|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى الأسرة والمجتمع كل ما يهم العلاقات الأسريه والأجتماعية وقضايا المرأة |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف
|
عملاق الأزياء كاردان: إننا نعري الرجال والنساء ولا نكسوهم
باريس - رويترز
يقول مصمم الأزياء الشهير بيير كاردان إن الأزياء الحديثة لا تصلح للبس وأن الشركات الكبيرة والعري شوها صناعة الأزياء. وقال في مقابلة في مكتبه المطل على قصر الرئاسة الفرنسية إن مصممي الأزياء الكبار تلاشوا. أن الأثواب التي يصممها كبار المصممين تحاك باليد وحسب المقاييس المحددة للزبون مما يضمن شيئا فريدا وهي تختلف اختلافا كبيرا عن الملابس الجاهزة. وقال كاردان (82 عاما) وهو أحد كبار رموز صناعة الأزياء الباقين في فرنسا "لم يعد لدينا بالفعل بنيان لمصممين حقيقيين. من قبل كان لدينا بالنسياجا وشانيل وكوريج وكاردان... ومن بين هذه الاسماء نعم لا يزال ديور موجودا، انه بارع لكنه مسرحي". ومضى كاردان الذي التحق للعمل بورشة ديور في عام 1946 وانطلق إلى عالم الشهرة في عام 1954 "لا يمكن لأحد أن يسير بأحذية كتلك أو بقبعات كتلك ويذهب لأي مكان. فمن تذهب /بهذه الملابس/ لعشاء تحتاج إلى ثلاثة مقاعد لتجلس عليها". ومضى يقول "النساء اليوم يعملن ويقدن سيارات يتقلص حجمها بينما أثواب ديور تصبح أكبر وأكبر. انها جميلة جدا لكنها ليست تقليعة.. انها زي". وكان كاردان يتحدث لرويترز عن عمله في تصميم الأزياء على مدى 65 عاما فيما يبحث عروضا لشراء امبراطوريته التي تقدر بحوالي مليار يورو(32ر1 مليار دولار) والتي عرضها للبيع مؤخرا. ويفكر كاردان سفير الأمم المتحدة للسلام وهو أيضا المصمم الوحيد في المؤسسة التي تحظى باحترام والتي تدافع عن حماية الثقافة الفرنسية في مهنته. وقال "إنني محظوظ جدا لأنني كنت جزءا من فترة ما بعد الحرب عندما كان يتعين إعادة عمل كل شيء. النساء كن يرغبن في الحفلات والرقص وتسلية أنفسهن كان هناك جانب مثير. لكن الآن العري والجنس في كل مكان.. إننا نعري الرجال والنساء ولا نكسوهم". وفيما يتعلق بالتوق لشراء بيوت الأزياء الكبرى الذي دفع عمالقة الصناعة مثل ال.في.ام.اتش. وبينوبرينتان لخوض معارك للسيطرة على جوتشي قال كاردان إن أي بيت حقيقي للأزياء يحتاج إلى مبدع يقف وراءه. وقال كاردان "بدأ جوتشي بتصميم بدلة مخططة أعطاني (مخرج السينما لوشينو) فيسكونتي إحداها. وكنت أعرف السيد جوتشي الجد. لم يكن ذلك اسما لمبدع". ومضى يقول "الأمر يشبه مصورا حقق اسما كبيرا مثل هنري كارتييه بريسون. من سيشتري (كارتييه بريسون) ويستخدم اسمه". وأضاف "ذلك هو ما حدث في عالم الأزياء شوهنا تماما هذه المهنة التي كانت مبدعة جدا". وقال كاردان وهو سيد مجال يمتد ليشمل كل شيء من أزياء الرجال إلى كل ما يخص مطعم مكسيم إنه من المستحيل الآن تقريبا أن يحقق مصمم أزياء صغير تميزا. ومضى يقول "عندما بدأت في عام 1945 كان هناك حوالي عشرون مبدعا حول العالم. اليوم هناك مئات في كل مكان يتمتعون بسمعة دولية. لكن لم يعد هناك مودة عمليا". لكن الرجل الذي ظل محتفظا بتفوق في عالم الأزياء في معظم حياته العملية حيث جلب أحذية العدو للمتاجر في عام 1959 وقدم تصميمات للصين الشيوعية في عام 1975 كان أيضا أول من نقل التقليعات للشارع من خلال الملابس الجاهزة. كما كان أول من أقدم على خطوة مثيرة للجدل عندما وافق على السماح لمصنع أجنبي باستخدام اسمه التجاري، وقبول كاردان لمنح ترخبص، حيث يوضع اسمه التجاري على منتجات ينتجها طرف ثالث لعنة بالنسبة لكثير من السلع الفاخرة اليوم. لكن كاردان الذي شيد إمبراطوريته دون أن يستدين فرنكا واحدا دافع عن هذا النهج ويدعم اسمه التجاري الآن 900 ترخيص في أكثر من 140 دولة. وقال "عندي اسم ولا بد من الاستفادة منه". والمثير للسخرية أن منح التراخيص أغلق معظم متاجر كاردان ويبيع الآن أساسا من خلال متاجر المحلات الكبرى والمناطق الحرة. وطبق كاردان المنطق الذي استخدمه لتوسيع اسم بيير كاردان ليشمل مكسيم المطعم الشهير في باريس الذي يمتد اسمه لأكثر من 800 ترخيص في الشوكولاتة للساعات والأقلام. وطلب منه المطعم أن يروج له لدى من يرتدون الملابس الأنيقة والحلي. واحتج المعارضون على أساس أن ذلك يحط من قيمة الاسم التجاري لكن كاردان هو الفائز في النهاية. وقال المصمم الذي يقدر أن حصصه لدى مكسيم وفي مجال الأزياء بحوالي 500 مليون يورو لكل منها إنه تلقى إلى الآن 20 عرضا للشراء. وأضاف "أنها تساوي أكثر من ذلك بكثير". |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو خبير
|
الله يكافينا شرهم
مشكوور اخوي |
|
|
|
|
#3 |
|
نــــاقــده
|
الله يكافينا شرهم
مشكوور اخوي
__________________
الـــف شـــكر ريــــوفــه |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو متألق
|
الله يكفينا شرهم |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|