عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 06-05-2010, 02:30 PM   #11
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
البلد: الرس
المشاركات: 450
قوة التقييم: 0
انتر لاكن is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دموع غلبتها الاحزان مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
يا الله حسن الخا تمه
انتر لاكن غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 07-05-2010, 03:05 AM   #12
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
البلد: القصيم
المشاركات: 372
قوة التقييم: 0
الفارس المجهول is on a distinguished road
الشكر لجميع الاعضاء
الفارس المجهول غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-05-2010, 03:33 AM   #13
عضو خبير
 
صورة "طبعي"A"الهدوء" الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: *عــآلم الهــدوء*
المشاركات: 4,026
قوة التقييم: 0
"طبعي"A"الهدوء" is on a distinguished road
جـــزآكـ اللهـ خيــر الفــآرس المجــهول ...
جعــلهـ اللهـ فـي مــوآزين حــسنــآتكـ ...
الله يحــسن خــآتمتــنــآ جمــيعــآ يــآآآربـ ...
"طبعي"A"الهدوء" غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-05-2010, 04:03 AM   #14
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
البلد: القصيم
المشاركات: 372
قوة التقييم: 0
الفارس المجهول is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها طبعي"a"الهدوء";3485662][i][color="black
جـــزآكـ اللهـ خيــر الفــآرس المجــهول ...
جعــلهـ اللهـ فـي مــوآزين حــسنــآتكـ ...
الله يحــسن خــآتمتــنــآ جمــيعــآ يــآآآربـ ...[/color][/i]
جزاك الله خير
الفارس المجهول غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-05-2010, 05:16 AM   #15
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
مواقف وفتاوى بعض العلماء المعاصرين والأئمة المعتبرين في القصص والقصاصين

قال الدكتور محمد الصباغ (في تحقيق كتاب أحاديث القصاص لابن تيمية ): وأمام هذه القوة العارمة للقصاص آثر فريق ممن ينتسبون إلى العلم السلامة فسكتوا خوفا من القصاص وإيثارا للعافية ... بل حمل ذلك بعضهم على تأييد الباطل ... وكانت ظاهرة المجاملة أكثر وضوحا في الأزمان المتأخرة ، حتى أصبحت مهمة هؤلاء – مع الآسف- كأنها مقصورة على تلمس المعاذير لهم ، وتكلف التأويلات للكلمات المنكرة التي قد يروونها عن الصوفية ولتصرفاتهم الشاذة ...ولكن يأبى الله إلاّ أن يقوم في كل عصر . عدد من العلماء الصادقين والدعاة المجاهدين ينكرون المنكر ، ويكشفون زيف الدجالين. انتهى.
وأن مما يدل على إنكار العلماء المعاصرين للقصص وعدم موافقتهم للقصاص:
أ/ أنهم لا يسلكون هذا المسلك أبداً بل ينهون عنه.
ب/ أنك لو حضرت مجالسهم وقرأت كتبهم وسمعت أشرطتهم فستسمع العلم والتفسير والحديث والفقه وتستفيد الفوائد والنصائح والتوجيهات العلمية ومسائل في السلوك والأدب ( ولن تسمع القصص والمشاهدات لأخبار المخدرات وحوادث السيارات وأخبار من مغاسل الموتى وحكايات في الغزل والزنا والعقوق وما إلى ذلك من الترهات. وهذه أشرطة وكتب العلماء موجودة ابن باز والالباني وابن عثيمين وقبلهم أئمة الدعوة وعلماء السنة السابقين والمعاصرين وإليك طرفا من كلامهم). وكذلك فأن العلماء يعدون منهج القصص من أساليب الجهلاء.
1- موقف الإمام عبدالعزبز بن باز رحمه الله.
قال في إجابة سؤال عن حكم الدعوة بالقصص فقال (الفتاوى كتاب الجنائز نشرت في ( مجلة الدعوة ) العدد ( 1445 ) في 26/7/1415 هـ(ويكفي ما جاء في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، المهم حث الناس على الطاعة والتحذير من المعاصي، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة. أما الحكايات التي قد تثبت أو لا تثبت فتترك).
وقال أيضا (وإنها من أعمال الجهلة والمبتدعة الذين يريدون إشغال العامة بالحكايات والخرافات والأقاويل الباطلة ، ويصرفونهم عن الحق الواضح البين الذي جاء في كتاب الله وسنة رسوله).(الفتاوى-كتاب الصلاة باب أهمية الصلاة- وصدر برقم 2372 / 1 7 / 9 /1401 هـ الصادر من مكتب سماحته)
2-موقف الإمام الالباني رحمه الله.
لما ذكر حديث خباب بن الارت عن النبي صلى الله وسلم قال : ( أن بني اسر أئيل لما هلكوا قصوا ) فقال الألباني( ومن الممكن أن يقال إن سبب هلاكهم اهتمام وعاظهم بالقصص والحكايات دون الفقه والعلم النافع الذي يعرّف الناس بدينهم فيحملهم ذلك على العمل الصالح لما فعلوا ذلك هلكوا وهذا شأن كثير من القصاص زماننا الذين جل كلامهم في وعظهم حول الإسرائيليات والرقائق والصوفيات نسال الله العافية) (السلسة الصحيحة 247-248)
وقال أيضا() ولينظر المؤمن العاقل في حال كثير من المسلمين اليوم فقد أصابهم ما أصاب من قبلهم فقد أخلد وعاظهم إلى القصص , وأعرضوا عن العلم النافع والعمل الصالح مصداقاً لقوله عليه السلام ( لتتبعن سنن من قبلكم ...).انتهى ( الجامع 1/410)
3-موقف العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
في (تفسير سورة البقرة 1/184) قال:
(أن من أراد الهداية فليطلبها من الكتب المنزلة من السماء ولا يطلبها من الأساطير وقصص الرهبان وقصص الزهاد وجعجعة المتكلمين والفلاسفة وما أشبه ذلك , بل من الكتب المنزلة السماوية فعلى هذا ما يوجد في كتب الوعظ من القصص عن بعض الزهاد والعباد ونحوهم نقول لكاتبيها وقارئيها : خير لكم أن تبدوا للناس كتاب الله عز وجل وما صح عن رسوله _صلى الله عليه وسلم _ وتبسطوا ذلك وتشرحوه وتفسروه مما ينبغي أن يفهم حتى يكون ذلك نافعا للخلق , لأنه لا طريق للهداية إلى الله إلا ما جاء من عند الله (عز وجل)..
وقال –أيضاً-: «العلم الموروث عن محمد صلوات الله عليه - سواء في كتاب الله أو في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك ما يشفي ويكفي، فلا حاجة إلى أن نبحث عن مواعظ ترقق القلوب من غير الكتاب والسنة ، بل نحن في غنى عن هذا كلّه ، ففي العلم الموروث عن محمد - صلى الله عليه وسلم - ما يشفي في كل أبواب العلم والإيمان»
4-موقف العلامة صالح الفوزان:
قال: في(الإجابات المهمة في المشاكل الملمة ص183) :
السؤال: هل أيراد القصص أياً كانت على سبيل الدعوة منهج السلف الصالح ؟ أم يقتصر الإنسان على القصص التي وردت في الكتاب و السنة ؟الجواب : نعم يقتصر الإنسان على ما ورد في القرآن من قصص الأمم السابقة وما ورد في السنة عن الرسول –صلى الله عليه وسلم – في القصص عن الأمم السابقة من أجل الموعظة والاعتبار وما عدا هذا لا يشتغل به ما لم يثبت في الكتاب والسنة ولا يشغل نفسه به ويشغل السامعين.
السؤال:أتخذ بعض الدعاة أسلوباً لهداية الشباب في هذا الوقت وذلك بسرد قصص أصحاب المخدرات وأهل الفجور وعقوق الوالدين وذلك أمام الكثير من الشباب لكي تكون سببا في توبتهم, فهل هذا الفعل سائغ ؟ وهل كان عليه عمل السلف الصالح؟
الجواب:أخشى أن يكون هذا من إشاعة الفاحشة إذا ذكر المخدرات وعقوق الوالدين , ويكفي أن تأتي بالنصوص في النهي عن عقوق الوالدين والوعيد على ذلك والأدلة على تحريم المسكرات والوعيد عليها , والمخدرات أشد من المسكرات , وأنه لا يجوز للإنسان أن يقتل نفسه وأن يتعاطى ما يضر بمصلحته (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) وقال تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما). يكفي أن يؤتى له بالأدلة من الكتاب والسنة دون أن يؤتى بصور وقصص إما مختلفة وليست صحيحة وإما أنها واقعة ويكون ذكرها من باب إفشاء المنكر... ( الإجابات المهمة في المشاكل الملمة ص192)
وقال الشيخ الفوزان أيضا في(الأجوبة المفيدة ص240) (حذر السلف رحمهم الله من القصاص لأنهم في الغالب يتوخون في كلامهم ما يوثر على الناس من القصص والآثار التي لم تصح ، ولا يعتمدون على الدليل الصحيح ، ولا يعنون في تعليم الناس أحكام دينهم وأمور عقيدتهم ، لأنهم ليس عندهم فقه ويمثلهم في وقتنا الحاضر : جماعة التبليغ بمنهجهم المعروف ، مع ما عندهم من تصوف وخرافة . وكذلك القصاص في الغالب يعتمدون على نصوص الوعيد ، فيقنطوا الناس من رحمة الله تعالى .) وقال ايضا (والوعظ يكون بمواعظ الكتاب والسنة لا بالقصص والحكايات ) (الإجابات المهمة في المشاكل الملمة205)
5-موقف العلامة احمد النجمي:
قال: في (الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية الجزء الثاني ص 148 ) :
( ٳن الأسلوب القصصي أسلوب منتقد من الزمن القديم، ولقد حذر أهل العلم من السلف من الصحابة والتابعين فمن بعدهم حذروا من القصاص ؛ الذين يعتمدون في وعظهم على القصة الممزوجة بالمبالغة والكذب . ) إلى أن قال ( فأسلوب أهل العلم هو الأسلوب الحق ؛ آية قرآنية وسنة نبوية ، وأحكام منقولة عن أهل العلم السابقين . )
6-موقف الشيخ عبيد الجابري :
أقول هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهدي خلفائه وسائر الصحابة وأئمة العلم والدين والأيمان من بعده من أهل القرون المفضلة ومن هو على النهج ، هديهم وهو تقرير قواعد الدين وأصوله الكلية يأمروه بالتوحيد ويقرونه للناس باباً باباًً وينهون عن الشرك ويحذرون منه ويفصلون فيه تفصيلا حتى تكون الأمة على حذر منه كما أنهم أيضا يدعون لجميع فرائض الدين العملية ويبينون الحلال من الحرام وكذلك هم ينهون عن جميع المعاصي والبدع والمحدثات في الدين وقد يكون في مقالتهم وخطبهم شيء من الوعظ للترغيب والترهيب ومن هنا نقول أن الوعاظ قسمان : قسم : على ما سبق من تقرير أصول الدين وقواعده الكلية بالدليل ويكون في موعظتهم وخطبهم شيء من الوعظ للترغيب والترهيب تذكير بالموت والاستعداد للجنة والحذر من النار ولكن هذا إلى جانب تقعيد القواعد وتأصيل الأصول القسم الثاني : من لا يعتنون بتقرير قواعد الدين وأصوله ولا يهتمون بتوحيد ولا شرك ودينهم كله أوجله هو ما ذكرت في سؤالك قصص وفكاهات ومجرد تشويق أو ترهيب خالي أو ترغيب خالي فهؤلاء قصاصون وفي أشرطتهم مضيعة للوقت ومشغلة عن طلب العلم الشرعي الذي أخبر عنه نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – أنه سبيل الخيرية التامة الخيرية التي تتضمن سعادة الدنيا والآخرة ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) فهؤلاء يجب على المسلمين أن يحذروا كتبهم وأشرطتهم وأن يحذروا منها لأن التلمذة عليهم لا تورث إلا الجهل . ترقيق قلوب بدون علم والله سبحانه ما أثنى على الوعاظ ثناء مجرد بل أثنى على العلم وأهله ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) . وقال ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) وقال تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وقال صلى الله عليه وسلم ( من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ) . وأن الملائكة لتضع أجنحتها رضا بما يصنع, وأن العالم ليستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في جوف الماء. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وأن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر ,, التحذير من الوعاظ والقصاص وأصحاب الفكاهات والقصص والأساليب المشوقة دون استناد إلى علم شرعي يقرر منه أصول الدين وقواعده الكلية هؤلاء يحذر منهم ويحذرون لأنهم لم يكونوا على هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهدي خلفائه وأصحابه وأئمة التابعين ومن بعدهم.(مفرغ من شريط بالتسجيلات السلفية والشريط صوتياً ونصياًً موجود في شبكة سحاب السلفية) .
وقال ايضاً في ( شرح الأصول الستة ص 76 ) (العالم هو من يفقه الناس في دين الله من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يبين للناس دينهم ويبصرهم من القران ومن حديث النبي صلى الله عليه وسلم وفق فهم السلف الصالح وأما من يأتي الناس بالحكايات والقصص فهذا ليس بعالم)
7-الشيخ سعد الحصين :
قال في مقال بعنوان (الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة لا بالقصص):
وعلى هذه السنة ثبت فقهاء القرون المفضلة لا يرون الموعظة إلا الدعوة إلى الله على بصيرة من الكتاب والسنة تذكيراً بالله وحثاً على فعل ما أمر به ، ونهياً عما نهى عنه ، وتعليماً لأحكام شريعته في الاعتقاد أولاً ثم العبادات ثم المعاملات .
ثم خلفت من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون ؛ وبخاصة بعد أن ذرّ قرن الفكر الموصوف زوراً بالإسلامي بعودة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده من باريس ودعوتهما إلى (( تحرير الفكر من قيد التقليد )) ، وكانت بداية الانحراف – في هذا العصر – عن الوحي والفقه إلى الفكر والظن والعاطفة ، وهان على كثير من المسلمين – مهما كان مبلغهم من العلم وجوداً أو عدماً – القول على الله والحكم على شرعه حسب فكرهم واقتناعهم أي : حسب هواهم ، وقد حذّر الله عباده من سوء هذا المنقلب فقال تعالى { إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} (النجم:23) . وتبعاً لذلك تحول أكثر مشاهير شباب الدعاة عن منهاج النبوة في الدعوة إلى الله من الموعظة الحسنة بآيات الكتاب المبين والصحيح من سنة الرسول الكريم كما فهمها سلف الأمة المعتدَّ بهم (لتثبيت الاعتقاد وتعليم أحكام الإسلام ، وتحبيب الخالق إلى خلقه وترغيبهم في ثوابه وترهيبهم من عقابه )إلى ما أنتجه الفكر غير المعصوم من تلاعب بالألفاظ وتخيلات ظنّية لأخبار ظنّية عن الحوادث والطوارئ السابقة واللاحقة ، وتحولت الدعوة إلى الله موعظة شرعية للفرد أو الجماعة إلى (محاضرات)و(ندوات)و(مهرجانات) يختلط فيها الحق بالباطل والآية ( المحكمة والمتشابهة ) والحديث( الصحيح والضعيف والموضوع ) بالقصص والشعر والأمثال والفكاهة وفنون اللغة الدّارجة ، يغلب عليها الاهتمام بالأدنى دون الأعلى وبالمهم (أو غير المهم ) قبل الأهم .
ولأن النّفس أمّارة بالسّوء إلاّ ما رحم ربي ، ولأن الشّيطان يجري من ابن أدم مجرى الدّم ، ولأن الأهواء تتجارى بالعواطف كما يتجارى الكلب بصاحبه ، ولأن أكثر الناس لا يؤمنون ولا يشكرون ولا يعلمون ولا يفقهون كما بين الخالق المعبود سبحانه وبحمده ، فإن أكثر المسلمين بعد أن غيّر الدعاة القصّاص فطرتهم – صاروا يقبلون عليهم وينفرون من الدّعوة على منهاج النبوة فازداد عدد القصّاص ونقص عدد الواعظين مما يذكّر بقول الله تعالى : {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} (الجـن:6)على الرّأيين في مرجع الضّمير في قوله{ فَزَادُوهُمْ } ، فالجناية على الدّعوة والجاني القاصّ والمعجبون به معاً.
وقد بدأ الانحراف من الواعظ إلى القصص مبكراً ،ولكن فقهاء الصحابة رضي الله عنهم ومن تبع منهاجهم وقفوا له بالجهاد وبيّنوا ضلاله
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-05-2010, 08:15 AM   #16
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 4,656
قوة التقييم: 0
!..~^"حلا الروح"^~..! is on a distinguished road
جزاك الله خير ...!!
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
!..~^"حلا الروح"^~..! غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-05-2010, 09:07 AM   #17
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 85
قوة التقييم: 0
الضلع is on a distinguished road
لاحول ولاقوة الإ بالله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الضلع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-05-2010, 10:06 AM   #18
عضو مبدع
 
صورة عشقي أبان .. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: رحال حيث الحياة بنا راحلة
المشاركات: 1,839
قوة التقييم: 0
عشقي أبان .. is on a distinguished road











اقتباس:
وكذلك فأن العلماء يعدون منهج القصص من أساليب الجهلاء
فاقصص الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ



__________________
بالرغم منا .. قد نضيع من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟
من يجعل الغصنَ العقيمَ يجيء يوماً .. بالربيع ؟
من ينقذ الإنسان من هذا .. القطيع
عشقي أبان .. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-05-2010, 10:38 AM   #19
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
البلد: بعد الفجر
المشاركات: 88
قوة التقييم: 0
بصـ ر ا ح ـة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
مواقف وفتاوى بعض العلماء المعاصرين والأئمة المعتبرين في القصص والقصاصين

قال الدكتور محمد الصباغ (في تحقيق كتاب أحاديث القصاص لابن تيمية ): وأمام هذه القوة العارمة للقصاص آثر فريق ممن ينتسبون إلى العلم السلامة فسكتوا خوفا من القصاص وإيثارا للعافية ... بل حمل ذلك بعضهم على تأييد الباطل ... وكانت ظاهرة المجاملة أكثر وضوحا في الأزمان المتأخرة ، حتى أصبحت مهمة هؤلاء – مع الآسف- كأنها مقصورة على تلمس المعاذير لهم ، وتكلف التأويلات للكلمات المنكرة التي قد يروونها عن الصوفية ولتصرفاتهم الشاذة ...ولكن يأبى الله إلاّ أن يقوم في كل عصر . عدد من العلماء الصادقين والدعاة المجاهدين ينكرون المنكر ، ويكشفون زيف الدجالين. انتهى.
وأن مما يدل على إنكار العلماء المعاصرين للقصص وعدم موافقتهم للقصاص:
أ/ أنهم لا يسلكون هذا المسلك أبداً بل ينهون عنه.
ب/ أنك لو حضرت مجالسهم وقرأت كتبهم وسمعت أشرطتهم فستسمع العلم والتفسير والحديث والفقه وتستفيد الفوائد والنصائح والتوجيهات العلمية ومسائل في السلوك والأدب ( ولن تسمع القصص والمشاهدات لأخبار المخدرات وحوادث السيارات وأخبار من مغاسل الموتى وحكايات في الغزل والزنا والعقوق وما إلى ذلك من الترهات. وهذه أشرطة وكتب العلماء موجودة ابن باز والالباني وابن عثيمين وقبلهم أئمة الدعوة وعلماء السنة السابقين والمعاصرين وإليك طرفا من كلامهم). وكذلك فأن العلماء يعدون منهج القصص من أساليب الجهلاء.
1- موقف الإمام عبدالعزبز بن باز رحمه الله.
قال في إجابة سؤال عن حكم الدعوة بالقصص فقال (الفتاوى كتاب الجنائز نشرت في ( مجلة الدعوة ) العدد ( 1445 ) في 26/7/1415 هـ(ويكفي ما جاء في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، المهم حث الناس على الطاعة والتحذير من المعاصي، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة. أما الحكايات التي قد تثبت أو لا تثبت فتترك).
وقال أيضا (وإنها من أعمال الجهلة والمبتدعة الذين يريدون إشغال العامة بالحكايات والخرافات والأقاويل الباطلة ، ويصرفونهم عن الحق الواضح البين الذي جاء في كتاب الله وسنة رسوله).(الفتاوى-كتاب الصلاة باب أهمية الصلاة- وصدر برقم 2372 / 1 7 / 9 /1401 هـ الصادر من مكتب سماحته)
2-موقف الإمام الالباني رحمه الله.
لما ذكر حديث خباب بن الارت عن النبي صلى الله وسلم قال : ( أن بني اسر أئيل لما هلكوا قصوا ) فقال الألباني( ومن الممكن أن يقال إن سبب هلاكهم اهتمام وعاظهم بالقصص والحكايات دون الفقه والعلم النافع الذي يعرّف الناس بدينهم فيحملهم ذلك على العمل الصالح لما فعلوا ذلك هلكوا وهذا شأن كثير من القصاص زماننا الذين جل كلامهم في وعظهم حول الإسرائيليات والرقائق والصوفيات نسال الله العافية) (السلسة الصحيحة 247-248)
وقال أيضا() ولينظر المؤمن العاقل في حال كثير من المسلمين اليوم فقد أصابهم ما أصاب من قبلهم فقد أخلد وعاظهم إلى القصص , وأعرضوا عن العلم النافع والعمل الصالح مصداقاً لقوله عليه السلام ( لتتبعن سنن من قبلكم ...).انتهى ( الجامع 1/410)
3-موقف العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
في (تفسير سورة البقرة 1/184) قال:
(أن من أراد الهداية فليطلبها من الكتب المنزلة من السماء ولا يطلبها من الأساطير وقصص الرهبان وقصص الزهاد وجعجعة المتكلمين والفلاسفة وما أشبه ذلك , بل من الكتب المنزلة السماوية فعلى هذا ما يوجد في كتب الوعظ من القصص عن بعض الزهاد والعباد ونحوهم نقول لكاتبيها وقارئيها : خير لكم أن تبدوا للناس كتاب الله عز وجل وما صح عن رسوله _صلى الله عليه وسلم _ وتبسطوا ذلك وتشرحوه وتفسروه مما ينبغي أن يفهم حتى يكون ذلك نافعا للخلق , لأنه لا طريق للهداية إلى الله إلا ما جاء من عند الله (عز وجل)..
وقال –أيضاً-: «العلم الموروث عن محمد صلوات الله عليه - سواء في كتاب الله أو في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك ما يشفي ويكفي، فلا حاجة إلى أن نبحث عن مواعظ ترقق القلوب من غير الكتاب والسنة ، بل نحن في غنى عن هذا كلّه ، ففي العلم الموروث عن محمد - صلى الله عليه وسلم - ما يشفي في كل أبواب العلم والإيمان»
4-موقف العلامة صالح الفوزان:
قال: في(الإجابات المهمة في المشاكل الملمة ص183) :
السؤال: هل أيراد القصص أياً كانت على سبيل الدعوة منهج السلف الصالح ؟ أم يقتصر الإنسان على القصص التي وردت في الكتاب و السنة ؟الجواب : نعم يقتصر الإنسان على ما ورد في القرآن من قصص الأمم السابقة وما ورد في السنة عن الرسول –صلى الله عليه وسلم – في القصص عن الأمم السابقة من أجل الموعظة والاعتبار وما عدا هذا لا يشتغل به ما لم يثبت في الكتاب والسنة ولا يشغل نفسه به ويشغل السامعين.
السؤال:أتخذ بعض الدعاة أسلوباً لهداية الشباب في هذا الوقت وذلك بسرد قصص أصحاب المخدرات وأهل الفجور وعقوق الوالدين وذلك أمام الكثير من الشباب لكي تكون سببا في توبتهم, فهل هذا الفعل سائغ ؟ وهل كان عليه عمل السلف الصالح؟
الجواب:أخشى أن يكون هذا من إشاعة الفاحشة إذا ذكر المخدرات وعقوق الوالدين , ويكفي أن تأتي بالنصوص في النهي عن عقوق الوالدين والوعيد على ذلك والأدلة على تحريم المسكرات والوعيد عليها , والمخدرات أشد من المسكرات , وأنه لا يجوز للإنسان أن يقتل نفسه وأن يتعاطى ما يضر بمصلحته (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) وقال تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما). يكفي أن يؤتى له بالأدلة من الكتاب والسنة دون أن يؤتى بصور وقصص إما مختلفة وليست صحيحة وإما أنها واقعة ويكون ذكرها من باب إفشاء المنكر... ( الإجابات المهمة في المشاكل الملمة ص192)
وقال الشيخ الفوزان أيضا في(الأجوبة المفيدة ص240) (حذر السلف رحمهم الله من القصاص لأنهم في الغالب يتوخون في كلامهم ما يوثر على الناس من القصص والآثار التي لم تصح ، ولا يعتمدون على الدليل الصحيح ، ولا يعنون في تعليم الناس أحكام دينهم وأمور عقيدتهم ، لأنهم ليس عندهم فقه ويمثلهم في وقتنا الحاضر : جماعة التبليغ بمنهجهم المعروف ، مع ما عندهم من تصوف وخرافة . وكذلك القصاص في الغالب يعتمدون على نصوص الوعيد ، فيقنطوا الناس من رحمة الله تعالى .) وقال ايضا (والوعظ يكون بمواعظ الكتاب والسنة لا بالقصص والحكايات ) (الإجابات المهمة في المشاكل الملمة205)
5-موقف العلامة احمد النجمي:
قال: في (الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية الجزء الثاني ص 148 ) :
( ٳن الأسلوب القصصي أسلوب منتقد من الزمن القديم، ولقد حذر أهل العلم من السلف من الصحابة والتابعين فمن بعدهم حذروا من القصاص ؛ الذين يعتمدون في وعظهم على القصة الممزوجة بالمبالغة والكذب . ) إلى أن قال ( فأسلوب أهل العلم هو الأسلوب الحق ؛ آية قرآنية وسنة نبوية ، وأحكام منقولة عن أهل العلم السابقين . )
6-موقف الشيخ عبيد الجابري :
أقول هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهدي خلفائه وسائر الصحابة وأئمة العلم والدين والأيمان من بعده من أهل القرون المفضلة ومن هو على النهج ، هديهم وهو تقرير قواعد الدين وأصوله الكلية يأمروه بالتوحيد ويقرونه للناس باباً باباًً وينهون عن الشرك ويحذرون منه ويفصلون فيه تفصيلا حتى تكون الأمة على حذر منه كما أنهم أيضا يدعون لجميع فرائض الدين العملية ويبينون الحلال من الحرام وكذلك هم ينهون عن جميع المعاصي والبدع والمحدثات في الدين وقد يكون في مقالتهم وخطبهم شيء من الوعظ للترغيب والترهيب ومن هنا نقول أن الوعاظ قسمان : قسم : على ما سبق من تقرير أصول الدين وقواعده الكلية بالدليل ويكون في موعظتهم وخطبهم شيء من الوعظ للترغيب والترهيب تذكير بالموت والاستعداد للجنة والحذر من النار ولكن هذا إلى جانب تقعيد القواعد وتأصيل الأصول القسم الثاني : من لا يعتنون بتقرير قواعد الدين وأصوله ولا يهتمون بتوحيد ولا شرك ودينهم كله أوجله هو ما ذكرت في سؤالك قصص وفكاهات ومجرد تشويق أو ترهيب خالي أو ترغيب خالي فهؤلاء قصاصون وفي أشرطتهم مضيعة للوقت ومشغلة عن طلب العلم الشرعي الذي أخبر عنه نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – أنه سبيل الخيرية التامة الخيرية التي تتضمن سعادة الدنيا والآخرة ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) فهؤلاء يجب على المسلمين أن يحذروا كتبهم وأشرطتهم وأن يحذروا منها لأن التلمذة عليهم لا تورث إلا الجهل . ترقيق قلوب بدون علم والله سبحانه ما أثنى على الوعاظ ثناء مجرد بل أثنى على العلم وأهله ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) . وقال ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) وقال تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وقال صلى الله عليه وسلم ( من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ) . وأن الملائكة لتضع أجنحتها رضا بما يصنع, وأن العالم ليستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في جوف الماء. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وأن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر ,, التحذير من الوعاظ والقصاص وأصحاب الفكاهات والقصص والأساليب المشوقة دون استناد إلى علم شرعي يقرر منه أصول الدين وقواعده الكلية هؤلاء يحذر منهم ويحذرون لأنهم لم يكونوا على هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهدي خلفائه وأصحابه وأئمة التابعين ومن بعدهم.(مفرغ من شريط بالتسجيلات السلفية والشريط صوتياً ونصياًً موجود في شبكة سحاب السلفية) .
وقال ايضاً في ( شرح الأصول الستة ص 76 ) (العالم هو من يفقه الناس في دين الله من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يبين للناس دينهم ويبصرهم من القران ومن حديث النبي صلى الله عليه وسلم وفق فهم السلف الصالح وأما من يأتي الناس بالحكايات والقصص فهذا ليس بعالم)
7-الشيخ سعد الحصين :
قال في مقال بعنوان (الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة لا بالقصص):
وعلى هذه السنة ثبت فقهاء القرون المفضلة لا يرون الموعظة إلا الدعوة إلى الله على بصيرة من الكتاب والسنة تذكيراً بالله وحثاً على فعل ما أمر به ، ونهياً عما نهى عنه ، وتعليماً لأحكام شريعته في الاعتقاد أولاً ثم العبادات ثم المعاملات .
ثم خلفت من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون ؛ وبخاصة بعد أن ذرّ قرن الفكر الموصوف زوراً بالإسلامي بعودة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده من باريس ودعوتهما إلى (( تحرير الفكر من قيد التقليد )) ، وكانت بداية الانحراف – في هذا العصر – عن الوحي والفقه إلى الفكر والظن والعاطفة ، وهان على كثير من المسلمين – مهما كان مبلغهم من العلم وجوداً أو عدماً – القول على الله والحكم على شرعه حسب فكرهم واقتناعهم أي : حسب هواهم ، وقد حذّر الله عباده من سوء هذا المنقلب فقال تعالى { إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} (النجم:23) . وتبعاً لذلك تحول أكثر مشاهير شباب الدعاة عن منهاج النبوة في الدعوة إلى الله من الموعظة الحسنة بآيات الكتاب المبين والصحيح من سنة الرسول الكريم كما فهمها سلف الأمة المعتدَّ بهم (لتثبيت الاعتقاد وتعليم أحكام الإسلام ، وتحبيب الخالق إلى خلقه وترغيبهم في ثوابه وترهيبهم من عقابه )إلى ما أنتجه الفكر غير المعصوم من تلاعب بالألفاظ وتخيلات ظنّية لأخبار ظنّية عن الحوادث والطوارئ السابقة واللاحقة ، وتحولت الدعوة إلى الله موعظة شرعية للفرد أو الجماعة إلى (محاضرات)و(ندوات)و(مهرجانات) يختلط فيها الحق بالباطل والآية ( المحكمة والمتشابهة ) والحديث( الصحيح والضعيف والموضوع ) بالقصص والشعر والأمثال والفكاهة وفنون اللغة الدّارجة ، يغلب عليها الاهتمام بالأدنى دون الأعلى وبالمهم (أو غير المهم ) قبل الأهم .
ولأن النّفس أمّارة بالسّوء إلاّ ما رحم ربي ، ولأن الشّيطان يجري من ابن أدم مجرى الدّم ، ولأن الأهواء تتجارى بالعواطف كما يتجارى الكلب بصاحبه ، ولأن أكثر الناس لا يؤمنون ولا يشكرون ولا يعلمون ولا يفقهون كما بين الخالق المعبود سبحانه وبحمده ، فإن أكثر المسلمين بعد أن غيّر الدعاة القصّاص فطرتهم – صاروا يقبلون عليهم وينفرون من الدّعوة على منهاج النبوة فازداد عدد القصّاص ونقص عدد الواعظين مما يذكّر بقول الله تعالى : {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} (الجـن:6)على الرّأيين في مرجع الضّمير في قوله{ فَزَادُوهُمْ } ، فالجناية على الدّعوة والجاني القاصّ والمعجبون به معاً.
وقد بدأ الانحراف من الواعظ إلى القصص مبكراً ،ولكن فقهاء الصحابة رضي الله عنهم ومن تبع منهاجهم وقفوا له بالجهاد وبيّنوا ضلاله

سبحان الله , هالحين صار ذكر القصص من اساليب المبتدعة ...
حنا ما قعدنا نكذب و نكذب و نختلق القصص و الكرامات , القصص اسلوب قرآني ...
و كم نفع هذا الاسلوب ..
ذكر أخبار السابقين و ما حصل لهم أليس من القصص ...
لكن أنتم يالجامية كل شيء عندكم حرااام , أي شيء يسويه واحد مو بجامي مثلكم خليتوهـ بدعة ..
أعوذ بالله منكم





للتعرف على الجامية حمل الملف في التوقيع ...
__________________
ودي أموت اليوم و أعيش باكر ,, و أشوف منهو بعد موتي فقدني
منهو حملني لين ذيك المقابر ,, و أشكر أنا كل من دفني و كرمني
و أشوف من يرثيني أنا كم شاعر ,, و منهو تركني و لاكتب شيء عني
شخص تعنا لي مع انه مسافر , وشخص قريب طعني ما درى عني
بصـ ر ا ح ـة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-05-2010, 11:37 AM   #20
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بصـ ر ا ح ـة مشاهدة المشاركة
سبحان الله , هالحين صار ذكر القصص من اساليب المبتدعة ...
حنا ما قعدنا نكذب و نكذب و نختلق القصص و الكرامات , القصص اسلوب قرآني ...
و كم نفع هذا الاسلوب ..
ذكر أخبار السابقين و ما حصل لهم أليس من القصص ...
لكن أنتم يالجامية كل شيء عندكم حرااام , أي شيء يسويه واحد مو بجامي مثلكم خليتوهـ بدعة ..
أعوذ بالله منكم





للتعرف على الجامية حمل الملف في التوقيع ...
ولا حرف واحد مني أنا
كل الكلام من العلماء الأكابر ابن باز والعثيمين والألباني والنجمي رحمهم الله والفوزان الجابري حفظهم الله
رد على العلماء وتكلم على العلماء
ما فيه ولا كلمة مني أنا
تقول متبجحا :
القصص اسلوب قرآني

قصص الوحي لا تقارن بقصص الواقع
قال تعالى : وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الأعراف : 176]
القصص أتت معرفة بأل التعريف
لو كانت فاقصص قصصا
لقلنا نعم يجوز أن نأتي بأي قصص
لكن معرفة بأل التعريف أي تأتي بقصص الوحي التي فيها الخير والكفاية والعبرة
يقول تعالى : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ [يوسف : 3]
من أراد أحسن القصص فليقرأها من القرآن الكريم والسنة النبوية
أو القصاصين عندهم قصص أحسن من القرآن والسنة ؟؟
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [يوسف : 111]
أين عبرتكم يا أولي الألباب ؟
في قصص الوحي أو في قصص الواقع وكلام القصاصين الذي أكثره كذب في كذب


خذ منهج السلف يرد عليك أنت وأمثالك من أهل الأهواء :
قال مالك: ( وإني لأكره القصص في المساجد )
وقال: ( وقد قال تميم الداري لعمر بن الخطاب: دعني أدع الله وأقص وأذكر الناس
فقال عمر: لا. فأعاد عليه. فقال: أنت تريد أن تقول: أنا تميم الداري ، فاعرفوني)
قال مالك: ( ولا أرى أن يجلس إليهم , وإن القصص لبدعة )
قال: ( وليس على الناس أن يستقبلوهم كالخطيب )
قال: ( وكان ابن المسيب وغيره يتخلفون والقاص يقص )
قال مالك: ( ونهيت ابا قدامة أن يقوم بعد الصلاة فيقول: افعلوا كذا وكذا )
قال سالم: ( وكان ابن عمر يلفى خارجاً من المسجد, فيقول: ما أخرجني إلا صوت قاصكم هذا )
من كتاب تحذير الخواص ( ص195 )

قال إدريس الخولاني: ( لأن أرى في ناحية المسجد ناراً تتأجج أحب من أرى قاصاً يقص )
قال علماؤنا رحمهم الله: لم يقص في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمان أبو بكر ولا زمان عمر. حتى ظهرت الفتنة, فظهرت القصص ) .
فلما دخل علي رضي الله عنه المسجد, أخرج القصاص من المسجد, وقال: ( لا يقص في مسجدنا )
وجاء ابن عمر رضي الله عنهما إلى مجلسه من المسجد, فوجد قاصاً يقص, فوجه إلى صاحب الشرطة أن أخرجه من المسجد, فأخرجه )
قال أبو التياح: ( قلت للحسن: إمامنا يقص فيجتمع الرجال والنساء, فيرفعون أصواتهم بالدعاء!
قال الحسن: رفع الصوت بالدعاء بدعة ( الدعاء الجماعي ) والقصص بدعة ) .
فقارن هذا بما يفعله أئمة كثير من المساجد إرضاء للعامة والدهماء!!
وقيل لابن سيرين: ( لو قصصت على إخوانك ؟ فقال: فقد قيل: لا يتكلم على الناس إلا أمير أو مأمور أو أحمق, ولست بأمير, ولا مأمور, وأكره أن أكون الثالث )
وقال ضمرة : ( رأيت سياراً أبا الحكم يستاك على باب المسجد, وقاص يقص في المسجد,
فقيل له: يا أبا الحكم ! إن الناس ينظرون إليك قال : إني في خير مما هم فيه , أنا في سنة وهم في بدعة ) من كتاب الحوادث والبدع ( ص109 ) .

وهذه فتوى صوتية للشيخ صالح الفوزان حفظه الله ورعاه :
zSHARE - ________ __________ __________ ________ ______________ ____ ________________.ram

وخذ إليك هذا الأثر عن حبر الأمة وترجمان القرآن :
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ : [حَدَّثَنَا] مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ [عَبْدِ الرَّحْمَنِ] بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ ، فَقَالَ لِلَّذِي يَقُودُهُ : امْشِ بِي حَتَّى تَقِفَ بِي عَلَيْهِ . فَلَمَّا وَقَفَ تَلَا الْآيَاتِ الَّتِي فِي سُورَةِ مَرْيَمَ [ثُمَّ] قَالَ : اتْلُ كِتَابَ اللَّهِ يَا ابْنَ عُمَيْرٍ ، وَاذْكُرْ ذِكْرَ اللَّهِ ، وَإِيَّاكَ وَالْبِدَعَ فِي دِينِ اللَّهِ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْجِنُ الْقُصَّاصَ وَمَنْ يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ .

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ , نا شَبَابَةُ , نا شُعْبَةُ , نا عُقْبَةُ بْنُ جَرِيرٍ , سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَجَاءَ رَجُلٌ قَاصٌّ فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " قُمْ مِنْ مَجْلِسِنَا " , فَأَبَى أَنْ يَقُومَ , " فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى صَاحِبِ الشُّرْطَةِ : أَقِمِ الْقَاصَّ " , قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَقَامَهُ .


من كتاب ما جاء في البدع لابن وضاح القرطبي رحمه الله تعالى .


لا أستبعد منك أن تتكلم في منهج السلف وتتكلم في علماء السنة كي تنصر الهوى الذي تهتويه
وحتى لا تظل في ترديد الكذب والدجل الذي تتبجح به في توقيعك
تفضلوا هذا الكتاب الذي يرد عليه ردا وافيا ويثبت أن العلماء الكبار هم من تكلموا في رؤوس الصحوة الذين يحاول هذا الحاقد أن يجعلهم سلفيين وهيهات هيهات
تفضلوا هذا الكتاب الذي بين الكثير والكثير من ضلالات الصحويين حتى تعرفوهم على حقيقتهم ( مدارك النظر في السياسة ) :
zSHARE - __________ __________.doc
اقرأ بنفسك كلام الألباني في مشائخك حتى تعرف أن الذي عندك كلام إما قديم قبل أن يعرف الألباني رحمه الله حالهم
وإما مكذوب مفترى لا أساس له ولا غرابة إذا كان من رؤوس الصحويين من يفتري على ابن باز رحمه الله تعالى ويكذب عليه حتى يروج لرأيه بين الناس
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19