عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-12-2009, 08:51 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 139
قوة التقييم: 0
سكـ ون الليـ ل is on a distinguished road
رئيس هيئة الأمر بالمعروف بمكة: الاختلاط مشروع وأدلته صريحة




بيوت مانعيه مليئة بالخدم من النساء والرجال الغرباء
رئيس هيئة الأمر بالمعروف بمكة: الاختلاط مشروع وأدلته صريحة









رئيس هيئات منطقة مكة المكرمة



قال الشيخ الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي، رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة، إن مصطلح الاختلاط الذي أثار الجدل بعد تدشين جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" لم يُعرف عند المتقدمين من أهل العلم؛ لأنه لم يكن موضوع مسألة لحكم شرعي كغيره من مسائل الفقه، بل كان الاختلاط أمراً طبيعياً في حياة الأمة ومجتمعاتها.

واعتبر أن الممانعين له يعيشونه واقعاً في بيوتهم، التي تمتلئ بالخدم من النساء اللواتي يقدمن الخدمة فيها وهي مليئة بالرجال الغرباء، وهذا من التناقض المذموم شرعاً". وعدّ الغامدي "الاختلاط" مصطلحاً طارئاً غير معروف بذلك المعنى عند المتقدمين في مباحث الفقه.

وأكمل قائلاً: لذلك كان الخلط في حكمه أكثر جناية حين قال بتحريمه قلة لم يعتبروا بالبراءة الأصلية في إباحته، ولم يتأملوا أدلة جوازه، ولم يقتفوا هدي المجتمع النبوي فيه، وهو قدوتنا في امتثال التشريع في كل شؤون الحياة المختلفة، والحق أنه لم يكن الاختلاط من منهيات التشريع مطلقاً بل كان واقعاً في حياة الصحابة.

وأضاف في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية الأربعاء 9-12-2009 أن استعمال الفقهاء لعبارة الاختلاط لا يعدو استخدامهم لمفردات المعجم العربي مثل: أخذ، وأعطى. ولذلك لو بحثت عن مصطلح الاختلاط بهذا المعنى المستحدث لم تجده عندهم، كمصطلح: "الخلوة، والنكاح، والطلاق، والرجعة" كما عليه بقية مصطلحات أهل العلم مثل: البيع، والربا، والسلم، والعرايا، وغيرها، وكالمصطلحات المعاصرة التي يمكن قبولها وإدخالها في المعجم الفقهي ضمن نوازله مثل: "التأمين، المرابحة، السندات، بدل الخلو، الحق المعنوي إلخ..."، لكن بعض المتأخرين لما بالغ في موضوع اختلاط النساء بالرجال وصار اللفظ المعاصر ينصرف إليه بإطلاق، تولد ذلك المصطلح الدخيل المتأخر، فغالط به من لم يميز أو من أراد التلبيس، ومثل ذلك لو بالغ الناس في التحذير من جلوس النساء والرجال ولو كان لمصلحة أو عادة، ولا خلوة ولا ريبة فيه، فتولد من كثرة دوران ذلك اللفظ تحذيراً وزجراً مصطلح: "القعود"، كما تولد مصطلح: "الاختلاط" مثلاً بمثل، ولهذا خطورته متى ألصق بعلوم الشريعة، وفيه مد سلبي على تراثنا الفقهي متى أعطي مزية المصطلحات، فإن ذلك يعني إعطاءه هوية غير معهودة عند أهل العلم والفقه، قد يلتبس بذلك الحق بتقادم الزمن عليه كما حصل الآن في مصطلح الاختلاط.

ومضى قائلاً: "لذلك لما ذكرت بعض الموسوعات الفقهية المعاصرة الاختلاط في قاموس ألفاظها، لم تستطع أن تشير إلى أن من معانيه اختلاط النساء بالرجال، بل ذهبت إلى معانٍ أخرى: في الزكاة، والحيوان، والسوائل، وألمحت إلى معناه في مصطلح الحديث.


حتى المانعون للاختلاط


وعن المانعين للاختلاط قال الدكتور الغامدي: وهكذا الحال في كثير من شؤون حياتنا اليومية، وفي واقع بيوت الكثير من المسلمين ــ ومنهم المانعون للاختلاط ــ تجدها مليئة بالخدم من النساء يقدمن الخدمة فيها وهي مليئة بالرجال الأجانب عنهن، وفي مظهر قد يكون من أشد مظاهر الاختلاط في حياتنا اليومية لا يمكن إنكاره. إن من يحرمون الاختلاط يعيشون فيه واقعاً، وهذا من التناقض المذموم شرعاً، ويجب على كل مسلم منصف عاقل لزوم أحكام الشرع دون زيادة أو نقص، فلا يجعل من حماسته وغيرته مبرراً للتعقيب على أحكام الشرع، وقد أنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك على سعد بن عبادة -رضي الله عنه- حين قال: "والله لأضربنه بالسيف غير مصفح"، في شأن من وجد مع امرأته رجلاً آخر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- حين رأى أصحابه تعجبوا من غيرة سعد: "أتعجبون من غيرة سعد، والله إني لأغير من سعد، والله أغير منا، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن"، قال الحافظ ابن عبدالبر: "يريد والله أعلم أن الغيرة لا تبيح للغيور ما حرم عليه وأنه يلزمه مع غيرته الانقياد لحكم الله ورسوله وأن لا يتعدى حدوده فالله ورسوله أغير". فكيف يزايد البعض على المشرع الحكيم، وقد زعم أنه آمن بالله مسلماً بحكمه.

مؤكداً: "لقد ارتفع ضجيج المانعين، وعلت أصواتهم في قضية "الاختلاط" مع أن الحجة مع من أجازه بأدلة صريحة صحيحة، فضلاً عن استصحاب البراءة الأصلية، وليس مع المانعين دليل إلا ضعيف الإسناد، أو صحيح دلالته عليهم لا لهم".


بالأدلة والنصوص



وأشار الدكتور الغامدي إلى أهمية سياق الأدلة الصحيحة الصريحة، وسياق ما احتج به المانعون؛ ليبصر الحق كل منصف دون تعسف أو شطط. عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: خرجت سودة لحاجتها ليلاً بعدما ضرب عليهن الحجاب، قالت: وكانت امرأة تفرع النساء، جسيمة، فوافقها عمر فأبصرها، فناداها: يا سودة إنك والله ما تخفين علينا، إذا خرجت فانظري كيف تخرجين، أو كيف تصنعين؟ فانكفت، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه ليتعشى، فأخبرته بما قال لها عمر، وإن في يده لعرقاً، فأوحى الله إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق لفي يده، فقال: "لقد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن".

قلت: أخرجه البخاري ومسلم، وفيه الإذن لنساء النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج لحاجتهن وغيرهن في ذلك من باب أولى.

وعن سهل بن سعد قال: لما عرس أبوأسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاماً ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثته له فسقته تتحفه بذلك.

قلت: أخرجه البخاري، وقد بوب عليه البخاري في صحيحه "باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس"، قال الحافظ ابن حجر: وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه.

قلت: ومن لوازم ذلك نظر المرأة للرجال ومخالطتهم.

وعن سهل بن سعد قال: كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء في مزرعة لها سلقا، فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها، فتكون أصول السلق عرقه، وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها، فتقرب ذلك الطعام إلينا فنلعقه، وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك.

قلت: أخرجه البخاري، وفيه ما في الحديث السابق، وقد بوّب عليه البخاري في صحيحه "باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال"، يعني به جواز ذلك، وفيه جواز مخالطة الرجال والنظر إليهم؛ فإنها كانت تقرب الطعام إليهم، وتخدمهم في دارها، كما يفيده الحديث.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال صلى الله عليه وسلم: من يضم أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت ما عندنا إلا قوت صبياني فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحك الله الليلة، وعجب من فعالكما، فأنزل الله (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون).

قلت: أخرجه البخاري، وفيه جواز الاختلاط، ووقوعه بإقرار النبي صلى الله عليه وسلم كافٍ في جوازه.

وعن عائشة أنها قالت: "لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبوبكر وبلال رضي الله عنهما، قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟، ومعنى "كيف تجدك" أي كيف تجد نفسك، كما نقول نحن: كيف صحتك؟
قالت عائشة: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد".

قلت: أخرجه البخاري، وبوب عليه بقوله "باب عيادة النساء للرجال" قال: وعادت أم الدرداء رجلا من أهل المسجد من الأنصار. قلت: وهذا واضح أيضا في وقوع الاختلاط في عمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أعظم الناس تقوى وفهما لأحكام التشريع.

وعن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: "دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش... الحديث".
قلت: أخرجه البخاري.

وعن الربيع بنت معوذ أنها قالت: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم غداة بني علي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات يضربن بالدف، يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر حتى قالت جارية: وفينا نبي يعلم ما في الغد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تقولي هكذا، وقولي ما كنت تقولين".

قلت: أخرجه البخاري، والجويريات تصغير جارية، وهي الفتية من النساء، والحديث يفيد جواز الاختلاط، وجواز دخول الرجل على المرأة متى كان معها غيرها من النساء، وفيه جواز استماع الرجل لغناء النساء وضربهن بالدف.

وعن فاطمة بنت قيس، أخت الضحاك بن قيس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انتقلي إلى أم شريك، وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضيفان فقلت: سأفعل، فقال: "لا تفعلي، إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان، فإني أكره أن يسقط عنك خمارك، أو ينكشف الثوب عن ساقيك، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبدالله بن عمرو بن أم مكتوم... الحديث".

قلت: أخرجه مسلم، وفيه أن أم شريك ينزل عليها الضيفان ومن لوازم ذلك الاختلاط.
وعن سالم بن سريج أبي النعمان قال: سمعت أم صبية الجهنية تقول: ربما اختلفت يدي بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد. قلت: أخرجه أحمد وأبوداود وابن ماجه، وإسناده صحيح، وأم صبية الجهنية ليست من محارمه صلى الله عليه وسلم، ففيه جواز الاختلاط، وجواز وضوء الرجال مع غير محارمهم من النساء، ولا يلزم منه رؤية ما لا يجوز من المرأة.

ويشهد لذلك ما رواه ابن عمر قال: (كان الرجال والنساء يتوضأون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً). قلت: أخرجه البخاري، وفيه جواز الاختلاط عموما، وأنه ليس من خصوصياته عليه السلام.

وفي رواية بلفظ: (أنه ــ أي ابن عمر ــ أبصر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتطهرون والنساء معهم، الرجال والنساء من إناء واحد، كلهم يتطهر منه).
قلت: أخرجها ابن خزيمة، وإسنادها صحيح.
وفي رواية بلفظ: (كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله من إناء واحد، ندلي فيه أيدينا).
قلت: أخرجها أبوداود، وإسنادها صحيح، والمعنى في هذه الألفاظ واحد، وكلها تفيد جواز الاختلاط عموماً، وقد وجهه البعض بأن القصد هو وضوء الرجل وزوجه فقط، وهو توجيه باطل، يرده منطوق تلك الروايات التي تقطع بجواز الاختلاط عموماً.

وعن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنسقي القوم، ونخدمهم، ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة.

قلت: أخرجه البخاري، وفيه جواز خروج المرأة في الغزو لخدمة القوم ومداواتهم، ورد الجرحى والقتلى.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها بعد أيام، فقيل له: إنها ماتت، قال: فهلا آذنتموني"، فأتى قبرها، فصلى عليها.

قلت: أخرجه البخاري ومسلم، وفيه مشروعية عمل المرأة في المسجد ونحوه.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلا بها فقال: (والله إنكن لأحب الناس إلي).

قلت: أخرجه البخاري ومسلم، وقوله: (لأحب الناس إلي) يعني بذلك الأنصار، وقد بوب عليه البخاري ــ رحمه الله ــ بقوله: "باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس"، قال الحافظ ابن حجر: أي لا يخلو بها بحيث تحتجب أشخاصهما عنهم، بل بحيث لا يسمعون كلامهما إذا كان بما يخافت به، كالشيء الذي تستحي المرأة من ذكره بين الناس. وأخذ المصنف قوله في الترجمة "عند الناس" من قوله في بعض طرق الحديث "فخلا بها في بعض الطرق أو في بعض السكك" وهي الطرق المسلوكة التي لا تنفك عن مرور الناس غالباً.

وفيه جواز الاختلاط، وجواز الخلوة بالمرأة عند الناس، وكل خلوة تنتفي فيها التهمة لا يتحقق فيها النهي على الصحيح، وإنما المحرم منها ما تحققت فيه التهمة فقط.

وعن عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي... الحديث".
قلت: أخرجه البخاري، وفيه جواز الاختلاط، وجواز دخول الرجل على المرأة إذا كان زوجها معها
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سكـ ون الليـ ل غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 12-12-2009, 11:27 AM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 139
قوة التقييم: 0
سكـ ون الليـ ل is on a distinguished road
عصور من التغييب حلت علينا سنين طويلة
وبقدرة قادر يعاد صياغة موضوع كان من المحرمات
ليتحول بقدرة قادر الى حلال زلال
أدلجة مورست علينا وها هي تعاد لتمارس علينا من جديد..

الحل يقينا هو ان نعيد تفعيل العقل الذي اكرمنا به الخالق كي نتحرر من افكار تمارس علينا
عنوة لتحقيق مآرب او اهداف أو أجندة ونحن ليس لنا الا السمع والطاعة والأخذ بما يتم الإتفاق عليه
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سكـ ون الليـ ل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-12-2009, 11:31 AM   #3
عضو اسطوري
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد: حيث آلعظمه وآلغرور والتعآلي , حيث آلتكبر وعدمم التوآضع وآلثقه , لآ آقبل آي شخص ولآ آثق بآي شخص , آعتبر آلحب مهآترآت هذآ آلزمن , لآ آعترف ب آلشخصيآت مهمآ كآنت , آلجميع عندي سوآسيه لآ آميز عضو عن آخر , م عدآ آلزعمآء فآنهم جميعآ خآرج آلسرب مهمآ كآنوآ
المشاركات: 10,131
قوة التقييم: 0
m3and is a jewel in the roughm3and is a jewel in the roughm3and is a jewel in the roughm3and is a jewel in the rough
الهرج طوويل

لكن بسئل يعني هو حلل الاختلاط

كانه حلله فأبقوله امحق من شيخ
__________________
Twitter: faris_wg
m3and غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-12-2009, 11:45 AM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: الـThe only loveــــرس
المشاركات: 951
قوة التقييم: 0
الصمصام will become famous soon enough
***
سلم لي على خويك وقل له قال تعالى :(( و إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ))

***
الصمصام غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-12-2009, 12:46 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 149
قوة التقييم: 0
حلا بلجيكي is on a distinguished road
يافضيلة الشيخ أبصرماتقول وتأمل وقوفك أمام الجبارفأقول تدارك موضوعك قبل فوات الاوان قبل أن تتحمل تبعاته
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حلا بلجيكي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-12-2009, 01:03 PM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 340
قوة التقييم: 0
روح البشآئر is on a distinguished road
في حلقة الجواب الكافي في قناة المجد أمس الجمعة علق الشيخ الأطرم على مقولته ..

فجزا الله الشيخ الأطرم خير الجزاء على غيرته على علمائنا السلف والخلف

وهدى الله الغامدي..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
روح البشآئر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-12-2009, 01:16 PM   #7
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
:.

56 دليلاً من الكتاب والسنة على تحريم الاختلاط

اكتب في قوقل

الحالة الكاوستية

ستجد مقالا أكثر من رائع للشامان

يتحدث عن مشائخ لم يتكلموا عن الاختلاط إلا بعد كاوست

يعني باختصار : أصحاب الفتاوى مع خدمة التوصيل المجاني
__________________
هنا مواضيع * خادم الدين *جعله الله من خدام الدين حقيقة لا دعوى - اللهم آمين -

http://www.alrassxp.com/forum/search...&starteronly=1

اعذروني إن غبت أو تأخرت ولعل في الأمر خيرة
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-12-2009, 01:19 PM   #8
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
رد فضيلة الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي على معالي وزير العدل


إلى وزير العدل .. " وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا" !
الشيخ المحدث/ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي
بسم الله الرحمن الرحيم
فقد قرأت ما نَشره وزير العدل "د . محمد العيسى" - وفقه الله - في "صحيفة الرياض" في حوار مطول،
وعلمت أنه بُشّر بمقال الدكتور في "بعض المواقع العلمانية والليبرالية" قبل نّشره بنحو يومين،
ولم أهتم بالرّحِم بين المقال واليد المبشرة به، قدر الاهتمام بالعدل الموضوع، والعهد المأخوذ على أهل العلم أن يبينوا الحق للناس .
لم أجد جديداً في مقالة الدكتور، بل هي من العمومات والنصوص المطلقة، وكنت أظنه قبل قراءة المقال
على حال من سعة الاطلاع غير تلك الحال، فمسألة "الاختلاط" بالمفهوم الذي يُدعى إليه ليست مسألةً بالغة من الخفاء واللطف حداً يدق عن فطنة العالم ويزيد عن تبصره، فالعالم المتشبع بالاطلاع على علل
الشريعة ومقاصدها، يفرق بين مقامات النصوص والأخبار، ويُدرك أن منها مقام حكاية عينٍ ونقل إجمال، ومنها مقام تقرير وتعليم وتحقيق، فيَرد نصوص الشريعة إلى موردها اللائق، وأما غيره فتتجاذبه المتعارضات مجاذبةً تقوده حينها الشهوة الخفية إلى ما لا يريده الله، وتُعميه عما سواه .
ومن المُسلم عقلاً أن من المجازفة الاحتجاج بما ورد في أحد أوصاف الموصوف في سياق الجواز، على وصفٍ آخر له انفرد حُكمه بنص، وإذا وُصف الموصوف بجميعها، لم يكن إفراده بوصف واحدٍ منها دليلا على مساواة ذلك الوصف لبقيتها، وبمثل هذا الاحتجاج والفَهم ظهرت البدع في أصول الدين المقتضية البيان عند نزول الوحي أكثر من الفروع، وُحجج الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة، والمرجئة في إخراج العمل من الإيمان، هي من هذا النوع من الاستدلال، ناشئة عن عدم إحاطة بموارد النصوص، والغفلة عن غرضها، وكيف لو ملك الخائض في الاختلاط نصاً صريحاً من الوحي، كما يملك الخوارج كقوله صلى الله عليه وسلم في "الصحيحين": "قتال – المسلم - كفر" وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن" فكان بين يديه نحو "الاختلاط جائز بين الجنسين"، ماذا سَيُبقي من رأي سائغ لمن خالفه، كيف وهو
متجرد من ذلك كله، فصفة العالم العدل الجمع والتحرير بأوضح حُجة وأسهل سبيل، فلا يكون ممن خفيت
عليه أشياء، وحضره شيء، فيَضل ويُضل .
ومن كوامن النفس، وبواطنها الخفية إذا اندفعت بقوّة بلا تجرّد إلى تقرير مسألة أو دفع حُجة قوية، الإغضاء عن نقض ما تقرره النفس من وجوه أخرى، فكفار قريش يعترضون على محمدٍ كونه: (بشراً مثلهم) فقالوا: (ولئن أطعتم بشراً مثلكم إنكم إذا لخاسرون) بينما لم تلفت نفوسهم إلى إلههم "الحجر"، فرضي المشركون بالإله الحجر، وردوا نبوة النبي لأنه بشر ! لأن النفس منشغلة في صد محمد، والطعن في نبوته، على أي وجه كان، منصرفةً عن طلب الحق، كَحال من يُفتّش في كُتب السنة ليَقفَ على نَصٍ مُشتبه، ويَضع أُصبعيه في أُذنيه عن سماع دِرَّة عُمر على رؤوس الرجال وهو يُفرِّقهم عن النساء، كما رواه الفاكهي في "تاريخ مكة" وهذا النحو ليس من طرائق أهل العدل والعلم والإيمان.
ومع العلم أن الناس يتفاوتون في الخطاب، فمنهم من لا يقتنع إلا بالدليل والحجة، وإذا ذُكّر تذكر، ومنهم مماذق لا يرعوي إلا بالجدل، ومنهم مكابر معاند لا يصرفه عن شغبه إلا الزواجر والقوارع، وإني لأحسب معالي الوزير د . محمد العيسى من الصنف الأول، وقد تناول في مقاله المذكور مسألة الاختلاط على سبيل الإجمال، والتعميم :
فقرر – وفقه الله- أن مصطلح الاختلاط من المحدثات في الشريعة، بعبارات مختلفة فقال: («الاختلاط»، وهو ما لا يعرف في قاموس الشريعة) وقال: (بدعة مصطلحية لا تعرف في مدونات أهل العلم ) إلى غير ذلك ..
من المتقرر أن الشريعة تدور مع المعاني والحقائق، والمصطلحات تولد للتقريب والإفهام، ومع ذلك فمن المجازفة أن يطلق أن مصطلح "الاختلاط": (بدعة مصطلحية لا تعرف في مدونات أهل العلم) وهذا ليس من التحقيق والتحري في شيء، والنصوص في جميع القرون منذ الصدر الأول إلى يومنا لا يخلو قرنٌ من بيان "الاختلاط وتحريمه" بل وفي سائر المذاهب الفقهية، مع الإقرار أن الفقهاء في سائر القرون على هذا المصطلح، خاصة، وما في حكمه ومعناه .
ففي السنة ما رواه البخاري في "صحيحه" عن ابن جريج قال قلت: لعطاء بن أبي رباح: كيف يخالطن الرجال يعني في الطواف !؟ قال: لم يكن يخالطن كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة مع الرجال لا تخالطهم.
وروى أبو داود في "سننه" عن أبي أسيد الأنصاري: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: ( استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن ( أي ليس لكن أن تسرن وسطها ) الطريق عليكن بحافات الطريق) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به .
وزعم الدكتور أن مصطلح "الاختلاط" حادث، ولا تعرفه دواوين الشريعة، هو من القطع بغير تقدير، والخبط الذي ليس من العلم في قبيل ولا دبير، وما يدري الناقد من أي باب يلج إليه، ليُنير فيه مصباح الحق، فهو دارٌ مشرعة الأبواب والزوايا، وما يزال الرجل في فُسحة من أمره حتى يضع علمه في قِرطاس العلم، فالعقول محابر، والأقلام مغاريف، وكُل إناء بما فيه يَرشح.
فأما دعواه أن "الاختلاط" مصطلح حادث لفظاً ومعنىً لا تعرفه "قواميس الشريعة" ولا "مدونات أهل العلم"، فينيره العلم :
ففي القرن الأول والثاني : قال فقيه البصرة التابعي الجليل الحسن البصري (22 هـ-110هـ): إن اجتماع الرجال والنساء لبدعة . رواه الخلال .
وبمعنى قوله قال إمام التفسير من التابعين مجاهد بن جبر (21هـ-104هـ) كما رواه ابن سعد في "الطبقات" (8/157): قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى): كانت المرأة تخرج فتمشي بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية.
وبنحوه قال عطاء بن أبي رباح كما تقدم، وقد ضرب عمر بن الخطاب من اختلط بالنساء من الرجال كما يأتي .
وفي القرن الثالث : إمام الحنفيه أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي (229-421 هـ) في "شرح معاني الآثار": (1/485) روى عن مغيرة عن إبراهيم، قال: "كانوا يكرهون السير أمام الجنازة. قال: فهذا إبراهيم يقول هذا، وإذا قال: "كانوا" فإنما يعني بذلك أصحاب عبد الله، فقد كانوا يكرهون هذا، ثم يفعلونه للعذر، لأن ذلك هو أفضل من مخالطة النساء إذا قربن من الجنازة) انتهى .
وفي القرن الرابع والخامس : قال أبو الحسن الماوردي الشافعي (364 - 450 هـ) في "الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني" (2/51) : (والمرأة منهية عن الاختلاط بالرجال مأمورة بلزوم المنزل).
وقال في "أدب الدين والدنيا" (ص268) عند تعريفه للديوث: (هو الذي يجمع بين الرجال والنساء، سمي بذلك لأنه يدث بينهم) انتهى .
وقال الحافظ البيهقي أحمد بن الحسين بن علي بن موسى (ت: 458هـ)في "شعب الإيمان"(13/260): (فدخل في جملة ذلك أن يحمي الرجل امرأته وبنته مخالطة الرجال ومحادثتهم والخلوة بهم) .
وبنحوهم قرر عصريهم السرخسي الحنفي (ت:490) في "المبسوط" (4/197)
وفي القرن الخامس والسادس : قال الفقيه المالكي أبو بكر محمد بن الوليد القرشى الأندلسي، أبو بكر الطرطوشى (451 - 520 هـ) كما في "المدخل لابن الحاج" (2/297) عند كلامه على اجتماع الرجال بالنساء عند ختم القرآن: (يلزمه إنكاره لما يجري فيه من اختلاط الرجال والنساء) انتهى .
وفي القرن السابع : قال ناصح الدين المعروف بابن الحنبلي فقيه الحنابلة في زمانه (ت: 634هـ) كما في "ذيل طبقات الحنابلة" (4/195): (وأما اجتماع الرجال بالنساء في مجلس .. محرم ) .
وقال الإمام النووي أبو زكريا يحيى بن شرف عُمدة الشافعية (631-679هـ) في "المنهاج شرح صحيح مسلم": (2/183) : (وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك وذم أول صفوفهن لعكس ذلك) انتهى .
وبنحوه قرر عصريه الفقيه الأصولي ابن دقيق العيد (ت:702هـ) كما في "الفتح" (2/620).
وفي القرن الثامن : قال قاضي مصر وفقيهها عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم ابن جماعة (694 - 767 ) في "هداية السالك":"ومن أكبر المنكرات ما يفعله جهلة العوام في الطواف من مزاحمة الرجال بأزواجهم سافرات عن وجههن، وربما كان ذلك في الليل، وبأيديهم الشموع متقدة ..."
وفي القرن التاسع : قال الحافظ أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي (773هـ-852) في "فتح الباري" (2/336) : (فيه اجتناب مواضع التهم وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلا عن البيوت) انتهى .
وفي القرن العاشر : قال شمس الدين محمد بن أبي العباس الرملي الشافعي (ت1004) في "نهاية المحتاج شرح منهاج النووي": (8/272) في ذكر سياق ألفاظ القذف: ( قوله: يا قحبة) لامرأة (قوله صريح كما أفتى به) أي ابن عبد السلام، فلو ادعى أنها تفعل فعل القِحاب من كشف الوجه ونحو الاختلاط بالرجال هل يُقبل أو لا ؟ فيه نظر . والأقرب القبول لوقوع مثل ذلك كثيراً) انتهى .
وهذا ما قرره عصرية الإمام الحطاب الرعيني المالكي (ت: 954) في "مواهب الجليل شرح مختصر خليل" (4/154) وأبو السعود في "تفسيره" (ت: 982هـ) (5/40) .
وفي القرن الحادي عشر : قال مفتي الحنفية في زمانه أحمد بن محمد ، أبو العباس الحسيني الحموي (ت 1098 هـ) في كتابه "غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر لابن نجم" (2/114) في حكم العرس المختلط: (وهو حرام في زماننا فضلا عن الكراهة لأمور لا تخفى عليك منها اختلاط النساء بالرجال) انتهى .
وفي زمنه قال الفقيه شهاب الدين النفراوي الأزهري المالكي (1044 - 1126 هـ) في كتابه "الفواكه الدواني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني" (2/322) عند كلامه على وجوب حضور الوليمة عند الدعوة إليها إلا عند المنكر قال: (قوله: "ولا منكرٌ بيِّنٌ" أي مشهور ظاهر, كاختلاط الرجال بالنساء, أو الجلوس على الفرش الكائنة من الحرير, أو الاتكاء على وسائد مصنوعة منه).
وفي القرن الثاني عشر : قال الفقيه سليمان بن محمد البجيرمي (1150-1221) في "حاشيته على الشربيني" (2/461): (الِاختلاط بهن –النساء- مَظِنَّةُ الفساد) .
وهذا ما قرره في ذات القرن الإمام الشافعي سليمان بن عمر الجمل (ت: 1204هـ) في "حاشيته على شرح منهج الطلاب": (7/197).
وفي القرن الثالث عشر : قال فقيه الشافعية في زمانه عبدالحميد الشرواني (ت:1230-1302) في "حاشية تحفة المحتاج"(8/205) في سياق ذكر ألفاظ القذف الصريح منها وغير الصريح قال: (أي –القذف بـ- يا قحبة صريح أي لامرأة ولو ادعى إرادة أنها تفعل فعل القحاب من كشف الوجه ونحو الاختلاط بالرجال فالاقرب قبوله لوقوع مثل ذلك كثيرا عليه فهو صريح يقبل الصرف) انتهى بحروفه.
وقال ابن عابدين محمد أمين بن عمر الدمشقي فقيه الديار الشامية وإمام الحنفية في عصره (1198 – 1252) في "رد المحتار على الدر المختار" (6/355) مبيناً حرمة الاختلاط عند المناسبات: (لما تشتمل عليه من منكرات، ومن اختلاط الرجال بالنساء) انتهى
وقال مفتي القطر الحضرمي في زمانه العلامة عبدالرحمن بن محمد باعلوي الشافعي (1250-1320) في كتابه "بغية المسترشدين" (ص537) : (ويقطع مادة ذلك أن يأمر الوالي النساء بستر جميع بدنهن ، ولا يكلفن المنع من الخروج إذ يؤدي إلى إضرار ، ويعزم على الرجال بترك الاختلاط بهنّ) .
وقال العلامة محمد بن علي بن محمد الشوكاني (ت: 1250هـ) في "تفسيره فتح القدير) (5/203): ( لما فرغ سبحانه من ذكر الزجر عن الزنا والقذف ، شرع في ذكر الزجر عن دخول البيوت بغير استئذان لما في ذلك من مخالطة الرجال بالنساء ، فربما يؤدّي إلى أحد الأمرين المذكورين) انتهى .
وانظر "حاشية البجيرمي على الخطيب الشربيني" (ت:1221): (2/461)، وحاشية الشرواني (ت: 1302) على تحفة المحتاج (3/173) والآلوسي (ت: 1270هـ) في "تفسيره": (9/328).
وفي القرن الرابع عشر : قال محمد رشيد بن علي رضا (ت: 1354هـ) في "تفسيره المنار" ( إنه لعار على بلاد الانكليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال) انتهى .
وبنحوه قال عصريه محمد جمال الدين القاسمي (ت: 1332 هـ) في "تفسيره" عند ذات الآية .
وما تُرك من النقول أكثر مما ذكر، والنصوص التي فيها النهي صراحة بغير لفظ الاختلاط لا تُحصى عداً كالأمر بمجانبة النساء ومباعدتهن، والضرب والتأديب على ذلك، كما روى عبدالرزاق في "مصنفه" عن أبي سلامة قال : انتهيت إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يضرب رجالاً ونساءً في الحَرَم، على حوضٍ يتوضئون منه، حتى فرَّق بينهم، ثم قال: يا فلان. قلتُ: لبيك وسعديك، قال: لا لبيك ولا سعديك، ألم آمرك أن تتخذ حياضاً للرجال وحياضاً للنساء ؟!
وإن النفس لتعجب ممن يعلم إطباق السلف والخلف ثم يحيف في حق الحق، (مصطلح الاختلاط لا يعرف في قاموس الشريعة الإسلامية) و (بدعة مصطلحية لا تعرف في مدونات أهل العلم) فعن أي مدونات علماء يتحدث الدكتور العيسى، أمدونات علماء الإسلام ؟! أم علماء الغرب ؟!
ثم ألا يعلم الدكتور – وفقه الله - أنه يخوض في مسألة "متقررة" عند سائر المذاهب على اختلاف مشاربهم، وأصلها من قطعيات الشريعة، وإنما يختلف العُلماء في بعض لوازم ذلك المنكر، كإسقاط حد القذف على من قذف امرأة تختلط بالرجال، وكقبول شهادة الرجل الذي يختلط بالنساء، فنص على عدم القبول أئمة وخلق كالقرافي في "الفروق" (4/156) وابن فرحون في " منهج الأحكام" (1/361) وغيرهما.
وكل ما بناه الدكتور العيسى من تقريرات في "مقاله" هي فرع عن ذلك القطع بغير تقدير، فمن ذلك ذكره لحديثٍ مُجملٍ قال: (وفي هذا السياق ما ثبت في الصحيحين عن أم الفضل بنت الحارث - رضي الله عنها - «إن أناساً تماروا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن، وهو واقف على بعيره، فشرب»، وذكر شراح الحديث بأن هذا أصل في المناظرة في العلم بين الرجال والنساء) انتهى .
المناظرة في العلم والتعليم، لا ينكر وجوده أحد، وهذا تعميم أورد فهماً خاطئاً، ولو تحقق له صفته علم أنه أُتي من تلقينٍ، وإدامة نظر في مقالات صحفية، لا تُري القاريء إلا ما ترى، تُسوِّدها أقلام ذاهلة، أحبوا شيئاً فطوَّعوا له النصوص، المناظرة في العلم بين الرجال والنساء التي يستنبطها العلماء الحذاق من النصوص، هي على حالٍ وصفها مسروق بن الأجدع كما في الصحيحين قال: سمعت عائشة وهى من وراء الحجاب.
وكما ذكره البخاري في "تاريخه" ترجمة عبد الله أبي الصهباء الباهلي قال: رأيت سِتْر عائشة رضي الله عنها في المسجد الجامع، تُكَلِّم الناس من وراء السِّتر ، وتُسأل من ورائه.
وكما جاء في "المسند" عن عبد الله أبي عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: جاء قوم من أصحاب الحديث فاستأذنوا على أبي الأشهب، فأذن لهم فقالوا: حَدِّثنا. قال: سلوا. فقالوا: ما معنا شيء نسألك عنه، فقالت ابنته - من وراء السِّـتْر -: سَلُوه عن حديث عرفجة بن أسعد أُصيب أنفه يوم الكُلاب .
وأما احتجاجه في الأسواق والبيع والشراء، فهي طرقات لا مواضع جلوس وقرار وحديث، ومع هذا فهذه الاستثناءات لم يرتضها الصحابة تمام الرضا وإنما خففوا فيها بلا مبالغة، فقد روى أحمد عن على رضي الله عنه قال: (بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج في السوق، أما تغارون، ألا إنه لا خير فيمن لا يغار).
وأما خروج النساء في الجهاد، فالمقطوع به الذي لا يشك به عاقل أن هذا من باب الضرورات الصرفة، وانشغال الرجال بضرب الأعناق ومتابعة العدو وترقبه، ثم هن مع ذلك متأخرات بعد الرجال معهن محارمهن ولا يتصور عاقل خروج نساء الصحابة إلا وأزواجهم معهم يبتن حيث يبيتون ويرتحلن حيث يرتحلون، وأي ضير في ذلك، ثم كيف يقاس هذا على اختلاط المرأة بالرجال في ميادين العمل والدراسة؟! كيف وقد أمر الله أهل العلم بالعدل والإنصاف: (وإذا قلتم فاعدلوا) .
وإني أذكر الدكتور – وفقه الله - بتقوى الله، ويوم العرض عليه، وأذكره بأعظم ما يُفسد على العبد دينه كما في الخبر عنه صلى الله عليه وسلم: (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)، وأذكره بأن الأمر ديِن، ودَين سيتم القضاء فيه بين يدي الخالق وحده، والواجب فيه الوفاء بالحق بلا جمجمةٍ أو دِهان، أو السكوت فإن السكوت "لا يُكتب"، (والله ورسول أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) .
والله يتولانا وإياه، بمنه وكرمه .
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-12-2009, 01:26 PM   #9
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
عشرون سؤالاً ..يا معالي وزير العدل
الشيخ يوسف الأحمد

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فقد اطلعت على مقال معالي وزير العدل د. محمد العيسى المنشور في صحيفة الرياض السبت 5/11/1430هـ
وقد تضمن المقال أموراً بالغة الخطورة . ومنها :

• أن الاختلاط الواقع بين الرجال والنساء في جامعة الملك عبدالله داخل في دائرة الجواز.

• وأن الاختلاط مصطلح مبتدع لا يعرف في مدونات أهل العلم.

• ولمز القائلين بحرمة الاختلاط بقوله :" المستدركون على شريعة الله بالآراء والمصطلحات" وقوله:"وما ظُلم الإسلام مثلما ظلم بالافتراء عليه، وتعظم الفرية عندما تستعار له بعض المفاهيم الوافدة والتصورات القاصرة ، على أنها من دين الله وما هي من دين الله"اهـ. علماً بأن أعلام الأمة كابن إبراهيم وابن باز وابن عثيمين وابن جبرين رحمهم الله تعالى وغيرهم يفتون بحرمة الاختلاط.

• واستعمل في المقال طريقة الليبراليين في شغبهم المعتاد على علماء الشريعة في المملكة بأنهم تحفظوا على تعليم المرأة في المدارس، وحرموا وسائل الاتصال والإعلام الحديثة، وأنهم تسرعوا في مواقفهم من تقنية الاتصال البرقي وأثير الإعلام وغيرها كثير على حد قوله ، وأن بعض العادات تحورت عندهم إلى عبادات.. .

• وتضمن المقال أيضاً إيهام القارئ بأن اجتماع النساء مع الرجال في الجامعة إنما هو في جو من الحشمة والتستر، وهذا إخبار بخلاف الحقيقة، وواقع أن كثيراً منهن متبرجات سافرات، وألبسة قصيرة تكشف الساقين، أو بالبناطيل الضيقة، وموقع الجامعة الإلكتروني الرسمي خير شاهد.

• وتضمن المقال إيهام القارئ بأن المشكلة التي اعترض عليها العلماء إنما هي الاختلاط فقط . وهذا إخبار بخلاف الحقيقة فمشكلة الجامعة أكبر من الاختلاط بكثير كما سيأتي.

وقد اطلعت على رد الشيخين الفاضلين عبد العزيز الطريفي وسليمان الدويش حفظهما الله على معالي وزير العدل
رداً علمياً رصيناً مسدداً ، وأثبتا وجود المصطلح عند السلف وفي مدونات العلماء بدأً بصحيح البخاري ،
وأن العبرة بالمعنى لا المصطلح .

ولا أعيد ما ذكراه ،
وإنما أتممه بهذه الأسئلة إلى معالي وزير العدل وفقه الله لطاعته ، ليجيب عليها ،
فلعلها أن تكون سبباً له ولغيره في زوال اللبس والرجوع إلى الحق.


1. هل تعلم أن الجامعة لا تلتزم أحكام الإسلام في أنظمتها؛ شأنها شأن أي جامعة أوروبية أو أمريكية ؟


2. هل تعلم أن المرأة في الجامعة متاح لها لبس البنطال وكشف الرأس والعنق والساقين أمام الرجال؟

3. هل تعلم أن مدير الجامعة كافر ؟

4. هل تعلم أن مدير مدراس المرحلة الثانوية والمتوسطة والابتدائية كافر؟

5. هل تعلم أن نسبة السعوديين من الأساتذة والطلاب هم الأقل فلا تتجاوز نسبتهم 15% ؟

6. هل تعلم أن مدارس الجامعة الثانوية والمتوسطة والابتدائي لا يدرس فيها القرآن ولا التوحيد ولاشيء من علوم الشريعة ؟

7. هل تعلم أن التعري متاح على شواطئها ؟

8. هل تعلم أن وقف الجامعة عبارة عن قروض بنكية بفوائد ربوية بقيمة عشر مليارات دولار ؟

9. هل اطلعت على موقع الجامعة الإلكتروني وشاهدت صور النساء بلا حجاب ولا جلباب ولا حشمة؟

10. هل قرأت كلام نائب رئيس الجامعة جميل الدندني في صحيفة ( رويترز ) بتاريخ 31/10/2007م :" إن أجواء حرية الحركة واختلاط الجنسين داخل الجامعة ستتشابه مع الوضع القائم حالياً داخل مجمعات أرامكو التي تشبه جيوباً من ضواحي المدن الأمريكية المزروعة في الجزيرة العربية ".


11. ما موقفك من اتهام وكيل الجامعة لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله بالإسلام في قوله:" إن الملك عبدالله وضع حجر الأساس للجامعة هذا الشهر مشيراً إلى أن دعمه هو الذي سيضمن بقاءها حرة من قيود المؤسسة الدينية ذات النفوذ على التعليم في بقية الأماكن التعليمية في السعودية ".

12. هل تعلم أن العلوم الدنيوية إذا انفكت عن أحكام الشريعة ونصرة الدين لم تكن أمراً محموداً ؟ قال الله تعالى :" يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ" (7 الروم)
13. هل تعلم أن الثلاثين مليار دولار التي دفعت في الجامعة ليست صدقة جارية كما أوهمت القارئ ؛ وإنما هي من المال العام ؟

14. هل تعلم أن تبريرَ الباطل ولبسَ الحقِّ به من قبل العالم ؛ هو غش للراعي والرعية، وقادح في العدالة ، ومسقط للأهلية الشرعية للولايات العامة ؟

15. هل نفهم من كلامك جواز دراسة البنات مع الطلاب في المرحلة المتوسطة والثانوية والجامعية؟.

16. هل تعلم أنك أسأت في مقالك إلى خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره على حسن العمل، وذممته بأقذع الذم ، وأسأت أيضاً إلى الجامعة وذممتها ، ولكنه في قالب المديح؟!.

وهذه الحقيقة يدركها أهل الحرفة في الميدان الإعلامي، فالإعلامي الحصيف يتكلم بما ظاهره الذم ولكن مآله إلى المديح ؛ كمن ذم شخصاً بأن تكبيرة الإحرام قد فاتته اليوم في صلاة الفجر، فالرسالة الإيحائية التي أوصلها للسامع عن الموصوف : أنه محافظ على الصلاة في المسجد.

وفي المقابل امتدح آخر بالصلاح والديانة ، وأنه رؤي هذا العام في رمضان يصلي في المسجد. فالرسالة التي وصلت للسامع عن الموصوف : أنه غير محافظ على الصلاة ، وأن المادح له استكثر عليه الصلاة في المسجد في رمضان.

17. لماذا استبشر الليبراليون بمقالك وطاروا به قبل أن ينزل في صحيفة الرياض بيوم، وأنكره العلماء والدعاة والصالحون ؟

18. إذا ثبت لديك برأي العين ترك النساء للحجاب والحشمة حال اختلاطهن مع الرجال في مقاعد الدراسة في الجامعة فهل ستتراجع عن فتواك في حكم الاختلاط الواقع في الجامعة؟.

19. أين حقوق المرأة المظلومة التي ترغب في الدراسة العليا في الجامعة ، لكنها لا تريد الاختلاط مع الرجال؟.

20. إذا جاء ضيوفك على وليمة غداء أو عشاء ، فهل يدخل نساؤك المجلس ، ويتبادلن الحديث مع الرجال في جو من الحشمة والوقار، أو أصبحت مثلنا من ضحايا فرية مصطلح الاختلاط ، وعلى حد قولك في المقال :"ومن غار على الحرمات فوق غيرة الشرع، دخل في حيز الوسوسة، وسوء الظن بالناس، والتعقب على الشريعة".

تمهل .. وتذكر موقفك بين يدي ملك الملوك .. فالرجوع إلى الحق فضيلة ، وهذا الظن بك.
والحمد لله رب العالمين
__________________
هنا مواضيع * خادم الدين *جعله الله من خدام الدين حقيقة لا دعوى - اللهم آمين -

http://www.alrassxp.com/forum/search...&starteronly=1

اعذروني إن غبت أو تأخرت ولعل في الأمر خيرة
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-12-2009, 01:26 PM   #10
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
الحالة الكاوستية

من المؤسف والمعيب في المشهد العلمي السعودي
أن تبرز مثل هذه الفتاوى والأصوات في قضية عاش المجتمع ردحاً من الزمن لا يعرف فيها إلا القطع والجزم بحكمها،
فما أن أراد الحاكم أن يكون الحكم على خلاف ما هو عليه حتى تحرّكت الأقلام والأصوات المحسوبة على العلم الشرعي
لتبحث عن غطاء شرعي لهذا التحرّك المتجاوز للشريعة.
لقد عاش السعوديون زمناً يتهكّمون بعدد من الفتاوى في العالم العربي التي لا يرونها
إلا كلمة مدفوعة الثمن من قبيل( أديلوه فرخة يديلك فتوى)
ويبدو أن هذه الشماتة قد عادت على الشامتين،
فالحالة الكاوستية لا تختلف عن هذه الوضعية إلا باختلاف المتوقّع من بذل الفتيا في الحالتين.

يبدو أن افتتاح جامعة الملك عبد الله قد أحدث في المشهد الثقافي السعودي
قريباً مما أحدثته ضربات الحادي عشر من سبتمبر عالميّاً ،
فالحالة الكاوستية هي المعادل السعودي للحالة السبتمبريّة على الوضع الديني والثقافي في العالم الاسلامي.

يتفق جميع الفرقاء على أهمية الجامعة كمؤسسة علمية وبحثية عالميّة،
وأنه منجز وطني كبير يحقّق التنمية والنهضة للوطن والمواطن،
غير أنّ طبيعة المجتمع الثقافي والاجتماعي للجامعة لم يكن ضرورياً لتحقيق هذه الرسالة،
إذ كان الواجب أن تكون السعودية نموذجاً مشرّفاً للمجتمع والنظام الذي يسعى للوصول إلى التقدّم الحضاري
مع المحافظة على الأصول الشرعية والقيم المجتمعيّة،
وهذا ما سبّب شكوكاً كبيرة في الجامعة وأهدافها وأحدث فتوراً عامّاً في تقبّلها والفأل بمنتجاتها.

لم يعتمد القائمون على الجامعة على أي ضوابط شرعيّة في طبيعة نظام الجامعة،
فالنظام في الجامعة مستنسخ كما هو في الجامعات الغربيّة،
ومن الطبيعي حينها أن يكون الاختلاط المفتوح هو أقلّ ما يمكن توجيهه لبيئة الجامعة
التي لم تراع من الأساس أي ضوابط أو قيم معيّنة في العلاقة بين الرجل والمرأة.

المثير للدهشة ..
أن ينبري عدد من المنتسبين للعلم الشرعي والمحسوبين على المؤسسات الدينية
للدفاع عن هذه البيئة، وتلميع الوجه الكالح لها، وإظهارها كبيئة شرعيّة محافظة ومقبولة فقهياً.

وهذه الأصوات والمقالات لم تتحرّك
إلا بعد أن قام الغيورون الصادقون بإنكار ما يحدث في الجامعة من مخالفة لقيم الشرعية وأحكام الإسلام
فما كان من هذه الأصوات إلا هبّت لتقف في الضدّ
فبدأها الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس خطيب المسجد الحرام وتبعه وزير العدل ثمّ قاضي تبوك فعدد من القضاة بعد ذلك.

المدهش أكثر في أمر هؤلاء المفتين
أنه لا أحد منهم يجيز الاختلاط مطلقاً،
أو على الأقل يجيز الاختلاط الموجود في الجامعة أو حتى الاختلاط في التعليم،
بل بعضهم لم يشر إليه إطلاقاً كالشيخ السديس،
بل ظاهر أمره أنه لا يقرّ الاختلاط
وإنما يحذّر من المغرضين الذين يتتبعون الشائعات من دون أن يتطرّق لموضوع الاختلاط وهل هو شائعة أم حقيقة أم ماذا.

وبعضهم ذكر مجموعة من الضوابط لإجازة الاختلاط في التعليم كوزير العدل والقاضي الغيث
من دون التطرّق لحقيقة هذه الضوابط
وهل يمكن أن تكون موجودة في البيئة التعليمية التي يلاصق الشاب الفتاة فيها أكثر من ربع يومه،
فضلاًَ عن وجود هذه الضوابط في جامعة كاوست.

والطريف في الأمر
أن شبكة القضاة الالكترونية وهي الشبكة التي تبّنت عدداً من المقالات المساندة للاختلاط
ما زالت تنفي في تعليقات إدارتها المتكررة أن يكون وزير العدل أو القاضي الغيث
قد أجازا الاختلاط في التعليم أو في الجامعة.

وهذا يضعنا في دوّامة من الاستفهامات المتلاحقة.

إذا كان هؤلاء المشايخ لا يجيزون الاختلاط
فلماذا إذن ينبرون للدفاع عنه؟
وإذا كان الاختلاط عندهم محرماً أو جائزاً بضوابط فلماذا لم يذكروا ذلك في حالة الاختلاط في الجامعة؟
أمّا أن يسكت المتكلّم ويعرض تماماً عمّا في الجامعة ولا يراها إلا مجرد شائعات كما صنع الشيخ السديس
أو يذكر ضوابط غير موجودة إطلاقاً كما صنع الوزير
أو ينفي وجود الاختلاط في الجامعة كما صنع الغيث فهذه طريقة مريبة في التعامل مع القضايا الشرعيّة.

يزيد عجبك أكثر حين تعلم أن وضع الجامعة ليس بالأمر الخفي الذي يختلف الناس في معرفة تفاصيله أو يختصّ المتابع بمعرفة حقيقته، فهي جامعة قائمة بأنظمتها وطلابها وأساتذتها ومبانيها، والصور واللقاءات عن الموضوع تملأ سطح الانترنت، بل وحتى الصحافة السعودية المستميتة في إباحة كلّ شيء يحقّق مصلحة الجامعة ما زالت تنافح بعنفوان عن هذه القضية. فهل يمكن بعد هذا أن يتعذّر أحد بان الجامعة ليس فيها اختلاط أو اختلاط محتشم أو بضوابط شرعية! من المؤسف والمعيب في المشهد العلمي السعودي أن تبرز مثل هذه الفتاوى والأصوات في قضية عاش المجتمع ردحاً من الزمن لا يعرف فيها إلا القطع والجزم بحكمها، فما أن أراد الحاكم أن يكون الحكم على خلاف ما هو عليه حتى تحرّكت الأقلام والأصوات المحسوبة على العلم الشرعي لتبحث عن غطاء شرعي لهذا التحرّك المتجاوز للشريعة. لقد عاش السعوديون زمناً يتهكّمون بعدد من الفتاوى في العالم العربي التي لا يرونها إلا كلمة مدفوعة الثمن من قبيل( أديلوه فرخة يديلك فتوى) ويبدو أن هذه الشماتة قد عادت على الشامتين، فالحالة الكاوستية لا تختلف عن هذه الوضعية إلا باختلاف المتوقّع من بذل الفتيا في الحالتين.
ومع هذا فإن الحالة العامة للمشهد العلمي السعودي ما زال مبشرة بخير، فعلى كون قرار الجامعة قد تمسّك به من أعلى هرم في الدولة، وجيشت له كلّ السبل والقوى الممكنة إلا أنّ كلّ من حاول تبرير هذه المخالفة ما زالوا خارج القيمة الشرعيّة في المجتمع السعودي-باستثناء الشيخ السديس- فليس في أحد ممن حاول التبرير والتغطية شخصية لها قيمتها العلميّة في الفتيا والتأليف والتدريس الشرعيّ، بل كافّة العلماء والمختصين والمفتين والمدرّسين قد احتشموا عن تلويث أرديتهم بقول الباطل في هذه القضية. صحيح أن فئة العلماء التي جهرت بالحقّ ما زالت قليلة ( الفوزان-العبّاد-الركبان-يوسف الأحمد-الطريفي-البرّاك .. ) إلا أنّ البقية قد لزمت الصمت، ولزومها الصمت في مثل هذا الظرف يعني إنكارها ورفضها لما يحصل. هذا طبعاً لا يحول دون توجيه النقد الحادّ لهذا الموقف، فسكوت الفضلاء والعلماء عن بيان الحقّ في المسألة وتعزيز القائل به قد أضعف من الموقف الشرعي وشكّك بعض الناس في الحكم، وربّما استوت عند الكثير من الناس القضية فما عاد يدري عن حقيقة الأمر.
إنّ استجداء الصحافة السعودية بالمفتين والعلماء من خارج السعودية، وحشدها حتى لغير المختصين في الموضوع، وحرصها على إظهار مواقف القضاة غير المشهورين بالعلم الشرعي يكشف عن اطباق شعبي وعلمي عام، وإني واثق تمام الثقة أن الصحافة لو ظفرت بفتاوى من كبار العلماء وأساتذة الجامعات المرموقين والمختصين في الفتيا والتأليف لما احتاجت للاستقطاب الخارجي والإشهار الداخلي. وقد ابتلع هؤلاء المفتين الطعم الليبرالي وساروا على الجادّة التي رصفها الخطّ الليبرالي، حيث وضعوا كلّ من يتحفّظ على بعض ما في الجامعة، وكأنه معترض على التنمية والنهضة ابتداءً، ومعرقل للمسيرة الحضارية التي قد انفجر بركانها، فكان حديث هؤلاء المفتين يبدأ بإبهار الأبصار عن عالم عظيم ينتظر المجتمع والأمة والعالم من هذه الجامعة، ثمّ حديث بعده عن شرذمة من الناس تعارض هذا الإنجاز ، ثمّ يجود كلّ واحد من هؤلاء المفتين على أولئك المساكين البعيدين عن رحمة السلطان بما يستحقّون من سوء الكلام ، وكلّ حسب كرمه وما يجود به قلمه.
وفي الضفّة المقابلة، أظهرت الحالة الكاوستية التيار الليبرالي في السعودية بحالة شتات ووضعية مبعثرة، إذ حرص الليبراليون على صدّ هجوم المخالفين لهم بالتمسّك بالموقف الفقهي والاستدلال الشرعي في قضاياهم، حتى من يجهل حقيقة الليبرالية يحسب هؤلاء الناس ما هم إلا أتباع لأحد المذاهب الفقهية السلفية الشهيرة، ومن الطريف هنا أن الشبكة الليبرالية السعودية وهي مجمع كل أشكال الليبرالية السعودية قد وضعت بنراً ضخماً جداً في أعلى الشبكة يحمل عبارة عن الإمام النووي رحمه الله – كذا في الموقع- عن جواز الاختلاط إن لم يكن خلوة! وكأن الليبرالية ما هي إلا وجه من أوجه الخلاف في المذهب الشافعي، وهذا يشعّ على حال الشتات التي تعيشها الليبرالية في السعودية حيث تخلّت عن أصولها وقيمها ورفضت قيم المجتمع وأصوله فقامت على لا شيء إلا الوقوف مقابل ما يقف الإسلامي في السعوديّة. الحالة الكاوستية .. تظهر للجميع ضرورة أن يستقلّ الفقه والإفتاء عن السلطة السياسية، وأن يحتشم الفقيه عن أن يكون ألوان مرسمٍ للوحة السلطانية، فهذه الحالة خسارة لكلا الطرفين، فالفقيه سيخسر قيمته الشعبية ابتداءً إذ عامّة الناس لديهم موازين دقيقة وأشعة فاحصة تسقط المفتي والعالم بأمور قد لا تكون أحياناً مؤثّرة فما بالك بالاعتبارات المكشوفة، وكلّما كثر الساقطون من الفقهاء كلّما عمّ السقوط على الفقه كلّه، وستخسر السلطة السياسية ثانياً ، إذ ستفقد الغطاء الشرعيّ الذي يمدّها بالقوّة والأمان لأنه ما عاد قويّاً ولا آمناً وقد عرف الناس حقيقته وسقطت قيمته، فمن مصلحة السياسة أن يكون الفقيه مستقلاً حتى يكون لفتياه وقوله أثره وقيمته الشعبية وهو في النهاية لا بدّ أن يتفق مع السلطة في كثير من القضايا إن لم يكن في أغلبها
__________________
هنا مواضيع * خادم الدين *جعله الله من خدام الدين حقيقة لا دعوى - اللهم آمين -

http://www.alrassxp.com/forum/search...&starteronly=1

اعذروني إن غبت أو تأخرت ولعل في الأمر خيرة
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19