LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2004, 11:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي فوهة بركانية حول المدينة المنورة ستكون فورتها من علامات الساعة

بعض الذين فسروا القرآن الكريم باللغة والتاريخ أخطؤوا فلماذا لا يجرب العلماء هذا الأمر؟
النجار: 700 فوهة بركانية حول المدينة المنورة ستكون فورتها من علامات الساعة



زغلول النجار
جده: صفاء الشريف
اختلف العديد من علماء الدين والمفسرين حول جواز فهم الإشارات العلمية الواردة في القرآن الكريم على أساس من الحقائق العلمية الثابتة وجزم العديد منهم بعدم جواز رؤية كلام الله في إطار محاولات البشر.
"الوطن" وضعت هذه الإشكالية أمام عضو مجلس إدارة الأكاديمية الإسلامية الدولية للعلوم أحد مؤسسي هيئة الإعجاز العلمي الدكتور زغلول النجار الذي أشار إلى "أن القرآن الكريم نزل لكي نفهمه في حدود قدرات البشر، ولابد لنا من تفسيره وتفسير الإشارات الكونية الموجودة فيه وفي السنة النبوية، ولكي يتم لنا الفهم الصحيح لا يجب أن نفسره في إطار لغة واحدة فهذا غير كاف".
ويؤكد النجار على أن مقابلة كلام الله ومحاولة البشر لتفسيره وإثبات جوانب الإعجاز فيه يزيد المؤمنين ثباتاً على إيمانهم ولا ينتقص من جلال الربوبية، كما أنه يقيم الحجة على الجاحدين من الكفار والمشركين، وحتى لو أخطأ المفسر في فهم دلالة آية من آيات القرآن الكريم فإن هذا الخطأ يعود على المفسر نفسه وليس على جلال كلام الله، والذين فسروا باللغة أصابوا وأخطؤوا، كذلك الذين فسروا بالتاريخ، فليحاول العلماء التجريبيون تفسير الآيات الكونية بما تجمع لديهم من معارف لأن تلك الآيات لا يمكن فهم دلالتها فهماً كاملاً ولا استقراء جوانب الإعجاز فيها في حدود أطرها اللغوية وحدها.
أما عن حقيقة تشكيك البعض في الكتابات العلمية المعاصرة فيقول النجار: إن الكثير من المشتغلين بالعلوم من الغربيين لهم مواقف عدائية من قضية الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر كما أن تخلف المسلمين في كل أمر من أمور الحياة عامة وفي مجال العلوم والتقنية بصفة خاصة هو الذي أدى إلى انتقال القيادة الفكرية في هذه المجالات لمثل هؤلاء وبالتالي فإن الغالبية العظمى من العلوم تكتب من مفهوم مادي صرف.
وعن آخر المستجدات في مجال الإعجاز العلمي يشير النجار إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية مليئان بآيات الإعجاز التي لا تنتهي ومنها ما هو موجود في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حول علامات يوم القيامة الذي يقول فيه "إنَّها لَنْ تَقومَ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَها عَشْرَ آياتٍ، فَذَكَرَ الدُّخَانَ، والدَّجَّالَ، والدَّابَّةَ، وطلوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، ونُزولَ عيسى بنَ مَرْيَمَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وثلاثةَ خُسوفٍ: خَسفٌ بالمَشْرقِ، وخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وخَسْفٌ بِجَزيرَةِ العَرَبِ، وآخِرُ ذلِكَ نارٌ تَخْرُجُ مِنْ اليَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إلى المَحْشَرِ"ِ وما أثبته العلم منذ عدة سنوات هو وجود طفوح بركانية غرب الجزيرة العربية تزيد عن 90.000 كيلواً متر ممتدة إلى الجولان هذه الطفوح مليئة بالفوهات البركانية التي لا تزال نشطة إلى يومنا هذا ومنها حوالي 700 فوهة بركانية حول المدينة المنورة سجلت ما لا يقل عن 300 هزة أرضية خلال سنة واحدة مما يؤكد أنها لا تزال نشطة وبالتالي فلابد لها من أن تفور في يوم من الأيام وحتمية العلم تؤكد ذلك وستكون فورتها من علامات الساعة.
ومن آيات الإعجاز الموجودة في القرآن والتي أثبتها العلم أخيراً ما جاء في سورة يوسف من قوله تعالى: "قال تزرعون سبع سنين دأباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون".
فعندما فسر يوسف عليه السلام حلم عزيز مصر بأنه ستأتي على البلاد سبع سنوات وافرة الخير ويليها سبع سنوات عجاف فأمره يوسف بأن يخزن ما يجده في سنين الخير لسنين القحط على أن يبقي القمح أو غيره من الحبوب التي تنبت في سنابله مخزناً كما هو "فذروه في سنبله"... العلم يؤكد لنا اليوم أن جميع المحاصيل التي ينبتها الله في سنابل إذا بقيت على حالها في سنابلها تبقى محفوظة فلا ينفذ لها أي خطر، وقد استطاع سيدنا يوسف عليه السلام أن يحفظ القمح في سنابله على حاله لمدة 15 عاماً، وقد قام أحد المعاصرين بزرع القمح وخزن نصفه في سنابله والنصف الآخر حفظه كما هو معهود في صوامع بعد إزاحة السنابل عنه ما حدث بعد فترة هو أن النصف الأول المخزن بالسنابل لم يصبه شيء إلا نقص في كمية الرطوبة مما جعل قيمته الغذائية تزيد، وأما النصف الآخر المخزن في صوامع أصيب بالعفن الذي نتج عنه بعض السموم منها سم (الفاتوكسن) التي أنتجت مواد مسرطنة، ويؤكد النجار أن هذا يوضح لنا سبب انتشار مرض السرطان بشكل كبير والذي لم يعد يفرق بين صغير وكبير وما نعانيه الآن هو استخدامنا بكثرة للقمح الأمريكي الذي يأتينا وقد تم تخزينه مدة لا تقل عن سنتين وبالتالي فإنه من المؤكد مليء بهذه السموم.



















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

قديم 29-10-2004, 12:24 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
غلاامي**
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

كلام له كل المواثيق..
ومؤكد لان علامات وجود بركان حول المدينه واضحه وقد يراها اي
شخص يذهب للمدينه عن طريق الخط السريع..
فمارايته عجبا" لصخور متجمده وسائحه على بعضها ةتملك اللون الاسود الذي يلفت نظر الرائي
فهذا دليل لوجود بركان...

ولكن يبقى السؤال لماذالم تدرس هذه البركان في كتبنا التعليميه..؟؟؟!!!
وغيرها اخذت اكثر الصفحااات...!!!
ولماذا لم يرفع عنها الستار فالكثير من ابناء الوطن جهله في ذلك...



لك كل الشكر اخي على هذا الموضوع الرائع
الذي زادني شوقا" لابحث اكثر عن هذه البركان..
فكلام القران اكبر دليل.....


غلاأمي..



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 03:00 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8