LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2004, 01:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صرير القلم
مشرف المنتدى التعليمي
 
الصورة الرمزية صرير القلم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي احكام زكاة الفطر

زكاة الفطر

• حكمها : واجبة على كل مسلم ؟ الكبير والصغير، والذكر والأنثى ، والحر والعبد ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير ، على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين . وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة" أخرجه البخاري وزاد أبو داود بإسناد صحيح : "فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين " . صحيح أبي داود .

• فتجب على المسلم إذا كان يجد ما يفضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته ، فيخرجها المسلم عن نفسه وعمن تلزمه مؤنته من المسلمين كالزوجة والولد . والأولى أن يخرجوها عن أنفسهم إن استطاعوا ؛ لأنهم هم المخاطبون بها . أما الحمل في البطن فلا يجب إخراج زكاة الفطر عنه . ولا يجزئ إخراج قيمتها ؛ لمخالفته لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وفعل أصحابه ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" أخرجه مسلم .

• حكمتها : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " رواه أبو داود وابن ماجة بإسناد حسن .

• جنس الواجب فيها: طعام الآدميين من تمر أو بر أو أرز أو غيرها من طعام بني آدم . قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : "كنا نخرج يوم الفطر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام ، وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر" رواه البخاري .

• وقت وجوبها: وهو غروب الشمس ليلة العيد ، فلو مات قبل الغروب ولو بدقائق لم تجب الفطرة ، وإن مات بعد الغروب ولو بدقائق وجب إخراج فطرته ، ولو ولد الجنين قبل الغروب وجب إخراجها عنه ، وإن ولد بعد الغروب لم تجب .

• وقت إخراجها: قبل العيد بيوم أو يومين كما كان الصحابة يفعلون ؟ فعن نافع مولى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال في صدقة الفطر: " . . . وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين " رواه البخاري . وآخر وقت إخراجها صلاة العيد كما سبق في حديث ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما .

• مقدارها : صاع عن كل مسلم . والصاع = 40 , 2 كجم . كليوان وأربعون جراما ، ويجوز أن تقسم الفطرة على أكثر من فقير ، ويجوز أن يدفع عدد من الفطر إلى فقير واحد .

• أهلها : هم الفقراء والمساكين ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق : " . . . وطعمة للمساكين " .

• تنبيه : من الخطأ دفعها لغير الفقراء والمساكين كما جرت به عادة بعض الناس من إعطاء الزكاة للأقارب أو الجيران أو على سبيل التبادل بينهم ، أو دفعها لأسر معينة كل سنة دون نظر في حال تلك الأسر، هل هي من أهل الزكاة أم لا ؟

• مكان دفعها : تدفع إلى فقراء المكان الذي هو فيه سواء أكان محل إقامته أو غيره ، ولا بأس بنقلها إلى بلد آخر؟ لأن الأصل هو الجواز، ولا دليل يمنع من نقلها .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .



















التوقيع


Twitter
@sultanalhumud
قديم 12-11-2004, 05:38 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المهاجر
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية المهاجر
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزاك الله كل خير يا أخي نعم نحن الآن بحاجة لمثل هذا المقال



















التوقيع

لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 06:14 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8