عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-10-2009, 07:52 AM   #1
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
56 دليلاً من الكتاب والسنة على تحريم الاختلاط

السلام عليكم ..
الحمد لله
حينما تقرأ لبعض كُتاب الصحافة , تجد سلسلة السخافة , حينما يتاولون أموراً شرعية , وهذا ينطبق أيضاً على مَن سار على نهجهم , حيث إننا متعَبدين بسؤال العلماء في هذا , وليس الجهلاء , وإن شئت قل : السفهاء .
لأنك تجد الخلط والتخبط واضع لأدنى صغير يحمل فطرة سليمة وعقلٍ قويم , فالاختلاط مثلاً حتى الكفار اكتشفوا مضاره وسلبياته , وليتنا نبدأ من حيث انتهى منه هؤلاء , لمن يؤمن بالحضارة الغربية , لكن ماذا نقول لمن أعمى الله بصيرته بسم تتبعها والإيمان بها !

الأمر الآخر تجد من الناحية الشرعية أن هؤلاء المساكين لا يفرقون بين القواعد التي وضعها الراسخون بالعلم مثل الفرق بين الاختلاط ( الدائم _ المقصود _ المحدود ) وبين الاختلاط ( العارض _ الغير مقصود _ الغير محدود ) كما علمه الراسخون بالعلم , وذكرت الثلاثة مع أن مقصودها واحد وفكرتها واحدة [ وهذه معلومة استفدتها من بحث أحد الأفاضل عندنا بالرس ] من خلال جمعه لفتاوى أهل العلم بهذا الموضوع .
فالاختلاط العارض مثلاً كالذي يحصل بالطرقات والطواف وغيرها , والاختلاط الدائم كالذي يكون بالتعليم والعمل , وشتان بين الاثنين في الحكم , وهذا ما يخلطه ويخبطه دعاة الاختلاط , لجهلهم الشرعي , وهؤلاء احذرهم , لأن الإنسان أغلى ما عليه دينه , فليحرص من أين يأخذه . عن ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏:
‏تلا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هذه الآية ‏:
‏(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب ‏ )
‏قالت: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم.
أما الآن نأتي وإياكم إلى أقوال أهل العلم في مسألة الاختلاط , وقد أخذتها من موقع شبهات وبيان , وحذفت هامشها , وهي 56 دليل في تحريم الاختلاط .


قبل الشروع في عرض الأدلة يحســـن بنا ذكــر أنواع الاختلاط !!

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله مفتي الديار السعودية سابقاً / اختلاط الرجال بالنساء له [ثـلاث حالات] :


الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال : وهذا لا إشكال في جوازه .

الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد : وهذا لا إشكال في تحريمه .

الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في " دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك":
فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى إفتتان كل واحد من النوعين بالآخر ، ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق :
مجمل ، ومفصل .


أما [ المجمل ] : فهو
أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار
تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .


أما [ المفصل ] :
فالشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ، ووسائل المقصود الموصلة إليه لها حكمه ،
فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر .

الأدلة من القرآن الكريم :

قال تعالى:
{وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ(33) }
سورة القصص.
في الآية أربعة أدلة على المنع من الاختلاط :
1 -
قال تعالى: ( من دونهم ) إشارة إلى أنهن كن بعيدات منعزلات غير مختلطات بالرجال .
2- قال تعالى: ( تذودان ) أي يمنعن غنمهما من أن يذهبن إلى غنم القوم فيؤدي إلى اقترابهما من الرجال.
3- قال تعالى: ( لا نسقي حتى يصدر الرعاء ) تأكيد ورفض منهن أن يسقين الغنم وهن مختلطات بالرجال.
4- قال تعالى: ( وأبونا شيخ كبير ) أي يردن القول بأنهن لم يكن ليخرجن للسقيا لولا أن والدهما شيخ كبير
في السن ولا يوجد أحد يقوم مقامه في السقيا فاضطررن للخروج ..


قال تعالى:
( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك )

قال عمر رضي الله عنه: جاءت تمشي على استحياء قائلة بثوبها على وجهها، ليست بسلفع خراجة ولاجة. هذا إسناد صحيح.
( تفسير ابن كثير 6/ 204)


قال تعالى:
(وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن )

قال الشيخ صالح الفوزان : لأن الحجاب يمنع الاختلاط بين الرجال والنساء ويجعل النساء منعزلات من ورائه عنهم حال سؤالهم لهن ـ
ومثله قوله تعالى عن مريم (فاتخذت من دونهم حجابا) أي ساتراً يعزلها عن اختلاطها بقومها.

قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية
ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .
والآية عامة في جميع النساء وليست خاصة بأمهات المؤمنين , وسنرفق مقدماً توضيحاُ في ذلك



قال تعالى:
( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ) [يوسف:23].

قال الشيخ محمد بن إبراهيم :
وجه الدلالة : أنه لما حصل اختلاط بين إمرأة عزيز مصر وبين يوسف عليه السلام ظهر منها ما كان كامناً فطلبت منه أن يوافقها ،
ولكن أدركه الله برحمته فعصمه منها ، وذلك في قوله تعالى : (( فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم )) [يوسف:34]
وكذلك إذا حصل اختلاط بالنساء اختار كل من النوعين من يهواه من النوع الآخر ، وبذلك بعد ذلك الوسائل للحصول عليه .


قال تعالى:
(( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن )) [النور:31].

وجه الدلالة :أنه تعالى منع النساء من الضرب بالأرجل وإن كان جائزاً في نفسه لئلا يكون سبباً إلى سماع الرجال صوت الخلخال
فيثير ذلك دواعي الشهوة منهم عليهن، فمن باب أولى أن يمنع الاختلاط لما يؤدي إليه من الفساد العريض
وظهور لكامل زينة المرأة في حدث يومي متكرر .


قال تعالى: (( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور )) [غافر:19]
وجه الدلالة:
فسرها ابن عباس وغيره : هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم ، ومنهم المرأة الحسناء وتمر به ،
فإذا غفلوا لحظها ، فإذا فطنوا غض بصره عنها ، فإذا غفلوا لحظ ، فإذا فطنوا غمض ، وقد اطلع إليه من قلبه أنه لو اطلع على فرجها ،
وأنه لو قدر عليها فزنى بها .
قال الشيخ محمد بن إبراهيم : أن الله تعالى وصف العين التي تسارق النظر إلى مالا يحل النظر إليه من النساء بأنها خائنة ،
فكيف بالاختلاط !!


قال تعالى:
(( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )) الآية [الأحزاب:23].
وجه الأدلة :
أنه أمرهن بالقرار في بيوتهن
قال مجاهد في تفسير: قوله تعالى ( ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) : كانت المرأة تخرج فتمشي بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية
( الطبقات الكبرى تسمية النساء المسلمات 8/ 157 )

قال الشيخ محمد بن إبراهيم : أن الله تعالى أمر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات الطيبات بلزوم بيوتهن ،
وهذا الخطاب عام لغيرهن من نساء المسلمين ، لما تقرر في علم الأصول أن خطاب المواجهة يعم إلا ما دل الدليل على تخصيصه ،
وليس هناك دليل يدل على الخصوص ، فإذا كن مأمورات بلزوم البيوت إلا إذا اقتضت الضرورة خروجهن ، فكيف يقال بجواز الاختلاط على نحو ما سبق ؟ .
على أنه كثر في هذا الزمان طغيان النساء ، وخلعهن جلبات الحياء ، واستهتارهن بالتبرج والسفور عند الرجال الأجانب والتعري عندهم ،
وقل الوزاع عن من أنيط به الأمر من أزواجهن وغيرهم .

الأدلة من السنة النبوية :

[فتنة النســاء]
قال صلى الله عليه وسلم:
(ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) رواه البخاري ومسلم.
فوصفهن بأنهن فتنة فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون.

قال ابن عبدالبر : وفـيه دلـيل علـى أن الإمام يجب علـيه أن يحول بـين الرجال والنساء فـي التأمل والنظر،
وفـي معنى هذا منع النساء اللواتـي لا يؤمن علـيهن ومنهن الفتنة من الـخروج والـمشي فـي الـحواضر والأسواق،
وحيث ينظرن إلـى الرجال. (التمهيد 9/ 122)


قال صلى الله عليه وسلم:
(.. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) رواه مسلم.

قال اشيخ محمد بن إبراهيم : فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتقاء النساء وهو يقتضي الوجوب.
فكيف يحصل الامتثال مع الاختلاط ؟ هذا لا يجوز .


[في باب حضور النساء صلاة الجماعة في المسجد] :

قال صلى الله عليه وسلم:
«إنْكان لا بُدَّ لَهُنَّ مِن الخروجِ فليخرجن تَفِلاتٍ بدونِ زينةٍ، فلايَتَعَطَّرْنَ، فإِن فَعَلْن فهنَّ كذا وكذا».
قال الكشميري في فيض الباري : يعني زوانٍ. فهذه إباحةٌ لا عن رضاءٍ منه، كإباحة الفاتحة للمُقْتَدين. فلم يرغِبْهُنَّ في الخروج،
ونهى الأزواجَ عن مَنْعِهنَّ عن الخروج أيضًا.
قال ابن دقيق العبد : فيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية الرجال وشهوتهم ،
وربما يكون سبباً لتحريك شهوة المرأة أيضاً ، قال: ويلحق بالطيب مافي معناه كحسن الملبس والحلي الذي يظهر أثره والهيئة الفاخرة ،
قال الحافظ ابن حجر : وكذلك الاختلاط بالرجال ، وقال الخطابي في ( معالم السنن ) : التفل سوء الرائحة ، يقال : امرأة تفلة إذا لم تتطيب ، ونساء تفلات .


وعنه صلى الله عليه وسلم:
أنه نحى صفوف النساء عن الرجال في أطهر البقاع، بل في مسجده صلى الله عليه وسلم، وقال:
(خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)

قال النووي رحمه الله: وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن عن مخالطة الرجال"

قال السندي رحمه الله : قوله: «خير صفوف الرجال» أي أكثرها أجراً «وشرها» أي أقلها أجراً وفي النساء بالعكس
وذلك لأن مقاربة أنفاس الرجال للنساء يخاف منها أن تشوش المرأة على الرجل والرجل على المرأة ثم هذا التفصيل في صفوف الرجال على إطلاقه
وفي صفوف النساء عند الاختلاط بالرجال كذا قيل ويمكن حمله على إطلاقه لمراعاة الستر فتأمل والله تعالى أعلم.
(شرح السندي على السنن الصغرى 1/ 366)

خصص للنساء باب خاص لا يلج منه الرجال:
روى أبو داود الطيالسي في " سننه " وغيره عن نافع :، عن ابن عمر رضي الله عنهما:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بنى المسجد جعل بابا للنساء ، وقال : " لا يلج من هذا الباب من الرجال أحدا "
.وروى البخاري في " التاريخ الكبير "
عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن عمر رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تدخلوا المسجد من باب النساء".
ووجه الدلالة :
أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرجال والنساء في أبواب المساجد دخولا وخروجا ،
ومنع أصل اشتراكهما في أبواب المسجد سدا لذريعة الاختلاط . فإذا منع الاختلاط في هذه الحال ، ففيه ذلك من باب أولى .



وليس هذا فحسب بل كما ثبت في الحديث :
(كُنَّ إذا سَلَّمْنَ مِنْ المَكْتوبةِ قُمْنَ، وَثَبت رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَمَنْ صَلَّى مِن الرِّجَالِ)

قال الكشميري: وذلك لئلا يلزمَ الاختلاطُ في الطريق. (فيض الباري شرح صحيح البخاري3/ 48)
وهكذا تتابعت تعليقات العلماء والفقهاء على هذا الحديث بأن فعل ذلك عليه الصلاة والسلام حتى لا يختلط الرجال بالنساء ..


ليس هذا فحسب بل ثبت ـ عن مالك بن ربيعة - رضي الله عنه:
- أَنَّهُ " سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فقال رسول الله صلى الله علي وسلم للنساء : ليس لَكُنَّ أن تحققن بالطريق . عليكن بحافات الطريق ، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالشيء في الجدار من لصوقها به "

[باب حضور النساء صلاة العيد]
إن النساء كن يحضرن الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يختلطن بالرجال بل كن معزولات عن الرجال
عن عبدالرحمن بن عابس قال: سمعت ابن عباس قيل له: أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم،
ولولا مكاني من الصغر ما شهدته حتى أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فصلى ثم خطب ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكرهن
وأمرهن بالصدقة. رواه البخاري.

قال ابن حجر: قوله (ثم أتى النساء) يشعر بأن النساء كن على حدة من الرجال غير مختلطات بهم.


وروى البخاري ومسلم:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خَرَج ومعه بلال فظنّ أنه لم يسمع فوعظهن وأمَرَهنّ بالصدقة .
وفي رواية للبخاري : ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال .

وجـه الدلالــه:
على أنه شقّ صفوف الرجال حتى أتى صفوف النساء في مؤخِّرة المصلى .
ولو كُنّ جنبا إلى جنب مع الرِّجال لما احتاج الأمر إلى أن يُسمعهنّ ، ولما شق صفوف الرِّجال حتى يأتي النساء .


لما قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم :
غلبنا عليك الرجال ، فاجعل لنا يوما من نفسك . فوعدهن يوما لقيهن فيه ، فوعظهن وأمرهن . رواه البخاري .

وقد نص الفقهاء على المنع من اختلاط الرجال بالنساء في المسجد، لما يترتب عليه من المفاسد
( انظر انظر مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى 2/258، وغذاء الأباب في شرح منظومة الآداب 2/314.) ومنه الاختلاط لأجل طلب العلم .


[باب التفريق بين الأولاد وهم أبناء عشر]

قال صلى الله عليه وسلم:
(مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع)


قال الشيخ محمد بن إبراهيم : فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتفريق بين الأولاد وعدم اختلاط ذكوراً أو إناثاً
أو ذكورا وإناثا مع أنهم أبناء عشر سنين فكيف بمن هم أكبر منهم. وهذا تنبيه بالأدنى على الأعلى.

[باب الحج]
قال صلى الله عليه وسلم:
لأم سلمة رضي الله عنها: (طوفي من وراء الناس وأنت راكبة) رواه البخاري.

قال النووي : إنما أمرها صلى الله عليه وسلّم بالطواف من وراء الناس لشيئين: أحدهما أن سنة النساء التباعد عن الرجال في الطواف. (شرح النووي على صحيح مسلم 90 16)

[لقد فقه الصحابة رضي الله عنهم هذه الأدلة الدالة على تحريم الاختلاط وامتثلوا لها فاجتنبوه ومنعوه]
ومن ذلك:
ما روي أنه دخلت على أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها مولاة لها فقالت لها:
(يا أم المؤمنين طفت بالبيت سبعاً واستلمت الركن مرتين أو ثلاثاً .,
فقالت لها عائشة: لا آجرك الله خيراً لا آجرك الله خيراً تدافعين الرجال؟! ألا كبرت ومررت)،
وعائشة رضي الله عنها تعد من الفقيهات بل إن الصحابة رضي الله عنهم يرجعون إليها في الأمور التي تشكل عليهم.

قال أبو عمر ابن عبدالبر : الاستلام للرجال دون النساء عن عائشة، وعطاء وغيرهما ، وعليه جماعة الفقهاء. ( التمهيد 22/ 258 )

وعن ابن جريج أنه قال:
أخبرني عطاء أن عائشة رضي الله عنها: كانت تطوف بالبيت حجرة من الرجال لا تخالطهم.

وفي مقام آخر:
ولما وقع في عهد عمر رضي الله عنه شيء من اختلاط الرجال بالنساء في الطواف نهى أن يطوف الرجال مع النساء،
فرأى رجلاً معهن فضربه بالدرة.( رواه الفاكهي في أخبار مكة(484).


وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:
(كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه)
فهذه حال الصحابيات مع الفقيهة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهم أجمعين الابتعاد عن الرجال وعدم الاختلاط بهم.


قال الحافظ ابن حجر:
روى الفكهاني من طريق زائدة عن إبراهيم النخعي قال: نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء، قال فرأى رجلا معهن فضربه بالدرة.


وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال:
مستنكراً اختلاط النساء بالرجال: ألا تستحون ألا تغارون أن يخرج نساؤكم؟ فإني بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج.

[باب من وراء حجاب]
قال مسروق :
سمعت عائشة وهى من وراء الحجاب . رواه البخاري ومسلم .

وعند البخاري من طريق يوسف بن ماهك قال :
كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يُبايَع له بعد أبيه ،
فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ، فقال : خذوه ! فدخل بيت عائشة ، فلم يقدروا ، فقال مروان :
إن هذا الذي أنزل الله فيه : (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي) فقالت عائشة -
من وراء الحجاب - : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عُذري .
فالشاهد: أن عائشة رضي الله عنها كانت تُكلِّم الناس من وراء حجاب .


قال الإمام البخاري في ترجمة عبد الله أبي الصهباء الباهلي :
ورأى سِتْر عائشة رضي الله عنها في المسجد الجامع ، تُكَلِّم الناس من وراء السِّتر ، وتُسأل من ورائه .
* وليس هذا مختصاً بأمهات المؤمنين بل كانت النساء إذا تعلّمن أو عَلّمن يكون ذلك من وراء حجاب .
ففي ترجمة الحرّة البسطامية : وكان يُقرأ عليها من وراء السِّتر .


[وكانت النساء يَكُنّ من وراء الستور]

ففي المسند عن عبد الله أبي عبد الرحمن قال :
سمعت أبي يقول : جاء قوم من أصحاب الحديث فاستأذنوا على أبي الأشهب ، فأذن لهم فقالوا : حَدِّثنا .
قال : سلوا . فقالوا : ما معنا شيء نسألك عنه ، فقالت ابنته - من وراء السِّـتْر - : سَلُوه
عن حديث عرفجة بن أسعد أُصيب أنفه يوم الكُلاب .
والشواهد كثيرة على أن مجالس سلف هذه الأمة وخيارها لم تكن مفتوحة على بعض بل كان بينها السّتور .
كما أن نساء هذه الأمة لم يَكنّ يتعلّمن أو يَتعلّمن إلا من وراء حجاب وسِتر .


[الأمر بغض البصر دليل على المنع من الاختلاط]

أمر الله الرجال بغض البصر ، وأمر النساء بذلك فقال تعالى :
(( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن )) [النور:30-31].

فلو كان الاختلاط سائغاً في الشرع لكان في هذه الأوامر الربانية تكليف بما لا يطاق؛ إذ كيف تختلط المرأة بالرجل،
وتجلس بجواره في العمل أو الدراسة، ولا ينظر كل واحد منهما للآخر وهما يتبادلان الأعمال والأوراق والدروس؟!

روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" العينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطأ "
متفق عليه ، واللفظ لمسلم .


قال الشيخ محمد بن إبراهيم : وإنما كان زناً لأنه تمتع بالنظر إلى محاسن المرأة ومؤد إلى دخولها في قلب ناظرها ،
فتعلق في قلبه ، فيسعى إلى إيقاع الفاحشة بها . فإذا نهى الشارع عن النظر إليهن لما يؤدي إليه من المفسدة وهو حاصل في الاختلاط ،
فكذلك الاختلاط ينهى عنه لأنه وسيلة إلى ما لا تحمد عقباه من التمتع بالنظر والسعي إلى ما هو أسوأ منه .


حديث أبي سعيد رضي الله عنه :
وفيه ذكر النبي عليه الصلاة والسلام أن من حق الطريق: (غض البصر)( رواه البخاري(2333) ومسلم(2121).).
فإذا كان غض البصر واجباً على الرجال إذا مرت بمجلسهم في الطريق امرأة مروراً عابراً،
فكيف يسوغ لبعض الناس أن يزعموا أن شريعة الله تعالى لا تُمانع من اختلاط الرجال بالنساء يومياً في مكان مغلق الساعات الطوال ؟!


حديث جَرِيرِ بن عبد الله قال:
(سَأَلْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عن نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي)( رواه مسلم(2159).).


حديث بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: ( يا عَلِيُّ لَا تُتْبِعْ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فإن لك الْأُولَى وَلَيْسَتْ لك الْآخِرَةُ)
( رواه أبو داود(2149) وصححه ابن حبان(5570)).
قال الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله : فكيف يحصل غض البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة عند نزول المرأة ميدان الرجال
واختلاطها معهم في الأعمال ؟ والاختلاط كفيل بالوقوع في هذه المحاذير .
وكيف يحصل للمرأة المسلمة أن تغض بصرها وهي تسير مع الرجل الأجنبي جنبا إلى جنب
بحجة أنها تشاركه في الأعمال أو تساويه في جميع ما يقوم به ؟ . انتهى


[باب الدخول على النساء]
حديث عُقْبَةَ بن عَامِرٍ رضي الله عنه:
أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ على النِّسَاءِ)( رواه البخاري(4934) ومسلم(2172)).
فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يحذر الرجال من الدخول على النساء فكيف إذاً بالمكث عندهن وأمامهن وبجوارهن في ساعات العمل والدراسة وغيرها كل يوم؟!

[أن الاختلاط بين النساء والرجال سبب لافتتان بعضهم ببعض وما كان وسيلة إلى الحرام فهو حرام]
ولذلك قال الموفق ابن قدامة في المغني (3/372) إنه يستحب تأخير طواف المرأة إلى الليل ليكون أستر لها.
ولا يستحب لها مزاحمة الرجال لاستلام الحجر. لكن تشير بيدها إليه كالذي لا يمكنه الوصول إليه.

جاءت أسماء بنت السكن الأنصارية الأشهلية رضي الله عنها:
الملقبة بخطيبة النساء إلى رسول الله فقالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، إن الله بعثك للرجال وللنساء كافة
فآمنا بك وبإلهك، وإنا معشر النساء محصورات، مقصورات مخدورات، قواعد بيوتكم، وحاملات أولادكم،
وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجُمَع والجماعات، وفضلتم علينا بشهود الجنائز، وعيادة المرضى،
وفضلتم علينا بالحج بعد الحج، وأعظم من ذلك الجهاد في سبيل الله. وإن الرجل منكم إذا خرج لحجٍ أو عمرةٍ أو جهادٍ؛
جلسنا في بيوتكم نحفظ أموالكم، ونربي أولادكم، ونغزل ثيابكم، فهل نشارككم فيما أعطاكم الله من الخير والأجر؟
فالتفت النبي بجملته وقال: ((هل تعلمون امرأة أحسن سؤالاً عن أمور دينها من هذه المرأة؟))
قالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تسأل سؤالها. فقال النبي :
((يا أسماء، افهمي عني، أخبري من وراءك من النساء أن حسن تبعل المرأة لزوجها، وطلبها لمرضاته، واتباعها لرغباته يعدل ذلك كله))
فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر وتردد: يعدل ذلك كله، يعدل ذلك كله.(أخرجه ابن عبد البر في: الاستيعاب (4-1788)،
والبيهقي في: شعب الإيمان (8743)، وفي إسناده مسلم بن عبيد الراوي عن أسماء لم أجد له ترجمة. )
ووجه الدلالة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم امتدح فقهها رضي الله عنها وقد وصفت النساء بأنهن محصورات مقصورات مخدورات قواعد ..


استأذنت عائشة رضي الله عنها: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد ، فقال : جهادكن الحج . رواه البخاري .
وفي رواية عن عائشة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله نساؤه عن الجهاد ، فقال : نِعْم الجهاد الحج . رواه البخاري .
قال ابن بطال: هذا دال على أن النساء لا جهاد عليهن، وأنهن غير داخلات في قوله تعالى: {انفروا خفافاً وثقالاً} (التوبة: 14).
وهو إجماع، وليس في قوله: «جهادكن الحج» أنه ليس لهن أن يتطوعن به، وإنما فيه أنه الأفضل لهن،
وسببه أنهن لسن من أهل القتال للعدو، ولا قدرة لهن عليه ولا قيام به،
وليس للمرأة أفضل من الاستتار وترك مباشرة الرجال بغير قتال، فكيف في حال القتال التي هي أصعب؟
والحج يمكنهن فيه بمجانبة الرجال، والاستتار عنهن، فلذلك كان أفضل لهن من الجهاد.
( عمدة القاري 14 / 163, فتح الباري شرح صحيح البخاري 6/ 168)


عن أنس رضي الله تعالى عنه، قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في جنازة، فرأى نسوة فقال: أتحملنه؟ قلن: لا. قال: أتدفنه؟ قلن: لا. قال: "فارجعن مأزورات غير مأجورات".
قال العيني : لأن الرجال أقوى لذلك والنساء ضعيفات ومظنة للانكشاف غالبا، خصوصا إذا باشرن الحمل،
ولأنهن إذا حملنها مع وجود الرجال لوقع اختلاطهن بالرجال، وهو محل الفتنة ومظنة الفساد. فإن قلت:
إذا لم يوجد رجال؟ قلت: الضرورات مستثناة في الشرع( عمدة القاري 8/ 111)

عن مالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أَفْلَـحَ أَخَا أَبِـي الْقُعَيْسِ، جَاءَ يَسْتَأَذِنُ عَلَـيْهَا، وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْـحِجَابُ،
قَالَتْ فَأَبَـيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَلَـمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّه ، أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَأَمَرَنِـي أَنْ آذَنَ لَهُ عليّ (30 ـ 3).

قال ابن عبدالبر : فـي هذا الـحديث دلـيل علـى أن احتـجاب النساء من الرجال لـم يكن فـي أول الإسلام، وأنهم كانوا يرون النساء،
ولا يستتر نساؤهم عن رجالهم، إلا بمثل ما كان يستتر رجالهم عن رجالهم، حتـى نزلت آيات الـحجاب (التمهيد 6/ 235)
قال العيني : وفيه أنه لا يجوز للمرأة أن تأذن للرجل الذي ليس بمحرم لها في الدخول عليها، ويجب عليها الاحتجاب منه،
وهو كذلك إجماعاً بعد أن نزلت آية الحجاب، وما ورد من بروز النساء فإنما كان قبل نزول الحجاب،
وكانت قصة أفلح مع عائشة بعد نزول الحجاب.(عمدة القاري 13/ 202)

وقد ثبت ذلك من حديث عروة عن عائشة موقوفاً:
أخرجه عبدالرزاق بإسناد صحيح ولفظه قالت
«كن نساء بني إسرائيل يتخذن أرجلاً من خشب يتشرفن للرجال في المساجد فحرم الله عليهن المساجد، وسلطت عليهن الحيضة»
وهذا وإن كان موقوفاً لكن حكمه حكم الرفع لأنه لا يقال بالرأي.(عون المعبود شرح سنن أبي داوود 2/ 331)

عن نافع قال:
خرج عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما وأنا معه على جنازة فرأى معها نساء ، فوقف ثم قال:
ردهن، فإنهن فتنة الحي والميت ثم مضى، فمشى خلفها.( شرح المعاني والآثار كتاب الجنائز 1/ 479)
فهذا إنكار فعلي من عبدالله بن عمر الصحابي الجليل لاختلاط الرجال بالنساء ..

[معنى بكة]
قال أبو جعفر الطبري في كتاب التفسير :
وأما قوله : " للذي ببكة مباركا " ، ، فإنه يعني : للبيت الذي بمُزْدَحم الناس لطوافهم في حجهم وعمَرهم.
وأصل " البكّ " : الزحم ، يقال : منه : " بكّ فلانٌ فلانًا " إذا زحمه وصدمه - " فهو يَبُكه بَكًّا ، وهم يتباكُّون فيه " ،
يعني به : يتزاحمون ويتصادمون فيه. فكأن " بَكَّة " " فَعْلة " من " بَكَّ فلان فلانًا " زحمه ،
سُميت البقعة بفعل المزدحمين بها.

فإذا كانت " بكة " ما وصفنا ، وكان موضع ازدحام الناس حَوْل البيت ، وكان لا طوافَ يجوز خارج المسجد,,
كان معلومًا بذلك أن يكون ما حَوْل الكعبة من داخل المسجد ، وأن ما كان خارجَ المسجد فمكة ، لا " بكة " .
لأنه لا معنى خارجَه يوجب على الناس التَّباكَّ فيه. وإذْ كان ذلك كذلك ، كان بيّنًا بذلك فسادُ قول من قال :
" بكة " اسم لبطن " مكة " ، ومكة اسم للحرم. (1) .

قوله تعالى :
{حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} {حُورٌ} جمع حوراء ، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها وقد تقدم.
{مَقْصُورَاتٌ} محبوسات مستورات {فِي الْخِيَامِ} في الحجال لسن بالطوافات في الطرق ، قاله ابن عباس. ( تفسير القرطبي (17/188))
فإذا كان نساء الجنة لا يخالطن الرجال ومستورات في الخيام دل ذلك على أن نساء المسلمين لا يخالطن الرجال ويلزمن بيوتهن ,
ودل كذلك على أن عدم مخالطة الرجال والقرار في البيت صفة كمال للمرأة لا صفة نقص كما يقول دعاة السفور والاختلاط .,

[باب من وراء حجاب]

أنه أتى عائشة فقال لها : يا أم المؤمنين ، إن رجلا يبعث بالهدي إلى الكعبة ويجلس في المصر ، فيوصي أن تقلد بدنته ،
فلا يزال من ذلك اليوم محرما حتى يحل الناس ، قال : فسمعت تصفيقها من وراء الحجاب ، فقالت :
لقد كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيبعث هديه إلى الكعبة ، فما يحرم عليه مما حل للرجل من أهله ، حتى يرجع الناس .
رواه البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5566
خلاصة الدرجة: [صحيح]

مروان على الحجاز :

كان استعمله معاوية ، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ،
فقال : خذوه ، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا ، فقال مروان : إن هذا الذي أنزل الله فيه : ** والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني } .
فقالت عائشة من وراء الحجاب : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن ، إلا أن الله أنزل عذري .
رواه البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4827
خلاصة الدرجة: [صحيح]

سمعت عائشة ، وهي من وراء الحجاب تصفق وتقول :
كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي . ثم يبعث بها . وما يمسك عن شيء مما يمسك عنه المحرم . حتى ينحر هديه .
رواه مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1321
خلاصة الدرجة: صحيح

اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبدالمطلب . فقالا :
والله ! لو بعثنا هذين الغلامين ( قالا لي وللفضل بن عباس ) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه ،
فأمرهما على هذه الصدقات ، فأديا ما يؤدي الناس ، وأصاب مما يصيب ؟ .... ( الحديث ) قال : فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه .
قال : وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لاتكلماه . قال : ثم قال : " إن الصدقة لاتنبغي لآل محمد .
إنما هي أوساخ الناس . أدعوا لي محمية ( وكان على الخمس ) ونوفل بن الحارث بن عبدالمطلب " . قال : فجاءاه .
فقال لمحميه " أنكح هذا الغلام ابنتك " ( للفضل بن عباس ) فأنكحه . وقال لنوفل بن الحارث " أنكح هذا الغلام ابنتك " ( لي )
فأنكحني وقال لمحمية " أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا " .
رواه مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1072
خلاصة الدرجة: صحيح

لما أهديت فاطمة إلى علي بن أبي طالب:
لم نجد في بيته إلا رملا مبسوطا ووسادة حشوها ليف وجرة وكوزا فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحدثن حدثا
أو قال: لا تقربن أهلك حتى آتيك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ..... ( الحديث ) ثم رأى سوادا من وراء الستر أو من وراء الباب
فقال: من هذا قالت أسماء قال أسماء بنت عميس قالت نعم يا رسول الله قال جئت كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: نعم, إن الفتاة ليلة يبنى بها لا بد لها من امرأة تكون قريبا منها
إن عرضت لها حاجة أفضت ذلك إليها قالت فدعا لي بدعاء إنه لأوثق عملي عندي ثم قال لعلي دونك أهلك
ثم خرج فولى فما زال يدعو لهما حتى توارى في حجره ..
رواه الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/212
خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏‏

[في النكت والعيون]
( قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعآء ) والصدور الانصراف ، ومنه الصدر لأن التدبير يصدر عنه ، والمصدر لأن الأفعال تصدر عنه .
والرعاء جمع راع .
وفي امتناعهما من السقي حتى يصدر الرعاء وجهان :
أحدهما : تصونا عن الاختلاط بالرجال .
الثاني : لضعفهما عن المزاحمة بماشيتهما .

(وأبونا شيخ كبير ) وفي قولهما ذلك وجهان:
أحدهما : أنهما قالتا ذلك اعتذارا إلى موسى عن معاناتهما سقي الغنم بأنفسهما .
الثاني : قالتا ذلك ترقيقا لموسى ليعاونهما ). (3/270)

[في البحر المديد]
( قالتا لا نسقي غنمنا حتى يصدر الرعاء ) ، أي : يصرفوا مواشيهم ، يقال : أصدر عن الماء وصدر ،
والمضارع : يصدر ويصدر ، والرعاء : جمع راع ، كقائم وقيام ، والمعنى : لا نستطيع مزاحمة الرجال ،
فإذا صدروا سقينا مواشينا ..

( فسقى لهما ) أي : فسقى غنمهما لأجلهما؛ رغبة في المعروف وإغاثة الملهوف ، روي أنه نحى القوم عن رأس البئر ،
وسألهم دلوا ، فأعطوه دلوهم ، وقالوا : استق به ، وكانت لا ينزعها إلا أربعون ، فاستقى بها ، وصبها في الحوض ، ودعا بالبركة .
وقيل : كانت آبارهم مغطاة بحجار كبار ، فعمد إلى بئر ، وكان حجرها لا يرفع إلا جماعة ، فرفعه وسقى للمرأتين .
ووجه مطابقة جوابهما سؤاله : أنه سألهما عن سبب الذود ، فقالتا : السبب في ذلك أن امرأتان مستورتان ضعيفتان ،
لا نقدر على مزاحمة الرجال ، ونستحي من الاختلاط بهم ، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يفرغوا .
(4/422)


ما نقله الحافظ ابن الجوزي عن أبي سلامة رحمه الله قال:
(انتهيت إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يضرب رجالاً ونساءً في الحَرَم ، على حوضٍ يتوضئون منه ، حتى فرَّق بينهم ، ثم قال:
يا فلان. قلتُ: لبيك وسعديك ، قال: لا لبيك ولا سعديك ، ألم آمرك أن تتخذ حياضاً للرجال وحياضاً للنساء ؟! )


قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الفذ الإستقامة :
وقد كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه التمييز بين الرجال والنساء والمتأهلين والعزاب
وكذلك لما قدم المهاجرون المدينة كان العزاب ينزلون دارا معروفة لهم متميزة عن دور المتأهلين
فلا ينزل العزب بين المتأهلين وهذا كله لأن اختلاط أحد المصنفين بالآخر سبب الفتنة
فالرجال إذا اختلطوا بالنساء كان بمنزلة اختلاط النار والحطب .

__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .

آخر من قام بالتعديل غريب الدار; بتاريخ 09-10-2009 الساعة 04:56 PM.
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 09-10-2009, 08:25 AM   #2
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: في رحاب الله
المشاركات: 3,297
قوة التقييم: 0
نبض مشارك is on a distinguished road

جاءت
الشريعة [بســد] جميع الطريق الى تفضي للوقوع في الشر والفتنة ,,
ومن أعظم ما اهتمت به الشريعة إبعاد المرأة وصيانتها عن الرجال حيث مواطن الفتن والنأي بها عن كل ريبة وحصول الفتنة بها ولها,,

وقد لبسوا على الناس في إباحة الاختلاط [بشبهات زائفة] نورد أشهرها ونرد عليها على سبيل الاختصار:

أولاً :
قالوا إن الاختلاط لم يرد لفظه في الكتاب والسنة إثباتا أونفيا , وليس في الإسلام شيئ اسمه اختلاط إنما هومن العادات والأصل فيه الإباحة.

والجواب على ذلك
:
أن العبرة بالمعاني لا بالأسماء والألفاظ, وقد ورد النهى عن ذلك في الشرع كما سبق من الأدلة في الرد الأول للأخ رجل المستحيل،
وكثير من المسائل والأحوال نبه الشارع على معانيها و أحكامها ولم يسمها بأسماء خاصة,
لأن الأسماء تتغير من بيئة الى أخرى ومن زمان إلى زمان ,ولو اضطردنا قاعدتهم الفاسدة لسقط كثير من الأحكام ،
ثم نقول لامشاحة في الاصطلاح سموا خهذا الحكم الممنوع بأي اسم كان وان كان اللائق به لغة اسم الاختلاط
والمهم ان يعلم المسلمون تحريم هذا التصرف.


ثانيا :

قالوا ورد في الشرع ما يدل على جوازه فقد كان نساء الصحابة يخالطن المسلمين في الأسواق والمساجد وغيرها بلا نكير.

والجواب على ذلك :

ليس في شيء من الأدلة الصحيحة ما يدل على جواز الاختلاط المحرم المشتمل على الريبة والفساد
وإنما فيها جواز ما تدعو اليه الحاجة ولا محظور فيه كما سيأتي بيانه.


ثالثاً :

قالوا وكانت المرأة تخرج في الجهاد مع الرجال تخالطهم وتداوى الجرحى.
والجواب عن ذلك :
الأصل في المرأة أنها ليست من أهل الجهاد ولم يخاطبها الشارع بالقتال وقد نهى الفقهاء عن اصطحاب المرأة في ساحة القتال ،
وإنما دلت السنة على جواز مشاركة المرأة في تطبيب المجاهدين عند الحاجة الى ذلك مع الاحتشام
وهذا خلاف الأصل والحاجة تقدر بقدرها كما يجوز للرجل أن يعالج المرأة عند الحاجة وهذا من رفق الإسلام وسماحته .

رابعا :
قالوا ثبت في تاريخ المسلمين ما يدل على جواز الاختلاط كمافى تولية عمر رضي الله عنه الشفاء بنت عبد الله الحسبة
على أهل السوق وتولي المرأة على الولاية العامة في الأندلس وغيرها من أمصار المسلمين.

والجواب على ذلك:
ما ورد عن عمر ضعيف سندا ومنكراً متناً , فقد ذكر ابن سعد وابن حزم الخبر مرسلاً بغير إسناد
فهو ضعيف لا تقوم به حجة وطعن فيه ابن العربي وجعله من دسائس المبتدعة ،
كما أن هذا العمل لايليق بعمر وقد عرف بشدة غيرته على النساء وكان يكره خروج امرأته و سعى الى منعها من الذهاب الى المسجد,
أما ما يروى بعد القرون المفضلة فلا حجة فيه بوجه من الوجوه لأنه ليس بسنة للخلفاء المأمورين بإتباعها
ولأنه لا حجة أبداً في تصرفات الناس ولأنه ليس من مصادر التشريع الاستدلال بالوقائع التاريخية
إنما الحجة في الكتاب والسنة وما أجمع عليه الأئمة.

خامسا ً :
قالوا المرأة الشريفة المحافظة على عرضها لايضرها الإختلاط بالرجال ولا تتأثر بذلك
وظروف الحياة وحاجة العصر تستدعى الاختلاط في كل مجال ؟

والجواب على ذلك:
أن الشريعة لم تبن على مقاصد المكلفين ونياتهم في الأحوال العامة لأن ذلك لايمكن ضبطه وإنما بنيت على الظاهر ,
ونحن متعبدون بإتباع الشرع , والغالب على الناس الإفتتان بالمرأة ولا عبرة بالنادر ويجب أن يكون الشرع حاكماً على شؤون الحياة ,
والحاصل انه لا دليل صحيح صريح يدل على جواز الإختلاط وكل دليل تمسكوا به فهو من الأدلة المشتبهة
مع إعراضهم عن الأدلة المحكمة والقواعد المرعية والمقاصد الشرعية ,وحملهم على ذلك إتباع الهوى والاستجابة لداعي الشهوات.


*
والتحقيق في هذه المسألة أن الاختلاط على قسمين :

(1) اختلاط جائز : وهو كل ما كان في الأماكن العامة وتدعو الحاجة اليه ويشق التحرز عنه , ولا محظور فيه
كاختلاط النساء بالرجال في الأسواق والمساجد والطرقات ووسائل المواصلات,..ونحو ذلك.
وكل ما ورد في الشرع من الرخصة محمول على هذا القسم ولا يمنعه أحد من أهل العلم

ويشترط لجواز الاختلاط على هذا النحو شروط:
* ان تكون المرأة مستترة بالحجاب الشرعي .
* ان لايكون هناك خلوة بين الرجل والمرأة.
* الابتعاد عن الرجال مهما أمكن الا اذا دعت الحاجة الى ذلك
* ان يكون حضور المرأة لحاجة يشق عليها تركها وتكون الحاجة طارئة ينتهي بزوالها.

(2) اختلاط محرم : وهو كل ما كان في مكان خاص , أو موطن يدعو الى الفساد والريبة أو اشتمل على محظور شرعي
وحقيقته ان يخالط الرجل المرأة ويجلس اليها كما يجلس الى امرأته أو إحدى محارمه بحيث يرتفع الحاجز بينهما ويطلع على مفاتنها ,
ويتمكن من التأثير عليها لو أراد ويزداد الأمر سوءاً إذا كان ملازماً لها كالاختلاط في التعليم أو مجال العمل
وكل من ابتلى بذلك علم انه لابد ان يطلع على خصوصيات المرأة ولا بد أن يخلو بها ،
والمرأة من أضعف خلق الله سريعة التأثر والرجل مهما كان عاقلاً ورعاً لا يقوى على مقاومة المرأة وإغرائها
قال اله تعالى " وخلق الإنسان ضعيفا" قال ابن عباس: لايصبر عن النساء.


و للاختلاط المحرم آثار سيئة على الفرد والمجتمع المسلم:


* كثرة وقوع الطلاق والخيانات الزوجية .
* فقد بعض النساء لعرضها وتورطها في علاقات مشبوهة.
* انتشار ظاهرة اتخاذ الأخدان والعلاقات غير مشروعة.
* ازدياد العنوسة وإعراض الشباب والفتيات عن الزواج.
* ولهذا نشاهد في بعض المجتمعات الإسلامية انتشار الفساد الاخلاقى وضياع كثير من قيم الأخلاق
ومبادئها ولا ينكر ذلك الا مكابر أو جاهل في الأحوال.
* ولا شك أن الاختلاط عادة غريبة وسلوك دخيل على ديننا وقيمنا وعاداتنا السلامية,و لم يكن موجودا في مجتمعاتنا
الى أن دخل الإستعمار فجلب الشر لنا ,وقد حرص الغرب والمؤسسات العلمانية على نشر هذا النمط الإجتماعى
في مجتمعات المسلمين وقد نجح الى حد كبير في كثير منها ,
حتى شب وترعرع على هذا كثير من أبناء المسلمين ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم.

* وقد أثبتت كثير من الدراسات الجادة والمنصفة فشل التعليم المختلط وظهر صوت للعقل في أوساط الغرب ينادى بفصل الجنسين في التعليم وغيره,
ولا يشك عاقل في فشل التجربة الغربية للسلوك الإجتماعى بدليل كثرة الأمراض لاجتماعية وانتشارها من تفكك أسري وانتشار أبناء الزنا ,
وأنماط الشذوذ والأمراض الفتاكة وغير ذلك من مظاهر التحلل من الفضيلة ,
وفى هذا أكبر دليل على إفلاس دعاة التحرر وسطحية تفكيرهم وثقافتهم في دعوتهم لما عليه الغرب مع فشلهم ,
واختلاف البيئة والثقافة والروافد الفكرية , ولكن اذا عميت البصائر وأشربت القلوب الفتن
انقلبت الحقائق وانتكست الموازين وصار المعروف منكرا والمنكر معروفا.

نسأل الله أن يصلح المسلمين ويهدي ضالهم ويردهم لشرعه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
خالد سعود البليــهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة

__________________


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت ، صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، و صلاة الضّحى ، و نوم على وتر "

المحاضرة التي بدلت حياتي ★★★★★
نبض مشارك غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-10-2009, 08:40 AM   #3
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
كالعادة مبدع يا نبض مشارك .
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-10-2009, 08:44 AM   #4
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: في رحاب الله
المشاركات: 3,297
قوة التقييم: 0
نبض مشارك is on a distinguished road
أجــابات صوتيه لأعـضاء هيـئة كبار العلماء ,,



السؤال:
فضيلة الشيخ وفقكم الله :
ما رأي فضيلتكم فيمن يدعو إلى الاختلاط مستدلا بأن المسجد الحرام يوجد فيه اختلاط
بين الرجال والنساء منذ زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم ينكر ذلك
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00252-26.ra


السؤال
أحسن الله إليك يقول السائل أعمل في المجال الطبي في أحد المستشفيات
ومما لا يخفاكم اختلاط النساء بالرجال والخلوة وسؤالي هل أكون عاصيا إذا حدث خلوة
بيني وبين إحدى الموظفات علما أن عملي أحيانا يلزم ذلك فكيف أفعل
؟
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00366-23.ra


السؤال
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، يقول:
إذا كان أبي يرضى لأمي وأخواتي بالاختلاط مع غير محارمهن ، ويرضى بعدم التستر المطلوب ،
ما موقفي من هذا إذا لم يجد النصح معه
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00427-49.ra


السؤال
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول :
كيف نجيب على من قال في جواز الاختلاط فيما بين الرجال والنساء في العمل ،
حيث يستدلون بأن أشرف بقاع الأرض - الحرم - فيها اختلاط فيما بين الرجال والنساء
وذلك في الطواف وفي المسعى
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00441-03.ra


السؤال

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول :
ما رأيكم بخصوص الاختلاط في الكليات مثل كلية الطب سيما أنه يوزع استبيان بهذا الخصوص في الثانوية والكلية
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00448-42.ra


السؤال

أحسن الله إليكم يقول هذا والأسئلة حول هذا كثيرة :
أود منكم توجيه رسالة قوية - كما يقول - للأطباء والممرضين والطبيبات والممرضات الذين يتساهلون بمسألة الاختلاط
والتبرج والعلاقات غير المشروعة ، وهذا وصل إلى حد أن المراجع يتأثر من سوء ما يرى من مخالفات شرعية .
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00282-07.ra


السؤال
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، هذا سائل يقول :
في القطار يقع اختلاط في بعض العربات ، وهناك بعض النساء تكشف الوجه في هذه العربات ، هل من توجيه لذلك
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00613-49.ra


السؤال

هذا السائل من الجزائر يقول :
صالات الإنترنت عندنا مختلطة وهي وسيلة ممتازة للتواصل مع العلماء ،
لكن ما يكدر صفونا الاختلاط بين الشباب والفتيات خاصة الأجانب منهن ، فهل يعد هذا من الاختلاط المنهي عنه ،
وما حكم العمل في صالات الإنترنت ، وجزاكم الله خيرا
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00147-38.ra


السؤال
فضيلة الشيخ ، بماذا نرد على دعاة الاختلاط الذين يحتجون بفعل بعض الصحابيات
أثناء خروجهن في بعض الغزوات لتضميد الجرحى
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/01045-30.ra


السؤال

وهذا سائل يقول : فضيلة الشيخ - سدد الله خطاكم وأثابكم -
يثار عبر وسائل الإعلام الفضائية برامج تهدم الأخلاق والقيم ويقوم بعض الناس من أهل هذا البلد الطاهر
بالمشاركة أو التشجيع أو التصويت للمشاركين كبرنامج ستار أكاديمي وهو واحد من عشرات البرامج الهدَّامة ؛
فما حكم متابعة هذه البرامج التي تدعو للرذيلة والاختلاط وما توجيهكم وما حكم النظر
أو التصويت للمشاركين ومتابعتهم
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00332-09.ra


السؤال:

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول :
نسمع ونقرأ في هذه الأيام الكثير ممن يدعون إلى ما يسمى حقوق المرأة ، ويدعون إلى الاختلاط في الأسواق ،
وقيادة السيارة ، وفي الملاعب الرياضية وغيرها ،
السؤال يا صاحب الفضيلة :
ما واجبنا تجاه ذلك نحن الغيورين على الدين
؟ وهل هؤلاء من الدعاة الذين على أبواب جهنم فنحذرهم ؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/01072-52.ra


السؤال:أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول :
ما حكم الدراسة بالجامعات المختلطة سواء للرجال أو النساء
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00019-37.ra


السؤال:

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله :
هل القول بارتكاب أدنى المفسدتين وهي هنا الدراسة المختلطة
في كليات الطب دفعا لتركز تعليمه في أيدي الكفار والفساق هل هذا كلام صحيح وخصوصا بالنسبة للنساء
؟
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00252-10.ra


السؤال:

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، أسئلة عديدة وردت تسأل عن حكم التدريس والدراسة في المدارس المختلطة
بين الأولاد والبنات خصوصا في المراحل الأولى
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00443-19.ra


السؤال:

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله :
ما حكم الدراسة في الجامعات المختلطة بالنسبة للبنات وما نصيحتكم لوالدين يريدان
إقناع وإجبار ابنتهم على دخول تلك الجامعة
؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00009-34.ra


السؤال:

أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، هذه سائلة تقول:
أنا فتاة أعيش في إحدى البلدان العربية، وفي دراستي في طريقي للسنة الثالثة بالصف الثانوي ولكن دراستي مشتركة،
وأريد أن أترك تلك الدراسة لهذا السبب لأنني أدين الله عز وجل بأنها حرام ولا تجوز،
ولكن والدي لا يقبل هذا الأمر ولا يريدني أن أترك الدراسة إلا بعد إتمام الكلية
والكلية بها مفاسد أعظم من هذا بكثير، فبم تنصحني ؟

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00322-19.ra



__________________


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت ، صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، و صلاة الضّحى ، و نوم على وتر "

المحاضرة التي بدلت حياتي ★★★★★
نبض مشارك غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-10-2009, 04:06 PM   #5
عضو خبير
 
صورة @&اميرة الكلمه&@ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: جوهانسبرغ
المشاركات: 5,208
قوة التقييم: 0
@&اميرة الكلمه&@ will become famous soon enough@&اميرة الكلمه&@ will become famous soon enough
الله يجزاكم كل خير ويجعلهاااا في موازين اعمالكم ويرزقكم الفردوس الاعلى
مجهودات جباره تشكرون عليهااااا
__________________
@&اميرة الكلمه&@ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-10-2009, 04:17 PM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
البلد: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 422
قوة التقييم: 0
راجي رحمة ربه is on a distinguished road
مجهود رائع الله يعطيكم العافية وكل من شارك
راجي رحمة ربه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-10-2009, 05:20 PM   #7
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
تنبيه مهم :

أولاً : الاختلاط ( العارض _ الغير مقصود _ المحدود )
ثانياً : الاختلاط ( الدائم _ المقصود _ الغير محدود )


وعلى هذا جرى التنبيه .
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-10-2009, 05:25 PM   #8
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
رساوية الرياض : بارك الله فيك وفي دعواتك , ما رأيك ببزوغ نجمنا الجديد ( نبض مشارك ) فهو فارسنا القادم _ بإذن الله _ ثبته الله على طريق الحق والصواب .

جزاك الله خيراً .
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-10-2009, 05:27 PM   #9
عضو اسطوري
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 11,052
قوة التقييم: 20
مغاط is on a distinguished road
مجهود رائع الله يعطيكم العافية (رجل المستحيل) و (نبض مشارك)





ْ







__________________
ونشرب إن وردنا الماء صفواً .. ويشربُ غيرنا كدراً وطينا
مغاط غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-10-2009, 08:07 PM   #10
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,344
قوة التقييم: 0
منكم وإليكم is on a distinguished road
بورك فيكم أحبتي
وجعلها في موازين حسناتكم

مجهود رائع وجهد كبير
أين المنادون بالاختلاط ، عفوا بالسفور

رجل المستحيل
دائما مبدع

نبض مشارك
كم أرتاح كثيرا لهذا المعرف
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
منكم وإليكم غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هل الاختلاط محرم ؟؟؟؟؟؟؟ صخــر المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 22 10-10-2009 05:19 PM
الاختلاط حـــلال وبالادله الشرعية ...ويكفينا تشدد ..!! ZXCV1 المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 30 03-10-2009 12:32 AM
درر منكم وإليكم المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 13 23-07-2009 07:36 PM
العربية الان .... ارض الجليد المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 13 11-08-2008 01:50 PM


الساعة الآن +3: 07:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19