عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-06-2010, 09:37 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
الطريق إلى القدس



يومان متشابهان لن ينساهما أهل الإسلام،
ذلك اليوم الذي احتل فيه الصليبيون بيت المقدس وعاثوا في أرض فلسطين فساداً،
وهذا اليوم الذي يحتل فيه اليهود فلسطين ودنسوا بيت المقدس،
يومان يتشابهان من عدة وجوه أهمها:

1. هناك احتلال صليبي، وهنا احتلال يهودي.

2. أمة مشرذمة متفرقة، وإمارات متناحرة بالأمس حيث كان في الشام وحده (15 إمارة)
واليوم وما أدراك ما اليوم، فجامعة الدول العربية فيها أكثر من عشرين دولة،
ومنظمة المؤتمر الإسلامي أكثر من أربعين دولة.

3. الدويلات الباطنية بالأمس كالعبيديين وأشباههم،
واليوم هنا رافضة ونصيريون وبعث ودروز، فما أشبه الليلة بالبارحة.

4. ونتيجة لكل ما سبق تـفرق المسلمين وضعفهم، وتناحرهم فيما بينهم.

هكذا كان الأمس، وهو كذلك اليوم.

إنني عندما أذكر التشابه بين العصرين، فإنني أريد أن يذهب اليأس من قلوب القانطين،
وذلك أنهم عندما يرون واقعنا اليوم وما تعيشه الأمة من تفرق وتشرذم، مع تسلط الأعداء، وخذلان الأصدقاء
يستبعدون أن يتحقق الانتصار أو يتحرر بيت المقدس،
ولذا فإننى أقول لهم:كانت الحال أيام الصليبيين مثل حالنا أو أسوأ،
ومع ذلك فما هي إلا سنوات معدودة، فإذا صلاح الدين يدخل إلى بيت المقدس فاتحاً منتصراً،
بعد أن أخذ بأسباب النصر الحقيقية فهلا أخذنا بتلك الأسباب لنحصل على تلك النتائج
{إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: من الآية7].

وطريق الخلاص واحد بالأمس كان الجهاد الصادق
وكذلك اليوم الجهاد في سبيل الله هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وتخليص بيت المقدس
وهذه هي الحقيقة على مرّ التاريخ، فما خرج الجبارون ودخل المؤمنون إلى الأرض المقدسة إلا بالجهاد،
وما فتح المسلمون بيت المقدس إلا بالجهاد،
وما أخرج الصليبيون من فلسطين إلا بالجهاد،
ولن يخلص بيت المقدس من اليهود إلا بالجهاد في سبيل الله،
وما سوى ذلك فهو طريق مسدود، وضياع للأنفس والأموال والأوقات.

والجهاد الذي أعنيه هو الجهاد في سبيل الله، إيماناً بالله وتصديقاً برسله، من أجل إعلاء كلمة الله،
وليس هو القتال تحت راية عميّة من أجل أرض أو تراب أو حميّة أو عصبيّة،
وهذه رايات جاهلية لن يحقق أصحابها إلا مزيداً من الخسائر والدمار والعار والشنار.

قد يقول قائل: وكيف يكون الجهاد وأنت تعلم الوضع الذي نعيش فيه والظروف الدولية التي تحيط بنا؟

فأقول: الجهاد يتحقق بطرق من أهمها:

1. الجهاد من الداخل،
وذلك بإعداد المجاهدين من أهل فلسطين وتربيتهم التربية الإسلامية الصافية،
ودعمهم بالمال والعدة والعتاد،
ونواة هذا الأمر موجودة الآن عبر ما يقوم به إخواننا المجاهدون من داخل فلسطين.

2. تربية الأمة على الجهاد الشامل للإعداد العلمي والتربوي والمادي
وإبعاد شباب الأمة عن سفاسف الأمور ومهلكات الأمم،
وانتظار اللحظة الحاسمة، واستثمار الفرص، ومحاولة فتح جبهة مع العدو،
وما فعله الرافضة في جنوب لبنان يدل على أن الأمر ليس بمستحيل،
فإذا علم الله صدقنا وجهادنا فتح لنا من الأبواب مالا نحتسب
{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ *
قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ *
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} [الشعراء:61-63].

والمهم أن تبقى جذوة الجهاد حيّة،
تتوارثها الأجيال، جيلاً بعد جيل حتى يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده،
فيصبح هؤلاء المنهزمون على ما أسرّوا في أنفسهم نادمين.




ولعل من أهم الخيارات الإستراتيجية المتاحة

دعم المجاهدين في الداخل بكل وسيلة ممكنة، ومن أهمها:

1. الدعم البشري إن أمكن وبخاصة من يستطيع من المسلمين دخول أرض فلسطين،
بعد تهيئة الأسباب لذلك،
وعلى إخواننا الفلسطينيين الذين يقيمون خارج فلسطين مسؤولية عظمى، أكبر من غيرهم تجاه هذه القضية،
وليحذروا من الركون إلى الدنيا ونسيان قضيتهم الأولى.

2. الدعم المادي – وهو أهم الوسائل المتاحة –
وذلك بدعم المجاهدين في أنفسهم وأسرهم،
وذلك أن سياسة التجويع وهدم المنازل وتفريق الأسر قد أوهنت من عزائمهم وهدت من قوتهم،
والدعم المادي له صوره التي لا تخفى، وهو من أهم ركائز الانطلاق لإعداد القوة ومواجهة العدو،
وأشير هنا إلى أن دعمنا لإخواننا في الداخل ليس هبة أو تبرعاً فضلاً عن أن يكون منّة نمنّ بها عليهم،
بل هو واجب علينا وجزء من الجهاد الذي أمر الله به في مواضع عدة في القرآن الكريم وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم،
والمهم أن يصل المال إلى أهله ويعطى من يستحقه.

3. الدعم الإعلامي، وهو سلاح العصر الفتاك،
ومع كل أسف فإن المسلمين متأخرون في ذلك كثيراً،
علماً أن الإعلام اليوم هو الذي يقود الشعوب، ويوجهها حيث شاء،
ويكفي للدلالة على هذا الأمر أن نشير إلى قضيّة محمد الدرّة،
حيث هزت العالم أجمع، وخدمت قضية فلسطين بما لم يخدمه الإعلام منذ عشرات السنين،
وهي لقطة من مصور استثمرها أيما استثمار، فكانت آثارها الباهرة التي شاهدناها ولا تزال إلى اليوم.

إن من الخطأ أن نتصور أن العالم كله مع اليهود،
وذلك أن البشرية فطرت على كره الظلم والوقوف مع المظلوم،
ولذلك برع اليهود في استثمار هذا الأمر في قصتهم مع هتلر،
فبالغوا في تصوير ما حدث لهم ليستجلبوا عطف العالم وتأييده وكان ما أرادوا،
فلو استطعنا أن نستثمر الإعلام بوسائله المتعددة ونقدم للعالم صورة عما يفعله اليهود في فلسطين، لتغيرت المعادلة،
ولكن خلا الجو لليهود، فاستثمروه،
واليوم الفرصة متاحة لنا، فهل نفعل؟؟

4. ومن أهم وسائل الدعم، هو ترشيد الانتفاضة، وتوجييها إلى الطريق الصحيح،
حيث يكون قتالهم خالصاً لله، لا من أجل عصبية أو حمية أو أرض،
حيث إن عدداً من الذين يواجهون اليهود في الداخل ينقصهم الوعي الصحيح
بأن المعركة معركة إسلامية، وأنها معركة عقيدة وولاء وبراء،
وقد تأثر بعضهم ببعض المدارس الوطنية والعلمانية التي كانت موجودة في فلسطين ولم تنته بعد،
وإن كانت ضعفت والحمد لله،
ويتطلب هذا إشاعة العلم الشرعي، ونشر التوحيد الخالص،
وبيان المنهج الصحيح الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته
وهو منهج أهل السنة والجماعة، الذي بدونه لن يتحقق للأمة مجدها وعزها وسؤددها،
فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

5. وأخيراً من الوسائل العظيمة المؤثرة؛ الدعاء،
وحسبك به سلاحاً وقوة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى بهذا الأمر قبل المعركة وأثناءها،
فقد ثبت عنه في الصحيح أنه كان يدعو قبل دخوله المعركة، وكان من دعائه
(اللهم منزل الكتاب وهازم الأحزاب، اهزمهم، وانصرنا عليهم)
وموقفه يوم بدر، وقصة أبي بكر معه، معروفة مشهورة.

وقد أدرك المسلمون هذا الأمر من لدن الصحابة ومن بعدهم، وأولوه عناية خاصة،
حتى ذكر بعض الفقهاء أنه يستحب أن يبدأ القتال بعد صلاة الجمعة بعد أن يكون المسلمون قد دعوا لهم فيها.

وممن اشتهر بالعناية بهذا الأمر محمد بن واسع ـ رحمه الله ـ
وعندما التقى القائد قطز بالمغول ومعهم أكبر جيش وقوة آنذاك،
وكان ذلك في معركة عين جالوت عام 658هـ
التجأ إلى ربه وتضرّع إليه، ففتح الله عليه وهزم المغول، وقصته مشهورة معروفة.

إن الدعاء سلاح المؤمن،
وبخاصة المضطر والمجاهد في سبيل الله
{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: من الآية62]
وسهام الليل لا تخطي،
عندما ينادي جلّ وعلا
(أنا الملك أنا الملك،
من ذا الذي يدعوني فأستجيب له،
من ذا الذي يسألني فأعطيه،
من ذا الذي يستغفرني فأغفر له).

ومن أحسن ما سمعت تعليقاً على سقوط إحدى صالات الأفراح
على مجموعة من اليهود فهلك عدد كبير منهم وجرح آخرون،
فقال أحد الإخوة: لعل هذا استجابة لدعاء مسلم بظهر الغيب.

فالدعاء الدعاء {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:55].

أ.د. ناصر العمر 29/6/1431 هـ

كتب الله لشيخنا الأجر فقد وضع النقاط على الحروف

فكثير من هذه الوسائل نستطيع القيام بها أو ببعضها

فلم التقاعس والتأخر وما عذرنا أمام الله جل وعلا

ألا أيها الناس

اصدقوا مع الله في الدعاء وألحوا في الطلب

فقد والله برقت بوارق النصر واقترب بإذن الله الفرج
__________________
هنا مواضيع * خادم الدين *جعله الله من خدام الدين حقيقة لا دعوى - اللهم آمين -

http://www.alrassxp.com/forum/search...&starteronly=1

اعذروني إن غبت أو تأخرت ولعل في الأمر خيرة
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-06-2010, 11:17 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
جزء من الحوار الذي أجرته صحيفة سبق مع الشيخ ناصر العمر

* ما رأيك بما حدث في البحر المتوسط من هجوم للقوات الإسرائيلية في المياه الدولية على أسطول الحرية المتوجه لغزة؟

- حقيقة تستغرب لو قلت لك: إن إسرائيل تعتبر أن تصرفها مشروع, لأنها تسيطر على العالم, فهي تحرك أمريكا والغرب كدمى في يدها, فهي لا تؤمن بالقوانين الدولية وإنما تؤمن بقانون القوة وقانون الغطرسة، لا يمكن أن نفهم إسرائيل إلا إذا فهمنا العقلية اليهودية, التي بينها الله في القرآن الكريم, واليهود كما نعلم قتلوا الأنبياء كما بين الله في القرآن, فإذا كانوا قتلوا أنبياءهم كيحيى عليه السلام, وحاولوا قتل عيسى عليه السلام, فهل يُستغرب منهم هذا الفعل؟ وهم أيضاً حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم، وأي محاولة لتفسير العقلية اليهودية بغير هذا الشكل ضياع للوقت، وأفسر الحدث أيضاً بأن هذا الغرب الذي يتحدث عن الحرية, وأنها أساس بناء دوله، ماذا يقول عن هذا العمل؟ أمريكا وبريطانيا أنشأتا إسرائيل وما زالتا تحمياها، أي مبدأ يتوافق مع الحرية؟ وأتعجب حينما تحارب الولايات المتحدة الأمريكية القرصنة في الصومال, وهي تمارس القرصنة ولا شك، وقرصنة إسرائيلية على مستوى الدولة، وفي الصومال القرصنة على مستوى الأفراد, وهذه قرصنة تحميها دول الغرب, وتستخدم العجرفة والقتال بكل معنى الكلمة.

* على من تقع مسؤولية هذه القرصنة؟

- مسؤوليتها على دول الغرب, وكذلك دول المسلمين, ولست متفائلاً فيما يتعلق بالإجراءات التي ستتخذها الدول الإسلامية حيال هذه الجريمة.

* ما هي الرسالة التي تود أن توجهها للدول الإسلامية، خصوصاً التي تشارك في الحصار على غزة حتى الآن؟

- حقيقة، يؤسفني أن أقول: إن بعض الحكومات العربية والإسلامية أغلبها معزول عن شعوبها, فهي في الحقيقة، أقول: في الأغلب لا تمثل رأي شعوبها, فالشعوب لو أتيح لها أن ترد على غطرسة اليهود لردت عليهم بوسائل عدة وقوية، لكن من يحمي اليهود من المسلمين؟ هي في الحقيقة بعض الحكومات العربية، أنا لست متفائلاً بأي قرار إيجابي من الدول العربية والإسلامية، حتى سوريا التي تتحدث طول عمرها، أنها لم تعمل أي سلام مع إسرائيل, تقول: إننا ما زلنا نجري محادثات غير مباشرة مع اليهود, وتدعمها إيران التي تزعم أنها ستحارب اليهود، هذه ألاعيب السياسة!!
وأقول للحكومات: اتقوا الله وتعاملوا مع شعوبكم من منطلق شرعي، منطلق القرآن، وهناك وسائل عدة لمواجهة الطغيان الإسرائيلي، إذا كانت غزة منطقة صغيرة ومحاصرة من جميع الجهات, قاوموا هذه المقاومة الباسلة لعدة سنوات, حصار وحرب، فكيف تعجز دول عربية تملك أساطيل وأموالا عن أن تقضي على طغمة فاسدة يهودية؟ اسمح لي، يا أخي، بعض الحكومات العربية متورطة مع اليهود.

* ما زالت المبادرة العربية حتى الآن مطروحة أمام اليهود للسلام، وأنباء أن الكويت قررت سحب موافقتها نهائياً على هذه المبادرة؟

- أصلاً سبق تحدثنا قديماً منذ عشرين سنة, وهذا مكتوب في كتبي، أن أي سلام مع إسرائيل, بهذه العقلية، غير صحيح، بل هو استسلام وذل وتطبيع، والمبادرة تعني التنازل عن فلسطين مقابل جزء من فلسطين، ولا يملك أحد الحق في التنازل عن شبر من فلسطين, وقضية أن يوقف القتال أحياناً، أو عمل معاهدات، تخضع لعوامل شرعية، أما المبادرات العربية عموماً فهي تعني الاستسلام وتحقيق ما يريده اليهود, ولنقارن ما بين عام 67 حينما قال العرب: لا صلح ولا مفاوضات, والآن هم يركضون وراء المفاوضات، واليهود هم الذين يرفضونها.
سمعت خبر سحب الكويت لموافقتها على المبادرة, وأكاد أجزم أن كثيراً من الدول العربية لن تفعل هذا الفعل, مع الأسف، وإلا لو كانت ستفعل هذا الفعل الجاد, فأول خطوة هي قطع أي علاقة مع اليهود, وإلغاء أي اتفاقيات سلام قائم مع اليهود, وأن نستعد لمعركة فاصلة مع اليهود.

* رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أصبح اليوم لدى كثير من الشباب الأمل لنصرة القضية الفلسطينية، ما رأيك بالتوجه التركي الجديد تجاه المنطقة؟

- أنا أرى أن مواقف تركيا الجديدة مشجعة، فتركيا تملك من الحرية ما لا نملك في الدول العربية، وأرى تركيا التي كانت دولة علمانية على يد أتاتورك، تتوجه توجهاً إسلامياً هادئاً، ومواقف أردوغان مع الرئيس الإسرائيلي في دافوس تبشر بخير، ونأمل أن يكون على يد تركيا فك الحصار، لماذا؟ لأن تركيا تبقى دولة مسلمة سُنية ليست مثل "الحركات البهلوانية" التي تمارسها إيران و "حزب الشيطان" "حزب اللات"، وأنا أسميه "حزب الشيطان" ولا أتردد في ذلك، وأقوى المتآمرين مع اليهود هم إيران على مر التاريخ، والخطورة على المسلمين من اليهود وأمريكا وإيران, على حد سواء، وهذه قناعتي أرددها منذ أكثر من عشرين سنة، وما زلت مقتنعاً بها، و "حزب اللات" حمى الحدود الإسرائيلية منذ زمن, ولا يستطيع مسلم العبور بسبب هذا الحزب، والذين دفعوا الثمن باهظاً في لبنان هم أهل السنة، لا تخدعنا التصريحات الإيرانية أبداً.

* سفينة يونانية وسفينة إيرلاندية، وأمريكيون على متن أسطول كسر الحصار، وعدد كبير من المواطنين الأوروبيين، وكثير من البرلمانيين الأجانب مشاركون، كيف ترى أنت نجدة هؤلاء غير المسلمين في ظل سكوت غالبية المنظمات الإسلامية؟

- الحقيقة هؤلاء ما سكتوا، ونقول فعلا يشكر هؤلاء على ما فعلوا ولو كانوا كفاراً، ومن قام بعمل خير نعترف بفضله، وهؤلاء لا يمثلون جريمة دولهم، دولهم مجرمة ظالمة، لكن هم لا يُسألون عن ذلك لكن في بلادهم شيء من الحرية سمح لهم بذلك، بينما بكل أسف أغلب الدول العربية لا يستطيع المواطن العربي أن يتحدث، أعتقد لو أن بعض المواطنين العرب، لو أنه ذهب وشارك في هذه الحملة قد يسجن في إسرائيل وإن أطلق منها سيسجن في بلده، فهم لا يملكون الحرية التي يتصرفون من خلالها، كما يتصرف الأوروبيون في بلادهم، والله المستعان، لا نظام ولا قانون يحميهم وسيقال لهم: أنتم أحرجتمونا، وهذا واقع كثير من البلدان العربية، ولا أقول كل بلد، فبعض الدول كان موقفها جيداً كموقف الكويت.

* ما هي رسالتك التي توجهها لمصر، حيث إنها تملك المعبر الحدودي الوحيد مع قطاع غزة؟

- مصر الرسمية، بكل صراحة، شريكة لليهود في حصار قطاع غزة، وأتحدث هنا عن الأنظمة وليس عن الشعوب، فالشعوب فيها خير كبير جداً، في مصر وغير مصر، أتكلم عن الأنظمة التي وبكل أسف أصبحت عصاً بيد الأعداء نتيجة الضغط الأمريكي أو غيره، ونقول: إن إقامة الجدار العازل ظلم شديد ومن يرى الأنفاق وما يحدث فيها ليأكل أهل غزة، وكم يموت فيها من الناس وهي تحارب بشكل يومي، والذي يرى كيف يفتح المعبر ويغلق، وكيف يهان الناس أياماً طويلة، فأعتقد أن الحكومة المصرية شريكة في الجريمة لما يحدث لأهل غزة، ولا أرى تردداً في ذلك إطلاقاً، وأرجو أن يكون ما حدث درساً لها، ومن باب العدل سمعت أنهم اليوم فتحوا معبر رفح، وفرحت بهذا، ونحن نقول: إن مصر لو استمرت فاتحة للمعبر، فهذا خير كثير، وأرجو أن تهدم الجدار الفولاذي فنشكرها، كما أننا نلومها في ظلمها، فأيضاً نشكرها إذا أحسنت لإخواننا، فهؤلاء هم أهلنا في غزة.

* شكراً لك يا شيخ ناصر على هذا اللقاء.

- جزاكم الله خيراً ووفقكم الله.
__________________
هنا مواضيع * خادم الدين *جعله الله من خدام الدين حقيقة لا دعوى - اللهم آمين -

http://www.alrassxp.com/forum/search...&starteronly=1

اعذروني إن غبت أو تأخرت ولعل في الأمر خيرة
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-06-2010, 01:10 PM   #3
عضو متألق
 
صورة هامور الرس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 1,036
قوة التقييم: 0
هامور الرس is on a distinguished road
خادم الدين

الى من توجه خطابك سيدي ؟؟
هامور الرس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-06-2010, 09:44 PM   #4
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هامور الرس مشاهدة المشاركة
خادم الدين

الى من توجه خطابك سيدي ؟؟

لم أوجه خطابا

بل نقلت مقالا وجزءا من حوار
__________________
هنا مواضيع * خادم الدين *جعله الله من خدام الدين حقيقة لا دعوى - اللهم آمين -

http://www.alrassxp.com/forum/search...&starteronly=1

اعذروني إن غبت أو تأخرت ولعل في الأمر خيرة
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-06-2010, 12:50 AM   #5
عضو خبير
 
صورة عزيزنفس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
البلد: في معاليق الضماير
المشاركات: 4,043
قوة التقييم: 0
عزيزنفس is on a distinguished road
جزاك الله خير
__________________

اخواني الأعزاء
لدى كل انسان ظروف قد تجبرة على شي لايريدة
وخصوصآ على فراق اخوة انتميت لهم وسوف انتمي لهم ماحييت
عزيزنفس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-08-2010, 12:50 PM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عزيزنفس مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
وإياك
__________________
هنا مواضيع * خادم الدين *جعله الله من خدام الدين حقيقة لا دعوى - اللهم آمين -

http://www.alrassxp.com/forum/search...&starteronly=1

اعذروني إن غبت أو تأخرت ولعل في الأمر خيرة
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-08-2010, 01:37 PM   #7
عضو ذهبي
 
صورة فهد ابن أبيه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: الرس
المشاركات: 2,241
قوة التقييم: 0
فهد ابن أبيه is on a distinguished road
جزيت خيراً

* خادم الدين *
فهد ابن أبيه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19