عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 18-02-2010, 08:19 AM   #1
عضو مميز
 
صورة ALRASS Gaurdian الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 144
قوة التقييم: 0
ALRASS Gaurdian is on a distinguished road
العمل المختلط زمالة أم صداقة أم....؟

العمل المختلط ... زمالة أم صداقة أم ...؟

لا نضيف جديدا إذا قلنا أن الحديث عن خطورة الاختلاط يعد دليلا على ( الرجعية)، ولكننا نؤمن بالحوار، وبحقنا أن نطرح رأينا، أو نطرح نتيجة متابعتنا لما يسمى بقضية المرأة،كما أن ذلك الحق محفوظ لغيرنا ليبدي وجهة نطره. إن كل متابع يعلم أن هناك حملة مسعورة، لدفع المرأة السعودية، نحو الاختلاط، و قد سبقتها دعوة محمومة أخرى، تسعى لجرها إلى العمل خارج منزلها، وكل ذلك تحت ذرائع مختلفة، فمن دفع عجلة التنمية، إلى تحقيق الذات، إلى المساعدة في نفقات المنزل .. إلخ.

في البدء نشير إلى حقيقة أقرها علم النفس، فقد ذكر الأستاذ يوسف اسعد :( والواقع أن الإشباع الجنسي يتخذ طريقتين: طريقا اجتماعيا، وطريقا تناسليا. والطريق الأول يتمثل في المشاهدة و الكلام والمجاملات وتبادل المودة والتقارب الوجداني والالتقاء عند اهتمامات مشتركة والمساهمة في أداء عملية واحدة.أما الطريق الثاني فهو معروف.ولعل الطريق الأول ينافس الطريق الثاني في إشباع النهم الجنسي عند كثير من الأفراد حيث يستغنون به عن الطريق الثاني كلية أو إلى حد بعيد. ومما لاشك فيه أن الزوجة الموظفة تأخذ حظا من الإشباع الجنسي نتيجة تعاملها مع زملائها دون أن تدرك ذلك أو هي تدركه، بحيث أنها كثيرا ما تجد فتورا في علاقتها الجنسية مع زوجها، وطبيعي أنها لم تخن زوجها، ولكنها مع ذلك اغترفت لذة جنسية غير تناسلية – وفق تمييز فرويد بين الجنس والتناسل – من معين غير معين زوجها،أما الزوج – وهو بدوره قد اغترف لذة جنسية ممن يعمل معهن في مكان اشتغاله – فإنه يجد نفسه بدوره فاترا في الإقبال على زوجته. فالفتور والبرود الجنسي متبادل بين الزوجين، مع أنهما مخلصين بعضهما لبعض){ ص 23 ( المرأة والحرية)/ يوسف ميخائيل أسعد.}.

كل هذا الكلام في إطار (حسن الظن)،و الأمور (الخارجة عن الإرادة)، رغم وجود دراسات غربية تثبت أن العمل مع الرجال كان وسيلة لإقامة علاقات، خارج إطار الزواج :

( في بحث أجراه كارل فريس وسوزان ساد من الولايات المتحدة الأمريكية على مائة ألف زوجة وجد أن 27 % من الزوجات العاملات انغمسن في علاقة خارج نطاق العلاقة الزوجية .. وأن 13% من الزوجات غير العاملات خائنات.وفي عام 1988 وجدت آنيت لوسون أستاذ علم الاجتماع من خلال بحث على المجتمع الفرنسي أن واحدة من كل ثلاثة زوجات عاملات لها علاقة مع زميل لها في العمل. وفي مسح على المجتمع البريطاني اتضح أن 37 % من الزوجات العاملات لهن علاقة برجال تعرفن بهم في مجال عملهن){ جريدة الهدف الكويتية العدد 1414 في 15 / 7 / 1995م.}.

لن نتحدث عما يسميه الغرب خيانة، لعدم تجريم الزنا، في قوانينهم الوضعية، فتلك قضية كبرى، ولكن حديثنا سيكون عما ينتج من مزاملة المرأة للرجل، وما يقتضيه ذلك، بطبيعة الأمور، من استلطاف،قد يتحول إلى ميل عاطفي، وخصوصا إذا كانت المرأة لديها بعض المشاكل مع زوجها، وأخذت تبث ( زميلها) بعض معاناتها،مما يولد تعاطفا(إنسانيا)،يوصل إلى شيء آخر.هذا كله في إطار ( حسن النوايا). ويجب ألا ننسى ميل المرأة - والإنسان بشكل عام - للإطراء . أما وجود نية سيئة، واستغلال معاناة الزميلة، فذلك شيء آخر،لا ينكر وجوده إلا مكابر. فهذه زوجة تعترف أمام النيابة قائلة :(لم استطع أن أحقق شيئا مما كانت تصبوا إليه روحي العاشقة من الأحلام بعد زواجي من فتى أحلامي!!{ التعجب من عندي!! ماذا لو أنها أجبرت على الزواج برجل لا تريده؟!}.. وصارت حياتي كابوسا مخيفا فقدت فيه الشعور بأنوثتي وكان علي أن أعمل لأساعده على مواجهة الحياة .. زادت أعبائي وزادت مساحة الملل وعدم الود بيني وبين زوجي ووجدت ما أبحث عنه عند زميلي في العمل الذي أمطرني بغزليات ملتهبة .. طلبت من زوجي الطلاق فرفض بحجة أطفالنا الأربعة ... احتواني زميلي ودخلت معه في علاقة آثمة{!!} فكان يحضر لي في شقتي أثناء غياب زوجي فاقضي معه أوقات تخرجني من حياتي المملة ..){ جريدة الهدف الكويتية العدد 1395 في 25 / 2 / 1995م. }. وقد نشرت مجلة(حواء)المصرية في عددها الصادر يوم 3 / 1 / 1970 ما يلي :

( إنها سيدة متعلمة ناضجة في السن والعقل تعمل في وظيفة مسؤولة وتتقاضى مرتبا سخيا، وقد تزوجت قبل سنوات من رجل اختارته بمحض إرادتها (..) وأنجبت منه طفلين في جو يسوده الوئام وتظلله المحبة والثقة إلى أن حل اليوم الذي التحق فيه موظف جديد بالمؤسسة التي تعمل فيها ... وفوجئت به يتفانى في التودد إليها بشكل يدل على أن المسالة أعمق كثيرا من مشاعر الزمالة البريئة .. وبالتدريج أخذ شعورها نحو زوجها يتغير فبعد أن كانت سعيدة راضية أصبحت تعيسة ناقمة تتسقط أتفه الأسباب للعراك أملا في أن تتخلص بهذه الطريقة من العلاقة الزوجية وتربط حياتها بحياة من تحب أو من تتوهم أنها تحب){ ص 98 ( المرأة العربية المعاصرة إلى أين؟) .. ( مرجع سابق).}. لاشك أن تلك الزوجة غير محظوظة! إذ لم تعش في ظل قانون (الخلع) الجديد!! وفي لبنان نشرت مجلة ( الحسناء) يوم 7 / 4 / 1978، مشكلة قارئة رمزت لنفسها بــ( المعذبة أ . ن - من طرابلس ) جاء فيها :

( هي مشكلة أحد زملائي في العمل ... شاب مهندس في الثالثة والعشرين من عمره، وأنا في الثانية والعشرين، زوجة وأم لطفلين يجمعني به مكتب واحد، إن ضميري يؤنبني لأني سمحت لقلبي أن ينبض بحبه){ ص 99 ( المرجع السابق).}. وهذه مشكلة داخلية، نشرتها إحدى صحفنا المحلية، تحت عنوان ( مطلقة بعاطفة مشبوبة) : ( أنا سيدة مطلقة ولدي بنت في حضانتي وورثت عن والدي مبلغا لا بأس به استثمرته في بيع وشراء الإكسسوارات النسائية ولأني أشرف على العمل بنفسي فقداعتدت على محادثة مدير تسويق من جنسية عربية يعمل في شركة كبرى وقد استفدت كثيرا من نصائحه حول الأسعار والتنزيلات والعروض وبمرور الأيام أحسست بعاطفة تشدني نحوه وهذا ما لمسته أيضا من أسلوبه واستمرت الاتصالات بيننا حيث بدأنا بالتطرق في مواضيع كثيرة وعرفت أنه أرمل ولديه ولدان وقد لمح لي كثيرا برغبته في الزواج من فتاة بمواصفاتي وكأنه يقول أريدك زوجة لي .. فبماذا تنصحينني؟ ر . هـ ( جدة ) ..){جريدة عكاظ ( سقط رقم العدد وتاريخه).}.

رغم كل هذه المعاناة التي تعرضت لها المرأة العاملة خارج المنزل، وبالذات في العمل المختلط، من تحرشات،وتورط في علاقات عاطفية، وما قد يؤدي إليه ذلك من وقوع في الخطيئة، أقول رغم كل ذلك إلا أن هناك من يحاول دفع المرأة السعودية إلى العمل المختلط، فبعد أن تم صنع واقع، تضطر معه المرأة إلى الخروج للعمل – والذي كان في معظمه خاليا من الاختلاط – أصبحت المرأة السعودية تدفع دفعا نحو الاختلاط، بل وتجبر على التبرج، والاختلاط، وقد نشرت جريدة(الرياض)، تحقيقا تحت عنوان :

{ كشف الوجه .. ووضع المكياج يسرع بقبول المتقدمة : طلبات تعرقل توظيف النساء السعوديات في محلات بيع المستلزمات النسائية } :

(فوجئت عدد من المتقدمات للعمل لدى محلات بيع المستلزمات النسائية في عدد من المحلات المشهورة في جدة بطلبات لا علاقة لها بالعمل من المسؤولات عن استقبال المتقدمات.واشترطت المسؤولات ضرورة أن تكشف الموظفة وجهها أثناء العمل وأن لا تضع الحجاب أثناء تواجدها في هذه المحلات، في حين رفضت ملفات السيدات اللائي جئن لمكان التقديم متحجبات، بينما كان هناك ترحيب حار بالنساء اللائي تقدمن لطلب العمل مكشوفات الوجه، وفي كامل زينتهن، ومعظمهن قبلت طلباتهن، باعتبار أنهن مستعدات لمتطلبات وسياسة الشركات التي تدير تلك المحلات){ جريدة الرياض العدد 13848 في 26 / 4 / 1427هـ.}.

وقد كتب الأستاذ محمد الهبدان مقالة نُشرت عبر الشبكة العنكبوتية، وعنوان المقالة : (ما كنت أخشاه ...حصل!!) :

( الكثير من الناس قد تعاطف مع قرار حصر بيع المستلزمات النسائية الخاصة على النساء لما في ذلك من المحافظة على حشمة المرأة وحيائها وتوفير فرص وظيفية واستثمارية للنساء تتناسب مع طبيعتهن ولكن ما حصل في الغرفة التجارية الصناعية في الشرقية يوم السبت 25 / 2 / 1427هـ في اللقاء الذي تم مع وكيل وزارة العمل كشف عن توجه الوزارة في أن يكون العمل في هذه المحلات مختلطا وذلك في موقفين حصلا :

الموقف الأول : محاولة إلزام مجموعة من العفيفات ( 19 ) اللاتي حضرن لإبداء آرائهن عن هذا القرار وتطبيقاته بأن يحضرن الاجتماع على طاولة مستديرة جنبا إلى جنب مع الرجال،ولما امتنعن عن ذلك لعدم جواز الاختلاط، ولوجود الأنظمة المانعة من الاختلاط ومنها التعميم الصادر من رئيس الوزراء برقم ( 11651 ){ تم تغيير النظام مؤخرا، سنة 1429هـ/ 2008م.} حيث قالت مديرة مركز تطوير الأعمال بالغرفة هناء الزهير ما معناه : إذا أردتن المشاركة فالقاعة أمامكن فالاجتماع أصلا يناقش موضوع الاختلاط فلماذا الاعتراض؟! وبعد إصرار النسوة الفاضلات وتوجههن للخروج من الغرفة عائدات لمنازلهن وبعد أخذ ورد وبناء على توجيه من الأمين ... تم فتح قاعة ( الجزيرة) الجانبية لهن وجلسن دون أن يتمكن من المشاركة ودون تشغيل أجهزة البث حتى انتهى الاجتماع!!).

هنا يجب أن نفرق بين قضيتين، القضية الأولى : الاختلاط كقضية .. من جهة الحلال والحرام، ومن جهة الآثار المترتبة عليه، حسب التجارب السابقة.

والقضية الثانية : محاولة إجبار المجتمع على الاختلاط،خضوعا للضغوط الغربية، والتي توافق هوى البعض، رغم رفضه من ( الأغلبية).

وعلى عهدة تحقيق أجرته جريدة ( اليوم)، فإن الاختلاط يبعد الرجال عن الزواج بالموظفات :

( فيما يعزف آخرون عن الزواج بالموظفات :
الاختلاط في العمل .. يقلق الأزواج)


وهكذا جاءت مقدمة التحقيق :

( كلما بدت فكرة ( الاختلاط بين الجنسين) ظهرت في المقابل نظرية ( النعجة والذئب) كتأكيد لرفض المجتمع مبدأ الاختلاط .. إذ القيم – ومعها العادات والتقاليد – تحكم تصرفاتنا كمجتمع محافظ ... لكن رغم ذلك أصبحنا نشهد بعض حالات الاختلاط في أماكن متعددة اقتضتها ظروف الحياة والعمل( ..) استشهد بها الغرب في إعلامه.

فقد أشارت صحيفة ( ستانيري) الأمريكية المعنية بمشاكل الشباب تحت سن العشرين إلى أن المجتمع المسلم يتمتع بمبادئ وقيود صحيحة وتقاليد تقيد الفتاة والشاب في حدود العقل. وهذه القيود صالحة ونافعة، ونصحت الصحيفة المجتمع الأمريكي بالرجوع لهذه المبادئ والتمسك بالتقاليد والأخلاق ومنع الاختلاط السافر{ ضع ما شأت من علامات التعجب!!! فالمجلة الأمريكية تنصح بمنع الاختلاط!!!!!!!} مشيرة إلى أن ضحايا الاختلاط والحرية في أمريكا باتوا يملؤون السجون والأرصفة والبيوت أيضا، وأصبحت المرأة في الغرب تطالب باستقلالية الوظيفة عن الرجال في بعض الأعمال ومنهن من طالبت بفتح أقسام خاصة في مختلف المؤسسات الحكومية الغربية لكي يحظين بحرية تواكب طبيعتهن بعيدا عن الرجل والقيود التي تتقيد بها في ظل وجوده بجانبها.){ جريدة اليوم العدد 11928 في 11 / 1 / 1427هـ = 10 / 2 / 2006م.}. وهذه بعض المقتطفات من التحقيق نفسه :

( زوجة صيدلي : في " زحمة الاختلاط " خطفوا زوجي.

عبد الله : طلبت منها ترك العمل ورفضت فطلقتها.

سارة : توظفت وعزف الخطاب عني.

سلمى : عينت سكرتيرة للمدير فرفضت الوظيفة.

عيد : الغرب يشتكي آثار الاختلاط.

عبد الرحمن : أثق في زوجتي .. لكني أغضب عند كل اتصال.).

هذا الزوج – أو غيره – ألن يغضب حين يجد رجلا منتشيا بما تقدمه المرأة، وقيام امرأتين بإجراء حوار متلفز مع سعادته؟!! فقد كتب الأستاذ عبد العزيز اليوسف مقالة تحت عنوان ( النساء وجاهلية العصر الحديث)، والذي جاء في مقدمته :

( من خلال حديثي البسيط في القناة الأولى مع المذيعتين الأستاذة ذات الهيبة فاديا الطويل والأستاذة صاحبة الهالة بنان البيك ..){ جريدة اليوم العدد 12037 في 3 / 5 / 1427هـ = 30 / 5 / 2006م.}. برأيكم ماذا نسمي عبارات مثل ( ذات الهيبة ) و (صاحبة الهالة)؟! كما نلفت النظر إلى أن انفعال الكاتب – أو وجهة نظره- جعلته يصدر هذه الأحكام،التي نراها مجانبة للصواب!! لكي لا نقع في (الغيبة)،نشير إلى أن إحدى المذيعتين،لا تتصف بتلك الصفة التي أطلقها عليها الكاتب،فنحن نعرفها منذ كانت تقرأ قصصا لأطفال في حديقة الحيوانات.

رأيهن في الاختلاط ... و العمل

قبل أن نورد آراء بعض المثقفات السعوديات في عمل المرأة، وفي الاختلاط، ننبه أن الأستاذة سهيلة حماد، التي سننقل بعض آرائها، وتوقعاتها، الصائبة، بشكل لافت،تبدو وكأنها ليست هي الأستاذة – أو الدكتورة – سهيلة حماد، التي لا تكاد تخلو منها شاشة في هذه الأيام! فسبحان من يغير ولا يتغير.

تقول الأستاذة سهيلة : ( لقد جنحت بعض الأخوات السعوديات إلى العمل في الإذاعة والتلفاز كمذيعات وممثلات، وإن اعترض عليهن معترض، اتخذن من خدمة الوطن هدفا ومن ضرورة معايشة العصر والواقع منطقا، ومن التطور مبررا، وهكذا كان كل معترض في نظرهن متخلفا ( ص 35) إنني في الحقيقة أريد أن أعرف ما هي الخدمة التي تؤديها الإذاعية إلى وطنها، عندما تقدم برنامجا كبرنامج ما يطلبه المستمعون( ص 38/39) إن أعقد المشكلات هي خروج المرأة من بيتها، وما ينتج عنه من مشاكل كبرى لا حصر لها، تؤثر على العلاقات الزوجية والحياة الأسرية، وينعكس ذلك على المجتمع من جميع النواحي، الدينية، والأخلاقية، والاجتماعية، والنفسية، والاقتصادية، وإن كان دعاة عمل المرأة في بلادنا يعتقدون أننا نستطيع تلافي كل هذه المشاكل والمخاطر، إذا أبعدنا المرأة عن الاختلاط، وهيأنا لها العمل فيما يناسبها من مجالات، فهم على خطأ لأن عمل المرأة خارج بيتها سيجرها إلى الاختلاط، ولا أدل على ذلك من عملها الآن في الإذاعة، والمستشفيات، وعملها السابق في التلفاز، وكما أبيح لها الاختلاط في هذه الأعمال سيباح لها في المصانعوالمعامل ... الخ إن لم يكن الآن، فسيكون بمرور الزمان، والاختلاط بطبيعته يجر إلى السفور والتبرج، ولعل اقتران التبرج بأمر الالتزام في البيت في قوله تعالى :(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) فيه إشارة إلى أن خروج المرأة من بيتها سيؤدي إلى التبرج، ولا يكون التبرج إلا إذا كان الاختلاط والله أعلم( ص 61/62) إن حلمنا في إصدار مجلة نسائية سعودية، يجب ألا يدفعنا إلى جر المرأة السعودية إلى مهنة البحث عن المتاعب، التي تتعارض تماما مع مسؤولياتها الأساسية. والتي تعرضها بمرور الزمان إلى السفور، والاختلاط، جريا وراء السبق الصحفي، ولا نذهب بعيدا فقد دفع الحماس الصحفي بإحدى الأخوات الصحفيات إلى مقابلة بعض المسؤولين في مكاتب أعمالهم، وإجرائها معهم مقابلات صحفية){ 35 - 84 ( مسيرة المرأة السعودية إلى أين؟)/ سهيلة زين العابدين حماد/ جدة / الدار السعودية للنشر / 1402هـ.}. بغض النظر عن تغير بعض قناعات الأستاذة( سهيلة)، إلا أن الأمر جاء كما توقعت بالضبط.

لعل أختنا الدكتورة نورة خالد السعد – حفظها الله – من أكثر المتابعات لما (يراد) بالمرأة) السعودية، وهي امرأة عاملة،

كما أنها إحدى اللائي درسن في الغرب، ولكنها تكتب بحرقة، وغيرة على هذا المصير الذي تُدفع له المرأة السعودية دفعا،و مما كتبت في مقالة ( تشغيل النساء ... كيف؟ ) :

( منذ أعوام ثلاثة تقريبا وهناك حمى لدى البعض لإقحام النساء في مجتمعنا في كل عمل وفي كل جهة وموقع!. آخرها ما جاء في سؤال أحدهم لصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عن موعد تعيين سفيرة لخادم الحرمين الشريفين في إحدى الدول؟! هذا الاندفاع نحو غرس المرأة السعودية في كل موقع وفي كل وظيفة فقط للتباهي بأننا حضاريون وفق النموذج الغربي المتصادم مع أحكام شريعتنا، مرفوض من كل قطاعات المجتمع إلا الأقل. ولست أقولها جزافا رغم أن ما يسمح بنشره هو الجانب الذي يؤيد هذا الانتشار للنساء في مواقع لا علاقة لها بالتنمية ولا بالتقدم ولا بالاحتياج الحقيقي أو الضروري لعملها،(..) ما أردت قوله والتأكيد عليه هوأننا(نرفض الاختلاط بين النساء و الرجال في مواقع العمل) كما جاء في البند 160 من نظام العمل السابق والذي ينص على : ( لا يجوز في أي حالة من الأحوال اختلاط النساء بالرجال في أمكنة العمل وما يتبعها من مرافق وغيرها) والذي تم إغفاله في نظام العمل الجديد الصادر في شوال 1426هـ ضمن ( القواعد المنظمة لعمل المرأة في القطاع الأهلي في المملكة العربية السعودية).

بل إننا نرفض هذا الحذف من نظام العمل الجديد (..) خرجت المرأة في المجتمع الغربي للعمل في المصانع وفي بناء الجسور وفي كنس الشوارع ودورات المياه العامة كنتيجة للحروب التي قضت على الرجال وأجبرت هؤلاء النسوة على العمل (..) ثم لابد من عدم السماح باختلاط العملات في بيع المستلزمات النسائية مع من سيشرف على تلك المحلات أو يملكها من الرجال، ولابد من تنفيذ الشروط التي حددها معالي الوزير فيما يخص هذا الجانب، حيث ذكرت د.نادية باعشن أن الشركات التي يتم الاستيراد منها تضع شروطا خاصة بديكورات واجهات المحلات وهذا يتعارض مع شروط الوزارة في تظليل هذه الواجهات .. وما نخشاه أن يتم التغاضي عن ( شروط الوزارة) أمام (شروط الشركة الأم)!!! (..) إن القطاع الخاص يمارس حاليا دورا في هذه الإجراءات فلا بد من وضع (شروط) لهذا التوظيف ولابد من إعادة الجزئية الخاصة بمنع الاختلاط في أماكن عمل النساء .. إلى نظام العمل){ جريدة الرياض العدد 13800 في 8 / 3 / 1427هـ = 6 / 4 / 2006م.}. ثم كتبت الدكتورة ( نورة)، مقالة أخرى، تحت عنوان : ( النساء بائعات ...كيف؟؟): (هذا الحرص غير المعقول على دفع النساء للعمل في محلات بيع المستلزمات النسائية وإصدار القرارات وعقد الندوات واللقاءات التلفازية التي توضح وجهة النظر المؤيدة بدون مناقشة منطقية (وشرعية لآليات التنفيذ) التي لابد أن تحكم هذا التوجه فنحن مجتمع مسلم مهما تنادى واستهزأ (البعض) بماذا تعني (خصوصية مجتمع مسلم)!!.){ جريدة الرياض العدد 13810 في 18 / 3 / 1427هـ = 16 / 4 / 2006م}. هذا بعض ما جاء في الحلقة الأولى، أما الحلقة الثانية، فقد افتتحت بالتالي :

(هذا الحرص لابد أن نحافظ عليه ولكن ( وفق مرجعية شرعية) تحكم عمل النساء وليس مرجعية غربية مستمدة من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو) (..) هذا الحق في شريعتنا محكوم بأن الإسلام لم يوجب ولم يفرض ولم يحمل المرأة مسؤولية العمل خارج المنزل، لكنه لا يمنعها من ممارسته بضوابطه الشرعية فالإسلام حررها من مسؤولية العمل خارج المنزل كي لا تقع تحت ضرورياته مما يجعلها مستغلة من قبل رؤسائها رجالا ونساء. هذا جانب( مهم) يقابله في الجانب الآخر وهو ( مهم أيضا) ما يتم تداوله من شعارات وعبارات يتم استخدامها من قبل البعض سواء كانوا مسؤولين أو سواهم!! عند الحديث عن المطالبة بتشغيل النساء والفتيات في أي موقع أو جهة!! وهي ( أن هناك أرامل ومطلقات مسؤولات عن إعالة أسرهن ) أو ما يماثلها من عبارات أصبحت تتردد من الجميع (..) وبما أننا في مجتمع تحكمه هذه الشريعة ودولة غنية ولله الحمد فأين دور أجهزة الدولة في الكفالة الاجتماعية لهن؟؟ أو لذويهن من الرجال ؟ أو حماية هؤلاء المطلقات من تعسف مطلقيهن؟ ثم لماذا يجعل من عمل المراة ( واجبا) بينما هو ليس كذلك فالمسؤول هو( الرجل ) ولهذا لابد من إيجاد حلول لبطالة ( الشباب من الذكور) ( أولا) ثم إيجاد وظائف للفتيات بدون ( اختلاطهن مع الرجال) ولست هنا ضد عمل المراة فانا اعمل واعلم أن هذه وتلك من اللائي لا يرغبن في المواجهة معي !! يلمزن وبعضهم يفسرون مناقشتنا هنا أنها( ضد النساء)!! و الواقع ( غير ذلك ) لست أنا ولا من يدافع عن ( عدم الاختلاط) نقف ضد عمل النساء، والمشاركة في بناء مجتمعهن ولكننا ضد ( إجبار هن على العمل) كي يصرفن على أسرهن في دولة غنية (..) ونحن ضد( إجبارهن على الاختلاط) فعدة رسائل وصلتني من فتيات ذوات مؤهلات جامعية في المحاسبة يتم توجيههن إلى بعض شركات { هكذا } خاصة يصر مسؤولوها من الرجال على إنهن سيعملن في بيئة 30 % من نسبتها من الرجال!! وأخرى يصر مسؤول الشركة ( الرجل) على إجراء المقابلة معها وتوقيع العقد !! ولابد أن تقابله بدون غطاء على وجهها!! فهل هذه هي (الضوابط الشرعية)؟؟ ..){ جريدة الرياض العدد 13814 في 22 / 3 / 1427هـ = 20 / 4 / 2006م.}.

أجزم أن هذه الحرقة التي دفعت بأختنا الدكتورة إلى كتابة هذه المقالات المتتالية، ناتجة عن إحساسها بأن القضية لم تعد قضية تشغيل النساء العاطلات عن العمل، ولكنها تحولت إلى ( جسر) يهدف إلى دفع المرأة السعودية إلى الاختلاط، تحت ذريعة معالجة البطالة النسائية، وبين يدي تحقيق جاء على صفحة كاملة من جريدة ( المدينة)، وقد زيّن التحقيق بعناوين صارخة :
تفاقم مخاطر البطالة النسائية اقتصاديا واجتماعيا

مليون فتاة وسيدة بدون عمل ... في مهب الريح!!


الفتيات : الوظائف التعليمية مللنا{!!} منها ولم تعد موجودة / نحتاج إلى توسيع مجالات العمل/ وافتتاح تخصصات جديدة / النظرة السابقة للتعليم حدت من انطلاق المرأة في سوق العمل/ غيروا نظرة المجتمع قبل مطالبة وزارة العمل بوظائف جديدة / د. أنمار مطاوع : المرأة ركيزة في سوق العمل رغم السهام الطائشة / المالكي : الإسلام لا يمنع عمل المرأة بدون مجازفة/ خبراء وتربويون : إنفاق المليارات على تعليم البنات والجدوى الاقتصادية محدودة / د . نجاح الظهار : خروج الأم للعمل أخطر أنواع البطالة ){ جريدة المدينة العدد 15737 في 27 / 4 / 1427هـ = 25 / 5 / 2006م.}. يبدو أن (كارثة ) حلت بالمرأة العاملة!! فقد قيل لنا في 27 / 4 / 1427هـ أن عدد العاطلات : (مليون فتاة وسيدة..)، ثم طالعتنا نفس الجريدة بالعنوان بالتالي :

{في حوار خاص لــ" المدينة" .. العلمي :

3 ملايين امرأة سعودية لا تعمل و 800 ألف من العاملات يتركزن في جدة)(جريدة المدينة العدد 15803 في 5 / 7 / 1427هـ = 30 / 7 / 2006م. }

يقينا أن بطالة النساء لم ترتفع فجأة من ( مليون) إلى ( 3 ملايين)، وليست المسألة أكثر من حلقة في مسلسل الدفع بالمرأة إلى سوق العمل أكثر فأكثر.

إذا عدنا للموضوع الأول، أيام كانت بطالة النساء والفتيات لا تتعدى ( مليون)، فسوف نلاحظ تلك الإشارة التي وردت عن الأموال التي تصرف على تعليم المرأة، ومحدودية العوائد الاقتصادية!! هذه المقارنة ( العجيبة)! تنبهنا إلى أننا يوما بعد آخر، نتخذ خطوات نحو ( التغول) الرأس مالي، الذي ينظر إلى كل شيء، انطلاقا من (العائد الاقتصادي)! ثم نسأل بكل ما في الدنيا من علامات تعجب : هل تعليم المرأة – أو الإنسان بشكل عام – وتنوير عقلها ليس له ( جدوى)؟! ثم هل عملية التعليم مجرد استثمار مادي؟! وإذا أيقنا أن نسبة بعينها من النساء لا يمكن أن يستوعبها سوق العمل، هل نمنع تلك النسبة من التعليم؟! خشية ضياع الملايين، أو خشية انعدام ( الجدوى الاقتصادية)؟! وأيضا لماذا لا نسمع مثل هذه التساؤلات عن جدوى تعليم الشباب، مع كثرة العاطلين عن العمل؟! الملاحظة الثانية على التحقيق المذكور، أن صوت الدكتورة نجاح الظهار – وهي امرأة عاملة – كان مختلفا عن بقية الأصوات، فقد أضافت عبارة ( الأم)،والتي لم نتعود على استعمالها، وذلك حين قالت :( خروج الأم للعمل أخطر أنواع البطالة) .. الأم؟!! من يتذكر أن هذه الفتاة، أو المرأة التي تعدو خلف طلب التوظيف، سوف تصبح،في أحد الأيام ، أما، وتتحمل مسؤوليات أخرى، تضاف إلى مسؤوليات العمل خراج المنزل؟!! لم تكتف الدكتورة نجاح بالعبارة التي وردت في التحقيق. ولكنها كتبت مقالتين تحت عنوان :(مشكلة البطالة النسائية وهم لا حقيقة ) :

( نحن في حاجة إلى وقفة تأملية أمام مصطلح ( بطالة المرأة) فهل حقا توجد بطالة نسائية؟ من وجهة نظري إن إطلاق هذا المصطلح، وإبراز مشكلة ما يسمى بمشكلة بطالة المرأة إنما سببه هو النظر إلى قضية عمل المرأة من منطلق واحد، وهو عدم توافر فرص عمل الكسب المادي لها. ولكن لو نظرنا للقضية نظرة أعمق، وفق مفهوم أوسع وهو أن عمل المرأة يشمل عملها داخل البيت كأم وزوجة، وعملها خارج البيت من أجل الكسب المادي، لما قلنا بوجود مشكلة "بطالة المرأة "، إن للمرأة وظيفة ثابتة مقررة من رب العالمين، وهي كونها أما وزوجة. إن البطالة الحقيقية هي خروج المرأة الأم للعمل من غير داع، مع إهمال وظيفتها الأساس، ما ينتج لنا أخطر أنواع البطالة، وهي البطالة الأسرية التربوية.(..) فإني أتعجب من ألائك النسوة العاملات اللاتي يعشقن التعب ويجرين خلف الإرهاق، فيقيدن أنفسهن بالعمل داخل البيت وخارجه بعدة أعمال في آن واحد، بحيث أصبحت للمرأة أدوار عديدة منها :

1-كونها زوجة عليها أن تتهيأ لزوجها

2-أم تحمل وتلد

3-مربية داخل بيتها

4-معلمة ومدرسة لأولادها تستذكر لهم دروسهم

5-القيام بالأعباء المنزلية حتى في وجود الخادمة إذ عليها الإشراف والمساعدة.

ومن الغريب أن بعض النساء يسعين اليوم لإضافة وظيفة جديدة ويساعدها الرجل في ذلك، حتى يريح نفسه من بعض ماهو ملقي على عاتقه، وهي مطالبتها بقيادة السيارة، فتزيد في أجندتها وظيفة سائق لتصبح الوظيفة رقم ( 6 ) لتوفر للرجل راتب السائق أو لتزيح عن كاهله أعباء مواصلات الأسرة، وبينما المرأة تقوم بكل تلك الوظائف، نجد الرجل في المقابل يقوم بثلاثة أعمال وهي :

1-زوج

2-أب

3-يعمل خارج المنزل.

إن خروج المرأة للعمل من غير داع، خلق مشكلات اجتماعية لم نكن نسمع بها حين كانت أمهاتنا معززات مكرمات في دورهن ...){ جريدة المدينة العدد 15791 في 22 / 6 / 1427هـ = 18 / 7 / 2006م.}. وفي الجزء الثاني من المقالة، كتبت( الدكتورة ):

( إن التضخيم الإعلامي اليوم يحاول أن يشعر المرأة بأنها واقعة في مشكلة البطالة مثلها مثل الرجل، بل ذهب بعضهم للقول بأن بطالة المرأة أكبر حجما من بطالة الرجل مهملين تماما مهمتها الأولى وهي كونها أما وزوجة، والقصد من وراء ذلك هو إشعار المرأة بالنقص وعجزها عن مواكبة العصر، حتى تدفع للخروج إلى العمل في شتى الميادين دون النظر إلى خصوصية المرأة في كل بلد. وعلى المرأة الواعية ألا تخدع بهذه الأقوال الزائفة البراقة، وبإمكانها أن تستخدم تفكيرها وتكون منتجة وفاعلة في مجتمعها (..) وبناء على ما سبق فإن القول ببطالة المرأة أجده بعيدا عن الواقع، والسبب في ذلك محاولة بعض النساء العيش في غير واقعهن وتطبيق ما يسمعنه من مشكلات في المجتمعات الأخرى على مجتمعنا، متناسين خصوصيات كل مجتمع){ جريدة المدينة العدد 15798 في 29 / 6 / 1427هـ = 25 / 7 / 2006م. }.

محمود المختار اشنقيطي - المدينة المنورة
__________________
الأنسان كالقمر له جانب مظلم
[SIGPhttp://www.alrassxp.com/forum/image.php?type=sigpic&userid=35794&dateline=124575  8632IC][/SIGPIC]
ALRASS Gaurdian غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 18-02-2010, 12:18 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 486
قوة التقييم: 0
نجم سهيل is on a distinguished road
مشكور اخي على الموضوع الذي اخذ الكثير والكثير من الكتاب والمجتمع ككل ونظرتهم لعمل المراة خارج المنزل او في الاماكن المختلط . شدني انتباه أن اغلب المصادر التي أعتمدة ودعمت بها حديثك عن الاختلاط هي دول ومجتمعات ليس لهم مبادئ ولا دين اسلامي يحكم تصرفاتهم وغرائزهم

نجم سهيل
نجم سهيل غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19