عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-12-2010, 11:47 PM   #51
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
مرحبا اخي .. ابو اسامة

يشرفني ويسعدني الحوار معك وانا سعيد بمداخلتك فانت ممن يدفعني على الاطلاع والبحث


اقتباس:
أخي صخر :

هل يمكن أن توضح لنا وجه ارتباط الجزاء بالشرط في آية التعدد ؟

بمعنى : ماذا يحقق التعدّد عند الخوف من عدم الإقساط في اليتامى ؟

وهل هذه الآية مثل الآية الأخرى التي استشهدت بها : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) .
أي : أنّ التعدد مترتب على الخوف من عدم الإقساط في اليتامى ، كما أنّ التيمم مترتب على فقد الماء ؟


من خلال ما افهم من دلالة الاية ان التعدد عند الخوف من الإقساط في اليتامي يحقق إلى القدرة الاكبر على الإقساط في اليتامي


اقتباس:
وسؤال آخر :
هل تفهم من قوله تعالى : ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) الاكتفاء بامرأة واحدة ؟

نعم الاكتفاء بامرأة واحدة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 13-12-2010, 11:10 AM   #52
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
نعم الاكتفاء بامرأة واحدة
( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) .
يا صخر :
هل ملك اليمين ( السرايا ) في الشرع الواردة في الآية يقتصر فيها على واحدة ؟


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
من خلال ما أفهم من دلالة الآية :
أن التعدد عند الخوف من الإقساط في اليتامي يحقق القدرة الكبرى على الإقساط في اليتامي
أولاً : لقد اجتهدتُ في إحداث تغيير في كلامك ؛ ليكون مفهوماً ( فأرجو أن أكون وفقتُ في التعديل ؛ ليكون موافقاً لمرادك ).
ثانياً : أشهد لك بشهادتين يا صخر :
الأولى : أنّك أوّل مَنْ فـَهِمَ وقال : إنّ التعدد لا يكون إلا مع الخوف من عدم الإقساط في اليتامى .
الأخرى : أنّك أوّل مَنْ فَـهِمَ أنّ التعدّد سوف يحقق القدرة الكبرى على الإقساط في اليتامى . ( هذه في غاية الغرابة ) .
ولولا خشيتي من ادعاء علم الغيب لقلت : إنّه لن يأتي بعدك من يقول مثل قولك في الأمرين .

أنت يا صخر لا تفهم كلام العرب ولا لغة القرآن الكريم ؛ وأعرني عقلك وافتحه للتدبّر والفهم :
إنّ مقتضى فهمك لقوله تعالى :
( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )
أنّ من خاف عدم الإقساط في اليتامى هو الذي ( يباح له أو يجب عليه ) < حسب فهمك لدلالة فعل الأمر > أن ينكح اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً من النساء ؛ لتحصل لديه القدرة على الإقساط في اليتامى . وأنّ غيره لا يباح له التعدد .
وبناءً على فهمك الغريب لإسلوب الشرط والجواب تأتي الصور التالية :
الصورة الأولى : أنّ من خاف عدم الإقساط في اليتامى عليه بالتعدد .
الصورة الثانية : أنّ من يثق بقدرته على الإقساط في اليتامى لا يباح له التعدّد .
( لاحظ يا صخر : أنّ مؤدّى هذه الصورة هو نفسه مؤدى قولك :" أنّ التعدّد سوف يحقق القدرة الكبرى على الإقساط في اليتامى " ؛ لأنّك زعمت أنّ إباحة التعدد هو للوصول إلى الإقساط في اليتامى ، وهو حاصلٌ ابتداءً في هذه الصورة ) ، فكيف أبيح التعدّد في الصورة الأولى ومنع هنا ؟ !!!
الصورة الثالثة : أنّ من لم يكن لديه يتامى أصلاً فيخشى أن لا يقسط فيهم ، لا يباح له التعدّد .
( لاحظ يا صخر : أنّ هذه الصورة أقوى من الصورة الثانية ) .
وسوف أضرب مثلاً للصور الثلاث :
إذا قلت لأناس :
( إن خشيتم الزنى فتزوجوا ) .
وكانوا ثلاثة أصناف :
1_ صنف يخشى على نفسه من الوقوع في الزنى .
2_ صنف يعصمه خوف الله من الزنى .
3_ صنف ليس له سبيل إلى الزنى .
فهل إباحة الزواج حينما قلت : ( إن خشيتم الزنى فتزوجوا ) خاصة بالصنف الأول ممنوعة على الصنفين الآخرين ؟

يا صخر :
إنّ معرفة أساليب لغة العرب أمرٌ مهم جداً لمن أراد الخوض في كلام الله ؛ خذ مثالاً :
حينما قال الله تعالى : ( وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً ) ؛ فظاهر الآية وهي شرط وجواب كأنه يقول :
" إن أرادت فتياتكم تحصناً فلا تكرهوهنّ على البغاء " ، وعلى فهمك السابق يا صخر لآية التعدد يترتب عليه في ( آية النور ) : وإن لم يردن فلا بأس بإكراههن على البغاء ( وهذا تناقض غير ممكن في الكلام : فكيف يجتمع الإكراه مع الإرادة ؟ فما دام أنه نهى عن الإكراه لهن إذن هنّ غير مريدات ) .
ويترتب على فهمك يا صخر : أنه يصح لهنّ البغاء إذا كنّ مريدات لذلك ( وهذا غير صحيح ) .
إذن : ما فائدة الشرط في آية سورة النور ؟
فائدته زيادة تقبيح لحالهم ؛ فالفتيات الضعيفات يردن الإحصان والابتعاد عن الزنى ، وأسيادهنّ يجبرونهنّ على الزنى حرصاً على المال الذي يحضرنه لهم مقابل الزنى بهن ، فانظر إلى انتكاسة الموازين : الأسياد الذين كان متوقعاً منهم أن يحرصوا على أعراض جواريهم يخالفون المعهود ، والجواري اللاتي كان متوقعاً منهن غير ذلك يرغبن في العفاف !!!

أعود إلى آية التعدد :
( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) .
فأعيد السؤال الذي ألقيته أمام صخر :
( هل يمكن أن توضح لنا وجه ارتباط الجزاء بالشرط في آية التعدد ؟ ) .
وحيث إنّ صخراً قد أجاب إجابة لم تخطر على بال بشر < أي إنسان >، وإنما من بنات أفكاره التي لا تقوم على أسس معلومة ، ولم يلتفت إلى ما قبل الشرط ، ولم يفهم سياقه ، فأقول :
لا بد أن نتدبر ما قبل الآية ، قال تعالى :
( وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3}) .
ونسأل أنفسنا : تكررت اليتامى مرتين ، فهل الثانية هي الأولى أو غيرها ؟
ثم نسأل سؤالاً آخر : ما المقصود باليتامى ؟ أهم ذكور أم إناث ؟

فأقول :
الواضح أنّ الآية الأولى تتحدث عن الأوصياء على اليتامى ( ذكوراً وإناثاً ) وأموالهم التي ورثوها ، وأنّ عليهم أن يردّوا أموال اليتامى لهم إذا بلغوا الرشد كما في قوله تعالى : ( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً{6}) .
ونهاهم عن أن يبدلوها ، وأن يخلطوها بأموالهم ؛ لأنّ في ذلك إثماً عظيماً .
ثم بدأت الآية الثانية بالشرط : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى ) فما المراد باليتامى هنا ؟ هل هم السابق ذكرهم ( الذكور والإناث ) أو هم غيرهم ( وهن الإناث فقط ) بدلالة بقيّة الآية ؟

الجواب :
الاحتمالان واردان .
فإن كان المراد بهم الذكور والإناث ، فيكون المعنى كما قال قتادة والسدّي وسعيد بن جبير ، واختاره ابن جرير الطبريّ :
إنْ تحققَ في قلوبكم الخوف الذي حذرتكم منه في الآية السابقة من عدم العدل في حقوق اليتامى فهناك شيء آخر يجب أن تخشوا فيه من عدم الإقساط والعدل في حقوقهن ، وهن النساء ، فانحكوا مثنى وثلاث ورباع واعدلوا ، فإن لم تعدلوا فاكتفوا بزوجة واحدة أو ما ملكت أيمانكم من الإماء والجواري .
علماً بأنّ العدل الكامل غير متصوّر ، ولذلك جاء توضيحه في قوله تعالى : ( وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ) النساء129
وإن كان المراد باليتامى في الآية الأخيرة النساء ( اليتيمات ) ، وهو ما ذكرته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؛ فإن بعض الأوصياء على اليتيمات كان يتزوجها إذا كبرتْ ولا يؤتيها ما تستحقه من الصداق او يعاملها معاملة سيئة ، فالمعنى حينئذ يكون :
إنْ خفتم الجور في اليتيمات فاتركوهنّ إلى ما هو مباحٌ لكم من النساء الأخريات ، فانكحوهن مثنى وثلاث ورباع ، وإن خفتم أن لا تعدلوا فزوجة واحدة أو ما ملكت أيمانكم .
هذا ما بدا لي من مراجعة المسألة . والله أعلم .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-12-2010, 12:38 PM   #53
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة

هل الاية تقول يايها الذين امنو انكحوا ؟ لو كانت بهذه الصيغة لتفقت معك ولكن الاية تقول ((وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ ... )) لماذا تغفلوا عن بداية الاية وعن السبب الذي اباح التعدد وهو أن خفتم الا تقسطوا في اليتامى ... ياخي الرجل مو على كيفه متى ما اراد يعدد التعدد مرتبط بظروف المرأة وليس بظروف الرجل يعني عندما تكون هناك فتاة سواء كانت صغيره او كبيره بيضاء او سوداء جميله او غير جميله ولكنها يتيمه ولا تجد من يرعاها وخفت أنك لا تستطيع أن ترعاها الا بالزواج منها فهنا فقط يجوز لك التعدد هذا اللي افهمه من الاية مع ذلك يشترط العدل وبالنسبة لي لا اعتقد يتوفر العدل الا بموافقة الزوجة على هذا الزواج
سؤال :

هل إذا كان الرجل مقسطاً في اليتامى لا يصحّ له أن يتزوّج من اليتيمات ولا من غيرهن مثنى وثلاث ورباع ؟

مثل قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة28
هل مَنْ لم يخف عيلة فلن يغنيه الله يا صخر ؟
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-12-2010, 09:53 PM   #54
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
مرحبا اخي ابو اسامة


اقتباس:
وبناءً على فهمك الغريب لإسلوب الشرط والجواب تأتي الصور التالية :
الصورة الأولى : أنّ من خاف عدم الإقساط في اليتامى عليه بالتعدد .
الصورة الثانية : أنّ من يثق بقدرته على الإقساط في اليتامى لا يباح له التعدّد .
( لاحظ يا صخر : أنّ مؤدّى هذه الصورة هو نفسه مؤدى قولك :" أنّ التعدّد سوف يحقق القدرة الكبرى على الإقساط في اليتامى " ؛ لأنّك زعمت أنّ إباحة التعدد هو للوصول إلى الإقساط في اليتامى ، وهو حاصلٌ ابتداءً في هذه الصورة ) ، فكيف أبيح التعدّد في الصورة الأولى ومنع هنا ؟ !!!

لانه في الصورة الثانية حصل له الهدف من التعدد وهو الإقساط فيكون التعدد ليس له ما يوجبه

اخي الفاضل
فهمي للاية يختلف عن ما فهمته انت لذلك نتج عندك هذا الاستغراب ... طبعا انا هنا لا اقول هذا حرام او حلال وإنما احاول تدبر للاية وفهمها واعمل بما جاء فيها لذلك انا لن اعدد ليس خوفا من ام عيالي ولكن لاني ارى بان الاية ربطت التعدد بظروف معينة ووضحت الاية ان الاكتفاء بواحدة اقرب إلى ان لا يعول الزوج .. وان شاءت اجعله من باب الحرص على ان لا اقع ببعض المحظورات التي تنتج من التعدد .. لذلك انا دائما اميل وافضل الاكتفاء بواحدة وانه هو الافضل من خلال فهمي للاية


من الجميل انك وضحت أنّ الآية الأولى تتحدث عن الأوصياء على اليتامى ( ذكوراً وإناثاً ) وأموالهم التي ورثوها ، وأنّ عليهم أن يردّوا أموال اليتامى لهم إذا بلغوا الرشد ... والاية الثانية مرتبطة بالاية الاولى لذلك هل النساء في الاية الثانية مطلقه او مقيدة في نساء اليتامى ؟ الايات تتحدث عن اليتامى لذلك افهم ان النساء في الاية هن النساء من اليتيمات .. فكما ذكرت انت ان اليتامى تشمل ( الذكور والإناث ) ... هنا احب اوضح لك مفهومي للاية

( من تولى الوصاية على اليتامى ان لا ياكلوا اموالهم وان يردوها لهم إذا بلغوا الرشد وان يقسطوا إليهم ومن خاف ان لا يقسط في اليتامى فيجوز له ان ينكح ما طاب له من نساء (( اليتامى )) مثنى وثلاث ورباع

لذلك إذا تولى شخص الوصاية على يتامى (( نساء )) وخاف ان لا يقسط معهن في الماكل والملبس او ( الصرف عليهن من اموالهن ) بسبب البعد عنهن او الخوف عند اعطائهن اموالهن ان لا يحسن التصرف بهن وهن غير متزوجات ...فوجودهن تحت عصمته يكون اقرب إلى تحقيق الإقساط - فيكون التعدد اقرب إلى تحقيق الإقساط في يتامى النساء وليس جميع النساء او بعبارة اصح يكون الارتباط باليتيمة عن طريق الزواج سواء كانت واحدة او اثنتين او ثلاث او اربع اقرب إلى الإقساط لهن ولكن مع هذا إذا خاف عدم العدل يكتفي بواحدة والواحدة هو الاقرب إلى ان لا يعول الزوج



اقتباس:
هل ملك اليمين ( السرايا ) في الشرع الواردة في الآية يقتصر فيها على واحدة ؟

من خلال فهمي للاية نعم . وهنا احب اوضح مفهومي في ملك اليمين وهي عدم اجتماع ملك اليمين مع الزوجة فملك اليمين تكون عند عدم القدرة على نكاح المحصنات قال تعالى (( ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات ))


ممكن سؤال اخي ابو اسامة ... انت هل ترى ان الشرع حث ورغب على التعدد بشكل مطلق وهل التعدد سنة وهو الافضل من الاكتفاء بواحدة ؟


احترامي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-12-2010, 06:13 PM   #55
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
إلى صخر


يا صخر :
قبل أن أجيب سؤالك عن الأصل : ( أهو التعدد أم الإفراد ؟ ) أريد أن أستحضر وتستحضر قول أحد المفكرين :
(لا يمكن أن يكون لحجّةٍ منطقيّةٍ تأثيرٌ منطقيٌّ على من لا يريد أن يتبنى أسلوباً منطقيّاً ) .
فيا ليتني ويا ليتك نتبنى الأسلوب المنطقيّ في الحوار .
ومن هذا المنطلق ليكون نقاشي معك منطقيّاً أريد أن أستوثق من إجاباتك السابقة ، فأرجو الإجابة عن الأسئلة الآتية باختصار شديد لو تكرمت :

أولاً: هل أنت ما زلتَ ترى أنّ التعدّد لا يكون إلا لمن هو خائف من عدم الإقساط في اليتامى .

ثانياً : هل ما زلتَ ترى أنّ سبب جواز التعدّد إنما هو لتحقيق العدل في اليتامى الذي لا يمكن أن يحصل إلا بالزواج .

ثالثاً : هل اليتامى في قوله : (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ ) [ النساء 2 ] (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى ) [ النساء 3 ] خاصة باليتيمات أم هي عامة باليتامى ذكوراً وإناثاً ؟

رابعاً: هل ( النساء ) في قوله تعالى : (مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) عامة في النساء أم خاصة باليتيمات ؟

خامساً : هل ترى أنّ قوله تعالى : (مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ) من اليتيمات فقط ؟

سادساً: هل ترى في الآيتين دليلاً على جواز نكاح الصغيرات ؟

سابعاً: كيف ترى دلالة فعل الأمر في (َفانكِحُوا ) أهي للوجوب أم للإباحة ؟

ثامناً : كيف ترى دلالة ( أو ) في قوله تعالى : ( فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) أهي للإباحة أم للتخيير ؟

تاسعاً: هل ما زلت ترى أنّ قوله تعالى : (أَلاَّ تَعُولُواْ ) بمعنى : ( أن لا تكثر عيالكم ) ؟ ،
وما معنى ( أدنى ) في قوله تعالى : ( ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) ؟

عاشراً : هل ما زلت ترى أنّ مُلْكَ اليمين خاضع لتحديد العدد ؟ وأنه لا يجوز الجمع بين ملك اليمين والزوجة ؟
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-12-2010, 07:14 PM   #56
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 5,060
قوة التقييم: 0
ام مصعب has a spectacular aura aboutام مصعب has a spectacular aura about
هل تسمحان لي:

يا اخ صخر:- قد تكون اليتميات اللاتي يعولهن بنات اخيه او اخته مما لايجوز الزواج منهن!!
__________________
لاتكن لينا فتعصر .... ولا يابساً فتكسر
ام مصعب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-12-2010, 04:15 PM   #57
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ام الامل مشاهدة المشاركة
هل تسمحان لي:

يا اخ صخر:- قد تكون اليتميات اللاتي يعولهن بنات اخيه او اخته مما لايجوز الزواج منهن!!
بارك بك أختي ( أم أمل ) ؛ فهذه صورة رابعة فات عليّ الحديث عنها حينما أوردت الصور المحتملة للمسألة :
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة;4061079
وبناءً على فهمك الغريب لإسلوب الشرط والجواب تأتي الصور التالية :
الصورة الأولى : أنّ من خاف عدم الإقساط في اليتامى عليه بالتعدد .
الصورة الثانية : أنّ من يثق بقدرته على الإقساط في اليتامى لا يباح له التعدّد .
( لاحظ يا صخر : أنّ مؤدّى هذه الصورة هو نفسه مؤدى قولك :" أنّ التعدّد سوف يحقق القدرة الكبرى على الإقساط في اليتامى " ؛ لأنّك زعمت أنّ إباحة التعدد هو للوصول إلى الإقساط في اليتامى ، وهو حاصلٌ ابتداءً في هذه الصورة ) ، فكيف أبيح التعدّد في الصورة الأولى ومنع هنا ؟ !!!
الصورة الثالثة : أنّ من لم يكن لديه يتامى أصلاً فيخشى أن لا يقسط فيهم ، لا يباح له التعدّد .
[/size
[/color]
فتكون :
الصورة الرابعة : أنّ من كان لديه يتامى من محارمه ( أولاد أخيه أو أولاد أخته ) لا يباح له التعدد ؛ لأنّ البنات اليتيمات ممن هو وصيّ عليهن هن من المحرّمات عليه بالنسب .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-12-2010, 04:18 PM   #58
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة

يا صخر :
قبل أن أجيب سؤالك عن الأصل : ( أهو التعدد أم الإفراد ؟ ) أريد أن أستحضر وتستحضر قول أحد المفكرين :
(لا يمكن أن يكون لحجّةٍ منطقيّةٍ تأثيرٌ منطقيٌّ على من لا يريد أن يتبنى أسلوباً منطقيّاً ) .
فيا ليتني ويا ليتك نتبنى الأسلوب المنطقيّ في الحوار .
ومن هذا المنطلق ليكون نقاشي معك منطقيّاً أريد أن أستوثق من إجاباتك السابقة ، فأرجو الإجابة عن الأسئلة الآتية باختصار شديد لو تكرمت :

أولاً: هل أنت ما زلتَ ترى أنّ التعدّد لا يكون إلا لمن هو خائف من عدم الإقساط في اليتامى .

ثانياً : هل ما زلتَ ترى أنّ سبب جواز التعدّد إنما هو لتحقيق العدل في اليتامى الذي لا يمكن أن يحصل إلا بالزواج .

ثالثاً : هل اليتامى في قوله : (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ ) [ النساء 2 ] (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى ) [ النساء 3 ] خاصة باليتيمات أم هي عامة باليتامى ذكوراً وإناثاً ؟

رابعاً: هل ( النساء ) في قوله تعالى : (مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) عامة في النساء أم خاصة باليتيمات ؟

خامساً : هل ترى أنّ قوله تعالى : (مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ) من اليتيمات فقط ؟

سادساً: هل ترى في الآيتين دليلاً على جواز نكاح الصغيرات ؟

سابعاً: كيف ترى دلالة فعل الأمر في (َفانكِحُوا ) أهي للوجوب أم للإباحة ؟

ثامناً : كيف ترى دلالة ( أو ) في قوله تعالى : ( فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) أهي للإباحة أم للتخيير ؟

تاسعاً: هل ما زلت ترى أنّ قوله تعالى : (أَلاَّ تَعُولُواْ ) بمعنى : ( أن لا تكثر عيالكم ) ؟ ،
وما معنى ( أدنى ) في قوله تعالى : ( ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) ؟

عاشراً : هل ما زلت ترى أنّ مُلْكَ اليمين خاضع لتحديد العدد ؟ وأنه لا يجوز الجمع بين ملك اليمين والزوجة ؟
حادي عشر : علامَ يعود اسم الإشارة ( ذلك ) في قوله تعالى : ( ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) ؟
ملاحظة : وضعت الأسئلة مرقمة ؛ لئلا تترك سؤالاً دون جواب إن شاء الله
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-12-2010, 04:35 PM   #59
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
اقتباس:
يا صخر :
قبل أن أجيب سؤالك عن الأصل : ( أهو التعدد أم الإفراد ؟ ) أريد أن أستحضر وتستحضر قول أحد المفكرين :
(لا يمكن أن يكون لحجّةٍ منطقيّةٍ تأثيرٌ منطقيٌّ على من لا يريد أن يتبنى أسلوباً منطقيّاً ) .
فيا ليتني ويا ليتك نتبنى الأسلوب المنطقيّ في الحوار .
ومن هذا المنطلق ليكون نقاشي معك منطقيّاً أريد أن أستوثق من إجاباتك السابقة ، فأرجو الإجابة عن الأسئلة الآتية باختصار شديد لو تكرمت
مرحبا اخي ابو اسامة

دائما اسعى ان يكون اسلوبي منطقيا .. وهدفي من اي حوار هو الوصول للحق والمعرفة

وكنت اتمنى يكون الحوار هل الشرع رغب على التعدد او على الاكتفاء بواحدة وليس هل اباح الشرع التعدد او لا

الاسئلة التي وضعتها جميلة ومن خلالها راح اوضح مفهومي عن التعدد وملك اليمين بشكل واضح



اقتباس:
أولاً: هل أنت ما زلتَ ترى أنّ التعدّد لا يكون إلا لمن هو خائف من عدم الإقساط في اليتامى .
عندما اقول نعم فانا احرم التعدد وانا لا اجرى على التحريم بدون دليل والقاعدة عندي تقول كل شي حلال الا ماجا دليل بتحريمه . ولكن عندما ياتي شخص ويستدل بهذه الاية على ان الشرع رغب وحث على التعدد هنا يلزم ان نوضح ان الترغيب في النكاح هو لمن خاف عدم الإقساط في اليتامى وعنده القدرة على العدل والا فيما عدم هذه الحالة الافضل واللي حث عليه الشرع هو الاكتفاء بواحدة

اقتباس:
ثانياً : هل ما زلتَ ترى أنّ سبب جواز التعدّد إنما هو لتحقيق العدل في اليتامى الذي لا يمكن أن يحصل إلا بالزواج .

لاالعدل مع اليتامى قد يحصل بدون الزواج ولكن إذا لم يستطع الا بالزواج فليزوج اكثر من واحدة إذا عنده القدرة على العدل . في هذه الاية ارى ان الترغيب في التعدد هو في حالة عدم الإقساط في اليتامى

اقتباس:
ثالثاً : هل اليتامى في قوله : (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ ) [ النساء 2 ] (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى ) [ النساء 3 ] خاصة باليتيمات أم هي عامة باليتامى ذكوراً وإناثاً ؟
عامة باليتامى ذكورا وإناثا

اقتباس:
رابعاً: هل ( النساء ) في قوله تعالى : (مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) عامة في النساء أم خاصة باليتيمات ؟

الاية تتحدث عن اليتامى لذلك افهم من الاية هنا ان يكون المقصود اليتيمات او من يحقق الزواج منهن الإقساط في اليتامى مثل امهات اليتامى

اقتباس:
خامساً : هل ترى أنّ قوله تعالى : (مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ) من اليتيمات فقط ؟
نفس الجواب السابق

اقتباس:
سادساً: هل ترى في الآيتين دليلاً على جواز نكاح الصغيرات ؟
لا اعرف ماهو العمر الذي يفصل بين الصغيرة والبالغة ولكن بشكل عام لا

اقتباس:
سابعاً: كيف ترى دلالة فعل الأمر في (َفانكِحُوا ) أهي للوجوب أم للإباحة ؟
هنا بصراحة انا محتار بشكل كبير هل هي للوجوب او للإباحة ولا استطيع اخرج بجواب ( ومنكم نستفيد )

اقتباس:
ثامناً : كيف ترى دلالة ( أو ) في قوله تعالى : ( فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) أهي للإباحة أم للتخيير ؟

للتخير مثلها مثل التخير في قول الله تعالى (( واتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا او به اذى من راسه ففدية من صيام او صدقة او نسك )) الاية

والشخص الوحيد من هذه الامة الذي يحق له ان يجمع مع الزوجة ملك يمين هو نبينا اللهم صلي عليه فله حالة خاصة بهذا الأمر

قال تعالى (( يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك))

احللنا لك وهي خاصة للنبي عليه الصلاة والسلام

لاحظ كذلك جاء حرف الواو بين ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وبين ما ملكت يمينك ولم ياتي ( او ) .. وهذا دليل على ن النبي يحق له نكاح ملك اليمين وهو متزوج


اقتباس:
تاسعاً: هل ما زلت ترى أنّ قوله تعالى : (أَلاَّ تَعُولُواْ ) بمعنى : ( أن لا تكثر عيالكم ) ؟ ،
وما معنى ( أدنى ) في قوله تعالى : ( ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) ؟
انا اخذت المعنى من كتب التفاسير ومذكور اكثر من معنى كما ذكر ( لا تجوروا - لا تميلوا - لا تكثروا عيالكم )

وأدنى = اقرب



اقتباس:
عاشراً : هل ما زلت ترى أنّ مُلْكَ اليمين خاضع لتحديد العدد ؟ وأنه لا يجوز الجمع بين ملك اليمين والزوجة ؟
نعم


من خلاصة اسئلتك اقول انا لا اقول ان التعدد حرام ولكن من خلال فهمي للاية والتي رغبت بالتعدد في حالة خاصة وهي الخوف من عدم الإقساط في اليتامى بشرط ان يكون عنده القدرة على تحقيق العدل والا يكتفي بواحدة مع هذا الظرف والواحدة هي اقرب إلى ان لا يعول الزوج استنتج ان الشرغ يرغب بعدم التعدد إذا انتفى الخوف من عدم الإقساط في النساء وان الافضل للزوج هو الاكتفاء بواحدة وهذا ما اطبقه على نفسي


احترامي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-12-2010, 04:37 PM   #60
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ام الامل مشاهدة المشاركة
هل تسمحان لي:

يا اخ صخر:- قد تكون اليتميات اللاتي يعولهن بنات اخيه او اخته مما لايجوز الزواج منهن!!


كلامك صحيح ولكن معليش اختي لم افهم المقصود او ما هو الهدف الذي تبغي ان تصلي الية
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

الوسوم
التعدد سُنة حبيبنا


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هل التعدد يطيل العمر ؟؟؟ الجنرال x المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 48 11-10-2009 11:20 PM
][~ عمري اللي راح دمعه على الماضي البعيد ~][ فيصلے النبهانيهے منتدى الصور و هواة التصوير و الكمبيوتر و التقنية 34 16-03-2009 06:59 PM
" التعدد " بين كيد زوجة ودمعة عانس ..!! ( التصويت للزوجات ) مع التعليق !! تفضل صمام الأمان المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 47 20-12-2008 06:42 AM
هل البعيد عن العين بعيد عن القلب ابوالوليد999 المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 16 20-11-2008 11:49 PM
ببسي كولآآآ ,,,,.... امكـ حولاآآ......<<<< طلع مني غباآآآر $البرنس صوصو$ منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 25 14-11-2008 05:16 PM


الساعة الآن +3: 07:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19