عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-02-2010, 07:47 AM   #2551
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الخميس 20 صفر 1431 العدد 13643

فرع للتأمينات الاجتماعية بالرس.. مطلب ملح





وفقاً لمحليات الجزيرة بتاريخ 5 صفر من العام الجاري 1431هـ فقد التقى صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض بمكتب سموه بقصر الحكم بقيادات التأمينات الاجتماعية واطلع على ملخص المشروعات الاستثمارية للمؤسسة الجاري تصميمها وتنفيذها في مدينة الرياض.. وأبدى سموه شكره وتقديره لنشاط المؤسسة في مجال المشروعات العقارية المتميزة التي تسهم في النهضة العمرانية والاقتصادية وتخلق فرص عمل للمواطنين.. وهو شكر مستحق لمسؤولي المؤسسة وشهادة لها أهميتها من مسؤول كبير، وهذا هو الانطباع الحسن السائد لدى الرأي العام تجاه المؤسسة ونشاطاتها الاستثمارية الواسعة، لكن هناك ملاحظة هي قلة الفروع التابعة لهم واعتمادهم على النمط القديم في تقديم الخدمة مركزياً من خلال عدد محدود من الفروع ومن ذلك فرع التأمينات الوحيد في منطقة القصيم الذي يؤمه المراجعون من كافة أنحاء المنطقة التي تمتد من الشرق إلى الغرب حوالي 600كم ولو قام المسؤولون بإنشاء فرع آخر لهم في محافظة الرس لخدمة المراجعين من غرب القصيم لاستفاد من ذلك آلاف المراجعين وخف عنهم الكثير من العناء الذي يواجهونه حالياً.

والمرجو أن ينظر المسؤولون في مقام المؤسسة إلى هذا الطلب بما يستحقه من الأهمية قياماً بخدمة مرجعيهم والتيسير عليهم كلهم وليس بعضهم من الموجودين بالقرب من الفروع الحالية وفي الحديث الشريف (يسروا ولا تعسروا).



محمد الحزاب الغفيلي - محافظة الرس












__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  

 
قديم(ـة) 04-02-2010, 07:54 AM   #2552
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road

الخميس 20 صفر 1431 العدد 13643

الرس تستعد للحملة التنموية للأحياء الشعبية





الرس - منصور الحمود

عقد أمس الأول الاجتماع الأول للجنة الحملة التنموية للأحياء الشعبية التي ستنفذ خلال إجازة الربيع برئاسة مدير الشئون التعليمية بإدارة التربية والتعليم بمحافظة الرس صالح النيف، والتي في عضويتها سليمان السحيم رئيس النشاط الطلابي نائباً للرئيس، ومحمد الغفيلي مشرف النشاط الثقافي، وحمد العوفي مدير العلاقات العامة، عبدالعزيز الصالحي مشرف الإرشاد الطلابي، وحسن العوفي مشرف التوعية الإسلامية، ومحمد المريس مشرف النشاط الكشفي، وعلى ضوء هذا الاجتماع خرجت اللجنة بعدد من التوصيات التي سترفع لمدير التربية والتعليم خليفة المسعود.





__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 04-02-2010, 08:00 AM   #2553
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الخميس 20 صفر 1431 العدد 13643

سمو النائب الثاني يعزّي في وفاة الشيخ الحناكي





قدم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تعازيه ومواساته إلى أبناء الشيخ صالح بن مطلق الحناكي -رحمه الله- في وفاة والدهم، وقال سموه في برقيته (لقد علمنا وفاة والدكم -رحمه الله- ونبتهل إلى الباري تعالى أن يشمله بفيض مغفرته ورضوانه ويتجاوز عن سيئاته ويسكنه واسع جناته، وأن يجبر مصابكم ويلهمكم والأسرة الصبر ويجزل لكم الأجر. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.

وقد عبر الشيخ مطلق بن صالح الحناكي والشيخ عبدالرحمن بن صالح الحناكي عن عظيم امتنانهم وخالص شكرهم إلى سمو النائب الثاني على وقفته الإنسانية الحانية سائلين الله جل وعلا أن يحفظ سموه وكافة ولاة الأمر في هذا البلد من كل سوء، وأن يرحم الله فقيد الوطن الشيخ صالح بن مطلق الحناكي ويسكنه فسيح جناته.







__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 04-02-2010, 08:02 AM   #2554
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
ا
لخميس 20 صفر 1431 العدد 13643

أمطار وصواعق في الرس





الرس - عبد الله المريس

هطلت أمطار على محافظة الرس وبعض المراكز التابعة لها.. مصحوبة بالصواعق والبروق تواصلت إلى ما يقارب الساعة، وقد ارتوت الأرض وسالت بعض الشعاب.






__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 04-02-2010, 08:13 AM   #2555
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الجمعة 14 صفر 1431 العدد 13637


زعيم وفارس وخطيب
د. محمد بن سعد الشويعر






بهذه الكلمات اعترف إبراهيم باشا عام 1232هـ، عندما جاء بحملته على الدرعية وفي طريقه إليها، كانت له معارك ضارية وعنيفة في مدينة الرس وكان قائد أهل الرس قاضيهم الشيخ قرناس بن عبدالرحمن القرناس....

... الذي ولد عام 1190هـ في قرية صبيح القريبة من مدينة الرس، وكانت غلطة في كتاب من المبررات للتصحيح بهذا المقال.. كما أن من التأكيد الدافع لهذا الحديث عن هذا الشيخ بعض الإخوة الذين اطلعوا على مقالة لي سابقة، عن السيد محمود شكري الآلوسي الذي كان له ذكريات، ومديح شعري، في مدينة الرس وأهلها، عندما جاءها في عام 1333هـ.

ثم ما كان من شجاعة وبسالة قاضيها الشيخ قرناس، الذي أعاد للأذهان ما كان للعلماء من دور منذ انبثق نور الرسالة المحمودة، ومسارعتهم للجهاد في سبيل الله، وبرز ذلك في الفتوحات الإسلامية، في القرون الثلاثة الأولى، ثم ما تلاها عندما جاء التتار لبغداد، في المأساة التاريخية المشهورة، التي بها انتهت الدولة العباسية، وبعد ذلك زحف التتار نحو دمشق، وعندما خاف حكام دويلات الشام، ومصر، قيَّض الله من رجال الدين علماء نذروا أنفسهم للدفاع والجهاد، ضد الغزاة الكافرين، وفي مقدمتهم: شيخ الإسلام ابن تيمية في الشام، والعز بن عبدالسلام في مصر.

فبثوا روح الجهاد في سبيل الله، دفاعاً عن دين الله، وتقوية الروح المعنوية في المواطنين، وكان ابن تيمية يعمل من أجل لمّ الشمل والاستعداد للتصدي للتتار عن بلاد الشام، ودون الامتداد إلى مصر، ويمر بالأمراء في حلب ودمشق وحماة وغيرها؛ ليطمئنهم بالاستعداد ويطلب منهم القيادة فقط، ويحلف لهم بأننا سننتصر عليهم، فيرد عليه أحدهم بقوله: قل إن شاء، فيقول: أقولها تأكيداً لا تعليقاً، فالله قد أمرنا بالاستعداد: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّة وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِه عَدْوَّ اللّه وَعَدُوَّكُمْ} فقد أعددنا القوة، ومعها قوّة الإيمان.

وقد دخلوا مع التتار معركة (شقحب) التي انهزم فيها التتار شرّ هزيمة قرب دمشق، وامتلأت الأرض من جثثهم، التي بعدها أسلم أكبر قوادهم (جنكيز خان).

كما كان علماء ومشايخ الدعوة أيضاً في مقدمة المحاربين في الدرعية، ضد حملة إبراهيم باشا؛ فالعلماء هم القدوة دائماً في تاريخ الإسلام.

وبلدة الرس إحدى المدن في الطريق من المدينة إلى الدرعية، وأصلها قديم؛ فهي من موارد الجاهلية، وقد ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان (3: 43-44).

ومثلما أن محمود شكري الآلوسي مكث فترة في الرس في عام 1333هـ، وأعجب بها، وتغنى بها في أشعاره؛ فإن إبراهيم باشا قد استهان بالرس لما تصدّى له أهلها، بعد أن فشلت حملات جاءت عن طريق ينبع فالمدينة، ومنها حملة طوسون كما يقال.

وكان الشيخ قرناس قد وصل عائداً من المدينة، بعد أن انتهى عمله فيها، الذي أسنده إليه الإمام سعود بن عبدالعزيز - رحمه الله - باسم: قضاء الجيوش المرابطة في المدينة المنورة عام 1222هـ، فكان عاقلاً حازماً، حتى اختص بقضاء الرس وملحقاتها، فكان كما قال ابن بسام: المرجع إليه، وله مع العلم والقضاء زعامة وجاه عريض.

وقد تحدَّث عن دوره البطولي كل مَنْ كتب عنه، واخترت للنقل عنه محمد القاضي، في كتابه روضة الناظرين؛ حيث قال عن الشيخ قرناس: فقاد جيش جماعته في الحرب ضد حملة إبراهيم باشا، وكانت حينما حصر الرس، وهي محصنة، تحت قيادة أميرها منصور بن عساف، وهو من الشجعان البواسل، الذين قاوموا إبراهيم باشا مقاومة شديدة؛ فلم يمكنوه من دخولها، وأُصيب منصور (بقلّة) يعني قذيفة من رصاص أحد المدافع، فانعثر الأمير منها، ونادى متصرخاً ومستنجداً: يا إخواني مَنْ يقوم مقامي، وأجره على الله، يا عباد الله: قاتلوا في سبيل الله، وذودوا عن محارمكم. فانتدب لهذا النداء الشجاع المقدام الشيخ قرناس بن قرناس، ونادى بأعلى صوته: من كان يريد الشهادة فليحسر عن ساعديه.

وقد تولى القيادة، وهو القاضي، والمدافع مصوّبة جهة القرية، ويعني بها مدافع الروم، وكان عدد سكان الرس (4000) أربعة آلاف رجل، لكنهم قاوموا جيش إبراهيم باشا، الأكثر عدداً وعدة لمدة أربعة أشهر تنقص عشرة أيام، في قتال شديد، قد حمي وطيسه.

ولم تزل الرماية بيد أهل الرس، بقيادة قاضيهم الشيخ قرناس، وبيد إبراهيم باشا الذي حاصرهم من جميع الجهات، بقوات قوية، وجيش مدرب، ويناديهم معتداً بقوّته: سلموا أنفسكم.

وهم متحصنون ومقاومون له، حتى نفد ما عندهم من ملح ورصاص. وفي هذا الموقف قام الشيخ قرناس، واستشار جنده: ماذا نفعل؟ فأجمعوا رأيهم على أن يجعلوا على مفارق الطرق أحواضاً من الماء، فملؤوها، ووضعوا على أيديهم جلوداً فما سقط من (قلّة) يعني قذيفة من المدافع، أسرعوا لأخذها، ومن ثم يغمسونها في حوض الماء، حتى تبرد ثم يفكونها، ويأخذون ما فيها من ملح ورصاص؛ ليصنعوا من ذلك قذيفة، فتعود بسلاح أعدائهم عليهم، وحموا بلدهم من شرّهم.

ولما كانت الحرب مخادعة فقد استعمل إبراهيم باشا حيلة، لما طال الحصار، وتعاظم الأمر، وتفاقم الشر، فقد أمر صاحب المدافع بأن تعبأ ملحاً كثيفاً، وجعلوا يثيرون بالأرض حتى ثارت الغبرة، مع الدخان الكثير، وجعل الرجل لا يبصر صاحبه، ولا جليسه، ولا يعرف صديقه من عدوه.

ومع الغبرة ظلمة الدخان وسواد الليل؛ فتهافت جيش الباشا، ودخلوا مع ثلمة في السور، ودخلوا القرية، وتحصنوا في بيت كبير للرشيد مهجور، كان على طرف السور.

فلما علم الشيخ قرناس، وبرأيه الثاقب، استنجد بجنده، وبالمدن والقرى المجاورة، وناداهم بالمثل السائر: «من تغدّى صاحبي تعشّاني» العسكر حاصرونا.. المدد المدد.

فجاؤوا مسارعين نحو صوت الداعي عدداً وعدّة من كافة أنحاء القصيم؛ فأزالوا الحصار عنهم بشجاعة؛ لأن الباشا دخل عليهم في عقر دارهم، واستمر الشيخ القائد قرناس يشجعهم، ويقاوم بشجاعة وبسالة ويقول: إليّ عباد الله، إياكم والفرار، النجدة النجدة، دافعوا عن دينكم، وذودوا عن محارمكم، فالحي منكم سعيد، والميت شهيد.

فجعل الرصاص يتساقط عليهم كأنه التمر من رؤوس النخل، فلما رأوا شدته وكثافته لبسوا أثواباً مملوطة بالتمر، ودخلوا القصر يتقدمهم زعيمهم قرناس.

فرماهم العسكر فصار رصاصهم، بالأثواب والأبواب المحبوكة بالتمر، وقتلوا العسكر بأسيافهم، فأزاحوهم من القصر، وسدوا الثلمة بجثثهم، ثم بنوها بالليل، وتحصنوا وتترسوا عنهم به، وقُتل من العسكر ما يزيد على (1500) ألف وخمسمائة مقاتل. هذا ما ذكره صالح بن قرناس، أما ابن بشر فيقول (600) ستمائة.

فلما رأى إبراهيم باشا الفتك بعسكره راسلهم طالباً الصلح؛ فأجابه الشيخ قرناس: ليس عندنا مانع من الدخول في مفاوضات، بشرط أن تدخل إلى البلد وحدك فقط، ولك الأمان.

فوافق، وكان يوم جمعة، فتفاوضوا ساعتين، ولكن لم تتضح نتيجة هذه المفاوضة، وحان وقت الصلاة فمشوا إليها متجهين إلى الجامع، ومعهم إبراهيم باشا، فصعد قرناس المنبر للخطبة، فاندهش إبراهيم باشا وقال: «زعيم وفارس وخطيب»، وانتهت المفاوضة، ولم يمس أهل البلد بسوء، ورحل عنهم الباشا صباح يوم السبت قاصداً شقراء ثم الدرعية.

وقد سجَّل موقف الشيخ قرناس الشيخ أحمد بن دعيج في أرجوزته عن حرب الدرعية فقال:

وشبّ نار الحرب فوق الرسّ

ثلث السن يضربهم بالقبس

وصبروا وصبرهم قربانا

اصبر في الهيجاء من أبانا

رجال صدق في اللقا والباس

أعيانهم وشيخهم (قرناس)

يقول ابن بسام في كتابه (علماء نجد): وقد أبقاه إبراهيم باشا في قضاء الرس، واستمرَّ فيه حتى توفي عام 1262هـ، ولما بلغه أنّ الباشا سفّر آل سعود وآل الشيخ إلى مصر، وأنه توجّه للقصيم، فحينئذ استتر منه، وانحاز إلى قرية (النبهانية) غربي القصيم، فكان يأوى إليها ليلاً، ويظل نهاره في غار في جبل (أبان الأسود) ويعرف الآن باسم غار (قرناس)، ولم يزل كذلك حتى سافر الباشا، وغابت عساكره، فرجع إلى وطنه وصار قاضياً على القصيم كلها، واستمر في قضاء الرس وملحقاتها إلى أن توفي.

ومن استقراء الحرب تتضح أساليب ابتكرها محاربو الرس، مع الصبر والمصابرة، والحرب مكيدة وحِيَلْ.





__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 05-02-2010, 07:43 AM   #2556
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الجمعة 21 صفر 1431 العدد 13644


كلمة وفاء في حق أبي الضعفاء
علي بن محمد بن سليمان الدهامي







وما كان قيس هلكه هلك واحد

ولكنه بنيان قوم تهدما

هذا البيت يعبر تماما وينطبق على رحيل الرجل الوجيه المفضال الشيخ صالح بن مطلق الحناكي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

أقول هذا عنه لأني عرفته عن قريب ووقفت على كثير من أعماله ومواقفه حين سمعت نبأ وفاته دار شريط الذكريات مباشرة بعفوية تامة، وإذا عيناني تدمعان ولما يكتمل الشريط وإذا لساني يردد إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها.

بحق لم يكن هذا الرجل عاديا أو ممن يعيشون على هامش الحياة؟؟

رجل له شخصيته القيادية فله مهابة في القلوب ومحبة كبيرة وكان مع ذلك حسن الخلق جم التواضع وع رقة في قلبه تشفق عليه أحيانا وأنت تبصر آثارها فيه.. من الناس من يحتقر غيره ويتعالى وهو ليس عنده ما يحمله على هذا السلوك من منصب أو مال أو جاه وهؤلاء صنف لا كثرهم الله، وصنف آخر وهم الكثير من إذا ابتلاهم الله بالمال أو المنصب طغوا وبغوا وتعالوا على غيرهم، وهذه طبيعة متأصلة في النفوس كما أخبر الله جل وعلا عن ذلك بقوله: {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى}.

وأمل الناس من إذا ابتلاهم الله بالنعم ووسع عليهم في الرزق يزداد شكرا لله وتواضعا لعباده، ومن هؤلاء نحسبه والله حسيبه -ولا نزكي على الله أحدا- الراحل الحبيب صالح الحناكي رحمه الله.

كنا نسكن بجواره في حي الحناكية وكان له عادة أن يجلس بعد صلاة العصر في بيته مقابل باب المسجد الذي بناه فكنا إذا خرجنا من الصلاة أمسك بيدي ودعاني وربما دخلت معه فربما زاره أحد وربما جلسنا أنا وإياه فما كان يتغير شيء: الترحيب والسؤال عن الأهل والأقارب والقهوة ثم الشاي ثم القهوة ثم البخور فكانت تلك الجلسة درس صامت عن التواضع والتقدير والضيافة في أحسن ألوانها.

وكان رحمه الله رواية من الطراز الأول لتاريخ الرس فيذكرني قدم فلان ومتى توفي فلان ومتى أقيم كذا ومتى حصل كذا وكان حديثه في مجلسه غالبا لا يخرج عن ذلك فلم يكن للغيبة والكلام الفاحش وقالة السوء فرصة في مجلسه.

كان صاحب رأي وتجربة وكان الكثيرون يصدرون عن رأيه ولذا كان من أعيان البلد استحقاقا لا عن مجاملة أو وراثة.

بعدما انتقل لقصره جعل يفتح بابه كل مغرب يأتيه من يسلم عليه ومن له حاجة من مال أو طلب شفاعة فكان نعم الباذل للمال والجاه ولقد جئته مرة وعنده مجموعة من أهالي إحدى القرى ذكروا له أنهم يعتزمون إقامة مستودع خيري ينتفع منه فقراء القرية ومن حولها وبينوا له حاجة الناس في ذلك المكان فوعدهم خيرا، ومن الغد اتصل بي كبير ذلك الوفد ليبشرني أن أبا مطلق قد تبرع لإقامة المستودع بمبلغ كبير وهو يدعو له ويثني عليه فقلت: ما هذه أول بركاته.

كان من عادته إذا بقي شهر على شهر رمضان أو شهران أن يفتح أبواب مستودعاته ليوزع الأطعمة على الفقراء والمحتاجين ولربما وصل امتداد سيارات الناس إلى كيلوين وكل يحمل سياراته داعيا له بالخير والنماء.

وكان إذا أقبل رمضان جاور الحرم المكي حتى ينتهي من صيام الست من شوال ولقد أتيته مرة قبل أذان المغرب فرحب بي وأجلسني ثم قام يشرف على تفطير الصائمين ويدور عليهم وينظر حاجاتهم وكان أكثر من يفطر على مائدته من الضعفة يحرصون عليها لأنه يعطيهم من ماله فقلت له وأنا أريد أن أشجعه على عمله صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين، ورجل أتاه الله مالا فسلطه على هلكته بالحق، فقال أسأل الله القبول.

وكان يحدثني أنه كان يجاور في الحرم في رمضان من قديم حتى أنه يذكر أن المصلين للتراويح في ذلك الوقت خلف الإمام لا يتجاوزون صفين.

كان رحمه الله حريصا على الصلاة خلف الإمام وكان يتفقد أولاده فيها ويطيل الجلوس بعد صلاة الفجر ويبكر إلى صلاة الجمعة مع أوائل الناس وأذكر أني صليت الجمعة عن والدي رحمه الله في الجامع القديم وخطبت خطبة عن الخاتمة وحسنها وسوئها وما يكون في القبر فأذكر أنه بكى بكاء شديدا حتى بعدما سلمت من الصلاة رأيته يبكي.

وفي العصر اتصل بي أحد أبنائه ليطلب صورة للخطبة لرغبة والده في ذلك فأسال الله أن يؤمنه مما يخاف وأن يعطيه فوق ما يرجو.

لقد كان الشيخ محبا للعلم وأهله يفرح بدخولهم عليه ويأنس بلقائهم ويحب حديثهم وكثيرا ما استضاف كبار العلماء والدعاة من أمثال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وإذا كان عنده أحد منهم دعا جميع المشايخ وطلبة العلم والمحبين في المحافظة.

وأذكر أني مرة دعيت فلم يتيسر لي الحضور وكان من حضر تلك الدعوة يتجاوز المائة فقلت لن يفقدني مع هذا الجمع ففوجئت به تلوم عليّ ويعتب إذ لم أحضر تلك الليلة فبينت له عذري فقبله.

ولقد جئناه مرة مع بعض أفراد العائلة نريد أن يعطينا موعدا للعشاء نتشرف بمجيئه فقال: إذا أعطيتموني موعدا أعطيكم موعدا ويكون موعدي قبل فحاولنا أن نثنيه فأبى فقلنا إذاً لا موعد، فقال أنتم بكيفكم لكن ما تخرجون من هذا المكان حتى تعطوني موعدا إن كان لي عندكم خاطر.

قلنا يا أبا مطلق أصبح الطالب مطلوبا! فحدد يوما جئناه فيه وأخذنا منه موعدا فشرفنا بحضوره.

ومرة دخل المستشفى لإجراء بعض الفحوصات فلما أراد الخروج دعا جميع منسوبي المستشفى للعشاء في بيته وقال: لا يغيب منكم أحد حتى إن حصل تأتوا بالعمال معكم.

كان قبل أن يثقل يجيب الدعوة فيحضر الزوجات ويشارك الناس أفراحهم وأتراحهم يغيث الملهوف ويعين من أراد الزواج وله أيادٍ بيضاء في ذلك فعندما علم بخسارة أحد جلسائه أعانه وحين علم بنقص على إحدى الأسر لم يكف ما عندهم لإقامة استراحتهم دعمهم أيضا وحين يعلم بمصاب بالفشل الكلوي يريد إجراء عملية يعينه.

حدثني أحد الأخوان فقال: كلمت أبا مطلق عن شاب سيتزوج وليس عنده شيء ووالده متوفي وقد جمعنا له خمسة عشر ألف ريال فقال: مرني غدا في المكتب، يقول فجئته من الغد فأعطاني ثمانين ألف ريال وقال: هذا الشاب يحتاج إلى مهر واستئجار بيت وتأثيثه فعسى أن تكفيه هذه يقول صاحبي: فذهبت وأعطيت الشاب المبلغ فما كان يصدق وفرح فرحا كبيرا وكلمتني والدته وتتشكر وتدعو فقلت: ليس مني شيء فهذا من الحناكي يقول: فودعتها وهي تبكي فرحا وتدعو له بدعوات طيبة.

ويروي أحد كبار السن حادثة قديمة تدل على معدن الشيخ وطيب أصله فيقول: أتى رجل على ابن عقل رحمه الله وكان يبيع الأغراض التموينية فطلب صندوق شاي وكان الشاي في ذلك الوقت من أنفس ما يطلبه الناس لقلته ولأنه ليس كل أحد يجد قيمته، فقال ابن عقل: نفد ما عندي ولكن آخر صندوق أخذه ذلك الرجل يشير إلى ابن مطلق فكلمه لعله يبيعه عليك فلحقه الرجل وسلم عليه وقال: أنا أتيت من بعيد طلبا للشاي فلعلك تبيع عليّ هذا الصندوق فقال أبو مطلق: خذه بلا ثمن، يقول فحاولت أن يأخذ مني قيمته فلم يقبل فرجعت إلى ابن عقل وقلت: من هذا الرجل؟ أعطاني الصندوق بلا ثمن وأبى إلا أن آخذه قال: هذا صالح الحناكي فقال الرجل: لا أظن أن يرى هذا الرجل فقرا وهذا سخاء نفسه فمضى الرجل يدعو له حتى توارى.

يقول أحد مشرفي الحلقات الكبيرة: أسسنا مكتبا للحلقة وأثثناه وكلف علينا الكثير فدعونا أبا مطلق لتكريم الطلاب المتفوقين وكان حفلا مصغرا فحضره واستمع لتلاوات الطلاب وتأثر بذلك كثيرا وبعد نهاية الحفل تبرع لجميع طلاب الحلقة بمبلغ وتكفل بجميع تكاليف المكتب الجديد فكان فرجا من الله ومفتاح خير ما كان في الحسبان.

وكم مرة حضر حفل تخريج الحفاظ فجعل تكريمهم على حسابه.

وحين احتاج مستشفى الرس القديم لبعض الأجهزة والمباني تبرع أبو مطلق رحمه الله للمستشفى عدة مرات وحتى بعد افتتاح المستشفى الجديد واصل رحمه الله تبرعاته لما يحتاجه فكان مستحقا أن يحمل قسم من أقسامه اسمه واقترح أن يلحق به الترحم عليه. وحين علم بحاجة المستشفى الجديد لمسجد مناسب تقام فيه الجمعة لم يسبقه أحد فبنى الجامع في مكان مناسب وبمخطط لائق ومناسب أيضا واشترى له بيتا قريبا منه ليكون سكنا لإمامه ومؤذنه.

وهذا الجامع واحد من ثلاثة جوامع بناها في المحافظة غير مساجد الأوقاف الأخرى الكثيرة في المحافظة وغير المساجد والجوامع في المملكة، فاسأل الله أن يبني له بكل مسجد بناه بيتا في الجنة وأن يضاعف له الحسنات ويطفر عنه السيئات.

هذا غير ما يفعله من وضع بعض الدين عن المدينين والتجاوز عن المعسرين وأعرف في ذلك حوادث عديدة هذا بعض ما أذكره في بذله لماله، أما بذله لجاهه فحدث ولا حرج فكم تكلم لأناس وشفع لهم وتوجه لأجلهم يذكر هذا جدي رحمه الله ومن هم في سنه وأبي رحمه الله ومن هم في سنه، وأذكره ويذكره كثير من الأهالي.

وكان إذا توجه في أمر يهتم له حتى يقضى، واذكر أني جئته يوما في أمر فوعد خيرا وقال لعلك تأتيني من الغد فما ذهبت إليه إلا من بعد غد قلت حتى يكون معه وقت فلما أتيته في مكتبه قال: لما لم تأت بالأمس؟ قلت حتى يكون معك وقت قال: الموضوع انتهى في اليوم الذي كلمتني فيه وكنت أنتظرك بالأمس. لقد كان رحمه الله صاحب وفاء يسأل ويتفقد ولا ينسى المعروف لأحد.

حدثني أحد الأخوة فقال: كان والدي رحمه الله ممن استدان منهم الشيخ صالح في بداية تجارته يقول: ولم يبقى للوالد من الدين شيء وبعدما فتح عليه جاء ليسلم على الوالد يقول ومعه سيارة مليئة بالأغنام فأنزلها في حوش البيت فأكبرنا منه هذا الموقف رحمه الله.

وحين تم تعييني بعيدا عن الرس غبت عنه فترة طويلة ثم اتصلت به وسلمت عليه وقلت له مما قلت: حملني على المكالمة حبي لكم وشوقي إليكم فإذا هو تخنقه العبرة ويختلط الكلام مع البكاء فلم استطع تمييز ما يقول من بكائه.

لقد كان على جانب كبير من الأدب وحسن الخلق والتواضع للصغير والكبير فحين كنا نصلي في مسجد الحناكية أصلي بهم أحيانا إذا غاب الإمام فكان يجلس بعد الصلاة ويطيل الجلوس وقد لاحظت منه أنه كان لا يمد رجليه حتى أقوم، وكنت إذ ذاك صغيرا فكنت أتعجب وأقول في نفسي: رجل كبير في السن وغني وذو جاه لا يمد رجليه أمام صبي صغير؟ ولو مدها ما كانت كبيرة بل صغيرة. ولكنها إشارة غير مصطنعة على قلب كبير ملك القلوب بمثل هذا التواضع وهذا الخلق.

هذا الرجل الذي أحبه الصغير والكبير والذكر والأنثى لم تأت محبة الناس له من فراغ بل ولم تخرج الرس جميعها في جنازته إلا لما كان يحظى به من القبول.

إنه رجل من نوع فريد هكذا قال الناس بلسان المقال وبلسان الحال حينما خرجوا جميعا لتشييع جنازته التي ما رؤى أكثر شاهد منه.

جاؤوا حتى من خارج المحافظة ليصلوا عليه وليدعوا له في المسجد الذي بناه وافتتحه وصلى فيه وكان يبكر إليه كل جمعة.

حضروا فازدحم بهم المسجد حتى صلوا خارجه وازدحمت الطرقات واتصلت السيارات من الجامع إلى المقبرة ومن كان ينتظر جنازته عند المقبرة لا يقلون عن من صلوا عليها في الجامع والناس يعزي بعضهم بعضا فيه لأن فقده ليس خاصا بأولاده وأقاربه بل فقد لكل من عرفه وعرف حب الخير فيه.

إنه ركن انهد، وكوكب انقض، وشمعة انطفأت، وعين غارت وإن مثله ليفقد، وإن رحيله لثلمة، وإن مثله ليستحق أن يؤلف في سيرته كتابا لتعطر سيرته الأماكن، ويكون تحريكا للخامل والساكن، وفي الرس رجال فضلاء وإخوة كرماء وفيه من أولاده من أسأل الله أن يجعلهم عوضا يسدون ما نقص وأن يجعلهم خير خلف لخير سلف وأن يجبر مصابنا فيه وأن يجمعنا به ووالدينا وأحبابنا في جنات النعيم على سرر متقابلين.

اللهم كما أجرى عيونا فسر عينه،

وكما برد كبد فنجه من كل كبد، اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين، اغفر لنا وله يا ارحم الراحمين..

قلت:

جزى صالحا رب العباد بفضله

أخا الجود والإحسان والفضل والندى

فإن قيل في خيرٍ رأيت سباقه

سمعت بكاء الناس حين تقدموا

أعيني جودي بالدموع لفقده

على مثله فليبك من كان باكيا

أبا مطلق كنا نباهي بمثلكم

حباكم إلهي فضله وعطائه

وجازاه بالحسنات مادام جازيا

فنعم مكانا ترتقي فيه عاليا

وإن قيل في شر فناءٍ وتاليا

رأوا فقدكم مرّاً ينسّي الدواهيا

ولا تبخلا فالبخل ما كان حاليا

فما الدمع محبوس لفقد الحناكيا

وبعدكم قد أصبح الرس خاليا

وزادك إكراماً وأمسيت راضيا

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

- الرس




__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 05-02-2010, 07:45 AM   #2557
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الجمعة 21 صفر 1431 العدد 13644

دمعة وفاء في فقيد الرس الشيخ صالح الحناكي
د. خالد بن إبراهيم الدغيم





إن الحديث عن شخص عزيز تفتقده يحتاج منك إلى صفحات وأيام لكي تتناول محاسنه وأخلاقه، وهو الذكر الطيب عن البشر، فهم شهداء الله في أرضه وهذا ما ينطبق على سعادة الشيخ الوالد صالح بن مطلق الحناكي -رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم أبنائه وذويه الصبر والسلوان-.

لقد كانت وفاته ثلمة ومصيبة ليس لأهله وذويه وأحفاده فقط وليس لأهل القصيم فحسب بل خسارة لهذا الوطن، خسارة لكل من أحبه، خسارة لكل من يعرفه. لقد كانت حياته رحمه الله حافلة بالعطاء وعامرة بالبذل والسخاء والمواقف المشرفة، عرفه الصغير، قبل الكبير عرفه الناس بإسهاماته النيرة وأعماله الخيرة والتي لا تعد ولا تحصى وما خفي منها كان أعظم، أجزل في العطية وفاضت خيراته على الناس وحمل على صدره هموم المحتاجين وفرج كرباتهم ودعم الجمعيات الخيرية وجمعيات تحفيظ القرآن ولن تنسى جمعية البر الخيرية في محافظة الرس ما قدمه لها من دعم متواصل بالمواد المادية والعينية عبر مسيرتها التي تجاوزت (28) عاماً يبادر رحمه الله بتقديم الدعم قبل أن يطلب منه بسماحة وطيب خاطر.

كان رحمه الله محبوباً من الجميع، وقد وجدنا آثار تلك المحبة والتقدير حين الصلاة عليه يوم الاثنين الموافق 11-2-1431هـ تمثل في الحشد الغفير الذي حضر للصلاة عليه وتشييع جنازته من كافة مناطق المملكة.

نسأل الله تعالى أن يحسن عزاءنا وعزاء أهل الرس في وفاته، وأن يرفع درجاته في المهديين مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، كما نسأله تعالى أن يلهم أبناءه الصبر ويرزقهم حسن الجزاء.



- مدير جمعية البر الخيرية في محافظة الرس






__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 05-02-2010, 07:48 AM   #2558
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الجمعة 21 صفر 1431 الجزيرة ـــ صفحة الرأي العدد 13644

لا.. لسوء التصرف
صالح بن عبدالله الزرير التميمي

تأملت جيداً في تصرفات فئات من الناس فوجدتها بعيدة كل البعد عن الذوق وعن احترام النظام والتقيد به، أناس حياتهم سبهلالا آمنوا العقوبة فتصرفوا كيفما اتفق، لم يعرفوا ترتيباً ولا تنظيماً، ولا حياء ولا تقديراً للآخرين. وسأعرض بعض تصرفاتهم التي تدل على سوئهم وعلى ضياعهم وحرصهم على السير في نفق مظلم، شعارهم (تصرف كيف تشاء ولا تبالي)، أولئك الذين ضايقوا عباد الله بسوء تصرفاتهم وأفعالهم التي تدل على قلة أدبهم. ومن تصرفاتهم السيئة الوقوف الخاطئ في أماكن منظمة ومرتبة فيها المواقف، حيث يتعمد بعضهم لا مبالاة الوقوف في أي مكان وإن كان مخالفاً، وكم من شخص تأذى من هؤلاء عندما أراد أن يسير بسيارته فلا يستطيع بسبب وقوفهم خلفه أو أمامه في مكان الوقوف فيه ممنوع حتى أن بعضهم يقف في موقف ملك لغيره فيقف فيه بغير وجه حق، بل كم من مضطر للذهاب بسيارته إما لموعد قد تأخر عليه وإما للذهاب بمريض للمستشفى أو لأي ظرف طارئ قد عاقه عن ذلك وقوف فلان من الناس خلف سيارته أو أمامه أو بجانبها حتى أصبح في حيرة من أمره إذ لا يستطيع السير بها حتى يأتي المنتظَر (قليل الحياء) الذي لا يقدر ولا يحترم النظام ولا الناس. والمتأمل في حال المرور في كل مكان في بلادنا الحبيبة يجد معاناة رجاله من هؤلاء البشر الذين ضربوا بالنظام عرض الحائط وخالفوا تعليمات إدارة المرور بسوء تصرفاتهم مرة وبجهلهم تارة حينما يقطع بعضهم الإشارة ويقف في موقف خاطئ أو يسير عكس الاتجاه الصحيح للسير وهلم جراً من المخالفات المرورية، وكذلك من يأخذ حق الغير بدون علمهم أو أمامهم بدون استئذان، وكذلك من يشعل سيجارته في أماكن يتطلب منه احترامه واحترام من يتواجد فيه كمرافق الدولة، وقد رأيت بعيني ما يندى له الجبين من تساهل الكثير من المدخنين في أنظمة الدولة التي تنادي باحترام الناس حتى وصل الأمر بالبعض بشرب الدخان داخل المستشفيات عنوة دون رقيب ولا حسيب غير مبالٍ براحة المرضى ولا من يزورهم. والمصيبة العظمى حينما ترى بعض المدخنين من العاملين في تلك المستشفيات من أطباء وممرضين وموظفين. ناهيكم عن المطارات التي يستقبل فيها المسافر بالدخان، وقد رأيت في بعضها من يفعل ذلك أمام الجميع رغم التشديد على عدم شربه في أي مطار، ولكن حينما يرى المدخن بعض الموظفين فيه يشعل سيجارته بلا شك سيتساهل بشربه كما فعل الموظف أمامه وأمام المسافرين ممن امتلأت بهم الصالة، فأين احترام الأنظمة بل أين الرقابة على هؤلاء ومعاقبتهم؟! ولماذا لا يمنع المدخن من إشعالها داخل الصالات كما منع من شربها داخل الطائرة؟! ومن الأمور أو التصرفات التي أزعجتني وأزعجت البعض البصق في الطرقات، هذه العادة القبيحة السيئة التي رأيتها بكثرة، وليتصور كل واحد منا نفسه عندما يمر بطريق ويرى أحد هؤلاء يبصق أمامه بل بأكبر من البصق في منظر قبيح تشمئز منه النفس! ماذا ستكون ردة فعله، بلا شك التضايق وانتقاد من يقوم به، وقد يتعدى الأمر إلى الغضب منه والدعاء عليه لأن تصرفه كان سيئاً. وحقيقة تأذى الناس من هؤلاء كثيراً حتى أصبحت الشوارع والطرقات ممتلئة بقذاراتهم، ولو وضع كل واحد منهم ما أخرج من فمه في منديل وأراح الناس من شره وشر ما وضع في الطريق، أو دفنها كما أرشد لذلك خير الخلق صلى الله عليه وسلم بقوله: (وكفارتها دفنها) لكان خيراً له ولأصبح مؤدياً لحقوق الطريق التي دل عليها النبي صلى الله عليه وسلم ودعا إلى تطبيقها بقوله: (أعطوا الطريق حقه..) الحديث، ولكن رأينا هذه بكثرة في منظر تشمئز منه النفس البشرية حتى المخلفات رأيناها بكثرة في الطرقات مما يدل على قلة حياء وأدب من رماها. وإنك لتستغرب من هؤلاء حينما يمرون من أمام الحاويات المخصصة لهذه المخلفات ومع هذا يرمون ما بأيديهم في الطرقات ضاربين بالقيم والأدب والنظافة عرض الحائط، وهذا ورب الكعبة قمة التخلف! فمتى ينتبه هؤلاء جميعاً من غفلتهم ويعتدلون في حياتهم ويدركون أن ما يقومون به أمر مخالف للشرع والفطرة والعقل والأدب؟! ومتى يتقدمون وبركب الحضارة يلتحقون؟! وإذا قاموا بذلك وفعلوه وجدوا خيراً، ومن عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها. وهذه الظواهر السيئة غيض من فيض سلطت الضوء عليها عبر جزيرة الخير لأهميتها ولحاجة المجتمع لمحاربتها وتوجيه أصحابها للطريق الصحيح، سائلاً المولى جلَّ وعلا أن يكون لها صدى وتؤخذ بعين الاعتبار وتفيد من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

- الرس




abuabdulh58@hotmail.com




__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل قمة الجبل; بتاريخ 05-02-2010 الساعة 08:49 AM.
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 05-02-2010, 07:51 AM   #2559
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الجمعة 21 صفر 1431 العدد 13644

د. الدغيم يشكر مكتب الجزيرة بالرس





سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك -سلمه الله-..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

يسرنا أن نتقدم لسعادتكم ببالغ الشكر والتقدير إثر اطلاعنا على التغطيات الإعلامية المتميزة لأنشطة وبرامج جمعية البر الخيرية في محافظة الرس والتي تساهم في خدمة العمل الخيري في المحافظة، ويدعم مسيرة الجمعية متطلعين لمزيد من التعاون والتواصل مع الجمعية لتحقيق أهدافها الخيرية، والشكر موصل لكل من رئيس مكتب صحيفة الجزيرة بمحافظة الرس الأستاذ منصور الحمود، والمحررين الصحفيين الأستاذ محمد الدخيل والأستاذ حسين الصيخان متمنين لكم مزيداً من التوفيق والسداد.

وتقبلوا خالص تحياتي،،،



د. خالد بن إبراهيم الدغيم
مدير جمعية البر الخيرية بمحافظة الرس






__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 05-02-2010, 07:55 AM   #2560
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الجمعة 21 صفر 1431 العدد 13644

فريق: (بالتعاون نرتقي) يعرض إنتاج طالبات الرس





الرس - عبدالله المريس

يستهدف فريق: (بالتعاون نرتقي) الذي يضم مجموعة من رائدات النشاط من عدة مدارس في الرس، من خلال المشاريع التي نفذها وتلك التي سينفذها مستقبلاً، بإذن الله، عرض إنتاج الطالبات المنفذ خلال النشاط اللا منهجي، وكذلك تغيير نظرة أفراد المجتمع للنشاط وتوعيتهم بأهميته في تنمية مواهب وقدرات وإبداعات الطالبات.

وقد نفذ الفريق بعض المشاريع منها: مشروع الخطاطة الصغيرة الذي يرمي إلى تنمية موهبة الخط لدى الطالبات من خلال تنفيذ مسابقة للخط بين طالبات المدارس المشاركة، ومن ثم العمل على تشجيع الطالبة الفائزة وتنمية موهبتها من خلال المشاركة الدائمة في الأنشطة المتنوعة للمدرسة، أما المشروع الثاني فهو خاص بعرض إنتاج الطالبات من خلال (التقويم الخاص بالعام الحالي 1431هـ) وتوزيعه على أكبر شريحة من أفراد المجتمع، كما يعتزم الفريق مستقبلاً تنفيذ مشروع: (نحو بيئة أجمل)، وهو مشروع يقوم على تدوير خامات البيئة والاستفادة منها بأفضل الطرق الممكنة، ومن ثم إعداد معرض فني يضم كل ما تم إنتاجه من قبل الطالبات ورائدات النشاط.













__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19