عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-12-2010, 04:57 PM   #61
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
[size="5"][color="blue"]انا اخذت المعنى من كتب التفاسير ومذكور اكثر من معنى كما ذكر ( لا تجوروا - لا تميلوا - لا تكثروا عيالكم )

وأدنى = اقرب
سؤال سريع جداً :
لماذا اخترت تفسير : ( ألا تعولوا ) بأنها : ( لا تكثروا عيالكم ) ، وتركت ( لا تجوروا ) ؟
ملحوظة : السؤال الحادي عشر مهم جداً لاختيار تفسير ( ألا تعولوا ) ، فأرجو الإسراع في الإجابة عنه .
كما أنّ اختيارك لدلالة فعل الأمر ( فانكحوا ) أهي للوجوب أم للإباحة مهم جداً ، ولا يصحّ من مثلك الذي يعتدّ بفهمه ويعتمد عليه أن لا يدرك دلالة الفعل !!!
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-12-2010, 10:27 PM   #62
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة
سؤال سريع جداً :
لماذا اخترت تفسير : ( ألا تعولوا ) بأنها : ( لا تكثروا عيالكم ) ، وتركت ( لا تجوروا ) ؟
ملحوظة : السؤال الحادي عشر مهم جداً لاختيار تفسير ( ألا تعولوا ) ، فأرجو الإسراع في الإجابة عنه .
كما أنّ اختيارك لدلالة فعل الأمر ( فانكحوا ) أهي للوجوب أم للإباحة مهم جداً ، ولا يصحّ من مثلك الذي يعتدّ بفهمه ويعتمد عليه أن لا يدرك دلالة الفعل !!!
مرحبا اخي .. ابو اسامة

ارجع إلى مشاركتي رقم 44 تجد اني ذكرت ثلاث معاني لكلمة ( ألا تعولوا ) وهذا نص ما ذكرت


اقتباس:
الشرع يحث المسلمين الا يعولوا سواء كان المعني ( لا تجوروا - لا تميلوا - لا تكثروا عيالكم )
والذي نقل عنه القول ان معنى ( ألا تعولوا ) لا تكثروا عيالكم هو الامام الشافعي


السؤال الحادي عشر اسم الاشارة ( ذلك ) يجعله المفسرون يعود على الواحدة او ملك اليمين ... فهل انت تقصد انه يعود على (( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء )) ؟

بالنسبة للفعل ( فانكحوا ) لا اختار ان يكون للوجوب لان النكاح ليس واجب على الإنسان فهناك من لا يرغب بالنكاح او ليس له القدرة عليه ولكن ربما يكون إرشاد إلى امر مباح يحقق من فعله القدرة الاكبر على الإقساط في اليتامى


احترامي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-12-2010, 10:53 AM   #63
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة

للأسف وأقولها للأسف بعض طلاب العلم يتبنى رأي وبعد ذلك يذهب يبحث عن الاقوال التي تؤيد قوله وكلنا نعلم ان كثير من مسائل الدين فيها الكثير من الاقوال والاختلافات والتي لو بحثنا في مسائلة واحده فقط لاستخراجنا كتيب كامل
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
[size="5"][color="blue"]
بالنسبة ان التعدد سنة وان ما فعله النبي هو الافضل لنا فذلك ليس على الاطلاق فإذا كان الرسول اللهم صلي عليه عنده القدرة على العدل ربما انا وانت ليس عندنا القدره على العدل فيكون ما فعله النبي ليس الافضل لنا ....
المسالة الاول : هل حث الشرع على التعدد
انظر إلى نهاية الاية (( أَلاَّ تَعُولُواْ )) هل الشرع يحث المسلمين ان يعولوا او الا يعولوا ؟؟
الشرع يحث المسلمين الا يعولوا سواء كان المعني ( لا تجوروا - لا تميلوا - لا تكثروا عيالكم )
الان السؤال متى اقرب أن ان يعولوا هل عند التعدد او عند الاكتفاء بواحدة ؟
اقرب ان يعولوا عند التعدد لان الاكتفاء بواحدة اقرب الا يعولوا ...
يعني الشرع يحث المسلمين على الاكتفاء بواحدة حتى لا يعولوا ولا يحثهم على التعدد لانه اقرب ان يعولوا
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة

الايات تتحدث عن اليتامى لذلك افهم ان النساء في الاية هن النساء من اليتيمات .. فكما ذكرت انت ان اليتامى تشمل ( الذكور والإناث ) ... هنا احب اوضح لك مفهومي للاية :
( من تولى الوصاية على اليتامى ان لا ياكلوا اموالهم وان يردوها لهم إذا بلغوا الرشد وان يقسطوا إليهم ومن خاف ان لا يقسط في اليتامى فيجوز له ان ينكح ما طاب له من نساء (( اليتامى )) مثنى وثلاث ورباع ، لذلك إذا تولى شخص الوصاية على يتامى (( نساء )) وخاف ان لا يقسط معهن في الماكل والملبس او ( الصرف عليهن من اموالهن ) بسبب البعد عنهن او الخوف عند اعطائهن اموالهن ان لا يحسن التصرف بهن وهن غير متزوجات ...فوجودهن تحت عصمته يكون اقرب إلى تحقيق الإقساط - فيكون التعدد اقرب إلى تحقيق الإقساط في يتامى النساء وليس جميع النساء او بعبارة اصح يكون الارتباط باليتيمة عن طريق الزواج سواء كانت واحدة او اثنتين او ثلاث او اربع اقرب إلى الإقساط لهن ولكن مع هذا إذا خاف عدم العدل يكتفي بواحدة والواحدة هو الاقرب إلى ان لا يعول الزوج
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
[size="5"][color="blue"][size="5"][color="blue"]من خلال فهمي للاية نعم . وهنا احب اوضح مفهومي في ملك اليمين وهي عدم اجتماع ملك اليمين مع الزوجة فملك اليمين تكون عند عدم القدرة على نكاح المحصنات قال تعالى (( ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات ))
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة

أولاً: هل أنت ما زلتَ ترى أنّ التعدّد لا يكون إلا لمن هو خائف من عدم الإقساط في اليتامى ؟
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
عندما اقول نعم فانا احرم التعدد وانا لا اجرى على التحريم بدون دليل والقاعدة عندي تقول كل شي حلال الا ماجا دليل بتحريمه . ولكن عندما ياتي شخص ويستدل بهذه الاية على ان الشرع رغب وحث على التعدد هنا يلزم ان نوضح ان الترغيب في النكاح هو لمن خاف عدم الإقساط في اليتامى وعنده القدرة على العدل والا فيما عدم هذه الحالة الافضل واللي حث عليه الشرع هو الاكتفاء بواحدة
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة

رابعاً: هل ( النساء ) في قوله تعالى : (مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) عامة في النساء أم خاصة باليتيمات ؟
خامساً : هل ترى أنّ قوله تعالى : (مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ) من اليتيمات فقط ؟
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
[size="5"][color="blue"][size="5"][color="blue"]الاية تتحدث عن اليتامى لذلك افهم من الاية هنا ان يكون المقصود اليتيمات او من يحقق الزواج منهن الإقساط في اليتامى مثل امهات اليتامى .
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة

سادساً: هل ترى في الآيتين دليلاً على جواز نكاح الصغيرات ؟
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
[size="5"][color="blue"]
لا اعرف ماهو العمر الذي يفصل بين الصغيرة والبالغة ولكن بشكل عام لا
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة
[color="navy"][size="5"]
سابعاً: كيف ترى دلالة فعل الأمر في (فانكِحُوا ) أهي للوجوب أم للإباحة ؟
[
اقتباس:
QUOTE=صخــر;4069158][size="5"][color="blue"]هنا بصراحة انا محتار بشكل كبير هل هي للوجوب او للإباحة ولا استطيع اخرج بجواب ( ومنكم نستفيد )
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
بالنسبة للفعل ( فانكحوا ) لا اختار ان يكون للوجوب لان النكاح ليس واجب على الإنسان فهناك من لا يرغب بالنكاح او ليس له القدرة عليه ولكن ربما يكون إرشاد إلى امر مباح يحقق من فعله القدرة الاكبر على الإقساط في اليتامى
فعل الأمر ( فانكحوا ) يحتمل دلالتين مؤدى كلتيهما مسببة لفهمك ورطة عويصة :
دلالة الفعل على الوجوب ؛ فيكون المعنى على فهمك : يجب على من خاف أن لا يقسط في اليتامى أن ينكح مثنى وثلاث ورباع .
ويترتب على هذه الدلالة أنّ من لم يفعل ذلك فهو آثم .
كما يترتب عليه أمران لجعلك ( النساء ) في الآية هن اليتيمات ، وأضفتَ إليهنّ أمهاتهن أخيراً :
الأول : هل يجب على اليتيمة أن تقبل بالزواج من الوصيّ عليها ؟ ولست أدري كيف تقبل برجل لم يقسط معها !!!
الثاني : أنّ وصاية الرجل على اليتيم واليتيمة تنتهي ببلوغهما الرشد ، فهل الزواج يكون قبل البلوغ أم بعده ؟ فإنْ كان قبل البلوغ فقد أوجبتَ زواج القاصر ، وإنْ كان بعده فلا حاجة باليتيمة إلى الوصيّ ؛ لأنّ ما كان به وصيّاً قد عاد إليها .
وأودّ أن أشير هنا إلى أنّه إنْ جُعِلَ الأمر للوجوب على وصيّ اليتامى فلا يمنع أن يكون مباحاً لغيره ، مثل ( الحجّ ) ؛ واجبٌ على المستطيع مباحٌ لغيره ، وواجبٌ على المكلّف مباحٌ لغيره .
وإذا لم يكن الأمر في ( فانكحوا ) للوجوب وإنما هو للإباحة ، وهو ما رجعت إليه أخيراً بعد أن كنت حائراً :
[QUOTE=صخــر;4069158][size="5"][color="blue"]هنا بصراحة انا محتار بشكل كبير هل هي للوجوب او للإباحة ولا استطيع اخرج بجواب ( ومنكم نستفيد )
فقلت :
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
بالنسبة للفعل ( فانكحوا ) لا اختار ان يكون للوجوب لان النكاح ليس واجب على الإنسان فهناك من لا يرغب بالنكاح او ليس له القدرة عليه ولكن ربما يكون إرشاد إلى امر مباح يحقق من فعله القدرة الاكبر على الإقساط في اليتامى
فالإباحة على تفسيرك بأنها مخصوصة بالوصيّ على الأيتام الذي يخشى من عدم الإقساط فيهم تكون له دون سواه ؛ فالتعدّد حينئذ غير مباح على من لم يكن وصياً على أيتام ، وعلى من كان مقسطاً في اليتامى ...
وبما أنّك جعلتَ التعدّد للرجل من اليتيمات اللاتي له عليهن وصاية فمن كان وصيّاً على ذكور ، أو إناث من محارمه فلا يباح له أن يعدّد .
انظر يا صخر كيف أدخلك فهمك المغلوط في دهاليز لا نور فيها ولا برهان !!!
ويضاف إلى ذلك :
أنّك منعت الجمع بين الزوجة والأمة ( فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) وجعلت ذلك خاصاً بالرسول صلى الله عليه وسلّم !!!
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة

والشخص الوحيد من هذه الامة الذي يحق له ان يجمع مع الزوجة ملك يمين هو نبينا اللهم صلي عليه فله حالة خاصة بهذا الأمر ، قال تعالى (( يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك))
احللنا لك وهي خاصة للنبي عليه الصلاة والسلام
لاحظ كذلك جاء حرف الواو بين ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وبين ما ملكت يمينك ولم ياتي ( او ) .. وهذا دليل على أن النبي يحق له نكاح ملك اليمين وهو متزوج
وأنّك منعت الجمع بين عدد من الإماء ، وهذا مخالف للشرع !!!
وسبب ذلك أنك لا تفهم لغة القرآن الكريم ، ولا تؤمن بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا ترى إجماع الصحابة رضوان الله عنهم ، بل إجماع الأمة كلها ؛ فالله قال : ( فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) فلماذا قال : ( أو ما ملكت أيمانكم ) ولم يقل : أو أَمَةٌ ، بل جاء اسم الموصول ( ما ) الذي يدلّ على العموم ، والرسول صلى الله عليه وسلم وزّع السبايا على أصحابه رضي الله عنهم ، وكان لبعض الصحابة رضي الله عنهم عدد من الجواري من ملك اليمين ، واستمرّ هذا طوال عهود الخلافة الإسلاميّة بل حتى عهد الملك فيصل رحمه الله ، وما زالت الإماء والجواري في موريتانيا ، فهل كانوا يقترفون حراماً ؟
ومن فمك سوف أدينك :
أنت قلت في أحد ردودك :
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
[size="4"]هل الاية تقول يايها الذين امنو انكحوا ؟ لو كانت بهذه الصيغة لتفقت معك ولكن الاية تقول ((وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ ... )) لماذا تغفلوا عن بداية الاية وعن السبب الذي اباح التعدد وهو أن خفتم الا تقسطوا في اليتامى ...
ولأنك لا تنطلق منطلقاً علميّاً جئت إلى العام فخصصته ، فجعلت ( النساء ) في قوله : ( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) خاصة باليتيمات ، ثمّ أضفت لهن أمهاتهن ، وحينئذ وقعت في التناقض : فالنساء لا دلالة فيه على التخصيص باليتيمات ، بل هو لفظ عام ؛ فما الدليل على تخصيصه ؟
ثم إنّك نسيت فأخرجته إلى العموم حينما سمحت بدخول أمهات اليتيمات !!!
ووقعت بالتناقض أيضاً حينما وافقت على جعل ( اليتامى ) عامّة للذكور والإناث في قوله : ( وإنْ خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) ثم جعلت الجزاء ثواباً وعقاباً : ثواباً للجائر ( الوصيّ ) وعقاباً لليتيمات بالزواج .
وهناك شيء آخر أنك جعلت العام خاصاً في ( أو ما ملكت أيمانكم ) .
ثم انظر الله تعالى يأمر الرجال فيقول : (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ) ، وأنت تجعل الأمر مرهوناً بظروف النساء وموافقتهن ، فتقول :
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
[size="4"] ياخي الرجل مو على كيفه متى ما اراد يعدد التعدد مرتبط بظروف المرأة وليس بظروف الرجل يعني عندما تكون هناك فتاة سواء كانت صغيره او كبيره بيضاء او سوداء جميله او غير جميله ولكنها يتيمه ولا تجد من يرعاها وخفت أنك لا تستطيع أن ترعاها الا بالزواج منها فهنا فقط يجوز لك التعدد هذا اللي افهمه من الاية مع ذلك يشترط العدل وبالنسبة لي لا اعتقد يتوفر العدل الا بموافقة الزوجة على هذا الزواج
والخلاصة : أنت يا صخر لا تعرف أساليب اللغة العربية ؛ فلا تعرف العموم والخصوص ، ولا تعرف الوجوب والإباحة ، ولا تعرف الشرط والجزاء ، ولا تعرف العلّة والمعلول . ومع ذلك تقول على الله بغير علم ولا هدى .
وأعود إلى الإجابة عن سؤالك في التعدد والإفراد أيّهما أولى ؟
فأقول : الجواب يعتمد على دلالة فعل الأمر : ( فانكحوا ) التي هي الإباحة ، ولا تجتمع الأوليّة مع الإباحة ؛ فلا يقال في مباحين : هذا أولى من هذا .
ولذلك تدبّروا في ماذا قدّم الله تعالى على ذكر الأعداد ، قال الله تعالى : ( مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) فجعل مناط الأمر على ما تستطيبه نفوس الناس ، ولكن لئلا تجمح النفوس فوق المعقول جاءت الأعداد والشروط محدّدة .
فدلالة الأمر على الإباحة ، وإيكال الإباحة لرغبات الناس المحدودة المشروطة بالعدل ، وهو عدل غير مطلق ، تدلان على أنّ من تكون رغبته التعدّد وفق المحدود والشروط فالأفضل في حقّه التعدّد ، ومن تطيب نفسه بالإفراد فالأفضل في حقّه الإفراد ، وإن كانت للتعدّد مزيّة التقديم في الذكر ، لكنّها مسبوقة بجعل طيب النفوس أساساً ، وليس كل ما قدّم استحقّ مزيّة في الأشياء المباحة : ( فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) .
مزالق وقعت فيها :
1) تخصيص إباحة التعدد للأوصياء على اليتامى بالزواج من اليتيمات .
2) تخصيص الجمع بين الزوجة وملك اليمين برسول الله صلى الله عليه وسلم دون سواه ، وتحديد عدد الجواري .
3) أنك تقول : إنّ الإسلام يدعو إلى عدم إكثار الأولاد ، واستشهدت بتفسير غير صحيح للآية ، ورددتَ الأحاديث الصحيحة .

خاتمة في ( ألا تعولوا ) :
أعجبني رجوعك إلى تفسير الإمام الشافعي رحمه الله لقوله تعالى ( ألا تعولوا ) ؛ ليس لأنه الصواب ، بل لأنني رأيت تغيّراً في منهجك من حيث الرجوع إلى أقوال العلماء ، ولعلّك أيضاً رجعت عن منهجك تجاه الأحاديث الشريفة .
أما تفسير : ( ألا تعولوا ) فالصواب أنّه ( ألا تجوروا ) ، وسياق الآيات دالٌ على ذلك ؛ فالإقساط والعول والجور بمعنى متقارب .
ثمّ إنّ كثرة العيال وما ينتج عنها من عوز وحاجة يقال عنها : ( أعال ، يُعِيْلُ ، إعالةً ، تُعِيْلونَ ) ؛ فعين الكلمة ( الألف ) أصلها ياءٌ ؛ قال الله تعالى : (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء ) .
أمّا ( عالَ ، يعولُ ، عولاً ، تعولون ) فعين الكلمة ( الألف ) أصلها واوٌ ، وهي بمعنى الجور وعدم الإقساط .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-12-2010, 11:29 AM   #64
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
الله المستعان حتى التعدد !!
.
.
لم أقرأ إلا الصفحة الأخيرة , فسعدت بحوار كلِّ من أبي أسامة وصخر , وبصراحة الرد الأخير لأبي أسامة كان جامع نافع بأسلوب رائع , للحق رافع وللباطل قامع . فبارك الله فيه ونفع به .

مع كامل احترامي للجميع
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-12-2010, 08:33 AM   #65
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رجل المستحيل مشاهدة المشاركة
الله المستعان حتى التعدد !!
.
.
لم أقرأ إلا الصفحة الأخيرة , فسعدت بحوار كلِّ من أبي أسامة وصخر , وبصراحة الرد الأخير لأبي أسامة كان جامع نافع بأسلوب رائع , للحق رافع وللباطل قامع . فبارك الله فيه ونفع به .

مع كامل احترامي للجميع
أشكرك أخي العزيز على حسن ظنّك ، وأحسب أنّه لم يكن هناك حق يرفع ولا باطل يقمع ، ولكن كان هناك حديث امرئ فيما لا يحسنه .
وأسأل الله لي وللأخ صخر أن يبصرنا جميعاً بالمنهج الصحيح للعلم والمعرفة ، وأن يبعدنا عن القول على الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

الوسوم
التعدد سُنة حبيبنا


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هل التعدد يطيل العمر ؟؟؟ الجنرال x المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 48 11-10-2009 11:20 PM
][~ عمري اللي راح دمعه على الماضي البعيد ~][ فيصلے النبهانيهے منتدى الصور و هواة التصوير و الكمبيوتر و التقنية 34 16-03-2009 06:59 PM
" التعدد " بين كيد زوجة ودمعة عانس ..!! ( التصويت للزوجات ) مع التعليق !! تفضل صمام الأمان المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 47 20-12-2008 06:42 AM
هل البعيد عن العين بعيد عن القلب ابوالوليد999 المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 16 20-11-2008 11:49 PM
ببسي كولآآآ ,,,,.... امكـ حولاآآ......<<<< طلع مني غباآآآر $البرنس صوصو$ منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 25 14-11-2008 05:16 PM


الساعة الآن +3: 02:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19