|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف
|
الرد المفحم على من يقول ان القران من كلام الرسول
كل قارئ للقران الكريم يلحظ أن غياب وجدانية محمد من النص القرآني هو دليل قوي، وعلامة ناطقة بكون القرآن ليس من عنده، فهو ينقل لنا حوادث واقعية عاشها النبي أو عاشها المحيطون به “قد سمع الله قول التي تجادلك..”، “غلبت الروم في أدنى الأرض”... لكنه يتخطى لحظات ذاتية مهمة عاشها محمد، وقد لفتت انتباهي الى هذا الدليل قصة اسلام د.ملير الذي كان من المستشرقين في كندا ، فانطلق باحثا في القرآن عما يساعده على تشكيك المسلمين في معتقدهم،
لكن الذي أدهشه هو غياب الحوادث التي كان من المفروض أن تحضر بقوة في النص القرآني اذا كان محمد هو مؤلفه، وذلك مثل اللحظات الصعبة التي مر بها في حياته كلحظة موت زوجته خديجة؛ حيث لا نجد أي ذكر لها في القرآن، ولا ببضع كلمات يبث فيها محمد حزنه عليها، وهو الذي كان مرهف الحس، وهو الذي حتى بعد سنوات طوال بعد موتها كان يذكرها فتدمع عيناه! هل يعقل أن يستطيع شاعر أو أديب مرهف الحس أن يتجاهل ذاتيته ومكنون وجدانه على هذا النحو؟ كيف لا نجد ولو ذكرا واحدا لحوادث أخرى كان لابد أن تحضر، لأنها أثرت فيه واستدرت الدمع من عينه مثل موت أبنائه الذكور واحدا تلو آخر، وخاصة ابنه ابراهيم الذي احتضر بين يديه، وتوفي وهو يضمه بين ذراعيه وينظر اليه في اللحظات الأخيرة من حياته؟ كيف تغيب مثل هذه اللحظات العصيبة من نص القرآن، ونحن نعلم أن محمداً لم يكن رجلا جلفا يخفي شعوره بل كان يفخر بإظهار هذه المشاعر والتعبير عنها؟ ثم ان محمدا صلى الله عليه وسلم كان يحب زوجته خديجة وزوجته عائشة، لكننا لا نجد في القرآن سورة باسميهما، في حين نجد اسم مريم يتكرر في القرآن 44 مرة، بل ثمة سورة باسم مريم! كما لا نجد ذكرا لاسم فاطمة ولا الحسن والحسين رضوان الله عليهم. لماذا؟ بماذا يمكن تعليل مثل هذا الغياب لوجدانية محمد اذا كان القرآن من تأليفه؟ ألأنه كتاب عقيدة وتشريع ومن ثم لم يكن من السائغ التعبير عن معطيات مشاعرية شخصية؟ لا أبدا، فقد كان بإمكانه ايراد هذه المواقف الشخصية والتعبير عن أحاسيسه مع تضمين ذلك توجيهات على مستوى القيم والتشريع. هنا يسقط الوهم الاختلاقي للقران ويختل توازنه! هو لا يسقط بما سبق فقط بل ثمة علامات واشارات أخرى كثيرة، يعجز مثل هذا التفكيرعن تعليلها. وهنا أطرح مثالا آخر، ودائما من منطلق التعليل النفسي، حيث نلاحظ حادثا آخر يكفي بحد ذاته للقطع بانفصال القرآن من حيث مصدريته عن شخصية محمد، وهو حادث الافك، فلو تأملنا هذا الحدث سنجد أنه يكفي دليلا على اختلال الوهم الاختلاقي . يقول المستشرق د ميلر وأنا كلما قرأت آيات الافك أحسست بنبوة الحبيب المصطفى. وأذكر أنني كنت أستمع يوما الى تفسير آيات الافك، وبينما كان المفسر منشغلا بإيضاح دلالات الحدث ويستنبط الضوابط الواجب توفرها داخل الجماعة المسلمة، كان تفكيري كله ملتفتا الى شيء آخر، وهو استحالة كون القرآن من تأليف محمد، فلو كان من تأليفه لأنزل آيات تبرئة سيدتنا عائشة في اليوم ذاته، ولم يكن ليترك الشائعة الخسيسة تنتشر وتفعل فعلها في النفوس، ويتأذى بها هو أيضا أشد التأذي. ومن حكمة الله عز وجل في تأخير نزول آيات الافك اختبار الجماعة المسلمة من جهة، وتعليمها خطورة الشائعة الكاذبة ثانيا، وتوكيد ضمني لكون القرآن تنزيلاً من عزيز رحيم وليس تعبيرا رهن ارادة محمد. فالكل يعلم أن أقسى ما يمكن أن يمس الرجل هو التشكيك في عرضه. ونعلم أن الشائعة آذت نفسية النبي أشد الايذاء، فكيف يصبر محمد كل تلك الأيام الطوال ينتظر نزول الوحي بالحق في شأن حادث الافك، ألم يكن سهلا عليه والقرآن من تأليفه حسب هذه المزاعم أن يسارع الى تبرئتها ببضع كلمات؟! ونأتي الآن الى ماهو اهم من ذلك شخصية محمد ذاتها، لماذا هذا الغياب الملحوظ لاسمه في القرآن بالمقارنة مع غيره من أسماء الأنبياء؟ فمحمد رغم أن سورة موسومة باسمه فهو لم يذكر في القرآن الا خمس مرات، بينما ذكر موسى 55 مرة، وذكر عيسى عليه السلام باسمه 25 مرة، فكيف يتم هذا التغييب لاسم محمد وتحضر أسماء نبيي الديانتين اللتين لمحمد خصومة واضحة مع أتباعهما؟! يقول الكاتب الاستشراقي المعروف توماس كارلايل في كتابه (الأبطال): (إن العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب ، وأن محمداً لم يكن على حق: لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة ، فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين ، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً ، وعبثاً وكان الأجدر بها أن لا توجد. إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء ، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد ، فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس. وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع ... فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع ، ذلك أمر الله ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) لكن هذا العار الذي يضعه كارلايل على رجال من عصره وجنسه، لم يتوقع أن تحمله عقول بعض المسلمين في يوم من الايام . وهناك الكثير من الأدلة العقلية التي يمكن استعراضها في وقت لاحق وأحب أن أورد بعض النصوص المقتضبة على عجل لبعض الزعامات الحضارية الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم ووصفوه بالصدق في الشريعة التي تلقاها وليس اخترعها 1-مهاتماغاندي: "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة". في حديث له لجريدة "ينج إنديا" الهندية 2- المفكر الفرنسي لامرتين: "إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة. لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة). هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم). بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277 3- مونتجومري: إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد. مونتجومرى وات، في كتابه "محمد في مكة"، 1953، صفحة 52 4- الفيلسوف والأديب العالمي برناردشو : إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا). ويقول: إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها. انظر بيوت الأرامل، العابث، جورج برناردشو، مقدمة المترجم محمود علي مراد، ص (66) نشر وزارة الإعلام الكويتية، يونيو 1972م، ضمن سلسة من المسرح العالمي، 33/1. منقول |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مبدع
|
جزاك الله خير اخي سالم الصقيه
جعله الله في موازين حسناتك |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مبدع
|
عفاك الله اخي
مهما اقتنع العالم الغربي بقوة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم لايمكن ان يعترفو بها بسهوله وسيظلون يحاولون ان ينقصو من قدره ومن قدر ايات الله عز وجل عووووفيت0 |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|