عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-10-2009, 01:38 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
Thumbs up بيت لا يُشترى بالشيك المفتوح !!!

بيتٌ لا يُشترى "بالشيك المفتوح"!!
نايف ذوابه / عمان


( الحاج موسى الخالص ) رفيق درب الرّعيل الأول من المجاهدين أمثال عزالدين القسام وفرحان السعدي وعبدالقادر الحسيني من مجاهدي فلسطين ورجال ثورة 1936م التي خاضها أهل فلسطين ضد الإنجليز على ثرى أرض فلســطين أرض الإسراء المباركة التي بارك الله بها وبما حولها.
و( الحاج موسى الخالص ) هذا الرجل المئيني- بل زاد عمره عن المئة سنة - جزء من ذاكرة القدس وتاريخها المسطر بالدم. حمل راية الجهاد دهرا ، ثم تسلّم الراية أبناؤه الثلاثة يقودهم ابنه البكر "يوسف" سمِيِّ العفيف سيدنا يوسف -عليه السلام - ولم يخيّب يوسف وأخواه ظن أبيهم ؛ فقد جاهدوا في سبيل الله حق جهاده ، وأذاقوا عدوهم العذاب ألوانًا ، ونكلوا به مختلف ألوان التنكيل ؛ ولذلك فهم يقبعون في غياهب السجن وظلماته يعدون الأيام والليالي ، وحكم على يوسف بالسجن مئة سنة وثلاثة مؤبدات!
أبو يوسف رمز من رموز الصبر والصمود والإباء في فلسطين ؛ فعلى الرغم من فراق أحبته الثلاثة، وغيابهم عنه في غياهب سجون الاحتلال إلا أنك تقف ذاهلا أمام صموده وكبريائه ، ولا تملك إلا أن تعجب به كل الإعجاب ؛ فالسنون لم تفتّ في عضده ، ولم تفل عزيمته ، لولا تلك الدمعة التي غلبته وهو يتذكر يوسف وأخويه وهو يتحدث لبرنامج بعنوان
"القدس وعد السماء"
عن أنجاله ؛ إذ هاج به الشوق ، واستبدّ به الحنين :
"سجن عكا بيدي بنيته ،
و بحر عكا من دمعي سقيته ،
وجاءني مكتوب من يوسف قرأته ،
وعساه يكون من عند الأحباب !!".
( الحاج موسى الخالص ) ذاكرة أقوى من كل ما حل بفلسطين وأهلها من الأرزاء والنكبات ، إنه كالذهب الخالص ، ولكل اسم من مسماه نصيب!!
أما حثالة التاريخ من يهود فلم يتركوا أبا يوسف وشأنه ؛ فهم رغم أنهم قد سرقوا الوطن كله إلا أنهم لن يهدأ لهم بال حتى يسرقوا بيت أبي يوسف الذي يسكنه .
ودخلوا معه في سجال ومساومة ، وحسبوا أنهم سيربحون فيها ولن تخطئ فيها سهامهم !
فدار بينهم وبين أبي يوسف هذا الحوار:
- أبا يوسف ، لماذا لا تبيع بيتك ؟ سندفع لك ثمنا كبيراً لا تتوقعه ، يكفيك ويكفي أبناءك وأبناء أبنائك مدى الحياة!
-كم ستدفعون؟
-اطلب ما تشاء!
-ادفعوا أنتم ؛ هذا البيت غالٍ عندي ، وهو أغلى ما بقي لي في هذه الحياة !
-أبا يوسف ، سندفع لك مئتي ألف دينار "أردني" عداً ونقداً ( ثلاثمئة ألف دولار)!
- مئتا ألف دينار! هذا مبلغ قليل ؛ إنه لا يساوي شمّة سعوط عندي
(السعوط مادة حارة نافذة يصاب من يستنشقها بالسعال الحاد).
-ندفع لك أربعمئة ألف دينار أردني – الآن- لا تستطيع أن ترفض!
-أيضاً المبلغ قليل ، ولا يساوي عندي أكثر من شمة سعوط أخرى!
- يبدو أن الحوار معك صعب يا أبا يوسف . نريد أن ندفع لك الآن مبلغاً لن تقوى على رفضه وسيسيل له لعابك! هذا شيك مفتوح يا أبا يوسف ، واكتب عليه المبلغ الذي تشاء!
-أيضاً المبلغ قليل .
- ماذا تقول أبا يوسف؟ ماذا بعد "الشيك المفتوح" ؟!
- نعم إنه مبلغ قليل وأقل من قليل....
إذا أردتم أن تأخذوا بيتي فخذوا هذه الورقة ، ومروا بها على المسلمين في الأرض كلها ، واطلبوا منهم أن يوقعوا لكم على التنازل عن بيتي بما فيهم الطفل الذي عمره شهران ، فإن وقعوا لكم فسأعطيكم البيت بلا ثمن!!
( إن الأرض كالعِرض ، والذي يبيع أرضه كمن يبيع عِرضه ، والعِرض لا يُحمى إلا بالسيف ) .
هكذا قال أبو يوسف !

ومن نكبات الدهر أن يدرك الفتى
زمانٌ من الشم الصناديد قاحلُ
هذا أبو يوسف لا يبيع بيته بعَرَض من الدنيا ؛ لأنه لا يستطيع أن يتنازل عن شرفه الرفيع وكرامته التي ما عاد يملك غيرها!!
أبو يوسف يحذو حذو أجداده الشرفاء المخلصين ، ويقتدي بخليفة المسلمين عبد الحميد الثاني – طيب الله ثراه – حينما دخل عليه "قرصو" المليونير اليهودي ، وحاول أن يغريه بكل مال الدنيا "له" و"للدولة العثمانية" الغارقة في الديون حينئذٍ.
ولكن السلطان عبد الحميد ــ رحمه الله ــ أجابهم:
" لَعَمَلُ المِبضع في جسدي أهونُ عليّ من أن أتنازل لكم عن شبرٍ واحد من أرض فلسطين ؛ إنها ليست ملكي ، إنها ملك آبائي وأجدادي!"
هذا الموقف سجله التاريخ بماء من الذهب وبخيوط من نور للخليفة العثماني ،
هذا الموقف الذي كلّف عبد الحميد غالياً ؛ ففقد ملكه ، وفقد الدنيا ، ومضى بشرف هذا الموقف العظيم ،
وعاش مشرداً منفياً هو وأسرته ، يعيش حياة بائسة ثمناً لهذا الموقف الباسل الأغر!

ومنذ هوى "عبد الحميد" فكلنا
يتامى وأسرى صُفِّدوا وأراملُ
بكى المسجد الأقصى وفي القلب جذوةٌ
من النار: أين المسلمون البواسلُ؟


قال أبو أسامة :

سمعت خطيب الجمعة اليوم يذكر هذا البيت :
ومن نكبات الدهر أن يدرك الفتى
زمانٌ من الشم الصناديد قاحلُ
فأعجبني البيت ، وأنا إذا أعجبني بيت أسارع للبحث عنه ، وبعد الصلاة أسرعت لمحرك البحث أفتش عن البيت ، فلم أجده إلا في موضع واحد .
وفاجأني أنّ الموضوع الذي ورد فيه البيت الذي أعجبني هو أروع وأجمل من البيت نفسه ، فوجدتني مدفوعاً لأنقل لكم الموضوع ؛ لعلكم أن تستمتعوا به كما استمتع به الذين من قبلكم ( وهو أنا ) .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 31-10-2009, 09:35 AM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 249
قوة التقييم: 0
قاصم المنحرفين is on a distinguished road
لو كان كل الفلسطينيين مثل الحاج موسى لما تهوّدت القدس .
مع الأسف الشديد باع أهل القدس بيوتهم لليهود ورحلوا عنها .
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل عبدالله النصيان; بتاريخ 31-10-2009 الساعة 02:12 PM.
قاصم المنحرفين غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-10-2009, 11:31 AM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: (( دار الإسلام ))
المشاركات: 1,662
قوة التقييم: 0
السموأل is on a distinguished road
Cool

ضرب أبا يوسف - رحمه الله- مثالاً في التمسك بالهوية الصحيحة و المبادئ الصائبة و القيم القويمة و هو يعطي مقارنة لمن تنازل عن هويته و عن تراب أرضه للمفسدين الذين هدفهم و سعيهم هدم القيم و المبادئ و تلويث الأرض و نهب خيراتها و تشريد أصحابها

كل يوم يظهر لنا متنازل عن هويته و قيمه التي ورثها كابر عن كابر لأجل عرض من الحياة الدنيا و أمور زائلة
كل يوم يظهر لنا متلبس بلباس ليس له نازعاً ردائه الذي تألفه خلايا جسده و تأنس بقربه

البعض يحوك ليسانه بلوم الفلسطيين القداماء على ترك تمسكهم بأرض الرسالات و الأنبياء
بل بطالب البعض بترك الإهتمام بذاك البلد المغتصب و يقول هو من عند أنفس الفلسطينيين أضاعوها

و القرآن يقول لنا و لا تزروا وازرة وزر أخرى

فإن هم أضاعوا الإرث الإسلامي و الأممي ذات الكتب السماوية
فلقد أنسلوا لنا أجيال قدموا دمائهم لأجل إخراج هؤلاء المغتصبين
و أستجاروا بأخوة لهم بالديانية و الجوار

أرضنا الموعودة أنضيعها لأجل طمع جماعة أنشقوا عن القطيع ؟!

,,, شكراً

السموأل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-10-2009, 02:21 PM   #4
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
البلد: الرس
المشاركات: 9,011
قوة التقييم: 23
عبدالله النصيان will become famous soon enough
البيت والموضوع سيعجب بهما كل عربي وكل مسلم

فالأرض كالعرض ليس لهما ثمن

رحم الله أبا يوسف , وأعاد الله للمسلمين أرضهم المباركة ومقدساتهم الطاهرة

سلمك الله أبا أسامة
عبدالله النصيان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-10-2009, 05:46 PM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: (( دار الإسلام ))
المشاركات: 1,662
قوة التقييم: 0
السموأل is on a distinguished road
تعديل و تصحيف

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها السموأل مشاهدة المشاركة
ضرب أبو يوسف - رحمه الله- مثالاً في التمسك بالهوية الصحيحة و المبادئ الصائبة و القيم القويمة و هو يعطي مقارنة لمن تنازل عن هويته و عن تراب أرضه للمفسدين الذين هدفهم و سعيهم هدم القيم و المبادئ و تلويث الأرض و نهب خيراتها و تشريد أصحابها

كل يوم يظهر لنا متنازل عن هويته و قيمه التي ورثها كابر عن كابر لأجل عرض من الحياة الدنيا و أمور زائلة
كل يوم يظهر لنا متلبس بلباس ليس له نازعاً ردائه الذي تألفه خلايا جسده و تأنس بقربه

البعض يحوك لسانه بلوم الفلسطينيين القداماء على ترك تمسكهم بأرض الرسالات و الأنبياء
بل يطالب البعض بترك الإهتمام بذاك البلد المغتصب و يقول هو من عند أنفس الفلسطينيين أضاعوها !!

و القرآن يقول لنا و لا تزروا وازرة وزر أخرى

فإن هم أضاعوا الإرث الإسلامي و الأممي ذات الكتب السماوية
فلقد أنسلوا لنا أجيال قدموا دمائهم لأجل إخراج هؤلاء المغتصبين
و أستجاروا بأخوة لهم بالديانية و الجوار

أرضنا الموعودة أنضيعها لأجل طمع جماعة أنشقوا عن القطيع ؟!

,,, شكراً

السموأل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-10-2009, 06:12 PM   #6
عضو فذ
 
تاريخ التسجيل: May 2008
البلد: الرياض
المشاركات: 6,533
قوة التقييم: 0
شوفان999 is on a distinguished road
شكرااالك كاتبنا المبدع ابا أسامه....

ولقد سمعت قصة من قصص رجال باديتنا الكبار...
وسألت عنها كبار في السن عندنا فأجازوها...

تقول القصة أن اليهوديون قديمآ اتوالى الفلسطينين عندما كان الفلسطينيون اصحاب نفوذ....
فبدأاليهوديون بطلب شراء الأراضي ويرفض الفلسطيني البيع....

حتى احتا لوا عليهم وقالوا لهم بيعوا علينا ولو بطول ( جلد الثور) فوافق الكثير.....واشترى اليهوديون...

ولكن الفلسطيني لم ينتبه ان جلد الثور يمتد الى امتار كثيرة كما هو معرووووف في حال تمغيطه ومده.....
وبهذه الحيله اصبحت معظم المزارع الفلسطينيه مملوكة لليهود بيع ومشترى.....
هذه القصة اسوقها اليكم وهي تبين مع الأسف دهاء اليهودي...والحاجة ام الأختراع...

وشكراااالك....
__________________
شوفان999 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19