواقف الرجال) انتهى
القصاص بدعة وكلام السلف واضح وكلام الشيخ صالح واضح وأنت قلت ما عندك وأنا قلت ما عندي والقارئ المريد للحق يفهم
إذا كنت تريد الكلام في سيد فأنا مستعد لوضع المخالفات العقدية والمنهجية عند سيد
هل تريد أن تقرأ كلامه الذي قال عنه الألباني وابن عثيمين رحمهما الله تعالى أن معناه وحدة الوجود العقيدة الكفرية عند الصوفية ؟
هل تريد أن تقرأ كلامه في طعنه في بعض الصحابة ؟
هل تريد كلامه في كلامه على كليم الله موسى عليه السلام الذي قال عنه ابن باز رحمه الله تعالى : الكلام في الأنلبياء ردة مستقلة
هل تريد كلامه في تفسير كتاب الله بالأغاني والموسيقى ؟
إذا تريد الحمد لله الشيخ العلامة ربيع المدخلي ما ترك شيئا إلا بينه في كتب سيد من الضلال والانحراف العقدي
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 20-09-2009, 11:28 PM   #42
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
القصاص بدعة وكلام السلف واضح وكلام الشيخ صالح واضح وأنت قلت ما عندك وأنا قلت ما عندي والقارئ المريد للحق يفهم
إذا كنت تريد الكلام في سيد فأنا مستعد لوضع المخالفات العقدية والمنهجية عند سيد
هل تريد أن تقرأ كلامه الذي قال عنه الألباني وابن عثيمين رحمهما الله تعالى أن معناه وحدة الوجود العقيدة الكفرية عند الصوفية ؟
هل تريد أن تقرأ كلامه في طعنه في بعض الصحابة ؟
هل تريد كلامه في كلامه على كليم الله موسى عليه السلام الذي قال عنه ابن باز رحمه الله تعالى : الكلام في الأنلبياء ردة مستقلة
هل تريد كلامه في تفسير كتاب الله بالأغاني والموسيقى ؟
إذا تريد الحمد لله الشيخ العلامة ربيع المدخلي ما ترك شيئا إلا بينه في كتب سيد من الضلال والانحراف العقدي

أخي الكريم :
لا أريد أن تحمل نفسك من الذنوب ما أنت غني عنه

لك فقط أن تقرأ هذه العبارات المنصفة ، وجاهد نفسك لكي تنصف ، وابتعد عن كلام فلان وفلان ، فلست مأمورا بتتبع العورات ، فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ففضحه .



مؤلفات الأستاذ سيد قطب رحمه الله تعالى قد حوت خيراً كثيراً وعلماً غزيراً وعاطفة جياشة في الدفاع عن الإسلام أمام غارات الملاحدة والعلمانيين، خاصةً في قضايا الحكم بما أنزل الله وبيان محاسن الإسلام والرد على منتقديه من شياطين الإنس دعاة الضلالة، وما هو بالمعصوم، بل هو كغيره من أهل العلم والفضل لا يسلم من الخطأ، لكن خطأه في بحر فضله مغمور، حيث كانت له ـ رحمه الله ـ مواقف وأقوال وكتابات تنبئ أنها صادرة عن قلب مليء بحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب الإسلام وأهله، وقد أفضى إلى ما قدم، وليس من الدين ولا من الأدب ولا من الإنصاف أن يتتبع بعض الناس عثراته فيشيعونها في كل مجلس، وينسون حسناته وفضائله فيسترونها ويغمطون الرجل حقه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم {الكبر بطر الحق وغمط الناس} رواه مسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
والخلاصة أن الرجل من الدعاة الذين ظهر صدقهم في الدعوة ونصرتهم للدين وغيرتهم على محارمه، ونحسبه مات شهيداً في سبيل كلمة الحق والله حسيبه، وإن كانت له أخطاء في بعض كتبه ـ شأن عامة من كتب وألَّف ـ فإنه لا يتابع عليها ولا يُقلَّد فيها ولا يُشنَّع عليه بها، وإنما يُبيَّن الحق من الباطل، والصواب من الخطأ بالحجة والبرهان. مع الانتباه إلى أن مثل هذه الأخطاء مغمورة إلى جانب حسناته العظيمة في بيان معاني كتاب الله عزوجل وتجلية الحق لطالبيه في عصر قلَّ فيه من ينطق بالحق ويدعو إليه.
وقد عُهد عنه رحمه الله تعالى الرجوع إلى الحق متى ما تبيَّن له، يلحظ ذلك كل من قرأ تفسير (الظلال) في طبعاته المختلفة وقارن بينها؛ حيث كان يُعمِل قلمه بالتصحيح الطبعة بعد الأخرى؛ كما هو دأب المخلصين المتجردين عن الهوى، وقد جعل الله له ولمؤلفاته القبول في قلوب خلقه؛ حيث حبَّب كتاب الله إلى قلوب عامة المسلمين، حتى نبتت هذه النابتة التي تتجنى وتكذب وتفتري ولا تستحي من الله ولا من الناس.
هذا وقد أنصف سيداً رحمه الله تعالى من علماء الأمة الموثوقين وأئمتها المعدَّلين نفر كثير، ونكتفي هاهنا بالنقل عن واحد منهم، وهو العلامة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد ـ حفظه الله ـ وهو عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية ورئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي حيث قال عن سيد وذلك في معرض رده على بعض منتقديه {..فوجدت في كتبه خيراً كثيراً، وإيماناً مشرقاً، وحقاً أبلج، وتشريحاً فاضحاً لمخططات أعداء الإسلام على عثرات في سياقه، واسترسل بعبارات ليته لم يفُه بها، وكثير منها ‏ينقضها قوله الحق في مكان آخر، والكمال عزيز! والرجل كان أديباً نقادة، ثم اتجه إلى ‏خدمة الإسلام، من خلال القرآن العظيم، والسنة المشرَّفة وسخَّر قلمه ووقته، ودمه في ‏سبيلها، فشرق بها طغاة عصره! وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن ‏سالفته، وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار! فقال كلمته المشهورة: إن أصبعاً ‏أرفعه للشهادة، لن أكتب به كلمة تضارها! أو كلمة نحو ذلك. والواجب على الجميع ‏الدعاء له بالمغفرة، والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه. وإن خطأه لا يوجب ‏حرماننا من علمه، ولا هجر كتبه. واعتبر ـ رعاك الله ـ حاله بحال أسلاف مضوا، أمثال ‏أبي إسماعيل الهروي، والجيلاني، وكيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مع ما لديهما من الطوام؛ لأن الأصل في مسلكهما: نصرة الإسلام والسنة. وانظر (منازل ‏السائرين) للهروي - رحمه الله تعالى- تر عجائب لا يمكن قبولها! ومع ذلك فابن القيم -‏رحمه الله تعالى- يعتذر عنه أشد الاعتذار، ولا يجرمه فيها، وذلك في شرحه (مدارج ‏السالكين).ا.هـ
وأما كلامه رحمه الله في شأن نبي الله موسى عليه السلام فإنه يُفهم في سياقه الذي قيل فيه، ويؤخذ معه كلامه الآخر عنه في مواضع عدة من كتبه كتفسيره (الظلال) وليس من الإنصاف أن يعمد امرؤ إلى كلمة فيستلها من سياقها العام ويلغي بعد ذلك سائر الكلام؛ ليثبت تهمة ما كانت إلا في نفسه هو، وما دارت بخلد كاتب الكلام أصلاً، ومثل هذا الكلام يقال في حق من يتهمون سيداً رحمه الله بأنه يسب الصحابة ـ هكذا ـ وينسون أنه كتب فصلاً كاملاً في كتاب المعالم ـ وهو من آخر كتبه ـ بعنوان (جيل قرآني فريد) يثني فيه على الصحابة الكرام رضي الله عنهم ويبيِّن فضائلهم ومحاسنهم، وكذلك اتهامه بأنه من دعاة وحدة الوجود استدلالاً بكلام مجمل حمال أوجه قاله في تفسير سورتي الحديد والإخلاص، ويغفلون عن كلامه المبيَّن في نفي وحدة الوجود والرد في مواضع من الظلال و(خصائص التصور الإسلامي) على الحلوليين ودعاة وحدة الوجود.
وبعد. فَلْيَعْلَمْ هؤلاء الطاعنون في سيد قطب وغيره من أهل الدعوة والجهاد أنهم ـ قصدوا أولم يقصدوا ـ إنما يخدمون هدفاً بعيداً لأعداء الملة، الذين يرومون الطعن في كل من عُهد عنه تأثير في الصحوة المعاصرة التي أقضت مضاجع اليهود والصليبيين والملاحدة، فيعمدون إلى انتقاصهم ورميهم بالتهم الباطلة تنفيراً للناشئة منهم، وإشاعة لقالة السوء عنهم؛ ابتداء بشيخ الإسلام ابن تيمية مروراً بالإمام محمد بن عبد الوهاب وانتهاء بالأستاذ سيد قطب رحمهم الله جميعاً.
وقد روى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال {إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط}رواه أبو داود، فثبت بهذا الحديث وجوب توقير العلماء وإحسان الظن بهم وحمل أقوالهم على أحسن المحامل، ولا يعني هذا اعتقاد عصمتهم وأنهم لا يخطئون، بل هم بشر معرَّضون للخطأ والصواب؛ فلا مانع من التنبيه على أخطائهم بما يُحق الحق ويُبطل الباطل، وذلك دون أن نتعمد تتبع عثراتهم وإحصاء هفواتهم، بل الواجب علينا أن نحفظ لأهل العلم حرمتهم وأن نعرف لهم فضلهم، وإن أخطأ الواحد منهم فإننا نعتقد أن ذلك الخطأ أو تلك الهفوة مغمورة في بحر فضائله.
أما إدمان الحديث عنهم بالسوء وتتبع ما وقعوا فيه من أخطاء فهو مسلك أهل الضلالة والهوى؛ فتجد الواحد من هؤلاء لا هم له إلا الطعن في العلماء ـ أحياء وأمواتاً ـ بدعوى أن مقصد ذلك الداعية خبيث، وأنه ذو نية خبيثة، وأنه صاحب فتنة عدو للسنة، أو أن فلاناً لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك التندر عليهم في المجالس وطباعة الأشرطة في التشنيع عليهم والتحذير منهم بزعم أن خطرهم يفوق خطر اليهود والنصارى ونحو ذلك من الدعاوى العارية عن الدليل، والتي تشي بقلة الورع والخوف من الله تعالى.
وعلى كل مسلم أن يعلم أنه لا أحد معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال مالك رحمه الله {كل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم} ويقول ابن القيم رحمه الله {فلو كان كل من أخطأ أو غلط تُرِكَ جملةً، وأُهدرت محاسنه لفسدت العلوم والصناعات والحكم وتعطلت معالمها} وعليه أن يعلم أن الأمور التي تُنتقد على بعض الدعاة أو العلماء أمور اجتهادية يسوغ فيها الخلاف، وقد يكون الخلاف فيها قد حصل بين أسلافنا ولم ينكر بعضهم على بعض؛ فيأتي بعض هؤلاء محذِّراًً بأن فلاناً قد خالف السنة وانحرف عن المنهج؛ إلى آخر تلك التهويلات التي غايتها صرف الناس عن أولئك الدعاة. إن الواجب على هؤلاء أن يتقوا الله عزوجل وأن يعلموا أن لحوم العلماء مسمومة، وأن سنة الله في أخذ من انتقصهم معلومة، ومن وقع في أعراض العلماء بالثلب، ابتلاه الله قبل موته بموت القلب، وأذكِّر الجميع بقوله تعالى (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا) والله الهادي إلى سواء السبيل.

الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-09-2009, 12:50 AM   #43
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منكم وإليكم مشاهدة المشاركة
أخي الكريم :
لا أريد أن تحمل نفسك من الذنوب ما أنت غني عنه

لك فقط أن تقرأ هذه العبارات المنصفة ، وجاهد نفسك لكي تنصف ، وابتعد عن كلام فلان وفلان ، فلست مأمورا بتتبع العورات ، فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ففضحه .



مؤلفات الأستاذ سيد قطب رحمه الله تعالى قد حوت خيراً كثيراً وعلماً غزيراً وعاطفة جياشة في الدفاع عن الإسلام أمام غارات الملاحدة والعلمانيين، خاصةً في قضايا الحكم بما أنزل الله وبيان محاسن الإسلام والرد على منتقديه من شياطين الإنس دعاة الضلالة، وما هو بالمعصوم، بل هو كغيره من أهل العلم والفضل لا يسلم من الخطأ، لكن خطأه في بحر فضله مغمور، حيث كانت له ـ رحمه الله ـ مواقف وأقوال وكتابات تنبئ أنها صادرة عن قلب مليء بحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب الإسلام وأهله، وقد أفضى إلى ما قدم، وليس من الدين ولا من الأدب ولا من الإنصاف أن يتتبع بعض الناس عثراته فيشيعونها في كل مجلس، وينسون حسناته وفضائله فيسترونها ويغمطون الرجل حقه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم {الكبر بطر الحق وغمط الناس} رواه مسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
والخلاصة أن الرجل من الدعاة الذين ظهر صدقهم في الدعوة ونصرتهم للدين وغيرتهم على محارمه، ونحسبه مات شهيداً في سبيل كلمة الحق والله حسيبه، وإن كانت له أخطاء في بعض كتبه ـ شأن عامة من كتب وألَّف ـ فإنه لا يتابع عليها ولا يُقلَّد فيها ولا يُشنَّع عليه بها، وإنما يُبيَّن الحق من الباطل، والصواب من الخطأ بالحجة والبرهان. مع الانتباه إلى أن مثل هذه الأخطاء مغمورة إلى جانب حسناته العظيمة في بيان معاني كتاب الله عزوجل وتجلية الحق لطالبيه في عصر قلَّ فيه من ينطق بالحق ويدعو إليه.
وقد عُهد عنه رحمه الله تعالى الرجوع إلى الحق متى ما تبيَّن له، يلحظ ذلك كل من قرأ تفسير (الظلال) في طبعاته المختلفة وقارن بينها؛ حيث كان يُعمِل قلمه بالتصحيح الطبعة بعد الأخرى؛ كما هو دأب المخلصين المتجردين عن الهوى، وقد جعل الله له ولمؤلفاته القبول في قلوب خلقه؛ حيث حبَّب كتاب الله إلى قلوب عامة المسلمين، حتى نبتت هذه النابتة التي تتجنى وتكذب وتفتري ولا تستحي من الله ولا من الناس.
هذا وقد أنصف سيداً رحمه الله تعالى من علماء الأمة الموثوقين وأئمتها المعدَّلين نفر كثير، ونكتفي هاهنا بالنقل عن واحد منهم، وهو العلامة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد ـ حفظه الله ـ وهو عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية ورئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي حيث قال عن سيد وذلك في معرض رده على بعض منتقديه {..فوجدت في كتبه خيراً كثيراً، وإيماناً مشرقاً، وحقاً أبلج، وتشريحاً فاضحاً لمخططات أعداء الإسلام على عثرات في سياقه، واسترسل بعبارات ليته لم يفُه بها، وكثير منها ‏ينقضها قوله الحق في مكان آخر، والكمال عزيز! والرجل كان أديباً نقادة، ثم اتجه إلى ‏خدمة الإسلام، من خلال القرآن العظيم، والسنة المشرَّفة وسخَّر قلمه ووقته، ودمه في ‏سبيلها، فشرق بها طغاة عصره! وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن ‏سالفته، وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار! فقال كلمته المشهورة: إن أصبعاً ‏أرفعه للشهادة، لن أكتب به كلمة تضارها! أو كلمة نحو ذلك. والواجب على الجميع ‏الدعاء له بالمغفرة، والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه. وإن خطأه لا يوجب ‏حرماننا من علمه، ولا هجر كتبه. واعتبر ـ رعاك الله ـ حاله بحال أسلاف مضوا، أمثال ‏أبي إسماعيل الهروي، والجيلاني، وكيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مع ما لديهما من الطوام؛ لأن الأصل في مسلكهما: نصرة الإسلام والسنة. وانظر (منازل ‏السائرين) للهروي - رحمه الله تعالى- تر عجائب لا يمكن قبولها! ومع ذلك فابن القيم -‏رحمه الله تعالى- يعتذر عنه أشد الاعتذار، ولا يجرمه فيها، وذلك في شرحه (مدارج ‏السالكين).ا.هـ
وأما كلامه رحمه الله في شأن نبي الله موسى عليه السلام فإنه يُفهم في سياقه الذي قيل فيه، ويؤخذ معه كلامه الآخر عنه في مواضع عدة من كتبه كتفسيره (الظلال) وليس من الإنصاف أن يعمد امرؤ إلى كلمة فيستلها من سياقها العام ويلغي بعد ذلك سائر الكلام؛ ليثبت تهمة ما كانت إلا في نفسه هو، وما دارت بخلد كاتب الكلام أصلاً، ومثل هذا الكلام يقال في حق من يتهمون سيداً رحمه الله بأنه يسب الصحابة ـ هكذا ـ وينسون أنه كتب فصلاً كاملاً في كتاب المعالم ـ وهو من آخر كتبه ـ بعنوان (جيل قرآني فريد) يثني فيه على الصحابة الكرام رضي الله عنهم ويبيِّن فضائلهم ومحاسنهم، وكذلك اتهامه بأنه من دعاة وحدة الوجود استدلالاً بكلام مجمل حمال أوجه قاله في تفسير سورتي الحديد والإخلاص، ويغفلون عن كلامه المبيَّن في نفي وحدة الوجود والرد في مواضع من الظلال و(خصائص التصور الإسلامي) على الحلوليين ودعاة وحدة الوجود.
وبعد. فَلْيَعْلَمْ هؤلاء الطاعنون في سيد قطب وغيره من أهل الدعوة والجهاد أنهم ـ قصدوا أولم يقصدوا ـ إنما يخدمون هدفاً بعيداً لأعداء الملة، الذين يرومون الطعن في كل من عُهد عنه تأثير في الصحوة المعاصرة التي أقضت مضاجع اليهود والصليبيين والملاحدة، فيعمدون إلى انتقاصهم ورميهم بالتهم الباطلة تنفيراً للناشئة منهم، وإشاعة لقالة السوء عنهم؛ ابتداء بشيخ الإسلام ابن تيمية مروراً بالإمام محمد بن عبد الوهاب وانتهاء بالأستاذ سيد قطب رحمهم الله جميعاً.
وقد روى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال {إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط}رواه أبو داود، فثبت بهذا الحديث وجوب توقير العلماء وإحسان الظن بهم وحمل أقوالهم على أحسن المحامل، ولا يعني هذا اعتقاد عصمتهم وأنهم لا يخطئون، بل هم بشر معرَّضون للخطأ والصواب؛ فلا مانع من التنبيه على أخطائهم بما يُحق الحق ويُبطل الباطل، وذلك دون أن نتعمد تتبع عثراتهم وإحصاء هفواتهم، بل الواجب علينا أن نحفظ لأهل العلم حرمتهم وأن نعرف لهم فضلهم، وإن أخطأ الواحد منهم فإننا نعتقد أن ذلك الخطأ أو تلك الهفوة مغمورة في بحر فضائله.
أما إدمان الحديث عنهم بالسوء وتتبع ما وقعوا فيه من أخطاء فهو مسلك أهل الضلالة والهوى؛ فتجد الواحد من هؤلاء لا هم له إلا الطعن في العلماء ـ أحياء وأمواتاً ـ بدعوى أن مقصد ذلك الداعية خبيث، وأنه ذو نية خبيثة، وأنه صاحب فتنة عدو للسنة، أو أن فلاناً لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك التندر عليهم في المجالس وطباعة الأشرطة في التشنيع عليهم والتحذير منهم بزعم أن خطرهم يفوق خطر اليهود والنصارى ونحو ذلك من الدعاوى العارية عن الدليل، والتي تشي بقلة الورع والخوف من الله تعالى.
وعلى كل مسلم أن يعلم أنه لا أحد معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال مالك رحمه الله {كل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم} ويقول ابن القيم رحمه الله {فلو كان كل من أخطأ أو غلط تُرِكَ جملةً، وأُهدرت محاسنه لفسدت العلوم والصناعات والحكم وتعطلت معالمها} وعليه أن يعلم أن الأمور التي تُنتقد على بعض الدعاة أو العلماء أمور اجتهادية يسوغ فيها الخلاف، وقد يكون الخلاف فيها قد حصل بين أسلافنا ولم ينكر بعضهم على بعض؛ فيأتي بعض هؤلاء محذِّراًً بأن فلاناً قد خالف السنة وانحرف عن المنهج؛ إلى آخر تلك التهويلات التي غايتها صرف الناس عن أولئك الدعاة. إن الواجب على هؤلاء أن يتقوا الله عزوجل وأن يعلموا أن لحوم العلماء مسمومة، وأن سنة الله في أخذ من انتقصهم معلومة، ومن وقع في أعراض العلماء بالثلب، ابتلاه الله قبل موته بموت القلب، وأذكِّر الجميع بقوله تعالى (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا) والله الهادي إلى سواء السبيل.

الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم
تقول : فلست مأمورا بتتبع العورات ، فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ،


كلمة في قمة الضلال

فتوى فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى :

س10: هل يلزمنا ذكر محاسن من نحذِّر منهم ؟ .
جـ/ إذا ذكرت محاسنهم فمعنـاه أنت دعوت لاتِّباعهم، لا، لا تذكر محاسنهم ( ).
أذكر الخطأ الذي هم عليه فقط ( )؛ لأنه ليس موكولاً إليك أن تزكي وضعهم، أنت موكول إليك بيان الخطأ الذي عندهم من أجل أن يتوبوا منه، ومن أجل أن يحذره غيرهم، والخطأ الذي هم عليه ربما يذهب بحسناتهم كلها إن كان كفرًا أو شركًا، وربما يرجح على حسناتهم، وربما تكون حسنات في نظرك وليست حسنات عند الله . انتهى

حاشية ما بين القوسين :
في ذكر محاسن المبتدع تغرير بالناس وإن ذكرتَ مساوئه؛ لأنهم لن ينظروا إلى المساوئ ما دمتَ أنك أثنيت عليه خيراً ولم يكن من منهج السلف الثناء على أهل البدع في النقد .
فهذا الإمام أحمد – رحمه الله – لم يثنِ على حسين الكرابيسي، عندما بين حاله، وقال عنه : (( مبتدع ))، بل حذَّر منه ومن مجالسته، وكذا حذّر تحذيراً شديداً من مجالسة المحاسبي. وسيأتي نقله في حاشية رقم : ( 49 ) .
وهذا أبو زرعة – رحمه الله – سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للســائل : (( إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر )) .
ولا يخفي عليك – أخي القارئ – أن الكرابيسي والمحاسبي من بحور العلم، ولهم ردود على أهل البدع، ولكن الأول سقط في القول باللفظ في القرآن، والآخر سقط في =
= شيء من الكلام ورَدَّ على أهل الكلام بالكلام ولم يرد بالسنة ..هذه أَهَم نقطة أنكرهـا عليه الإمام أحمـد، راجع التهذيب : ( 2/117 )، تاريخ بغداد: ( 8/215-216 )، السِّير للذهبي : ( 13/110 ) ( 12/79 ) .
( ) هذه كتب شيخ الإسـلام ابن تيمية أكبر برهـان في عدم ذكر محاسن المبتدعة حين ذكرهم ببدعهم؛ فهي مليئـة بالردود والنقـد : فقد رَدَّ على أهل المنطق والكـلام،
ورَدَّ على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة، ولم نجده ذكر شيئًا من محاسنهم، وانتقد أشخاصًا بعينهم : كرَدِّه على الأخنائي والبكري وغيرهم، ولم يثنِ عليهم، ولا يشك أحد أن هؤلاء لا يخلون من المحاسن، ولكن لا يلزم ذكر المحاسن في النقد . فتأمل .
قال رافع بن أشرس – رحمه الله - : (( من عقوبة الفاسق المبتدع أن تُذكر محاسنه )) شرح علل الترمذي : ( 1/353 ) .

من كتاب : ( الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ) للشيخ صالح الفوزان حفظه الله
جمع وتعليق وتخريج
جمال فريحان الحارثي


اعرف مذهب أصول السنة في الجرح والتعديل واعرف مذهب السلف مع أهل البدع ثم تكلم
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-09-2009, 02:09 AM   #44
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
تقول : فلست مأمورا بتتبع العورات ، فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ،


كلمة في قمة الضلال


اعرف مذهب أصول السنة في الجرح والتعديل واعرف مذهب السلف مع أهل البدع ثم تكلم
يبدو أنك أجهل من حمار أهله
ولا تريد أن تصل لمعلومة
وإنما تريد الثرثرة لشيء في نفسك والله حسيبك ،
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم :

: يا معشر من أعطى الإسلام بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لاتؤذوا المؤمنين ، ولا تتبعوا عوراتـهم ، فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته .
وفي رواية : يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تبعـوا عوراتـهم [ – وفي رواية – : لا تؤذوا المسلمين ولا تُعيّروهم ولا تتّبعوا عوراتـهم - ] فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم يتتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وهو حديث صحيح

وتقول : كلمة في قمة الضلال



يكفي أنت تعرف مذهب أصول السنة في الجرح والتعديل ،
يا بقية السلف الصالح ، ويا زين العابدين رقم 28



ليتك تنشغل بعيوبك ، وتهتم بنفسك ، وتترك أقوال أهل العلم لأهل العلم ، فقد كفوني وكفوك .

لا أنتظر منك ردا بعد الآن ، فقد آن لأبي حنيفة أن يمد رجله .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-09-2009, 04:27 AM   #45
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منكم وإليكم مشاهدة المشاركة
يبدو أنك أجهل من حمار أهله
ولا تريد أن تصل لمعلومة
وإنما تريد الثرثرة لشيء في نفسك والله حسيبك ،
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم :

: يا معشر من أعطى الإسلام بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لاتؤذوا المؤمنين ، ولا تتبعوا عوراتـهم ، فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته .
وفي رواية : يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تبعـوا عوراتـهم [ – وفي رواية – : لا تؤذوا المسلمين ولا تُعيّروهم ولا تتّبعوا عوراتـهم - ] فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم يتتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وهو حديث صحيح

وتقول : كلمة في قمة الضلال



يكفي أنت تعرف مذهب أصول السنة في الجرح والتعديل ،
يا بقية السلف الصالح ، ويا زين العابدين رقم 28



ليتك تنشغل بعيوبك ، وتهتم بنفسك ، وتترك أقوال أهل العلم لأهل العلم ، فقد كفوني وكفوك .

لا أنتظر منك ردا بعد الآن ، فقد آن لأبي حنيفة أن يمد رجله .

نعم كلام ضال وأنت تستدل بالحديث على غير وجهه الصحيح
والرد عليك يكون :
قبل أن تتعجل وتستشهد اجمع بين الآيات و الأحاديث
يقول تعالى : هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]

أهل الأهواء هم الذين يأخذون المتشابه
أهل العلم يجمعون بين هذا وهذا حتى يأخذوا بالكتاب كله
استمع لفضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان وهو يوضح أمر وذكر فيه هذا الكلام الذي قلته أنا بعد الآية الكريمة
http://www.alrassxp.com/uploaded2/22604/01253494069.zip

بعد أن نجمع بين الأحاديث النبوية سيتبين لنا عدة أمور ألخصها في هذا البيت من النظم :
الـــقـــدح لـــيـــس بـــغـــيـــبـــة فـــي ســـتـــة - - - مـــتـــظـــلـــم ومـــعـــرف ومـــحـــذرِ
ومـــجـــاهـــرا فـــســـقـــا ومـــســـتـــفـــتـــيـــا - - - ومـــن طـــلـــب الإعـــانـــة فـــي إزالـــة مـــنـــكـــرِ
متظلم : يكفي قوله تعالى : لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً [النساء : 148]
وقصة زوجة أبي سفيان عندما أتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتكي أبا سفيان وتقول : رجل شحيح .
فلم ينكر عليها صلى الله عليه وسلم لأنها في شكوى فلم يعتبره غيبة
معرف :
عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال والله مالك علينا من شيء فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال ليس لك عليه نفقة فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال : تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدى عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنينى قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحى أسامة بن زيد فكرهته ثم قال انكحى أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت
صحيح مسلم 2/1114

محذر :
وهذا لم أسمع الألباني رحمه الله تعالى يورد عليه دليلا ولكن يكفي ضرب المثال عليه
افرض أنك أردت دخول تجارة مع رجل لا تعرفه
ثم أتاك رجل فنصحك أن لا تدخل معه وعندما سألته عن السبب قال : كذاب جشع أو غيره من الكلمات القادحة
فهذه ليست بغيبة مذمومة لأن المقام تحذير

ومجاهرا فسقا :
سؤال:
ما قولكم في هذا الحديث : ( لا غيبة لفاسق ) ؟ فإذا صح فهل التحذير من صاحب العين (العائن) يعتبر غيبة له أو لا ؟ ومن الذي يحذر منه ولا تعتبر في حقه غيبة أو نميمة ؟

الجواب:

الحمد لله
"الغيبة محرمة ، شديدة التحريم ؛ لقوله تعالى : (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا) الحجرات/11 ، ولما ثبت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم ، قلت : من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم) رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد صحيح ، وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بأنها ذكرك أخاك بما يكره .
وتجوز في مواضع معدودة دلت عليها الأدلة الشرعية إذا دعت الحاجة إلى ذلك ؛ كأن يستشيرك أحد في تزويجه أو مشاركته ، أو يشتكيه أحد إلى السلطان لكف ظلمه والأخذ على يده ـ فلا بأس بذكره حينئذ بما يكره ؛ لأجل المصلحة الراجحة في ذلك . وقد جمع بعضهم المواضع التي تجوز فيها الغيبة في بيتين فقال :
الذم ليـس بغيبـة في ستـة متظلـم ومعـرف ومحـذر
ولمظهر فسقا ًومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر
أما إذا لم يكن هناك مصلحة راجحة في ذكره بما يكره فإنه يكون من الغيبة المحرمة .
وأما السؤال عن لفظ : (لا غيبة لفاسق) هل هو حديث أو لا ؟ فقد قال الإمام أحمد : منكر ، وقال الحاكم والدارقطني والخطيب : باطل .
ولكن دل على أنه لا غيبة لفاسق قد أظهر المعصية ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مُرَّ عليه بجنازة فأثنى عليها الحاضرون شراً ، فقال صلى الله عليه وسلم : (وجبت) ومُرَّ عليه بأخرى فأثنوا عليها خيراً ، فقال صلى الله عليه وسلم : (وجبت) فسألوه صلى الله عليه وسلم عن معنى قوله وجبت ؟ فقال : (هذه أثنيتم عليها شراً فوجبت لها النار ، وهذه أثنيتم عليها خيراً فوجبت له الجنة ، أنتم شهداء الله في أرضه ) ولم ينكر عليهم ثناءهم على الجنازة شراً التي علموا فسق صاحبها ، فدل ذلك على أن من أظهر الشر لا غيبة له .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ صالح الفوزان
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (26/19)

مستفتيا :
أظن الأمر واضح كأن تذهب إلى شيخ عالم وتشكي له أمر وتضظر لذكر الاسم في الاستفتاء فلا تعتبر غيبة هنا

ومن طلب الإعانة في إزالة منكر :
والمثال عليها بسيط
فرضا رجل يمشي فوجد قوم يشربون الخمر وهو لا حول ولا قوة فذهب إلى رجال الحسبة الموكلون من السلطان فقال لهم أن هناك من يشرب الخمر ويسكر
فلا تعتبر هذه غيبة لأنه مضطر لذكر ذلك عندهم

هذا في المعاصي
فكيف بالبدع والضلالات التي هي شر من الذنوب والمعاصي
وكيف إذا كانت البدع مكفرة ؟
هل ترى من النصيحة في دين الله السكوت عنها ؟
كتلك التي في كتب سيد رحمه الله ؟
هل تؤيد السكوت عن طوام كتبها وهو جاهل بما كتب وفيها أشياء تحتوي على أمور كفرية ؟

وأما كلمتك التي في البداية فأعود وأكرر كل إناء بما فيه ينضح
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وصايا مهمة لعامة الأمة,,,,محاضرة قيمة جداًً السحب الوابلة المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 8 06-08-2010 04:38 PM
التدخيــــن عند الفتيااات..ظاهرة..تستحق النقاااش (ابو فيصل) المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 7 11-06-2009 07:59 PM
سم بكتيريا «البوتيولينيوم» يتسبب في مضاعفات خطيرة تؤدي إلى شلل عضلات التنفس والب باتو- المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 5 24-03-2009 11:43 PM
ظاهرة غريبة ... عاشق البحر منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 13 30-08-2008 06:42 AM


الساعة الآن +3: 12:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19