عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 19-04-2010, 07:00 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
هذا هو سبيلهم

الشدة على أهل البدع منقبة وليست مذمة
أيها الأحبة:- لقد كان شعار السلف الصالح مع أهل الأهواء والآراء والبدع بالعموم (الشدة والغلظة والإذلال)،مترسمين قول الله تعالى:{ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً} [التوبة : 123].وأن كانت هذه الآية في حق الكافر؛ألا أنها تنال المبتدعة الضلال من باب أولى،فإنها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة،وكذلك قوله تعالى في توجيه نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في كيفية التعامل مع المنافقين:{وَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً }[النساء : 63]،{بليغاً} أي كلام بليغ رادع لهم.
وقوله تعالى:{يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم }[التوبة:73]،وقد جاء في تفسير أبن كثير رحمه الله بخصوصها: ((وقال ابن مسعود في قوله تعالى : { جاهد الكفار والمنافقين } قال : بيده فإن لم يستطع فليكفهر في وجهه وقال ابن عباس : أمره الله تعالى بجهاد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان وأذهب الرفق عنهم وقال الضحاك : جاهد الكفار بالسيف واغلظ على المنافقين بالكلام وهو مجاهدتهم وعن مقاتل والربيع مثله وقال الحسن وقتادة: مجاهدتهم إقامة الحدود عليهم وقد يقال إنه لا منافاة بين هذه الأقوال لأنه تارة يؤاخذهم بهذا وتارة بهذا بحسب الأحوال والله أعلم)).
وقال الشوكاني رحمه الله في تفسير{ واغلظ عليهم }:
(( الغلظ:شدة القلب،وخشونة الجانب،وهكذا تكون معاملة المؤمنين لهذين الفريقين في الدنيا)).
وعلى هذا فلم يكن لهم هوادة مع المبتدعة،بل يسومونهم بأدلة الحق ما يجرحهم ويخذلهم ويُخَذَّل عنهم.
فكانت هذه الخصلة من أنبل مناقبهم؛كيف لا وقد حموا بها جناب التوحيد والدين القويم،ونصحوا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم،فابعدوا عن حياضه كل عفن مؤذ،لا يدع أحدا يرتوي من حياض الشريعة السمحة.
بهذا الباعث الذي دفعهم وألجأهم إلى هذه الشدة والقسوة مع المخالف للحق،كانوا لا يترددون ولا يتوانون في الكلام حتى في الأخيار،بل ويغلظون عليهم في القول أن ظهر منهم شيء يخالف الحق،
فهذا إمام أهل السنة احمد بن حنبل رحمه الله،كان (( لشدة تمسكه بالسنة ونهيه عن البدعة يتكلم في جماعة من الأخيار إن صدر منهم ما يخالف السنة،وكلامه ذلك محمول على النصيحة للدين)).
(مناقب الإمام أحمد لأبن الجوزي)(253).
ولكن في زمن الغربة انقلبت الموازين وتغيرت المفاهيم بسبب التخلي عن هذه الخصلة الحازمة الرادعة المغيظة المميتة لأهل الأهواء،النافعة الرافعة للحق وأهله،عندما أميتت من قبل الأكثر،فأبدلوا في التعامل مع المبتدعة مكان الشدة ليناً وتساهلاً وموادعةً ومصافاةً وكان الأجدر والأفضل هو أن يتواطئوا جميعاً على البدع وأهلها بالشدة والإذلال مترسمين طريقة السلف في تعاملهم مع أهل الأهواء المضلة.
لو اخذوا بهذا لماتت ومات أهلها وتطهرت البلاد من جراثيم بدعهم ولشع نور السنة في ربوعها.
وبما أننا نسبنا هذا الأسلوب من أساليب الدعوة الحقّة إلى سلفنا الصالح رضوان الله عليهم،وجب علينا التدليل على ذلك وتدعيمه بالشواهد من سيرتهم الزكية العلية.
فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يواجهون أهل البدع بكل شدة وصرامة ويقمعونهم ويذلونهم ويتبرؤن منهم .
وهذا واضح في سيرهم مع المخالفين،قال ابن القيم رحمه الله في(شفاء العليل\60): (( كان ابن عباس رضي الله عنهما شديداً على القدرية،وكذلك الصحابة ))،ومن شدة هذا الحبر البحر القدوة على المبتدعة الضُّلال ما ذكره عنه الألكائي في (شرح السنة)(4\712): ((عن عطاء رحمه الله قال: أتيت ابن عباس رضي الله عنهما وهو ينزع في زمزم قد ابتلت أسافل ثيابه فقلت:قد تُكلم في القدر.
قال: أوَ قد فعلوها؟.
فقلت: نعم.
قال: (( فوالله ما نزلت هذه الآية إلا فيهم { ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ }[القمر\48-49 ]، أولئك شرار هذه الأمة،لا تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا على موتاهم، إن أريتني احدهم فقأت عينيه بأصبعي هاتين
)).
وكذلك من شدة الصحابة رضوان الله عليهم وصرامتهم مع المبتدعة يوضحه موقف الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع صبيغ بن عسل وكيف شج رأسه بعراجين النخل في القصة المشهورة،ولو فُعِلَ اليوم مثل هذا مع المبتدعة وهم أحوج ما يكونون إلى ذلك،لأن بدعهم أشر وأضر على الأمة،لقيل في حق فاعلها كل الأقاويل،ولربما كان هذا أحد الموانع من أحجام الأغلب في عدم أستعمال الشدة وأظهار التبرء من المبتدعة حتى لايقال فيه أنه متشدد في دعوته،وهذا خلل أدى إلى فشو البدع وتنمر أهلها وتكالبهم وتكاثرهم مقابل القلة الخَيّرة التي تفردة بهذا الأسلوب،الشدة والغلظة على المبتدعة الضّلال،وهؤلاء القلة غرباء خذلهم وعاب عليهم أكثر أهل زمانهم.
وكان مما يُظهِرُ شدة الصحابة على المبتدعة وتبرئهم منهم،قول ابن عمر رضي الله عنهما حينما سئل عن القدرية فقال: ((فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برآء مني))أخرجه مسلم(8).
وهذا حال سمرة بن جندب رضي الله عنه: ((كان شديداّ على الخوارج فكانوا يطعنون عليه))الإصابة(3\130).
قال أحمد بن حنبل رحمه الله: ((إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام؛فإنه كان شديداً على المبتدعة))السير(7\447).
ويوماً لقي ثوراً -وكان يرى القدر- الإمام الأوزاعي رحمه الله فمد يده إليه،فأبى الأوزاعي أن يمد يده إليه،وقال:
((ياثور لو كانت الدنيا لكانت المقاربة ولكنه الدين))السير(11\344).
إذاً هذه الشدة وهذا التعامل الغليظ مع المبتدعة من الدين ولأجل الدين فكان محموداً.
وهذا بلال بن أبي بردة رحمه الله كما ذكر ابن عساكر في تبين كذب المفتري(89) أنه كان ((شديداً على أهل البدع)).
ويوماٍ سأل الإمام احمد رحمه الله عن شريك رحمه الله،فقال: ((كان عاقلاً صدوقاً محدثاً،وكان شديداً على أهل الريب والبدع))السير(8\209).
فهذا الذي زكاه أمام أهل السنة ومدحه على شدته مع أهل الإهواء،كان من أقواله فيهم كما جاء في الإبانة(2\469): ((لئن يكون في كل قبيلة حماراً أحب إلي من أن يكون فيها رجل من أصحاب أبي فلان رجل كان مبتدعاٍ)).
وهذا إمام دار الهجرة مالك رحمه الله كان يقول: ((لا تسلم على أهل الأهواء ولا تجالسهم إلا أن تغلظ عليهم،ولا يعاد مريضهم،ولا تحدث عنهم الأحاديث))الجامع لأبن أبي زيد القيرواني(125).
(ولا تحدث عنهم الأحاديث)،هذا مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولربما كانت صحيحة ومع ذلك ينهى هذا الإمام عن نقلها عنهم لأنهم لايستحقون أن تحمل عنهم ،فما بالك إذا كانت كتبهم مملوءة بالضلال والبدع والأهواء ويأتي من يزكيها للناس ويحثهم على قرأتها.
وهذا الإمام الشافعي رحمه الله ذكر عنه البيهقي في (مناقب الشافعي)(1\469)أنه كان: ((شديداً على أهل الإلحاد وأهل البدع مجاهراً ببغضهم وهجرهم)).
وجاء في تاريخ دمشق(45\365):عن عمر بن هارون رحمه الله أنه كان ((شديداً على المرجئة،وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم)).
وهذا الإمام عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله قال عنه الذهبي في السير(13\322-323) : ((كان لهجاً بالسنة –واظهر السنة ببلده ودعا غليها وذب عن حريمها وقمع مخالفها - ،بصيراً بالمناظرة،جذعاً في أعين المبتدعة))،((وهو الذي قام على محمد بن كرّام الذي ينسب إليه الكرّامية وطرده عن هراة فيما قيل)).
وهذا إمام أهل السنة في زمانه أبو محمد الحسين بن علي بن خلف البربهاري رحمه الله قال عنه الذهبي أيضاً في السير(15\90): ((كان قوالاً بالحق،داعية إلى الأثر ،لا يخاف في الله لومة لائم))،وقال عنه ابن كثير في البداية والنهاية(11\213): ((كان شديداً على أهل البدع والمعاصي،وكان كبير القدر تعظمه الخاصة والعامة))،وقال عنه ابن رجب كما في طبقات الحنابلة: ((شيخ الطائفة في وقته ومتقدمها في الإنكار على أهل البدع والمباينة لهم باليد أو اللسان)).
ومن خلال ترجمة المحدث أحمد بن عون الله رحمه الله نرى الصورة الواضحة في كيفية تعامل السلف مع أهل البدع وكيف كان حالهم معهم،فقد جاء في ترجمته كما في تاريخ دمشق(5\118): ((كان أبو جعفر أحمد بن عون الله رحمه الله محتسباً على أهل البدع غليظاً عليهم مذلاً لهم طالباً لمساوئهم مسارعاً في مضارهم شديد الوطأة عليهم مشرداً لهم إذا تمكن منهم على حالٍ ولا يسالمه،وإن عثر على منكر وشهد عليه عنده بأنحراف عن السنة نابذه وفضحه وأعلن بذكره والبراءة منه وعيره بذكر السوء في المحافل وأغرى به حتى يهلكه أو ينزع عن قبيح مذهبه وسوء معتقده،ولم يزل دؤوباً على هذا جاهداً فيه ابتغاء وجه اللهَ إلى أن لقي الله عز وجل)).
وجاء في ترجمة أسد بن الفرات رحمه الله كما في ترتيب المدارك للقاضي عياض رحمه الله(3\302): ((حدث أسد يوماً بحديث الرؤية،وسليمان الفراء المعتزلي في آخر المجلس فأنكر الرؤية،فسمعه أسد فقام إليه وجمع بين طوقيه ولحيته،واستقبله بنعله فضربه حتى أدماه،وطرده من مجلسه)).
وجاء أيضاً في ترجمة الإمام أبي عمر أحمد بن محمد المعافري رحمه الله كما في السير(17\568): ((كان سيفاً مجرداً على أهل الأهواء والبدع،قامعاً لهم،غيوراً على الشريعة،شديداً في ذات الله)).
إذاً أيها الأحبة: الشدة على أهل البدع وهجرهم وأذلالهم والتنكيل بهم يعتبر من أعظم أصول الدين التي يحفظ بها المسلم دينه،ويتقي شر مهالك البدع والأهواء.
لهذا أهتم السلف به فواجهوا المبتدعة مواجهة حاسمة بالسيف واللسان وحذروا الناس منهم وتبرؤا منهم وهجروهم،متبعين بذلك الطريقة الشرعية في التعامل مع المبتدعة،حتى صار من ممادحهم التي تذكر في سيرهم،أن فلاناً كان شديداً في السنة، كان شديداً على أهل الأهواء والبدع.
فهل بعد هذا البيان يحق لأحدٍ كائناً من كان أن ينتقد هذه الطريقة السلفية العريقة ويذم سالكها وينسبه إلى الغلو المنهي عنه زوراً وبهتاناً.
ألا فليتق الله تعالى أقوام يدعون السنة، ويخذلون أهلها والذابين عنها بحق وعلم،ويحامون عن أهل البدع ويوالون ويعادون من أجلها.
فأفسدوا بذلك شباباً كثر،وصدوهم عن سبيل الله ومنهج السلف بهذه الأساليب والمواقف التي يبرأ منها الإسلام وأهله من الصحابة والتابعين وأهل السنة وأئمتهم،فجنوا على الإسلام بذلك جناية عظيمة.
فسلوك سبيل السلف الصالح في التعامل مع هؤلاء المبتدعة هو الطريق إلى النجاة من هذه الفتن.
نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإسلام والسنة.


ووالله لنعطيهم بالنعال فوق الرأس ولن نبالي بأي قول يقول الرفق واللين

وماذا عد الرفق واللين يا فرسان نرفق به ونلين لهم بالقول وهم يتجرؤون علي النبي محمد
أي لين ورفق

إنتهي زمن اللين والرفق معهم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين


جزى الله من كتب هذه الكلمات التي تخط بماء الذهب وبارك الله فيه وأحسن الله إليه في الدنيا والأخرة

هذا هو منهج السلف مع أهل البدع
قارنوا هذا المنهج مع ما يفعله بعض من يسمون الدعاة مع أهل البدع
رحم الله أهل السنة الحق الذين تمسكوا بها أشد التمسك وعضوا عليها بالنواجذ ووالوا وعادوا فيها
اللهم أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن ترزقنا اتباع منهجهم في الدنيا وأن تحشرنا وإياهم في الأخرة مع المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وأنبيائك عليهم الصلاة والسلام والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 19-04-2010, 08:47 PM   #2
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road

قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يا أيها الناس إن منكم منفرين ),,


قال تعالى :{ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن}
قال القرطبي في" تفسيره"{16/2}:" فينبغي للإنسان أن يكون قوله للناس لينا ووجه منبسطا طلقا مع البر والفاجر و السني و المبتدع، مداهنة أن يتكلم معه بكلام يظن أنه يرضي مذهبه، لأن الله تعالى قال لموسى وهارون:"فقولا له قولا لينا" ، فالقائل ليس بأفضل من موسى و هارون، والفاجر ليس بأخبث من فرعون، و قد أمرهما الله تعالى باللين معه، وقال طلحة بن عمر قلت لعطاء:" إنك رجل يجتمع عندك ناس ذوو أهواء مختلفة و أنا رجل فيّ حدة فأقول لهم بعض القول الغليظ، فقال: لا تفعل، يقول الله تعالى:" وقولوا للناس حسنا" فدخل في هذه الآية اليهود و النصارى فكيف بالحنيفي؟ ,,


وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال لعائشة:" لا تكوني فحاشة فإن الفحش لو كان رجلا لكان رجل سوء"



وقوله صلى الله عليه و سلم:"مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه ولانزع من شيء قط إلا شانه".



ولم أر مثل الرفق في لـينه**** أخرج العذراء من خدرها
من يستعين بالرفق في أمره**** يستخرج الحية من جحرها

قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}[1] الآية
وقوله سبحانه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}[2]،
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه))


قال تعالى :"ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"


قال تعالى :"فقولا له قولاً ليناً"

قال النبي صلى الله عليه وسلم ": ليسَ المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفاحشِ ولا البذيِّ "


جاء في الحديث أن أبا بكر لعن بعض رقيقه فقال النبي صلى الله عليه و سلم يا أبا بكر اللعانون والصديقون كلا ورب الكعبة مرتين أو ثلاثا فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال لا أعود ,,

قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يا أيها الناس إن منكم منفرين ),,
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-04-2010, 09:53 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 114
قوة التقييم: 0
دمعه على قبر امي is on a distinguished road
بارك الله فيك اخوي ابو خالد ومااجمل كلام السلف رحمهم الله لكن القوم لايفقهون شيا 0يريدون تمجيدا لااهل البدع ومدحا لهم اما بيان البدع وفضح اهلها فهذا ممنوع عندهم ويعتبرونه متشددا ولا يعرف في الدعوه شيا ابدا ويغضبون اذا قلت قال السلف مباشرتا يردون على كلامك انه خطاءوانه بعيدا عن الصواب 00ابو خااااالد هم غثاء كغثاء السيل 0000الى اللقا
دمعه على قبر امي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-04-2010, 09:55 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 114
قوة التقييم: 0
دمعه على قبر امي is on a distinguished road
بارك الله فيك اخوي ابو خالد ومااجمل كلام السلف رحمهم الله لكن القوم لايفقهون شيا 0يريدون تمجيدا لااهل البدع ومدحا لهم اما بيان البدع وفضح اهلها فهذا ممنوع عندهم ويعتبرونه متشددا ولا يعرف في الدعوه شيا ابدا ويغضبون اذا قلت قال السلف مباشرتا يردون على كلامك انه خطاءوانه بعيدا عن الصواب 00ابو خااااالد هم غثاء كغثاء السيل 0000الى اللقا
دمعه على قبر امي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-04-2010, 10:11 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 211
قوة التقييم: 0
international is an unknown quantity at this point
Smile

اخوي ابو خالد بارك الله فيك والله يجعل في مانقلته خير للاسلام والمسلمين

حرصك وغيرتك على الدين هي شيء جميل اتمنى ان يكون في كل مسلم وان ماقمت بطرحه بلا شك كلام كما قلت يكتب بماء الذهب ,
في المقابل كلام العضو المميز الدبلماسي هو في الصميم وكيف لا يكون كذلك وهي كلام العزيز الحكيم وأحاديث الذي لاينطق عن الهوى اللهم صلي وسلم عليه

لاشك ان كل منا يبحث عن الحق وعزة الدين واذلال اهل البدع والكافرين ان شاء الله

في تصوري ان النقاشات بين مذهبين او فكرين هي حرب ولكن من يفوز فيها غالبا هو الطرف الأذكى

ان اذكى مايمكن ردع اهل البدع في الوقت الحاضر هو التحاور الفكري المقرون بالاحترام المتبادل فعنصر الحرية الان هو محور مهم وان خالفته واجهة ردة فعل ليست في صالح الهدف الاهم وهو اظهار الحق واقناع اهل البدع بأنهم على خطأ ونصحهم لاتباع الهدى

نقطة أخرى أيضاً, ان اهل البدع يختلفون , فمنهم من يجهل ان مايفعله بدعه وانه على ضلال فهذا ضال وهو ليس على علم والرد عليه بعنف او بقسوه قد ينفره من الدين وهذا فيه من الانانية الشيء الكثير فانت لو كنت مكانه لتمنيت ان يدلك احد على طريق الخير بأفضل الطرق

في الختام اسال الله العلي القدير ان يرينا ويرك طريق الحق والصواب ويحفض علينا ديننا الذي هو عصمة امرنا .

تقبل مروري مع كامل الاحترام والتقدير ...
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
international غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-04-2010, 12:24 AM   #6
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها international مشاهدة المشاركة
اخوي ابو خالد بارك الله فيك والله يجعل في مانقلته خير للاسلام والمسلمين

حرصك وغيرتك على الدين هي شيء جميل اتمنى ان يكون في كل مسلم وان ماقمت بطرحه بلا شك كلام كما قلت يكتب بماء الذهب ,
في المقابل كلام العضو المميز الدبلماسي هو في الصميم وكيف لا يكون كذلك وهي كلام العزيز الحكيم وأحاديث الذي لاينطق عن الهوى اللهم صلي وسلم عليه

لاشك ان كل منا يبحث عن الحق وعزة الدين واذلال اهل البدع والكافرين ان شاء الله

في تصوري ان النقاشات بين مذهبين او فكرين هي حرب ولكن من يفوز فيها غالبا هو الطرف الأذكى

ان اذكى مايمكن ردع اهل البدع في الوقت الحاضر هو التحاور الفكري المقرون بالاحترام المتبادل فعنصر الحرية الان هو محور مهم وان خالفته واجهة ردة فعل ليست في صالح الهدف الاهم وهو اظهار الحق واقناع اهل البدع بأنهم على خطأ ونصحهم لاتباع الهدى

نقطة أخرى أيضاً, ان اهل البدع يختلفون , فمنهم من يجهل ان مايفعله بدعه وانه على ضلال فهذا ضال وهو ليس على علم والرد عليه بعنف او بقسوه قد ينفره من الدين وهذا فيه من الانانية الشيء الكثير فانت لو كنت مكانه لتمنيت ان يدلك احد على طريق الخير بأفضل الطرق

في الختام اسال الله العلي القدير ان يرينا ويرك طريق الحق والصواب ويحفض علينا ديننا الذي هو عصمة امرنا .

تقبل مروري مع كامل الاحترام والتقدير ...
بارك الله فيك أخي الكريم وبارك الله في الأخوة الأفاضل الدبلوماسي ودمعة على قبر أمي

الجمع بين ما ذكرت أنا وبين ما ذكر الأخ الفاضل الـدبـلـومـاسـي
الناظر في المداخلتين يظن أن هناك تعارض بين السلف
ولكن لا يوجد تعارض
حيث السلف يعرفون متى يتشددون ومتى يلينون
بعد وفاة المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كان الدين واضحا بينا
لما أتى صبيغ العراقي وألقى بعض الشبه للعامة عاملة الصحابي الجليل أمير المؤنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه بما يلزم من الشدة كي يتأدب ويترك هذه الشبة التي لم يسأل أحد فيها قبله
فكان هذا العلاج نافعا معه لأنه بعد وفاة الفاروق رضي الله تعالى عنه وأرضاه أتى إلى صبيغ بعض الذين في قلوبهم مرض وطلبوا منه أن يتكلم معهم عن بعض ما كان يقول
فرد عليهم : لقد أدبني العبد الصالح

في عهد علي رضي الله تعالى عنه وأرضاه لما اعترض الخوارج قبل أن يقتلوا عبدالله بن خباب بن الأرت رحمه الله ورضي الله تعالى عن أبيه وأرضاه
أرسل أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه وأرضاه إليهم حبر الأمة عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنه وعن أبيه
فناظرهم فرجع منهم قوم كثير
لكن لما فعلوا فعلتهم الشنيعة قاتلهم أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه وأرضاه فقتل منهم أعدادا كبيرة

الجمع بين هذه الآثار هو : أن إذا كان المبتدع من عوام الناس الذين يجهلون غالبا
فهذا يحذر ويبين له بالرفق واللين
لأن الرفق واللين في مثله أفضل وأنجع وأطيب
أما إذا كان يعلم أن هذا العمل ليس من السنة ويصر عليه وقامت عليه الحجة كما هو حال علماء أهل البدع والأهواء فهذا لا لين معه ولا رفق
بل يجب الشدة لأنه يعلم
فالأساس على العلم بارك الله فيك
العوام غالبا يجهلون ما هم عليه فلذلك لا يجوز العنف معهم
ولذلك شاهد من السنة النبوية :
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة ، حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ، ثم قال : مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه فضحك ، ثم أمر له بعطاء .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3149
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
انظر إلى هذا
جذب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم جذبة شديدة
وهذا عمل لا يليق بمقام المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
ومع ذلك كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حكيما ويعرف أن هذا الأعرابي طبعه الشدة والجفاء
فكان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لين الجانب وطيب التعامل فلم يغضب ولم يعنف بل التفت إليه وضحك

وكذلك هذا الحديث :
أن أعرابيا بال في المسجد ، فثار إليه الناس ليقعوا به ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعوه ، وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء ، أو سجلا من ماء ، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6128
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
لولا الله ثم المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وحكمته وتعامله الطيب
لآذى الصحابة هذا الأعرابي ولكن الضرر أكبر
ولكن المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كان يعرف حال هذا الرجل وأنه أعرابي وطبعه الجفاء

على النقيض من هذا تجد المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يشتد في بعض المواقف مع الصحابة :
بينما يهودي يعرض سلعته ، أعطي بها شيئا كرهه ، فقال : لا ، والذي اصطفى موسى على البشر ، فسمعه رجل من الأنصار ، فقام فلطم وجهه ، وقال : تقول : والذي اصطفى موسى على البشر ، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ؟ فذهب إليه فقال : أبا القاسم ، إن لي ذمة وعهدا ، فما بال فلان لطم وجهي ، فقال : ( لم لطمت وجهه ) . فذكره ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رئي في وجهه ، ثم قال : ( لا تفضلوا بين أنبياء الله ، فإنه ينفخ في الصور ، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ، ثم ينفخ فيه أخرى ، فأكون أول من بعث ، فإذا موسى آخذ بالعرش ، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور ، أم بعث قبلي ، ولا أقول : إن أحدا أفضل من يونس بن متى ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3414
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة ، فقرأ بهم البقرة ، قال : فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة ، فبلغ ذلك معاذا فقال : إنه منافق ، فبلغ ذلك الرجل ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إنا قوم نعمل بأيدينا ، ونسقي بنواضحنا ، وإن معاذا صلى بنا البارحة ، فقرأ البقرة ، فتجوزت ، فزعم أني منافق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا معاذ ، أفتان أنت - ثلاثا - اقرأ : { والشمس وضحاها } . و { سبح اسم ربك الأعلى } . ونحوها ) .
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6106
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

ولا أنسى أخيرا قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن معركة تبوك بلا عذر
وكيف أن المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لم يأذن حتى للناس أن يتكلموا معهم عقابا لهم
حتى أمرهم باعتزال نسائهم
وهم فقط تخلفوا عن الجيش ولم يقاتلوا مع الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بدون عذر
فلذلك بارك الله فيك إن عمل البدعة أو جلس أو صاحب المبتدع رجل جاهل
فهذا الجهل عنده مانع
يعلم ويحذر بدون تعنيف
أما إذا كان الرجل يعلم ولكنه ضرب بمنهج السلف عرض الحائط فهنا يجب التحذير من هذا والتشديد عليه
لأن منهج السلف فوق كل أحد
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يغفر لنا ويعلمنا ما لم نعلم
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19