عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-04-2010, 06:56 AM   #1
عضو ذهبي
 
صورة *شموخ انثى* الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
البلد: منّبَر ِالشّمُوخ حَيِّثُ الأرَوَاح الطّاهِرَة
المشاركات: 3,583
قوة التقييم: 0
*شموخ انثى* is on a distinguished road
في إحدى ضـــــــــواحي امستردام

ثـمــانـيــة لابــد مـنــهـا عـلـــــى الـفـتـــــــــــى ـــ ولابــــد ان تـجـــرى عــلـيـــه الــثـمــانـيـــة
ســـــــــرور وهـــــــم واجتمــــــاع وفـــــرقــــــة ـــــــ ويـســـــر وعـســـــر ثـم ســـقــم وعــافــيـة






--------------------------------------------------------------------------------






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





في إحدى ضواحي أمستردام





في كل يوم جمعة ، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنة ، من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام ، ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "الطريق إلى الجنة" ، وغيرها من المطبوعات الإسلامية.



وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الأمطار.



الصبي ارتدى كثيراً من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!



سأله والده ، مستعد لماذا؟



قال الابن : يا أبي ، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.



أجابه أبوه : الطقس شديد البرودة في الخارج ، وإنها تمطر بغزارة.



أدهش الصبي أبوه بالإجابة وقال : ولكن يا أبي لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر.



أجاب الأب : ولكنني لن أخرج في هذا الطقس.



قال الصبي : هل يمكن يا أبي ، أن أذهب أنا ، من فضلك ، لتوزيع الكتيبات ؟؟



تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتيبات.



قال الصبي : شكرا يا أبي!





ورغم أن عمر هذا الصبي أحدى عشر عاماً فقط ، إلا أنه مشى في شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر ، لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس ، وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية.



بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب ، وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.



ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب ، دق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب ..



ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.



مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة ، وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب ، وهذه المرة فتح الباب ببطء.



وكانت تقف عند الباب امرأة كبيره في السن ، ويبدو عليها علامات الحزن الشديد ، فقالت له : ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني ؟



قال لها الصبي الصغير ، ونظر لها بعينان متألقتان ، وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم : سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد أن أقول لكي أن الله يحبك حقيقة ، ويعتني بك ، وجئت لكي أعطيكي آخر كتيب معي ، والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه.



وأعطاها الكتيب ، وأراد الانصراف ، فقالت له : شكرا لك يا بني، وحياك الله!



في الأسبوع القادم بعد صلاة الجمعة ، كان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما انتهى منها وسأل : هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟



ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول: لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ، ولم فكر أن أكون كذلك . وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركني وحيده تماما في هذا العالم ، ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن انتحر لأنني لم يبقى لدى أي أمل في الحياة.



لذا أحضرت حبلاً وكرسياً ، وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي ، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً في أحدى عوارض السقف الخشبية ، ووقفت فوق الكرسي ، وثبتُ طرف الحبل الآخر حول عنقي ، وقد كنت وحيدة ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز.



وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب ، وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.



انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ، ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.



قلت لنفسي مرة أخرى : " من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا ؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني ". رفعت الحبل من حول رقبتي ، وقلت : أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالٍ وبكل هذا الإصرار.



عندما فتحت الباب لم أصدق عينيّ ، فقد كان صبياً صغيراً وعيناه تتألقان ، وعلى وجهه ابتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقاً لا يمكنني أن أصفها لكم.



الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لي بصوت ملائكي : 'سيدتي ، لقد أتيت الآن لكي أقول لكي أن الله يحبك حقيقة ويعتني بك! ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الطريق إلى الجنة"



وكما أتاني هذا الملاك الصغير فجأة ، اختفى مرة أخرى ، وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنٍ شديد قمت بقراءة كل كلمة في هذا الكتاب ، ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي ، لأنني لن أحتاج إلى أي منهم بعد الآن.



ترون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي.



ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم : الحمد لله ، وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءني في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم.



لم تكن هناك عين لا تدمع في المسجد ، وتعالت صيحات التكبير .. الله أكبر ..



الإمام الأب نزل من على المنبر ، وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه هذا الملاك الصغير.



واحتضن ابنه بين ذراعيه ، وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ ، ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب!




--------------------------------------------------------------------------
*شموخ انثى* غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 26-04-2010, 07:32 AM   #2
عضو متألق
 
صورة هامور الرس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 1,036
قوة التقييم: 0
هامور الرس is on a distinguished road
موضوع رائع وجميل
لا ادري لماذا لا يتذوقه القراء

شكرا على اية حال
هامور الرس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2010, 07:49 AM   #3
عضو بارز
 
صورة العاتب الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 325
قوة التقييم: 0
العاتب is on a distinguished road
الله يرزقنا عيال مثله ويحفظهم
__________________

أدلى همّ الكون واطْبقـَت سحب الكآبه .. أغرقـَت جوفي بدمعي واهلكت أخضر حقولي
وينكم ياربع عمري ؟من بقى ما صك بابه؟..مابقى لي صاحبٍ أرمي عليه اهـْوَن حمولي
الكتابة عن همومي ذنب أفْشَل في ارتكابه..هكذا حزني أناني ... غير فرْحي للّي حولـي
من هموم الناس أبني دافعي لجل الكتابه..ما حسَبْت حساب ضاقوْ بْما كتبت او صفّقوا لي
العاتب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2010, 07:52 AM   #4
عضو بارز
 
صورة فارس العرب1 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2008
البلد: في أغلى مدينة ((( الرس )))
المشاركات: 412
قوة التقييم: 0
فارس العرب1 is on a distinguished road
قصة جميلة ومؤثرة

صدق الرسول الكريم حين قال: ((لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم))

أشكر لك طرحك المتميز أختي شموخ أنثى
__________________
فارس العرب1 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2010, 07:58 AM   #5
عضو بارز
 
صورة شموخ المَحبّة الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
البلد: السعوديه
المشاركات: 309
قوة التقييم: 0
شموخ المَحبّة is on a distinguished road
قصه مؤثره فعلاً"

لولا الله ثم هذا الملاك الصغير لماتت المرأه وهي كافره"

جزااك الله خير شموخ انثى على الطرح الأكثر من راائع"

دمتي بحفظ الرحمن
"
شموخ المَحبّة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2010, 08:10 AM   #6
عضو مبدع
 
صورة فايز الحكيم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
البلد: الرياض
المشاركات: 1,918
قوة التقييم: 0
فايز الحكيم is on a distinguished road
جزااك الله خير شموخ انثى على الطرح الأكثر من راائع
__________________
مع الشكر والتقدير لـ فيصل النبهانيه
فايز الحكيم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2010, 08:31 AM   #7
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 150
قوة التقييم: 0
د حقائق is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هامور الرس مشاهدة المشاركة
موضوع رائع وجميل
لا ادري لماذا لا يتذوقه القراء

شكرا على اية حال
فعلا موضوع جميل
لكن السؤال لماذا لايعتبر ويتعظ الناس من مثل هذة القصص
د حقائق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2010, 05:16 PM   #8
عضو ذهبي
 
صورة *شموخ انثى* الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
البلد: منّبَر ِالشّمُوخ حَيِّثُ الأرَوَاح الطّاهِرَة
المشاركات: 3,583
قوة التقييم: 0
*شموخ انثى* is on a distinguished road
ثناؤكم ..

ثراء ٌ .. وثروة ..


وإطراؤكم ..

أطارَ .. بطيب ِ عبقه ..

ألباب َ .. الكلمات ..


فلا ادري بأيهم .. أبدأ .. ولا بأيهم .. أختم ..


ولكن أهديكم ِ ..

كل الكلمات الجميلة ..

من لدن (الألف ِ) .. حتى ( الياء ) ..

الف شكر لتشريفكم وتصفحكم المتواضع
*شموخ انثى* غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19