|
قصة غرامية
امواج بحر تتلاطم, طاير النورس يحلق ويحوم , بقايا حطام سفينة واقف فوقها غراب,
كوخ صغير يبعد عن شط البحر بضغة امتار, شباكهه يتأرجح يمين وشمال بتاجاه الريح, باب , وشباك مرمية على لااض, داخل الكوخ سرير خشبي , مجداف , معطف وجلباب , قدر , مسكن ضعيف .
هكذا كان مسكن حمدان اخو لقمان, ذلك الصياد الصغير ,يبلغ من العمر عدة سنين, 19عشر سنة, يحوم كل صباح بقاربه الصغير ليصطاد, ليعود قبيل الغروب ,
في ذات يوم عاد ولم يصطاد الا قوت يومه, دخل الى كوخة فوجد فتاة ملقاة على سريره ناااااائمة , خاف وخترع, تراجع عن محله وكاد ان يخرج عن كوخه , ما لبث ان ترحك الا والفتاة تصحى من نومها
فقالت: لا تخف انا بثينة, بنت الشاخ بنر شيخ التجار.
قال: ما الذي جاء بك الى هنا وبكوخي هذا؟
قالت وهي تبتسم : انني هربت من منزلي.
قال وهو يتلعثم وينظر اليها بغراب : وكيف ولما؟
قالت دعني انام ولا تكثر علي الاسئلة فيما بعد تعرف كل شيء.
وفي الحلقة القادمة نكم لكم شكرا على حسن متابعتكم
|