عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-03-2010, 10:41 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 587
قوة التقييم: 0
دجه is on a distinguished road
بمناسبة القبض على مجموعة كبيرة من خلايا تنظيم القاعدة في المملكة

خطبة بمناسبة القبض على خلايا من تنظيم القاعدة وبعض الانتحاريين وكشف المخططات لقتل قيادات أمنية وضرب منشآت نفطية داخل المملكة
10/4/1431هـ
الخطبة الأولى :
الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير . أحمده حمداً كثيرا طيبا كما ينبغي لجلال وجهه ولعظيم سلطانه . لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه . جل جلاله وتقدست أسماؤه . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة مقر بربوبيته وأسمائه وصفاته . سبحانه وبحمده ، من سبقت رحمتُه غضبَه ، ومن أنزل شريعةً قائمةً في أحكامِها على الرحمة بالخلق . وأشهد أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم خاتمُ النبيين والمرسلين وسيد ولد آدم أجمعين . صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين أما بعد : فاتقوا الله تعالى أيها المؤمنون حق التقوى . واستقيموا على شريعة ربكم يسلمكم من الزيغ والانحراف في دينكم وعقائدكم وأفكاركم .
ثم اعلموا عباد الله أن الله تعالى أنزل شريعته ليرحم العباد فيخرجهم من ظلمات الشرك والوثنية والمعاصي والبدع إلى نور الإيمان والتوحيد والسنة فالأوامر والنواهي كلها رحمة بالخلق ، لأنهم إن امتثلوا الأمر والنهي أمنوا في الدارين . ونبينا صلى الله عليه وسلم إمام الرحماء وسيد الحلماء الرحمة المهداة والنعمة المسداة ،، جاء رحمة للعالمين ، قال تعالى له : (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) . ورأى الناسُ مؤمنُهم وكافرُهم كيف كانت رحمتُه بالخلق وشفقتُه عليهم صلوات ربي وسلامه وبركاته عليه. حتى لما تمكن من أعدائه نصره الله عليهم عفا عنهم. وفي كتب السنة دلائل مشرقة تدل على عِظَم رحمة هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه بالخلق حتى مع الكفار – حال دعوتِهم- ففي صحيح مسلم أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ فَقَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) حَتَّى فعل ذلك ثلاثة أيام (( فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ كُلِّهَا إِلَيَّ). ( ) تلكم - عباد الله - صفاتُ الدعاة الذين يريدون هدايةَ الناس وإدخالَهم في الإسلام ،، ويريدون تأليفَ الكفار للدخول في هذا الدين العظيم ،، عباد الله . وعندما نتصفح تاريخ الفتوحات الإسلامية نجد أن الكفار كانوا يلمسون من المسلمين العدل والأخلاق الحسنة فلا يلبثُ الواحدُ منهم إلا أن يدخل في الدين طائعاً مختاراً بلا إكراه . فنبينا صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة ودينه دين الرحمة وأمته أمة الرحمة . صلوات ربي وسلامه وبركاته عليه وعلى آله وأصحابه الذين نشروا دين الله في الأرض بأخلاقهم ورحمتهم قبل سيوفهم ،، كان أولئك العظماء الرحماء يدخلون بلاد فارس والروم فاتحين ،، فلا يجد أهلها من الصحابة إلا الأخلاق الكريمة، والمعاملة الحسنة، فيقبل الناسُ منقادين لهذا الدين ، أولئك هم الدعاة حقاً ،، وأولئك هم المجاهدون صدقاً ،، حتى في حربهم وجهادهم كانوا رحماء ،، كان يأمرهم إمام الرحماء صلى الله عليه وسلم إذا غزوا قائلاً لهم: ( لا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا)( )، وجاء بعده القادة العظماء فطبقوا الإسلام خير تطبيق وأظهروا لشعوب الأرض أنهم أرحم بهم من حكامهم ،، تلكم هي الأخلاق التي جعلت الكفار يحبون هذا الدين ويحبون أهله ،، وتلكم صفات المؤمنين الأولين الذين فهموا حقيقة الدين وحقيقة ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ثم خلف من بعدهم خُلوف اتبعوا أهواءهم وحرفوا شريعة ربهم ، وقتلوا الأنفس المعصومة ، وروعوا الآمنين وغدروا بالمستأمنين والمعاهدين، وخططوا لاستهداف مصالح المسلمين فلم يسلم منهم حتى المسلمون المؤمنون. ولم يقبلوا كلام العلماء الناصحين وما ذلك إلا نتيجة كِبرِهم وجحودِهم للحق بعد ما علموه فشوَّهوا حقيقةَ الدين الصافية النقية بين العالمين،، وجعلوا العالم يُلصِقُ الإرهابَ بالإسلام والمسلمين ويصفونهم بالإرهابيين ظلماً وعدواناً وزيادة منهم في الكفر والإلحاد،، ومن أسوأ أهل البدع الذين ارتكبوا حماقات نسبت للإسلام والإسلام منها براء ،، هؤلاء الخوارج المارقون الخارجون عن الطاعة المفارقون للجماعة،، المتبعون أهواءهم العاصون لعلمائهم وأمرائهم . الذين ابتلي العالم كلٌُّه بشرِّهم وقتلِهم للأبرياء، ولكن نحمد الله جل جلاله أنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . ولقد طالعتنا وسائل الإعلام بما نشر من القبض على مجموعة كبيرة من الخوارج الإرهابيين التكفيريين المارقين ، وعثر معهم على أسلحة وأدوات للتفجير وغير ذلك ،، وعثر على انتحاريين مجهزين لتنفيذ عمليات إرهابية داخل بلادنا، وعلى مخططات لاغتيال قيادات أمنية ، ومخططات أخرى لضرب منشآت نفطية، واستغلوا في ذلك بعض المتعاونين معهم في الداخل ، واستغلوا الحج والعمرة في الدخول إلى الوطن وتمرير بعض الأشخاص المجندين . وتعليقاً على هذا الخبر عباد الله نقول: إننا نحمد الله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، على هذا الإنجاز الكبير وإن هذا لمما يفرح كلَّ مؤمن يعيش في هذه البلاد المقدسة ومما يوجب شُكر الله تعالى على أن وفَّق دولتنا المباركة للقضاء على هذه الثلة الفاسدة في المجتمع . ثانياً عباد الله : إن الذي يجب أن يعتقدَه كلُّ مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن فِعلَ هؤلاءِ المجرمين من أعظم المحرمات في دين الله ، وإن ما قاموا به ليس من الإسلام في شيء ، بل إن الإسلام بريء من فعلهم ، لأن الإسلام يحرم قتل المسلم بغير حق ويحرم قتل الكافر المستأمِن والكافر المعاهَد والكافر الذمِّي ،، وليس فعلهم هذا من الجهاد في سبيل الله ،، ولا يُحسَب عمَلُهم هذا من الإسلام بل ما قاموا به إنما هو إرهاب وإجرام وبغي وظلم لا يرضاه الله ولا رسوله ولا المؤمنون الصادقون. ثالثا: تحالف هؤلاء الخوارج الإرهابين مع الروافض مع أنهم يختلفون معهم في عقائدهم في الظاهر يدل على أنهم لا يرعون لمسلم حرمة ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ، فهم مستعدون لقتل أي مسلم في سبيل تنفيذ مخططاتهم، ومستعدون للتحالف مع اليهود والنصارى في سبيل الوصول إلى زعزعة الأمن في بلدان المسلمين فهي فرقة خبيثة لا تعيش إلا على الدماء والأشلاء ولا تسعى إلا لترويع الأبرياء . فبدعتهم التي اعتقدوها جرتهم إلى هذا الوادي السحيق والمسلك الوبيل . رابعاً : تجهيزهم لانتحاريين من أجل تنفيذ عمليات إرهابية واغتيال قيادات أمنية ، فيه عدة جرائم مركبة بعضها فوق بعض، فقتلهم لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر هو من أعظم الجرائم التي يلقون الله تعالى بها أين هم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((وقوله: (لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار))[رواه الترمذي. صحيح الترغيب: 2442]. ومن قوله عليه الصلاة والسلام: " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم " . [رواه الترمذي. صحيح الترغيب: 2439]. وأين هم من قوله عليه الصلاة والسلام: وقوله: (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا). [رواه أبو داود. الصحيحة :511]. والجريمة الأخرى التي اشتمل عليها هذا الفعل أنهم جهزوا أنفسهم للانتحار وهو قتل النفس وقد جاء في ذلك الوعيد الشديد ، قال صلى الله عليه وسلم: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ شَرِبَ سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)).[رواه مسلم]. خامساً : استهدافهم لضرب منشآت نفطية . فيه : ضرب لاقتصاد هذه البلاد وسعي إلى إفقارها وجعلها تمد يدَها إلى أعدائها ، ويصدق عليهم وقول الله تعالى: ((وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205). سادساً – استغلالهم لفريضة الحج والعمرة لتمرير بعض الأشخاص الإرهابيين المجندين. والاستعانة بأشخاص في الداخل لمساعدتهم فهذا فيه انتهاك لحرمة البيت الحرام الذي عظمه الله وحرم فيه قطع الشجر وقتل الصيد، وفيه إلحاد في الحرم ، والله تعالى يقول: ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ))(25). فمن الإلحاد في الحرم أن تخطط فيه لقتل الآمنين والإفساد في الأرض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((و من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين))[صحيح الجامع : 11612]. فمن أعان مجرماً على إجرامه فقد أحدث حدثا ومن أعان مبتدعاً على بدعته فقد أحدث حدثا، ومن تستر على مطلوب فقد أحدث حدثا، ومن دافع عن هؤلاء الخوارج الإرهابيين أو برر لهم فعلهم هذا أو زعم أنهم مجاهدون أو قال إنهم يريدون الخير فقد أحدث في دين الله حدثا فنحذر كل مسلم أن تشمله لعنة الله ولعنة ملائكته ولعنة الناس أجمعين. يجب أن لا نمر على الأحداث مرور الكرام – أيها الإخوة – يجب أن نعي ما يدور حولنا من تخطيط لإزالة هذه الدولة المباركة ولنقض هذا الصرح البناء الشامخ الذي بناه الآباء والأجداد المخلصون فأقاموا دولة تحكم بشريعة الله وتنعم بالخيرات والبركات إنهم لا يزالون يخططون، فاليهود والنصارى من وراء هؤلاء الخوارج . والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. فاللهم إنا نسألك أن تخذل أعداءك أعداء الدين وأن توفق ولاة أمور هذه البلاد للقضاء على هؤلاء الخوارج المارقين وأن لا ترفع لهم راية وأن تجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية إنك قوي عزيز وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه غفور رحيم .

الخطبة الثانية :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعىل آله وصحبه أجمعين أما بعد : عباد الله إن هناك عوامل كثيرة تؤدي إلى الإرهاب والفكر المتطرف والخروج على ولاة الأمور فمن هذه الأسباب الجهل أو النفس الأمارة بالسوء أو دعاة الضلالة ، وقد يكون مرد ذلك إلى أحقاد شخصية وترسبات نفسية أدت إلى هذا السلوك الإجرامي [دور التربية في مكافحة التطرف والإرهاب لمحمد بازمول( ص:17-18) بتصرف..] ومع ذلك فعلينا – عباد الله أن لا نغفل دور الأسرة ومؤسسات التربية والتعليم فلهم دور كبير في القضاء على هذا الفكر الخارجي المتطرف . أما دور الأسرة في القضاء على هذا الفكر فيكون بما يلي : 1- غرس مبادئ الدين الإسلامي الصحيح كما جاء في الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح .
2- انحراف الابن وهو صغير مع جماعات مشبوهة توجهه التوجيه السيئ وتحرضه ضد وطنه وولاة أمره وعلمائه،، هذا من أسبابه صعوبة التواصل مع والديه والإحساس بالحرمان من أشياء معينة وضرورية وشعوره بالحرمان من العطف من الآباء والأمهات بالإضافة إلى المعاملة القاسية التي يلاقيها الأبناء من الوالدين او أحدهما والتي تزرع فيه الخوف وتؤصل فيه العدوانية . 3- انشغال الوالدين بأمور الحياة وعدم إعطاء أولادهما الوقت الكافي للصحبة والرفقة وانعدام القدوة الحسنة للأبناء . 4- يجب علينا عباد الله أن نوضح لأبنائنا ونبين لهم أن المرجعية الدنيوية هي لولاة أمورهم فهم تحت راية إسلامية ظاهرة وتحت ولاية مسلمة ويعيشون تحت حكم إسلامي وحكام مسلمون مؤمنون يطبقون الشريعة ويحمون الحرمين ويهيئون سبل الراحة لضيوف الرحمن ، ويدافعون عن التوحيد فلا ترى ولله الحمد في هذه البلاد قبرا يطاف حوله ولا مشهدا ، ولا ضريحاً يتقرب إليه ولا معبدا وهذه من أكبر النعم التي أعان الله عليها هذه البلاد وحكامها، فلهذا يسعى أعداء الدين لإزالة هذه النعمة وتغيير هذا الخير . ويجب علينا كذلك أن نبين لأبنائنا أن المرجعية العلمية والدينية إنما هي للعلماء المشهود لهم بحسن العقيدة وسلامة المنهج والذين يبينون خطر هؤلاء الجماعات المنحرفة والتنظيمات البدعية الضالة لذلك يسعى هؤلاء الخوارج للطعن فيهم وصد الشباب عن سماع كلامهم أو النظر في فتاويهم ليذهبوا إلى دعاة منحرفين يضلونهم بغير علم. 5- ومن أسباب انحراف كثير من الأبناء : حسن ظن كثير من الآباء في أصحاب ولده وهذا لا يكفي حتى ينظر كيف تأثير هؤلاء الأصحاب على ولده وفكره ، وأوضح صفة يستطيع الشخص أن يميز بها الانحراف الفكري ، تكفيره للحكام ، وغلوه الشديد في رمي الأحكام على الناس بلا بينة ولا برهان ، وسبه لولاة أمره من الأمراء ، وطعنه في العلماء الراسخين أهل الفتوى والعلم والمكانة في الأمة من أهل السنة .
هذه التربية وهذه الرعاية لولدك تحميه – بإذن الله – من الانحراف إلى طريق هؤلاء الضُّلال، وتحميه – بإذن الله – من سلوك مناهج أهل البدع . مع الدعاء له في كل وقت بالهداية والصلاح والثبات على الدين الصحيح .
أيها الإخوة المسلمون ! ليست العبرة بالمظاهر والملابس والهيئة فهذه مهمة ومطلوبة ومن الدين ولكن العبرة كل العبرة بالاستقامة الصحيحة على السنة ، وبالولاء الكامل والانقياد المطلق لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم لأن هذا هو المنجي من عذاب الله تعالى . وهو الذي يميز المسلم الصادق من غيره . نسأل الله تعالى أن يكفينا وإياكم والمسلمين أجمعين شر الأشرار وكيد المجرمين الفجار ، وأن لا يسلط هؤلاء الخوارج علينا ولا على بلادنا ولا بلاد المسلمين . وأن يجعل بأسهم بينهم وأن يمكن ولاة أمورنا من استئصالهم والقضاء عليهم إنه ولي ذلك والقادر عليه . اللهم احفظنا بالإسلام قائمين واحفظنا بالإسلام قاعدين واحفظنا بالإسلام راقدين ، اللهم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا ونعوذ بك اللهم أن نغتال من تحتنا ، اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة ، اللهم إنا نسألك أن تسلك بنا طريق أهل السنة وتثبتنا عليه برحمتك يا أرحم الراحمين . ونسألك اللهم أن توفق ولي أمرنا لما تحب وترضى وتأخذ بناصيته للبر والتقوى وأن تصلح به البلاد والعباد يا سميع الدعاء سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين . منقوووووولللللل
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
دجه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 27-03-2010, 06:35 AM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 587
قوة التقييم: 0
دجه is on a distinguished road
شاركوا علقوا بسرعة قبل ازعل
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
دجه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19