LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-11-2004, 08:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نوح
عضو متواجد
 

إحصائية العضو







افتراضي السر الذي ارادت امريكا اخفاءه في الفلوجة !!

السر الذي ارادت امريكا اخفاءه في الفلوجة !!

--------------------------------------------------------------------------------

أن الغضب الذي عم أنحاء العراق والعالم بسبب الهجوم على الفلوجة تحول الى غضب عارم يوم أمس عندما قدم طبيب عراقي ما يؤكد التقارير التي تحدثت عن أستخدام الأسلحة الكيمياوية المحرمة على الفلوجة.
تحدث الطبيب الذي لم يكشف أسمه الى محطة راديو بانوراما أنه قام توا بفحص جثتين وأكد أن الضحيتين قد ماتا بسبب الأسلحة الكيمياوية المحرمةولم يشاهد الطبيب أي دليل على جروح بسبب الأطلاقات أو تمزقات في الجسم أو أي جسم قد أخترق جسديهما.
من المفيد أن نذكر أن مفكرة الأسلام كانت أول من نبهت القراء الى أستخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل المحتلين الأمريكان في 11-11-2004. منذ ذلك التأريخ صدرت عدة تقارير تتحدث عن أستخدام قوات الأحتلال الأمريكية للأسلحة الكيمياوية لكن لم يؤكد أي منها تلك المعلومات بشكل مستقل.

تم في الفلوجة دفن 34 ضحية من الأسلحة الكيمياوية المحرمة.

من المفيد أيضا بيان أن قوات الأحتلال الأمريكية كانت حريصة على دفن الجثث المتروكة في المنطقة القريبة من الجولان و في الصقلاوية وكان الأعتقاد السائد هو أن الأمريكان كانوا يريدون التخلص من الجثث.

الان حصلنا على الأجابة.

عندما جاء السكان المحليون لأسترداد جثث أبنائهم المفقودين كانوا يتعرضون الى المراقبة الشديدة للتأكد من عدم حيازتهم على كاميرات لتوثيق جريمة أستخدام الأسلحة الكيمياوية.أصر المحتلون الأمريكان أيضاعلى مصاحبة هؤلاء المواطنين من لحظة أستلام الجثث وحتى دفنها نهائيا.

تم رفع 20 جثة منها أمرأتان وطفل واحد يوم الأثنين و 14 آخرين يوم الثلاثاءوطلب عدد من المواطنين السماح لهم بدخول منطقة الجولان لرفع جثث أبنائهم الآ أنهم أخبروا من خلال المترجم أن الأمريكان لا يتمكنون من مرافقتهم لأنهم لا يسيطرون على المنطقة من الداخل.أفادت أمرأة هاربة من منطقة الحرب المشتعلة الى مراسل مفكرة الأسلام أنها شاهدت الأمريكان يضعون جثثا في أكياس بلاستيكية ويرمونها في النهر.

يتفق المراقبون على شيئ واحد هو أن الأمريكان قرروا أستخدام الأسلحة الكيمياوية عندما فشلوا في هزيمة المجاهدين في الفلوجة وذلك بسبب جبنهم وعملهم غير الأنساني.

لقد أحدث المجاهدون خسائر كبيرة في القوات الأمريكية مما دفع تلك القوات الى أستخدام الأسلحة الكيمياوية لأول مرة منذ احتلال بغداد وقدأشارت التقارير الى أن القوات الأمريكية قد أستخدمت الأسلحة الكيمياوية في مناطق الجولان والشهداء والجبيل وكررت ذلك في منطقة الجبيل ليلة أمس.

هل يبين هذا كيف سيتم التعامل مع المناطق السنية الأخرى؟

تعقيب المترجم:

معروف أن قوات الأحتلال الأمريكي قد استصحبت معهاعند التحضير لغزو العراق أحدث الأجيال من أسلحة الدمار الشامل الأحيائية والكيمياوية والنووية..و قامت بأستخدام أجيال جديدة منها غير مجربة سابقا في معارك المطارمثلا أثناء الغزو على بغداد...كما وأن قصص الضربات الصاروخية المجرمة لعموم أرض العراق وبالأخص المناطق الجنوبية بسلاح اليورانيوم المنضب الذي يصنف من الأسلحة القذرة جدا لا زالت ماثلة في الأذهان..أن المنطق الأمريكي يحتفظ بالحق المطلق بأستخدام تلك الأسلحة متى ما وجد ذلك مبررا لأيقاع أبشع الخسائر في صفوف خصومهم...وأنهم أستخدموا هذا الحق في كافة أنحاء المعمورة التي شهدت على جرائمهم مثل اليابان في قصف مدينتي هيروشيما وناكازاكي في عام 1945 وحرب فيتنام ضد مقاتلي الفيتكونغ وفي أفغانستان...وفي فلسطين المحتلة من قبل صنيعتهم دولة صهيون....ووووووالقائمة طويلة.

أن عقيدة اليمين الأمريكي الصهيوني في الحرب تتلخص في الأستخدام المفرط للقوة وتكبيد الطرف الآخر أكبر ما يمكن من الخسائر البشريةمع الحرص على عدم المواجهة المباشرة معه فهم لا يمتلكون الشجاعة الكافية من جانب ويخشون من تقديم الخسائر خوفا من تحرك الداخل ضدهم ..وان العدو ليس بالضرورة أن يكون منظورا وأنما يكفيهم أن يكون محتملا أو أفتراضيا.....وأنهم لا يكتفون بايقاع الخسائر التقليدية بين صفوف الطرف الآخر بل يصرون على تحقيق الأبادة الجماعية ولا عجب فقد أنطلق عواء من بين متشدديهم بمسح مدينة الفلوجة عن بكرة أبيها...الا شلت أياديهم الآثمة.

ان الجديد في العدوان على العراق وشعبه وأرضه هو أن المعتدي قد ضمن أبعاد وسائل الأعلام من ساحات الصراع وخصوصا في الفلوجة كما وأنه ضمن عملاء الداخل ومشاركة الحكومة الأنتقالية في جرائمه...والا فأن في العراق من الخبرات والكفاءات الفنية والميدانية ما يؤهلها للتعرف على الأسلحة المستخدمة وتشخيص آثارها. وبالتالي تقديم المشورة الفنية اللازمة لتقليل الخسائر الى الحد الأدنى.لكن هذه الخبرات والكفاءات صارت منذ الأحتلال عرضة للأغتيالات والملاحقة والأعتقالات...الا من افلت بأعجوبة الى بلدان أخرى أو صار في دائرة الأنكماش والعزلة....فأصبحت الساحة مفتوحة لتنفيذ جرائمهم بحق الشعب العراقي الصابر المؤمن.
منقـــول جريد العراق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 11:31 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8