عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-01-2005, 03:43 PM   #1
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 2,590
قوة التقييم: 0
الرساووويـه is on a distinguished road
كيف يسمح الله بحدوث هذا؟؟!!

السلام عليكم ورحمة الله

كنت اتابع اخبار كارثة تسونامى
على شاشة التلفزيون
ولفت نظرى تعليق إحدى السائحات
الأوربيات التى نجت من الكارثة
‏ قالت :كيف يسمح الله بحدوث ما حدث‏.‏

ووجدتنى اتفكر فى الرحمة الإلهية
وتذكرت درس للأستاذ عمرو خالد قال فيه:
أن الرحمة الإلهيةتتنكر احيانا في ثياب المأساة‏
واحيانا يرتدي اللطف قناع الكارثة‏
وينظر الناس الي المصيبة أو الكارثة
فلايرون سوي ظاهرها المحزن ولا يرون وجهها الحقيقي

وتذكرت سورة الكهف حيث كنت أقرأ تفسيرها مؤخرا
وفيهايحدثنا الله تبارك وتعالي عن قصة تلقي الضوء علي هذه القضية‏..‏
وهى القصة بين موسي وعبد وصفه الله بقوله
فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما

سأل موسي هذا العبد‏(‏ الخضر‏)‏
هل اتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا؟
قال ــ انك لن تستطيع معي صبرا
وكيف تصبر علي مالم تحط به خبرا؟
قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا‏,‏
قال ــ فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتي احدث لك منه ذكرا‏

وانطلق الاثنان‏...
ركبا سفينة كرمتهما وفوجيء موسي أن الخضر يخرق السفينة‏
واعترض موسي وقال للخضر ــ اخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا‏
وهنا يلفت الخضر نظر موسي إلي انه لن يستطيع معه صبرا‏
واعتذر موسي وعادا يسيران‏...

وفوجيء موسي بأن الخضر يقتل غلاما دون ذنب جناه
فاعترض مرة ثانية ونبهه الخضر إلي انه يخرق الاتفاقية ويسأله لماذا‏

وانطلق الاثنان ...
حتي وصلا لقرية استطعما اهلها فأبوا أن يضيفوهما
فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه‏
قال له موسي لو شئت لاتخذت عليه اجرا‏
قال الخضر هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا‏

افهمه ان خرق السفينة يبدو عملا عدوانيا
ولكنه في حقيقته كان رحمة بأصحابها‏
فقد كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا‏

واما الغلام فكان أبواه مؤمنين
فأراد الله أن يبدلهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما‏

أما الجدار فكان تحته كنز يملكه غلامان يتيمان في المدينة
وكان ابوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا اشدهما
ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك‏,‏ وما فعلته عن أمري‏.‏

وقد تعلم موسي أن مانراه ليس هو الحقيقة‏
وتعلم ألا يتجهم قلبه لمصائب البشر‏
فلعل يد الرحمة الخالقة تخفي سرها من اللطف
وراء أقنعة الحزن والآلام والموت‏.‏

اما الذين يتساءلون‏:‏ لماذا حدث ما حدث‏
وكيف يسمح الله بحدوثه؟
هؤلاء يريدون معرفة الحكمة الإلهية فيما حدث‏
وهذا أمر فوق طاقة العقل البشري‏.‏

فاللهم نسألك يقيناً من عندك
نتقبل به كل قضائك بالرضا والحمد

منقول
الرساووويـه غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.