عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 19-01-2010, 12:00 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
البلد: في زوايا قلبها
المشاركات: 205
قوة التقييم: 0
ارشميدس is on a distinguished road
هذه حقيقة الصحفي سلطان القحطاني . حقائق جدا مخييييييييييفه؟؟؟

لندن (سبق) هاتفيا : عبدالله السعيد :
هو ابن القرن الواحد والعشرون .. وهو الأكثر إثارة .. يقول عن نفسه أنا بالونه ولكن "ممتلئة".. يكون في دقائق مغروراً .. ويرجع مباشرة إلى طبيعته لسنوات كشخص مستمع ويحب التعلم.. قليل الكلام لدرجة تشعر أنه لم يولد ليتحدث .. ويرجع لنفسه الفضل في سماح وزارة الثقافة والإعلام السعودية بتداول كتاب الوليد بن طلال .. يحب الدخول في الأماكن الشائكة .. ولكنة واثق .. وعلى ذلك دخل في حوار أخيرا مع صحافي إسرائيلي .. يتجاوز بهذا طبيعة بلادة .. صغير السن .. والقامة مثل نابلوين وساركوزي وعثمان العمير.. . يعشق إيلاف وتدرب على يد ناشرها عثمان العمير .. هو موجود الآن في بريطانيا ..

يصاحب نشاطات المليك وولي عهده في زيارتهم الخارجية ومنها اكتسب علاقات جيدة .. بعضها كانت مؤذية ومنها حين لم يجيب الوزير غازي القصيبي على أسئلته وغضب عليه وأراد أن ينطحه في قصة شوف نكتشفها داخل الحوار.

آسر بكتاباته الخبرية القصصية.. يملك في راسه الكثير من المعلومات ويكون أحيانا مرجعا مهما ..

سلطان القحطاني .. اسم متداول بكثرة .. يدير تحرير إيلاف في السعودية .. نفى في حوار مع (سبق) أن يكون في علاقة متوترة مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل وحاول مع تلفزيون بي بي سي أن يعمل فيلم عن رجالات الهيئة لتكون مشرقة .

شبهه إيلاف بالولايات المتحدة وشبهه نفسه بماردونا .

حاورته (سبق) من مقر إقامته الحالية في لندن وكان الناتج الآتي:




http://www.sabq.org/inf/infimages/my...d680ce7666.jpg


هل أنت مستعد لأسئلة صريحة؟
طبعا .. تفضل.

دخلت في حوار مع صحافي إسرائيلي من خلال مجموعة بريدية خاصة .. ألا تعتقد أن هذا تجاوزاً لخط بلادك السياسي، وفي نفس الوقت الأخلاقي؟

طالما أن القصة ظهرت إلى العلن دعني أتحدث عنها بكل وضوح. لم يكن حواراً مباشراً بمعنى الحوار، بل أنه كان لديه تعليق سلبي على ما كتبته عن هيئة البيعة التي أعتبرها من وجهة نظري قراراً تاريخياً. لطالما قلت في نفسي أن الملك عبد الله هو مؤسس الدولة السعودية الخامسة بخطواته الإصلاحية المدهشة. إن مردخاي كيدار الذي يعمل في قسم الدراسات العربية في جامعة بار إيلان الإسرائيلية كان يتساءل عن دور الشعب في هذه المسألة. وقال بعد أن أثار الأسئلة :" كنت أتوقع من مراسل محترم أن يتطرق لأسئلة المهمة وليس للأشياء الجانبية". وهذه قصة أخرى يمكن الرد عليه بتفصيل أكثر لكنني لا أود الإطالة. إن بريطانيا العظمى لم تصل إلى ما هي فيه من ديمقراطية وحرية وملكية دستورية إلا بعد مئات السنين من الحروب والدماء والتحولات التي ربما يعرفها الأخ كيدار. إنني أعتقد أننا في المملكة نسير في الطريق الصحيح لكننا لا نحتاج إلا إلى الوقت. ما زال أمامنا طريق طويلة لنقطعها. أمامنا سهول ووهاد وبحار وعواصف سبق وأن أجتاحت غيرنا .. لكننا سوف نصل. أعترف أننا أحيانا نسير ببطء لكن المهم أننا سنصل يوماً ما. إن الحرية هي روح المجتمع ..أعطني مجتمعاً ديمقراطياً أعطيك دولة ديمقراطية. إننا نسير وفق ثقافتنا وكل محاولة إصلاح تصطدم بهذه الثقافة والتقاليد سيكون لها فعل الصدمة مما سيجلب الضرر. إن الانفتاح السريع سيجلب لنا انفجار أخلاقي. نحتاج للتدرج. الإصلاح ليس إبرة سريعة .. إنه مجموعة عوامل لا بد أن تأتي بعضها مع بعض.

أعود إلى قصة الحوار الإسرائيلي. لقد كان الحدث المهم هو دخول كاتبة سعودية لكنها ذات ميول صهيونية كما يبدو وهي السيدة وجيهة الحويدر على الخط ... تم حذف بقية الاجابه لكونها خارجه عن الذوق العام

سلطان القحطاني مدير تحرير إيلاف في السعودية .. أهو شخص ٌ مثير للجدل أم بالونه فارغة؟

أنا بالونه ممتلئة ولا أظنني مثيراً للجدل. إثارة الجدل يسببها أناس أكثر أهمية مني.
أنت تعترف أنك لست مهماً؟
طبعاً. لكن ما هو مقياس الأهمية. في رأيي هو أن الشخص المهم هو الرجل الذي لا تستمر الحياة بدونه، واعتقد أن هذا الشخص لم يولد بعد، لذلك لا يوجد أحد من البشر لديه نصيب من الأهمية.

هل أنت هكذا تهوى "فلسفة الأشياء"؟

لا أبداً. غالباً ما أختار أسهل الطرق. غالباً ما أفتش عن أسهل الإجابات. كثيراً ما أبحث عن أسهل الخطوات للنجاح. لو كنت لاعب كرة قدم لما أوجعت رأسي باللعب تسعين دقيقة. أنا لا ألعب إلا في الدقائق الخمس الأخيرة، وخلالها أستطيع أن أصنع أروع الانتصارات، وأكثر الأهداف دهشة. إنني مارادونا الإعلام السعودي. (قالها باسماً).

أشتمّ رائحة غرور هنا؟

أبداً على العكس. في رأيي أن التواضع الكاذب هو قمة لحظات الغرور. لا أقول أنني لست مغروراً. تنتابني لحظات أشعر فيها أنني شخص مهم. لكنني بعد دقائق أعود إلى سابق عهدي. ما زلت مؤمناً بأن أمامي طريقاً طويلة جداً. "لا الرحلة ابتدأت ولا الدرب انتهى" كما يقول محمود درويش. قال لي مسؤول كبير ذات يوم أنني أشبه إبليس: "حين تدخل مكان فلا أحد يحس بوجودك، لكنك حين تفعل شيئاً الجميع ينتبه". وها أنذا لا أزال على عهدي: شخص مستمع ويحرص على التعلم. وإبليس في الكثير من الأحايين.

لأكثر من ثلاث سنوات كنت ضيفاً مستمرا على الملف الثقافي في صحيفة الرياض، وكانت قصائدك تعامل باعتناء أكثر من اللازم، ونراك الآن قد اختفيت إلى الأبد، هل هناك خلافات؟

لا أبداً على العكس. لا تزال الرياض بالنسبة لي الذاكرة الأولى والمغامرة الأولى والدهشة الاولى، ولا يستطيع إنسان أن ينسى لحظات الحب الأول، أو الحبيبة الأولى. لم أعد أنشر الكثير مما أكتبه لأنني أعد ديواني الذي سأصدره نهاية العام، وعليه فإن القصائد الموجودة يجب أن لا تكون سبق ونشرت هذا كل ما في الأمر. لدي هناك أصدقاء وأحبه وأساتذه مثل الأستاذ تركي السديري والأستاذ سعد الحميدين وغيرهم، ولا زلت ممتنا لكل من ساعدني في البدايات.

صعدت سريعاً في "إيلاف" الصحيفة التي يعمل فيها كثير من أهل الخبرة، هل لعلاقتك "الشخصية" مع رئيس تحريرها ومالكها "عثمان العمير" دور في ذلك؟

لا أظن ذلك بدليل أنه في إحدى الرحلات الخارجية تلقيت ثلاثة عروض من رؤساء تحرير صحف كبرى وإن لم أكن أستحق ما تحادثوا معي مطلقاً.

لكن كونك "الابن المدلل" تحظى بمعاملة خاصة منه، وكثيرون من الإعلاميين يشاهدونك رفيقه في سفراته المختلفة؟ .. من أنت صحفي أم "مرافق" رئيس تحرير"؟

بالنسبة لي فإن الأستاذ عثمان العمير هو العرّاب والمعلم . قد أكون أكثر حظاً لأنني تلمست بداياتي على يديه مما هيأ لي بيئة مناسبة للتعلم والتطور بسرعة كبيرة جداُ في مجال الإعلام. إنه كان ولا يزال أكثر حناناً علي وهذا ما يشعرني بالأمان والعمل في بيئة صحية.


http://www.sabq.org/inf/infimages/my...d680ceecc4.jpg


ألا تشعر بالعار بأنك لن تكون سوى "نسخة أخرى" من صحافي مشهور هو عثمان العمير؟

لا أبداً. لن أكون كذلك. سوف أكوناً مختلفاً. أنا أبن القرن الحادي والعشرين. نحن جيل الكومبيوتر المحمول، والهواتف النقالة، والملتيميدا، وما سواها من "مانيو" التكنولوجيا الحديثة وثوراتها. لذلك علينا أن نتفوق على من سبقنا.

نفيت في حوار تلفزيوني أن تكون هنالك خلافات بين هيئة كبار العلماء وصحيفة إيلاف .. هل هذا فعلاً؟


لا توجد هنالك أي خلافات. وفي العام الماضي في إحدى المناسبات الخاصة التقى ناشر إيلاف الاستاذ عثمان العمير مع مفتي عام المملكة، ودار حديث لطيف جداً بينهما إلى درجة أن المفتي حرّص كثيراً على زواج عثمان سريعاً وعودته إلى الرياض. لقد كان لقاءا ودياً ولو كانت هناك خلافات لما تحادثا مطلقاً.

لكنكم تحاربون التيار الديني في السعودية والعالم العربي؟

هذا غير صحيح إطلاقاً. "إيلاف" مثل الولايات المتحدة الأميركية ساحة مفتوحة للجميع يستطيع الكل التعبير عن نفسه فيها. إن كان "لوبي" قد انتصر على آخر هذا لا يعني بالضرورة أن ندعمه أو نتفق معه. أبداً. نحن ندير المسرح فقط ولا علاقة لنا بالممثلين.

قبل عدة سنوات أصدرت كتابا عن أسرار سقوط بغداد ما الذي كنت تهدف إليه من وراء هذا الكتاب..؟

لقد كانت تجربة مهمة ومثيرة بالنسبة لي. أنجزت الكتاب وأنا في التاسعة عشر من العمر ولذلك فإنني أظن أن تلك الخطوة كانت مستعجلة جداً. حين أعود لقراءته أحياناً أكتشف كيف أنه سيكون جميلا أكثر لو صبرت عليه قليلاً حتى يشتد عودي، وأنمي تجاربي وخبراتي. لقد أنجزت العديد من الكتب في ذلك السن لكن لم أضع أسمي عليها، فأغلبها كانت كتباً استهلاكية خفيفة. في أغلب الجلسات يلح علي صديقي الأثير تركي الدخيل في أن أنشر كتاباً فيه من روحي وأنا أميل إلى هذا الرأي فعلا.

عن ماذا ؟

الحقيقة لا بد أن أكتب عن المملكة. في رأيي أن هذه اللحظات التي نعيشها لا بد وأن تؤرخ، ولا بد أن تكون كتباً صريحة تهدف إلى الإصلاح. إنني شغوف بالكتابة عن الشخصيات البارزة في الأسرة الحاكمة رغم صعوبة البحث عن المعلومات. إنني أفكر الآن في البدء بكتابة الرسائل المطولة عن عدد من الشخصيات المؤثرة في ماكينة الحكم السعودية. وهي رسائل أطول من موضوع صحافي وأقصر من كتاب، أي أنها بين بين. هناك أسماء كثيرة أنا متأكد أن القارئ السعودي والعربي شغوف بحياتها من خلف الكواليس. إنني الآن في طور البحث عن معلومات تاريخية عن مسئولين كبار مثل الأمير محمد بن نايف. هذا المسئول المهم جداً بشهادة المسئولين في الغرب أنفسهم. وهناك أسماء أخرى على القائمة مثل الأمراء مقرن وسعود الفيصل وتركي الفيصل والشيخ خالد التويجري.

إنك توصف بالصحافي "الملوكي" .. ألا يجعلك هذا محصوراً في جانب معين؟

لا أظن أن هنالك عيب في هذا. هنالك صحافيون آخرون في العالم مختصون بمتابعة شؤون الأسرة الحاكمة والكتابة عنها. خذ لديك في بريطانيا مثلاً "روبرت ليسي" الذي كتب واحدا من أهم الكتب عن السعودية وهو يعكف على إعادة تنقيحه وتجديده مرة أخرى. وهو صحافي معروف بكتابة عن الملكة إليزابيث وشؤون الأسرة الملكية. هذا التخصص يستهويني.

لقد ألتقيت بالكثير من الأمراء ماذا تقول عنهم؟

نعم الكثير .. آخر من التقيت - قبل أن أذهب إلى لندن كي أتفرغ للكتابة - كان صاحب السمو الأمير سلمان.. وكان لقاء ًأبوياً حانياً فالأمير سلمان بالنسبة لنا نحن الإعلاميين مثل الأب: يعاتب ويكافئ ويغضب ويشجع .. إضافة إلى الكثير من الأمراء وخصوصاً الأمير طلال الذي أجريت معه العديد من الحوارات وكشفت لي عن جانب مهم من شخصية هذا الأمير وثقافته التي لا حدود لها. إضافة إلى معالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ خالد التويجري. وأعتقد أن لقائي بالأمير سلمان والأستاذ التويجري كانا أهم نقلتين في حياتي على الإطلاق. وسأكتب عنهما الكثير قريباً. لقد كان معالي الأستاذ خالد التويجري اكتشافا حقيقياً مثل مطر يعجبك نباته.


كتبت الكثير منتقدا جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. هل أنت فعلاً تدعو إلى إلغاءه؟

أبداً على العكس. العام الماضي كنت بصدد إنتاج فيلم توضيحي عن هذا الجهاز المهم بالتعاون مع قناة "بي.بي.سي" البريطانية. لكن المشروع فشل لأنني لم أتمكن من إقناع المشايخ الكرام في هذا الجهاز بأننا نستطيع أن ننقل صورة حقيقية عنا للغرب. لقد اجتمعت مع الشيخ إبراهيم الهويمل وكان لطيفاً جداً ومرحباً بذلك في البدء، لكنه طلب التشاور أولاً. وبعدها بأيام طلبت مني الهيئة عبر خطاب رسمي أن أحصل على موافقة شخصية من وزير الإعلام لإنتاج هذا الفيلم. لقد كانت عملية تعجيزية جداً.
إن وجود الهيئة أمر مهم جداً لأنها مسطرة ضمان أخلاقية في بلاد تواجهها رياح الانفتاح من كل جانب. لكنني أود من الجهاز أن يكون مؤسسة حقيقية فعلية، أي مثلا لا بد أن يلزم أعضاءه بأن يرتدوا لباساً رسمياً معيناً وأن يحملوا بطاقاتهم معهم. وأن يكون الموظفون في هذا الجهاز ليسوا فقط من رجال الدين بل أشخاص من كافة شرائح المجتمع مما قد يسهم في تقليص نسبة البطالة ويجعل الهيئة شيئاً من صميم المجتمع وليست حكراً على فئة دون غيرها. كذلك أتمنى أن تكون هناك مراقبة للعمل الميداني وللأشخاص الذين يسيئون للجهاز من خلال تصرفاتهم الغير قانونية كإهانة الناس أو التهجم عليهم دون دليل. في فترة من الفترات شعر المجتمع بأن الهيئة تعاديه وتتعامل معه باستعلاء رغم أنها ليست كذلك. كما أنه لا بد للهيئة من أن تفعل أنشطتها التوعوية في المجتمع بطرق هادئة. المطلوب ليس إلغاء الهيئة بل تطويرها. إنني أتمنى من أفراد هذا الجهاز الديني المهم أن يضعوا لديهم سلم الأولويات .. إن شبكة ترويج للكحول أو دعارة منظمة أخطر بكثير من أثنين (شاب وفتاة) يخرجان مع بعضهما البعض بموافقتهما المحضة. لقد لاحظت كما نقل لي أصدقاء أن هنالك سوقاً نشطة للدعارة المحلية دون رقيب أو حسيب مما سيؤثر على المجتمع ويصيبه في مقتل يوماً من الأيام. ولكن الهيئة لا تواجهها بالحزم المطلوب، بل أصبح لدينا سوق دعارة للتصدير إلى دول مجاورة وهذا أمر أكثر خطورة حفظ الله بلادنا من كل سوء.


ألا تعتقد أن انتقادك يأتي في إطار الصراع الليبرالي التقليدي في السعودية؟

- لا أعتقد ذلك. المشكلة أن هنالك فئة تدعي الليبرالية لكننا لا نعرف ما هي الليبرالية التي تدعو إليها. لقد أصبح هؤلاء الليبراليون الجديد أكثر تطرفاً في الفترة الأخيرة وأصبحوا أصولييين بلا لحى. إنهم يريدون التغيير ولا يعرفون ماذا يغيرون وماذا سيضيفون، ويريدون التحرر ولا أعرف ما هو التحرر. إن هذه البلاد قامت على أساس الدين والعقيدة وأي مساس بهما يعني تهديد وجود الدولة في الأساس وهذا غير مقبول. إن الدين لم يكن في أي يوم من الأيام مصدر رجعية أو تخلف بل على العكس. لقد أصبحت الليبرالية في السعودية حالياً موضة مثل ما كانت القومية في الستينات والأصولية في التسعينات .. وكل صرعة لها صرعات ! . إنني لا أمثل إلا نفسي. لست إلا صحافياُ فقط لا أكثر ولا أقل لست محسوباً على جهة أو تيار فكري.


خلال جولة خادم الحرمين الشريفين الأوروبية كتبت منتقداً معالي الوزير غازي القصيبي بطريقة لاذعة .. لماذا؟

آه نعم .. لقد قال بعدها مداعباً :" أين القحطاني كي أنطحه". لكنه في وقت لاحق حين قررت "إيلاف" أن تجري حواراً موسعاً معه بتمثيلي ووجود الأساتذة محمد التونسي وجميل الذيابي ومحمد الوعيل غضب من أسئلتي وتجاهلها ورفض الإجابة عليها .. لا أعرف إلى الآن السبب لكن ما كتبته لم يكن انتقاداً بل كانت مداعبة على غرار ما كان يكتبه سابقاً عن المسئولين والكتاب والصحافيين في زاويته الشهيرة في المجلة العربية.


أيضا انتقدت الأمير الوليد بن طلال في أحد مواضيعك الصحفية عن هيئة البيعة؟

لم يكن انتقادا مباشراً لكنه جاء في سياق تحليل موسع. وللمعلومية فقد كنت انا السبب في دخول كتاب الأمير وليد بن طلال إلى السعودية حسب ما قاله بنفسه لأصدقاء مشتركين، وذلك بعد أن أجريت معه حواراً حول الكتاب وقال انه يرفض ان يوزع كتابه في المملكة لأنه يخشى أن تنزع منه الرقابة بضع صفحات. وفعلا في اليوم التالي من الحوار اتصلت به وزارة الإعلام وسمحت بدخول الكتاب. لكنه لم يكن كما وعدني بل كانت به صفحات منزوعة. إن عالم الوليد عالم غريب ومختلف لا يمكن أن تفهمه مثل شخصيته بالتحديد. لقد كان لقائي الأول به حينما كنتي أجري لقاء مع والده الأمير المفكر طلال بن عبد العزيز حول خطوات الإصلاح في المملكة قبل 6 سنوات حسب ما أتذكر. ووقتها تفاجأت بشخص يدخل ويطبع قبلة على رأس الأمير طلال ويده وبعدها يجلس في المقعد الذي كان خلفي دون أن اتمكن حتى من التقاط صورته. بعد أن أنهينا الحوار وهممت بالخروج تفاجأت بأن هذا الشخص لم يكن سوى الأمير الوليد في واحدة من لحظات البر الصادقة. إنه عالم مختلف ستجد فيه ما يعجبك وستجد فيه ما يثير استيائك لكنه مختلف. لكنه مختلف. منذ ذلك الوقت بدأت علاقتي معه ومع عوالمه التي سأكتب عنها قريباً.


هل تريد أن تضيف شيئاً عن إيلاف قبل الختام؟

- أبداً على الشكر. إيلاف ستطلق نسختها المطورة من مشروعها الثوري الذي يقطع المسافة بين الإلكترون والورق. الآن أصبح بإمكان الجميع أن يحصلوا على إيلاف المطبوعة مجاناً ومن خلال أجهزتهم الخاصة في منازلهم. أتمنى أن يتلقف الجمهور التجربة ويعترف بهذه النقلة الجديدة فالإبداع لا توجد به كلمة أخيرة.
__________________
"
""
"""
""
"
ارشميدس غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19