عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-01-2010, 11:56 PM   #1
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 92
قوة التقييم: 0
البطل is on a distinguished road
Exclamation ما حل بجدة نذير : فهل نتخلف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعدها ؟

بسم الله الرحمن الرحيم



إن من مقتضى الإيمان بالله تعالى الإيمان بما أنزله من القرآن كله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كلها ، ومن شك في شيء من كتاب الله تعالى أو ذهب يفسره على هواه فقد ضل ضلالا بعيدا ، ولا شك أن الله تعالى رحمة بعباده يرسل لهم النذر ، ويريهم بعض آياته التي تريهم بعض ما كسبت أيديهم من الشر والبعد عن شريعته سبحانه ، وهذه النذر وإن نتج عنها ضرر هنا وابتلاء هناك فهي تحمل للأمة وللمجتمع المسلم الخير بردهم إلى الحق وإنذارهم عاقبة المعاصي والذنوب خاصة حين يجاهر بها قال تعالى (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) من الآية (216) من سورة البقرة ، وفي الآيات التالية – وغيرها كثير – ما يدل على أن الله تعالى ينذر بآياته لعلنا نرجع إليه ، والمؤمن يقظ القلب رقيق المشاعر مرهف الحس نير العقل ولذا فهو إذا رأى آيات الله تعالى ونذره رجع إلى الحق ولم يتماد في الباطل ، ومما جاء في كتاب الله تعالى مما يبين بوضوح لا عماء فيه ولا غموض أن الله تعالى يعجل بالعقوبة في الدنيا لمن عصاه لحكمة لا يعلمها إلا هو :



(وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا) من الآية (59) من سورة الإسراء



وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) الشورى



لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) الحاقة .



بل لقد بين الله تعالى أن ما أصاب المسلمين يوم أحد من قتل أكثر من سبعين منهم وجرح النبي صلى الله عليه وسلم جراحا بالغة كان بسبب معصية الرماة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) آل عمران ، فهذا أفضل جيل وفيه أفضل الخلق لم يحل ذلكم بينهم وبين العقوبة والغم نتيجة المعصية التي حلت يوم نزل الرماة من فوق جبل الرماة حتى لو رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم في ساحة المعركة تتخطفهم الطير كما بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وهو يوجههم إلى جبل الرماة لحماية ظهر المسلمين ، فهل يأتي بعد ذلك ممن ينكر أن الله تعالى ينزل عقابه بمن يتخلف عن طاعته ويغشى معاصيه وخاصة حين يُجاهر بها إن شاء تعالى ؟ وهل معصية نزول الرماة من مواقعهم أكبر من معاصي الاختلاط والتبرج والفتنة في الأسواق والصحف والقنوات والإذاعات ؟ كلا والله ما هي بشيء إذا قورنت بمعاصي التبرج والاختلاط والقنوات وكثير من مقالات الصحف التي يشيب لعظمها وجرمها في حق الله تعالى وحق دينه الولدان





وهذا قليل من كثير وغيض من فيض الآيات والنذر التي جاءت في كتاب الله تعالى وكذا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ثم ما حمله لنا الواقع عبر القرون التي خلت مما أصاب الأمم والشعوب ، والتي مؤداها كلها إنذار الناس ليرجعوا إلى الله ربهم في كل أموهم ، وليكفوا عن مبارزته تعالى وهو القاهر فوق عباده بالمعاصي.

والمسلم لا يفرح بما يصيب إخوانه ، لا والله لا يفرح بما يصيبهم ولا بما يصيب البلاد من الكوارث ، بل يحزن أشد الحزن ويألم أشد الألم، ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ( والله لا يؤمن أحدكم حتى يبح لأخيه ما يجب لنفسه ) ، فكيف يفرح مسلم بالكوارث والمصائب مهما كانت أسبابها ؟ بل والله لقد تفطر قلبي لما حصل ، نسأل الله تعالى لمن قضى نحبه الرحمة والغفران وان يجعلهم من الشهداء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

أقول هذا لأنه ربما انبرى بعض الغافلة قلوبهم لاتهام من ينصح ، ويعظ ويبين سنن الله في خلقه بأنه يفرح بالمصائب والنكبات ليتحدثوا عن المعاصي – والتي يراها كثير من أولئك الغافلين معاصي بل يراها حضارة وتقدما وبناء وتنمية يجب أن تشجع - بل لقد انبرى بعضهم وجاهر بذلك ، فالله تعالى خصيمهم وحافظ المسلمين من شرورهم وكيدهم .





ومن المؤلم أشد الإيلام ما رأيناه من صور التبرج والاختلاط والاستهانة بشرع الله وقيم الإسلام من قبل كثير من النساء اللائي شاركن في التطوع لمساعدة المتضررين من أهالي جدة حفظها الله وسائر بلاد الإسلام من كل سوء ، فلقد رأينا في الصور التي نشرتها الصحافة والقنوات وفيها النساء المختلطات بالرجال وكذا عدم تمسكهن بالحجاب الصحيح ، وظهورهن وهن يستعرضن بالبناطيل والبرنيطات وكذا وقوفهن للتصوير المحرم للنساء وإظهار صورهن المحرم في الصف والقنوات ، فأين المرأة المسلمة من أمر الله تعالى له بالقرار في البيت وإذا سئلت متاعا أن تسأل من وراء حجاب ، أي من وراء ستر ساتر كباب وبيت أو حجاب لباسي ساتر خاضع لله تعالى لا للموضة حين تخرج لضرورة ، فإذا خرجت لضرورة تخرج متحجبة متسترة خاضعة لله تعالى في كل حركة - لأنها مسلمة والمسلمة لها نهج تسير عليه وخلق تتمسك به يفرضه عليها دينها - وكذا نشر صورهن في الصحف ، كل ذلك يعد تحديا حقيقيا لمشاعر المسلمين واستهانة بالمصاب الذي أصاب أهلنا في مدينة جدة رحم الله من قضى منهم نحبه في هذه الكارثة التي يجب أن توقظنا وأن تردنا إلى جادة الطريق قبل فوات الأوان .

وكان الأجدر بهؤلاء النسوة القرار في بيوتهن كما أمرهن الله تعالى ، وان يزددن خشية لله تعالى وخوفا من عقابه ، وهذا التبرج الخطير الذي معصية واضحة لله تعالى ، فهو دليل على أن هنالك من لا يريد بنا الخير ، وهنالك من يستدر غضب الله تعالى ومقته ، وبالتالي عقابه .

إننا نطالب المسؤولين في جدة أن يمنعوا هذه المظاهر التي تخالف ديننا وتخالف أسس هذه البلاد التي سارت على هذا النهج منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله فصانتها من المحن والمصائب ، ولكن ليس بيننا وبين الله عهد ألا يمسنا بسوء إذا لم نلتزم شرعه ، وإذا جاهرنا بالمعاصي وأخطرها معاصي الاختلاط والتبرج والفتن التي تضر المجتمع من خلال ترك الحبل على الغارب للنساء اللائي لا يقمن للحجاب ولا للحياء قيمة ، ويظهرن لفتن الرجل والشباب خاصة.

ومن ذلك ما يكون في منتدى جدة الاقتصادي وغيره من الاختلاط والتبرج وذهاب الحياء والخوف من الله تعالى من قبل النساء والرجال الذي لا ينكون عليهن ، وكذا التهاون من قبل الجهات ذات المسؤولية عن الأسواق والشواطئ والملاهي في فصل النساء عن الرجال وإلزام النساء بما فرضه الله عليهن من الحياء والحجاب والحشمة الحقيقية ، حيث إن الكثير منهن يستهترن بالحجاب والحياء ولا يقمن له وزنا ، وهذا له أثره الخطير على فساد الأخلاق وانتشار المعاصي وضياع الشباب كما نرى ونشاهد ويرى ويشاهد كل أحد .

نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وألا يؤاخذنا بما يفعله المجاهرون بالمعاصي والمجاهرات وأصحاب المقالات التي اجترأت بالسوء والتنقص لدين الله تعالى وعلى أحكام شريعته .

والله الهادي إلى سواء السبيل .



منقول
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
البطل غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19