عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-04-2010, 05:59 PM   #1
عضو مميز
 
صورة ثامر البلاع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: في المسافه بين قلبي وقلمي
المشاركات: 163
قوة التقييم: 0
ثامر البلاع is on a distinguished road
الهمسة الثالثة: بعنوان (أساس البوح بالمشاعر)



إن البوح بالمشاعر هو أساس كل العلاقات الإنسانية .. و من هنا بدأت بحثي في هذا الموضوع وصدقوني لقد كان البحث ممتعا لدرجة أنني لم أتوقف عن المتابعة أبدا حتى كتابة هذا الموضوع وذلك لأنني وجدت أن الموضوع يستحق المتابعة والبحث فيه لأنه موضوع شامل وهو حل جذري لكثير من المشاكل الإجتماعية التي يمر بها الجميع الرجل والمرأة أيضا ..

واعلموا أنني قد ترددت كثيرا في نشر موضوع بهذا الكم من المعلومات التي يظنها المجتمع أنها من الأمور الخاصة التي لا يتوجب نشرها .. وبعد تفكير غير قصير وجدت أن المنافع أكبر بكثير من المفاسد إن وجدت .. ولذلك قررت المتابعة بمشروعي البسيط والذي أرجوا من الله سبحانه وتعالى أن يبارك فيه وينفع به الجميع ..

أساس البوح بالمشاعر

ملاحظة: يجب أن لا نخجل في طرح مثل هذه المواضيع الغامضة لأننا بعد قرأتكم للموضوع ستعلمون أننا بأمس الحاجة لها .. وبالله التوفيق ..


كثيرا ما تواجهنا عقبة كبيرة في التعبير عن مشاعرنا لمن نحبهم وأعني هنا بالخصوص الطرف الآخر ( رجل أو امرأة – الزوجين - ) ونبدأ بالبحث عن الكلمات والتعابير والجمل التي تجسد تلك المشاعر حتى يراها الطرف الآخر ولكننا نغفل عن لغة مهمة وقوية التأثير .. هي لغة لا حروف أبجدية لها، ولا صوتا عاليا يجسدها. ولكنها لغة صامتة العنصر الأساسي فيها هو الجسد وحسب. ولذلك هي تسمى

(لغة الجسد)

وإن الزوجين ليستطيعان أن يفهما بعضهما بعضا من خلال الأجساد ولغتها . ولا يعجب أحد من هذا الكلام، فإن العلم الحديث إكتشف أن (لغة الأجساد) بين الناس هي 65% بينما نسبة لغة الحروف هي 35% فقط.

يحكي أحد الأطباء النفسانيين قصة تتكرر في عيادته يقول: سنوات طويلة وأنا أشاهد هذين المنظرين في عيادتي النفسية حيث أحل مشاكل المتزوجين..
زوجان يدخلان العيادة أمام طاولتي..
كل واحد منها يجر كرسيه بعيداً عن الآخر بأقصى ما يستطيع..
لغة جسم تشهر البعد النفسي والروحي والجسدي.. كل واحد منهما دون أن يشعر كتفه الآخر في الجهة الأخرى
مائلاً من حالة البعد والنفور.
المنظر الثاني عصفورا حب يدخلان العيادة ويجد كل منهما كرسيه بقرب الآخر ويلتصقان..
المحبة بينهما تكاد تجعل التصاقهما مثل التوأم السيامي.
هذه المساحة بين الرجل وامرأته.. لماذا تقصر عند البعض ولماذا يكون بعد المساحة أحياناً تمرح فيه الخيل؟!!
لا توجد مشكلة لها سبب واحد أو زاوية واحدة حتى تطرح بشكل متكامل.
اليوم سنمسك خيطاً مهماً في هذا التباعد وهو «اللمس في العلاقة الزوجية»
وحتى يكون مسار الفكرة واضحاً نحن هنا لانتحدث عن «اللمسات الحميمية الخاصة»
فهذه المنطقة الحمراء لها مجال مختلف وخاص. نحن هنا نتحدث عن اللمس العام في العلاقة
عن: الطبطبة، مسحة الرأس، احتضان الود ولمة الخوف ومسك اليد
وغيرها من لمسات يجهل الكثير أهميتها في صحة العلاقة الزوجية.
عبارة سمعتها كثيراً في عيادتي ومن حالاتي وفي مشاكل القراء التي أتعامل معها منذ أكثر من عشرين سنة..
عبارة رجل يريد لحياته الشرعية حيوية تقول: «ماذا تريد وفرت لها كل شيء -
ثم إني في اللحظات الخاصة لست حيواناً وأعرف الأصول».
من قال أن المحبة حدودها غرفة النوم، ومن قال أن المرأة تحتاج اللمسة الخاصة،
المرأة مع أكثر من الرجل تحتاج صوراً عديدة من اللمس العام طبطبة الكتف احتياج،
مسحة الرأس احتياج، التربيت على الظهر احتياج...
إلخ كلها احتياجات إذا لم تتوفر لا تدخل المرأة لحظتها الخاصة مرتاحة..
ذلك لأن الجلد عامة، وجلد المرأة خاصة مخلوق يتغذى طوال اليوم على اللمس بأنواعه المختلفة.
إن مشكلتنا مع اللمس هي مشكلتنا مع الجلد نفسه.. فنحن نجهل الجدل ولا نفكر به إلا إذا طرأ ما يجعلنا نفكر به
مثل حكة أو بثور وغيرها..
نحن لا نملك ثقافة لمسية، ولا نملك من الأصل ثقافة جلدية..
نحن نفكر بعيوننا، بقلبنا، بمعدتنا وحتى بأظافرنا لكننا لا نفكر بالجلد، قطعة القماش العظيمة التي تلفنا.
إن الجلد يعتبر أكبر وأثقل عضو حي فينا، فهو يزن قرابة 5.4 كيلو جرامات أي أنه يمثل حوالي 5 - 10% من
وزن الجسم كله. وهو يعادل مساحة 18 قدماً مربعاً، أي ما يعادل شرشف صغير.
إن كل سنتيمتر مربع من الجلد به ثلاثة ملايين خلية: دهنية، عرقية، شعرية، عصبية.
وإذا ركزنا على الخلايا العصبية أو النهايات العصبية على الجلد نجدها تبلغ في الجلد كله خمسة ملايين خلية
عصبية. نعم خمسة ملايين خلية عصبية تتعب، تتوتر،
تريد رياضة، تريد تحريكاً حتى تبقى على حيويتها - وماذا غير اللمس يعطيها البقاء؟!
إن الجلد الذي لا يتم لمسه يموت ومعه يموت صاحبه، الأمر قد يبدو للبعض مبالغة وهو ليس كذلك،
العلم يؤكد أننا كبشر نعيش على الهواء والماء والطعام واللمس أيضاً وربما نموت أسرع بالعناصر الثلاث الأولى
لكننا بدون اللمس نموت بعد حين أو يموت شيء فينا.


إذن اللمس من أهم العوامل التي تقوي الروابط بين الزوجين و تعبر بشكل فعال عن مشاعرنا لمن نحبهم .. وهي من (لغة الأجساد) ولغة الجسد لا يمكن حصرها ولكن سأحاول حصر القدر الذي أستطيع منها من خلال موضوعي ..

الإبتسامة الرقيقة في وجه الحبيب لها تأثير الكحول في العقل وتأثير السهم في الطريدة فهي تشل العقل والفكر وكذلك تشل الحركة فيكون الطرف الآخر مستعدا لأي شئ يأتي بعدها سواء كلام أو فعل .. فضلا عن أنك ستكون مأجورا عليها فكيف إذا كانت الإبتسامة في وجه الغريب صدقة فما بالك بأن يكون ذلك الغريب هو أقرب الناس إلى قلبك .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقة) .. فكلنا يعلم أثر الصدقة المعنوي .. وبركتها على الزوجين في حياتهما.

لا شك أن للروائح مفعولا في تأثر الأزواج بها سواء كانت عطرية أو غير عطرية.
وقد أشار الى ذلك أحد العلماء حيث أكد ان أنثى الحيوان التي تتمتع برائحة أقوى تكون أقدر على إجتذاب الذكور من الإناث الأخرى، ولذا تعتبر الحيوانات التي تنتج روائح أكثر نسلا من الحيوانات الأخرى.
وحاسة الشم لدى الإنسان لها دور واضح في الإثارة الجنسية وقد يكون العطر من أبدع ما اخترع الإنسان في حقل الفن، والعطر يجلب الإنتباه، وينعش القلب.
وإذا كانت بعض شركات العطور قد استغلت هذه الطبيعة البشرية، فأصدرت عطورا تزعم أنها مثيرة وجذابة، فالحقيقة أنها أرادت الترويج لبضاعتها أكثر مما أرادت تقرير الحقيقة. فقد تبين أن التأثير الذي تحدثه الروائح بصرف النظر على كونها عطورا ترتبط لدى الرجال بأشياء معينة فبالتالي تثير لديه الرغبة الجنسية .
والإعتقاد نفسه يرسخ في النفوس بأن الروائح الخاصة التي تفرزها المرأة ذات خاصية مثيرة.
وقد أكد العالم الألماني التهاوس وجود علاقة أكيدة بين حاسة الشم عند الإنسان والإنجذاب للطرف الآخر، ويقول: (إن تعشق الإنسان لرائحة الأزهار لا يعدو كونه متعة جنسية)

المعاشرة الطيبة وحسن التعامل من أهم الأمور التي تنجح العلاقة فنحن في المجتمعات الخليجية بالأخص نغفل عن أمور صغيرة ودقيقة ونعتبرها من توافه الأمور وخصوصا الرجل منا يخجل أن يتعامل بالرومانسية مع زوجته ويريدها أن تكون رومانسية وأن تحقق مطالبه .. ولكن أيها الزوج هل فكرت بها ؟
إليك أيها الغافل قوله صلى الله عليه وسلم: ( ما أنفقه الرجل على أهله فهو صدقة، وإن الرجل ليؤجر في اللقمة يرفعها إلى فيه (فم) امرأته).

يا الله هذا النبي الكريم يخبرنا بأن نعامل زوجاتنا برومانسية ونحن نعدها من توافه الأمور .. أيها الزوج متى آخر مرة رفعت لقمة إلى فم زوجتك وقلت لها : تفضلي يا أغلى ما لدي.
ثم لماذا نحرم على أنفسنا أمورا ولدينا قاعدة أصولية جليلة تقول ( الأصل في الأمور الإباحة إلا ما ورد الشرع بتحريمه) هل رأيت كم نحن محرومون من الأستمتاع بحياتنا وكل ذلك لأجل تقاليد وأعراف ما أنزل الله بها من سلطان.

لقد ناقش الدكتور باري باتمان أحد أطباء الأعصاب في واشنطن موضوع الضحك وكان بحثا مفصلا ولكن ما يهمنا هو (أن الضحك يؤدي إلى عمليات وظيفية تجري في جسم الإنسان عندما يضحك أو يبتسم أو يروي نكتة، وهكذا فإن الضحك وسيلة ثمينة جدا إذا أحسن إستخدامها في توطيد العلاقات الزوجية).
ويروي الأطباء أن الضحك يمكن أن يكون مكافأة من أحد الزوجين للآخر، فالفكاهة هي إشارة إلى أن العلاقات بين الزوجين وصلت إلى مستوى التفاهم التام والمحبة، ويمكن أن تكون ممتعة أيضا بالرغم من جديتها أحيانا.
كما أن بعض المفردات والطرف قد تساهم في إثارة المشاعر الفياضة بين الزوجين.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي (تزوجت ياجابر؟ فقلت: نعم، فقال: أبكرا أم ثيبا؟ فقلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضحك معها وتضاحكك؟)

لغة العيون ويالها من لغة وهي تنتمي إلى عائلة ( لغة الجسد) فالعيون توصف بجمالها عندما نشبهها بعيون المها ويكمن سر وروعة جمال العيون في إتساع الحدقة، وتأثير ذلك على عيني الشريك الآخر.
وقد أكدت الدراسات العلمية أن المحبين عادة ينظرون إلى عيون بعضهم أثناء الحديث، ولا ينظرون إلى أنوفهم أو شفاههم أو ألسنتهم، رغم أن العيون لا تتحدث، إلا أن لها لغة سحرية وتأثيرا نفسيا على الآخر.
وتصل لغة العيون قمة سحرها وشفافيتها بين الزوجين المحبين، فزيادة الإتصال بين العينين يوحي بعمق العلاقة، والحب المتأجج بمشاعر المودة والرحمة.
إن النظرات المتصلة لثوان قليلة، يمكن أن تحدث – رغم الصمت- ما تعجز عنه مجلدات كثيرة، حيث يمكن للزوجة أن تقرأ في تلك النظرات كلمات الحب والحنان والعطف، ويمكن أن تقرأ في تلك النظرات (أنت جميلة وأنا معجب بك - أتكامل معك وبك.. دائما مفتون بما تقولين) ويمكن للزوج أن يسمع نظراتها تقول (أنا متيمة بك وكم أحب أن أستمتع بحبك الحنون يغمرني).
كما أن هناك ما هو أكثر من تلك المشاعر و الأحاسيس فالعيون الدافئة، تحقق إنفجارات وثورات من البراكين لا يمكن لأي حواس أخرى أن تحققها.
من هنا فإن بعض الباحثين يعتبرون العينين الوسيلة الأولى للتعبير الرومانسي أكثر من غيرهما.
يقول الدكتور أكهارديش:(إن الإنسان لايستطيع إراديا التحكم في حركة حدفة عينيه، ولكنه يمكنه إثارتهما لأجل الإتساع، فمن المعروف أن الإنسان عندما يرى مناظر جميلة ومريحة ولطيفة كالمروج الخضراء والزهور، ووجه الحبيب، تتسع حدقتا عينيه بشكل غير إرادي) ولتحقيق هذا الإنتعاش النفسي والروحي بين الزوجين ولنتعلم سحر العيون لابد من:
- توسيع حدقتي عيني الزوجين أثناء الأحاديث الودية.
- تبادل الكلمات الرومانسية.
- لينظر كل منهما ويحدق مباشرة في عيون الآخر وكأنه ينظر إلى بحر شاسع.
- ليتأمل خلال نظراته أجمل جزء في الوجه الآخر كالأنف الدقيق أو تلك الغمازتين الحلوتين فتبدأ العينان تعطيان ذلك بالإرتباح والإتساع.
- تركيز الفكر على مدى جمال شريكك، واكتشاف الصفات التي تميزه عن غيره، وأنك سعيد بها معه وبالقرب منه.
- عليك أن تطرد من مخيلتك الخجل وعدم الثقة والعصبية والتفكير السلبي الذي يجعل جبينك مقطبا وبؤبؤ عينيك يتضاءل.


وليس للون العين أثر في تحقيق هذه السعادة أو النشوة فالعينان الزرقاوان أو الخضراوان أو العسليتان أو السوداوان تتماثل جميعها في تحقيق الغاية في الوصول إلى العصب البصري وتفجير مشاعر الحب والمودة .. وعندما يكون تفكير كل منكما دافئا ورائعا نحو الآخر فإن نظرات العينين لا تستطيعان إخفاء ذلك.

و مما يؤسف حقا أن بعض الأزواج لا يعير للمداعبة والتهيئة النفسية أي إهتمام ولا يلقي بالا لما تعانيه الزوجة من إهمالها في هذا الموضوع .
مداعبة الزوج زوجته ومغازلته لها، واحترامه لمشاعرها ورغباتها من أهم المسائل التي عني بها المختصون في علم النفس الجنسي في العصر الحديث، ووضحها الإسلام قبلهم بأكثر من أربعة عشر قرنا، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لايقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهائم، وليكن بينهما رسول. قيل وماهو يارسول الله؟ قال: القبلة .. والكلام.)

والمداعبة مجموعة من المظاهر بعبر فيها الزوج عن حبه لزوجته وتقديره لها وحاجته إليها، وهي مؤشر على رغبته فيها وإعجابه بها، واستثنائها لتحقيق الرضى المتبادل فتزداد فرص المحبة والمودة بينهما وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم : (أن من اللهو الحلال ثلاثة أشياء: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته لزوجته، ورميه بقوسه.)

وهذا ما جعل الكثير من الناس يحمل ذلك الإعتقاد الخاطئ وهو أن الجنس هو عمل بيولوجي فقط. وأن الحياة الزوجية لا تقوم على غير هذا المفهوم المحدد للجنس. وأن الحياة الجنسية للإنسان تنقضي بإنقضاء الشباب.
وبناء على هذه المفاهيم الخاطئة فإنه يفترض أن لايستمر زواج بعد الأربعين أو الخمسين أو قبل ذلك بكثير بالنسبة للمرأة.
كما يفترض أن تكون حياة الزوجين الشابين خالية من أي مشكلة لأنهما يمارسان الجنس دون أي مشاكل أو تعقيد.
ولكن الواقع والحقيقة العلمية تثبت أن هذه الأوهام وما ينبني عليها كلها خاطئة، فقد دلت الدراسات على أن الإنسان رجلا كان أم امراءة، إذا كان يتمتع بصحة جيدة، وكان يحب شريك حياته فإنه يظل قادرا على الإحتفاظ بالرغبة و الطاقة الجنسية حتى آخر عمره.

تجد من يقطع آلاف الأميال، وينفق مئات الدنانير، ليغطس ساعات في حمامات معدنية يقال أنها تمنح الصحة والعافية.
و تقرأ عن ملايين الناس الذين يلتهمون أقراص الفيتامينات طلبا للقوة والصحة، ووقاية من الأمراض والعلل.
ونشاهد كثيرين يجرون في الشوارع للمحافظة على لياقة أبدانهم ووقايتها من البدانة التي تقف وراء كثير من الأمراض.
هؤلاء جميعا يذكرونني بقول الشاعر:

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول

علميا:
قامت الدكتورة فيرتون كولمان بدراسة نشرتها في المجلة الطبية البريطانية وأكدت فيها أن: ( الإحتضان – وليس التفاحة- كل يوم يبعدك عن الطبيب ألف يوم)
بل إن دراستها أكدت أن الإحتضان ليس وقاية فقط، وإنما هو علاج أيضا، ونصحت إدارة المستشفيات بتزويد غرفها الخاصة بأسرة مزدوجة، وذلك لإفساح المجال للأزواج بالبقاء بجانب زوجاتهم في حال مرضهن، وذلك لتوفير الحب والحنان والإحتضان. مما يساعد على سرعة الشفاء من المرض.

وتقول الدكتورة ليزا بركمان أستاذة أمراض القلب في كلية الطب بجامعة (يال) الأمريكية أن مفتاح النجاة من الأزمة القلبية يكمن قيما يحدث بعد مغادرة المستشفى والذهاب إلى المنزل وأن النجاة تكتب لمن كان لديه في البيت رفيق يحنو عليه.
وأضافت د.ليزا إن وجود الزوج – الزوجة- المخلص المحب بعطي المريض فرصة مضاعفة للنجاة لا يملكها مريض لا زوج محبا له.


ولعل أهم مايزيد في هذه العواطف والمشاعر والأحاسيس، ويؤججها ويقويها: القبلة، القبلة التي جمع لها الباحثين عشر ثمرات يقطفها الزوجان معا وهي:
1- وسيلة فاعلة وأكيدة لإراحة كافة أجزاء الجسم.
2- تحرق القبلة سعرة حرارية واحدة على الأقل، وبذا تكون سببا من أسباب الرشاقة.
3- تجعل القلب يعمل بطريقة صحية وذلك من خلال إرسال نبضات القلب إلى الطرف الآخر أثناء القبلة.
4- تساعد في منع تسوس الأسنان من خلال تنشيط تدفق اللعاب الضروري لتفتيت طبقة الجير.
5- تزيد من الإعتزاز بالنفس، وذلك أن التقبيل يعني أن هناك أحدا يرغب فيك وفي الإقتراب منك أكثر فأكثر.
6- تمنح الدفء لأنها تنشط الدورة الدموية وتزيد في سرعة دوران الدم ومن ثم تدفئ الجسم.
7- العاطفة التي تجيش في النفس مع القبلة يتجاوب معها جميع أعضاء الجسم فتزداد الرئتان إنتفاخا ويتسارع التنفس ويأخذ الجسم حاجته من الأكسجين وتخلصه من نواتج الاحتراق : ثاني أكسيد الكربون، ويزداد نشاط غدة البنكرياس والغدد الصماء، وتنقبض عضلات الرقبة والكتف والوجه وتنبسط وهي بمثابة تمارين في مناخ عاطفي صحي.
8- القبلة توصل رسائل يهمل اللسان في توصيلها مثل الحب والإحترام والرحمة.
9- لها أثر نفساني وروحاني أكثر من كونها إشباعا بدنيا وكثير من الأزواج يشعر بعمق العلاقة بعد قبلة واحدة.
10- تبادل الأنفاس في أثناء التقبيل يزيد في الإمتزاج الروحي والنفسي بين الزوجين


وبعد لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في حرصه على تقبيل زوجاته حتى في رمضان تأكيدا منه صلى الله عبيه وسلم للمودة التي ينبغي أن تتعمق بين الزوجين


للإستزادة أيضا أنصح الجميع بالإستماع إلى محاضرة للدكتور سلمان بن فهد العودة بعنوان ( قصة حب)

للإستماع للمحاضرة إضغط هنا

هذا ما تمكنت من جمعه بشكل عشوائي وسريع ورأيت أن أشارككم الفائدة .. عسى أن يكتب الله في هذا الجهد البسيط البركة ويجعله سببا لللمودة والمحبة .آمين

همسات




فهرس سلسلة همسات الثامر



الهمسة الأولى بعنوان (الثعلب الواعظ)


الهمسة الثانيه بعنوان (رحابة الفكر الإسلامي.. و مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)
__________________
عندما يكتب القلم على صفحات العمر ..
فاعلم..
أن مداده هو القلب ..
وأن حروفه هي مجرد إضاءة من مشكاة الفكر..
ثامر البلاع غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 12-04-2010, 06:08 PM   #2
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
لطالما كونت نقط الماء الصغيرة بحيرة أو بركة ! تماما في ذات الحين الذي لم يكن أحد فيه يتوقع ذلك ..

لو استعشرنا حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعشنا في بيت النبوة وطبقنا ما علمنا ؛ لكانت الحياة الزوجية بستانا مزدانا بأرجوان الحب وأريج المحبة ..

ثامر .. لا عدمناك ..

أشكرك من الأعماق يا غالي ..

بارك الله فيك ..

محبك ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-04-2010, 11:29 PM   #3
عضو مميز
 
صورة ثامر البلاع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: في المسافه بين قلبي وقلمي
المشاركات: 163
قوة التقييم: 0
ثامر البلاع is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمام الأمان مشاهدة المشاركة
لطالما كونت نقط الماء الصغيرة بحيرة أو بركة ! تماما في ذات الحين الذي لم يكن أحد فيه يتوقع ذلك ..

لو استعشرنا حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعشنا في بيت النبوة وطبقنا ما علمنا ؛ لكانت الحياة الزوجية بستانا مزدانا بأرجوان الحب وأريج المحبة ..

ثامر .. لا عدمناك ..

أشكرك من الأعماق يا غالي ..

بارك الله فيك ..

محبك ..



صمام أمان

نعم .. لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه
ولكن هل من مدكر

تحياتي لك يالغالي



__________________
عندما يكتب القلم على صفحات العمر ..
فاعلم..
أن مداده هو القلب ..
وأن حروفه هي مجرد إضاءة من مشكاة الفكر..
ثامر البلاع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-04-2010, 08:23 AM   #4
عضو متألق
 
صورة هامور الرس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 1,036
قوة التقييم: 0
هامور الرس is on a distinguished road
الموضوع جميل لكن مين فاضي يقراه
هامور الرس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-04-2010, 09:08 AM   #5
عضو لم يُفعل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,023
قوة التقييم: 0
raswi99 is on a distinguished road
موضوعك جميل اخي الكريم بس طويل مره
raswi99 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-04-2010, 10:32 AM   #6
عضو فذ
 
صورة الاء الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
البلد: في زمن يحدك للسكوت
المشاركات: 6,417
قوة التقييم: 0
الاء is a jewel in the roughالاء is a jewel in the roughالاء is a jewel in the rough
يعطيك العافيه
__________________
اللهم لك الحمد على كل حال ..
الاء غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-04-2010, 12:16 PM   #7
عضو مميز
 
صورة ثامر البلاع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: في المسافه بين قلبي وقلمي
المشاركات: 163
قوة التقييم: 0
ثامر البلاع is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هامور الرس مشاهدة المشاركة
الموضوع جميل لكن مين فاضي يقراه


هامور الرس

سعدت بمرورك

لأجل الفائده آردت تغظية جميع الجوانب .. واعذرني على الإطاله

تحياتي



__________________
عندما يكتب القلم على صفحات العمر ..
فاعلم..
أن مداده هو القلب ..
وأن حروفه هي مجرد إضاءة من مشكاة الفكر..
ثامر البلاع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-04-2010, 12:17 PM   #8
عضو مميز
 
صورة ثامر البلاع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: في المسافه بين قلبي وقلمي
المشاركات: 163
قوة التقييم: 0
ثامر البلاع is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها raswi99 مشاهدة المشاركة
موضوعك جميل اخي الكريم بس طويل مره


raswi99

سعدت بمرورك

لأجل الفائده آردت تغظية جميع الجوانب .. واعذرني على الإطاله

تحياتي



__________________
عندما يكتب القلم على صفحات العمر ..
فاعلم..
أن مداده هو القلب ..
وأن حروفه هي مجرد إضاءة من مشكاة الفكر..
ثامر البلاع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-04-2010, 12:18 PM   #9
عضو مميز
 
صورة ثامر البلاع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: في المسافه بين قلبي وقلمي
المشاركات: 163
قوة التقييم: 0
ثامر البلاع is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الاء مشاهدة المشاركة
يعطيك العافيه



آلاء

أشكر لك مرورك

تحياتي



__________________
عندما يكتب القلم على صفحات العمر ..
فاعلم..
أن مداده هو القلب ..
وأن حروفه هي مجرد إضاءة من مشكاة الفكر..
ثامر البلاع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-04-2010, 08:07 PM   #10
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
البلد: أي ّ أرض ٍ احتوتْ أخي فهي بلدي.
المشاركات: 980
قوة التقييم: 0
وريف السنين is on a distinguished road
ربما تعمقتَ بالموضوع حتى تجاوزت في بعضها ...

لكنه جميل وممتع تطرقت لعدة شعب ، فبورك بحثك وجهدك وقلمك.

ثم ألاترى أن الحب قبل أن يكون بين الزوجين لابد أن ينبع من بيت الوالدين ،

كيف يعطي زوج - فقد الحب في بيت والديه - حباً لزوجته؟ والعكس صحيح!

ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خير قدوة ومشعلٍ في هذه الحياة ،ألم ترى كيف يصنع حينما تُقْبل عليه

ابنته فاطمةالزهراء-رضي الله عنها- كان يستقبلها بفرح وينهض لها ويقبّلها .

حتى حينما تزوجها علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أحبها بصدق ولما دخل عليها ذات مرة


ووجدها تستاك -تضع سواك في فِيها- قال:

حظيت ياعود الأراك بثغرها ...أما خشيت ياعواد الاراك أراك .


إذاً هذا هو الحب الذي يحق لنا أن نسعى له.
__________________
-خيرُ كلماتٍ وجدتها تجسـّـد غربة َ الحياة التي وُلدتُ فيها ...
( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
اللهم اجمعني معَ أخي ...حيـّـاً... وميـّـتاً.
وريف السنين غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19